الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل تميل إلى الدراما أو التراجيديا السوداء ؟

بقلم : ليلى سوف

هل تميل إلى الدراما أو التراجيديا السوداء ؟
هل تستسلم للمشاكل التي تعترض طريقك و تغرق بالحزن و الكآبة ؟


يوجد نوع من الناس مهما انقلبت عليهم الحياة يجدون أنفسهم دائما منفتحين على الأمل ويتناسون الأمر الذي سبب لهم المشكلة ظرفا كان أو إنسانا ، وغالبا الابتسامة لا تفارق مبسمه .
وبالعكس يوجد نوع من الناس من الحَبة يصنعون قبة ويجسمون المشكلة مهما كانت صغيرة فتصبح جبلا ..ويستسلمون لليأس ولا يرتاحون اِلا وهم حزينين باحثين عن أي سبب يذكي احساس الدراما لديهم ، وحتى وأن ضحكوا فهم يمثلون وفي داخلهم إحساس الغبن وكل الناس في نظرهم إما يغيرون منهم و إما ناكرين جميل و حجودين وأما العيش لم يُفصل على قد ثوبهم وبالتالي لا حمدا لله ولا شكورا .

فأي النوعين أنت ؟

تاريخ النشر : 2018-06-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار

التعليق مغلق لهذا الموضوع.