الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !

بقلم : عيسى - ليبيا

اشتهرا ايضا باسم قاتلي صندوق العدة

الإنسان بالفطرة يكون مبني على الحب والسلام وعدم إيذاء الأخرين، ولهاذا السبب لطالما شدتني قصص القتلة، وخصوصاً "المُتسلسلين" منهم، فما يفعلوُنه ببساطة أمر ينفر ويشمئز منه الإنسان الطبيعي مهما كان عرقه , دينه أو مُعتقده ... فالقتل "تجسيد" كامل للشر، وجميع الديانات ولا سيما "الإسلام"، حرمه وحذر مُرتكبيه أشد التحذير ..

شخصياً لطالما حملت حقد على هؤلاء بنفس الدرجة ومن دون إستثناء، حتى قرأت ما أقترفتهُ يدأ بطلي قصتنا "لـورانس بيتيكر" و زميله في الإجرام "روُي نوريس"، فتبوؤا عن كل جدارة وإستحقاق "طليعة" هذه القائمة ..

فهؤلاء فاقوا كل ما هو طبيعي ، لأنهم لم يقدموا على فعلتهم فقط ، بل أستمتعوا بتعذيب الضحية، حتى تَخٌر مُستسلمة، طالبةً "القتل" رحمةً للألم الذي قاسته..

نُبذة عن الوحشين

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
لورانس بيتكر
"لورانس بيتكر" من مواليد عام (1940) في بلدة "بيتسبرغ" بولاية "بنسلفانيا" الأمريكية، أما "روي" فهو أصغر بـ "8" سنوات، ومن مواليد ولاية "كولاردو" الأمركية آيضاً !...

"لورانس" كان الولد الغير مرغوب فيه، لأن والداه من البداية أتفقا على عدم الإنجاب .. ويا ليتهم فعلوا ! .

بعد ولادته، أتفق كلا من الأب والأم على تقديم المولود الجديد لبرنامج "التبني"، لعدم إستطاعتهم تلبية حاجيات هذا الطفل من عناية وتربية، فما فتيَ حتى تبنته عائلة أُخرى ، أبوه الجديد كان عاملاً في مصنع للطائرات ، الأمر الذي أرغم العائلة على التنقل كثيراً وفي أكثر من مكان وولاية، الأمر الذي أدى إلى عدم إستقرار هذه العائلة وإستمتاعهم بالحياة .

حالة عدم الإستقرار هذه ، أثرت بكل تأكيد على شخصية "بيتيكر" لأنه لم يحظى بكثير من الأصدقاء ، وحتى وإن حظي ببعضهم، كان يعلم أنه سيأتي يوم ويرحل عنهم، لكثرة تنقل عائلته ..

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
روي نوريس
وُصف "لُورانس" مٌنذ الصغر بأنه شخص "حاد" الذكاء ، ففي إختبار مدرسي لقياس درجة ذكاء الطلبة، نال على ما يٌعادل (138 درجة، على مقياس الـ "IQ", بالإنجليزية: Intelligence Quotient)،... وهي درجة تُعادل معدلات ذكاء بعض أهم العلماء والمُخترعين ..

للأسف هذه الفطنة والنبوغ لم يستخدمها في شيء يٌفيد المجتمع أو يٌفيده هو على الأقل، بل أستخدمها ليقض مضاجع الأمنين، فأمسى شبه نزيل يومي لدى الشرطة ، لإرتكابه عدة جُنح على الرغم من أن عمره آنذاك لا يتجاوز الـ 12 عام ..

وعندما بلغ مرحلة الدراسة المتوسطة، قرر الإستغناء عن الدراسة والغوص أكثر في عالم الجريمة ، فأُلقي القبض عليه أكثر من مرة وبتُهم متعددة، كسرقة السيارات ، وسرقة المحطات والمتاجر تحت تهديد السلاح و بالإكراه ..

"رٌوي" في هذه الأثناء أستقر مع عائلته في مكان ليس ببعيد عن مكان عائلة "بيتكر"، وكان منذ البداية مُقدراً لهم أن يلتقيا ... على الشر للأسف !

إلتقاء الوحــوش

كان كلاهما يقضي فترة عقوبة في سجن "كاليفورنيا" للرجال، وُسرعان ما تلاقت القلوب أو كما يقول المثل الشعبي الليبي "طنجرة وألقت غطاءها"، حيثُ أصبحا مُنذ البداية صديقين مُقربين ، وكانا يعلمان بأنه من يظل وحيداً في السجن سيكون عرضة للهجوم والإعتداء، وتحت وطأة هذا التهديد كونا مع بعض عصابة لحماية أنفسهما من باقي المساجين ..

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
تعرفا على بعض في السجن وهناك خططا لجرائمهما القادمة

هذا التعارف والتقارب، جعل كل منهما يحظى بثقة الآخر، فأعترفا لبعضهما بالرغبات المريضة المدفونة بداخلهما، كمهاجمة النساء والإعتداء عليهن، بل وحتى قتلهن..

في السجن وضعا خطط مُححدة عن كيفية قيامهم بذلك وناقشوا أدق أدق التفاصيل، بل وحتى أختلفا على من سيحظى بـ "فُرصة" قتل الضحية الأولى.. يا للإجرام !..

وبالفعل تم الإفراج على "بيتيكر" في عام (1978) وحظي بفرصة عمل كميكانيكي متخصص، وذلك بعد أن رجع لمدينته السابقة "لـوس آنجيلس"، أما"روي نوريس" فقد تم الإفراج عنهُ بعد (3) أشهر ، وما أن خرج من هُنا ، حتى ألتقى بصديقه القديم "بيتيكر" هُناك ..

الجــــــــــــرائـــــم

طبعاً بسبب المال الذي حظي به "بيتكير" وذاك من عمله كميكانكي، ومع بعض المساعدة من "نُوريس" آيضاً، أشترى (ثُنائي الشر) شاحنة نوع "GMC Cargo"، هذه الشاحنة ستكون أسواء كوابيس الضحايا لاحقاً ، وأطلقا عليها إسم (Murder Mac) آي "شاحنة الموت" ..

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
استخدما شاحنة عادية لتنفيذ جرائمهما بعد ان زوداها بكل اداوت التعذيب اللازمة

هذه الشاحنة كانت مٌكونة من باب منزلق واحد، بداخلها أقدم الثنائي على بناء ماهو أشبه بالقفص ، لتُسهل عليهم المأمورية أثناء الهجوم على الضحايا ..

طبعاً ولأنهم قرروا الإتفاق على خطف الضحية وإغتصابها، ولأنهم أرادوا أن ينجزوا عملهم على أكمل وجه !... ، قرر الثُنائي التدرب على القيادة في الطرقات، والوقوف للنساء اللاواتي تقطعت بهن السُبل ، وذاك بسبب ضياعهن أو لوجود مشكلة في مركباتهم ..

حتى الآن أقتصرَ عملهما على توفير المساعدة لهؤلاء النسوة ، وهذه المساعدة ليست لسواد أعينهن ، بل لإستخدامها لاحقاً في إختطافهم واغتصابهن ، ومن ثم أكيد ... في إنهاء حياتهن.

الضحية الأولى (لـُوسيندا شيفر)

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
الضحية الاولى .. لوسيندا شيفر .. التقطاها عشوائيا من الشارع

قررت الفتاة (لـُوسيندا شيفر) ذات الـ 16 ربيعاً، وفي ليلة سوداء قاتمة، أن تذهب لزيارة كان قد تقرر عقًدها في إحدى كنائس المدينة، طبعاً هو المكان الأخير الذي شُوهدت فيه حية، حيثُ كان الثنائي يقودان الشاحنة بحثاً عن فريستهم الأولى، وهذا البحث لم يستمر طويلاً، حيث مع قُرابة الساعة الـ (8) مساءاً راى الثنائي "لُوسيندا" وهي تهُم بالمغادرة ، ومن دون سابق إنذار ، ومن دون أن ينطق أحدهما ببنت شفة !.. عرفا على الفور أنها ستكون الضحية الأُولى ! .

حيثُ أقتربا منها "بيتيكر" ببطء ، و"نوريس" بالقرب من الباب، ينتظر اللحظة المُناسبة ليتلقفها ويُجبرها على الدخول، وهو بالضبط ما حدث، ولتجنب أي ضجة أو جلبة قد تُثير الشكوك ، رفع "بيتكير" من صوت الراديو المتواجد داخل الشاحنة ليٌغطي على صٌراخ تلك المسكينة ..

على الفور عمد الثنائي على ربطها وتقييدها ووضع الكمام على فمها، وما أن أنتهيا من ذلك حتى تناوبا على تعذيبها ، وتلك المسكينة لا حول لها ولا قوة ، وفي لحظة (كرم !) منهما، أخبروها بأن لها دقيقة واحدة للدُعاء قبل أن يقتلوها، وما أن بدأت بالكلام حتى أطبق "نوريس" على رقبتها بإستخدام سلك معدني لتُفارق بعدها الحياة ..... وبعد أن أنتهيا من فعلتهما السوداء قام الثنائي بإلقاء جثتها في وادي صخري، حتى تأكل الحيوانات المُفترسة ما تبقى من جثتها ، وليختفي آي دليل قد تقتفي الشرطة أثره لاحقاً ..

لم يمر الوقت كثيراً حتى عاد الثنائي للضرب من جديد، وهذه المرة وجدوا ضالتهم في الفتاة "آندريا هُال" ذات الـ 18 ربيعاً، وبنفس طريقتهم السابقة، عذبوها وقتلوها ورموا جُثتها في وادي ضحل ..

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
من اليسار الى اليمين الضحايا : جاكي غيليام .. اندريا هال .. ليا لامب ..

أستمر جرائم الثنائي وفي كل مرة تزداد وحشيتهم في القتل، وكان من الصعب على الشرطة إيجاد أي خيط دليل يُقربهم من الجُناة، لأنهم خططوا بعناية لهذه الهجمات ، فشوهوا الجُثث قدر الإمكان حتى يصعب على الشرطة ولأهل الضحايا التعرف عليها، والتعرف وعلى ما تعرضُوا له ... حقاً شيء يُثير للإشمئزاز والتقزز !..

توالت الضحايا الواحدة تلوَا الأخرى ، حتى وصل عدد الجثث الموجودة لـ 4 جثث، كلها وصلت مشوهة تماماً لثلاجة الموت .... وفي هذه الأثناء لم يتوقف الثُنائي وأستمرا على ما بدأ به، ووجدوا ضالتهم في فتاة ستعُتبر الأبرز في هذه القضية ، لوحشية ما تعرضت له، وكذلك لأنها ستكون الدليل الأبرز، والذي سيُدينهم ويُورطهم لاحقاً..

الضحية الأخيرة (شيرلي لينيت ليدفورد)

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
شيرلي ليدفورد .. الضحية الاخيرة .. لم يكتفيا بقتلها .. بل احتفظا بتسجيل صوتي لجلسة تعذيبها

في ليلة "الهالويين"، من عام (79)، كانت "ليفورد" تبحث على من يقلها بعد أن أنتهت من فترة نوبتها في المقهى الذي كانت تعمل فيه، ولأن "روي" و "بيتيكر" من رواد ذاك المكان ، أعطت "ليدفورد" كامل ثقتها في الثنائي ،الذين أظهرا رحابة صدر كبيرة لركوبها وتوصيلها لباب للمنزل!، وما أن ركبت تلك المسكينة لشاحنة الموت حتى بدأت أسواء كوابيسها، فعلى مدار 4 ساعات تناوب ثنائي الشر بتعذيبها وبطرق أقل ما يُقال عنها أنها "شيطانية" ولا تمت للإنسانية بأي صلة ..

طبعاً ليظل ما فعله الثنائي "ذكرى" لا تُنتسى، سجلا أحداث تلك الليلة كاملة، بواسطة "مُسجل" صوتي ، وهو ما سوف يكون لاحقاً الدليل الأبرز ضدهم ..

أخيراً الوقوع في قبضة العدالة

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
استعملا عدة العمل لتعذيب الضحايا .. لذا اطلقوا عليهم اسم قاتلي صندوق العدة

في نوفمبر من عام (1979) ألتقى "نوريس" بشخص إسمه "جيمي دالتون"، كان قد تعرف عليه في السجن سابقاً ..

ولمشيئة الله سبحانهُ وتعالى ، ألهم "نوريس" بلحظة بلاهة ، أعترف بها لـ "جيمي" عن كل ما فعلوه هو و "بيتيكر" طوال 6 أشهر الماضية ..

جيمي كان حديث الخروج من السجن وكان تحت حالة التسريح المشروط (أي أنه طليق، ولكن تحت مراقبة الشرطة)، .. ولتبرئة ساحته وتبييض ملفه، أخبر مُحاميه على كل ما سمعه من "نوريس"، وما كان للمُحامي إلا أن نصحه بالذهاب للشرطة وإخبارهم بذلك .. وهو بالضبط ما فعله...

هذه "الإخبارية"، كان المُحققين على أحرَ من الجمر لسماعها، فهو الخيط الذي سيحل القضية ..

الشرطة وبتخفي وضعوا الأعين على الثنائي، فوقع القبض أولاً على "نوريس" ، (ألقواً الفبض عليه بعد أن كان يشتري المخدرات من أحد الباعة في المدينة)، وأخبرهم على الفندق الذي ينزل فيه "بيتيكر"، ليلقوا آيضاً القبض على هذا الأخير .

الإعتراف

أنكرا الثنائي كل التهم الموجهة ضدهم، ولكن بعد أن واجهتهم الشرطة بالدلائل والبراهين، أنهار "نوريس" وأعترف بكل شيء، فأخبر المُحققين عن الشاحنة التي كانوا يستخدمونها في عملياتهم،وكيف كانوا يصطادون ضحاياهم ...

وأثناء تفتيش الشرطة لـ "شاحنة الموت" وجدوا أبرز دليل، سيدين الثُنائي في القضية وهو "التسجيل الصوتي" المُروع لعملية قتل "ليدفورد" ..

المحاكمة

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
بيتكر يبتسم ويضحك خلال المحاكمة مستمتعا بصرخات وبكاء اهالي الضحايا
أثناء المحاكمة شغل المدعي العام "الشريط" لكي تستمع له هيئة المحلفين، وماهي إلا دقائق، حتى تحولت قاعة المحكمة لحالة من الهرج والمرج، فبعض الحضور أصبح يتقيؤن، بل حتى رجال الشرطة المُكلفين بحماية قاعة المحاكمة، لم يتمالكو أنفسهم وراحو يبكون لهول ما يستمعون له في ذاك الشريط..

فيما كان الكل في حالة من الصدمة و اللاتصديق ، جلس "ثنائي الشر" من دون أن يبدو على مُحياهما أي مشاعر أو نوع من الندم .. بل أنهم راحو يبتسمون ويضحكون أمام أهل الضحايا أثناء عرض هذا الشريط !..

القاضي حكم على "بيتيكر" بالإعدام ، فيما نال "نوريس" حُكما لمدى الحياة .. ولهذا اليوم لم يُعدم "بيتيكر" ، وظلَ ضمن دائرة (الإنتظار)، أو ما يُسمونه هُناك بـ (Death Row) ..

"روي" و "بيتيكر"... وشاحنة الموت !
ما زال يضحك بعد 40 عاما من نيله حكما بالاعدام
يا لسخٌرية القدر شخصان يرتكبان كل هذه الجرائم ولا يتم إعدامهما، تمتعوا قليلاً في السجن ولكن في النهاية سيتلقفكم الموت ،وستجزون على ما أقترفتموه أشد أنواع العذاب ..

ملاحظة

- شريط تعذيب "ليدفورد"، محفوظ فقط لسجلات الشرطة، ويستخدمونه لتدريب المستجدين، والذين يريدون الإلتحاق بقسم الجرائم الجنائية،... فقط ليعلموا هول ما ينتظرهم من مجرمين مُشابهين

الختام

على المجرمين أن يعلموا أن مهما أقترفوا من إجرام، سيأتي يوم بلا شك سيدفعوا فيه الثمن ، سواء في هذه الحياة أو الأخرى ..

المصادر :

- Lawrence Bittaker and Roy Norris - Wikipedia
- The Chilling Murder of Shirley Ledford by the Toolbox Killers
Lawrence Bittaker and Roy Norris: The Toolbox Killers

تاريخ النشر : 2018-07-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : kabbos
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

تشارلز البرايت سفاح دالاس - جامع مقل العيون
ملاك الموت الارجنتيني
أريج صالح - المملكة العربية السعودية
كولن ايرلند .. سفاح كوليرني بوب
سقوط السفاح الشبح!
عيسى - ليبيا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (59)
2021-07-03 10:39:48
431108
user
59 -
yaseen
كويلي سارق النص
2020-02-15 20:51:13
336825
user
58 -
سالم
لورانس مات يوم 13 ديسمبر عام 2019 شوفو الويكيبيديا حقته هو وروي
2020-02-05 15:54:57
335410
user
57 -
عابر
موضوع مرتب متسلسل رائع اخي ابدعت
هناك ملحوظة في اول المقال ان الاسلام لم يدعو للقتل لا فالاسلام حلله في حالة المرتد فقط
2020-01-21 13:26:45
333622
user
56 -
القلب الحزين
لماذا لم يتم تنفيذ الحكم إلى الان؟!.
2019-09-05 06:44:54
313400
user
55 -
غيوم دم
يوجد فيديو على اليوتيوب يصور محاكمة الثنائي القذر لكن المصور كان واقف خارج القاعة وعندما يبدا القاضي بتشغيل التسجيل يبدا الفيديو عندما تخرج النساء والرجال مذعورين يتقيأون وعند فتح باب القاعة يمكنك سماع ثانيتين من التسجيل
ثانيتين فقط كفيلة بان تجعلك تشعر بالغثيان
فقط اكتب في اليوتيوب
The toolbox killers trail
2019-04-26 09:23:05
298071
user
54 -
ميساء
اريد اسمع التسجيل
2019-02-15 04:34:52
285757
user
53 -
دار
المقال عن شخصين لكن ظل الكاتب يتكلم عنهما بصيغة الجمع ذهبوا ضربوا فتحوا
للأسف المثنى مهمل ومستهان به من طرف الكثير من الكتاب
2018-12-03 09:47:41
271932
user
52 -
Shiko Silva
فضولي
انت سمعته ازاى !!!!!!!!
هواصلا مش موجود على اليوتيوب او غيرة
2018-11-05 03:29:21
266105
user
51 -
Shiko Silva
لا اعلم صراحه لماذا لم يعدموا !!!!! شخص قتل افراد لاذنب لهم ولاحول لهم ولا قوة
قانون غبى يساعد المجرم على ان يكون اشد اجراما
من امن العقاب اساءالادب وهم لايوجد لديهم قانون يعاقب المجرم
صراحه كيف تشعر اهالى الضحايا وهم يرون من قتل وعذب ابنتهم حى يرزق صراحة شئ مستفز لابعد الحدود
ما الغرض من تركة حيا اصلا لااعلم
فلت من عقاب الدنيا لكن
الله لن يتركه الله يمهل ولا يهمل
2018-09-06 06:02:10
252099
user
50 -
Mesh
اختي لا يصلح ان تقولي ( يالسخرية القدر ) ارجو ان تكتبي عن حكمها لتعلمي بالتفصيل ما هوا وارجو عدم استخدام مصطلحات مثل هذه
2018-08-31 11:04:34
250644
user
49 -
فضولي
اخر كلمات التي وردت في التسجيل الصوتي، كانت كلماتها
تطلب منهما قتلها، لانها ادركت انها ميته وكل لحظة تمر هي مجرد الم
قالتها بصوت امتزجت فيه الشجاعة والاسترجاء والحزن
"فقط افعلها واقتلني"
2018-08-11 13:24:17
245115
user
48 -
علي
لماذا اعتقلتهم الشرطة في المرة التي تعرفا على بعضهما؟؟
2018-07-27 19:19:26
240804
user
47 -
القطة
كثرة قرائتي لقصص مجرمين و قتلة جعلتني افقد ثقتي بالناس الله يسترنا
2018-07-21 00:17:55
239016
user
46 -
صابرين
مقال جميل الف شكر
2018-07-17 14:22:50
238208
user
45 -
عيسى
بالضبط اخي محمد .. فبالتالي يكونوا قد نالوا ما يستحقونه ... : (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ).. صدق الله العظيم
2018-07-17 08:48:32
238161
user
44 -
محمد الرياض
هؤلاء لو بالسعودية فقط جلسة محكمه وقرار المفتي ويكون السيف قد حش رقابهم
2018-07-14 18:25:06
237468
user
43 -
لاأعلم
اخ عيسى الحياه لاأحبها اكرهها اكثر من كرهي للشيطان اشعر ان وجودي بها ذنب لم اقترفه
2018-07-13 11:54:42
237052
user
42 -
عيسى
لا بأس اختي ولاء ... أنا فقط تعمدت عدم الدخول فيها لأنني وحسب نظرتي اراها غير مناسبة على الإطلاق
2018-07-13 11:20:47
237046
user
41 -
ولاء
مش كل الناس داخله عشان تتمتع بالمشاهد الدمويه لو كنا كلنا عايزين كده بس ف اكيد الرغبه دي حنشبعها حتي من غير ما نقرا حاجه كفايه ال حولينا ياريت متحكموش ع كل الناس بكده انا مجرد متخيلتش اد ايه عانو او هي كانت بتتوسل بتقول ايه مش اكتر لكن المشاهد الدمويه لو عايزاها ف اقربي اي فيلم اجنبي لكن انا عايزه افهم بس واشوف الصوره كامله
2018-07-13 06:20:28
236967
user
40 -
عيسى
نظامهم القضائي غريب للغاية.. هو ( نوريس) قام بصفقة مع المحققين بأن يعترف بالقصة من الالف إلي الياء مقابل الإبقاء على حياته
2018-07-13 04:22:56
236879
user
39 -
حسن هيثم
شيء مثير للأستغراب الا يتم اعدام الثنائي بعد مرور 40 عام و الاغرب هو الحكم على بيتيكر بالاعدام بينما نوريس السجن المؤبد فقط للعلم كلاهما في نفس الذنب فلماذا لا يعدم نوريس/تحياتي للاخ عيسى اسلوب رائع و مشوق
2018-07-12 17:20:17
236846
user
38 -
عيسى
اتقي الله في نفسك يا أخي.. جميعنا نمر بلحظات صعبة ، نفتقد فيها الرغبة والمواصلة.. لا تجعل الهموم تسيطر عليك .. اتقي الله ليجعل لك مخرجا
2018-07-12 16:48:58
236829
user
37 -
لاأعلم
اتمنى ان يتم تعذيبي من قبل هؤلاء المجرمين لاني فاشل اجتماعيا ودراسيا وماديا اتمنى ان يقتلتي احدهم وبعذبني ويجرقني حتى الموت عقوبه لي لاني لاأستحق الحيااه
2018-07-12 13:49:59
236762
user
36 -
عيسى
(الإسم غير مهم)؛ شكرا على مرورك .. وأنا اوافق على رايك تماما؛ البعض اصبح يدخل لهكذا مواضيع فقط ليتلذد بمعاناة أناس اخرين
2018-07-12 00:42:06
236501
user
35 -
الاسم غير مهم
احسنت اخي بعدم ذكر التفاصيل حتى لا يتعود عليها القارئ وشيئا فشيئا سيقول مثلما قال احد المعلقين.

(فوجدت ان بداخلى جانب سلبى يريد ان يكون مثل هائولاء المجرمين
لا لنكر ان الجريمه لها نشوه و متعه مؤقته الخطف الاغتصاب التعذيب القتل).

بعض النفوس لديها نزعة شيطانية والدخول في تفاصيل مثل هذه المواضيع تعزز وتقوي لديهم ذلك الجانب السيئ.

لقد آلمني قلبي بمجرد معرفة عمر اول ضحية شابة في ال١٦ من العمر.
والله اعجز عن التعليق فكل ما اشعر به هو الالم في هذه اللحظة.
2018-07-10 15:49:11
236152
user
34 -
ولاء
الكتابه تفتقر التوضيح يعني مفيش توضيح كان بيتم تعذيبهم ازاي كل المكتوب كان بيتم تعذيبهم بشراسه ووحشيه بس انا متخيلتش كان بيغذبوهم ازاي عشان احس انهم ازاي متعدموش او رجال الشرطه كانو بيبكو ليه ده رأي مع كامل احتراامي
2018-07-09 08:49:35
235613
user
33 -
عيسى
هنالك المئات بل الالآف منهم فأمريكا... أغلب من لديهم عقد نفسية كهؤلاء ادمجوهم في الجيش... يعني بدل أن يفتك بأهل بلده، يبسطون له الطريق ليطفي رغباته المكبوتة في أناس امنيين، يبعدون عنه الالآف الكيلومترات.. هذا الكلام ليس من وحي الخيال؛ فالإحصائيات أكدت ان جل القتلة؛ كانت لهم خلفية عسكرية او ملتحقين ب كلياتها
2018-07-09 07:15:26
235586
user
32 -
eman
حقاً ... يااااالسخرية القدر
2018-07-09 04:37:20
235559
user
31 -
anooos
شكرا اخي على المقال
صراحة اكتر ما احز في نفسي لما شفت مضمون التسجيل الصوتي و الله
لعنة الله عليهم
2018-07-09 04:31:58
235521
user
30 -
manoor
سمعت صوت صراخ الضحيه الي عذبوها في مقطع شي يعور القلب في اليوتيوب ..شي فظيع .. وقريت قليل من نص الحوار شي لا يحتمل ..الله يرحمها ووترقد روحها في سلام يا رب ..
2018-07-08 22:45:15
235514
user
29 -
رحاب
يالوقاحته يبتسم ولاهمه شي طبعا لكل ظالم نهايه حتي لو بعد الالف السنين لم يرمش لهم جفن ولاضمير يشعر كيف يعذبون انسان بهذه الطريقه الله ينتقم منهم مقال رائع اخي سلمت يداك في انتظار المزيد
2018-07-08 22:36:32
235467
user
28 -
نورا
شكرا للاخ عيسى على هذا الموضوع والاجادة في الكتابة. كم هو محزن ان يقوم بعض حثالات المجتمع بتدمير كل شيء، انفسهم ، اسرهم، الناس الابرياء والمجتمع. هذين المجرمين مرضى نفسيين كالباقية فليس هناك بشر سوي يضحك حين يرى بكلء الاخرين مالم يكن مختل عقليا ويعتبر ما يفعله هو عرض مسرحي وهو الممثل والمخرج فيه. تراه ينتظر التصفيق وليس الذم. استغربت كثيرا تعليقات الاخوة والاخوات بخصوص امريكا، كالمعتاد الاغلبية يقولون اننا في بلاد العرب والمسلمين افضل حالا والخ ... لا علم لي متى ستزول غمامة الجهل هذه ولنعاود التذكير اننا في وطننا العربي العظيم لدينا نفس هذه المصائب لكن لا احد يفصح عنها او يفضحها ولذا لا تعتبروا ولاتربطوا الامر بالدين او البلد، الاجرام لا هوية له. اهم دليل على كلامي هو الارهاب الذي نخر بلدي العراق وكله تحت اسم الدين والكل ساكتين ولا انتم تقولون العراق ايضا بلد غربي وليس مسلم؟!!! كل واحد يرمي اللوم على غيره ويعتقد انه الافضل. اصحوا وتنورا فمثما هناك شر هناك خير وهو الغالب بإذن الله.
2018-07-08 16:29:18
235387
user
27 -
عيسى
اهلا اخي .. شكرا لك وتحية لاخواننا في السودان الشقيق
2018-07-08 15:16:48
235332
user
26 -
mark
ذكريات ..هذا هو الفيلم الذي قصدته
A walk among the tombstones
صرفت كل سعراتي الحرارية وانا احاول ان اتذكر الممثل وفي رأسي تلوح مقتطفات من كيفن كوستنر وفي الحقيقة هو ليام نيسن .. فقد كنت اتذكر انه بلحية ولم تكن تناسبه
2018-07-08 06:47:59
235252
user
25 -
بيري الجميلة ❤
لورانس بيتكر عيناه ونظرته خالية من الإنسانية سبحان الله وكأنه مجرد من القلب والمشاعر ، النظرة وحدها تدل على كل ذلك فكيف ياترى حركاته وتصرفاته !
نادرا ما أرى شخص واضحة عليه عليه علامات القسوة من نظرة فقط في صورة ثابتة

أرعبتني صورة الأدوات يا إلهي كل هذا لتعذيب إنسان يمكن أن يموت بخنقة فقط !
طبعا واضح أنها المخدرات ، أساسا كل المجتمعات اللتي ينتشر فيها تعاطي المخدرات تكثر فيها جرائم القتل والذبح ، هذا الشيئ عرفته من برنامج أتابعه في كل مرة تكشف الإعلامية سر الجريمة وهو تعاطي فاعلها للمخدرات حتى النساء منهم بل والأطفال ، بعض المجتمعات موبوءة تحتاج لإبادة حشرية والعياذ بالله
2018-07-08 06:01:13
235246
user
24 -
المسكين
مقال رائع ولكن كنت اتمنى ان تذكر تفاصيل عمليات التعذيب والكيفية التي يتم بها حتى يصبح المقال اكثر اثارة
2018-07-08 05:58:24
235238
user
23 -
عيسى
السلام عليكم ..
شكرا اعزائي على مروركم على المقال.. استمتعت بارائكم ونقدكم للموضوع.

بالنسبة للقصة فقد قرأت عنها منذ زمن طويل ،وبما أنني من متتبعي هذا الصرح، قررت على ان
اكتب مقالة حولها، ولكن الزمن لم يسعفني دائما... بالنسبة لمن يبحث على التفاصيل، فأنا وفي غاية في نفس يعقوب تعمدت عدم الدخول فيها.. لا داعي لذلك، فالمهم من القصة أن نأخذ منها العبرة، وهي ان لكل ضالم نهاية مهما اشتدى ذكائه وطغيانه
2018-07-08 05:58:24
235230
user
22 -
درك
دائما ما اتسائل ما يجزبنى الى تلك القصص ؟؟؟
فوجدت ان بداخلى جانب سلبى يريد ان يكون مثل هائولاء المجرمين
لا لنكر ان الجريمه لها نشوه و متعه مؤقته الخطف الاغتصاب التعذيب القتل
2018-07-08 05:58:24
235228
user
21 -
ذكريات
مقال جميل شاهدت فيلم يحكي القصه تقريبا اسمه نزهه فوق شواهد القبور

كل الشكر لموقع كابوس
2018-07-08 03:02:32
235223
user
20 -
الفيصل
الملامة أولا يجب أن تكون على من خلف وربى ولم يهتم لما حصد ، كل قاتل للروح وكل كاره للحياة يعلم جيدا أنه لم يهتم لمشاعره أحد حتى والداه ، فالحب يصنع من الصخر شيئا جميلا ويجلب للقلب العاطفة مهما كانت جروحه من حقد القريب والبعيد ، لكن أن يظل الشخص من صغره مكروها ومعزولا ومنغمسا في شر نفسه ، بالتأكيد سيصبح مثل بيتكر وغيره ولا أبالغ على من يجهد نفسه للبقاء محبا وعطوفا ، فمن يدري ما تؤل إليه الأمور إذا ما أتته فرصة للتعذيب والقتل ، فيا كثرة القاتلين في هذا الزمان من كل جنس ولون ، فالقتل من رأي أصبح لدي من يعاني الأقلية والإضطهاد وعدم الإهتمام نوعا من التعبير والتنفيس عن مكنون من يشعرون به تجاه كل من حولهم وكأنهم يصرخون في زحمة الناس " أنا هنا ! .

بيتكر وصاحبه فعلا كل ما يمكن ليثبتوا وجودهم وليعرف الناس كم من الحقد والكراهية تحمل قلوبهم على أسرهم ومجتمعهم وللأسف الشديد لم يفرغوا كل ذلك إلا في فتيات بعمر الزهور قد ظنت كل واحدة منهن خيرا فيهما .

في الحقيقة لدي بعد هذه الإطالة سؤال ..
وأعتذر عن ذلك ..
لماذا كانت جميع ضحايهم من الفتيات وبأعمار متقاربه ؟ ولما لم تذكر كيفية تعذيبهم للضحايا ؟
2018-07-08 03:02:32
235220
user
19 -
شبح
شو هاظ..لساته عااايش
2018-07-08 03:02:32
235215
user
18 -
قمر الزمان
كيف الحال
اولا:دائما ارى اسمك في هذا القسم هل متأثر لهذه الدرجه بما يحدث في بلادنا(ليبيا)
ارجو ان لايحدث هذا والا صرت مثل هؤلاء السفاحين و نقرأ عنك هههه.
ثانيا:دائما ارى ان اغلب من يكتب عنهم يبرر فعلهم لهذه الجرائم بكأنه تعرض لتعنيف او عدم قبوله في العائله لماذا دائما نلتمس الأعذار لهم ولماذا الجانب النفسي يجعلك تبرر لهم فعلهم نحن مثلا في ليبيا نعيش في حاله نفسيه مضطربه ولا تخافوا لن نكون سفاحين.شكرا على المقال النفسي وارجو منك كتابة مقال عن(تومي زيغلر)
2018-07-08 03:02:32
235214
user
17 -
أريج صالح
مقالاتك جدا رائعه .. أتمنى أن أرى منك المزيد .
2018-07-07 22:56:41
235189
user
16 -
"مروه"
مروع:O ياليت التسجيل الصوتي موجود حتي "لا" استمع له كعادتي هههه
فقط الفضول.اريده موجود ولكن لا اريد سماعه في آن.
كرهت امريكا كره العمي.
حمدآلله علي نعمه الاسلام.
شكرآ لك سيد عيسي
2018-07-07 22:49:43
235156
user
15 -
معلقة
شكرا...مقال جميل
2018-07-07 16:57:34
235129
user
14 -
نينون .. محاربة الزمن
لوسيندا يبدو عمرها على الأقل 28 سنه فلا أدري كيف أصبح 16 سنه هي جميلة لكن ليس بجمال شيرلي المسكينه التعيسة الحظ التي تشبه بلير في مسلسل gossip girl الغريب أنهن كلهن مبتسمات في الصورة ولا يعلمن اي مصير ينتظرهن وهذا بيتيكر صورته وهو شاب وصورته وهو عجوز نفس الإبتسامة ونفس تسريحة الشعر ههههه إنه يبدو وسيما وبريئا لقد دمر نفسه قبل أن يدمر غيره.
2018-07-07 15:37:50
235102
user
13 -
كهرمان
كل المصايب في امريكا،الحمدلله على نعمة الاسلام الشرق مهما كان يبقى اكثر امنا
2018-07-07 13:41:35
235068
user
12 -
تونسية
مقال جميل لكن ليتك أخبرتنا بتفاصل أكثر......كم أود مشاهدة الشريط
2018-07-07 12:36:21
235029
user
11 -
جاسمين
لا يماكون مشاعر الاهل يبكون ويصرخون وهم يبتسمون...!!!
ايعقل!!
2018-07-07 12:33:56
235015
user
10 -
مايا
الحمد لله أنني لا اسكن في أمريكا بلاد المجرمين وتجار المخدرات فالقتل عندهم كشربة الماء ويا ليت
هناك عقاب رادع وهذا ما يزيد الأمور سوءا فلا الشرطه تحمي الناس من المجرمين وحتى ان تم أمساكهم وسجنهم فعقابهم دائما السجن مدى الحياه أهون عقاب لافظع جرائم ولكن لابد من عدالة الله اللتي لا تخطئ ابدا
عرض المزيد ..
move
1