الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

7 دقائق

بقلم : عبد الرحمن خليل - مصر

7 دقائق

لا إراديا يقوم بالهروب بسرعة لم يحلم بها قبلا ..

 ((الخوف شعور لا تستطيع السيطرة عليه و لكن ما تستطيع السيطرة عليه هو رده فعلك تجاه هذا الخوف ))

***

يسمع تلك الأصوات العالية تقول له تقدم حان دورك الآن , تقدم , لا يستطيع أن يري شيئا فعينيه معصوبة , لا يستطيع المقاومة فيديه مكبله , كل ما يستطيع فعله هو مجاراة تلك الأيدي التي تدفع به إلى الأمام و هو يعلم جيدا ماذا ينتظره , ينتظره هلاكه , فلقد حان دوره في تسديد دينه ...

فتلك الجماعة التي هي عبارة عن مجموعه من المختلين عقليا ونفسيا و في نفس الوقت من أصحاب النفوذ العريض , تلك الجماعة التي تستهوي نوع جديد من الصيد .. ( صيد الإنسان ) .. نعم فأنهم يهونها, يستلذون بها , يستدرجون الضحية عن طريق فقرها الشديد أو الحاجة , يقرضوها المال بسخاء , ثم يطالبونها بالسداد , لكن كيف لها و من أين لها أن تسدد تلك الأموال ؟ .

ليس أمامهم إلا أن يلعبوا لعبتهم , أن يكونوا هم الفريسة , و من يستطيع منهم تمضيه 7 دقائق في حقل الصيد دون أن يقتل , يتم العفو عنه نهائيا .

لكن طول هذه المدة لم ينجو احد, لم يصمد احد 7 دقائق كاملة , وكيف يصمد شخص اعزل أمام ما يقرب من 3 أو 4 صيادين مسلحين ببنادق عاليه التصويب و الدقة في حقل صيد تفضحه أشعه الشمس والساتر الوحيد هي الأشجار الرفيعة .. باختصار انك هالك لا محالة ..

و الآن قد وقع هو ضحية تلك الجماعة و حان وقت تسديد دينه ..

فجأة هدأت الدنيا من حوله , هدوء غريب , هدوء مخيف ..

و شعر بأنفاس تقترب من وجهه , و صوت يهمس في أذنيه : هل تشعر بالخوف ؟

يرد بصوت متقطع : نعم ..

جيد سوف تحتاجه

تزاد ضربات قلبه قوة و سرعة و يسمع صوت تعبئة البنادق الآلية بالرصاص , ثم يتم الدفع به ليسقط فورا و كأنه كان على مرتفع ما . و فجأة تلك الأكبال التي تكبل يديه يتم فكها آليا , فيقوم بسرعة بنزع عصابة عينيه و ينظر أمامه فيجد تلك الأشجار الرفيعة و الحقل الفارغ و آثار دماء من سبقوه .

يفزع قلبه لهذا المنظر ثم يسمع فجأة صوت البوق العالي , نعم انه إشارة بدء موسم الصيد , ينظر خلفه ليجد 3 صيادين يصوبون نحوه من مرتفع صخري .

لا إراديا يقوم بالهروب بسرعة لم يحلم بها قبلا , أصبح يجري و يتخبط في العراء تخبيطا ..

و قد بدأت أصوات الطلقات تلاحق خطواته وكأنها لدب الرعب في نفسه حتى يزيد الأمر إثارة لهم .

يختبئ هو خلف شجره من ذلك الشجر الرفيع , يلهث لا يستطيع التقاط أنفاسه , يحاول الهدوء كي يسمع ما حوله , فلقد هدأت الدنيا تماما . يسأل نفسه هل مرت السبع دقائق , لكن سرعان ما ترد الرصاصات معلنة انه تبقي وقت .

يتابع الهرب بين الأشجار محاولا تغيير مساره , لكن قلبه لا يستطيع تحمل المزيد من الجري , فتلك الـ 7 دقائق تبدو في طول الزمان لا تنتهي أبدا .

يلجأ لشجره أخري يحتمي ورائها حتى يلتقط أنفاسه , و يحاول الهدوء مرة أخري فهو يشعر بأن الـ 7 دقائق أوشكت على الانتهاء , هدأت الدنيا حوله مرة أخري , لكن هذه المرة طال الهدوء , معقول ! .. هل انتهت المدة ؟ .. يسأل نفسه ..

ها أنا اجتزت ذلك الكابوس .. يمد رأسه ليمين الشجرة لينظر ما الذي حدث .. يخرج رأسه ببطء و قلبه أصبح يدق بسرعة و كأنه سيخرج من مكانه , أصبح يسمع صوت ضرباته في أذنه , ينظر بخوف ورعب , فيجد فوهة بندقية أمامه , بين عينيه تحديدا , فيرفع نظره ليري وجه حاملها .. و لكن كانت المفاجأة  ....

يرفع رأسه مسلما بنهايته و ينظر إلي ذلك الوجه المظلم , ذلك الوجه هو وجهه , نعم انه هو , ينظر إليه لا يصدق , ينظر إلي يديه على الزناد ليجد انه اقترب إلى نهاية مساره , يغمض عينيه , يسمع صوت الطلقة ...

***

يستيقظ مفزوعا , كالعادة , أنه ذلك الكابوس الذي يتكرر كل ليلة , ذلك الكابوس الذي لا يتركه ,, يلتقط أنفاسه و يتناول حبه الدواء بجانبه , و ينظر إلى الساعة , يمسك بالهاتف ؟ ..

يتصل , ثم يقول : آلو .. كيف الحال يا دكتور ..

: أهلا معاليك .. كيف حالك و حال أحلامك ؟ .

: لقد تكرر الحلم مره أخري يا دكتور .

: هذا متوقع و لكن انتظم علي الأدوية معاليك و ستتلاشي تلك الكوابيس تدريجيا .

صمت

ثم يغلق الهاتف بدون سلام .

يستعد للذهاب للعمل ككل يوم و ينظر إلى تاريخ اليوم في مفكرته , ترتسم على وجهه البارد ابتسامة خفيفة , فاليوم, هو يوم الثلاثاء, اليوم الموعود الذي ينتظره بفارغ الصبر طول الأسبوع .

يذهب إلى غرفة الملابس في قصره , فهو يملك غرفة كاملة من الملابس , منها للمناسبات الفخمة و المؤتمرات و الرياضة ومنها ما هو خاص , خاص لدرجه انه محفوظ في خزانه سريه مغلقه برقم سري . يفتح تلك الخزانة المغلقة , و ينظر إلى بندقيته الآلية للقنص التي يستخدمها في الصيد ثم يلتقطها و يفتح خزنة الطلقات و يقوم بالعد للطلقات الموجود فيها كما يفعل كل مرة و كل ثلاثاء عندما يذهب للصيد , يتأكد من التجهيزات جميعها فهو يطمح اليوم لكسر رقمه القياسي , فالثلاثاء الماضي اصطاد ضحيته الذي كان خادم في قصره و احتاج المال و بالطبع اخذ ما احتاجه و دفع عمره مقابل له, ذلك الخادم لم يصمد أمامه سوى دقيقتين فقط في الحقل .

يتوجه من قصره إلى سيارته الفارهة , وينطلق إلى عمله و يسرح بعقله في ذلك الحلم الذي يتكرر , و لم يجد منه مهرب .

لماذا يكون في الحلم الفريسة مع انه في الواقع الصياد , طبيبه النفسي يقول إنها فقط أحلام سخيفة من آثار الإرهاق , لكنه لا يصدقه فهو يشعر دائما في كلامه بخوف و قلق منه, و من لا يهاب شخص مسئول صاحب نفوذ مثله, و خصوصا إن ائتمنه علي سر ثمن إفشائه حياته و حياه عائلته .

يكمل يوم عمله كالمعتاد ثم يعود إلى البيت و يجهز ليوم الصيد , يذهب إلى غرفته و يبدأ في التجهيز .

***

يقف في المنتصف بجانب الصيادين الآخرين و هم أيضا من أصحاب النفوذ و المال و يتم تحضير الضحية التالية , و في ذلك الوقت يقومون بالرهان فيما بينهم على قوة هذه الضحية , فمنهم من يقول : 4 دقائق .. ومنهم من يقول 3 دقائق ..  لكن هو لا يراهن و لا يتكلم معهم , فهو يراقب بتمعن الضحية معصوبة العينين , يراقبها جيدا و هي يتم دفعها , و يشعر بشعور غريب تجاه الضحية تلك المرة , شعور بأنه مختلف عن الباقين , فهو يشعر ببرود في دمه مثل ما فيه , شعور بهدوء أعصابه .

يتم تحضير الضحية معصوبة العينين على حافة المرتفع و يتم دفعها و يصطف الصيادين ويتم إطلاق البوق و فك أيدي الضحية.

يقوم الضحية و يفك عصابة عينيه , و لأول مره لا تنظر الضحية ورائها للصيادين , كل ما فعله هو الجري السريع تجاه الشجر , لدرجة أن الصيادين أصابتهم المفاجأة فأطلقوا النار في نوع من الارتباك , إلا هو فانه لم يطلق طلقه واحده , إنه فقط ينظر و يقول لنفسه : أخيرا وجدت فريسة تستحق المطاردة ...

و قبل أن يدروا كانت الفريسة قد اختفت عن أنظارهم و عن أنظار حساسات بنادقهم و مر من الوقت 3 دقائق كاملة . و لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة اضطر الصيادين فيها للنزول إلى الحقل بأنفسهم بحثا عن ضحيتهم , فعادة ما يتم قتل الضحية بالتصويب من المرتفع .

لكن أصبح الآن النزول وراء الضحية إجباري , فتقدم الصياد الثالث , فهم لا ينادون بعض بأساميهم بل بأرقامهم , فالصياد الثالث و هو من أوقع بالفريسة في المقام الأول فقد كان جندي يعمل في خدمته و احتاج المال و جرت الأمور كعادتها , و لذلك هو أول من تقدم بالنزول , و الآن لم يتبقي إلا 3 دقائق على انتهاء المدة وينال الضحية حريته .

تقدم الصياد و نزل إلى الحقل ممسكا ببندقيته و يسير بسرعة و بخفه عالية باحثا عن الفريسة , و من المرتفع يراقبه الصيادين الآخرين , هو تحديدا يراقبه بشده و يسال نفسه هل الصياد الثالث سيفوز بالفريسة أم ستنجو الضحية .

و لم تكتمل دقيقة واحدة حتى سمعوا طلق ناري , يتم نداء الصياد الثالث في الجهاز اللاسلكي , لكن بلا جدوى , و في هذه الحالة أصبح من الواضح انه مات .. نعم الفريسة قد قتلت صيادها .

و على الفور تم ضرب البوق مرة أخري معلنا انتهاء الصيد و فوز الضحية مع أن هناك وقت متبقي يقارب الدقيقتين , و تم توجيه الصيادين للابتعاد عن الحقل , و لكن كيف يبتعد هو , فهو الآن يشعر برغبة في الصيد أكثر مما قبل بمليون مرة . فالآن فقط وجد نده .

يقترب من الحافة و يهم بالنزول متجاهلا تعليمات المنظمين بالمنع , لقد حذره المنظم من أنه إذا أقدم على النزول فلن يساعده احد و لن يسمح له بالصيد مرة أخري لأنه خالف البروتكولات .

لكن كل هذا كان بمثابة التوابل التي تزيد من الأمر لذة و متعة , فقانون الصياد هو غريزته .

يتقدم بخفة و بسرعة غير معهودة فأنه الآن أصبح مفترس , الأدرينالين أصبح في أعلى معدلاته . لدرجه انه يشعر بأنه قادر على شم رائحة الفريسة , نعم انه يشعر بها , يشعر بقربه منها ...

يتابع تقدمه السريع , و بتركيز فائق , و لكن يوقفه صوت , صوت يخترق هدوء الحقل ..

يشعر بأن هناك صوت قادم من اليمين و كأنه نفس احد , نعم كأنه شخص ما يتنفس بكل ما أوتي من قوة , نعم انه الخوف فالخوف هو الشعور الوحيد الذي يجعلك تتنفس بتلك الطريقة التي يمكن أن يسمعها احد من ذلك البعد .. ((فالخوف
شعور لا تستطيع السيطرة عليه و لكن ما تستطيع السيطرة عليه هو رده فعلك تجاه هذا الخوف )) .

يقترب من صوت النفس بهدوء تام فهو يقترب من تلك الشجرة , و معه بندقيته مصوبة و جاهزة للانطلاق , يقترب و صوت النفس يعلو , حانت لحظه المواجهة .

يقوم بالالتفاف بسرعة البرق حول الشجرة لينظر في أعين الضحية , لكنها لم تكن ضحيته . نعم انه ليست فريسته, نعم انه الصياد الثالث ملقى على الشجرة , مصاب إصابة بالغة و يتنفس بصعوبة تامة , ينظر إليه في نداء للنجدة و عينيه فيها أمل بأن الإنقاذ قد أتى إليه.

ينظر إليه وهو يمد يده ببرود و يأخذ بندقيته و يلاحظ أن جهاز اللاسلكي الخاص بكل صياد ليس معه , ينظر إليه نظره أخيرة باردة ثم يدير ظهره إليه و يكمل طريقه , يحاول الصياد الثالث أن يناديه لكنه لا يستطيع فأصابته البالغة لا تمكنه من النداء , يتحرك هو أسرع فأسرع و قد دب الخوف في قلبه , فمنظر الصياد الثالث قد أرعبه , فتلك الإصابة كأنها من قاتل محترف يعرف أين يضرب ضحيته حتى لا تخرج صوتا , نعم إنه محترف و ند قوي وتحدي لغريزته , و ما يزيد الخوف في قلبه بأنه لا يري أي اثر أو أي صوت يدله علي مكان الفريسة , هل اختفي ؟ , أيمكن أن يكون تسلق تلك الأشجار العالية ؟ , ينظر فوقه في الحال , يلف رأسه بسرعة , فلقد عرف الرعب لقلبه طريق , و فجأة يسمع صوت طلق ناري , تخدرت قدمه اليمني , ينظر إلى قدمه و يركع في الحال فالطلقة اخترقت رجله اليمني .

يصرخ من الألم , و يحاول التماسك , يحاول الوقوف بلا جدوى , يزحف لأقرب شجرة , حتى يحتمي فيها, يصل و هو لا يقدر علي الوقوف , يتنفس بصعوبة و قد وصل لحالة من الارتباك و الخوف , لماذا لم يقتلني ؟ , لماذا أصابني فقط ؟ ,, الألم يزداد عليه فتلك الطلقة لم تكن مصممة للإصابات , بل إنها مصممة للقتل , فهي من نوع ((الطلقة التي تكفي)) , و لذلك يشعر بأن قدمه تحترق , ثم يسمع صوت , ذلك الصوت من جيبه الأيمن , انه اللاسلكي , نعم وعلى تردد الصياد الثالث , انه صوت تشويش .. اششششششششششش .. اشششششششششش .. اششششش ..

ثم صوت إنسان يتكلم و لكن بصوت خافت , يقرب اللاسلكي من أذنه حتى يسمع .

:: هل تشعر بالخوف ؟

:: هل تشعر بالخوف بداخلك ؟

لا يرد عليه

:: هل بدا الرعب يتسلل اليك؟

لا يرد

:: قل لي هل الخوف ازداد بداخلك ؟

تحت ضغط آلام قدمه و خوفه من انه لا يعلم أين مخبئه تحت كل تلك الضغوط يرد : نعم .

:: جيد سوف تحتاجه

وينتهي الاتصال , يحاول الوقوف في عجالة متحملا آلام لا تحتمل , يخرج رأسه ببطء و قلبه أصبح يدق بسرعة و كأنه سيخرج من مكانه و أصبح يسمع صوت ضرباته في أذنه, ينظر بتخوف ورعب , وكانت فوهة البندقية في انتظاره أمامه بين عينيه تحديدا , يثبت مكانه و يرفع نظره ليري وجهه ...

يرفع رأسه مسلما بنهايته و ينظر إلى ذلك الوجه المظلم ,, ينظر إلى يديه علي الزناد ليجد انه اقترب من نهاية مساره ..

يغمض عينيه ..
يسمع صوت الطلقة ..

ولكن تلك المرة ليست بحلم ليستيقظ منه .

تاريخ النشر 14 / 08 /2014

انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
المَصَابِيح المُتَكسِرة
عُلا النَصراب - مصر
سلفيا
ريتا
مِشط آسية
عطعوط - اليمن
واختفى كل شيء
رنا رشاد - المغرب
قصص
من تجارب القراء الواقعية
هل اذهب لزيارتها ؟
ملاك الليل - مصر
انقذوا أبني
رحاب - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (44)
2017-07-24 17:00:35
user
167627
44 -
آيات
وااااااااااااااا
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
2016-09-13 15:15:48
user
117735
43 -
Grt
ابدعت قصه جميله
2015-08-13 17:58:15
user
48006
42 -
Lee Sandy
ابداااااع انها اكثر من الابداع شئ لا يمكن وصفه
2015-08-02 09:30:35
user
46491
41 -
نور القمر
ابدااااااااااااااااااع اكثر من رائع
2015-07-30 05:41:32
user
46034
40 -
محمد الخطيب
روعة
2015-07-18 12:31:21
user
44266
39 -
محمد ابراهيم
ابدااااع وبكل ما تحمله الكلمة من معنى..وكما قلت سابقا في قصتك ٤٨ ساعة انك ستصبح كاتب شهير
2015-06-23 07:37:12
user
39018
38 -
بنت نجعي
قصه جميله ومخيفه وتجعلك تسرح بخيالك وكائنك انت الضحيه وانت القاتل
2015-04-18 14:27:49
user
29585
37 -
وجع الضوء
قصتك جميلة ومدهشة حقا لقد استمتع كثيرا وأنا أقرأها أنت بارع حقا الفكرة والسرد وطريقة إنهائها كل شيئ كان جميلا بصراحة أتمنى لك التوفيق
2015-03-22 15:12:35
user
27019
36 -
رماح النور
بجد قصة ولا اروع كل الاحترام تقبل مروري
2015-01-30 09:04:18
user
22415
35 -
خيال غريب
اعجبتني القصه كثيرا انها مشوقه جدا اعجبني جدا وصفك للقاتل لقد جسدته وكانه حيا في مخيلتي وشكرا جزيلا^^
2015-01-28 22:57:53
user
22293
34 -
مبتعث
ابداااااع
2015-01-08 14:52:33
user
20333
33 -
محمد
انا هنشر القصة علي صفحتي عالفيس يا أح عبدالرحمن واسمك هيكون عليها واسم الموقع
2014-11-10 12:28:38
user
15936
32 -
radouan
bonjour:
j'ai vu cette film americain c'est un beau film avoir je crois que j'ai vu cette film en 1997 et l'hero de cette film c'est un pretre qui envoi ces victime a la foret avec caes amis qui sont tous des riches et ayant le poiuvoir et j'ai oublié le nom de cet film peut etre 7 mn
2014-10-23 08:31:05
user
14855
31 -
دوش
ججدا ججدا جميله وابدععت بالاسلوب.
2014-10-03 06:43:32
user
13835
30 -
فتاة الجيل ...
فكرة القصة رائعة جدا والاسلوب ايضا
2014-09-29 08:35:55
user
13698
29 -
black beauty
القصة جميلة جدًا وذكرتني بفلم The Hunger Games فيه تشابه ، اتمنى ان ارى قصص هكذا في الموقع فإنها رائعة بكل المقاييس سلمت يمناك
2014-09-14 12:08:25
user
12721
28 -
نسمة الحب
شكرا لك على هذة القصةالجميلة فهى قصة متقنة واسلوب كتابتها اكثر من رائع انتظر قراءة المزيد من قصصك. تحياتى لك.
2014-09-14 11:28:22
user
11467
27 -
Muhamed
قصة اكثر من رائعة بجد ..
ياريت قصص اكثر و بنفس اسلوب التشويق ده
تحياتي ..
2014-09-14 11:20:59
user
11222
26 -
شريف حسن
قصة رائعة و شاهدتها في أحد الأفلام
2014-09-14 11:18:48
user
11145
25 -
هّالُة الُعّزّاؤٌيّ "Al_Iraqia"
وااااااو
قصة مشوووقه ورائعة
اهنيك ع موهبتك غلاي
استمر وبانتظار المزيد
تحياتي ودمت بود
2014-09-14 11:16:52
user
11078
24 -
سمية
هههههههه انت كل قصصك متعلقة بالوقت يعني قصتك السابقة كانت 24ساعة وهسا 7دقائق
2014-09-14 11:16:29
user
11069
23 -
feriel de47i
هادي القصه في القمة رائع جدا تجعل القارئ يعيش مجريات القصة رائج ممتاز لا تكفي للتعبير
2014-09-14 11:15:40
user
11048
22 -
جنود الحروف
قصة في قمة الروعه
اعجبني اسلوبك في الكتابة حتى انه وصلني كل احساس مراد في سطورك

تمنياتي لك بدوام الابداع في كل ماتطرح

تحياتي
2014-09-14 11:15:39
user
11047
21 -
dark man
والله انته تنفع كاتب روايات رعب من الدرجه الاولي وشكرا علي هذه القصه الشيقه والمرعبه في نفس الوقت
2014-09-14 11:14:16
user
11021
20 -
Mostafa Kobroli
hi mr. abed el rahman i am mostafa from beirut- lebanon i studied directing i read ur both stories 24 and 7 minutes and i would like to make one of them a short mobvie but i need to contact u to take ur permission please talk to me as soon as possible my email is : [email protected]
2014-09-14 11:13:50
user
11011
19 -
رشا
القصة مشوقة بتنفع لفلم بس يللي مافهمته يعني مين قتله ؟ آخر مقطع من القصة مالو مفهوم بالنسبة إلي
2014-09-14 11:10:27
user
10969
18 -
ريحانة
اعجبني اسلوبك و القصة رائعة لكن هناك شيئا ينقصها ربما الحبكة لا اعرف لكنني اعرف انني استمتعت بقرائتها..... انتظر جديدك
2014-09-14 11:10:25
user
10968
17 -
غيث
القصة رائعة جدا واهنئ الأخ عبدالرحمن على هذا الابداع والتشويق الفريد من نوعه
القصة تذكرني بمقالة قراتها من سنين عن ان هواية صيد البشر موجودة بالفعل وقد مورست في يوغسلافيا السابقة حيث كان الموسرين من الاوروبيين وغيرهم يقومون باصطياد الكروات الهاربين من جحيم الصرب ايام الحرب الاهلية في الغابات كانهم فرائس وكان لهذه الهواية شركات مختصة للتنظيم والنقل والخدمات كافة اللتي يحتاجها الزبائن الاثرياء
لا ادري ان كان الأخ عبدالرحمن قد قرا مقالات عن هذا الموضوع واستلهم القصة منها وارجو ممن لديه أي معلومات اخرى عن هذا الموضوع ان يشاركنا بها
وشكرا لك استاذ اياد على هذا الموقع الراااااائع جدا جدا جدا
2014-09-14 11:10:21
user
10966
16 -
اياد العطار
تحية للجميع .. في الحقيقة انا استعمل قالب جاهز لنشر القصص والمقالات .. والقالب هو صفحة معدة ومنمقة سلفا يتم تبديل النص والصور فيها فقط بدل من انشاء صفحة منفصلة لكل موضوع جديد .. احيانا انسى ان اغير النص اسفل الصورة الرئيسية .. حدث ذلك معنا عدة مرات .. فأعتذر عن هذا الخطأ وشكرا للأحبة الذين نبهونا لذلك .. وتقبلوا فائق تقديري واحترامي .
2014-09-14 11:10:01
user
10958
15 -
mr.x
100 من 100 بس سؤال هينزل امتا الفلم ده
2014-09-14 11:09:36
user
10950
14 -
ملاك
قصه رائعه و الاسلوب جدا مشوق لكن ما المقصود من عباره ( قطعوا رأسها بالفأس ) اعتقد انه ليس لهلا علاقه بالقصه..

شكرا
2014-09-14 11:09:24
user
10944
13 -
نا نا 14 / 8 / 2014
فكرة القصه رائعه وطريقة العرض لﻻحداث التي تتميز بالتشويق ففي كل منعطف لﻻحداث هناك مفاجئه للقارئ .
هؤﻻء المتخومين ينظرون الى باقي البشريه بعبثيه وعدم اكتراث كما ينظر البعض للحشرات . موتهم وحياتهم لديهم سواء .
مواجهة النهايه كانت مثيرة ومنصفة . عشنا سياق القصه بتفاعل اخذنا الى اجواء القصه شعرنا بكل مشاعر الخوف التي عاشتها الضحيه . ونجحت في ان توصل لنا كم اﻻحاسيس المرضيه التي مارستها تلك الفرقة التي على مايبدو أصابها ملل الثراء الفاحش ولم يعد هناك مايثيرهم اﻻ متعه الموت .
اخي عبد الرحمن انت كاتب مبدع . بانتظار المزيد...

نا نا
2014-09-14 11:09:17
user
10939
12 -
مصطفى
الموضوع رائع والاسلوب اروع اعجبنى !
أحسنت
2014-09-14 11:09:09
user
10936
11 -
مصريه و أفتخر ...
حلووووو كتير ،، إستمرررر ،، أنا بحب أقرأ في هذا القسم ♡♡♡
2014-09-14 11:08:59
user
10931
10 -
قمراليل
عزرا هو انا ليه اتخيلت القناص بيمضغ لبان بجر والله
2014-09-14 11:08:58
user
10930
9 -
قمراليل
ادب الرعب من اكثر الاقسام المحببه الي لما الاقيه من متعه
لا اادري ولاكني قرات في قتله ةمجرمون عن صائر راقصات الملاهي كان يقتلهن بنفس الطريقه يعني ان هزه القصه حقيقيه لاكن للاسف الخيال الوحير الي فيها انه القناص مش بيموت زي مازكر في القصه
بصراحه لوكنت مكان الفريسه لتجمدت في مكاني رون حراك منتظره نصيبي من الموت
اواني كنت ساتجسس عليهم واعرف المكان الزي سيصطارون فيه فازهب اليه ليلا في الخفاء واخفي مسرسا في مكان معلوم وبعر زالك اقتنصهم فردا فردا هههههععع القصه اثرت فيا اوي وخلتني احط احتمالات كتير
امممممم سازهب قبل ان اافقد عقلي واتحولﻻالي مجرمه
2014-09-14 11:08:49
user
10927
8 -
حسان
رائع تصوير ممتاز
2014-09-14 11:08:21
user
10912
7 -
قمراليل
فننننننان بمعني الكلمه هذا اجمل ما قرات في كابوس روعه روعه لك جزيل الشكر فقد استمتعت بقرائه القصه
2014-09-14 11:08:03
user
10904
6 -
hanane
القصة رائعة جدا ومع بعض الاطالة والتفاصيل ستصلح لتصبح فلما رائعا .

أبدعت .
2014-09-14 11:07:55
user
10900
5 -
رزان
ما هذا الابداع أخي عبد الرحمن ؟

اسلوب جميل وراق

من فضلك نريد المزيد من الابداع فلا تحرمنا منه
2014-09-14 11:07:48
user
10896
4 -
Black Rose
قصة مدهشة صراحة ﻻ استطيع ان اعبر عن مدى جمال القصة وروعتها
2014-09-14 11:07:40
user
10892
3 -
سجاد الغرباوي
ملاحظة اخي استاذ اياد وصف الصورة في هذه القصة ليس لهذه الصورة
2014-09-14 11:07:26
user
10891
2 -
روز دلوي
قصة جدا رائعه ومشوقة
شكرا على المجهود :)
2014-09-14 11:07:23
user
10890
1 -
اياد العطار
تحية طيبة للمبدع الأخ عبدالرحمن .. القصة في غاية الروعة وفكرتها ذكية .. انا شخصيا اندمجت مع احداثها وشدتني وقائعها حت تخيلت نفسي للحظة اعدو لاهثا مع ذلك الصياد الذي تحول الى فريسة في حقول الموت الرهيبة تلك , تطاردني وتتربص بحياتي عيون غادرة مجهولة ..

شكرا جزيلا على مشاركتنا هذه القصة وبأنتظار المزيد من ابداعاتك وروائعك .. ولك مني فائق التقدير والاحترام .
move
1
close