الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الطريق إلى الخيانة

بقلم : وسيم زبيش - الجزائر
للتواصل : [email protected]

لم أعد أقوى على النظر فيها أو حتى منح كلماتها المنتحبة التي أصبحت تئن بها الآن أي قيمة.. لقد انكشف كل شيء


قبل أن أبدأ قصتي هذه أود أن أقدم لكم حكمة صغيرة, ربما يعرفها الكثيرون لكن أغلبهم لا يعمل بها عندما تكون اليد العليا لصالحه, و هذه الحكمة تقول أن تضع نفسك مكان الشخص الذي توشك أن تتخذ ضده قراراً ما, وضعك لنفسك مكان ذلك الشخص من أهم الشروط التي عليك بتذكرها جيداً قبل أن يفوتك الأوان, عليك أن تتعمق في شخصيته, وتفكر فيما يفكر فيه, و تحس فيما يحس به, وفي كل جوانبه الأخرى.. و عندها ضع القرار الأنسب و الأحق إليه .


و الآن تبدأ القصة عندما قرر رجل عربي الذي هو أخي الأكبر زين و يبلغ من العمر 29 سنة أن يتقدم لفتاة بعد أن رأى نفسه مؤهلاً أكثر من كفاية للزواج. أخبر أمي و التي بدورها ذهبت لتختار له واحدة تليق به كما يفعل أهل مدينتي هذه الذين يؤمنون بالزواج التقليدي.

كانت هذه الفتاة تدعى حنين, جميلة للغاية و قد بلغت 24 من العمر, و كانت راضية بالحياة التي هي متجهة إليها, لم تفلح كثيراً في الدراسة و لم يكن لها مخططات كبيرة كبعض صديقتها.. إضافةً إلى أنها على علم أن عائلات هذه المدينة تفضل أن تكون الزوجة ربة منزل عندما يكون مستواها الدراسي لا يتجاوز المتوسط.
عائلتها لم ترغمها على شيء طبعا لكنها راضية بذلك من البداية, و مازاد راحتها في هذه النقطة هو أن أخي الذي تقدم لها لديه ما يكفي من المال كي تعيش حياة رغيدة لا تحتاج فيها عمل أي شيء.


اخي لديه منزل كبير ذو طابقين بثمان غرف واسعة,  إضافة للديكور الاستثنائي الذي سيعمي بصر أي فتاة لديها حب لجمال المنزل و التباهي به, لذا فقد وافقت على الفور بعد أن رأته و سمعت بما يملكه.
حتى بعد أن أخبروها بطبيعة عمله لم تكترث للأمر كثيراً ! إن عمله يكمن في الشراكة مع مجموعة صغيرة لديها شركة في بلد أجنبي, و هذا العمل يحتم عليه أن يظل فترات طوال تقارب الشهر كل مرة يذهب إلى العمل, و بالمقابل لا يرجع إلى بيته لمدة وجيزة قد لا تتعدى أسبوعاً .


حنين لم تتأمل في العمل كثيراً و لم تحاول التمعن إلى أين ستؤول الأمور.. بل على العكس ترى أن الجلوس وحيدة لن يضرها بشيء طالما بحوزتها ما تريد من رفاهية و متعة, ترى نفسها في جنة و ستفعل ما سيحلو لها في بيت كبير كهذا, تدعو صديقاتها كما تريد و تنام و تأكل كما تحب دون أي قيود, على عكس ما تراه و ما تعرفه عن الزوجات الأخريات في هذه المدينة, حتى نظافة البيت فأخبرها زوجها أن تستأجر عاملة نظافة كل بضع أيام لإعادة تنظيف البيت بأكمله.
و بالمقابل كل ما طلبه أخي منها هو أن تلتزم بمنزلها و لا تطيل الخروج لأن أهل هذه المدينة محافظون و سمعة المرأة بالنسبة لهم تعكس الكثير عن زوجها و عائلتها, فكانت رسالته إليها أن لا تلطخ شرفه أبداً و في المقابل تحصل على كل ما تريد, هو طبعا لن يقولها لها بشكل مباشر بل لمح لها بالأمر فقط و هي استوعبته بسرعة.

**

بعد إمضاء الزوجين معاً 3 أشهر من الزواج, و قبل أن يهم أخي بالرحيل للعمل أخيراً , بقي شيء واحد فقط عليه إخباره بها, وهو الذي لم تتوقعه منه زوجته إطلاقاً , لقد أخبرها أنه سيترك معها أخاه الأصغر فهد في غيابه. فهد الذي هو أنا.

في البداية هذا أفزع الزوجة و حيرها لأن ليس له أي معنى تقريباً , وحينئذ أكد لها أن هذا ما سيحصل لأن المنزل قريب من الكلية التي سأدرس بها أولاً , و ثانيا لكي أشتري لها كل لوازم البيت إذا أرادت شيء مني فهو لا يريد منها أن تخرج إلا للضرورة, و بالمقابل سيدفع لي أجراً شهرياً يكفيني للتأقلم مع مصاريف الجامعة و غرفة أنام فيها.


في البداية أحست حنين بانزعاج شديد لكوني سأكون في البيت و هذا سيمنع عليها الكثير من المتعة مع صديقاتها, لأنه و على حسب الظاهر كان من أهم طموحاتها أن تتفاخر أمام الأخريات بما تملكه من أشياء قد تحلم بها بعضهن, وهذا يلهبها من الداخل ككثير من بنات مدينتي الأخريات. لكنها وضعت هذا التفكير جانباً عندما ركزت مع كلام أخي و أدركت أن الحقيقة لجعلي هنا معها هو لأنه يريد وضع حدود لها و أعين تراقبها, أي أنه لا يثق بها.


أنا أصغر أخي بـ 6 سنوات, و أنا على عكس ما توقعت حنين شاب لطيف خجول مرح, أو هذا ما يقولونه لي على الأقل, فأنا شخصياً كل ما أراه في نفسي هو أني أنفعل بسرعة.. وأنجرف وراء انفعالي بصورة لا يمكنني مجاراتها.
منحني أخي غرفة في الطابق الأسفل لأقيم فيها, رغم أني لا استعملها إلا للنوم ليلاً , كنت دائماً بالجوار مع أصدقائي, لا أحب التدخل فيما لا يعنيني, وأدخل البيت عندما تتصل بي حنين لشراء شيء ما فقط, و أحياناً تدعوني للأكل معها إلا أني لا أفضل ذلك, فكنت أرفض طلبها بتواضع, إلا إذا أصرت علي كما تفعل أحياناً , فمرة أخبرتني أن لا أخجل فأنا سأكون عم أطفالها و سيكون من اللطيف التعرف علي و على طباعي, فحينها قبلت دعوتها لكني لم ألبث أن أخرج سريعاً .

**

مرت الحياة على هذا المنوال لثلاثة أشهر أخرى, بدأت علامات الضجر تتجلى و تتجاوز حدها فعلياً بالنسبة لحنين, لكنها دائماً ما تذكر نفسها أن هذه هي الحياة التي اختارتها و لم يحتم عليها أحد ذلك, فعليها أن تصبر و تغلق فمها. كانت لا تفعل أي شيء قد يسيء إلى زوجها أو يزعجه, كانت تطيعه تماماً و تنتظر عودته بشوقٍ حار, تخبره ما حدث في أيامها بدونه و دون أن تنسى طبعاً إخباره عني و عن مدى حرصي على المنزل و حاجياته, تخبره أني شاب مثالي كوني أقوم بكل هذا لأجل أخي, هذا يخجلني صراحة و أتوقع أنها ليست أكثر من مبالغة منها, إلا أن أخي لا يخبرها بكامل الحقيقة التي هي أني لا أقوم بهذا عن رضى تام, بل لأن أخي توسل إلي و أصر والدي أن أفعل هذا و علي أن أطيعهما كي آخذ رضاهما, أو أختار أن أعصيهما و أكون ولداً عاقاً . وهذا لن يحدث أبداً مادمت عاقلاً .

**

رحل أخي مجدداً و حنين تودعه و قلبها يصارع للبقاء في صدرها, لا تدري كيف ستمضي شهراً آخر وحدها, فقط الآن بدأت تحس بتبعيات و عواقب القرار الذي اختارته, بدأت تحس أنها ارتكبت مصيبة في حياتها لن يخرجها منها أحد. زوجها رجل ملتزم إذا خرجت عن طاعته الدينية فسينبذها, و أنا تحسبني بالمرصاد أراقبها في الخارج دوماً , فما الذي عليها فعله ؟ تفكر هل الحل سيكون بعد أن تنجب طفلاً يجعل والده يلزم حدوده ولا يطيل الغياب؟ أم أن طموح أخي لن يردعه أحد حتى طفل بحاجة لأبيه ؟ ثم من قال أنها ستنجب معه أصلاً وهي في الشهر السادس ولم تحقق أي تقدم ؟ لقد كانت في ذلك الوقت في حيرة من أمرها فعلاً .


قررت بعد يومين من رحيل زوجها أن تدعوني للغداء مجدداً , إلا أني وجدت عذراً للإفلات, و لم يمضِ سوى يوم واحد حتى دعتني مجدداً , فحاول الإفلات إلا أنها سألتني بجرأة هذه المرة :

- "متى تنتهي أعمالك الشاقة هذه التي تجعلك غير قادرٍ على إمضاء 10 دقائق معي؟"

أحسست بالخجل من نفسي و ذهبت لأتعشى معها. إلا أن المنظر الذي وجدته هناك صرعني, كنت أدري أن هذا اليوم قادم دون أدنى شك في مثل هذه الحالات, إلا أن عائلتي كانت عمياء كفاية كي لا ترى ذلك.


دخلت فوجدت الصالة مضاءة إضاءة خافتة و الزوجة الكريمة ترتدي فستاناً قرمزياً مخطط بخطوط متقطعة ذهبية رقيقة. و تضع أحمر شفاه بنفس اللون تناسقاً مع الفستان, كما تضع رجلاً على أخرى و تقول لي بابتسامة وديعة جداً :

- "تقدم يا فهد و اجلس, لماذا علي الإصرار كل مرة من أجل مشاركتك العشاء ؟ ألا تراعي شعوري؟"

أحسست أني جمدت في مكاني من فرط الإحراج, لم أجد ما أرد به, بينما هي ألقت ضحكة خفيفة مرحة و أضافت:

- "ههه إني أمزح, أنا فقط أتمنى أن نكون أسرة متماسكة بعض الشيء, ألا توافقني الرأي ؟ أنت تعرف وضعي كيف هو, ثم ما الذي يدعو للقلق ؟ كلانا مسلمين و كلانا يعرف الآخر, كلانا يعي العواقب و كلانا يعي نظرة المجتمع, لكن أن تجلس مع زوجة أخاك على الأكل فلا يوجد أي أحد لديه الحق لمنع هذا ! "

لم أتوقع هذا منها, كلامها جعلني أحس براحة عميقة جداً, فابتسمت و قلت :

- "نعم معك حق, أرجو المعذرة على تهربي, كانت نظرتي متسرعة, قللت من تقديرك, أتمنى أن تتقبلي اعتذاري فعلاً "

- "أنت أيضاً اعذرني, أرجو أنك لا تمانع في لباسي هذا, لم أكن لأرتديه لو كنت خارج بيتي"

أخذت نظرة خاطفة عليها ثم أعدت تثبيت عيني على الطاولة وأسرعت أقول كي لا أحتم عليها التفسير أكثر :

- " لالا على الإطلاق, لا يوجد أي مانع, هذا لباس مستور وأنت في منزلك"

و بدأنا الكلام الذي سحب معه حكاياتنا القديمة, كان الخجل ينزاح شيئاً فشيئاً , وكان بالنسبة لي تطوراً غير مرغوب فيه, إلى أن انتهى اللقاء باحترام هائل أصبحت أكنه لها و أظن أنها بادلتني إياه أيضاً , ثم طلبت مني الصداقة و المشورة كلما تسنى لي الأمر. فوافقت طبعاً ثم استأذنتها و خرجت و كلي يقين أن أخي اختار الزوجة الصائبة الصالحة التي تدرك ما تفعله.

**

مر شهر كامل بعدها دون انقطاع دعوات حنين المستمرة لي على الأكل, إفطار, غداء, عشاء.. بل و أصبحت تدعوني في كل مرة تسنح لها الفرصة مختلقة أتفه الأسباب لفتح حوار, إلى أن رجع أخي فطلب مني البقاء للغداء معهما اليوم, فهو لم يكن يمانع أن أبقى معهما على الإطلاق أثناء وجوده و أن أتواجد معهما في كامل الأوقات, لم يكن يرى في ذلك إفساداً لخصوصيته أبداً , وكان يقول لي أمام زوجته :

- "أخي الصعلوك هه, لماذا ترفض أن تأكل مع أخيك, يا للتخلف !"

كانت عقلية أخي يغلب عليها الطابع الأجنبي المتفتح كما يقولون, فهو قد قضى الكثير من السنوات مع هذه الشركة, وقد كانت طموحه من البداية, بينما الزوجة لا تحس إلا أنه غير مهتم لانفراده معها كثيراً , و ترد بطلف :

- "فهد دائماً هكذا, لا أدري لماذا لا يحب الأكل في منزلنا"

أقول أنا ضاحكاً مرتبكاً :
- "لالا.."

لم أجد ما أقول فخاطبني أخي قائلاً بجدية :

- "يجب عليك أن تأكل مع زوجتي كلما دعتك, البيت بيتك فلا داعي للخجل, اتفقنا؟"

أومأت برأسي فراح يخاطب زوجته :
- "المهم أنك مرتاحة وهو في الجوار, لا شيء ينقصك على الإطلاق, أليس كذلك؟"

- "بالطبع عزيزي, تنقصني أنت فقط, أقصد أني أشتاق إليك عندما تكون غائباً "

فيبتسم متفاخراً بنفسه, و بعد الغداء وبعد أن ارتاح من سفره قليلاً حان الوقت أخيراً لكي آخذه معي و أتحدث معه بانفراد, طلبت منه القدوم فلم يمانع, ففي الواقع سبب بقائي هنا و انتظاره ريثما نأكل سوية كان لغرض واحد, وهو أن أخبره بوضوح عن الحالة التي أنا فيها, فلقد رأيت أنه طفح الكيل و من واجبي أن ازيح الخجل و أساعد نفسي و أسدي خدمة لزوجته في نفس الوقت قبل أن يفوت الأوان و يصبح الأمر خطراً حقاً على كلينا.


فشددت كل ما لدي من عزيمة و أردت إخباره بصدق عن شعوري, يجب أن لا أضيع الفرص هذه المرة. لكن.. لكن بمجرد أن وضعت عيني في عينيه توقفت, تبكمت ! انتابني قلق رهيب لا أدري من أين ينبع, و حتى رجعت إلى بيت أهلي و فكرت في الأمر بتمعن و حينها عرفت.
ظننت في البداية أن سبب توقفي هو احترامي الكبير له كونه أخي الأكبر الطيب. لكن بعدها أدركت أن مصدره كان قلقي أن يشك أن زوجته قامت بشيء غير مرغوب أمامي و يبدأ في الوسوسة تجاهها و مراقبة تصرفاتها.

قد كان هذا هو سببي الوحيد للبقاء معهما على الغداء كما قلت, و بعده هممت بالرحيل فوراً فلم أكن أريد أن أفسد وقتهما الثمين بحضوري حتى لو لم يكن هو مكترثاً لذلك, فذهبت لأزور والدي و أبقى معهما في بيتنا حتى يرحل أخي مجدداً , وذلك حدث بعد أسبوعين, ودعها بحرارة كما يفعل عادة و قامت بواجبها هي أيضاً , إلا أنه عليها عدم الكذب حيال هذه المرة فالوداع لم يخلف وراءه اشتياق يذكر, و اتضح حينها أن أكثر مخواف الزوجة هو أن يجف حبها لزوجها نهائياً و تبقى ضائعة في هذا العالم دون أي اهتمام تمنحه لأي أحد أو لأي شيء, ترى أن الحياة ستصير مجردة من أي طعم يمكنها أن تحس به بعدها, و تصبح حاوية فارغة ثم تقتاد للكآبة التي ربما ستتفاقم بدورها و تقودها إلى ما هو أفظع من ذلك, لاسيما وأنها لم تحمل بطفل تضعه نصب عينيها لترعاه على الأقل.

صحيح أنها تزور أهلها بين الفينة و الأخرى, صحيح أنها تتحدث مع صديقاتها كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي, صحيح أنها تدعوهم عندما تتوفر الفرصة دائماً, إلا أنها كانت تحس بفراغ عاطفي كبير يمزقها من الداخل.

**

رجعت مجدداً بعد رحيل أخي, ومنذ أول يوم دعتني للعشاء بعد أن طبخت لي الكثير من الطعام الشهي, كثير من وصفات السمك, أشهى أكلة لدي, كيف عرفت هذا؟ و متى تسنى لها الوقت لتتعلم كل هذا؟ لم تكن تطبخ شيء كهذا و أغلب أكلها كانت من الوجبات السريعة التي أشتريها لها أنا من الخارج .
دخلت إليها فوجدت آثار البهجة متجلية على وجهها, هل يعقل أنها كانت تنتظر رحيله لأجلي ؟ عقلي عجز عن استيعاب الفكرة.

جلسنا فسألتها لما لم تعد تنادي صديقاتها كما كانت. فأخبرتني أنهم سئموا من المجيء . كان في البداية لهم شعف بمجاورة صديقتهم المتزوجة الثرية لكن كل ما أصبحوا يرونه فيها الآن هو إنسانة مملة مبتذلة ليس هناك أي تغيير فيها.
لكنها ظلت تتحدث عني, و أنا قد توترت في هذا اللقاء صدقاً , أحسست أنها تحاول أن تجذبني لكنها هي نفسها تجهل ذلك ! تجهل ما الذي تفعله, فحاولت اختصار اللقاء قدر الإمكان, أكلت بنهم و بسرعة قدر استطاعتي و أخبرتها أني ذاهب إلى غرفتي من أجل الدراسة, فطلبت مني قائلة بصوت جعلني حائراً متعجباً :

- " أرجوك, ابقى معي أكثر"

هنا و لأول مرة أدركت بوضوح أن هذه الفتاة تخشى الوحدة فعلاً , لكنها كانت تقاوم طوال الوقت و تدعي أن هذا ليس من صفاتها, لم أجد ما أرد به خوفاً من جرحها, لكن في النهاية اضطررت للتملص منها قائلاً :

- "لا أستطيع, علي أن أنصرف لأراجع دروسي, الامتحانات على الأبواب"

نظرت إلى عيني بنظرة توحي تماماً أنها مدركة أني لست سوى أتهرب منها قائلةً بأسى و حسرة على نفسها :

- "كما تريد"

**

ربما إنها زوجة صالحة فعلاً , لكنها ليست بتلك القوة, فلقد أتت تلك الليلة أخيراً , والتي أطلقت عليها فيما بعد اسم ليلة الصحوة و الندم.. ليلة البكاء. الليلة التي يتجمع لك فيها كل شيء و يضربك دفعة واحدة حتى تحس بالألم الحقيقي, تحس بضغط جامح في رأسك.


قبل هذه الليلة ستحس أن تغير مجرى شعورك هذا ليس إلا تغير طفيفاً , و تظل تتجاهل الأمر بحجة أنك مسؤول و عليك بالترفع عن مثل هذه الأحاسيس, و سيظل ذلك التجنب فعالاً طالما مازالت تلك الغشاوة على عينيك, إلى أن تأتي هذه الليلة التي تنفجر فيها و تحس بحجم الخطأ الذي اقترفته, الخطأ الكبير الذي كان غفلتك و عدم تساؤلك و تدقيقك في الأمر من بدايته و نظرتك إليه بشكل سطحي جداً, أجل إنه ذنبك وحدك ولا أحد يشاركك حمله, فتتلوى من الألم ساعات طوال.


و ربما يحدث أن تعيد التفكير من جديد فتجد أن الذنب ليس ذنبك ! أنت لست عرافاً يتنبأ بالمستقبل لتعرف ما ستؤول إليه الأحداث, و لم ينصحك أحد أو يطلعك على ما سيجري. وهذا سيزيد بؤسك و كراهيتك لكل شيء أكثر و أكثر.
و هذا ما يحدث مع حنين الآن, نعم إني أسمعها تبكي الآن في الطابقي العلوي, و إني أحاول التفكير مكانها و هذا ما استطعت التوصل إليه لحد الآن, أرجح أنها الآن تغوص في بئر من الأفكار السلبية التي ليس لها نهاية, أرجح أنها تحاول فهم هذا المنطق الغريب لكنها لم تستطع, فكيف لم تحس قبل أن تتزوج بشيء وكانت ترى نفسها مستقلة في غير الحاجة لشيء.. بينما الآن تحس أنها بأمس الحاجة إلى الحب و العاطفة ؟ أتساءل متى يصبح الفراق أمراً شاقاً جداً في هذه الحالة ؟ هل الأمر متعلق بافتقادها لأحضان زوجها و ما يمنحه إياها من حب و عناية و اهتمام.. أو أن الأمر متعلق بي و كوني دخيلاً عليها غير من تفكيرها؟ أنا أيضاً مثلها لا أدري .


**

نهضت صباح اليوم ظنا مني أنها قد تتراجع خطوة أو خطوتين بعد ليلة أمس و إدراكها بشكل واضح أني لست سوى أتهرب منها, إلا أنها فاجأتني منذ الصباح بحملها صينية الإفطار و التوجه بها إلى غرفتي, طرقته و دخلت تسأل إذا كان بوسعها الإفطار معي, و في هذه اللحظة عجزت عجزاً تاما و تمنيت لو أني فعلت ما بوسعي لأتحدث مع أخي في ذلك اليوم عن الحالة التي أنا فيها .

و تطورت علاقتنا حتى أصبحت تأتي إلى غرفتي يومياً بينما أنا منهمك في دروسي, لقد كانت تجلس ساعات قربي و تثرثر دون توقف, و أنا أعجز تماماً عن دفعها أو الإساءة إليها بأي تصرف, حتى أن جملة "لدي الكثير من الدروس لأراجعها فهلا عذرتني" أصبحت ثقيلة علي!


أجل كان علي أن أضغط على نفسي و أخبر أخي حينها مهما كان الثمن.
فأنا لم أتوقع أني ساقع في ورطة بعدها و أصل لدرجة الانجذاب إليها ! أنا لن أكذب و أقول أني لم أنجذب إليها بدوري, فبعد فترة أصبحت أذهب إليها كلما دعتني دون أي اعتراض, و بعدها تطور الأمر و تفاقم بصورة لم أستطع تفهمها لدرجة أني صرت أتحرق شوقاً أن تناديني أو تأتي إلي!
هذا بالتحدث عني فقط, أما بالتحدث عنها فقط وقعت تماماً لدرجة لم تعد تفارقني فيها. و انغمس كلانا مع هذه العلاقة بشكل أعمى, إلى أن مرت ثلاثة اسابيع تقريباً و أتت تلك الليلة..


الليلة التي كانت فيها معي في غرفتي بفستانها القرمزي المثير الذي ارتدته قبل فترة, هذه ثاني مرة ترتديه أمامي, أنهينا العشاء و رحنا نتكلم و نضحك غير مبالين لأي شيء حولنا, كنا سعيدين كلينا بهذه التطور للأحداث و بدأ عقلي يتوهم أن هذه ليست إلا مجرد صداقة فعلاً . و رغم شكلها المغري و ضحكاتها الخافتة المثيرة إلا أني أظل أوهم نفسي مراراً و تكراراً بأن هذه ليست مشكلة, قلت مبتهجاً :

- "إذاً فقد بقي 4 أيام فقط و يرجع أخي, هذا رائع !"

لكن تلك الروعة لم تبدُ على وجهها إطلاقاً , بل إنها كانت أشبه بالتعاسة لانتظار عودته, كأنها لم تعد تريد حضوره بجانبها, أو لم تعد تبالي أصلاً . فرحت أكمل كلامي ضاحكاً :

- "ما الذي تخططين لفعله مع زوجك هذه المرة أيتها المشاكسة؟ هل ستخرجان لرحلة ما أو أن المنزل سيكون حليفكما؟"

ثم انتبهت لسخافة ما أقول, لقد كنت في طور الأبله المنتشي الذي يقذف بالكلمات دون تفكير.. فردت علي قائلة:

- " أتمنى أن لا يرجع بسرعة"

فتحت عيني ذهولاً ثم قطبت حاجبي و قلت بمرح :

- "ههه ما الذي تقولينه يا حنين ؟ إنه زوجك ! ألم تقولي بنفسك أنكِ لا تتحملين بعده عنك"

اقتربت مني هامسة :

- "لا أحتاج إليه"

و إذا بي أفتح عيني فأجد شفاهها على شفاهي, قبلتني بشوق كبير كأنما كانت تتعطش إلى هذه اللحظة منذ زمن, ولوهلة من الزمن أحسست أني انغمست معها و وقعت في براثنها, لكن أجراس الإنذار في رأسي كانت أقوى من شهوات نفسي, و هذا الأمر الذي حمدت الله عليه لاحقاً أنه ميزني به عن الكثير من خلقه, ليس لأن غرائزي الجسدية ضعيفة أو شيء من هذا القبيل, بل لقدرتي على تدارك نفسي في أشد الأوضاع حساسية و إغراءً , فقمت بإبعادها عني فوراً قائلاً بكلمات سريعة :

- "اعذريني يجب علي أن أنصرف"

بعد إبعادي لها عني أصبحت ترى نفسها حثالة الأرض, تيبست في مكانها. أما أنا فقد اتجهت إلى الباب صامتاً دون قول أي كلمة, ثم أسرعت هي بإدراك ما يمكن أن يحصل إذا لم توقفني, فأسرعت تجري خلفي متوسلة متضرعة أن أرجع, لكن دون جدوى فقد كنت غادرت ولم أعد أقوى على النظر فيها أو حتى منح كلماتها المنتحبة التي أصبحت تئن بها الآن أي قيمة.. لقد انكشف كل شيء, هكذا تكون نهاية أي قصة من هذا القبيل .

**

و منذ هذا الصباح لم أرجع إلى البيت إلا في آخر الليل, و هذا ما لم تتوقعه هي أبداً ظناً مني أني سأتركها للأبد.. لقد كانت مستيقظة و فور أن رجعت هرعت إلي تقرع الباب و تناشد أن أتحدث معها, فتحت الباب سريعاً فتفاجأت لسرعة استجابتي, فهي لا تعرف أن سبب عودتي الآن لم يكن سوى لأنبئها أني سأغادر صباح اليوم و أؤكد لها أنه ما من داعي لتتوتر أو تخاف إذا ما كنت سأطلع زوجها على شيء مما حصل.

دخلت ترتعش بشدة.. تتكلم مترددة متوترة خائفة بكلمات مبعثرة:

- "لا..لا.. لا أدري ما الذي كنت أفكر به"

- "لا تخافي, لن أقول شيء, لن أتلفظ بشيء, أقسم بذلك"

رغم هذا فلم يرحها الأمر.. و هنا أردت المبادرة و شرح خطأنا الفعلي لها.. يجب طمأنتها من الداخل:

- "اسمعي يا حنين.. هل تعلمين لماذا أوقفتك؟ لأني وضعت نفسي مكان أخي ! هل تتوقعين مني أن أرضى لو كنت لأعمل و أجلب رزقي بينما أترك أخي مع زوجتي ليعبث معها ؟ تتوقعين ذلك ؟ أنا لا ألومك أبداً , كل ما أطلبه منك أن تضعي نفسك مكانه أيضاً "


و هنا فاجأتني بأن صاحت علي دون إرادة منها, انفجرت و كأنها كانت تريد وصول منحى الأحداث إلى هذا المستوى منذ زمن طويل قائلة :
- "ماذا ؟! أضع نفسي مكانه ؟! مكان شخص لا يهتم لي؟! شخص يتركني وحيدة لأشهر.. شخص لا يعلم أحد ما الذي يفعله في بعده عني في بلاد كل شيء فيها مباح ؟! أنت من عليه إعادة التفكير أتفهمني ؟!"

الآن فقط انتبهت لمدى تشكيكها فيما يفعله زوجها لأشهر ينامها وحده في الخارج, لم أتوقع هذا منها, الآن فقط علمت أن الأمر يؤرقها منذ مدة ولم تعد تقوى على كتمانه في صدرها أكثر من ذلك, فأشرت بيدي إليها طالباً الهدوء وعدم الصياح تجنباً لأي مشكلة قد تفتعلها العصبية بيننا, ثم أخذت نفساً عميقا و رحت أتكلم محاولاً إبطاء تدفق جريان الأمور :

- "حنين.. أنا لا أوافقك في النقطة الأخيرة , فهي لا تخصك, فإذا فعل أحدهم شراً معك فهل عليك بمقابلة المثل بالمثل؟! هذه فكرة خاطئة عليك استئصالها من رأسك.."

قاطعتني مغتاظة:

- "بالطبع ستقول هذا لأنه اخوك, أو ربما لأنه رجل و الذكور معصومون عن الخطأ بينما الإناث يأخذن كل اللوم !"

ومن جديد رحت أهدئها :

- "لا أبداً , يستحيل أن أقصد ذلك, هل تتوقعينه مني حقاً ؟ أنا فقط أحاول أن أقول أنه عليك تعلم أنه إذا فعل بك شراً و أحسست به فقط فعليك بالدعاء, أما إذا تيقنتي و كان لك دليل فمن حقك الدفاع عن نفسك بالطريقة التي تريدينها, لكن بغض النظر عن هذه النقطة, فإني أوافقك فيما قلتيه في أول الأمر, و الآن فقط عرفت بما تحسين به, فقط بعد اعترافك, وأنا آسف لأني لم أدرك هذا في وقت مبكر, إذا كنت لا تستطيعين إكمال مثل هذه الحياة, فعلي نصحك بالتالي.. يمكنك الاتجاه إلى الطلاق ! قد أصدمك لكوني أقول هذا في غياب أخي, لكن لا تخطئي بالظن أني قد أريد إبعاده عنك, أنت أدرى بما يناسبك, أنا فقط لا أتفق معه بهذه الطريقة من البداية, وأنت من عليها التقرير فهذه حياتك و ليست حياتي"


أخيراً بدأت ترتاح لإدراكها أني في صفها, فراحت تقول بتعاسة و بما يشبه طلب العون :

- "لا أستطيع الطلاق يا فهد , أنت تعلم نظرة هذا المجتمع للمطلقة, فكرت بذلك من قبل بما أن الفرصة سانحة أمامي كوني لم أنجب معه بعد, لكني أتمزق من الداخل عندما أحاول استيعاب ما ينتظرني, إذا أردت أن اتطلق فيجب أن تساعدني"

- "أنا؟"
استغربت :
- "بماذا أساعدك؟!"

بخجل قالت :
- "سأقبل بالطلاق بشرط أن تتقدم لأهلي و تخطبني"

هنا أحسست أني في المكان الخطأ فعلياً . مع من أناقش أنا؟ هل هذه المرأة تتعاطى الحشيش أم ماذا ؟ و ما زاد الطين بلة هو أني عندما لم أرد ظنتني أفكر أن ذلك ممكن ! فسارعت تقول بكلمات سريعة يملؤها التفاؤل :

- "انظر.. لازلنا شابين, وأنا لست أكبر منك إلا بسنة واحدة, من يمنعك من الزواج بي ؟ ألست جميلة كفاية في نظرك؟"


و عندها انفعلت عليها بعصبية دون أن أدرك :

- "المسألة ليست مسألة جمال يا هذه ! الزواج ليس جمالاً أو بحثاً عن المادة ! المسألة مسألة مسؤولية.. مسألة التزام.. مسألة إخلاص.. مسألة تفاهم.. هل فهمتِ ؟! الجمال يلعب دوراً ؟ نعم إنه كذلك, لا أحد بإمكانه نكران هذا, لكن بدون المفاهمة بين الزوجين فإن ذلك الجمال يتحول إلى قبح ! و العكس صحيح, أريدك فقط أن تتذكري كم من عائلة تفككت بسبب اختيار الزوجين لمثل هذا المعيار بينما تركا عامل التفاهم الذي هو الأهم سطحياً فارغاً , وكم يجب أن يتكرر الأمر حتى يعي الناس ذلك ؟!"

أخبرتكم من قبل أني أنجرف وراء انفعالاتي و أظهرها بصورة لا أستطيع كبحها, وهذا ما حصل الآن تحديداً , انفعالي الطائش جعلني أتعرق و أعض على شفاهي مغتاظاً و كأني كنت أخاطب جميع البشر الذين لا يعني الزواج لهم أكثر من ذلك, لقد كانوا يثيرون حنقي لأبعد الحدود, إلا أني أسرعت بالانتباه لوجهها و إذا بي أرى عينيها ممتلئتين حيرة و ارتباكاً , فخفضت صوتي و انتقلت لأجيبها عن النقطة الأهم :

- "لم أقصد أن أصيح عليك, أنا آسف, هذا الكلام ليس موجهاً لك بالخصوص , ولم أقصد أن معايير الزواج تلك تعوزك, أنت زوجة جيدة فعلاً . أما للرد عن عرض الخطبة فسأقول لك.. أولاً يا حنين أنا مجرد طالب لا يملك أي مال, ثانياً أتعرفين نوع السيناريو الذي سيكون عليه لو اتبعنا هذه الطريق ؟ هل تتوقعين مني أن أصل لهذه الدرجة من النذالة مع أخي ؟! بعد أن يدرك أن زوجته تطلقت بسبب علاقة دنيئة جذبتها إلى أخيه الذي كان يقيم معها و يحرص عليها في غيابه, أخاه الذي سيتضح حينها أنه قذر فعل و فعل معها ! هل هذه هي الصورة التي تريدين إظهاري بها للناس ؟"

رأيت عينيها تحمران و اليأس يطغى عليها.. فواصلت القول :

- "اسمعي يا صديقتي حنين.. إن أفضل خيار لنا الآن هو الهدوء و الصمت و الابتعاد عن بعضنا, و لك الحق في اختيار ما ترضينه لاحقاً , أما مسألة اندفاعك و تقبيلك لي فإني لن أذكرها مهما حصل"


و فاجأتني بأن انفجرت علي صياحاً مما جعلني أتراجع فزعاً حيث قالت :

- "ماذا ؟! من أوهمك بهذا يا هذا ؟! متى ابتدع عقلك هذا ؟! أنا اندفعت عليك ؟! لا بل أنت من اندفع علي ! و سأخبر زوجي بهذا, أقسم أني سأفعل إذا تركتني وحدي ! ستبقى معي طوال الوقت و إلا أخبرته"


هنا تيقنت بوضوح تام أني اقترفت خطأ كبير في حقها بدوري, تأكدت من شكوكي السابقة في هذا الإطار, فلو لم أكن متواجداً معها في المنزل لن تصل أبداً إلى هذا المنحى, ربما سترضى بالحياة التي هي عليها و تكملها, أدركت أني كنت المحفز الذي أخرج فيها هذه الرغبات, و الأهم أني أدركت أنها لا تقوم بهذا لأجل الطلاق أو عدم تحمل غياب زوجها فحسب, بل لأنها تقوم بهذا لتتمسك بي و لا تسمح لي بالإفلات مهما حصل ! إنها تريد محاصرتي الآن ليس إلا, ولم تكن لتتجرأ و تفكر بالطلاق أبداً لو لم أكن موجوداً معها. ولقد كان واضحاً أيضاً أنها قالت هذا تحت وطأة خوف شديد من الجحيم القادم الذي ينتظرها وحدها, وكله بسبب أنها عرفتني ! فأجبت عليها بأسى كبير :

- "هل حقا ستسلكين هذه الطريق ؟! هل حقاً ستهددينني؟ كم سيبقى من شرفك إذا فعلتِ هذا ؟"

صاحت علي بصوت مسموم:

- "هاي اصمت أرجوك! هل تحسب أني صرت أهتم؟ لم أعد أهتم لأي شيء في هذا العالم أتفهمني ؟ انتهى أمري أتسمعني ؟"


وسقطت على ركبتيها لتجهش بالبكاء المرير, جلست تنتحب في صورة جعلتني أقشعر رغم توريطها لي معها. وبعد برهة اقتربت منها لأسمع شهقاتها فسمعتها تقول بصوت خافت باكي أشبه بالهذيان كلمات كادت أن تصدمني:

- "فهد أنا أحبك.. فهد أنا خائفة.. فهد أنا أحبك.. فهد لا تتركني.. فهد أتوسل إليك.."

و راحت تعيد و تكرر الكلام كأنما لم تعد تثق أو تدري إذا كان هناك منقذ لها, شخص يهتم لأمرها في هذا العالم.
عندها لم أجد مناصاً من توريط نفسي فجلست بقربها قائلاً :

- "حسناً .. سأتكلم مع أخي, سأجبره بالبقاء معك من الآن فصاعداً , هل هذا يرضيك؟"

رفعت رأسها لتثبت علي عينين حمراوين بائستين و تقول:

- "هذا مستحيل"

استفزني الوضع فنهضت من جديد و رحت أقول منفعلاً :

- "بل سيحدث ! ولو تحتم علي مواجهته و إرغامه على رؤية الصورة التي تركها خلفه. لن أقول أن كله خطأه فأنت تتحملين بعض الذنب عند اختيارك لهذا النوع من الحياة معه من البداية, لكن عليه الآن أن يلزم حدوده ! عليه أن يكون مسؤولاً عن عائلته هنا أو يأخذك معه, ذلك راجع إليه, وليس أنت فقط من سأجعله يحس بك.. بل سأخبره عني أيضاً , كيف له أن يضعني في مثل هذه المواقف ! لقد طفح الكيل و سأجعله يراعي شعوري هذه المرة مهما حصل, صدقيني عندما أقول لك أننا سنضعه عند حده وسيكون كل شيء على ما يرام, فلا تخافي أرجو.."

