الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رحمة

بقلم : هديات هناء - الجزائر

دموعي أحرقتني و أحرقت قلبي


بداية قصتي كنهايتها ، لم يتغير شيء ، ولا شيء سوف يتغير ، مللت حقاً ، نفد صبري ، بكيت الدم بدل الدموع ، لم أستطع التحمل أكثر ، ليس ذنبي والله .
ذهب أبي و تركني وحيدة في عمر الزهور ، لم أجده في حياتي ، انتقل لحياة أخرى وعالم آخر و تركني بمفردي ، دموعي أحرقتني و أحرقت قلبي ، العيش مع أم متسلطة ليس سهلاً أبداً ، احترمها لأنها تدعى أمي ، لا يهمها شيء سوى راحتها ، لا أذكر أنها عانقتني أو أنها قالت كلمة طيبة تشفي جروح قلبي المنفطر ، همها الأكبر كان أخبار الجيران و التجمعات بالساعات .

ذات يوم سوف تنسى اسمي ..

أنا رحمة ابنة السابعة عشر ربيعاً ، وجهي من شدة البكاء ظهرت عليه تجاعيد تحكي سنيناً من الألم ، ولونه الأصفر أشبه بعلبة كرتون متهالكة مر عليها زمن و أصبحت تقبع في النفايات كحالتي ..
أنا رحمة جسدي الهزيل المليء بالكدمات يحكي ألمه و يصرخ "النجدة يا ناس"
شعري الذي كان يضرب المثل به أصبح كشعر دمية خرقاء أشعث أشبه بنبات الشيح
أنا رحمة يا ناس أنجدوني من عذابي ، ولكن هل من مجيب ؟


مرت سنين حياتي كالجحيم ، حرمت من أبسط حقوقي ، مدرستي و صديقاتي ، أنظف وأطبخ و أغسل وأضطر لسماع سيل الشتائم اليومي من أمي وكأنه ذنبي عندما مات أبي ، هل سمعتم يوماً بالأجل ؟


أجلس في عتمة الليل أحارب أحزاني بقطرات الدموع الساخنة ، إنه روتيني اعتدت عليه .
في ظلمات الليل الحالك جلست أستمع إلى شخير أمي العالي ، ضممت نفسي بنفسي وحاولت خلق حرارة تدفئني من برد هذه الليلة ، بدأت أدعو للخالق أن يساعدني و يفرج همي و يأخذ روحي لم أعد أتحمل .
قامت تلك المدعوة أمي و وجدتني في ظلام المطبخ أتمتم وحدي ، وبختني كالعادة ، أما ضربة الشبشب للرأس فقد اعتدت عليها .

شربت كأساً من الماء وعادت الى مكانها ، واجهت دموعي ونهضت ، أنا أقوى الآن .. أنتِ قوية يا رحمة .
أسرعت إلى الغرفة المجاورة ارتديت معطفي الذي أصبح يتفتت من شدة قِدَمه و فتحت باب منزلنا الحديدي الصدئ ، أصدر صوتاً أشبه بصراخ عجوز .

بدأت أجري و أجري في حينا الشعبي الذي أكرهه و أضواء الفجر فوقي تعلن بدايةً جديدة بالنسبة لي إنها نهاية جديدة
.. وصلت إلى أبعد نقطة من قريتنا و صرخت من أعلى التل صرخت و شتمت الحياة الماكرة بكل قوتي ، نظرت إلى القرية من بعيد لأجد الحياة قد دبت فيها .
أرجوك يا حياة دبّي في نفسي مرة أخرى ، أشعر بأنني عاجزة تماماً ، أدركت الآن أنني جبانة أيضاً و يجب أن أعود لعدم إغضاب أمي ..


عدت وأنا أبحث في جيوبي ، وجدت قطع دراهم ، مبلغ قليل ولكنه ينفع ، اشتريت قطعة كعك لأمي وانطلقت بأقصى سرعة ، وجدتها تنتظرني ، اقتربت وقدمت لها الكعك بيد مرتجفة وأردفت :
- تفضلي تفضلي يا أمي مايزال ساخناً
- أين الشاي يا بقرة أريد الشاي حالاً
- حسناً حسناً يا أمي لا تصرخي أرجوكِ الشاي في طريقه لك


ذهبت للمطبخ ووضعت إبريق الشاي و بدأت أكوي نفسي تعبيراً عن غضبي ، هذا ما أفعله عادةً .
حضرت الفطور لأمي وجلست مقابلة لها انتظر و بكل شوق أن تقتسم معي قطعة الكعك اللذيذة تلك لكن لا جدوى ، جلست تلتهم الشاي و الكعك دون توقف ، وضعت كأس الشاي الساخن بعنف على الطاولة وقالت بغضب : هل سوف يمر اليوم وأنت تنظرين إلي ببلاهة يا حمقاء ، هيا قومي و نظفي البيت .


شمرت عن ساعدي وبدأت في ترتيب خم الدجاج أقصد منزلنا المتواضع .
سمعت صوت إنغلاق الباب بعدها ، إنها امي قد خرجت في مهمتها كالعادة ، مهمة صيد الأخبار من الحي ، قفزت و شربت كأساً من الشاي و تناولت فتات الكعك بكل سرور.  نهضت في نشاط لأرى ما سوف أطبخه على الغداء لكنني وجدت المطبخ فارغ ، الرفوف والثلاجة كلها فارغة تماماً ، جلست وسط فناء المنزل الصغير و بقيت أنتظر أمي وأحاول حفظ بعض الجمل لأبرر بها عدم تحضير الغذاء .


فتح الباب ودخلت أمي تعلو وجهها ابتسامة ..
- آسفة أمي أرجوك آسفة اقتليني إذا شئتي أرجوك قطعني أنا أرجوك لا تغضبي
اقتربت مني وكدت أن أموت من الرعب الذي تملكني
- هيه يا غبية كفي عن الثرثرة جارتنا ثرية أقامت حفلاً جمعت فيه كل نساء الحي و هنالك طعام كثير ، هيا لنذهب ارتدي شيئاً مناسباً بسرعة

و ذهبت تقفز بفرحة و مرح تركتني حائرة وسط دموعي التي لم أفهم سببها ، ذهبت أبحث وسط ملابسي الرثة المعدودة على الأصابع ارتديت فستاناً أسود لونه حائل بعض الشيء لكنه يفي بالغرض .. مشطت شعري الأشعث و ثقبت إصبعي بإبرة ، استعملت الدماء كأحمر شفاه ، لا تضحكوا
- أمي أنا جاهزة
- هيا هيا يا فتاة لنذهب
- تمتمت بغضب اسمي رحمة
مشينا وسط الأزقة في شمس الظهيرة الحارقة كل الطريق و أنا أمشي خلف أمي كالمتخلفة عقلياً وأنا أفكر ماذا سأفعل إن ضحكوا علي و على شكلي ، أخاف حتى من ظلي ، لا أحب التواجد مع الناس إنهم مرعبون .


دخلنا إلى منزل السيدة ، كان صوت الموسيقى و الطرب و نساء الحي كلهن مجتمعات في الصالة الكبيرة
- اقتربي يا فتاة .
زمجرت أمي في وجهي :
-  اذهبي و قفي مع الفتيات هناك و لا تتصرفي كالمجانين توقفي عن تدوير أصابع الإبهام .
- حسناً أمي

حاولت القيام ببعض الصداقات لكن لا جدوى ، أنا أقترب و هم يبتعدون .
بقيت في ركن من أركان الصالة أنظر إلى أمي وصديقاتها و وجوههن المرعبة المليئة بالمكياج الرخيص ، أمي مع ألوان قوس قزح فوق عينيها و حمرة الشفاه المتطايرة أما الأخرى فتسريحتها شعرها أغرب ما في الوجود ، و تلك رداؤها الأزرق اللماع كأنها أحضرته من أحد أفلام الثمانينات ، قهقهت بصمت ثم اتجهت إلى البوفيه،  أكلن وأكلت ، وكلما أجد نفسي وحيدة أخبئ ما استطعت في جيوب حقيبتي ، جمعت كل أنواع الحلويات و المملحات و كنت سعيدة جداً .


جلست بمفردي ألعب بأصابع يدي في ركن من الأركان ، و بدأت أغفو شيئاً فشيئاً لتمضي ساعات و أنا أراقب الحاضرين ، حتى أعلنت نهاية ذلك الحفل الهمجي و نعود في المساء أنا و أمي ، كنا أتينا هي تمشي و أنا خلفها
جلست أمي تأكل قطع البطيخ بشراهة و أنا قمت لأحضر العشاء .


نادت أمي باسمي :
- يا فتاة أسرعي أسرعي أريدك في موضوع هام
حملت الصيني وذهبت لتلبية نداء أمي
- يا فتاة هنالك أحد ما تقدم لخطبتك وأنا قبلت
أوقعت الصينية بما فيها و وقفت بذهول أحاول استيعاب الأمر
- و و و لكن أمي لا أزال صغيرة !
أسرعت أمي و هجمت علي ، انهالت بالضرب بكل قوتها ، أردت أن أصرخ ، لم أستطع ، أمي خنقتني
- إنه غني يا غبية يا تافهة إنه غني ، و بالنسبة لعمرك أنا كذلك تزوجت صغيرة ، ليست نهاية العالم ، هيا هيا العرس بعد أسبوع ، غداً سوف يأتون لزيارتنا فالعريس يريدك بأسرع وقت .


صعقت ، لا بل أحسست بالموت ، أختنق من فعل أمي الشنيع ، أمضيت الليل بطوله أبكي و أدعو الله أن يقف إلى جانبي و يحميني من شر هؤلاء الناس .. أبكي فأنا لعنة على الأرض ، لا يوجد شخص يحبني ولكن الشفقة تكفي ، أنجدوني ، أبي ساعدني أرجوك .


مرت ساعات الليل الطويل في رمشة عين ، و مر كل الوقت وأنا لم أتحرك من مكاني ، نهضت أمي صباحاً و بدأت تحضّر ما لذ و طاب من الحلوى للضيوف ، حضروا و أنا جسد بلا روح ، امراتان في منتصف العمر وشابة في مثل سني و كهل في عمر الخمسين .
جلسوا و بدأت أمي تمدحني ثم قالت لي قدمي القهوة لخطيبك و عائلته .. آه حسناً هذا هو عريس الغفلة و المرأتان أختاه و الشابة ابنته ، فهمت لا بأس إنها نهاية اللعبة .


بدأوا في الحديث عن حفل الزفاف و متطلباته و أنا أصارع دموعي و ألعن نفسي وحظي ، لم أستطع ، فتشت جيوبي بسرعة و وجدت قطعة كعك تحبها أمي كنت قد سرقتها
، جثمت على ركبتي و بدأت أبكي و أنوح و أطلب منها أن توقف هذا الزواج ، أنا لا أريد
- خذي خذي يا أمي قطعة الكعك هاته إنك تحبينها ، خذي يا أمي ، أفضل أن أكون عبدة عندك أرجوك يا أمي ارحميني


وقفت أمي و وجهها لا يبشر بالخير و صفعتني بقوة ، سقطت على إثرها في الأرض حتى سالت قطرات دم من أنفي ، ذهل الضيوف وودعوا أمي ، و قضي الأمر.. العرس بعد ستة أيام .


مرت الستة أيام ولياليها ثقيلة على قلبي كالجحيم ، كل تلك الأيام بقيت في غرفتي كالدمية و كل يوم كان ذلك الشائب يأتي لزيارتي يجلب ما لذ و طاب من الحلوى و أفخم الهدايا وفي المقابل يحاول لمسي و التحرش بي .
قرفت نفسي و لم أعد أستطيع النظر إليه ، لم أحتمل حتى أن أنظر إلى وجهه ذلك النسونجي المقرف النذل تحرش بي ولم يكفه ذلك بل كان ينظر إلى كل النساء الموجودات

أحس أنه وحش بشري مستعد لالتهام جسدي النحيل الضعيف .. بريق مخيف في عينيه يروي مدى تعطشه و رغبته في إطلاق ما كبح من الرغبات الجنسية المتوحشة مثله .
مازاد تعاستي فرحة أمي و الزغاريد التي كانت تطلقها معبرة عن سرورها الشديد .تأكل كل أصناف الطعام والحلوى بشهية مفتوحة ، وأقامت حفلات جمعت فيها كل نساء الحي الجاهلات مثلها .

اكتفيت فقط بالجلوس في الزاوية المظلمة أبكي و أنوح على حظي العاثر ، هل كنت عقبة في حياتها ؟ هل تكرهني لهذا الحد ؟ هل تركها ضميرها تبيعني بثمن بخس لرجل أكبر مني و منها فقط لأنه غني ؟؟ أدركت أن الوضع جحيم و ألا مغزى لي من الجلوس هنا بدون فائدة و الصبر على تحرشات ذلك الهمجي .


جاء اليوم الموعود ، اليوم السادس ، تظاهرت باللطف و حملت ما بقي من سجدي المنهك طلبت من أمي أن تتركني لأجهز نفسي ، وارتديت بكل ألم ذلك الفستان الأبيض الفاخر الذي جلبه ذلك العجوز ، على الأقل سوف أموت بشيء فخم ، سوف أعتبر بياضه كفني .
تأملت وجهي الحزين في المرآة المكسورة كقلبي الصغير و عظام رقبتي البارزة من شدة حجمي الضعيف ، لا حول ولا قوة لي .

**

خلطت رحمة جميع أنواع الدواء المتوفر مع سم الفئران و الحشرات في كوب ماء و شربته بعد أن ربطت حبل مشنقتها في السقف المتهالك كحالتها ، دخلت أم رحمة بعد سمعاعها لنحيبها و قفزت لتنقذها من الحبل و هي تشتمها و تلعن اليوم الذي ولدت فيه ، وضعتها على السرير وبدأت رحمة تتخبط من شدة الألم حتى أدركت أمها أنها تموت حقاً ، أصبح وجهها شاحباً و قطرات العرق على جبينها ارتفعت حرارتها ، ولم تعرف أمها ما تفعله الآن ، الوضع محرج .

أدركت في هذه اللحظة ، اللحظة التي صرخت فيها رحمة صرخة مدوية تعبيراً عن آلامها ، أدركت هنا حقا أنا أنهت حياة ابنتها ، حياة شابة في عمر الزهور و رمت بها إلى الجحيم الأبدي .. بدأت تبكي و تترجاها أن تصمد .
أما رحمة اكتفت بالنظر إلى أمها ، انعقد لسانها و دموعها الغزيرة لم تتوقف .. قبلت الأم جبين ابنتها لأول مرة ، أصبحت تصرخ من شدة الألم الذي يقطع أمعاءها ، خرجت روحها و تحررت من جسدها الضعيف الملعون و بدأت والدتها تصرخ بأعلى صوت ، أدركت حقاً أنها خسرت نعمة يتمناها الكثيرون .

أغمضت رحمة عيناها المحمرتين مع ابتسامة لترحل إلى الأبدية إلى عالم تكون فيه تحت رحمة خالقها ، ليسمع بعد ذلك صوت الطبول و الزغاريد في الخارج ، إنه موكب العروس قد جاء .


تاريخ النشر : 2018-06-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (25)
2018-06-19 14:38:01
229534
25 -
رحاب
قصه رائعه جميله جدا وواقع مرير اصبح الانتحار سهل علي مايؤلم في واقعنا في نفس اليوم اللي قريت القصه فيه انتحر ايضا رجل تخانق مع زوجته فتخلص من حياته اصعقني الخبر ولكن الانتحار قرار صعب اكيد هما بيكونوا خلاص وصله لمرحله عدم تقبل الحياه نهائيا اعجبتني كثيرا موفقه
2018-06-19 11:04:41
229472
24 -
حطام
عاااشق الموقع
سلاااامك وصل عمي،،تسلم الله يخليك وعيدك سعيد وكل عام وانت بألف خير ولو أنها متأخرة:)
2018-06-17 05:28:41
228892
23 -
نريمان
يااااااااااه!!!!نزفت عيناي دما في كل كلمة قراتها،حزينة حزينة جدا ،انا أعجبتني النهاية حتى تكون عبرة لكل المتسلطين.عديمي الرحمة ،هناك من لا يحس بالنعمة الا عندما يففدها،كان لها ابنة طيبة لكن روحها الشريرة لم تقدر ابنتها،تالمت حقا ،وها هي هستيريا البكاء تملكتني ،يا الله يا كريم ارحم كل ضعيف و ارزق كل محروم،امييين.
2018-06-14 10:50:18
228316
22 -
عاشق الموقع
ليش تتعمدون تبكونا ياعمو انا عن نفسي تمنيت اتبنى هذي الطفلة واغمرها بالحنان انا مشتاق لبنت تقلي كلمة عمو وادللها
بطلة قصتك ابنتي تسرعت ربما لو صارحت الرجل لربما أصلح لها في حالها وأمن لها الحنان اللي فقدته مع امها...المثاليةَ!!
لو كتبت هكذا يا بنتي افضل . المهم شكرا لك هديات عزيزتي عمو تحية الجزائر بلد الابطال الصناديد وثورة المليون شهيد وسلمي لي على اختك حطام العزيزة ابنتي
تحياتي عمو
2018-06-14 07:19:11
228308
21 -
مجهول
تقليدية
لم احبها
2018-06-14 07:19:11
228306
20 -
بلينك
لو انكي خليتي النهاية انها تهرب وتورينا حياتها كيف بتصير وانها بتركن عحالها احلى
2018-06-13 22:06:38
228209
19 -
‏عبد الله المغيصيب
‏أختي الكريمة لميس ترى ارسلت التعليق و تشرفت به
‏على قلمك ‏عندما ينطق المال ‏إن شاء الله إني ما أكون أخطأت في العنوان
‏وأن شاء الله الإخوان والأخوات يقدرون ينزلونه ‏كامل
‏ولك التحية وكذلك الأخوة المتابعين والمشرفين ‏والأخ إياد العطار
2018-06-13 20:37:33
228174
18 -
أسيل
القصة مبالغ بها بشكل رهيب !!
لم تعجبني سوري :
2018-06-13 20:35:18
228162
17 -
لميس
اخ عبد الله المغيصب
اذا استطعت فك شيفرة ذوقك الادبي صح؟
2018-06-13 18:43:01
228128
16 -
عبدالله المغيصيب لي الاخت الكريمه لميس
‏أبشري يا أختي الكريمة الان سوف ابحث عنها إن شاء الله وسوف اتشرف في إعطاء الرأي
‏في خانة التعليقات عند القصه
‏هكذا أختي الكريمة أوجه إلى حضرتك وأيضا إلى القصة وأيضا إلى الذين قاموا بترتيب الأخوة المشرفين وعلى طاريء الأخوة المشرفين
‏أنا فقط أقول الأخوة المشرفين من باب التقدير والاحترام لي مجهودهم بعد أن اكتشفت هذا ‏المجهود اكثر بعد المشاركات من عندي
‏كان قصدي على العموم إن شاء الله يا رب تصيرين أختي الكريمة لميس مشرفة أو مديرة وصاحبه ‏حتى موقع ‏لماذا لا
‏وبالتأكيد جميع الإخوان والأخوات اصحاب الاجتهاد زي حضرتك ولكل مجتهد نصيب

‏وصدقيني يا أختي الكريمة أنا مثل حضرتك متذوق ‏وأنا أحب كل أبواب الأدب و كلها عندي ‏لها تواجد
‏أنا دائما أختي الكريمة يهمني زي ما قلت لي حضرتك قبل هو طريقة التوظيف من عند الكاتب وبعدها كل شي يصير له طعم ‏في القصة أو الرواية
‏القصة إذا صارت اوفر غارقه ‏في برزخ الخيال ‏تفقد وزنها من دون توظيف دقيق
‏وإذا كانت واقعية كأنها يوميات حياتنا صارت مقال جريدة وصارت أثقل من المطلوب

‏وكلها أختي الكريمة تحتاج أمثلة وتفاصيل لكن إن شاء الله مع زيادة التعليقات ممكن تكون وجهة نظري اوضح
‏إن شاء الله راح ارسل التعليق المتشرف ‏في حضرتك على الليل إن شاء الله في نفس الخانة القصة

‏جعل الله أختي الكريمة أيامك كلها أعياد وباقي المتابعين وكذلك الأخوة المشرفين وكذلك الأخ ‏إياد العطار
2018-06-13 15:15:38
228059
15 -
لميس
الاخ عبد الله المغيصب
الان فهمت قصدك اخي الكريم وضحت الصورة عندي جزاك الله كل خير
ابدي رايك في قصتي عادي يا اخي
اما عن رايي فلعلمك اخي انا لا اجرح احدا واتقبل جميع الناس على طبيعتهم واؤمن بان الشخص اذا اختلف معك لا يعني انه ضدك فقط وجهات النظر مختلفة
ارى فيك اديب يميل الى الواقعية اكثر و بعيد كل البعد عن المجاز والمشاعر لذلك قلت لك انت اما واقعي او كلاسيكي , تتعمق اكثر في السرد و تنحت قالب للقصص وتبقى تجول داخله
هل حدسي صحيح ؟
لعلمك اخي انا لست مشرفة انا اكتب هنا فقط وشخص مثلك ماشاء مطلع وعليم بهذه الامور سعدت جدا بنقاشك اتنى ان ارى تعليقاتك دائما احب الاشخاص ذوي الاطلاع الواسع في الادب تشلافت بك كثيرا اخي الكريم
بارك الله لك في علمك وجزاك الله كل الخير وانتظر تعليقك على قصتي اذا كان لديك وقت
2018-06-13 14:45:28
228049
14 -
‏عبد الله ‏المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة لميس
‏حياك الله أختي الكريمة لميس ‏أبدا والله ما يحتاج الاعتذار وحضرتك ما قلتي غير رأيك ‏في كل تهذيب راقي حضاري انيق
‏أختي الكريمة أبدا والله نقدي اوتعليقي ‏على قصة ‏الأخت واني اسقطته اوربطته ‏مع واقع معاش ‏في الحياة
‏هذا لا يعني أبدا انه المشكلة في القصة هي ‏الاقتباس من الوقائع المأساوية في الحياة ‏والتي أنا وانت والأخت الكاتبة وكل المتابعين
‏يعيشونها يوميا
‏يكفي الواحد يفتح فقط نشرة الأخبار عشان يشوف الماسي وخاصة في العالم العربي إمامة

‏المهم أختي توظيف أي حالة إنسانية أو اجتماعية أو غيرها في إطار درامي
‏يعني لازم نعرف الأبعاد التي حولت الشخصية الى هذا الحال إذا قلنا على هذه القصة أم رحمة
‏والله ليش هي قاسيه هل الأم قاسية في طبعها بالتأكيد لا لكن
‏إذا عرفنا أنها هي الوحيدة التي تحملت مصاريف البيت وتعرض إلى الاذيه ‏والتحرش من الرجال لأنها وحيدة مثال طبعا في سبيل تربية ابنتها الوحيدة وهيا تريد تزويجها حتى ترتاح من هذا الهم والمصروف والتعب
‏صحيح تصرفها كله خطأ والصحيح ليس له الحق في ما فعلت مع ابنتها لكن الان القصة لها خلفية درامية

‏اما القصة تأخذ نظام أتحدى خليكم ما توقفوا عن البكاء
‏اسمع ترى أم رحمة سوت وسوت وسوت
مابكيتو ‏طيب حتى صديقات امها في الحفلة كان كذا وكذا وكذا
مابكيتو ‏وترى جابوا لها زوج قذر شايب ومتحرش وخسيس ونزل وواطي وووو
وبس ‏رحمة هي الوحيدة رحمة في هذه القرية صارت ‏نبي مورحمه
‏يعني فقط اضرام ‏النار في المشاعر وكل شوي اجيب حطب زيادة
‏هل هذه دراما مع احتراماتي إلى الأخت الكريمة
‏وأختي الكريمة لميس
وصفك لي بالمتنبي ‏والله وسام اعلقه ‏على صدري طوال العمر وشرف لا ادعيه
‏ودعوات حضرتك إلى قراءة قصة تك وأتشرف بها على راسي إن شاء الله الليل أقرأها
‏وإذا سمحت لي أعطيك رأيي وإذا كان من أي إحراج خلاص راح أقرأها فقط ‏مع كامل الشكر على هذه الدعوة الكريمة
‏وحضرتك أختي الكريمة وباقي المشرفين الاستاذ إياد العطار أنتم اصحاب الخبرة الحقيقية أنا فقط خبرتي من بعدكم
‏وترى تعبير مدرسة هو تعبير مجازي أنا أنتمي إلى كل المدارس الدرامية لكن في النقد ‏مدرستي الوحيدة هي أبعد عن المجاملات والتكاذب
‏وقول لى رأيك في كل صراحة لكن حاول أن يكون في كل الاحترام وتهذيب ‏والأهم من دون تجريح شخصي
‏ولك يا أختي الكريمة كل الشكر عيدك مبارك من جديد وباقي المتابعين و الأخوة المشرفين والأخ ‏إياد العطار
2018-06-13 13:17:23
228014
13 -
لميس
الاخ عبد الله المغيصيب
وعيدك مبارك انت وكل عيلتك و حبابك يارب
انا لم يكن لد اي افكار مسبقة اتجاه حضرتك لانني لا اعرفك حتى انسج حولك اي شيء اعتذر ان لم تعجبك هذه الكلمة فانا لم اقصد بها غير ان تقيد نفسك (حسبما فهمت من التعليق ) بنوع معين من القصص اجدد اعتذاري لك اخي الكريم
ثم بقولك انك تعرف حوادثا واقعية لسوء معاملة الابناء فهنا انت تناقض نفسك ففي التعليق الاول قلت كلام وهنا قلت كلام اخر
اما عن اختلاف المدارس فالاختلاف واقع في كل شيء وكلنا نتعلم من بعضنا ان شاء الله واقول لك صراحة احس انك تتحدث مثل المتنبي كل كلامك مشفر هههههههههههههه
اعتقد ان مدرستك اما الواقعية او الكلاسيكية هل هذا صحيح ؟
انا مدرستي الرومنسية ولدي قصة هنا يمكنك قرائتها اذا اردت هي في نفس القسم حتى تفهم توجهي الادبي
شكرا على المعلومة التي قدمتها اخي الكريم
2018-06-13 11:10:32
227992
12 -
نينا القاتلة
قصة رائعة يا بنت بلدي انا من الجزائر تحية لكي شكرا على القصة
2018-06-13 11:10:32
227974
11 -
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة لميس
‏أختي الكريمة لميس كل عام وحضرتك بخير وعلى جميع المتابعين والمشرفين وعيدكم مبارك يا رب
‏أختي الكريمة راح انطلق من نفس النقطة التي حضرتك استلهمتي ‏منها في احد الأجزاء في تعليقك الكريم
‏وهي عندما قلتي يا ليت أخي تبعد عن هذه البروتوكولات ‏وتستمتع في القصة
‏أقول أختي الكريمة البروتوكولات يعني أفكار مسبقة إطارات مسبقا ‏يعني في هذا المعنى
‏وما دام هكذا أختي الكريمة حضرتك حكمتي علي أيضا انطلاق من بروتوكولات أي أفكار مسبقة
‏أختي الكريمة أنا أعرف بالضبط لأني شفت بعيني ‏أمهات فعلوا مع بناتهم ابشع ‏اتصرفات ‏ليسا أمهات فقط اباء ‏مع ابنائهم وبناتهم ‏وإخوان مع أخواتهم ‏وأخوه مع بعض الخ
‏كل هذا رأيته بنفسي شيء مع الحياة الشخصية الاجتماعية و شي من ضمن مجال عملي نفسه لأن عملي له علاقة في الأمهات وبناتهم ‏بالتحديد
‏والحمد لله بفضل من رب العالمين تم تغيير بعض الأمور إلى الأفضل مع بعض الناس من فضل رب العالمين
اذن ‏لا تقولين أختي بروتوكولات وحضرتك انطلقت من بروتوكولات ‏حكم مسبق

‏اما النقد اتجاه العمل المطروح اسمحي لي أختي أنا من مدرسة تختلف عن مدرستك ‏ولك كل الاحترام
‏لكن عندما نتصدى ‏لي عمل مطروح ‏على انه أدبي ‏وفي خانه وبوابة الادبيه ‏وعلى موقع محترم وله مكانته وسمعته
فعلى ‏المشارك الكريم الذي قدم نفسه على أنه مؤلف نعم هاوي ‏ولكن في النهاية مؤلف
‏وليس حكواتي على قهوة
‏على هذا المشارك المؤلف أن يقدم أفضل ما عنده ويراجعه ‏أو يتحمل النقد ‏حتى يقوى ‏أو يقول يا أخوان يا أخوات أرجوكم لاتنقدون ‏عملي فقط قولوا الفكرة حلوة أولا اللغة حلوة أولا أنا مبتدئ
‏وعندها هنا واجب عدم النقد فقط إعطاء الرأي

‏وترى أختي أنا مثل حضرتك وباقي المتابعين أنا ليس لي أي تخصص في الأدب ولا الرواية فقط متذوق مثلك ومثل لكم تمامن تمامن
‏وعيدكم مبارك
2018-06-13 10:31:07
227948
10 -
m.j.k
هذه هي المشكلة ..
دائما في مثل هذه القصص تكون النهاية واحدة
اقصد انه هناك1000000 نهاية غير النهاية الكلاسيكية المعروفة وهي"الانتحار"
علاوة على ذالك ..قسوة الام الزائدة توحي بأنها صخرة صماء ..بصراحة اعتقدت انها زوجة ابيها في البداية .لكن عندما اعدت قراءة القصة مرة اخرى ادركت انها امها الحقيقية
فكرة القصة جميلة و الكاتبة صاحبة موهبة لا ننكر ذالك والايام والديمومة على الكتابة ستكون كفيلة بمحو الثغرات والتناقضات الواضحة في النص
2018-06-13 04:23:28
227915
9 -
لميس
حقا قصة تحكي الواقع المر وفيها عبرة قيمة
لكن ربط الاحداث كان سيئا نوعا ما ولكن التمست عندك ابداعا وروح كاتبة بحق استمري
الاخ عبد الله المغيصيب
اخي عناك امهات معاملتهم سيئة لابنائهم وانت لا تعلم هذا
ثانيا ارى ان النقد لا يعني تقييد الكاتب ووضعه في اطار محدد للقصة دع الخيال يسير ودع للكاتب حرية في طريقة التفكير فلعلمك يا اخي الكتابة هي محاكاة لما يختلج في نفس الكاتب في تلك اللحضة لذا لايمكن تقييد مشاعره بهذه الامور
استسمحك يا اخي لكن لم تعجبني كلة هاو التي علقت بها على هاتين القصتين يعني حسب رايك لا يجب قراءة الكتابات حتى يكون الكاتب محترفا؟ لا يا اخي دع عنك هذه البروتوكولات واقرا واستمتع بالقصص وعشها في نفسيتك
تحياتي لك
2018-06-13 04:22:43
227911
8 -
هديل
قصة حزينة ولكن وصف قسوة الأم فظيع وكما قالت حطااام لو جعلتي رحمة تقاوم او تهرب اوتتحدى كان اجمل.
2018-06-12 14:02:24
227780
7 -
لينارا
قصة رائعة واسلوبها مدهل
2018-06-12 07:07:14
227687
6 -
‏عبد الله ‏المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏معليش يا أختي الكاتبة والله لو الأم إسرائيلية والبنت فلسطينية ‏والقصة في قرية قريب من تل أبيب
‏ما توصل المعاملة بين أم وابنتها ‏في هذه المجانية ‏المبتذلة من ‏اكراه ‏القارئ على العاطفة والاحزان
‏يجب أن تعلمي أختي في فنون الكتابة القصصية يوجد ‏مبدأ اسمه ‏التصاعد ‏التنازلي و ‏التنازل ‏التصاعدي ‏في مسار الشخصية في الحبكه
‏يعني أعطيك مثال بسيط من خلال الرسوم المتحركة مأخوذة عن رواية ‏فرنسية مأخوذ عن قصة حقيقية
‏وهي كرتون سالي 1000 قصة ‏تبدأ مع فتاة في قمة ‏الدلال والغنى ‏وفجأة تهوية الأحداث فيها وتصبح خادمة ثم تعود وتصبح اغنى ‏من قبل ‏بالإضافة الى الكثير من مسار الشخصيات في القصة بين تصاعد والتنازلي
‏المشكلة ليس عندك أختي الكريمة انتي ما زلتي في إطار الهواية والقصة صراحة اقل من حتى أنها تقرا ‏حتى عندنا في ‏اغلب الكتابات ‏العربية دائما الشخصيات لها مسار واحد لا يكاد يتغير
‏بينما التغير في ‏مسار تركبيات ‏الشخصيات هو أساس في خدمة الحبكه ‏من ناحية وأيضا القالب النهائي لي القصة ‏درامي تراجيدي ميلودرامي ‏وهكذا
‏ثم أرجو مراجعة اللغة والخيال والحوار ‏في القصة كله مليئ ‏في نقاط الضعف
2018-06-11 18:27:11
227567
5 -
حطام
قصة جميلة ومؤثرة..تعكس الواقع المر بأبشع حالاته..،ولكنني توقعت أن تنتحر في النهاية,شعرت أنها تقليدية بعض الشيء،تمنيت لو جعلتها تكافح،تقاوم،تنفجر بوجه أمها وعريس الغفلة..فهي بهذه الطريقة "الانتحار" اختارت الهرب ودون أن تفعل شيئا..
أسلوبك جميل وقوي،الوصف رائع وأعجبتني بعض المقتطفات الساخرة.. لكن هناك ضعف في الحوارات،،وهذا لا ينتقص من القصة في شيئ،،بالعكس أنت مبدعة..إلى الأمام وأنتظر جديدك:)
2018-06-11 16:56:26
227544
4 -
سارة SARA عيسى
قصة جميلة ومحزنة لكن احداثها مشوقة
2018-06-11 14:23:09
227489
3 -
وئام
قصة جميلة جدا اعجبتني كل كلمة فيها
و ايضا اسلوب السرد اكثر من رااائع
2018-06-11 13:55:49
227482
2 -
صانعه الابتسامه❤
أسلوب جميل. ...قصه رائعه ...صحيح انها محزنه وتحكي عن واقع يعيش فيه العالم العربي الا انها تعطي العبرة والعظه لكل ام تفكر بهذه الطريقه اقصد ان تزوج
ابنتها القاصر لعجوز ثري من أجل المال...
2018-06-11 13:55:49
227479
1 -
خالد محمد باعباد
قصة جميلة
مع اختلاف وجهات النظر بعدما شربت السم!
النهاية ايضا تستحق
move
1
close