الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا شاذ ؟

بقلم : كابوكي يوسف محمد - السودان
للتواصل : [email protected]

هل أنا شاذ ؟
مستحيل أن اصبح مثل هؤلاء الشواذ

 أنا شاب في سن ١٦ عام ، انقلبت حياتي إلى جحيم و خوف من انكشاف سري ، أشعر بأني لست مثل باقي الرجال ، قصتي مع الشهوة المثلية بدأت عندما كنت في سن ١١ عام ، من قِبل صديق أخي الكبير الذي كان يأتي لزيارتنا و يأخذني إلى الدولاب ويبدأ بالتحرش بي ، و بحكم أني صغير ولم أفهم نواياه ،

ومرة أخرى أيضا من صديق أخي الكبير الذي قام بتهديدي عندما شريت سيجارة مع أبن عمه ، وقال : لو لم تذهب معي لفعل كذا سوف أخبر أهل بيتك بالسيجارة التي شربتها ، ومن دون تفكير أي طفل في عمري آنذاك كان ليفضل فعل ذلك ، وكثرت التحرشات من فلان وعلان

و الآن تغيرت شهوتي ، لن انسي ذكر أخي الأكبر الذي هو أول من تحرش بي و كل هذه المشاكل بسببه ، عموماً أصحبت الأن رجلاً بالغاً و لست طفلاً و حصل معي موقف قبل شهور أن شخصاً كان يريد التحرش بي في سيارته حيث أني كنت عاداً من المدرسة و لم أجد باص النقل و وقف أمامي رجل يبدو عليه أثر المال و الغنى وغالباً هذه النوعيات لا تتوقف إلا لمصلحة وقال لي : هل تريد توصيلة ؟

فكرت مليا ًوتذكرت ما حدث لي فأجبت : لا ، أستطيع تدبر أمري بنفسي ، وأصر علي ، وقلت : أنني رجل و لن يستطيع لمسي ، و ركبت معه بدا يأخذ ويعطي ، وكنت أعطيه معلومات خاطئة عني فأنا منذ نعومة أظافري و التحرشات تلحق بي ، وبعد أن وصلت للمكان الذي أود النزول فيه قال لي : البنزين سوف ينتهي دعنا نملأ بنزين من هنا ونرجعك ، قلت له : حسناً لنذهب.


و للحظات عم الصمت وأنا أراقبه بحدة أنتظر أي حركة خطأه ، واذا به يحرك يده ليلمس فخذي ، ثم صرخت بصوت عالي ، أزاح يده و شعر بالتوتر ، و هو يحاول تهدئتي ثم لكمته على وجهه و بصقت عليه و خرجت من السيارة ، بعد اطلاعكم على قصتي هل أنا شاذ ؟ لأني بدأت الأحظ أني لست على ما يرام ، فقد أصبحت أنظر إلى قوام الرجال و أنظر إلى شفاههم  و لا أعلم ما حل بي ؟


مع العلم أني أحب البنات و بدأت أحب الرجال أيضاً ، أخاف على مستقبلي الزوجي وأخاف على حياتي ، مستحيل أن اصبح مثل هؤلاء الشواذ ، بحث عن حالتي فوجدت أنها يطلق عليها ازدواجية الشهوة الجنسية ، و هذا ما لا أريده فأنا أريد أن أكون رجل طبيعي ، قصتي تحتاج إلى تعليقاتكم على السؤال هل ترون أني شاذ؟.

 

تاريخ النشر : 2018-07-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر