الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مضايقات واكتئاب بسبب كائنات مريبة

بقلم : نعمة - egypt
للتواصل : [email protected]

مضايقات واكتئاب بسبب كائنات مريبة
أتخيل وجهاً مريباً أمامى دوماً

السلام عليكم أعضاء ذلك الموقع، انا أتابعه منذ فترة طويلة ولكننى أحببت الأن المشاركة بشيء يزعجنى بشدة وأتمنى ان أتخلص من ذلك كى تعود حياتى على طبيعتها كما كنت..

سأتكلم مباشرةً لأننى لا أجيد المقدمات نوعاً ما.
انا فتاة بالخامس عشر من عمرى، مصرية من أصل سوري، كنت وأنا صغيرة أعانى من نوبات إكتئاب أدت لعديد من المشاكل، فمازلت أتذكر موقف حصل معى عندما كنت نائمة بجانب أختى بغرفتى وشعرت بشيء يخنقنى وعرق يتصبب منى دون سبب مع الرغم ان الجو كان بارداً..
وأرى ظلال أشياء غريبة وغامضة تثير الريب والفزع فى القلب.

لكن تخطيت تلك المرحلة وتفاديتها منذ الصغر والآن أجد أنها تتجدد وتعود لى، الذكريات المؤلمة والمفزعة التى تلاحقنى ولا أستطيع عيش طفولتى بسبب الأرق الذى يلازمنى دائماً والأمراض التى أصابتنى بسبب كثرة الخوف والفزع من أرق وإكتئاب.


سأقص لكم موقف حصل معى من فترة حيث كنت نائمة فشعرت ببرد شديد يلاحقنى كأننى نائمة فى ثلاجة فما أن غفوت فى النوم وتجاهلت ذلك الشعور الغريب، حتى شعرت أننى أرتفع لأعلى إضافة لأننى أنام بالدور الثانى من سريرى فأنا قريبة لسقف الغرفة قليلاً، وأنا متأكدة أننى شعرت بشيء غريب يرفعنى لأعلى وما إن استيقظت فزعة وأحكمت النظر لسقف الغرفة حتى وقعت على السرير وكأن أحدهم كان يحملنى وألقانى او تركنى..
قلت فى بالى أنتِ تتوهمين وإنكِ منطقية لا تؤمنين بالكلام الذى يُقال عن قصص الجن والعفاريت.

ولكن من أعاند؟!. فلقد تكرر الموقف حتى وصل إلى مضايقات غريبة من نوعها حيث إعتدت أصابع باردة تلامس يداى يومياً وجسدى وقلت فى بالى أتوهم مجدداً فتطور الأمر لكدمات على ركبتى وقدمى، علامات مستديرة زرقاء، كأننى كلما قلت أتوهم زاد الأمر.


وأتخيل وجهاً مريباً أمامى دوماً على طرف سريرى دوماً قبل النوم، عادةً كنت أعتقد أنى أتوهم ومازلت أعتقد هذا لأن تلك الأمور كانت تحصل لى أثناء النوم بشكل دائم وملحوظ، لكن ما حصل وجعلنى أتأكد هو الموقف الذى ارتابنى عندما كنت جالسة وحدى بغرفتى صباحاً أتصفح فوجدت أحداً يضع يده على كتفى، إلتفتت ورائى فلم أجد أحد.


لم تلبث تلك الأمور طويلاً في الصغر أن انتهت، ثم عادت تلك الأشياء المريبة حاملة معها ذكريات كدت ان أنساها، لم أتردد فى ان أحكى لأحد ما يحصل لى فقصصت الأمر لجدتى، هى التى تخفف عنى وتفهمنى، ولكن لا يمكننى إخبار والداى فهما أول من سينتقدانى مباشرةً ويتعجبون من حالى بطريقة غير مفهومة..

أتمنى ان تشاركونى آرائكم وإن تعرض أحد منكم لمثل تلك التجارب الغريبة.

تاريخ النشر : 2018-06-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر