الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

منزل الشيخ

بقلم : أيمان - السودان
للتواصل : [email protected]

أصبح الشيخ أحمد ذو ثروة طائلة والكثير من الاستثمارات

 قد نسمع كثير من القصص عن السحرة والمشعوذين و عن الشيوخ الصالحين الذين يقومون بمساعدة الناس على التخلص من السحر والمس وغيرها ، و لكن لا يمكننا الجزم أيه صحيح إلا عند خوض تجربة مع أحدهم بعينه .

و أحدهم يجعل أحلامي كوابيس ، أنا أيمان ذات 19 ربيعاً ، أسكن في أحد الأحياء الشعبية في مدينة الخرطوم ، حي عادي جداً و هادئ وغير مثير للجدل ومعظم سكانه أناس متدينين وعلى مستوى رفيع من الخلق والمعاملة ، إلى أن جاء إلى حينا ساكن جديد ويُقال أنه شيخ يُدعى أحمد

قيل أنه كان رجل فقير جداً ومعسر يسكن في أحد الأحياء بقربنا ، ولكن قام أهل الحي بالنفير ضده بعد أن قام برمي كتاب القران الكريم في المرحاض - و العياذ بالله ، أعاذنا الله وأياكم - وقام بالانتقال إلى حينا و أصبح يدعى شيخ أحمد - ما يُسمى عندنا في العامية السودانية فكي أحمد ما يعادل باللغة العربية فقيه - و من هنا ابتدأ حاله يتغير فأصبح بلمح البصر حاله أفضل بكثير من السابق فصار يمتلك بيت وسيارة ، وقد كان يسكن بالمنزل الذي قرب منزلنا

جاء ذات يوم وعرض على أبي شراء منزلنا لأنه أراد التوسع لاستضافة زوجة جديدة له ، فوافق والدي وانتقلنا إلى المنزل الذي بعده ثم عاد مرة أخرى وطلب منزلنا الجديدة لان قد أصبح لديه عائلة كبيرة ذات4 زوجات وأبن و زوجة أبن ، فرفض والدي و من هنا كانت المفاجأة فقد أصبح المنزل جحيماً و كل ما دخل اليه والدي يشعر بالضيق والثقل في صدره فوافق على استبدال المنزل مع الشيخ أحمد وتكرر الأمر ثلاثة مرات ، و قام الشيخ أحمد بشراء معظم بيوت الحي وقام باستئجارها لأناس جدد والأغرب أنهم كلهم ذوي أخلاق غير حميدة رغم أنه يدعي الصلاح

 و منذ ذلك الحين تغير حال حينا و فقد بهجته ، وأصبح الشيخ أحمد ذو ثروة طائلة والكثير من الاستثمارات والعقارات ، حتى أن الجهات الحكومية تقوم بالتحقيق مع سكان الحي كل فترة لتعلم من أين يحصل على كل هذه الأموال ، وأحياناً يتعرض للاعتقال ويُغلق عليه باب السجن ويختفي من داخله كأن لم يكن ،

واذا وقفت أمام باب منزلنا سوف ترى أمامك لوحة كبيرة مكتوب عليها الشيخ أحمد الفلاني للتداوي بالقران و ترى الكثير من الناس من مختلف الجنسيات العربية والأوربية يقفون في صف الانتظار لمقابلة الشيخ أحمد.

تاريخ النشر : 2018-06-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر