الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مواقف من الماضي

بقلم : Marlboro

مواقف من الماضي
وجدته في الغرفة يقوم بهز سرير أخي وهو نائم فلم أعرف ماذا أفعل

 الموقف الأول :

كنت في يوم من الأيام أقوم بكتابة واجباتي المدرسية وقد كانت كثيرة جداً ، وعند انتهائي في منتصف الليل كنت منهكاً و قررت الذهاب للنوم ، كنت أعيش أنا و أخي في نفس الغرفة و كل واحد منا له سريرة الخاص ، و ما أن وضعت رأسي على الوسادة حتى سمعت صوت تحطم قوي صادر من الغرفة الأخرى و كانت فارغة فقمت للتحقق مما حصل بعد أن طار النوم من عيني فدخلت الغرفة فأصبح الجو بارداً جداً و أحسست أن هناك شيئاً يقف أمامي و فجأة قامت يد مجهولة خفية بإمساكي من رقبتي بقوة فما كان مني إلا أن أردد القرآن في خاطري لأنني لم أستطع حتى الصراخ ثم أفلتتني اليد المجهولة و لم أستطع التكلم بعدها لمدة 4 أيام و ظهرت على رقبتي علامات كف اليد التي قامت بإمساكي حتى أن والداي كانا يعتقدان أنني تشاجرت مع أحد ما ، و بعد استعادة قدرتي على الكلام حكيت لهم ما حصل لكنهم لم يصدقوني.

الموقف الثاني :

في أحد أيام شتاء العام الماضي وخلال النهار كان أبي قد طلب مني الاعتناء بإخوتي لأنه ذاهب و أمي إلى منزل عمتي في مدينة بعيدة و سيبيتان عندها وعند حلول الليل كنت قد قمت من سريري و ذهبت إلى لمطبخ لشرب الماء و عند عودتي و عندما كدت أدخل باب غرفتي رمشت عيني و فتحتها فوجدت شخصاً أقل ما يمكن أن أقوله عنه هو أنه أبي ، فقد كان يحمل كل أوصافه من شكل الوجه إلى تسريحة الشعر إلى نحالته و ثيابه و كان هناك فرقان جعلاني أدرك أنه ليس أبي ، الأول هو أن أبي كان طويل القامة لكن هذا الشخص كان أطول بكثير إذ أن طوله يفوق البشر العاديين ، و الثاني هو أنه كان أبيض جداً لدرجة أن هناك هالة من البياض حوله

 و من الصدمة تسمرت في مكاني أحدق به وهو يحدق بي ثم قام بفتح عينيه على كامل اتساعهما و نظر إلى جهة غرفتي فسمعت اهتزازات عنيفة و ذهبت لتفقد الغرفة بعد أن أدرت له ظهري لأجده في الغرفة يقوم بهز سرير أخي وهو نائم فلم أعرف ماذا أفعل فلا فائدة من الصراخ خاصة أنه و حتى الجيران يبعدون بمسافة ليست بالقصيرة عنا

 ثم فجأة فتحت باب المنزل فذهبت لتفقد الأمر فوجدت أبي و أمي و كانا قد رجعا لأنهما لم يجدا عمتي لأن أحد أقارب زوجها قد مات ، وما إن رأيتهم حتى هرعت إليهم و أنا أصرخ و أقول لهم : أخي ، أخي ، و عند ذهابنا لأخي وجدنا أنه مازال نائماً و السرير لم يكن به شيء ولا أحد في الغرفة غيره ، فحكيت لهما ما حصل فاكتشفت أن ذلك الرجل ما هو إلا قرين أبي و أخبرني أبي أنه كان يزعجه على مر السنين الماضية .

الموقف الثالث :

كان جدي والد أمي رحمه الله شخصاً تقياً يخاف الله كثيراً و كان جدي عندما يذهب لشرب الماء من المطبخ كان يرى أمرأة تدير له ظهرها و تقوم بشيء ما و عندما يناديها باسم جدتي تختفي .

تاريخ النشر : 2018-07-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر