الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص الافلام

القارئ

بقلم : mark - Sudan

القارئ
حتى احلك واقسى النفوس لا تخلو من بعض العاطفة والشغف

القارئ فيلم من انتاج 2008 ,كتابة ديفيد هير ,بنيت احداثه على رواية ألمانية نشرت سنة 1995 للمؤلف بيرنارد شلينك ,بطولة الممثلة القديرة (كيت وينسليت) والعظيم (رالف فيينس) ,جنبا الى جنب مع الممثل المراهق (ديفيد كروس). يحكي الفيلم قصة المحامي الشاب مايكل بيرغ ألماني الجنسية مستعرضا الاحداث بتسلسل عكسي جميل.

برلين منتصف عام 1958 ,مايكل المراهق ذو الخمس عشرة عاما (ديفيد كروس) يستقيظ شاعرا بغثيان ,يخرج متجولا في الشوارع المحيطة بمنزله لعله يشعر بتحسن, ولكن شعوره بالغثيان يتزايد , وفي مدخل مبنى قديم بالقرب منه لا يستطيع الاحتمال اكثر فيتقيأ ...

تدخل سيدة ثلاثينية ترتدي بذة رسمية وطاقية تدل على ان عملها مرتبط بالقطارات تدعى هانا شميتز(كيت ونسليت) , تشفق على منظره فتساعده على النهوض وتدخله الى شقتها الكئيبة وتساعده على خلع ثيابه وتقوم بتنظيفه في الحمام ,ولاحقا ترجعه الى منزله.

القارئ
هانا شميتز ملابسها تعطي انطباعا على ان عملها يتعلق بالقطارات .. فهل هو كذلك حقا؟

لاحقا يشخص مايكل بالحمى القرمزية مما يجبره على البقاء بمنزله مدة ثلاثة اشهر حتى يشفى تماما ويقوم بعدها بزيارة لطيفة لهانا حاملا باقة ورد لشكرها على الاعتناء به في ذلك اليوم .. وفي مشهد تظهر هانا وهي ترفع ساقاها على حافة سرير تحاول ارتداء جوارب نسائية بنية اللون ويقوم مايكل باستراق النظر .. تلمحه هانا ولكن بدون ممانعة تواصل ما تفعل بصورة مغرية صامتة ليدفع مايكل الباب ويدخل ويتبادلان قبلات حارة .. مع العلم بأنها , أي هانا , تبلغ ضعف عمره ..

القارئ
تنشأ علاقة حميمة بين ماكيل وهانا

تتواصل زيارات مايكل لهانا في شقتها طوال فترة الصيف وتأخذ جميعها طابعا غراميا مع قراءته لبعض الكتب بصوت عالي لاجل هانا في السرير في كل مرة لأنها تحب  ذلك.

تتم ترقية هانا وتختفي من دون اي اشهار , ليأتي مايكل الصغير الولهان ذات يوم ليجد شقتها هجرت ويسأل عنها في مكان عملها ويقال له بانها لم تعد تعمل هنا..

لم يستطع مايكل اخفاء تعلقه العميق بها وكيف آّذاه اختفاءها المفاجئ بلا اي اثر ..

يمر عام بعد عام ... يدخل مايكل كلية الحقوق , وفي احدى المحاضرات يقومون بزيارة الى احدى المحاكم المختصة بجرائم الحرب بمعسكرات الاعتقال النازية , وذلك كنوع من التدريب العملي للطلاب , خصوصا وأن تلك المحاكم كانت منعقدة آنذاك بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية..

القارئ
يتضح ان هانا كانت تعمل حارسة في سجن نازي وتتم محاكمتها

في قاعة المحكمة يجلس الطلاب والاستاذ وبعض الحضور .. ثم تدخل مجموعة من السيدات ليجلسن في الامام .. حاجب المحكمة ينادي اسم (هانا شميتز) , فينتبه مايكل إلى الأسم ، فهو قديم ومحفور في ذاكرته , ويرفع رأسه متفاجأ ليرى السيدة الشقراء الحزينة .. إنها هي فعلا .. هانا نفسها التي تركته..

لا يستطيع رفع رأسه عنها طوال جلسات الاستماع مما يثير التعليقات من قبل اصدقاءه حول هذا التحديق الغريب على تلك السيدة من دون باقي المتهمات في نفس القضية.

كانت التهمة تدور حول احراق 300 معتقلة يهودية في داخل كنيسة بشهادة احدى الناجيات وابنتها اللتين عانتا الامرين خلال تلك الفترة القاسية جدا في معسكر يدعى شويتز, وتعترف هانا على عكس بقية المتهمات بأن هذا المعسكر كان مختصا بالاعدامات وبأنه وفي نهاية كل مساءا يتم اختيار عشر نساء ليتم اعدامهن بالغاز .. لكنها تنكر كتابتها لأمر حرق الكنيسة ولاحقا تنفي انكارها.. مما يتسبب لها بحكم بالسجن مدى الحياة واحكام مخففة للمتهمات اللآئي رافقنها.

يستدعي انتباه مايكل ان هانا أمية لا تعرف القراءة او الكتابة , وبأنها تخفي ذلك طوال عمرها , ويستشير احد البروفسرات  ليرشده الى ما سيفعل من أجلها , ولكن يغير رأيه بالنهاية ولا يتدخل.

وتمر السنين , يتزوج مايكل , ويرزق بأبنة ويتطلق , وبينما هو يبحث بين مقتنيات قديمة تخصه يجد مجموعة من الكتب التي كان يقرأها لهانا في شقتها في ذلك الوقت.

القارئ
اطياف الماضي عن علاقته مع هانا تأبى ان تفارق خيال مايكل

يمضي مايكل هنا (رالف فيينس) وقتا كثيرا في تسجيل صوته وهو يقرأ نفس الكتب ويقوم بارسالها لهانا في السجن والتي بدورها تجتهد في المذاكرة في مكتبة السجن وتقوم بكتابة رسائل بسيطة الى مايكل توضح مدى استجابتها للتعلم ..

يصدر امر باطلاق سراحها مبكرا للسلوك الحسن فيقابلها مايكل بزيارتها في اخر اسبوع لها بالسجن ويجدها ما زالت على حالتها الكئيبة فيرجع خائبا ..

وفي يوم اطلاق سراحها يفاجئ الحرس بأنها شنقت نفسها وكتبت رسالة تتبرع فيها بكل نقودها الى الناجيتين الوحيدتين اللتان شهدتا ضدها وتظهر ان سبب انتحارها هو قراءة كتاب الابنة الذي وصفت فيه الفظائع التي مررن بها في تلك الفترة المظلمة .

الحارسة الحقيقية !

لطالما رفض المؤلف بيرنارد شلينك كشف الستار عن النازية الحقيقة التي بنيت عليها شخصية هانا شميتز في هذا الفيلم .. ولكن بروفسير في جامعة نوتنهام يدعى بيل نيفن يرى تشابها كبيرا بما لا يدعو الى الشك بين شخصية هانا في الكتاب الذي بنيت عليه قصة الفيلم وشخصية اخرى مصنفة كإحدى اقذر مجرمي الحرب من الحارسات الاناث اللائي ارتبطن بتلك المعسكرات النازية في فترة الحرب ,حتى انها لقبت بـ ساحرة بشينوالد (the Bitch of Buchenwald) , وتدعى اليز كوخ , زوجة احد القادة الكبار في ذلك الوقت وتحمل كنيته.

القارئ
اليز كوخ .. المرأة التي يظن ان شخصية هانا مقتبسة عن حياتها .. تظهر هنا مع زوجها قائد المعتقل كارل كوخ وابنهما البكر .. الزوج اعدمه النازيون عام 1945 بتهمة الخيانة .. اما الابن فقد انتحر بعد الحرب لأنه لم يتحمل الحياة مع سمعة والديه

أن وجه التشابه بين بطلة الفيلم هانا , والحارسة اليز , يتجلى في أن كلتاهما اخذتا حكم بالسجن مدى الحياة وكلتاهما انتحرت في السجن ..

البروفسور نيفن اشارايضا الى ان ابن اليز كان يكتب لها اشعارا وقصائد وهي في السجن , بينما في الفيلم نرى مايكل يقرأ لها و, لاحقا يكتب لها اثناء مكوثها في السجن ..

من أوجه الشبه الأخرى أن الحارسة اليز كانت سادية متوحشة , اتهمت بعشقها لمشاهدة وضرب وجلد السجناء من كلا الجنسين , وهانا في الكتاب كانت ايضا تحب ضرب مايكل بحزام ..

القارئ
اثناء اعتقالها ومحاكمتها

وكلتاهما اختارتا السجينات للاعدام , مع وجود عنصر جنسي مزعوم وراء ذلك. وهانا اتهمت من قبل زميلاتها باختيارها للسجينات لاقامة علاقة سحاقية معهن .. وكلتاهما من خلفية فقيرة وانضمتا للنازية ..

التحقت اليز مع زوجها من معسكر شويتز , ثم الى معكسر بمنطقة بشينوالد , والذي اشتق منه لاحقا اللقب الذي عرفت به.. وهناك بصفتها مراقبة على السجينات اشتهرت بانها تحب التجول ممتطية حصانها , وقيامها بجلد السجناء حولها .. وذات مرة قامت بركل رجل على وجهه بصورة عنيفة متكررة ودحرجت آخر مما اصابه بجراح ادت في النهاية الى موته ..

القارئ
بعض المقتنيات المنسوبة الى اليز .. قيل ان بعضها مصنوع من جلد البشر .. لم تثبت هذه التهمة .. الفحص المختبري رجح ان تكون مصنوعة من جلد الماعز ..

لكن افظع الاتهامات التي وجهت اليها خلال محاكمتها تمثلت فيما قاله احد العاملين بمختبرات العمسكر زاعما رؤيته لجلد بشري مسلوخ لدى ليز وذلك من اجل أن تصنع منه هدية لزوجها .. وقيل بأنها كانت تختار سجناء باوشام معينة تثير انتباهها , كانت تأمر بقتلهم لكي تقوم بسلخ جلودهم من اجل صنع تحف واثاث من تلك الجلود الموشومة ..

القارئ
وجبة جديدة من المعتقلين تصل الى معسكر بوخونوالد حيث كانت تعمل اليز

لكن كيف يمكن للإنسان أن يعجب ويقيم علاقة مع هكذا امرأة سادية مجرمة ؟!

 قد تكون هانا امرأة قاسية ومجرمة ، لكنها في عيني هذا الشاب العشريني كانت المرأة التي احتوته والدفء الذي احاطه والجسد الذي ضمه واليد التي عطفت عليه .. ثم أن الشك , ومحاولة التبرير , هي جزء من مشاعر وهواجس أي إنسان .. فماذا لو لم تكن هي من كتب تلك التقارير بحرق النساء , خصوصا وهي أمية لا تقرأ لا تكتب .. ماذا لو كانت تختار النساء لقضاء وقت معها في غرفتها من باب العطف لأنها تعلم انهن سيقتلن على كل حال فارادت ان يقرأن لها لتجعل اخر شهر لهن في الحياة اكثر احتمالا ! .. ماذا  لو انها اعترفت بذنب لم تفعله وقضت ردحا طويلا من عمرها واء القضبان لأحساسها بعذاب الضمير الذي قرح صدرها لانها لم تستطع منع مصير اولئك السجناء .. ففي النهاية هي مجرد حارسة تتلقى اوامر عليا .. وماذا لو كانت صرخاتهم تقلق نومها وتنغص عليها عيشها فقررت ان تأخذ حياتها جزاءا لها بما فعلت .. ماذا لو كانت احبت فعلا هذا الشاب الصغير .. ماذا لو كانت ملاكا بزي وحش .. وماذا لو كانت انسانا أجبرته الحرب على ان يتجرد من مشاعره .. كما غيرت مشاعر الكثيرين ممن عاشو في زمنها المر.

القارئ
اليس كوخ .. ساحرة بوخنوالد ..

ملحوظة : شاهدت الفيلم منذ فترة , وكنت أفكر بالكتابة عن فيلم ذو قصة حقيقية , وعند رؤيتي للممثلة كيت وينسليت في دور آخر تذكرت هذا الفيلم بالأخص وقررت البحث في تفاصيله وحقيقته , وكان شعوري في محله , فأتمنى ان تكونو استمتعم بسردي العام للقصة وشكرا.

المصادر :

Nazi behind Winslet film role is revealed
- Ilse Koch - Wikipedia

تاريخ النشر : 2018-07-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (28)
2020-05-10 09:04:49
350968
user
28 -
قمر
يوجد فيلم عن النازية اسمه لصة الكتب
2018-10-25 07:54:55
263683
user
27 -
عائشة
جميل جدا. واصبح الفلم في قائمة الافلام التي اود مشاهدتها في وقت فراغي
شكرا لك
2018-10-21 12:28:37
262835
user
26 -
أسامة العمارتي
مرحبا بجميع محبي الأفلام الأجنبية أقدم لكم اليوم هذه القائمة التي تحتوي على 53 فيلم من أفضل الأفلام التي شاهدتها وأرجوا أن تشاهدوها أنتم أيضا

1- Titanic (1997) الفيلم يحكي قصة حقيقية لغرق أشهر سفينة في التاريخ وهو فيلم درامي رومانسي كتبه وأخرجه وشارك بإنتاجه جيمز كاميرون. أبطال الفيلم هم ليوناردو ديكابريو وكيت وينسليت، ممثلين شخصيتي جاك دوسن وروز ديويت بوكاتر، وهما من طبقات اجتماعية مختلفة وقعوا في الحب على متن الرحلة الأولى لعام 1912 لسفينة آر إم إس تايتانك.

2- The Mist (2007) تضرب عاصفة ضخمة ولاية مين لتتسبب فى إغلاق الطرق، لذلك يقوم ديفيد درايتون (توماس جين) برحلة من منزله إلى متجر كبير للحصول على بعض المؤن الضرورية بصحبة ابنه بيلى (ناثان جامبل) وجاره برنت نورتون. طوال الطريق إلى المتجر يشاهدون ضبابًا كثيًفا، ثم قوافل عسكرية ورجال شرطة وشاحنات إطفاء وإسعاف تتجه نحو مصدر الضباب. تيدأ الأحداث في التصاعد بصورة مرعبة، ويجد الناس الموجودون بالمتجر أنفسهم مضطرين للاحتماء داخله، بعد أن انتشر الضباب في الأجواء المحيطة وسط هجوم من كائنات مخيفة.

3- King Kong (2005) تدور أحداث الفيلم فى مدينة نيويورك عام 1933 حول منتج أفلام طموح كثيرا يدعى كارل دينهام ، يقوم بإنتاج فيلم كبيرمع طاقم العمل ، وعليه أن ينهى فيلمه بطريقة مختلفة فأوجدةموقع مثالي على جزيرة الجمجمة الغامضة والمريبة ، ومنذ لحظة وصولهم تبدأ الأثارة والغموض ، حين يتعرضون جميعا وخاصا بطلة الفيلم آن دارو إلى الإختطاف من جماعة من الأشخاص غريبي الأطوار الذين يسكنون الجزيرة ليقدموها كربانا لإلاههم ، ليظهر فجأة غوريلا عملاقة مخيفة لتنقذ حياة آن من هؤلاء الأشخاص ، ويأخذها معه الى الغابة لتنشأ بينهما فيما بعد علاقة ود وحب ، ويقع فى غرامها من النظرة الأولي ، يحاول الجميع تخليص آن من الغوريلا خوفا من أذيتها ولا يعلمون كم تلك الغوريلا أليفة وغير مؤذية مطلقا ، يحاول كارل الإستفادة من وراء الغوريلا وإستغلالها ، تري ماذا يفعله كارل وما تفعله آن ؟

4- Speed (1994) يتم زرع قنبلة في إحدى الحافلات حيث تم صنعها بطريقة محترفة، فيقوم (جاك ترافن) بإنقاذ من كانوا بالحافلة وساعدته في ذلك (آني)، لكنه يتعرض لبعض المشاكل التي تلحق به الأذى والإضرار بحياته، حيث يتم خطفه حبيبته على يد الصانع المحترف الذي صنع القنبلة وكل ذلك من أجل المال.

5- Open Water 2: Adrift (2006) يبدأ كل شيء عندما تخرج مجموعة من الأصدقاء في رحلة بحرية على متن يخت فاخر من أجل الاحتفال بتجمع أصدقاء المدرسة العليا ، تسير الرحلة بشكل طبيعي حتى يتعمق اليخت في المحيط ، فيقرر الأصدقاء النزول للسباحة قليلا في المياه ، وعندما يقفزون واحدا تلو الآخر ينسون إنزال السلم الذي سيصعدون منه لسطح اليخت من جديد ، يحاول الأصدقاء بشتى الطرق تسلق جدران اليخت لأعلى ، ولكن محاولاتهم كلها تبوء بالفشل ، ليجدوا أنفسهم عالقين على بعد كيلومترات من الشاطئ ، مع وجود طفلة أحدهم الرضيعة وحيدة فوق اليخت ، ومع مرور الوقت وتزايد الإجهاد تتحول الصداقة والتعاون إلى حرب حقيقية بين الأصدقاء القدامى من أجل النجاة .

6-Taxi (2004) ويلي ويليامز سائقة الطاكسي الجميلة تعشق السرعة الجنونية التي تجعلها تطير بين شوارع نيويورك تخرج الأمور عن السيطرة بسبب شرطي متحمس جدا الذي يحاول الإستعانة بها وبنصائحها في...
2018-07-20 06:41:12
238847
user
25 -
الكاتبة الصغيرة
هناك مبالغات كتيرة فيما يخص معسكرات النازيين بشهادة احد اليهود من اوروبا الشرقية كان يعمل في احد المعتقلات . ويقول ان هناك مغالطات كتيرة نشرها الإعلام الصهيوني ليتاجروا بهاذه القضية . وقد كتب كتاب تحدت فيه عن تجربته الشخصية
2018-07-19 04:09:52
238585
user
24 -
يسرى من الأردن
و الله ابدعت بالكتابة
ارفع لك القبعه
لانه شوقتنا للفلم بطريقه ايجابية و حلوة
كم احب هاذا القسم من موقع كابوس
2018-07-08 03:02:32
235213
user
23 -
اناثيما
القصه حلوة اشكر الكاتب بس حسيت انك دخلت عواطفك بالنهايه مافي اي مبرر لاي مجرم حرب
2018-07-07 12:32:23
234992
user
22 -
Arwa
قصه جميله جدا وسرد رائع سأشاهد الفيلم شكرا لك ،،
2018-07-07 10:01:10
234983
user
21 -
د/ سارة
كيت ممثلة رائعة ظفرها بروؤس ممثلات البوتكس والنفخ
2018-07-06 08:32:27
234684
user
20 -
mark
القصة معادة كما قال الاخوة بالاسفل ولكني عرضتها وحسب لان الفيلم مقتبس عنها .
بالمثل لانه قسم قصص الافلام لا يمكن ان اذكر القصة من دون التطرق للفيلم .
واساسا لاني احب الافلام اردت ان اكتب موضوعا في هذا القسم بالتحديد .
اما عن المشاهد العاطفية الكثيرة في الفيلم(لم اتضايق منها بتاتا بتاتا^_^)
2018-07-05 18:23:36
234584
user
19 -
مار من هنا
سرد جميل و طرح أحداث مشوق
لكن لدي ملاحظة على الفيلم الذي يحكي القصة و أنه تم توظيف المشاهد الجنسية بإفراط مما يعطي إنطباع بأنه فيلم إباحي و يفقد الفيلم جماليته و حبكته ... على كل مشكور كثيرا أخي
2018-07-05 14:12:09
234510
user
18 -
طارق
اغلب التهم اجبىوهم على قولها تحت التعذيب
واغلب المعتقلين لم يكونو يهودا
بل عربا ومسلمين واتراك ومسيحيون وحتة ملحدين
ومعاقين من الالمانين والهاربين من الخدمه الغسكريه
لذالك عدد القتلر اليهود حسب التحليل الواقعي لم يتجاوز ال6مائه قتيل
2018-07-05 04:13:29
234322
user
17 -
عزالدين عزو
هلا وغلا كيفكم أحبائي
سرد جميل جدا للمقال
أعجبني اسلوبك السلس
لم أشاهد الفلم ولكنني
اتلهف الي مشاهدته
والشكر خاص لصاحب المقال
2018-07-05 04:13:29
234311
user
16 -
غاده شايق
سرد ممتع ، سأحرص على مشاهدة الفيلم .
2018-07-05 04:07:08
234287
user
15 -
mark
شكرا لكم جميعا على الثناء ♡
2018-07-05 04:07:08
234278
user
14 -
دلال
مقال جميل , واختيار موفق الفلم شاهدته 3 مرات بصراحة فلم جميل وعميق جداً , استمر
2018-07-05 04:00:24
234246
user
13 -
يوسف اسماعيل
هناك افلام سينمائية كثيرة جدا انتجت في الستينيات و السبعينات بعد سقوط النازية و كلها بنفس الطريقة و نفس القصص التي تصور قادة الجيش الألماني النازي و ضباط و ضابطات السجون و المعتقلات على أنهم ساديين و منحرفين جنسيا و قتلة و يستعملون السجناء كفئران تجارب لأبحاثهم العلمية لدرجة اني شعرت ان الموضوع مبالغ فيه و مكرر بطريقة تبدو متعمدة فربما كانت متعمدة لتشويه صورة الألمان في تلك الفترة و رغبة في زرع عقدة الذنب لدى الألمان لاثارة الرأى العام العالمي ضدهم خاصة ان الاعلام يسيطر عليه اليهود في دول عديدة من العالم ، و بالفعل فقد دفعت ألمانيا تعويضات مهولة لليهود بموجب اتفاقية لوكسمبورج عام 1952 والتزمت ألمانيا فيها بدفع تعويضات لليهود الناجين من الهولوكوست ولدولة إسرائيل باعتبارها الدولة التي ترث حقوق الضحايا اليهود ،كذلك التزمت حكومة ألمانية بدفع معاش شهري لكل يهودي أينما كان، إذا أثبت تعرضه لمطاردة الحكم النازي و كان هناك معارضات شديدة على هذه الاتفاقية من الشعب الألماني و يستند هؤلاء في معارضتهم على القول بأن إسرائيل ليس لها الحق في الحصول على التعويضات باعتبار أنها تأسست بعد الحرب العالمية الثانية. و بالفعل استفادت اسرائيل كثيرا من التعويضات التي دفعتها ألمانيا في حل مشكلة العوز المالي و خفض نسبة التضخم المالي من 66% الى 5% .. كل هذا ببعض الأفلام و النباح الاعلامي .
2018-07-04 18:30:10
234227
user
12 -
أبو رانيا
كان بإمكان أدولف هتلر أن يبيد يهود أوروبا عن بكرة أبيهم لكنه ترك بعضهم يعيش لكي نفهم اليوم لماذا كان يكرههم...
2018-07-04 14:56:26
234116
user
11 -
كابو
مقال جميل ورائع وسرد جميل للقصة.

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية كانت الجكومة الالمانية الجديدة تصر على تقديم كل شخص الى العدالة حتى لو انه لبس لباس النازية ولم يطلق طلقة لتخفف الديون التي عليها.

لذلك قد تكون هذه المرأة بريئة لكن سجنت فقط لان زوحها ضابط في الجيش النازي.

وربما فعلا ارتكبت جرائم جرب.

لا احد متأكد من ذلك.

لكن البرئ قد ينتحر لانه يرى ان لا احد مقتنع ببرائته.
2018-07-04 11:44:11
234034
user
10 -
المتجدد
قصة جميلة ، لم أشاهد الفيلم لكن ها أنا أعرفه
2018-07-04 11:42:10
234020
user
9 -
عباس
مقال جمیل و متمیز
2018-07-04 08:08:20
233961
user
8 -
فتون
أولا أحييك على السرد الجميل أخي أبدعت فعلا..أسلوبك مميز أضاف جوا رائعا للمقال.. بوركت.
صراحة اثار في هذا المقال مشاعر كثيرة.. الحزن والشفقة والكره وأيضا الحب.. حزنت لأجل مايكل وهانا لأن القدر لم يكتب لهما أن يكونا معا.. خذلهما الحظ.. رغم حبهما لبعضهما البعض..أشفقت على هانا تلك المرأة الامية البائسة وفوق كل هذا تتهم باتهامات لامبرر لها وتسجن ثم تنهي حياتها أخيرا .. ياالهي المعنى الحقيقي لحياة بائسة.. شعرت بالكره لأولئك الذين وقفوا حائلا بين مايكل وهانا فلو لم تسجن لربما تمكنا من لم شملهما والعيش معا عيشة كريمة كرهت أيضا الناجيتين اللتان شهدتا ضدها.. ياالهي كم أشعر بالرغبة في الانتقام منهما .. أما مشاعر الحب فأظن الوحيدان اللذان يستحقان أن نشعر بالحب تجاههما هما هانا ومايكل.. مايكل لأنه صبر كل تلك السنين ولم ينسها لموقف بسيط فعلته معه وهانا لأنها إنسانة بحق.. فرغم كل معاناتها إلا أنها بالاخير تتبرع بأموالها لمن شهدتا ضدها..ياه إنسانة بكل ماتعنيه الكلمة من معنى.
أعلم انها  مجرد قصة فيلم.. وأنني تأثرت أكثر مما ينبغي.. ولكن ماكنت أريد إيصاله هو أنه سواء كانت هاته القصة من وحي خيال الكاتب، او مقتبسة.. فسيبقى بالنهاية مايكل وهانا الحبيبان اللذان غدر بهما الزمن..
 المقال رائع  جدا .. أحييك مرة اخرى صديقي.
2018-07-04 03:46:43
233902
user
7 -
اروى
ياويلاه قد قراتها انها راااااااااااااااااائعة جدا و حزينة ايضا
2018-07-04 03:46:43
233901
user
6 -
اروى
اممممممممممم بعدين اقراء المقال
2018-07-03 23:57:28
233885
user
5 -
mark
شكرا لك سيد اياد على نشر القصة الثانية لي ♡
والتنقيحات والصور
هل لي بطلب (عندما ارسلتها لم اكتب الدولة مرففة مع اسمي وهي sudan ارجو اضافتها اذا امكن)
2018-07-03 23:50:40
233857
user
4 -
متابع 2
المقال كان ليكون رائع , لو تطرق ففط لهذه المرأة المسمى " اليزا كوخ".. من دون النظر للفيلم وتفاصيله
2018-07-03 23:50:40
233853
user
3 -
"مروه"
شاهدت الفيلم منذ فتره طويله.وعلي مااذكر انها دخلت السجن لأنها لو اعترفت بعدم كتابتها الاعتراف سيتضح انها أميه.لهذا اعترفت وسجنت لإنقاذ كبريائها..
فيلم جميل..لكنه ملئ باللقطات الخادشه للحياء ههههه كنت مكسوفه وانا اشاهد واقدم المشهد لمتابعه الفيلم.لأنه عميق جدآ وانا متعاطفه مع هذه المرأه بشده.
اما أليس كوخ..
شاهدت فيلم وثائقي عنها هي سيده ساديه جدآ فجه بكل معني الكلمه،وشاهدت حلقه كامله عن سجين عجوز عاصرها وروي الويلات عنها.
لا اري اي تشابه بينهما
2018-07-03 18:53:48
233846
user
2 -
متابع
سرد رائع وجميل كنت اتمنى ان تكون القصه اطول
2018-07-03 18:53:48
233838
user
1 -
حسين سالم عبشل - محرر -
سرد رائع و قصة فضيعة فعلا
move
1