الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ملاذي الأخير أنتم

بقلم : زهرة اللوتس - السودان

فجأة أصبح الجميع يكرهني و ليس لي حق في أي شيء

 السلام عليكم و رحمه الله تعالى و بركاته ، أنا من متابعي موقع كابوس منذ ثلاث سنوات أو أكثر ، عمري الأن 18 سنة ، بصراحه أنا لا أعرف كتابة المقدمات لذلك سوف أدخل في  الموضوع

أنا أصغر شخص في أسرة مكونة من أب و أم و ثلاث إخوان و أختين ، بدأت مشكلتي العام الماضي عندما فشلت في اجتياز الصف الثالث ثانوي ، نعم كانت و مازالت هذه النقطة سبب قلب حياتي رأساً على عقب ، فلحظتها فقدت كل شيء أولهم أصدقائي ، فالجميع ذهب و تركني و أهلي لم يعودوا يحبوني ، لا أحد يطيق رؤية و جهي

 أبي أصبح يرى أني وصمة عار و ليتني لم أولد و قد سمعت اكثر الألفاظ أهانه و جرحاً من الجميع و أولهم أبي ، و لم ترحمني نظرات الشماتة من الجميع ، كيف لا و كل إخوتي كانوا من المتميزين الذين يُضرب بهم المثل في الأخلاق و العلم ، حتى جئت أنا تلك النقطة السوداء على صحيفة أسرتي

 فجأة أصبح الجميع يكرهني و ليس لي حق في أي شيء و أُشتم بسب أو بدون سبب ، لقد تعبت حقاً وقد أعدت السنة هذا العام في نفس مدرستي ، و لكن لم أسلم من نظرات الشماتة و التجريح و الأذلال من المعلمين و المعلمات ، دائماً يلوموني على فشلي السابق و يروني أني لا أستحق أسرتي لفشلي ، لهذ حتى أسرتي ترى ذلك

و نتيجة لكل ذلك ها أنا لم استطع الدراسة في هذا العام أيضاً و أعلم أني فشلت للمرة الثانية و زاد كره أسرتي لي خاصة أبي الذي قد شتمني بأسوأ الألفاظ و لعنني و تمنى لو انه لم ينجبني ، كيف لا و هو لم يعتد سوى على مجالس التكريم من جميع إخوتي و أخواتي و المدح ثم أتي أنا لأختم هذه السيرة العطرة بالفشل


كل لحظه تمر في حياتي كره نفسي و حياتي لقد تعبت حقاً و دمرت نفسيتي من الداخل ، لقد تعبت جداً أقسم أني تعبت ، أريد حلاً أرجوكم إخوتي و أخواتي في الله ساعدوني ،  الجميع يكرهني و يتمني موتي ، حتى أنا أكاد أفقد الأمل.

 

تاريخ النشر : 2018-05-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر