الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

محمد لخضر

بقلم : سهام الليل
للتواصل : [email protected]

محمد لخضر
قصته انه ذُبح ورُمي بنفس النهر فمات

أهلا أصدقائي الكابوسيون..
بعد التحية أدخل مباشرة للقصة، كان أبي يعيش في فترة طفولته في قرية بعيدة عن صخب المدينة و كان يتيم الأبوين فكان يرعى بعض الأغنام لخاله و في المساء يعود إلى بيت جدته، و ذات يوم بينما هو عائد من الغابة مر بجانب نهر فسمع جلبة في الماء و صوت رجل يغرغر الماء، فنظر إلى مركز الصوت فشاهد رجل عيناه تجحظان من شدة مصارعة الموت و رقبته تسيل دماً يحاول الخروج من الماء و يستنجد بأبي، لكنه و لصغر سنه لم يتحمل الموقف فترك الغنم و هرب.


ذهب مفزوعاً و حكى لهم ما رأى فقالوا له أنه مجرد شخص غرق، لكن لما كبر و سأل قالوا له لأنك كنت صغيراً لم نخبرك بالحقيقة، وهي أن ذلك الرجل الغريق هو محمد لخضر و كل غروب يظهر ويستنجد بالمارة، وقصته أنه ذُبح و رُمي بذاك النهر فمات..
فأصبحت روحه تستنجد بكل من مر من النهر وقت الغروب أو بالليل.


كلما سألت أبي عن القصة يتهرب من الإجابات، لأنه لا يريد التذكر أمي هي من حكت لي التفاصيل.

تاريخ النشر : 2018-06-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر