الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ربما حان الوقت لكي أرحل

بقلم : مجهول - الآرض
للتواصل : [email protected]

ربما حان الوقت لكي أرحل
بدأت أعود إلى جنوني

ربما تتساءل عن سبب عنوان الموضوع؟ نعم فقد حان وقت الرحيل.

ها أنا الأن احاول شرح مشكلتي، اضغط على مفاتيح الكيبورد ولا يخرج منها أي شيء يخرجني من الحيرة وعن الجنون هذا الذي ربما سيكون سبب رحيلي ذات يوم.


كيف سأصف لك نفسي فأنا أنحس شخص على هذا الكوكب. نعم فقد كافأتني هذه الحياة بلا شيء؛ فقد ولدت بمرض نادر فور الخروج لهذا العالم، وهذا مادفعني للانعزال عن العالم والهروب من قسوته.

عندما كنت صغيراً كان روتيني في الحياة يملؤه الأطباء والتحاليل، عندما اخبر نفسي بأن الأمر انتهى وسأكون بخير تزداد حالتي سوءاً. هذا دفعني للدخول للإنترنت والانعزال تماماً عن العالم في فترة مراهقتي وطفولتي.


حتى مرت الأيام والأيام. يوماً ما بالصدفة تعرفت على بعض الاصدقاء. ولقد بدأت بالخروج قليلاً عن مشاكلي؛ بحيث للمرة الأولى في حياتي صار لي بعض الأصدقاء، كنا نتبادل الحديث ونخرج معاً..
من خلال هؤلاء الأصدقاء تعرفت على فتاة وهنا بدأت مشاكلي، قامت بإضافتي في الفايسبوك وبدأت بتبادل أطراف الحديث معي وكنت احاول تجاهلها تماماً ولكن استمرت واستمرت وهذا مادفعني للإجابة عليها وتبادل أطراف الحديث معها.


ذات يوم أخبرتني بأنها تريد ان تقابلني ووافقت على ذلك. اتفقنا على مكان محدد ووقت زمني وعند وصولي إليها تجاهلتني تماماً، وهذا مادفعني للغضب فأنا أكره الأشخاص الذي ليست لديهم ثقة بالنفس..
حاولت تجاهلها واستمرت وحولت حياتها إلي جحيم فقد كنت أشتمها وأسبها لكنها كانت تحبني، ولكن ليس بإرادتي فقد كنت أمر بفترة مرض مزمنة سببت غضبي عليها ولم اكن حتى أصارحها بذلك.


حتى مرت 6 سنوات ونحن في علاقة، تركت المدينة لأسباب عائلية و أحسست بندم كبير لهذه الفتاة التي حولتها هكذا بدون قصد، واستمررت بتأنيب ضميري والندم الشديد فلم يكن حتى قصدي فعل ذلك.


قررت بأن أتركها حتى تنساني ولم نتحدث منذ سنة تقريباً، وفي هذه الفترة الزمنية بدأت وحدتي والمرض ينهال علي وبدأت أعود إلي جنوني؛ ففي كل مرة أستيقظ أتذكرها أمام عيني، وأتخذت قراراً أن أحدثها مجدداً وأطلب الإعتذار الكامل، بأني ارغب بإصلاح العلاقة وهذا ماكنت أريد ان أفعله فقد صرت احبها بجنون..
ولكن صارحتني بأنها قد اعطتني فرص كثيرة وترغب في تغيير حياتها وقد شعرت بالصدمة و بدأت تصارحني بأن تلك 6 سنوات التي عرفتني فيها كانت كالجحيم وأنها رغبت بالإنتحار وندمت على نفسي، كان علي ألا أذكرها بنفسي مجدداً وصرت اردد في نفسي تباً لك تباً لك على نفسي، وقمت بحذفها وإغلاق الحاسوب. وللأن لم أكلمها يوماً.


حاولت نسيانها ولا أستطيع. في بعض الأحيان أقنع نفسي بأني يلزم علي ان أصارحها بمرضي وهذا كان سبب مافعلته، ولكن أقنع نفسي بأن البشر كلهم سواء فهم لا يملكون مشاعر أبداً بالمريض.. فقط شفقة ويتركونه بعدها.
انا أحبها بصدق الأن ولكن ما الحل؟

تاريخ النشر : 2018-06-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر