الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

صائدة الجنود

بقلم : أحمد محمود شرقاوي - مصر
للتواصل : [email protected]

الكل يهمس هنا ويتحدث عن صائدة الجنود


معسكر وسط الصحراء لا تجد أي أثر للحياة حوله ، أسلاك شائكة حوله ، جبل كبير أمام المعسكر ، يطلقون عليه معسكر الموت لحدوث حالات قتل يومياً داخله ، الكل يهمس هنا ويتحدث عن صائدة الجنود والقديم يحكي ويقول أنها شيطانة جبارة تقتل الجنود ليلاً ، يومياً جثة لجندي تخرج من المعسكر ليدخله جندي جديد لأداء الخدمة بدلاً منه ……


الليل وما أدراك ما ظلمة الليل ، سكون رهيب ، ذئاب تعوي ، رياح تغضب وتهدأ ، أصوات مفزعة قادمة من فوق الجبل حيث الصحراء اللامتناهية ، يحكي الجندي الذي يقف على البرج ما رآه ..

حينما أكون واقفاً علي البرج أري يومياً فتاة رائعة الجمال واقفة فوق الجبل ، وأسفل البرج خارج البوابة يقف زميلي محمود ، في ذلك اليوم رأيت ضوء فستانها يضيء الليل ، عيناها تشعان ناراً تتأجج ، سمعت صوتها الملائكي وهي تنادي على محمود ليصعد لها ، صوت عذب لا يقاوم ، لأرى محمود كالمنوم يصعد الجبل لها ، أدركت الفاجعة وصرخت محمود ، محمود ، ولكنه لم يجيب وصعد حتى وصل لها ، قلبي يخفق من الرعب على صديقي ، حتى رأيتها تلتهم صديقي نعم صدقني ، رأيت مخالبها تنغرس في عنق صديقي ثم تشرب من دمائه ، وسمعت صراخ المسكين وهو ينتفض انتفاضاتٍ عنيفةٍ جداً حتی سكن جسده وتركته ، ثم اقتربت بكل بطء وأقسم لك لقد كانت لا تمشي فقدمها مرفوعة عن الأرض …..

وقفت على باب المعسكر وأنا أرتجف من الرعب ، فلو حاولت النزول من على البرج قد تقتلني ولو بقيت قد تصعد لي ، جسدي فقدت السيطرة عليه ، دموع قهر وخوف نزلت من عيني ، وقفت على البوابة ونظرت لي وابتسمت ، ثم تلاشت هكذا بكل بساطة …

**

هذا هو يومي الأول في هذا المعسكر ، أنا معاذ واقف مع صديقي الجديد وهو يحكي لي عما رأى ، بالمناسبة هو يدعى يوسف .
بالطبع لم أقتنع بكلامه أبداً فأنا جديد هنا وهو يحاول أن يخيفني ، فهي لعبة قديمة وأنا لا أقتنع بتلك الخرافات ، لم أكذبه ولكني فضلت الصمت …

**

خدمتي في أول يوم كانت على البوابة الشرقية ، وقفت خارج البوابة في مواجهة الصحراء ، ليست البوابة التي تواجه الجبل فتلك البوابة الغربية ، رأيت العجب في تلك الليلة ، أقف في ثبات وأنا لا أرى ما بعد الخمسة أمتار أمامي ، سلاحي في يدي ، سمعت همسات قادمة من الصحراء تهمس وتنادي معاااااااااذ ، ارتجافة في كل أوصالي ولكني تماسكت حتى رأيت كيان أسود يتقدم من بعيد شهرت سلاحي في وجهه وأنا خائف جداً حتى توقف في الظلام بحيث لا تراه لأن أضواء المعسكر تنير ما حولها بخمسة أمتار وهو توقف بعيداً عن المعسكر بحوالي ستة أمتار ، أنا فقط أرى كيان ولا أحدد له أي ملامح ، صرخت فيه من أنت ، أو ما أنت …

عيناه بدأت تلمع في الظلام وهو ثابت مكانه ، وفجأة أصدر عواءً طويلاً جداً جعل جسدي ينتفض أربع مرات ، لقد كان ذئباً ثم انطلق بعيداً ، بالطبع لن أطلق نيران وأفتعل حالة طوارئ فقد يسجنني الضابط المسئول عنا …..

بدأت أردد بعض الأيات وأنا أدعو الله وأندب حظي بأن جئت لهذا المعسكر حتى سمعت خطوات قادمة من الظلام ببطء شديد ، شهرت سلاحي وصرخت وقد فقدت السيطرة على أعصابي من أنت ، رأيت بيادة تمشي بدون جندي ، نعم اقسم لك ، البيادة هي حذاء الجنود ، تمشي في هدوء مرعب تتقدم قليلاً ثم تعود للخلف ، جسدي يرتجف من الرعب ، لساني أصابه شلل حتى سمعت صرخة جعلتني أنهار أرضاً ، صرخة إنسان يحتضر ، وبعدها أجهزة الإنذار اشتعلت بالضجيج ، ليجتمع الجنود والضباط ….

**

في الصباح ، نعم ، جثة أخرى فوق الجبل المواجه للبوابة الغربية ، جثة كانت ممزقة العنق وعيناها تنظران بفزع ، الوجه أزرق كوجوه الموتى ، صرخ الضابط فينا بعد أن جمعنا هذا جزاء من يترك الخدمة ويترك مكانه تقتله الذئاب ، قلت في نفسي أي ذئب هذا الذي يجعل وجه الجثة أزرق ، أي ذئب هذا الذي يقتل ويترك الجثة بدون أكل أجزاء منها ، نظرت ليوسف رأيت الرعب في عينيه ، بدأت أصدق هذا الشاب ، فهو من نظراته واضح أنه قد رأى شيئاً فظيعاً .

**

كانت صدمة شديدة حينما طلبني الضابط وقال لي لقد كلفتك بحراسة البوابة الغربية المواجهة للجبل يا معاذ ، نظرت له برعب فقال لي لا تخف الذئاب تأكل من يصعد الجبل فقط ، قلت له لقد سمعت عن صائدة الجنود ، نظر لي بغضب وقال هذه كلها أوهام لا تصدق ، هذا أمر من اليوم أنت علي البوابة الغربية ….

الليل يهجم سريعاً جداً حينما نستأخره ، بدأت خدمتي نظرت لصديقي فوق البرج ودموعي داخل عيناي تريد أن تنهمر ، تذكرت أمي وإخوتي وبدأت أبكي بصمت ، نطقت الشهادتين ثم بدأت خدمتي …

نصف الليل مر ولم يحدث شيئاً ، بدأت أصدق الضابط هي ذئاب لا أكثر ، تبقّى ساعتين ويأتي الفجر ، فرحت كثيراً و ابتسمت ، نظرت بانبهار لهذا الضوء فتاة في غاية الروعة والجمال ، كل جمال الكون قد تجسد في تلك الفتاة واقفة فوق الجبل ، نظرت لها وقد نسيت من أنا من شدة إنبهاري بجمالها ، سمعت صوت عذب يقول معاذ تعال
قلت في نفسي أنا قادم يا حسناء وصعدت الجبل لل.. للحسناء ..

ما أجملك يا فتاة ، كل هذا النور يشع منها ، جمال لم أرَ مثله في حياتي ، تقدمت ناحية الجبل ونظري كله للأعلى حيث الجميلة الفاتنة ، خطوة بعدها خطوة وصلت لنصف الجبل وعيناي لا تنظران سوى لعينيها ، ما أجملك يا حسناء ، عيناها كالمغناطيس لا أستطيع أن أبعد نظري عنها ، أحسست بضربة موجعة جداً في رأسي وسالت الدماء من رأسي ، أفقت مما كنت فيه لأنظر لأرى صديقي يصرخ من فوق البرج ويناديني ، ورأيته يلقي أحجاراً صغيرة ناحيتي حتي أن أحدهم أصاب رأسي ، استوعبت الموقف بسرعة شديدة نظرت أعلى الجبل لأرى الفتاة تنظر بغضب وقد أصبح وجهها شديد السواد ، أطلقت العنان لقدمي وانطلقت أركض أسفل الجبل وإذا بها تركض خلفي وتصرخ باسمي بصوتٍ قاسي ، صوت جعلني أكره اسمي بقية حياتي ، معاااااااااذ ….

اقتربت كثيراً ورأيت مخالبها وهي تركض خلفي ولكني قفزت بجسدي داخل المعسكر وتوقفت هي على البوابة وصرخت وتوعدت ، الموت هو نصيب كل منكما ثم تلاشت ، أنفاسي تتسابق لسحب الهواء ، قلبي يدق بكل عنف ، نظرت لصديقي أعلى البرج فابتسم لي ……

**

ثاني يوم ، علم الضابط بإصابتي ولكني كذبت عليه في سبب الإصابة خوفاً من غضبه فكتب لي راحة اليوم

**

كلف الضابط يوسف أن ينزل الليلة من علي البرج ويقف على البوابة الغربية ، بكى يوسف وقتها ولكن الضابط عنفه وقال له الأوامر لا تناقشها ….

عرفت من يوسف ما حدث فقلت له لا تخف مع حلول الليل ستجدني معك طوال الليل بجوارك لن أتركك ، ذهبت لمكان الراحة ونمت حتى يحل الليل ،،،

**

كهف مظلم شديد الظلام وهناك أنين شخص ، اقتربت أكثر حتى وصلت لنهاية الكهف فوجدت فتاة تنكمش على نفسها وتبكي ، اقتربت منها وفجأة رفعت وجهها ونظرت لي ، وجه أزرق كوجوه الموتى وعينان صفراء ، ثم انقضّت علي وصرخت لقد هربت مني سوف أقتلك ، وغرزت مخالبها في عنقي ، انتفضت من فراشي بشهقة عالية جداً ، نظرت في الساعة وجدتها الثالثة ، هدأت من روعي ولكني انتفضت الجو بالخارج مظلم كيف هذا ؟ إنها ليست الثالثة عصراً ، إنها الثالثة بعد منتصف الليل ، صرخت بصوتٍ عالٍ يوسف و انطلقت ….

خرجت من المعسكر وأنا أركض ولكن أين يوسف ، ناديت بأعلى صوت ولكن ما من مجيب ، صعدت الجبل ونظرت بعيداً لأرى منظراً مفزعاً ، فتاة شعرها يزحف وراءها على الرمال تحمل يوسف فاقد الوعي أو ميت لا أعرف ، ودخلت كهف ، غريزتي تقول لي لا تذهب ستقتلك ، ونخوتي تقول لي لا تترك صديقك ، هو من أنقذك فذهبت للكهف …..

نفس الكهف الذي رأيته في الحلم ولكن الكهف يشع نور أزرق من الجدران ، ما هذا السحر ، دخلت الكهف وأنا أرتجف من الرعب ، دعوت الله كثيراً أن أنجو ، أمشي بكل حظر داخل الكهف حتى سمعت صوت أنين ، تذكرت ما حدث في الحلم ولكني لن أتراجع مهما كان ، وصلت لنهاية الكهف لأرى يوسف مقيد بسلاسل والدماء تنزل من فمه ومظهره يدل على أنه قد تعرض لأشد أنواع العذاب ، اختبأت قليلاً في شق داخل الحائط ، حينما رأيت فتاة بشكل مرعب تقدمات من يوسف وصرخت فيه : هل تأخذ مني صيدي يا قذر ، لن أقتلك قبل أن أريك العذاب …


يوسف يأن من شدة التعب ، الفتاة تتلاعب بجسده بمخالبها ، يبكي من الألم ، صرخت في نفسي صديقك ولا تتركه ، حملت حجر كبير بجواري داخل الكهف وصرخت فيها يا شيطانة ، وضربتها في رأسها فصرخت بصوت مرعب ورأيت سائل أزرق ينزل من رأسها وهي تتألم أرضاً ، صرخاتي داخل نفسي يارب ، يارب …

حللت وثاق صديقي بسرعة وحملته وركضت ولكن انغرزت مخالب داخل قدمي فوقعت أرضاً وأنا أصرخ من الرعب ، رأيت الشيطانة تقف وتقترب مني وأنا أشهق بسرعة شديدة ثم رفعت مخالبها و ..

ضربها يوسف بالحجر على رأسها ثانية وثالثة وهي تصرخ وتصرخ وساعدني يوسف وهربنا من الكهف ، صرخات مرعبة تخرج من الكهف وأنا وصديقي نركض بسرعة شديدة ، حتى وصلنا أعلى الجبل ، لأسمع صوتها تصرخ وهي تركض خلفنا ، نظرت خلفي رأيتها بفستانها القذر بتلك المادة الزرقاء وجهها دميم الشكل ، نزلنا الجبل و أنا أصرخ من قدمي ولكنها اقتربت كثيراً ، سقطنا أرضاً وتدحرجنا أنا وصديقي وشعرت بألم شديد ودوار شديد.
المعسكر يقترب وصرخاتها تقترب حتي فقدت وعيي …

أفقت لأري يوسف بجواري وطبيب ولواء ، ما علمته بعدها ، أن يوسف استطاع أن يقف ويسحب جسدي داخل المعسكر ، وهي وقفت أمام البوابة ثم نظرت ليوسف وقالت سأنزع روحك من جسدك يا لعين ، سأقتلك مهما حدث وانطلق لأعلى الجبل .

**

اللواء #محمد_عنان بعد أن تقدم له عدة بلاغات عما يحدث من حالات قتل داخل المعسكر حضر في صباح تلك الليلة المشئومة و رأى ما حدث ليوسف ومعاذ فقرر ترحيل الجنود وإغلاق المعسكر بأوامر من جهات سيادية …

بعد ثلاث سنوات : الكاميرا تأخذنا لداخل كهف تشع جدرانه نوراً أزرق ، فتاة تقف داخله في غاية الجمال وتبتسم ، انطلقت الفتاة بعد أن علمت أن المعسكر قد تم افتتاحه من جديد ، وقفت فوق الجبل بفستانها الرائع لتنادي على الجندي مصطفى الذي يقف امام بوابة المعسكر …

**

أسطورة #صائدة_الجنود : من الخطر معرفة تلك المعلومات ولكن يجب أن أجعلك تعرف الحقيقة كاملة : مخلوقة من مخلوقات الأرض السابعة أقوي من الجان والشياطين استطاعت ببعض السحر أن تصعد لسطح الأرض وتسكن أحد الكهوف ، لا تحب إلا الدماء البشرية فقط وخاصة دماء الجنود …


تمت


ملاحظــة :
القصة منشورة سابقاً في موقع آخر لنفس الكاتب


تاريخ النشر : 2018-06-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

أنين الأعماق
حسناء الفرجاني - المغرب
أختي الصغيرة
تامر محمد - وحوش الأهرام المصرية
حذرتكِ من قبل!
A.B.B - الارض
سوريا
مصطفى جمال و L.A - مصر و المغرب
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

سايكوباثية ؟
ايرمينا
لغز ضائع
Asraa - الأردن
قصص مرعبة في منزل صديقي
فهد - المنطقة الشرقية - السعودية
حلم طفل
رحمة
التعاسة أو الموت
عين - السعودية
تجارة الأجنة البشرية المحمصة!
روح الجميلة - أرض الأحلام
لقاح كورونا !!
جبل الكرمل - شمال إفريقيا
مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (25)
2020-08-01 17:19:36
366283
user
25 -
شهد
رووووعة
2020-04-25 19:22:55
348379
user
24 -
القلب الحزين
قصة رائعة أحسنت.
2019-02-23 14:02:31
287196
user
23 -
علي النفيسة
قصةروووعة .. اسجمت كانها فيلم سنمائي..
لكن عندي استفسار لم توضح الاسباب التي ادت الى فتح المعسكر من جديد كان ينقصها هذا الشيء البسيط
استمر ياموهوب ماشاء الله
2018-08-29 22:13:44
250202
user
22 -
blue bird
بداية جميلة لحد لحضة اختطاف يوسف ومن بعدها اصبحت مثل حكايات الصغار عندما يتخيلون انفسهم ابطال الروايات الكارتونية
2018-07-10 07:38:36
236012
user
21 -
احمد الايماني
عااااش ياصاحبي
2018-07-10 01:42:39
235865
user
20 -
اروى الى هديل
لان تقرب منها
2018-07-08 17:17:31
235426
user
19 -
Shehap King
قصة فوق الروعه يا بن بلدي تسلم
2018-07-01 06:53:53
232896
user
18 -
زائر
اثارة وتشويق...قصة جميلة...شكرًا للكاتب...
2018-07-01 06:20:39
232890
user
17 -
هديل الى اروى
طبعا كاتب هيك بس يا ترى هي باعلى الجبل فكيف سيرى عيونها الجميلة
2018-07-01 03:36:03
232860
user
16 -
"مروه"
اري هم من ذلوها وصادوها هههههههههه وهي لم تفلح غير في التوعد والبكاء بدمائها الزرقاء البارده...
اختيار لون الدماء موفق حتي لو لم يخطر علي بالك(ضحكه نابعه من القلب)
فكرتك رائعه وسردك كله حماس
جميييييل يامصري:)
2018-06-30 14:49:20
232783
user
15 -
Arwa
رائعه ، اعجبتني ،، بالتوفيق
2018-06-30 14:48:13
232769
user
14 -
اروى
هديل
اي مو كاتبلج الولد انو البنية تشع نور
2018-06-30 07:26:07
232691
user
13 -
هديل
من جمال الروابة وسردها خلتها قصة حقيقية بغض النظر عن وجود بعض المبالغات بالأخص عند وصف معاذ للفتاة يعني كيف رأى عيونها وهي بعيدة كل هذا البعد.
على العموم قصة جميلة جدا سلمت يداك
2018-06-30 05:26:32
232669
user
12 -
اروى
ياربااااااااااااااااااااه القصة اجنن اجننننننننننن و تخبل انغمست بالاحداث حسيت اني البطل معاذ هههه قصة فريدة من نوعها و جميلة جدا استمر اما طريقة السرد فسوف اعطيك جائزة الاوسكار ههه لانك فعلا تستحقها
2018-06-29 23:10:27
232621
user
11 -
لميس
اولا سامحك الله قراتها ليلا والجو عاصف
ثانيا لا اعرف ماذا اقول دخلت في الجو وعشت مع القصة يعني القصة روعة حقا شعرت بالغيرة من اين تاتيكم الافكااار من اين هههههههه
2018-06-29 23:10:27
232616
user
10 -
رحاب
رائعه ادخلتني لاجواءهاوطريقه السرد جميله جدا كاتب رائع بالتوفيق بانتظار ابداع اكثر

تحياتي
2018-06-29 16:53:30
232563
user
9 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
الفكرة جميلة اعجبتني ،،لكن يبدو انك ركزت على الفكرة اكثر من الاسلوب لذا شعرت انها سردية فقط وكانك تروي شئ ما ،،كما اتفق مع الاخ عبدالله المغيصيب اشعر انك كنت تصب جام اهتمامك على تصوير المشهد بشكل مرعب وكانك تحاول زرع الخوف عنوة ربما لو قمت بتصوير اقل لشكل صائدة الجنود او جعلها اقرب للواقعية في وصفها وترك الباقي لمخيلة القارئ سيكون انفع ،،،
تحياتي لك اخي أحمد وارجو الا يكون قد ازعجك النقد،،ننتظر منك المزيد :)
2018-06-29 15:54:19
232545
user
8 -
نوار - رئيسة تحرير -
قصة مميزة .. أحببت الجو الذي أدخلتني فيه .. تحياتي لك
2018-06-29 15:47:22
232541
user
7 -
قادم
مرحباً ..
قصه جميله جداً جداً
وفكرتها حلوه..واسلوبك اروع
استمتعت بها
استمر بهذا الإبداع
انت كاتب رائع ..
سلمت يداك اخي احمد شرقاوي
2018-06-29 14:31:19
232507
user
6 -
حطام
جميلة..استمتعت بها كثيرا،،

تحياتي:)
2018-06-29 14:19:22
232498
user
5 -
.....
القصة رائعة فهي تحكي اسطورة بطريقة وبحبكة جميلة لكن احببت ان افصل قليلا :
الفكرة:
تتحدث عن اسطورة اعتقد انها من وحي خيال الكاتب بشكل عام فكرة الاسطورة جيدة حيث انها تتحدث عن تلك المراءة فوق الجبل وتتصيد البشر لتتغذى عليهم .
لكن الاسطورة لم يتم شرحها بالشكل المطلوب حيث لم تحكي حقيقة هذه الاسطورة وما الذي جعلها تتصيد هولاء البشر او ما الذي جعلها تسكن فوق الجبل او ...الخ (مجرد امور لاشباع فضول القارئ)
مسار الاحداث:
القصة كانت بدايتها رائعة وقوية اعجبت بنقطة تكذيب معاذ ليوسف في البداية ومن ثم رأى الجثة التي تدل على صدق يوسف ونقطة اخرى وهي اعادة افتتاح المعسكر وفرحها لعودة تصيد البشر
لكن عندي بعض الاشكاليات ففي البداية ذكرت ان معاذ حرس في البوابة الشرقية ومع ان صائدة الجنود في الجهة الاخرى الا انه رأى بيادة تتحرك لوحدها دون سبب وبعدها سمع صراخ شخص مع ان الصراخ صدر من الجهة الاخرى فهل هذه نقطة كان لها سبب ام مجرد اوهام ؟
ونقطة اخرى ما الذي جعل معاذ يحلم بذلك الحلم الذي كان به يوسف في وسط كهف فلو كانت صائدة الجنود هي من جعلته يحلم ذلك الحلم لاستطاعت الاجهاز عليه مع يوسف لانها كانت تعلم بقدومه لكن في مسار الاحداث لم تكن تعلم بذلك حيث ضربها معاذ بالحجر الى نهاية الاحداث .
الاسلوب اللغوي:
اسلوبك اللغوي كان رائعا واوصل القصة بشكل جيد واستخدمت مفردات لغوية تزيد من واقعية القصة
فقط نقطة اخرى اخي عندما ذكرت ان يوسف كان مع صديقه محمود قبل وفاته ذكرت انه (يوميا) يرأها وكأنها تنتظر محمود لكن لم تصده الا بعد فترة من مراقبة يوسف لها .

شكرا على مجهودك وعلى الاسطورة الجميلة .
ارجو منك تقبل رأيي واعتذر للاطالة وتحياتي للجميع .
2018-06-29 14:09:06
232494
user
4 -
‏عبد الله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏مساء الخير أخي أحمد إن شاء الله الامور بخير وتمام مبروك ‏القصة الجديدة
‏حلو حلو حلو جدا أخي أحمد ممتاز بالنسبة لي راح اعتبرها وطبعا أنا مجرد قارء ‏البداية الصحيحة بالأسلوب الصحيح بل اللغة الصحيحة ‏بالصور الصحيحة بالاوصاف ‏المطلوبه
‏انتبه أخي أحمد هي البداية في بعض الامور بس هكذا ومن هنا وعلى هكذا استمر مبروك
‏بس اسمحلي أخي أحمد بعد أذنك حضرتك صعبت عليك الطريق اكثر من المطلوب ‏يعني نبغى نروح من القاهرة الى الاسكندرية امسك طريق القاهرة الإسكندرية
‏ليش اخذ طريق شرم الشيخ
‏راح تقول لي طيب كيف وين كان الطريق صعب
‏أقول لك يا أخي أحمد الان مصر كلها من حوالي 300 سنة كلها حفريات كلها تنقيب ‏عن المقابر القديمة والآثار وأيضا مصر تحمل تاريخ طويل غير حتى الفراعنة الى ‏اليوم وإذا تكلمنا عن الصحراء أخرها حرب العالمية الشهيرة بين الحلفاء حتى ما نقول الحروب المصرية العربية الصهيونية
‏طيب أخي أحمد حضرتك تريد نموذج الشخصيه ‏المرعبة فتاة متحوله مستاذبه ‏التاريخ المصري مليان ‏منها هذه القصص الحقيقية والتي ممكن ربطها بال أساطير هل نسينا فتيات وعرايس النيل
‏عندما كان يختار اجمل فتيات مصر ثم يرمي بها الى النيل ‏في ايام أعياد النيل والجفاف الشهيرة حتى جاء الخليفة عمر بن الخطاب ومنعها
‏المهم أخي أحمد كان ممكن ربطها بال حفريات ربطها بالتاريخ الأساطير القديمة البعيدة اما هذه الصورة اسمحلي
الكاريكاتوريه ‏أو الرسوم متحركة دماء ‏زرقاء مخالب طويلة فتاة الذئب
‏يعني وجهة نظري أخي أحمد صعبت ‏الطريق على نفسك وكان ممكن تكون اكثر واقعية وقرب من ذهن ‏المتابع اكثر شوي
‏بعدين تعال أخي أحمد وش قصة اللون الازرق ‏في الكهف ‏وفي الدم ‏وحتى في الليل
‏يعني احنا نعرف ‏انه البنات يحبون ‏يلبسون طقم ‏الحذاء ‏والحقيبه والفستان ‏كلها لازم نفس اللون بس كأنه الفتاة تبعك زودتها شوي حتىالكهف وجدرانه
‏وفي الختام لك مني يا رب كل التوفيق انت موهوب استمر الى الأمام إن شاء الله
2018-06-29 13:59:07
232488
user
3 -
توته
القصه جميله ومشوقة ، لكن أريد ان اسئلك هل هذه القصه حقيقيه ام قصه خياليه ، واشكرك لك على القصه الجميله
2018-06-29 13:59:07
232479
user
2 -
جمال
رائعة..


اتمنى ان ارق لمستواك
2018-06-29 13:59:07
232478
user
1 -
علا النصراب.
تحياتي لإبداعك..
أعجبتني
move
1