الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رفات مظلوم

بقلم : أحمد محمود شرقاوي - مصر
للتواصل : [email protected]

رفات مظلوم
الفتى المشوه الوجه كان يقف خلفي مباشرة

 صدق من قال أن الحياة لا تعطي كل شيء ، بل قل أنها أصدق مقولة سمعتها في حياتي ، كيف لا وأنا من تفطر قلبه وتمزق بين ضلوعه ، كنت أعيش في وهم ، أظن أن الحياة قد أعطتني كل شيء، ولد في غاية الجمال يشبه والدته التي كانت هدية من السماء ، المال متوفر و بكثرة و لله الحمد .

حدثت الفاجعة حينما اكتشفت أن زوجتي مصابة بالمرض الخبيث ، المرض الذي نخشى حتى أن نذكر اسمه وكأنه يأتي حينما نذكر تردد أسمه في الفراغ ، يذكرني بملوك الجان الذين يحضرون حينما تنطق بأسمائهم ، كانت صدمة ما بعدها صدمة ، كيف لا وهي قد أعطتني كل شيء في تلك الحياة ، جعلتني أسخر ممن يقولون أن الزواج تنتهي حلاوته بعد شهر واحد، فأنا متزوج منذ عشر سنوات و لا زلت اشعر أنني متزوج منذ يومين ، لا أذكر أننا تشاجرنا يوماً ، لا أذكر أنها أغضبتني و لو مرة واحدة .

ماتت زوجتي هكذا بدون مقدمات ، شعرت بخنجر حاد يخترق نياط قلبي ، بكيت يومها أكثر من أبني الصغير، أشفق الناس علي أكثر من أشفاقهم على الصغير، وقفت يومها أمام القبر لساعات غير مصدق أن هذا القبر قد أخذها مني ولكنه أمر الله ولا نملك إلا الصبر .

مر الأسبوع الأول وأنا في عالم أخر من التيه والضياع ، أبني الصغير أصبح يهتم بي حتى لا أموت من الحزن ، قررت أن اذهب إليها لزيارتها في قبرها ومن هنا بدأت الأحداث تأخذ منحنى أخر.

استقل السيارة و بجواري أبني الصغير، كنت أتمنى أن أموت قريباً كما يحدث مع المحبين ، فاذا مات شخصاً أحببته بشدة فإنك تذهب إليه بعد أيام ، هكذا قالوا وهكذا تمنيت أن يحدث .

وصلنا إلى منطقة المقابر وأنا لا أشعر برهبة المكان على عكس الصغير الذي شعرت به يرتجف من الخوف، نسير بين شواهد القبور التي أشعر أنها تمتلك أعين وتراقبنا بها ولكنني لا أهتم بها ، وصلنا إلى قبر زوجتي و وقفت أمامه ، أرى بعين الخيال ضحكتها ، أراها تبتسم لي وهي تحضر لنا الطعام، أراها نائمة بجواري كالقمر في ليلة تمامه

 وقفت أدعو الله لها وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة كما كانت تجعل حياتي من قبل جنة ، لم اشعر بدموعي التي بدأت تنساب بهدوء على وجنتي ، الذكريات تأبى أن تفارقني، أتذكر كل لحظة رأيتها فيها تبتسم ، أتذكر يوم زفافنا بكافة تفاصيله ، انتابني إحساس غريب وكأن هناك من يحذرني من التواجد والبكاء هنا ، الخوف بدأ يطرق أبواب قلبي بكل هدوء، قررت أن اذهب من هذا المكان ، نظرت بجواري فلم أجد الصغير .

يا للمصيبة ! انطلقت أهرول كالمجنون بين حارات المقابر، أسمع ضحكات شواهد القبور على فزعي ، أصوات تخترق رأسي بقوة ، الفزع يتجلى في ملامحي ، أين ذهبت يا زياد ؟

وقفت أصيح بأعلى صوتي على الصغير ولكن ما من مجيب ، سقطت على ركبتي وأنا في حالة يُرثى لها ، لقد فقدت الصغير هكذا قلت في نفسي ، لحظات وتناهى إلى مسامعي صوت أنين وبكاء ، أرهفت السمع حتى أتيقن مما أسمع ، أنا لست واهماً ، هناك أنين قادم من مكان ما ، ربما يكون زياد !

عاودني الأمل سريعاً وانطلقت نحو الصوت ، أرتفع الصوت قليلاً حينما وصلت إليه ، وقفت بين أبواب القبور لا ادري من أين يأتي هذا الصوت، أرهفت السمع قليلا حتى فوجئت بأن الصوت يأتي من داخل قبر ما ، أقتربت برأسي من الباب ، وسمعت الأنين قادماً من القبر، دفعت الباب بيدين ترتجف من الخوف فانفتح بكل سهولة ، نظرت إلى الداخل وأنا أرتجف وعلى ضوء الشمس الذي تسلل خجلاً إلى القبر رأيت زياد يجلس في ركن من أركانه واضعاً رأسه بين يديه ويبكي، انفطر قلبي من المشهد وهبطت بكل هدوء نحو القبر حتى وقفت على أرضه الرملية ، اقتربت من الصغير وأنا أقول بصوت خافت : زياد ما بك ؟ 

ولكنه أستمر في البكاء ، اقتربت منه أكثر وأنا أتمنى ألا يغلق باب القبر كما نقرأ في قصص الرعب، وضعت يدي على جسده فانتفض من مكانه وتعلق بيدي بقوة ، صرخت فزعاً خاصة حينما رأيت وجهه كان مشوها تماماً ، صرخ بصوت من ينازع الموت وقال : أرجوك أخرجني من هنا ، ما إن أنتهى حتى سمعت صوتاً من خلفي يقول لي : أبي ماذا تفعل بالداخل ؟ نظرت بفزع لزياد الذي كان يقف أمام باب القبر ونظرت للخلف ببطء شديد فلم أجد أحداً ، هرولت نحو الخارج واحتضنت الصغير وانطلقت راكضاً إلى خارج هذا المكان ..

بعد دقائق كنت أنطلق بالسيارة على أقصى سرعة تسمح بها محركاتها ، لا زالت الكلمات تتردد في ذهني ، أرجوك أخرجني من هنا .

ما هذا الذي رأيته ؟

هل كان وهماً ؟

ولكن هل جننت لتلك الدرجة؟

أفقت على صيحة الصغير وهو يصرخ فانتبهت لتلك السيارة المقابلة فانحرفت في جزء من الثانية نحو اليمين ، لحظات و كنا سنصطدم بتلك السيارة، أبطأت من سرعة السيارة ونظرت إلى زياد بغضب وقلت : لماذا تركتني وذهبت ونحن نقف أمام القبر؟

تكلم الصغير بخوف و قال :

أبي أنا لم اتركك ، لقد كنت أقف خلفك تماماً وفجأة نظرت يمينك وانطلقت تركض وتنادي بأسمي وأنا أركض خلفك وأناديك وأنت لا تسمعني، ثم رأيتك تدخل لهذا القبر فجئت إليك.

نظرت إليه بدهشة وقلت : وهل كان هناك أحداً داخل القبر غيري ؟

- لا لم يكن هناك أحد ،  قالها وهو يرتجف وقال :

أبي أنا خائف بشدة ، احتضنته وهدأت من روعه حتى وصلنا إلى المنزل .

وصلنا المنزل وكان الليل قد هبط بثقله في كل مكان ، ذهبت بالصغير لغرفته وتركته ينام ثم عدت لغرفتي .

قررت أن أنام حتى تهدأ أعصابي قليلاً ، دقائق قليلة وسقطت بين براثن النوم .

رأيت نفسي أسير بين القبور وأنادي على زياد، رأيت الفتى مشوه الوجه يسير أمامي وهو يبكي ، شعرت بالشفقة تجاهه ، ركضت نحوه ولكنه كان يركض أيضاً وكلما توقفت وقف وكلما سرت سار، ناديت عليه فلم ينظر لي، تبعته حتى توقف أمام القبر الذي دخلته اليوم وأشار عليه وجلس أرضاً يبكي

لحظات وظهر رجلاً يرتدي السواد بالكامل ، شعرت بالخوف وابتعدت ، وقفت خلف أحد الشواهد أراقب ما يحدث ، فرأيت ذو السواد يحمل الصغير الذي ظل يصيح ويطلب المساعدة مني وهو ينظر تجاهي ، لم يشفق عليه ذو السواد والقى به في القبر، انتفضت من نومي وأنا ارتجف خوفاً مما رأيت ، نظرت للأمام فوجدت طفلاً يقف وسط الظلام ، صرخت من الرعب وأنرت الغرفة فوجدته زياد يقف ثابتاً أمام الفراش ، اقتربت منه بهدوء، كان يقف ثابتاً وتلك النظرة المخيفة تطل من عينيه ، وضعت يدي على كتفه فالتفت لي بسرعة وقال بصوت مخيف : أبي حازم يطلب مساعدتك لا تخذله.

ثم سقط بين يدي ، وضعت الصغير على الفراش واطمأننت أنه يتنفس ، قررت في نفسي إن اذهب غداً لنفس القبر لمعرفة ما حدث .

أحيانا ما تضعنا الظروف في أماكن كنا نظن أننا أبعد ما نكون عنها ، ولكن نكتشف في النهاية أن الله هو المتحكم في كل شيء وليس هناك شيء يُسمى الظروف ، وفي النهاية نرى أن هناك حكمة وخيراً من ما رأيناه قبلاً وكنا نظن أنه شراً خالصاً .

هكذا قرأت تلك الكلمات وأنا أتصفح موقع التواصل الاجتماعي الشهير، شعرت بتلك الكلمات تنزل على قلبي الهدوء والسكينة وتنزع عني خوفي وقلقي ، جاء الصباح وتركت أبني الصغير عند خالته ، فليس من الجيد أن أخذه معي في تلك الرحلة ، وانطلقت اشق الطريق شقاً نحو القبور ، وما أدراك ما القبور ؟

كانت آلاف السيناريوهات ترسم في ذهني حول قصة الفتى الذي وجدته في القبر والذي طلب المساعدة قبلاً ، ما إن وصلت إلى المقابر حتى حاولت تصفية ذهني ليكون كل تركيزي على الأمر.

عدت للمرة الثانية أسير بين القبور و خلال يومين فقط ،  وصلت إلى القبر الذي كنت عنده بالأمس ، وقفت أنظر له برهبة شديدة ، رهبة من يتيقن أنه سينزل لمكان مثله عندما يموت ولن يخرج منه أبداً.

لقد نسيت أمراً في غاية الأهمية ، ماذا بعد؟

لم أخطط ماذا سأفعل بعد أن اقف أمام القبر وكأنني أظن أن بمجرد وقوفي أمامه سأعرف كل شيء، جلست أمام القبر أتلو بعض الآيات بصوت مرتفع نسبياً حتى شعرت بالهدوء والسكينة، تناسيت نفسي طويلاً وأنا أتلو حتى أوشكت الشمس على المغيب ، يا للمصيبة يجب أن أخرج من هذا المكان حالاً ،

ولكني لم أفعل شيئاً ولم أستفد شيئاً من الأمر، تذكرت أمراً هاماً ، ألم يكن باب القبر مفتوحاً من قبل؟

اقتربت منه وقد عاودني خوفي ، دفعته بهدوء فلم يُفتح ، دفعت بقوة أكبر فأنفتح على مصراعيه ، ولكن ماذا بعد ؟ لا ، لا سأذهب من هنا، التفت بهدوء لأصرخ صرخة المصروع ، الفتى المشوه الوجه كان يقف خلفي مباشرة ، وقفت أشهق من هول الصدمة ، قلبي سيتوقف عن العمل عاجلاً أم آجلاً ، نظرت لعينيه البيضاء وارتجفت من قمة رأسي وحتى اخمص قدماي، رفع يده بهدوء شديد وأشار نحو القبر، ما هذا ؟

هل يقصد أن أدخل إلى القبر ؟ هذا مستحيل !.

وقفت ارتجف أمامه وقد رفضت قدمي أن تنصاع لأي أمر مني، رأيت دموعاً سوداء تنساب من عينيه وصوت نحيب يأتي منه ، انهمرت الدموع بعدها بلا توقف وهو لا زال يشير للداخل ، صوت النحيب يعلو وتكونت أسفل منه بحيرة من الدموع، شعرت بالرعب الشديد وقفزت للداخل ، و ما أن لامست قدمي أرضية القبر حتى توقف النحيب تماماً ، وقف ثابتاً كما هو يشير للداخل ، اقتربت من الركن و جثوت على ركبتي أتحسس الرمال، اتسعت عيني ذهولاً حينما رأيت بعض العظام الصغيرة ، فزعت من مكاني ، يبدو أن هذا هو رفات الصغير، لفت نظري تلك القلادة المضيئة، التقطها بيدين أوشكا على التيبس، ما إن التقطها حتى أختفى الطفل كأن لم يكن .

خرجت أركض من المكان كمن فقد عقله حتى وصلت للسيارة وانطلق بها على غير هدى حتى وصلت إلى مقهى صغير، طلبت كوباً من الشاي وجلست بجواره أتحسس الدفئ منه .

أخرجت القلادة الصغيرة ، فوجدتها من الذهب الخالص ، ما لفت انتباهي هو الاسم المكتوب عليها، " حازم الخليل محمد الخليل " إذاً هذا هو طرف الخيط ، يجب أن أعرف من قتل هذا الصغير ، تلك البلدة هي بلدة زوجتي وأنا أعرف أقاربها ومن هناك سأبدأ بالبحث .

بعد ساعتين كنت أجلس مع أعمام زوجتي الذين بالغوا في كرمي ، بعد الأكل والشرب وخلافه ، فكرت أن اسأل عن الخليل محمد الخليل ، ولكن بحنكة حتى لا يشك أحداً في أمري ، فقلت :

هل يعرف أحدكم أحداً في هذه البلدة يسمى الخليل محمد الخليل ؟

وجمت الوجوه وقال أكبرهم سناً :

نعم ، نعرفه و لكن لماذا تسأل ؟

- زوجتي رحمها الله كانت مدانة له بمبلغ من المال وأريد أن أعطيه له.

- كيف هذا والخليل قد مات منذ سنتين كاملتين و زوجتك ماتت منذ أيام لماذا لم تسد دينها طوال تلك المدة ؟

تلعثمت قليلاً و قلت : ربما كانت تقصد زوجة الخليل ، فأنا أريد مقابلتها لأعطيها المبلغ.

تحدث أحدهم بعصبية وقال : إياك أن تذكر هذا الحديث أمام أحد من البلدة و إلا فلن ينالك سوى العقاب.

شعرت بدهشة لحديثه ولكني غيرت الموضوع وتركتهم وذهبت .

بعد أن تركتهم رأيت أحدهم يركض خلفي ويقول :

أنتظر فأنا أريدك.

جلسنا على أحد المقاهي وبعد أن شربنا الشاي قال :

الأمر ليس دين إذاً قل لي لماذا تسأل عن الخليل ؟

صدقني الأمر في غاية الأهمية وأنا احتاج مساعدتك ، أريد أن أقابل زوجة الخليل

لا يمكنك هذا أبداً، فبعد أن مات الخليل تزوجها رجل ظالم يخشاه أهل البلدة جميعاً ، يُسمى الطحاوي وهو رجل لا يتوقف عن الظلم وإيذاء الناس ، ولو علم أن هناك من سأل أو قابل زوجته فسيقتله في الحال ، نظرت بحزن للأسفل فقال لي :

هل الأمر مهم لتلك الدرجة ؟

- نعم مهم لأبعد مدى .

- حسناً فلتبيت معي وأنا سأجعلك تقابلها وهذا لأجل زوجتك رحمها الله.

في الصباح طلب الرجل من زوجته أن تتصل بزوجة الخليل سابقاً والطحاوي حالياً وتطلب منها المجيء لأمر ما ، نفذت الزوجة الأمر والتي كانت صديقة لها ، ساعة وحضرت زوجة الطحاوي وجلست في المنزل ، خرجت عليها فنظرت لي بخوف فطمأنها قريب زوجتي وقال لها :

سيخبرك أمراً ما فقط وسيذهب فهو ضيفنا وزوج قريبتي رحمها الله.

خرج الرجل وتركني مع زوجة الطحاوي فقلت لها:

- هل تعرفين فتى أسمه حازم ؟

نظرت لي بلهفة و قالت : نعم هو أبني هل وجدته ؟

- قبل أن أخبرك بالأمر يجب أن تخبريني قصتك كاملة وهذا شرطي.

- لقد تزوجت أبن عمي الخليل منذ سنوات وأنجبت منه حازم ، توفى الخليل بعدها وبقيت أنا على حالي أرملة ، بدأ الطحاوي يتقدم لي وأنا أرفضه لأنه كان ظالماً ولكنه ومع تسلطه وظلمه قبلت به في النهاية وتزوجني ، كان لا يطيق الصغير بل ويضربه كل يوم على أتفه الأسباب، حتى أنه كاد أن يقتله يوماً ما لولا أن دافعت عنه وكانت النتيجة أن شجت رأسي من ضربته بالعصا .

كان يقول لي دائماً أن حازم يفسد جلسته معي وهو يريدني أنا فقط و دون أي شريك هكذا قال .

و في يوم أختفى الصغير ولم يعد أبداً، بكيت يومها كثيراً ، ولكن الطحاوي كان في غاية السعادة وها أنا أبحث عن أبني من يومها ولم أجده ، والأن أخبرني هل وجدت ابني ؟

أخرجت لها القلادة فتلقفتها بلهفة وقالت : أنها ، قلادته التي أخذها هدية من والده ، أين وجدتها اخبرني ؟

- البقاء لله لقد مات أبنك .

انتفضت من مكانها و راحت في نوبة بكاء هستيرية ، حاولت تهدئتها وبعد محاولات كثيرة قالت :

كيف مات ؟

- هل تريدين ثأراً ؟

- هل مات مقتولاً.

- نعم ، ولكن أخبريني عن ملابس الطحاوي؟

- أنه لا يرتدي سوى الأسود في كل شيء .

تذكرت حينما رأيت ذو السواد وهو يلقي الصغير في القبر فقلت : لقد قتله زوجك.

صرخت من المفاجأة وقالت : سأقتله .

- لا ، لا أنتظري حتى لا تفسدي الأمر.

و بعد نصف ساعة كانت هادئة وبدأت تسمع مني .

- هل الطحاوي يحب المال .

- جداً جداً.

- حسناً ستخبريه أن هناك رجلاً غريباً يحفر في القبور بحثاً عن مقبرة مليئة بالكنوز ، وأنك سمعتي الأمر من بعض النسوة حينما كن يزرن الموتى واتركي الباقي لي .

بعد منتصف الليل، كنت أنتظر على أول المقابر، أتمنى أن تؤدي الزوجة دورها ببراعة ، ما لبثت قليلاً حتى رأيت رجلاً ضخم الجثة يرتدي السواد و بجواره رجلين يقتربان من المقابر ، ظهرت لهم وكأنني لم أقصد و وقفت أرتعد ، اقتربوا مني وقال الطحاوي :

- من أنت ؟ ولماذا جئت إلى هنا ؟

- سأخبرك ولكن لا تؤذني .

- حسناً أخبرني.

لقد وجدت مقبرة مليئة بالذهب وأبحث عن من يحمل معي الذهب ولا أجد من يساعدني ، لمعت عينيه ببريق مخيف وقال :

- حقا ؟

- نعم ، فهل ستساعدني لاستخراج الكنوز ولك نصف الكنز ؟

قال لي : لا ، لي ثلاثة أرباع والا سأقتلك هنا.

مثلت دور المرتعب ببراعة وقلت : لك ذلك .

طلبت من الرجلين أن يسرعا ويحضرا ألة حفر ، فذهب أحدهم وبقي الأخر ، فقلت للطحاوي

: أنا لا ائتمن أحداً سواك ولن أدلك على الطريق إلا حينما يذهب هذا الرجل.

نظر لي بشك ولكنه طلب من الرجل الأخر أن يتعجل زميله ، انطلقنا وأنا أحاول إدهاشه بتلك المقربة التي وجدتها وأننا نحتاج فقط لأداة حفر لاجتياز صخرة بسيطة لنصل إلى الكنز ، وصلنا إلى القبر، قبر الصغير حازم ، تعثرت أمامه وأنا أمثل أنني ملهوف على الكنز، دعوت الله ألا يلاحظ أن هذا القبر هو قبر الصغير والذي قتله ودفنه فيه من قبل .

وقف على الباب وكاد أن يدلف ولكنه توقف مكانه ونظر لي وقال : قبر من هذا ؟ وكأنه يتذكر ، لم أمهله لحظة وضربته بقدمي فسقط داخل القبر ، أغلقت الباب في لمح البصر و وضعت عليه قفل من الخارج ، في تلك اللحظة ظهر الصغير مشوه الوجه نظر لي وابتسم ثم أخترق الباب كالهواء ودخل إلى القبر.

سمعت صوت صراخ رهيب قادماً من الداخل وكأن أحدهم قد سقط في قلب الجحيم ، طرقات وصيحات وعشرات الأصوات المفزعة تأتي من القبر، بالطبع لم انتظر لأسمع كل هذا وأنما انطلقت كالصاروخ نحو سيارتي التي ركنتها مسبقاً في منطقة نائية غير ظاهرة للأعين و ركبتها وانطلقت كالصاروخ ، في طريقي قابلت رجلاً يحمل معول ، أنه نفس الرجل الذي كان مع الطحاوي ، ابتسمت وقلت في نفسي : ليس هناك كنز أيها الأحمق .

وصلت إلى البيت و نمت على الفور لأرى حازم و لم يعد وجهه مشوهاً وأبتسم لي وغمز بعينيه.

 

تمت بحمد الله

 

تاريخ النشر : 2018-06-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

وحيد ولكن...
رفعت خالد المزوضي - المغرب
لم أعد راغبة بالنحافة
سامي عمر النجار - jordan
معلمة اللغة الإنجليزية
تامر محمد - وحوش الأهرام المصرية
رحمة
هديات هناء - الجزائر
مقهى
اتصل بنا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (45)
2020-08-01 17:18:12
366282
user
45 -
ضوء شمس
رائعة..أحسنت❤❤
2020-04-26 09:06:14
348484
user
44 -
القلب الحزين
قصة رائعة أحسنت.
2020-03-26 10:16:50
342945
user
43 -
فرزات يوسف
رائعه
2019-02-27 05:52:50
287771
user
42 -
علي النفيسة
ممتعة..
فيها ملاحظات وبعض الثغرات البسيطة لكن متعتها جعلتني اتغاظى عن ذكرها
احس انك مستعجل في الكتابة وهذا مايسبب الثغرات..
لكن للامانة ممتعة وكذلك بقية قصصك اتخيل بمشاهدة فيلم..
وهكذا اكون ختمت جميع قصصك..
قصصك تتميز بمتعتها تسحر القارئ رغم ماسلفت سابقاً بشأن الملاحظات..
تحياتي لك واتمنى ان اكون صديقك..
2018-07-03 15:39:54
233750
user
41 -
مصطفى جمال
اعجبتني القصة اسلوبها رائع الجمال و حبكتها مقتنة و رغم ان القصة تقليدية الا ان طريقة كتابتها و اسلوبها و طريقة السرد جعلتها ممتعة ايضا الحوارات جيدة شكرا على كتابتك هذه القصة افضل ما فيها سردها و اسلوبها تحياتي لك
2018-06-23 10:13:01
230681
user
40 -
عاشق الموقع
ابن مصر العروبة مبدع اخي
قصتك متميزة وناطقة بكل حرف فيها
2018-06-23 07:58:28
230668
user
39 -
عاشق الموقع
احسنت استاذ احمد هذا مانريد قصة روعة مترابطة متماسكة
اهل مصر مبدعين
2018-06-22 19:16:05
230558
user
38 -
أحمد محمود شرقاوي إلى عبد الله المغيصب
أشكرك على انك جعلتني التفت لبعض الأمور والتي سأدرسها مرة أخرى وبإذن الله تكون القصص القادمة أكثر إثارة تحياتي لشخصك الكريم أخي الغالي الذي تشرفت بمعرفته
2018-06-22 15:32:21
230480
user
37 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏أحمد شرقاوي
‏أخي أحمد مساء الخير اسمحلي أخي أحمد اختلف مع حضرتك في موضوع الحبكه
‏أخي الكريم الموضوع يحتاج الى شرح طويل لكن راح اختصر بشكل كبير فأرجو المعذرة إن شاء الله أقدر اوصل الفكرة
‏أخي أحمد الرعب يدخل باب من أبواب الإثارة ‏والإثارة هي اقصى درجات الاستحكام النفسي ‏في عبارة مبسطة أكثر يعني اقصى درجات ردت الفعل العصبية
‏والإثارة حتى الكوميديا ترى تدخل فيها لكن عشان مختصر جدا خلينا في الرعب
‏أخي أحمد قاعدة حلوة جميلة في فنون الرعب و الغموض عشان تجعل الإثارة أكثر قوة وهي
‏تحويل اقصى درجات المنطق إلى غير المنطق
‏يعني إذا أنا كنت عطشان جدا جدا وبعدين جيت شربت كاس موية ‏طبيعي احس بالارتواء ‏والإرتياح
‏طيب ‏إذا أنا شربت ‏ثلاثة كووس مياه ولاارتويت ‏الان بدأت أدخل في جو الإثارة طيب إذا أنا شربت 10 كووس ولاارتوت ‏الان أنا في قمة الإثارة والخوف طيب إذا أنا جيت عند الكاس الحادي عشر ولقيت فيه دم ‏أنا الان ممكن يغمى علي ‏وهكذا
اذن ‏القاعدة تقول استعمال اقصى درجات المنطق تدرجا وتحويلها ‏إلى اقصى درجات غير المنطق
‏والباقي عاد هو إبداع الكاتب مع شرح يحتاج كثير
‏المشكلة انت أخي أحمد استعملت غير المنطق عشان يتحول إلى غير المنطق
‏يعني معقول كل الامور تمشي طبيعي مع البطل كما يريد هذا غير منطقية وفي نفس الوقت القصة هي عبارة عن خروج عن المنطق والمالوف
اذن خسرت جوالرعب ‏بعد ثاني مشهد
وسلامتك
2018-06-22 15:27:59
230469
user
36 -
جاسمين
أحمد محمود شرقاوي قصتك رائعه جدا والله هذه اروع قصه رايتها
2018-06-22 08:26:22
230390
user
35 -
أحمد محمود شرقاوي
كنت حابب أتحدث عن إخوتي الذينيقولون أن الحبكة ضعيفة وأن الأحداث سلسة .. القصة تندرج تحت أدب الرعب لذلك لا يمكنني أن أهتم بالحبكة على حساب مشاهد الرعب والسرد .. كل هدفي في قصص الرعب إني أضع القارئ داخل سطور القصة عكس القصص البوليسية والتي قد انشرها هنا إذا لم تمانع إدارة الموقع ستجدون أن القصة تكون عبارة عن لغز كبير وأن الحبكة قوية جدا .. هذه هي وجهة نظري لا أكثر فالقصة الرعب تُقرأ للرعب لا لشيء أخر تحياتي لللجميع ولهذا المكان الراقي ..
2018-06-22 08:24:40
230383
user
34 -
أحمد محمود شرقاوي إلى عبد الله المغيصب
ولا تقلق لو دخلت القسم سأكون أنا الضابط وهخرجك منه
2018-06-22 08:24:40
230382
user
33 -
أحمد محمود شرقاوي إلى عبد الله المغيصب
يكفيني شرف أنني تعرفت على شخصية كريمة مثلك تحياتي لشخصك العزيز
2018-06-22 06:23:17
230365
user
32 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ أحمد الشرقاوي
‏أخي أحمد الكاتب الحبيب وش الإبداع وش الاخلاق وش ‏هذا الرقية والله خجلتني جدا
‏بعدين أخي أحمد الحبيب ما يحتاج الإخوان قبل حضرتك كفو ووفو اخذو ‏حقك مني على الاخر
‏حتى كانو ‏راح يحطوني ‏في توقيف قسم شرطة كابوس
‏بس الحمد لله جبت واسطة ومشت الامور من دون ‏توقيف
‏أبشر أخي أحمد على راسي كل كلمه قلتها ويا الله ورينا جديدك الحلو الذي يجعلني على طريقة فبهت ‏الذي انتقد
‏تحياتي يا كبير
2018-06-21 23:04:14
230257
user
31 -
أحمد محمود شرقاوي إلى عبد الله المغيصب
لقد تقبلت تعليقك ولكن صدقني كما قالت الأخت نوارة النقد فن لا يجرح ولو كان مثل هذا التعليق لكاتب مبتدأ لشعر بالإحباط الشديد .. ينبغي أن يكون النقد بناء ولا يمس من قريب أو من بعيد شخصية الكاتب وينبغي أن يحفزه على الإستمرار لا التوقف والإحباط .. تحياتي لشخصك الكريم
2018-06-21 23:04:14
230255
user
30 -
أحمد محمود شرقاوي
أولا أنا يشرفني وجودي في تجمعكم الكريم إخواني وأخواتي أخوكم أحمد كاتب القصة
ثانيا كلمة للأخ عبد الله المغيصيب أنا متقبل رأيك بالكامل أخي الفاضل ومستحيل أزعل من نقدك مهما كان لأني أكتب منذ سنتين تقريبا ولي أعمال روائية كمان وواجهت نقدا كثيرا من قبل وأحب أوجه لك الشكر لنقدك الراقي
ثالثا شكرا لتعليقات اخواني وشكرا لمروركم الكريم ودي كانت أول مشاركة لي وبإذن الله اختار لكم القصص المميزة عندي وأنزلها
2018-06-21 09:55:59
230086
user
29 -
✍✍✍✍
تحياتي لكاتب القصه بما أنني مررت من هنا فينبغي أن أوجه رايي فيها راق لي جداً أنك مزجت ألوان ثلاث (الدراما والرعب-نسبياً-والفلسفه )فأضحت قصه دسمه من ناحيه العاطفه ،الأسلوب سلس وفياض أنا أميل للجمل الفلسفيه كثيراً تسحرني صراحه لذلك توقفت كثيراً أتأمل الكلمات :

"أحياناً ما تضعنا الظروف في أماكن كنا نظن أننا أبعد ما نكون عنها, ولكن نكتشف في النهايه أن الله هو المتحكم في كل شئ وليس شئ يسمي الظروف وفي النهايه نري حكمه وخيراً من ما رأيناه قبلاً وكنا نظن أنه شراً خالصاً "

الكلمات رائعه بليغه لولا أن وقعت في خطأ طفيف وهو أنك قلت "وخيراً من ما رأيناه قبلاً" فظننتها جمله تفضيل أي أن بطل القصه وجد العوض الأكثر خيره من موت زوجته ولكن بعد إنتهائي من قراءتها فهمت أن الخير إنبثق لطفل المقبره من فاجعه هذا الرجل فأكتملت الفكره في رأسي لذلك ينبغي أن أنبهك علي التركيز في صياغه الجمله فكلمه واحده في غير محلها قد تغير أحداثاً في قصتك وأنت لا تشعر ، ينبغي أيضاً أن تصبر علي قصصك لا تكن متسرعاً ترسلها بمجرد الإنتهاء منها فبذلك التصرف يظلم الكاتب نفسه ويعرضها لما لا يحمد عقباه بالنهايه لقد إستمتعت فعلاً بكل حرف تألقت وأبدعت.
2018-06-21 09:15:07
230076
user
28 -
‏عبد الله المغيصيب لي الاخت قلم
‏حياك الله أختي الكريمة
‏أختي ما يحتاج أدخل مع حضرتك في نقاش طويل وأقول المباراة الأكثر ملل في كرة القدم هي التعادل إلى آخره
‏بالعكس يا أختي ليش نصيرجداليين لاجل الجدال ‏طبعا اتكلم في العموم حاشا وكلا إني أقصد حضرتك
‏أختي الكريمة أنا ما اختلف مع حضرتك في أي شيء اللهم إنا تفاعلي مع المطروح تفعل أكثر خشونة وحضرتك تفعل أكثر نعومة ‏طبعن هنا بالتأكيد الكلام بعيد عن موضوع رجل ومراه ‏اتكلم كاسلوب
‏وكل كلام حضرتك والأخت ‏الكريمة نوار ‏كلا على راسي من قبل
‏اللهم أنا أقول ‏شيء واحد فقط هذا منبر ‏مفتوح
‏يوجد فيه كافة ألوان الاراء ‏من شديد التعاطف إلى شديد الإعجاب إلى غير المعجب تماما إلى رافض تماما وبينهما برزخ لايبغيان
‏فاقول نترك هذا وهذه الزوايا كل واحد يدلي ‏برأيه بأسلوبه بخلفياته ‏وطبعا تحت اشراف الأخت نوار والإدارة
‏وعلى الكاتب أن يختار ما هو الأفضل في مصلحته
‏أرجوكم يخفف الحساسية شوية و العواطف شويات ‏أرجوكم يخفف الحساسية شوية و العواطف شويات
‏وأنا حتى أقول لي الاخ نوار والإدارة ‏عادي حتى لو طرحت أي قصة معايير مرتفعة او منخفضة سيبقى الاختلاف
‏يعني على راحتكم في ما تختارون
‏وأختم بشهادة شاهد من اهلها
‏سبق وشفت تعليقات على قصص ما أعجبت المتابعين قبل ما كنت مشارك
‏وعندما كان يدور النقاش بين المتابعين وكاتب القصة ما كان يدافع عن قصته
‏بالعكس كان بعضهم يقول أنا في الاصل كتبتها على السريع كتبتها في ليله ‏والذي يقول أنا كنت قاعد اتسلى ‏وبعدين شفت موقف وكتبت ‏أنا غير مهتم هذه القصة متواضعة هذا الكاتب يقول
اذن ‏بالنسبة لي على الذي ارسل في اهتمام والذي إرسل في غير اهتمام على الجميع أن يتحمل كل الأراء
‏وبصراحة يوجد في الموقع بعض الأخوة والأخوات في قمة الامتياز لهم إن شاء الله مستقبل كبير وعلى راسهم الأخت المشرفة انوار
‏وشكرا لكي أختي الكريمة وباقي المتابعين والأخ إياد العطار
2018-06-21 08:24:11
230059
user
27 -
✍✍✍✍
بالطبع يا عزيزتي ..

أحب ان أنوه علي أن نقطه الحبكه بالنسبه لي هي أمر ثانوي لعده أسباب لن أكثر الحديث عنها
لكنها وجهه نظر -شخصيه-لا أفرضها علي ناقد او قارئ..

لكلٍ وجهه نظره لا أحد يحق له أن ينقد نقد سيادتكم للحبكه وتركيزكم عليها ولكن -إنصافاً-
ليركز الناقد علي الفنيات..!

لكن إذا إمتثلنا بالكره ففي الكره إذا إنتهت مباراه بالتعادل -وسلبي- تجد برنامج قد تكون مدته ساعه ونصف يسلط الضوء علي كل دقيقه بالمباره متناولين كلاً من الإيجابيات والسلبيات،بل قد يعجبون بالمباراه إعجاب منقطع النظير ويشيدون بحماسها وقوتها..!
الأهداف ليست كل شئ وإن كانت اهم شئ فغرض المباراه ككل شأن -المتعه-
النقد الحقيقي يكون عادلاً لايلقي بمجهود الكاتب في حاويات القمامه فكم من الكتاب العالميين كادت تدفن مواهبهم ولا نسمع هنا شئ بسبب نظره غير منصفه من دار نشر كاد يقتل الإبداع هكذا بجره قلم..!
تلك هي سنه النقد؟!..
2018-06-21 07:50:24
230050
user
26 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة نوار
‏بالعكس أختي الكريمة نوار نوري ولايهمك ‏ولا عليك مني
ابدا رجعي رايك كلنا تحت خيمتك
‏أنا عارف هذا كله من طيبة وأخلاق وعاطفة العرب والمسلمين
‏اكثر من هي تفاصيل ادبيه
‏بالعكس أختي الكريمة حلو انك ‏تشاركين في النقاش وقت ما تحبين أنا بالنسبة لي مبسوط ولا اتضايق ابدا
احناالي ضيوف عندك
‏والله يعينكم على كل هذه المشاركات وفي كل الأقسام شي مو سهل والله الله يقويكم ‏والتحيات إلى المتابعين والأخ إياد العطار
2018-06-21 07:42:38
230047
user
25 -
لمياء
عفواً كنت سأكتب رائعة
2018-06-21 07:42:38
230046
user
24 -
لمياء
قصة راءعة
2018-06-21 07:16:28
230042
user
23 -
نوار - رئيسة تحرير -
✍✍✍✍ .. لقد حذفت تعليقي الذي كان موجهاً لكِ ، اعذريني .. لا أريد أن أدخل في نقاش بين طرفين .. و تذكرا أنت و الأخ عبد الله أن الاختلاف لا يفسد في الود قضية .. تحياتي للجميع
2018-06-21 06:24:17
230031
user
22 -
‏عبد الله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏تعقيب على أختي الكريمة التي رمزها يد وقلم وأرجو المعذرة أنا مو كثير كويس في الرموز
‏مع كامل المحبة والاحترام والتقدير و الأفضليه لي ‏حضرتك علي انا ‏بحكم الأقدمية هنا وربما غيرها
‏أختي الكريمة مع احتراماتي كلام حضرتك كله انشائي زخرفي باطني تعميمي
‏معنى هذا أن الخير والشر كلهم على حق ‏والظالم والمظلوم كلهم على حق والمجتهدوالمقصر ‏أيضا كلهم على حق
‏لانه لا يوجد صاحب شر يقول أنا شرير ولا ظالم يقول أنا ظالم
‏كلهم عندهم تبرير إخلاقي على ما فعلو ‏المحتل يقول أنا صاحب الأرض والمقاوم ‏يقول أنا صاحب الأرض
‏كلهم عندهم تبرير إخلاقي
‏وحتى لا اطيل أختي الكريمة في كل لعبة لها قواعدها
‏في مباراة كرة القدم ينتصر صاحب الاهداف الأكثر أما الذي عنده مهارات فنيات وعمق وامتاع فهوخاسراذالميسجل
‏وكذلك التباري ‏في أدبفنون القصه ‏على اللاعب أو الكاتب أو الفنان أن يقبل شروط اللعبة أو الصنعه ‏وهي الاقناع ثم الاقناع
‏اما ‏اللغة والجمال والعمق والسلاسه الخ ‏تنفع في الخواطر ‏وكذلك في الشعر وكذلك النثر ‏وهي عامة ممكن حتى في كتابة الخطابات
‏اما الإخوان الذين هم في البداية خذ بيدهم لكن لابد من التوضيح انه فرق بين يالله نتسلى ويالله نكتب
2018-06-21 04:31:10
230010
user
21 -
✍✍✍✍
بعيداً عن الحبكه التي تكون آخر شئ أعيره إهتماماً صراحه وذلك لأنها مرحله متقدمه جداً وتحتاج لممارسه وأيضاً لشخص صبور،فأناعندما أنظر لسطور قصه أفتش فيها عن الموهبه،التميز ،الإختلاف فأنا لست ساذجه لكي أنتظر من فرخ صغير بيضه..!

أنا أبحث عن العمق والخيال والقوه والإحساس واللغه والنظام والإبداع أما عدا ذلك فهو أمر لا أدقق فيه كثيراً بحكم المنطق

أريد أن أنوه علي شئ..
-كما يقول المحققون دائماً :
"لا توجد جريمه كامله"
أقول لكم "لايوجد عمل أدبي كامل"
لابد من أن ينقصه شئ ولو حتي كلمه ولو حرف أحضروا لي أفضل ما سطر في الأدب وأعدكم بأني سأستخرج من متانه كلماته وحبكته القويه ثغرات..!

الأمر لا يتعلق بالنقد حين توضع الدوائر الحمراء فوق الثغرات مع تناسي نقاط القوه النقد الأدبي ينبغي أن يكون كاملاً محنكاً ذو بصيره..!
2018-06-20 21:10:03
229905
user
20 -
A.B.B
القصة تفتقد عنصر المفاجأة (مملة)! وهي تقليدية نوعا ما
أما مجهودك في كتابة القصة تُشكر عليه فسردك كان ممتاز (:
2018-06-20 08:57:26
229773
user
19 -
ملكة زماني ...
قصه جميله جدا جدا جدا تسلم يداك اخي احمد علي القصه ....
2018-06-20 07:04:18
229757
user
18 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الكريمة نوار
‏اعوذ بالله أختي الكريمة نوار
‏بعد كلامك يخجل الادب وفنه ‏كله
‏العين ما تطلع على الحاجب وحاشة إني اكون في مكان يقيم كتاباتك وإبداعاتك
‏أختي الكريمة نوار والله ما ازيد بعد كلامك ولا كلمة أنا تحت امرك في الي ‏تشوفينه
‏أنا تحت إدارتك وتوجيهاتك
‏واي تجاوز مني لا سمح الله زي ما قلتي حضرتك غير مقصود فقط تشرفيني ‏في اطلاله تنبيهيه
‏وأنا على طول ‏جاهز اعتذر وأسف أمام الجميع على الكلمة أو تجاوز الذي صدر مني
‏وعلى أمرك إن شاء الله راح أخلي الأسلوب أكثر تواضع واكثر لين
‏وأنا الذي أعد ‏نفسي بين أهلي وأصحابي وأحبابي والله العظيم من دون أي مجاملة كل الإخوان والأخوات في موقع كابوس كل واحد محترم اكثر من الثاني وكلهم ما شاء الله تبارك الله خلق وادب ‏وموده ودين ‏كذلك
واختم
‏الأخت أم جابر تحية لكي واهل جدة أهل الرخاء والشدة وكذالك ‏باقي الإخوان الذين طلبوا مني الكتابة والله شيء يشرفني
‏بس والله إخواني الكرام أنا مو في تحدي مع المواهب الحلوة أنا فقط مجرد الرأي الآخر ‏نعم ممكن رأيي شوي راديكالي ‏شوي ممكن حاد ‏فوق المطلوب زي كلام الأخت الكريمة نوار ‏بس والله من دون ناقة ولا جمل لي فيه ‏غير التفاعل الشخصي مع القصة وفي بعض القصص ما قلت عنها أي تعليق ادبي ابدا
‏وكل التحية والتقدير الى الأخت الكريمة نوار ‏المشرفه والمتابعين والأخ إياد العطار
2018-06-20 05:56:01
229746
user
17 -
نوار - رئيسة تحرير -
عبد الله المغيصيب .. أهلاً مجدداً .. ابتسمت عندما قرأت وصفك لي ، أنا لا أدعي أنني أديبة .. هذه الكلمة كبيرة و لها أهلها .. أنا يا أخي أهوى الكتابة و لي محاولات قصصية منشورة ، ربما لو قرأتها لن تعجبك كثيراً :)

بالنسبة لما تفضلت به .. فطالما أنك تنتقد كتابات أنطون تشيخوف و غيره فهذا يعني أننا حظينا بموقعنا على ناقد أدبي محترف و ما أسعدنا بوجود هكذا شخص ، يأخذ بيد الكتاب المبتدئين ليطوروا من أنفسهم و يقدموا أفضل ما لديهم ..

أنا يا أخي لم أطلب منك أن تجامل الكتاب و تحابيهم ، فالمجاملة لا تصنع إبداعاً ، و لم أصادر رأيك إطلاقاً .. أنا اختلفت معك على الأسلوب الذي توصل فيه نقدك .. و لم أتحدث باسم أي كاتب ، فهم لهم الحرية في كيفية التعامل مع تعليقات القراء و لهم حق الرد عليها .. أنا فقط و بصراحة شعرت بنوع من الاستهزاء و تسفيه الجهد المبذول (قد تكون غير مقصودة) في كلامك ، و هذا ما جعلني أكتب تعليقي السابق .. أي كاتب هنا يجب أن يتقبل الانتقاد ، لكن بالمقابل نتمنى أن يتعد هذا الانتقاد عن التجريح ، فهناك فرق بين أن تقيم قصة لكاتب محترف له باع في الكتابة و معتاد على رأي النقاد و بين تقييم قصص كاتب مبتدئ عوده طري ، يحتاج لمن ينبهه إلى أخطائه لكن بنفس الوقت يشجعه على الاستمرار

أنت مرحب بك بيننا ، و الموقع يضمن لك الحرية الكاملة في إبداء رأيك .. أتمنى فعلاً أن ينتج عن هذا القسم كتاباً حقيقيون ينهضون بالكتابات العربية و يعيدون لها مجدها في هذا الزمن الصعب .

بمناسبة حديثك عن النسخ العربية من برامج المواهب فمعك حق .. تعامل لجان التحكيم فيها مضحك ، يقوم على المجاملة المثيرة للغثيان و التهليل و التصفيق لكل شخص ، مبدعاً كان أم فاشلاً .. طبعاً هذا ليس موضوعنا لكن أحببت أن أعقب على هذا الأمر بما أنك ذكرته :)

تحياتي لك
2018-06-20 04:19:53
229704
user
16 -
سيدرا سليمان
أعجبتني القصة كثيرا .. مؤثرة و انسانية
لكن اتفق مع رئيسة التحرير نوار .. يجب ان تتمرس أكثر لتكون الحبكة أقوى .. لأن الحبكة في قصتك جاءت ضعيفة بعض الشيء .. بعكس طريقة السرد التي كانت في قمة الروعة ..
2018-06-19 23:40:29
229693
user
15 -
Harsh
أخي العزيز عبد الله المغيصيب اتمنى ان تكتب لنا قصة ايضا لنرى كيفية الاسلوب اللذي تراه مناسب

بالنسبة لي ارى ان الكاتب ابدع كثيرا
2018-06-19 23:15:50
229683
user
14 -
‏عبد الله المغيصيب ‏لي ‏الأخت الكريمة نوار ‏رئيس...
‏يا هلا والله أختي الكريمة نوار ‏والله نورتي وشعشتي ‏زاويتا هذه المتواضعة أمام مكانة حضرتك في الموقع
‏ومكانتك ‏بيننا وعندنا كمتمتابعين ومكانتك ككاتبه واديبه ‏لا تنطق عن الهوى
‏وأنا أختي من ناحية وجدانيه لاني وبحكم ‏المتحمسين جدا لي ‏أعطاء المراه ‏في العموم والعربية وعلى الخصوص كل المكانة التي تستحقها ومن المدافعين عن تعزيز دورها في كل مكان وجانب
‏هذه المكانة وهذاالدور ‏الذي يعزز ويقوي ويرفع من شأنها ومكانتها ‏طبعا بالتأكيد والذي يحترم الدين وكل الأديان ولا يتحداها والقيم
‏أنا اخت الان جدا مبسوط انه تناقش مع حضرتك وانت في دور المسؤولية عن ما أطرحه يشرفني ويسعدني بل هو من ثلجات نفسي
‏طيب أختي الكريمة المسؤولة المشرفة نرجع إلى ما تفضلتي ‏وما تشابه على حضرتك بالنسبة لي
‏أختي الكريمة العزيزة هل أنا ادعيت إني كاتب أو اديب او مؤلف ‏حتى أطلب من الشباب والشابات يكونون مثل فيكتور هيجو او غيره
‏أنا قلت من أول يوم أنا متذوق لا اكثر ولا اقل وأقدم كل ما أراه في القصة على انه تعليق يؤخذ به او لا يؤخذ
‏عشان يكون أختي الموضوع موضح أنا عندي الكثير من التعليقات على قصص محترفين كبار فيكتور هيجو الفيلسوف راسل انطوان ‏تشيخوف تشارلز ديكنز كتب فلسفة كتب شعبية إلى آخره شعر
‏وموجودة على اليوتيوب على كثير من القنوات اللي تهتم بالكتب والروايات وغيرها
‏وعما الاسف عفوا على الكلمة ‏يجيني هكذا تعليقات من المتابعين على هذه القنوات يا أخي لا تعلق يكفي انه أصحاب القنوات تكرم علينا وانزلنا القصة الفلانية او الكتاب الفلاني يا أخي هذا العام المجاني يا أخي يا أخي
‏يا أخي ترى كل الموضوع عبارة عن تسلية
‏أختي وبعد فترات من التعليق على اصحاب القنوات المطروحة فيها الان الكثير منهم من اعز اصحابي ويسكرون الشكر الكثير على ما كنت أعلق عليه ويقولون صحيح كان كلامك قوي لكن الفائدة كانت كبيرة
‏وحتى أختي جاني شكر على تعليقات من بعض الكتاب العرب في الاتحاد العربي لي الكتاب العرب ومنهم الدكتور محمد جمال
‏ونفس الكلام قال كلامك كان شوي فيه شده لكن مشكور وكذا وكذا إلى آخره
‏أختي أنا عارف أنها أولا الكتاب في البداية وهم على الخطوة الأولى وأنا زي ما قلت لحضرتك هنا ترفيه لكن إسمحيلي تماما
‏بالنسبة لي شخصيا اتكلم عن نفسي ما ضيع العرب غير هذه العقلية عفوا عفوا أرجوك يا أختي اتكلم عن الجميع ما تكلم عن حضرتك
‏غير هذه العقلية المتساهله المايعه ‏في كل شيء يحتاج إلى تقويم
‏كل شيء بنعمله على طريقة نظام يلا لحد يزعل نبغى الجميع ينبسط نبغى الجميع يشارك
كلها ترفيه ‏أنا أختي اختلف مع هذه المدرسة أنا عندما أدخل ‏في موضوع أنا أدخل بشكل جدي على الاخر ‏الموهبة المبتدئ لازم يكون تأسيسها صح من البداية وحتى الذي يرغب في مجرد تسلية لازم يسمع نقاط الضعف عنده إذا حاب يكمل الطريق
‏اما أختي على طريقة الذي ‏ماشي في الطريق يحتاج الى تعديل ولا نقول له غير بعد أن يقطع نصفه ‏ترى كان يجب تعديل المسار ‏لو قلناها من البداية كان افضل
‏وفي النهاية أختي الكريمة الرأي هذا غير ملزم إذا أحب أخذ به أخذ ما أحب الرأي الأول والأخير لهم وباقي المتابعين
‏وشوف أختي برامج المواهب في العالم كله جود تالينت ‏على مستوى العالم دائما الشهر...
2018-06-19 21:25:15
229678
user
13 -
ام جابر
اشكرك على هذه القصة يا اخ احمد محمود والله انني استمتعت بقرائتها شكرا لك وللقائمين على هذا الموقع وعلى رأسهم الاخ اياد عطار والاخت نوار والشكر للجميع والى الاخ عبدالله المغيصيب انا ايضا من السعودية جدة ارجوك اكتب لنا قصة من عندك لكي نرى كيف تكون والسلام على الجميع
2018-06-19 21:13:31
229642
user
12 -
رحاب
قصه في غايه الروعه ومرعبه جدا اعجبتني كثيرا
2018-06-19 21:05:58
229633
user
11 -
هديل
قصة جميلة جدا ولو ان النهاية كانت سريعة حتى سردك كان رائع المهم انك سردت كل شيئ لم تترك تلغازا لنا لنحلها
كانت قصة متكاملة.
بالمناسبة انا فوق سن 18 واعجبتني كثيرا واعجبت غيري
شكرا لصاحب المقال فعلا قصة تيتحق القراءة.
2018-06-19 17:50:10
229631
user
10 -
نوار - رئيسة تحرير -
أخي العزيز عبد الله المغيصيب .. تحية طيبة لجنابك المحترم .. نحن في الموقع نرحب بالنقد البناء و الذي يهدف إلى تحسين أسلوب الكتاب و تنبيههم إلى مواطن ضعف قصصهم ليتفادوها في المرات القادمة .. لكن نريد أن يأتي ذلك بطريقة لبقة غير جارحة و بأسلوب بعيد عن تحطيم المعنويات و الاستهزاء بالجهود ..

أنا يا أخي كرئيسة تحرير لهذا الموقع لو نظرت إلى القصص من منظورك صدقاً لما قبلت نشر أي قصة .. لو بقيت أقارن قصص الكتاب في هذا القسم بما قرأته من روايات في الأدب العالمي أو ما شاهدته من أفلام لوجدت أغلب القصص حبكاتها مستهلكة و أفكارها مطروقة ، و أساليبها متواضعة مقارنةً بأساليب الكتاب العباقرة .

هذا الموقع أنشئ للترفيه ، طبعاً هو يقدم ثقافة و فائدة كبيرة للقارئ لكن غرضه الترفيه و تشجيع الناس على القراءة و الكتابة .. السيد اياد العطار عندما افتتح هذا القسم لم يجعله حكراً على الكتاب المحترفين بل رحب بالهواة أيضاً ، و أغلب كتابنا هم هواة يحبون الكتابة ، و وجدوا في موقع كابوس منبراً يعبرون فيه عن أفكارهم و يشاركون القراء بها و يمتعونهم .. نحن في زمن التكنولوجيا التي طغت على حياتنا ، زمن مواقع التواصل الاجتماعي التي أخذت وقتنا .. زمن لم يعد فيه الناس يقرؤون إلا قلة منهم .. لذلك من الرائع أن نجد هنا أشخاص مازلوا يهوون الكتابة و يقومون بمحاولات أدبية قسم كبير منها متميز .. أجل ، هذا القسم يحوي كتاباً متميزين نفخر بهم ، و مع الممارسة و التشجيع و النقد البناء قد ينتج عنهم في المستقبل كتاباً لامعين يسطع نجمهم في العالم العربي و بقية دول العالم ..

أعيد ما قلته لك أخي الفاضل .. أنا لا أطلب منك أن تعجب بالقصص و تهلل و تصفق لأصحابها .. لكن رجاءً اتبع الأسلوب الليّن في الانتقاد .. اجعل قلمك حاداً لكن لا يجرح .. اقرأ الكلام الذي كتبته قبل أن تضغط على الإرسال و تخيله موجهاً لك و قل لي ماذا ستكون ردة فعلك تجاهه ؟ .. أنا أعلم أن نيتك طيبة ، لكن من خلال قراءتي لتعليقاتك على أكثر من قصة وجدتك تجرح الكتاب و تقلل من جهودهم ربما دون أن تشعر و تطالبهم من قصة أو اثنتين منشورة لهم في الموقع أن يكونوا نجيب محفوظ أو فيكتور هيغو أو ديستويفسكي أو غيرهم من الكتاب العالميين !

تقبل فائق التقدير و الاحترام
2018-06-19 17:50:10
229630
user
9 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة للكاتب أحمد محمود شرقاوي .. قصة جميلة لا تخلو من التشويق استمتعت بقراءتها .. ربما جاءت الحبكة ضعيفة نوعاً ما أو أن الأمور جاءت سهلة و مرتبة بالنسبة لبطل القصة كما ذكر الأخ عبد الله المغيصيب ، أي لا توجد عقدة و من ثم الحل ، فهو بالنهاية رأى شبح حازم فقط و لم يجد جثته او بقايا الهيكل العظمي له .. فلا دليل مادي على قتل ذلك الرجل للطفل لكنها تبقى قصة تجذب القارئ لمعرفة النهاية .. ننتظر منك المزيد من القصص و تقبل فائق التقدير و الاحترام
2018-06-19 17:27:41
229622
user
8 -
Ali Mansor
قصة رائعة ومرعبة
2018-06-19 17:27:41
229598
user
7 -
‏عبد الله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏أخي الكاتب المحترم لك مني كل التحية
‏أخي وعزيزي إذا كنت كتبت هذه القصة لمن هم تحت 15 سنة فأنا اترك التعليق لمن هم تحت 15 سنة
‏أما إذا كانت القصة على العموم يعني حتى فوق 18
‏فاسمحلي والله بعد أذنك إنني أقول ‏يا ليت تزور قسم أرواحا أشباح الموجود في الموقع في أضعاف أضعاف أضعاف افكار قصة تك هذه من كل الأزمان ومن كل الأماكن ومن كل البلدان ومن كل الأعمار ‏ومن كل التجارب
‏يعني إذا القصة هذه هي على أساس أنها في باب أدب الرعب فهي والله من دون أي تحامل ‏زي الذي قام من النوم آخر الليل وكان جائع جدا ‏واخرج الغداء حق من الثلاجة وهو في قمة البروده ‏والغداء هذا ما يوكل ‏هذا غير الساخن
‏يعني طعمها ولذتها ‏واي اثاره ‏منها قد فعلته ‏كل الأقسام و القصص الموجودة فيها من كتاب او منقول اومحكي
‏بالعكس في الكثير منها مع كامل الحب والاحترام مع حضرتك اجتهدوا في التشويق أكثر وربما نجحوا ‏اكثر من هذه القصة
‏أما إذا المقصود محاولة في فن ‏القصص ‏والتاليف ‏بغض النظر عن البوابة الرعب أو غيرها
‏أخي الكريم بس سؤال ‏البطل ‏في القصة هو مؤثر في الاحداث او هو يكتب الأحداث لانه في فرق
‏يعني معليش أخي الكريم كل شيء في القصة قاعد يمشي على كيف البطل زي ما يحب ويرضاه بالضبط كأنه يكتبها مو كأنه جزء منها ويؤثر فيها
‏الولد الشبح هو الذي جاه وحتى لا حقه الي البيت ‏وبعدين راح إلى القرية وعلى طول واجد واحد يساعده ويقول له تعال نام عندي بعد
‏وبعدين تزوجت هذا الرجال تعرف زوجة الولد المغدور وعلى طول اتصلت عليها وكانت موجودة مو مسافرة ولا حتى هذاك اليوم نايمة او شي ‏يعني ما في حتى عنصر تشويق لو خمس دقايق خلينا نقول أنها ما كانت في القرية كانت عند اهلها في قرية ثانية يعني شوية تشويق
‏بس المشكلة انه البطل ما عنده وقت لازم ‏يخلص القصة على الليل المهم الزوجة كلمة الزوجة
‏وعلى طول حكيت القصة زي ما البطل اكتشفها في المقبرة بالضبط المضبوط ‏اللهم البطل من دون تحقيق من دون أي شيء كان متيقن أن الولد المقتول وأمي الولد مختفي عندها ولا في شرطه ولا في نيابة ولا أي شيء
‏ولا تشابه أسماء ولا اية شي القلادة خلاص دليل قاطع على كل شيء
‏المهم هكذا برضوا ناخذ الزوج إلى المقابر ‏ونغلق عليه هكذا رجما بالغيب
‏وكل الخطوط التي يحطها البطل تنجح من دون أي لو واحد على الألف من الخطأ ‏وتمشي الأحداث على كيف البطل وياخذ الزوج الذي هو على أساس حاذق
‏ويلعب عليه وهو يلعب على الاثنين الذين معه والقصة في الاخير برعاية جيرندايزر
‏أخي الكاتب الحبيب المحترم والله ما في شي عليك بالشخصيه ارجو تقبل الرأي ولو كان ثقيل ولك مني كل التحية وباقي المتابعين والمشرفين والأخ إياد العطار
2018-06-19 15:33:02
229573
user
6 -
m.j.k
لسأعود لأتابع مباراة روسيا و مصر
لأن هذه القصة أشبعتني رعبا حقا..
2018-06-19 14:30:06
229526
user
5 -
توته
واو قصه روعه وأكثر من روعه حزينه و مخيفه ، أجمل شيء في القصه في النهايه عندما أبتسم حازم وغمز بعينه ، لكن هل حقا هذه القصه حقيقيه ، المهم القصه جميله جدا واعجبتني
2018-06-19 13:48:48
229511
user
4 -
سارة الغامدي
قصة رائعة و مرعبة.
سردك للأحداث رائع و خلاني أتخيل المشاهد
في القصة.
و أحسن شي أنه تم الإنتقام للطفل حازم البريء
2018-06-19 13:48:48
229510
user
3 -
حطاام
قصة راااائعة وأسلوب أروع والنهاية شفت غليلي يستحق ذلك الوغد تلك النهاية،،ننتظر جديدك أخي:)
2018-06-19 13:44:48
229496
user
2 -
لينارا
قصة جميلة
2018-06-19 13:43:14
229483
user
1 -
سمر
لماذا لا نحس بقيمة الاحبة إلا عندما يموتون.عندما والدي مرضت نفسيا و جسديا
move
1