الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن

مغرم بالعيون .. يستمتع باقتلاعها من المحاجر

وسط ضجيج و أضواء سيارات الشرطة و الإسعاف تقدم المحقق جون ويست فالين و مساعده ستان مكنير لمعاينة جثة الضحية التي أُبلغ عن وجودها في شارع أوك كليف بمدينة دالاس ، كانت الجثة ملقاه بجانب الطريق و هي شبه عارية و لا يغطيها سوى القميص الذي بالكاد يستر صدرها ، كان من الواضح أن سبب الوفاة هو طلقة من مسدس عيار 44 اخترقت رأسها من الخلف ، وأستطاع المحقق التعرف على هويتها من شهود العيان الذين أكدوا أن أسمها ماري لو برات ذات 33 عام و كانت تعمل كمومس بهذا الشارع.

كان مسرح الجريمة نظيف جداً مما يدل أن القاتل نقل الجثة إلى هنا بعدما قتلها بمكان أخر و هذا يعني أن القاتل قوي البنية ليستطيع نقلها إلى السيارة بهذه السهولة.

"علينا نقلها إلى المشرحة لعل الطب الجنائي يكشف لنا عن دليل يقودنا للقاتل" ، كان هذا استنتاج المحقق ويست فالين قبل أن يغلق ملف القضية بتاريخ 13 ديسمبر عام 1990م.

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
الضحية ماري لو برات
و في اليوم التالي توجه المحقق إلى المشرحة لمعرفة نتائج الفحص الجنائي ، و هناك تعرض للصدمة عندما علم أن الجثة كانت قد تعرضت لنزع العينين من محجريها ، و لم يتنبه أحداً لذلك الأمر لأن العينين كانت مغمضة ، كما أكد الطبيب الجنائي أن العينين تم انتزاعهما باحتراف ، فالقاتل أستطاع أن ينتزع العين بعد أن مزق العضلات الست التي تثبت مقلة العين في محجرها و مزق العصب البصري بدون أن يجرح جفن العين و هذا لا يقوم به إلا طبيب جراح أو شخص قد عمل في المجال الطبي ، كما أن القاتل كان حذراً و أستخدم الواقي الذكري حتى لا يترك أثراً لجريمته.

عرف المحقق أنه أمام قاتل متسلسل مختل يقوم بأخذ تذكار من جسد ضحيته و لهذا سوف يقوم بتكرار جرائمه و لكسب مزيد من المعلومات أجرى المحقق أتصال بوحدة مكافحة الجرائم لدى مكتب التحقيقات الفدرالي لعله يجد معلومات عن مشتبه به تنطبق عليه هذه المواصفات لكن دون جدوى ، فمن هو القاتل المتسلسل الذي لقب بسفاح دلاس و جامع مقل العيون .

تشارلز فريدريك ألبرايت

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
صورته وهو طفل مع والداه بالتبني
وُلد تشارلز في 10 أغسطس عام 1933م من أم مجهولة يُقال أنها كانت طالبة في الجامعة و تخلى عنها عشيقها بعدما علم بخبر حملها ، لهذا قررت وضعه في دار الأيتام ، و في عمر 3 أسابيع تبنته أسرة ألبرايت و أصبح أبناً لهما.

كان "فريد ألبرايت" يعمل في أحد المتاجر أما زوجته "ديل" فقد كانت معلمة صارمة ، و قد جعلت تشارلز يعيش طفولته في عزلة خوفاً عليه من أن يصيبه المرض و كانت تلبسه ملابس الفتيات ، و تعاقبه على أبسط الأخطاء ، و لكنها في المقابل كانت تحبه و قدمت له ما تستطيع بالرغم من فقرها و ساعدته على تخطي مرحلتين من المراحل الابتدائية.

و بعمر 11 عام لاحظت ديل شغفه بتحنيط الحيوانات فقامت بمساعدته و تعليمه كيفية تحنيط السناجب و الأرانب و أشترت له مسدس لصيدها ، ثم أرسلته لأحد المختصين بالتحنيط لتعلم أساسيات التحنيط ، و هناك أنبهر تشارلز بالأعين الزجاجية التي تُوضع بدلاً عن الأعين الحقيقية للحيوان بعد التحنيط ، و حاول سرقة العديد منها مما تسبب بطرده من المحل ، و دخل عالم الجريمة بسن مبكرة و تم اعتقاله بسن 13 عام بتهمة السرقة وقامت والدته بالتكفل بإخراجه من الحجز لصغر سنه ، و لكنه لم يتعلم من الدرس و اُعتقال و هو بسن 16 عام بتهمة هجوم مسلح و لحيازته بندقية و بعض الأموال المسروقة ، و لكنه أدعى أنها تعود لاحد أصدقاءه ، و مع هذا فقد حُكم عليه بالسجن لعام.

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
في شبابه .. كان شابا مشاكسا
بعدها أكمل تعليمه الثانوي ثم التحق بكلية التعليم في ولاية أركنساس و قبل تخرجه تم القبض عليه متلبساً بسرقة بعض المعدات بالكلية مما تسبب بطرده ، و تخلت عنه صديقته بعد هذه الفضيحة ، ومن شدة غضبه قام بجمع صورها و تمزيقها ما عدا صور عينيها ، و ظل يحوم حول الكلية و استطاع التعرف على فتاة جميلة تدعى بيتي نيستور و التي تعمل كمعلمة في الكلية و قد سحرها بكلامه المعسول حتى أوقعها بحبه ثم أستغلها تشارلز لصالحه و سرق منها مفاتيح المكتب و قام بتزوير شهادة البكالوريوس و الماجستير ، وقد تزوجا في 27 ديسمبر 1954 م و أنجبا طفلة.

حياة تشارلز الزوجية لم تكن سعيدة ، فهو لم يجد عملا و تنقل بين ممارسة رياضة كرة القدم و التصميم و الرسم ، و قام بالاحتيال و التزوير لكسب المال ، و تسبب بالمشاكل لزوجته ، مما قادهما إلى طلب الطلاق عام 1974م.

في أحد المرات طلب منه أحد الجيران أن يقوم برسم زوجته و قام تشارلز برسم لوحة رائعة فقد كان ماهراً بالرسم لكنه ترك مكان العينان فارغاً و أكمل رسمها بعد إلحاح صاحب اللوحة و بعد أن دفع له مبلغاً من المال. بعدها اعتقلته الشرطة بتهمة سرقة مئات الدولارات من متاجر لبيع الأدوات الإلكترونية ، و حُكم عليه بالسجن لسنتين لكنه خرج بعد 6 أشهر بعدما قامت والدته ديل بدفع المبلغ المسروق ، لكن أمه لم تبقى طويلاً لإصلاح أخطائه فقد توفيت عام 1981م ، و قد حزن تشارلز حزناً شديداً على وفاتها و قرر الانتقال للسكن عند أحد أصدقاءها الذي أتهمه بالتحرش بطفلته ذات 9 أعوام ، و عندما شعر تشارلز بالمأزق أضطر للاعتراف بالتحرش حتى يأخذ عقوبة مخففة و أنذر بعدم الاقتراب من العائلة .

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
مع زوجته الثانية ديكسي اوستن
حاول بعدها الانضمام لفريق الكشافة لكن تهمة الاغتصاب تسببت برفض طلبه ، و في عام 1985م التقى تشارلز بديكسي أوستن و هي أرملة جميلة أعجبت بتشارلز و بادلها نفس المشاعر و تزوجا و انتقلت للسكن معه و دفعت له الفواتير و الديون التي كانت عليه من عملها في محل لبيع الهدايا ، و توفي فريد والد تشارلز فورث منه مبلغ من المال و منزل في الضواحي الجنوبية لمدينة دالاس. و قد وجد تشارلز وظيفة مناسبة ، بدوام ليلي و هي توزيع الصحف ، لقد كانت وظيفة مناسبة لإيجاد حجة للتغيب عن المنزل و ارتكاب جرائمه المروعة دون أن تشك زوجته به .

  بعدها بفترة قصيرة قرر تشارلز أن يضرب من جديد و كانت ضحيته المومس سوزان بيث بيترسون ذات 27 عام و التي وجدت جثتها على طريق جنوب مدينة دالاس بتاريخ 10 فبراير عام 1991م و قد كانت شبه عارية على غرار الضحية الأولى و لكنها هذه المرة كانت مصابة بثلاث طلقات توزعت في أعلى و مؤخرة الرأس و رصاصة في القلب مباشرةً. وحاول أحد المحققين أن يتأكد من عيني الضحية و بالفعل كانت مفقودة ، و بهذا تم تسجيل ثاني ضحية لسفاح دالاس و أنتشر خبر السفاح رغم محاولة السلطات إخفاء الأمر حتى لا ثير الرعب بين السكان و حتى لا يعلم السفاح أن الشرطة تطارده فيغير مكان جرائمه.

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
الضحية الثانية سوزان بيترسون الى اليسار .. والضحية الثالثة السمراء شيرلي وليمز
حاول المحققون جمع المعلومات من المومسات اللواتي يعملن بنفس الشارع و قد أجمعن على أن المشتبه به رجل خمسيني ذو بشرة بيضاء و يكسو رأسه شعر أجعد رمادي اللون و له بنية قوية و طويل القامة. و قد تقدمت فيرونيكا رودريجيز ببلاغ إلى قسم الشرطة تتهم فيه رجل خمسيني بمحاولة اختطافها أثناء عملها كمومس ، و لكنها تراجعت عن الدعوى خوفاً من توريطها في قضية تعاطي للمخدرات.

و في 18 مارس عام 1991م عثرت الشرطة على جثة فتاة سمراء عارية تماماً بالقرب من إحدى المدارس خارج ضواحي دلاس ، و كان من الواضح من الكدمات التي على وجهها و أنفها المحطم أنها قاومت قاتلها و استطاعت انتزاع بضع شعرات من رأسه بيدها قبل أن يطلق عليها النار برأسها و ينتزع عينيها على عجل مما أدى إلى كسر مشرط الجراحة الذي كانت شفرته مغروزه بتجويف عينها الأيمن.

في هذه الأثناء أخبرت إحدى المومسات عن شكوكها أن تشارلز ألبرايت هو سفاح دالاس و تحدث عن هوسه بالعيون و أنها رأت مشارط جراحية بسيارته و عندما قام المحقق بفتح ملف تشارلز وجده مليء بالجرائم و بعد مراجعة ملفات قضايا القتل و الاعتداءات في منطقة دالاس.

لفتت شكوى فيرونيكا رودريجيز أنتباه المحقق جون ويست فالين فقرر استدعاءها للتحقيق معها ، و في غرفة التحقيق رمى المحقق صور زميلاتها التي قتلهن السفاح على الطاولة لكي يستثير مشاعرها و يجبرها على تحديد هوية القاتل ، فوافقت فيرونيكا على ذلك في مقابل حماية الشرطة لها ، و عندما رأت صور المشتبه بهم أشارت إلى صورة تشارلز ألبرايت و أخبرت المحقق أنه هو من حاول اختطافها و شتمها بأقبح الألفاظ.

اعتقال السفاح و محاكمته

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
تشارلز في قبضة الشرطة
في الساعة الثاني و النصف من فجر 22 مارس عام 1991م أقتحمت الشرطة منزل تشارلز و تم اقتياده من فراشه مكبلاً بالأصفاد وسط ذهول زوجته ديكسي ، أما تشارلز فقد التزم الصمت و سار معهم بهدوء.

في غرفة التحقيق أنكر تشارلز أنه مرتكب الجرائم بل أنكر معرفته بأسماء ضحاياه ، مما سبب التوتر للمحقق ويست فالين الذي شعر أن القضية ممكن أن تنهار و يفلت السفاح من العقاب ، فالشرطة لم تجد أداة الجريمة و لا مقل العين المنتزعة في منزل تشارلز و كل ما وجدوه مجرد مجموعة من المجلات الإباحية و كتب عن الجرائم و علم التشريح ، لهذا استخدمت الشرطة جهاز بتقنية متطورة للكشف عن الأشياء داخل الجدران و تم تفتيش منزل تشارلز و منزل والده من جديد ، و رغم اكتشاف الشرطة لحجرة سرية خلف الموقد في منزل تشارلز تحتوي على مجموعة من المسدسات و البنادق إلا أن سلاح الجريمة لم يكن بينها.

و في 13 ديسمبر 1991م عقدت جلسة محاكمة تشارلز البيرت في محكمة ولاية تكساس و بدأت المحكمة بالاستماع إلى الشهود ، حيث تراجعت فيرونيكا رودريجيز عن شهادتها وانكرت أن تشارلز هو من هاجمها و قالت أن الأوصاف لا تنطبق عليه و أخبرت المحكمة أن المحقق ويست فالين قد أجبرها على الشهادة ضده.

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
كان مهووسا بالعيون
أما ديكسي فقد أدعت أن زوجها لم يغادر المنزل في أيام حدوث الجرائم ، أمام الأدلة التي قُدمت ضد تشارلز فكانت أدلة ظرفية و قد اعتمدت على عينات الشعر التي تطابقت مع الحمض النووي لتشارلز ، أضافة إلى عينات من الشعر التي وجدت في سيارة تشارلز و التي تعود إلى الضحايا الثلاث.

و في تاريخ 18 ديسمبر من نفس العام وجدت هيئة المحلفين تشارلز أولبرايت مذنباً ، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة لقتله شيرلي ويليامز فقط و لم تثبت عليه جريمة قتل ماري لو برات وسوزان بيترسون.

و في السجن يقضي تشارلز ألبرايت وقته بقراءة الكتب التاريخية عن الحرب الأهلية الأمريكية هذا بالإضافة إلى عمله كنجار في ورشة السجن و تدريبه كرة القدم للمساجين، و لا ينسى أرسال رسائل إلى زوجته ديكسي بين الحين و الأخر .

كما قامت مجلة تكساس الشهرية Texas Monthly بلقاء صحفي معه تحت عنوان See No Evil .

و بالرغم من بشاعة الجريمة إلا أنه لم يتم عمل فلم سينمائي عن تلك الجرائم و أكتفى صّناع الأفلام ببعض الحلقات التي تتحدث عن تلك الجرائم ضمن المسلسلات البوليسية .

تحليل شخصية السفاح

السؤال الذي يطرح نفسه : ما الدافع الذي يجعل شخص قد تخطى الخمسين عاماً يقدم على ارتكاب جرائم بهذه البشاعة ؟

ربما يرجع السبب إلى تربية والدته التي تبنته و جعلته منعزلاً عن العالم خوفاً عليه من أن يصيبه أذى ، هذا بالإضافة إلى العقد النفسية التي سببتها له أمه التي تخلت عنها و رمته في دار الأيتام ، مما شكل في عقله الباطن صورة الأم المومس التي تخلت عن أبنها و لهذا صار يحمل مشاعر الحقد و الكراهية ضد المومسات و كان عليه أن يقوم بتطهيرهن من ذنوبهن بنزع أعينهن كما فعل أوديب في الأسطورة اليونانية القديمة عندما أقتلع كلتا عينيه تكفيراً عن ذنبه بزواجه من أمه .

المصادر :

- Charles Albright - Wikipedia
- See No Evil
- Eyeball Killer, Dallas Ripper and Dallas Slasher
- Charles Frederick Albright - Murderpedia


تاريخ النشر : 2018-07-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الذئب وعصفورة الجنة
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
لغز عائلة سيمز
سارة زكي - مصر
بومهراز : اول قاتل متسلسل جزائري
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
الضحية التي كشفت قاتلها
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

أريد حلاً و أعترف بخطائي
عواصف تحت سقف واحد
سناء في عالم آخر - المغرب
هل أنا على الطريق الصحيح ؟
استشارة في مشروع
باحثة عن عمل - السعودية
إدمان النوم
粉々になった
هل أتركه أم أدعمه ؟
أمي سبب تدميري
ريما - سلطنة عمان
عمري يضيع
خالد المسكين - السعودية
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (42)
2020-01-21 13:41:51
333628
user
42 -
القلب الحزين
يوجد فيلم سينمائي بهذا الاسم SEE NO EVIL يحكي تقريبا نفس القصة.
2018-07-17 03:44:54
238115
user
41 -
الكبير
وراء كل سفاح كبير (طفل صغير )
2018-07-09 04:31:58
235526
user
40 -
رحاب
مقال شيق جدا وراء كل سفاح ماضي مظلم للاسف تربيته ونشأته وتخلي امه له فعل هذا به ولكن لم اعطيه الحق في هذه الافعال المشينه حرام ايضابنات الليل دول اشفق عليهم لانعلم لماذا اصبحوا علي ماهما عليه شكرا اخي حسين دائما تسعدنا باسلوبك وطريقه سردك للقصه انتظر وبشده المزيد
2018-07-08 15:16:48
235331
user
39 -
المازري
مقال جيد وشيق اتمني للكاتب التقدم الي الامام. لقد ذكرني هذا المقال فيلم باسم the last heist انتاج 2016 وهو فيلم مترجم قمة في الروعة والاثارة باختصار يحكي عن عصابة تخصصت في السرقة ولكن حظها العاثر رمها في يد قاتل متسلسل تخصص في اقتلاع العيون. انصح الجميع بمشاهدة هذا الفيلم
2018-07-08 09:39:56
235298
user
38 -
strawberry لرجاء
ليس كلّ من عانى ظروف قاسية و تفكّك أسري يتحوّل إلى سفّاح هذا يعتمد على الشخص عندما يتجرّد الشخص من الإنسانيّة تساعده هذه الظروف على تفجير مكبوتاته ليظهر معدنه الحقيقي.. لا للتعاطف مع شخص أزهق أرواح بدون سبب مقنع لا لشيء فقط ليشبع غرائزه "الحيوانيّة " بل أعتذر للحيوانات عن هذا التشبيه هي أفعال شيطانيّة.. نتحدّث عن أرواح و ليسو حشرات.. المرضى نفسانيّا يتعالجون لا نتركهم يصولون و يجولون و يغتصبون ويعيثون فسادا

يا رجاء أنا فهمت قصدك أنت تتحدثين عن حسن نية لكن تمنيت لو قلتي ذلك بينك و بين نفسك هؤلاء الأشخاص التعاطف كثير عليهم, الإعدام أصلا قليل عليهم.. و بخصوص سؤالك إذا كانو ينتظرون تعليقك.. اللاوعي يسجل كلّ صغيرة و كبيرة هو لا ينتظر كلامك لكنه يسجل في اللاوعي هذا التعاطف منك أو من غيرك ثمّ يقدم على ذلك على المدى الطويل بكلّ ثقة في النفس و دون أيّ ندم.. أرجو أن تكوني قد فهمتي قصدي

strawberry تعني فراولة و هو أصلا كرتون للفتيات الصغار فكيف لرجل سوي أن يسمّي نفسه فراولة ههههههه

تحيّاتي و أعتذر ان أزعجك كلامي فهذه طبيعتي لا أكنم النصح و أرفض التساهل في الأمور الحسّاسة
2018-07-07 22:49:43
235176
user
37 -
أثير الهندي
انا من متابعي موقع كابوس اشكر كل من يساهم وينشر في هذا الموقع الجميل
2018-07-07 17:23:15
235147
user
36 -
نينون .. محاربة الزمن
فعلا في البداية كنت مجرد قارئة لهذا الموقع الجميل والمميز لأني لم أكن أعلم أن التعليق بهذه السهولة فقد تعقدت من المنتديات الأخرى وقد عرفت ذلك بالصدفة البحته وأنا حزينه لأني لم أعرف هذا الموقع إلا من بضعة شهور كم انا ممتنه للسيد أياد العطار لأنه جعل المشاركة بهذا اليسر تحياتي الحارة له ولكل القائمين على هذا الموقع المبدع بكل معنى الكلمة.
2018-07-07 17:23:15
235145
user
35 -
نينون .. محاربة الزمن
أمه الغبية لماذا كانت تخرجه من السجن كم أكره هذا النوع من الأمهات الذين يشجعون أبنائهم على الإجرام ألم تكن تخاف منه او تعلم بأنه سيعاود أفعاله الإجرامية من جديد لو كان ابني لاشبعته ضربا ولتركته يتعفن في السجن جزاءا على جرائمه جزاءا وفاقا. وهل مجموعة من المجلات الإباحية وكتب عن الجرائم وعلم التشريح وحجرة سرية تحتوي على أسلحة ليست أدلة كافية لاعتقاله ؟! هل هو بهذا الغباء لكي يضع أداة الجريمة ومقل العيون المنتزعة في منزله؟!. لا أصدق غباء المحققين والمحكمة والغريب أن مسلسلاتهم تصورهم وكأنهم عباقره مثل شارلوك هولمز وكونان ، لقد أخذنا عقدة اوديب واللكترا في مادة علم الإجرام في المرحلة الأولى ، وأخيرا شكر خاص للمحرر حسين سالم عبشل.
2018-07-07 12:32:23
235003
user
34 -
رجاء
وهم أيضآ ضحاية تربيه غير سوية نتجت عنها سفاح وقاتل متسلسل .وهنا بيت القصيد أن نعالج مشاكل اﻷسرية ونحافظ ع ترابط العائله وتربيت أطفال تربيه حسنه ع دين وخلق .
وأولآ وأخيرآ تعليقي لن يعفي أحد من العقاب فكل جريمة وراءها عقاب وحكم اﻷغلب يكون أنتهاء حياة الشخص
strawberry
2018-07-07 12:32:23
235001
user
33 -
رجاء
ألى strawberry
القصد من كﻷمي أن التربيه الغير سوية واﻷسر المتفككه والمجتمع أحيانآ يشترك ف خلق شخصيه عدوانية بسبب عدم تقبلها ودمجها داخله ومعاملتها بقسوة .
وثانيآ أن عند الحكم ع مجرم حتى ف قانون ينظروا الي حالة نفسيه ويعرض ع طبيب نفسي لكي يقيم هل هو أنسان طبيعي أم ﻷ وعلي حسب تقدير الطبيب النفسي يكون الحكم مخفف أم أعدام وليست نظريتي أنا فقط ياسيد strawberry
ثالثآ المجرمين منتشرين سواء سوين أم غير سويين عقليآ ولا ينتظروا كلامي لكي يطبقوا جرائمهم كما قال أخي حسين
2018-07-07 10:01:10
234974
user
32 -
تونسية
مقال جميل و مشكور عليه....
لكن أكيد ان المجرم ضحية مجتمه أخرق ينشئك منذ تالبداية علي الكبت بأنوتعه و الويل لك ان تمردت علي ذلك....فينشأ المجرم ..أفصد المجرم الضحية في صراع ....و ان انفجر فسيكون المجمتمع أول ضحاياه
2018-07-07 09:18:00
234973
user
31 -
حسين سالم عبشل - محرر -
نعم السفاح من يرتكب ثلاث جرائم و اكثر ، لكن لو لم تعتقله الشرطة فربما بلغ عدد ضحاياه العشرات و هنا تكمن خطورة السقاحين
2018-07-07 07:52:40
234950
user
30 -
عيسى
نعم اخي بهاء السفاح هو من يقوم ب3 جرائم او أكثر، وفي فترة زمنية محدودة
2018-07-07 04:53:12
234916
user
29 -
mark
فعلا التعليق مهم لتشجيع الكاتب والتفاعل مع الاخرين والنقاش
2018-07-07 04:49:09
234891
user
28 -
Bahaa Abu jaber
شكرا على المقال
لكن هل كلمة سفاح تطلق على 3 جرائم فقط عندما قرأت اسم المقالة ظننت انه جمع عدد هائل من العيون ؟؟؟
2018-07-07 00:45:37
234878
user
27 -
سيدرا سليمان
اعتقد ان السفاح يكن للنساء بغضاً شديداً و إلا لُمٌ ارتكب كل هذه الجرائم الوحشية
و على الرغم من انني استحقر المومسات إلا انني اشعر بالشفقة عليهن احيانا يعني فتيات شوارع مسكينات لا احد يهتم لأمرهن فيكونن فريسة سهلة للسفاحين و قطاعي الطرق
مشكور استاذ سالم مقالك جميل و متعوب عليه و كلي شوق لقراءة المزيد من مقالاتك الرائعة عن المجرمين
2018-07-06 17:26:52
234848
user
26 -
اروى الطيب
مقال جميا لكن اين ذهبت العيون؟
2018-07-06 16:57:07
234838
user
25 -
جمال البلكى
ان النفس البشرية ملىء يالاسرار التى لاتنتهى وهذه الجريمة البشعة مثلا حى على ذلك فمهم كتبنا وقلنا فلنا نعرف الحقيقة
2018-07-06 14:40:24
234797
user
24 -
strawberry
ان نكتب مقالات عن القتلة و نصور الافلام عنهم فلا باس بذلك في إطار معالجة القضايا و التوعية و هذا هدف الاعلام اساسا لكن ان نختلق لهم الاعذار فهذا خطير.. حتى لو انتشرت مظاهر العنف و القتل فلنكن قدوة حسنة لا ان نشارك فيهم
2018-07-06 14:24:57
234786
user
23 -
ملاك الفيتورى
مرة اخرى
السفاح ضحية قبل ان يكون مجرم
هو لم يختار نفسه بل المجتمع اختار هذا
المدان الوحيد فى هذة القضية هى امه التى تخلت عنه
بالاضافة الى ذالك الشخص الذى تسبب فى دخول طفل فى 13 السجن بسبب عين زجاجية !! ما المأساة التى كان يتفاداه بهذا التصرف العنيف
2018-07-06 13:06:30
234768
user
22 -
بيري الجميلة ❤
مؤلم ، رغم أنه غير معذور ابدا لكن كرهه وحقده بسبب تخلي والديه عنه ، أكيد عاش طوال حياته يفكر بقهر أن لديه أم وأب لكنهما تخليا عنه وهذا كله بسبب مقارناته مع غيره ، المقارنات هي سبب شر البعض ، لو اكتفى كل شخص بنصيبه في الحياة ورضي به سنعيش في سلام ، تخيلته يقول في نفسه "فلان لديه أب وأنا أبي ليس حقيقي" هذه المقارنة سبب حقده وإجرامه لأنه لم يستمتع بحياته ويرضى بما لديه ، بل نبذ نفسه بمقارناته
2018-07-06 12:30:12
234755
user
21 -
حسين سالم عبشل - محرر -
ههههههههه فعلا التعليقات مجانية و لا تخسر شيء هي بالاساس تدعم الموقع نفسه و تشجيع للكتاب
2018-07-06 11:33:11
234745
user
20 -
وليد الهاشمي ...*اعلان هام
هههههههه حلو كلمة اعلان هام علشان نشد الانتباه.

بالبدايه اشكر ابن بلدي العزيز الاستاذ/حسين عبشل على المجهود الذي يبذله بالموقع اسوة ببقية زملائه بالتحرير وكذلك مقالاته كلها بغاية الروعة ..افتخر فيك صديقي حسين


كلامي هنا اوجهه للساده والسيدات من يقرأون بصمت ..طبعا"جميعنا نعرف ان زوار الموقع من القراء قد يصل باليوم الواحد مابين 2000الى3000زائر وهجذا يوميا"ولو نظرنا في اكثر المواضيع قراءة"فبعض المواضيع قارب العدد الاثنين مليون ..
ما اريد قوله هو لماذااخي القارئ تكتفي بالقراءه فقط ?!
ولماذا لا تشارك بتعليقك هنا فمن جهة تدعم الكاتب ومن جهة تعطي دافع للموقع على انتاج الافضل والاجمل ?!
اخي /اختي/علكم معرفة ان الموقع مفتوح للجميع وليس حكرا"على احد وكذلك يتميز موقع كابوس عن غيره بانه مجاني ويمكنك المشاركة فيه سواء بالكتابه او التعليق دون الحاجه الي بريد الكتروني او اشتراك ..وقد يظن بعض القراء ان الموقع كجميع المنتديات الاعضاء اللذين يعلقون ويشاركون هنا لديهم اشتراك بالموقع اقول لكم: جميعنا هنا رواد مثلكم لا نملك اشتراك وليس لدينا واسطه او اتصال خاص ..وهذا الموقع يتميز باداره فريده تتميز بالشفافيه ولشكر لمالك الموقع /اياد العطار الذي احسن الاختيار ..
سئلني احد الشباب اللذين تعرفو على الموقع عن طريقي:لماذا اكتب تعليق ولا ينشر?!
فقلت له :ماذا تكتب بتعليقك ? قال:اكتب اسمي ورقم هاتفي ثم الكتب التعلبق ..طبعا"اكغلب المنتديات ان لم اقل جميععها تطلب للمشاركه ذكر البريد الالكتروني او رقم الهاتف -فاخبرته انك لا تحتاج سوى ان تكتب اسمك او لقبك وتشارك بكل بساطه ...
فياخي القارئ سنكون سعداء بالتعرف اليك مشاركتك مع الرواد بآرائك مهما كانت مادامت بحدود قوانين الموقع ولا تحتاج لمجاملة فلان او علان فليس هنناك من له واسطه الجميع سواسية تحت ظل اداره حياديه حتى ان مالك
هذا الموقع ومؤسسه السيد الفاضل /اياد العطار لايتدخل بشئون الاداره وتجد تعليقه يكتب بذات اللون الذي يكتب به القراء
...
بانتظار اصدقاء جدد وتعليقات اعضاء جدد ...تحياتي
2018-07-06 11:32:48
234733
user
19 -
العروي
أمه مسكينه رغم انها ليست أمه ي
طيبه جدا
2018-07-06 11:32:48
234731
user
18 -
حسين سالم عبشل - محرر -
اشكركم على تفاعلكم
اما بخصوص نشر مقالات عن القتلة فهذا لتوعية المجتمع و اخذ الحذر من اشخاص قد يبدو مظهرهم ودوداً لكنهم وحوش بشرية ، اما مظاهر العنف فهي منتشرة و القتلة لا يحتاجون لتعليق او ملاحظة حتى يقومو بفعلتهم فافلام الرعب و القتل منتشرة و منها افلام حقيقية للقتل انتشرت بهذا الزمن ، و في القادم مقالين عن سفاحين اشد بطشاً مما قرأت سوف تنشر
قريباً
2018-07-06 11:32:48
234729
user
17 -
ديهيا
مقال جميل احببت الاسلوب.
لكن هل وجدوا العيون ام لا؟
2018-07-06 08:32:27
234695
user
16 -
زيدان
شكرا لك اخي حسين الحقيقة انت من افضل الكتاب في هذا الموقع
بالنسبة للمجرم لا ارى انه نال العقوبة التي يستحق فكان اولى ان ينفذ فيه الاعدام فجرايمه بشعة جدا بغض النظر عن مهنة ضحاياه
2018-07-06 08:32:27
234688
user
15 -
strawberry
رجاء
ارجوكم لا تلتمسو الاعذار للمجرمين تخيلو شخص له نوازع اجرامية يري تعليق حضرتك و تكون ظروفه صعبة فيتشجع و يقدم فعلا علي القتل و تكونين قد شاركته في جريمته دون ان تشعري.. ما نكتبه هنا معروض علي كل العالم اقوياء النفس و ضعفائها ارجوكم فكروا الف مرة قبل نشر التعليق
2018-07-06 04:57:23
234649
user
14 -
عزالدين عزو
كم اعشق هذا النوع من القصص هههه مما قرأت العنوان اتلهفت شوقا لقراءته لكنني ساقرءه لاحقا
علي أي حال شكر لك صاحب المقال علي مجهودك الرائع وفي انتظار جديدك .......
2018-07-05 23:16:13
234622
user
13 -
"مروه"
مقال ممتع كل الشكر لگ
يبدو انه تعقد من تربيه والدته البديله المنغلقه المليئه بالترهيب والخوف والتشدد.
الوسطيه والاعتدال اساس كل شئ سليم ونافع.الاهمال نتيجته نفس نتيجه التشدد.
،يجعل الطفل عديم الثقه في نفسه كما نري في بعض الناس..
لكنه يظل مقرف ومقزز لأبعد الحدود ولا عذر له ولا رحمه
انه رهن الاعتقال فقط.كان يجب اعدامه علي الكرسي الكهربائي بدون وضع السفنجه المبتله حتي.ولكنه القانون
تحيه
2018-07-05 23:16:13
234617
user
12 -
المتجدد
هو مهووس باقتلاع العيون ، see no evil شاهدت الجزء الثاني منه لكن لا علاقة له بالقصة هذه تحياتي لك
2018-07-05 17:02:03
234573
user
11 -
أريج صالح
مقال رائع ، لفت إنتباهي طريقة ربطك لأسطورة أوديب مع القصه فقد كانت جيده .
أعتقد عقده النفسيه القديمه هي من جعلته يقدم على فعل تلك الجرائم البشعه .
2018-07-05 17:02:03
234563
user
10 -
كابو
سلمت يدك استاذ حسين على المقال

منذ العام 1921 وحتى العام 1949 عرفت هذه الفترة باسم (الكساد الكبير) وهي فترة تعثر فيها الاقتصاد الأمريكي بسبب الحربين العالميتين وانتشرت الجرائم فيها.

من يدري ربما قد ارتكب جريمة في تلك الفترة ولم وقد مات قلبه بسببها وبدأ يرتكب المزيد والمزيد.

عدا ذلك فربما حصل على صورة ذهنية ان امه كانت مومس وقد رمته في دار أيتام .
ربما هذه الفكرة خاطئة لأن تلك الفترة في أمريكا كانت فترة محافظة وكان الجنس قبل الزواج يعد امرا محرما اجتماعيا وفضيحة كبيرة.

الا انه قد حمل حقدا بالنتيجة على امه.

لكن ما لا افهمه حقا لماذا كان يعشق المقل اكثر من غيرها؟
2018-07-05 17:02:03
234555
user
9 -
عيسى
قرأت عن هذا السفاح سابقا.. ولولا سرعة الشرطة للقبض عليه لأزدانت قائمته بمئات من المومسات...
2018-07-05 15:51:16
234548
user
8 -
mark
عندما كنت صغيرة ف التاسعة او العاشرة ربما
شاهدت وثائقي يتحدث عنه
كان مميزا ولم انسه حتى بعد مرور اكثر من اربعة عشر عاما
مقال رائع ♡
2018-07-05 15:51:16
234539
user
7 -
كهرمان
تحليل الشخصيه يتطابق معه، كم هو مقزز
2018-07-05 15:07:50
234521
user
6 -
رجاء
ل أول مره لا أتعاطف مع سفاح ولا أحس معه عند تعمقي ف قصه بأن ظروفه المؤلمه كانت سببآ ف حياكة شخصيته المظطربة والمتوتره وألا عقلانية لا تقنعني ظروفه التي عاشه ف صغره ع أرتكاب الجراءم وحكم المحكمة ليس منصفآ بنسبه ل جرائمه .
موفق أخي حسين
2018-07-05 14:12:09
234512
user
5 -
هدوء الغدير - مشرفة -
شعرت بتقزز كبير عند قرائتي المقال ،،،
مقال رائع سلمت يمناك اخي حسين سالم
2018-07-05 14:08:05
234475
user
4 -
هابي فايروس
لكن لماذا القصة قصيره جداً لماذا لماذا لماذا اريد المزيد من قصص السفاحين المختلين ارجوكم
2018-07-05 12:46:30
234471
user
3 -
مواطن من هذا الكوكب
سرد جميل لكاتب متفرد استمر أخي حسين
2018-07-05 12:06:42
234457
user
2 -
حسين سالم عبشل - محرر -
اعتقد انه ما زال حي لان الصحف لم تكتب عن وفاته ، الملاحظ ان القتلة يعيشون طويلاً بالسجون مثل تشارلز مانسون السفاح الذي مات قريبة و تكلمت عنه الصحف
2018-07-05 11:49:47
234448
user
1 -
عبدو
قصة رائعة لكن مات ام مازال حيا؟
move
1