و قبل أن أكمل وجدتها ترتجف بصورة تكاد تكون شبيهة بمن تصيبهم نوبات الصرع, استبد بها الذعر كأنما أصابها مس من الجن ! هل يخيفها لهذه الدرجة ؟ أم تخشى أهلها ؟ أم ماذا؟
و بينما هي شبه غائبة عن الوعي في تلك الحالة من الجنون الهستيري, ارتمت على قدمي تقبلهم و تقول :

- " أرجوك ساعدني.. أرجوك ساعدني.. أرجوك.. أتوسل إليك"

أسرعت بجعلها ترفع رأسها بيدي رغماً عنها, وجهت عينيها إلى عيني ففطرت قلبي ألماً , ثم لم أعرف كيف حتى وجدتها تحتضنني بقوة كبيرة, أو ربما أنا من فعلت, ربما لأنه حتى هذه اللحظة فقط أين عرفت قيمتها.

**

إلى كل زوجة اتهمها المجتمع أو شخص ما بأنها خائنة, بأنها عاهرة تجري وراء المال أو شيء من هذا القبيل, إني فقط أريد أن أعرف حقيقة ما بداخلك, وكيف بدأ الأمر معك, هل ما يقولونه هو الحقيقة فعلاً ؟ أو أن كل ما كنت تحتاجينه قبل النزول إلى هذا المستوى البذيء هو صدر حنون يضمك إليه؟ يبعد عينيك عن رؤية أوساخ الأرض, يبعدك عن الانقياد لشهوات ستضرك فقط حين تفتحين عينيك على ما تفعلين؟


بعدها بلحظات أدركت أني أهذي بأفكار لا أدري من أين حلت علي, يبدو أن هذه اللحظة أخذتني بعيداً ليس إلا, فالصواب بيّن و الخطأ بيّن في ديننا الحنيف, لكن في هذه القصة.. أين الصواب من الخطأ بعد كل هذا ؟ وكيف من الممكن أن يتم إصلاح الأمر ؟ كيف سيتم حل هذه المعضلة التي راحت ضحيتها فتاة شابة كل ما أرادته هو إنشاء أسرة صالحة ؟ أنا فعلاً لا أدري أين الطريق ! و كل ما يبدي هو أن أستغل الثلاثة أيام المقبلة قبل رجعة أخي لعلي أجد حلاً ما يخرجنا جميعاً من هذه الورطة.


**

مرت الثلاثة أيام بسرعة, و بعد أن فكرت فيها ملياً تم إيجاد و بفضل الله طريقاً جيدة لنا جميعاً . لقد اتخذت قراري هذه المرة, قراراً صارماً لن أحيد عنه مجدداً , ومهما كان الضرر الذي سأتلقاه من مواجهة أخي فإني هذه المرة لن أتراجع أبداً .

وصل أخي بعد غياب شهر و دخل الصالة فوجدني مع زوجته في غرفة الاستقبال جالسين قرب الطاولة, مما أطلق ضحكة سخرية و قال مازحاً :

- "أوه من كان يتوقع هذا ! أخي الصغير قرر أخيراً أن ينزع قناع خجله ههه"

أزعجني كلامه جداً , إنه لا يشعر بشيء مما هو يحصل, إلا أني لم أظهر ذرة واحدة من انزعاجي و رددت عليه بابتسامة مهذبة, لقد كان مزاجه صافياً مفتوحاً للكلام و الضحك, جلسنا نتحدث بعض الوقت عن أشياء عابرة فقط لأتحقق من ذلك.. وكي لا تكون مفاجأتي له بذلك المقدار الذي أتوقعه من الصدمة. أما زوجته فقد كانت باردة صامتة لا ترد إلا بنعم أو لا, مما أثار فيه الريبة بعض الشيء و اضطر ليسألها :

- "عزيزتي ماذا هناك ؟"

و هنا قررت التحدث أخيراً عن الموضوع, نظرت فيه بنظرة مغايرة تماماً عما كنا نتحدث به وقلت:

- "أظن أنه حان الوقت, حان دورك الآن لتضع نفسك مكاننا"

أجاب متسائلاً :
- "ماذا تقصد؟"

- "سأخبرك, لكن أولاً و قبل كل شيء عليك أن تعدني أنك ستظل هادئاً أياً كان ما ستسمعه مني"

زاد في حيرته :
- "ما الذي حصل؟"

- "عدني أولاً ! عدني كذلك أنك لن توجه أي نظرة عدوانية إلى عيني زوجتك بينما نحن نتحدث"

بذكر زوجته بهذه الطريقة جعل عيناه تنفتحان على مصراعيهما, إضافة للحالة التي هي عليها زوجته الآن.. فصاح تلقائياً :
- "أخبرني ما الذي حصل؟"

- "قلت عدني أولاً .. سيحق لك فعل ما تريد فقط عندما أنهي كل كلامي.. اتفقنا؟"

فكر أن أفضل حل لسماع كلامي هو أن يهدأ فقال:
- "حسناً أعدك"


أخذت نفساً عميقاً و شرعت في التحدث:

- "أخبرتني من قبل أن أتناول الأكل مع زوجتك في أي وقت دعتني أليس كذلك؟ حسناً لقد فعلت دائماً فأصبحنا نتقرب لبعض قليلاً .."

أوقفني بأن صاح في وجهي فجعل قلبي يقفز في مكانه و حيث قال :

- "هااي ! أغلق فمك ! إياك و قولها ! لا تخبرني بأن ذلك حصل, إني أحذرك ! أنت أخي فلا تخبرني أن الذي أفكر فيه حصل, و حتى لو أخبرتني فلن أصدقك أتفهمني !"

لقد كان منفعلاً بصورة جعلتني أرتعش, بدأت فكرة البوح تمحى مني تدريجياً , إلا أني استجمعت ما لدي من قوة فليس هناك مناصاً من المماطلة و تأجيل الأمر, فقلت بصوت متقطع :

- "إن.. ليس ما تفكر فيه هو ما حصل.. لقد كانت مجرد قبلة"


رغم ذلك فقد استفظع الأمر و إذا به ينتفض من مكانه بشكل همجي و ينظر إليها بقسوة قائلاً :
- "ماذا ! أيتها الخائنة!"

أجبته دون مراعاة لغضبه :

- "هاي ! ألم تعدني أنك ستهدأ حتى أكمل؟"

فوجه غضبه إلي :
- "اخرس أنت! أتسمع ! حان وقت رحيلك من هنا و للأبد.. انقلع"


لم ابرح مكاني و استجمعت كامل ما لدي من شجاعة وقلت :

- "أخي, صدقني ستفعل شيء فظيع ستندم عليه طول حياتك إن لم نختم هذا النقاش, لذا اجلس و اسمعني حتى أكمل كلامي, رجاءً اجلس"


جلس و هو حانق للغاية, ومضت بضع دقائق وهو يرمق زوجته متجهماً حتى هدأ و أراد إكمال الحديث لوجه عائلته فقط, فقال :

- "هل في رأيك هناك ما يبرر هذا ؟ هل هناك ما يبرر خيانة شخص وثقت به و منحته كل ما يحلم به ! هل ينقصها شيء فقط أخبريني!"

- "حسناً , أولاً رجاءً لا تتكلم حتى أختم كلامي, لطالما تعودت أنك الأخ العقلاني الذي يستمع للمنطق, فلا تخيب ظني الآن رجاءً , اتفقنا"


قال مغتاظاً :
- "حسنا هات ماعندك, أرجو أن أجد مبرراً قوياً كفاية لأني لن أقوى على نسيان هذا الفعل أبداً "

أخذت نفساً عميقاً و بدأت, وكلي أمل أنه لن يقاطعني حتى النهاية:

- "لا أقول أن هناك ما يبرر الخيانة, لكن عليك أن تعرف أنك لم تمنحها سوى قفص ستموت وحيدة فيه"

لكن أملي تبخر من بدايته. أمسكني من عنق قميصي و حاول رفعه عالياً و هو يقول:
- "ماذا قلت؟ قفص تموت فيه وحيدة ! من أين لك هذه الجرأة؟ خائف أن تنتهي علاقتي بك للأبد بعد أن أكسر عظامك!"

رددت عليه ببرودة:
- "تكسر عظامي؟ هل هذا ما علموك إياه في الخارج؟ ان تؤذي أخاك الأصغر؟"

- "اخرس وإياك و التدخل بطريقة الحياة التي أعيشها مع زوجتي أتفهم!"
ثم دفعني بعيداً بقوة قائلاً :
- "انقلع من هنا!"


كنت أشعر بأسى حقيقي, كتمت غيظي و قلت بحزن شديد:

- "لماذا يا أخي؟ لماذا تعاملني هكذا ؟ أرجوك دعني أتحدث عنها فقط إذا سمحت, هي من تريد هذا و كلانا يعلم أني لم أكن لأتدخل لو لم تطلب مني المساعدة, هل تراني معتاد على حشر أنفي فيما لا يعنيني؟ أخبرتك في البداية أنه حان الوقت لتضع نفسك مكاننا, ما الذي كنت لتفعله لو كنت مكانها ؟ وسط هذا البيت الواسع الفارغ ؟ إلى متى ستستمر بإقناع نفسك أن هذه هي الحياة التي خلقت من أجلها و عليك تحملها ؟"

ضرب بيده الطاولة قائلاً :
- "اخرس! هل تحاول أن تقول لي أن أي فتاة وحيدة من حقها أن تفعل ما ترغب فيه ؟ يا لك من تافه صبياني, لا تحاول إقناعي بهذا أبداً أيها الطفل ! هل تعلم ماذا سيفعل هذا المجتمع المحب للفضائح لو سمع بما صنعته ؟ كان عليها أن تحمد ربها أنها تزوجت و تخرس ! المئات في مثل سنها في بيت أهلهم مكتفيات سعيدات.. فماذا ينقصها مع زوج مثلي؟"

كانت كلماته مؤثرة جداً على زوجته فقد ألقيت نظرة إليها فوجدت شكلها مثير للشفقة وهي على وشك الانفجار باكية, وعندما توقف أخيراً رديت عليه:

- "لا أقنعك ؟ حسنا لا بأس.. إذاً فأنت هو الذي تريد أن تقنعني أن امرأة عانس في البيت هي مثل امرأة متزوجة يتركها زوجها لفترات طويلة أليس كذلك ؟ هل أنت في عقلك لتقنعني أن لهما نفس الرغبات ؟ بل الأكثر من ذلك هل تحاول أن تقنعني أن امرأة في بيت والديها يجوز مقارنتها مع امرأة وحدها تختلي لأشهر بأخ زوجها الذي هو في مثل سنها تقريباً و الذي قلت لي أنت بذاتك أنه يجب أن أجلس و آكل معها؟ هل أنت غافل لهذه الدرجة فعلاً أو أعمى أو ماذا ؟! و هل تظن أنها ستخبرك يوماً بالمشكلة التي أوقعتها فيها ؟ بالطبع لن تفعل.. لأنك زوجها و هي تحترمك كثيراً .."

- "تحترمني؟ لو كانت تحترمني لم جلبت العار لنفسها بهذه الصورة الكريهة"

- "دعني أكمل رجاءً ! إنها تحترمك و تقدرك, و إنها لن تتجرأ أبدا على حرمانك من عملك حتى لو كان على حسابها, كل ما بيدها هو البكاء بصمت, فهل هذه عدالة في رأيك؟"

و إلى حين سماعه لكلماتي الأخيرة رأيت تغيراً طفيفاً بدأ يتجلى في تعابير وجهه, لقد بدأت أصيبه. فهل سيحل الحزن و الأسى محل الانزعاج يا ترى؟ أخذ ينظر إلى وجه زوجته المحمر الحزين و يفكر فيما قلته بينما تركته ينغمس مع هذه اللحظة قليلاً ثم رحت أكمل بعد أن خفضت صوتي بأشد ما أملكه من نبرة مؤثرة :

- "أخي.. أنا لا أدافع عنها كلياً , هي بدورها مذنبة من البداية, اختيارها للحياة معك كانت خطيئتها وحدها, لم يرغمها أحد على ذلك فعليها تحمل المسؤولية, لكن فقط انظر اليها, لقد خسرت كل شيء, حتى صديقاتها لم تعد لهم رغبة في زيارتها, انظر إلى أين ستؤول الحال بها, إنها متضررة عاجزة لا تدري ما تفعل, أمعن النظر فيها ثم أخبرني.. لكن إياك أن تفهمني خطأ ! أنا لا أقول أن لحظة خيانتها لك كانت تصرفاً صحيحاً , ولو كانت لمدة لثانية واحدة, ذلك غير مقبول أبداً من جهة شرفها او دينها او ثقة زوجها او اي جهة اخرى, لا شيء يبرر الخيانة. لكن كل ما أقوله أنها ليست بتلك الصلابة التي تؤول بالشخص إلى الاختناق في النهاية, وليست بذلك الضعف الذي يقود الإنسان خلف نزواته و هوى نفسه دون وضع العواقب نصب عينيه, كل ما أقوله أنها إنسانة عادية بسيطة جداً فعلت ما كانت لتفعله أي أخرى مكانها. فهل حاولت وضع نفسك بدلها أخيراً ؟


والآن دوري, لنتحدث عني.. عن الاخ الذي حتمت عليه أن يتفادى فتاة طيبة و يختلق لها الأكاذيب كلما دعته, هل أحسست بهذا ؟ شعور الإحراج لدي و شعور الإحباط لديها؟ لماذا يتحتم علينا أن نمر بهذا كل مرة ؟ فقط ضع نفسك مكاني و فكر !"

أحس بحرج كبير من الوضع الذي لم يتخيل أنه تركني عليه, لكن لم يكن يهمني أمري بقدر أمرها صدقاً , فأعدت توجيهه للنقطة المهمة :

- "أكرر كلامي.. دقق جيداً قبل أن تحكم ! هل تصدق إذا قلت لك أنه من قوة بكائها أسمعها أحياناً تبكي وهو يفصل بيننا طابق كامل ؟ هل ستصفها بالضعف؟ أم ستضع نفسك مكانها فقط و تجرب ؟ إنها فتاة بعد كل شيء.. فتاة تزوجت من أجل السعادة.. قلت لي أن مجتمعنا يحب نشر الفضائح.. أجل معك حق.. لكن فيما يبهجهم فقط و يجعلهم يفرغون نقائصهم في الاستماع لعيوب الآخرين.. فهل هذا المجتمع الذي تتحدث عنه سيهتم لحالتها وهي هكذا ؟ هل سيبالي أحد ما لدموعها ؟ لا أبداً ! سيهتمون فقط لكونها تخرج كذا و كذا.. واذا كانت ستكمل حياتها وحيدة غارقة في البكاء.. فأخبرني لماذا تزوجت هي من الأساس؟ و لماذا تزوجت أنت أيضاً ؟ قالت زوجتك انها ترغب بالإنجاب لكن الله لم يوفقها لذلك, هل أجريت فحوصات لترى من هو العاقر منكما ولتقوم بالعلاج اللازم؟ أو أنك غير مهتم للأمر من الأساس؟ ما الذي تعنيه لك ؟ ما المغزى من هذا الزواج أصلاً ؟!"


أنا أعرف المغزى رغم سؤالي ، فأخي تزوج كي يثبت لوالدي أنه رجل صالح كما أراداه أن يكون, ولكي يكمل عمله بهدوء دون إزعاج, ولكي يحصل على أطفال أيضاً.. لكن ما يزعجني أنه لا مبالي تماماً بالحالة التي هي عليها زوجته و أنها لم تنجب, ومن درجة لامبالاته أنه تجاهل سؤالي و رد بطريقة يتظاهر فيها أنه لم يفهم المقصد من كل هذا قائلاً :

- "حسناً لقد سامحتها.. لكن ألم يكن من الأفضل إخفاء الأمر و التوبة عن الخطأ فحسب.. لا أفهم الدافع من إخبارك لي كل هذا ؟ لأجل تبرير قبلة ؟"

كيف له أن يقول هذا ؟ مجرد تبرير قبلة؟ لقد أحسست بالخجل مكانه ! ثم ألم ينتفض في البداية بهمجية عندما أخبرته بها, بدأت أشك الآن أن ذلك لم يكن إلا محض تمثيل ليظهر لزوجته أنه هو مهتم لأمرها. رغم كل هذا حاولت ضبط نفسي وأجبته بهدوء بارد دون أي انزعاج :

- "الغرض من ثرثرتي وإخبارك بكل هذا هو لأنه بعد رحيلي من منزلك سيتحتم عليك البقاء مع زوجتك للأبد.. ستترك عملك و تهتم لعائلتك"

رد ساخراً:
- "ههه أوه يا للأخ المهتم بعائلة أخيه التي نسي أنها لا تعنيه, حسناً لا بأس.. هل تتوقع مني إيجاد عمل ملائم لي هنا بعد كل ما وصلت إليه هناك ؟ أنت تعلم أن طلبك هذا مستحيل"

- "أجل أعلم.. لكن يمكنك أخذها معك, تدعي التفتح أليس كذلك؟ إذا كان كذلك فما العيب لتأخذها ؟ هل خائف عليها من الأوروبيين؟ هل خائف عليها لأنه لا يوجد حواجز تمنعها من التمسك بدينها في لحظة غفلتك ؟ ألا تثق بها ؟ ألا تحس بالتناقض في نفسك ؟ أو ماذا ؟ هيا أجبني؟"

- "صدقني لن يعجبك أبداً أن ترفع ضغطي"

- "أنا أعتذر, فقط أجب على هذا السؤال ببساطة, لمَ لا تأخذها معك؟"

- "لأن هذا غير ممكن.. هذا هو جوابي و لن أزيدك أكثر من ذلك"

- "حسناً.. سأعتبر الرفض جواباً أيضاً , لكن صدقني لن يسرك رد زوجتك منه, فقد اتخذت قراراً بالطلاق إذا تركتها وحيدة مجدداً "

نظر فيها زوجها ببغض شديد كأنه ضحية مؤامرة بدأت منذ مدة طويلة, فأسرعت بإكمال كلامي:

- "ليست هي وحسب.. لن يعجبك ردي أنا أيضاً , إذا تطلقتما فسأتقدم لخطبتها فوراً "


لم يتمالك نفسه و تحول الانزعاج إلى ضحك. انفجر علي ضاحكاً بصورة مقززة ثم قال :
- "أنت ستتزوجها؟ لا تضحكني رجاءً !"

- "ليس لأجلي بل لأجلها.. إذا لم تقبل بالبقاء معها و تحتم عليها الطلاق فستكون بحاجة إلى شخص يسترها من فضائح هذا المجتمع البغيض, أما أنا فأخبرتك أني لم أعد أهتم برأي أحد, سأتقدم لخطبتها فوراً و سأتزوجها العام القادم"

- "ليس هذا ما قصدته ! ما الذي تمتلكه ليخولك بالزواج بها أيها الأحمق؟!"

- "إذا كان سؤالك لتهزء بي لقلة إمكانياتي الحالية فسأطلب منك أن تغير نظرتك تجاهي من الآن فصاعداً و لا تقلل مني, أما إذا كان سؤالك كأخ مهتم بأخيه فسأقول لك أني أحترم اهتمامك و أبلغك ألا تقلق علي فأنا سأتصرف كرجل مسؤول مهما كانت عليه الظروف. سأنهي دراستي هذا العام و أعمل بجد حتى أكسب ما يكفيني لأتزوجها"

- "هه حسناً.. يا لهذا التطور المفاجئ و يا لهذا البطل الشهم الذي يريد أخذ زوجتي, حسناً حسناً.. سآخذ كل كلامك بعين الاعتبار, لكن يا عزيزي.. ألا تحس أنه ليس من حقك أن تملي علي ما أفعله؟"

كان من الواضح أنه يكتم غضباً كبيراً في داخله يكاد أن يتحول إلى حقد قوي علي. فأسرعت أجيب عليه:

- "أملي عليك ما تفعله ؟ لا لا لا.. لقد فهمتني خطأ يا أخي, أنا لا أملي عليك ما تفعله"

بدأت كلماتي تتلعثم و الأفكار تتبعثر في رأسي, لأن هذا هو الرد الوحيد الذي لم أتوقعه منه إطلاقاً منذ بداية تفكيري في نتائج هذا اللقاء مع أخي. بلعت ريقي وصمت لبرهة من الزمن, أحسست أنه يجب أن أحرص على انتقاء كلماتي جيداً هنا كي لا أخرب الأمر في النهاية بعد كل هذا العناء, تابعت بعد أن فكرت قليلاً :

- " أنا آسف إذا جعلتك تحس بهذا, يستحيل أن أملي عليك ما تفعله, أنا فقط مجرد ناصح صغير, بل في الواقع.. أنا لم أقل شيئاً ! أنت من كان يتكلم, ذلك الكلام كان حبيساً فيك منذ مدة و ها قد خرج الآن على لساني, هذا ما في الأمر. صدقني يا أخي أني أعرف جيداً ما في داخلك, أعرف أنك تحتقر مثل هذه الحياة و هذا المجتمع, في داخلك أنت لا تريد أن تتزوج فتاة تجعلها تعيش على هذا النحو, أنت تفعل هذا مكرهاً أو لامبالياً , ألست محقاً ..؟ هل ستتأثر إذا تركتها يوماً ؟ لا أظن ذلك. أما هي فتعتبرك كل شيء! إن هذا الزواج يعني لها الكثير"


وهنا قد حاولت التركيز له قدر الإمكان عن مدى احتقاره لتفكير هذا المجتمع الذي بسببه فضل أن يذهب و يعمل في الخارج, لا أنكر أني استغلّيت هذه النقطة ضده, فرغم أني لا أتفق معه على هذا التفتح الذي يدعيه إلا أنها كانت نقطة ممتازة إذا أردت حسم هذا النقاش لصالحي.


جلس ينظر إلى السقف لبضع لحظات ثم قال :
- "حسنا, هل يمكنك أن تمنحني بضع دقائق أفكر فيها, أريد أن أختلي بزوجتي بعض الوقت"

- "بالطبع خذ راحتك "

- "ههه راحتي, يبدو أني في يوم الراحة بحد ذاتها"


خرجت من الصالة و اذا بي أسمعه يسألها:
- هل تحبينه؟
لم تجد ما ترد به, فقال:
- "حسنا لا تهتمي, المهم هو هل سيوفر لك السعادة التي فقدتيها معي؟ الن تفكري جيداً في هذا؟"

- "فكرت كثيراً , أنا موافقة على الزواج به إذا أقسم أنه لن يتركني وحدي"

- "حسناً "


هذا كل ما سمعته منهما قبل أن أغادر المنزل إلى الخارج لأريح عقلي قليلاً وكلي أمل بنجاح الأمر, و بعد حوالي نصف ساعة اتصل بي أخي فعدت للمنزل و قال لي :

- "ماذا عن المجتمع يا فهد ؟ عليك أن تفكر جيداً , هل تريد أن نجعل عائلتنا أضحوكة أم ماذا ؟ فكر في والدينا "

- "أجل فكرت فيهم كثيراً و قراري نهائي. لم تعد تهمني نظرة الناس إلي, لقد انتهى هذا الشوط فعلياً و سأقتلعه من رأسي للأبد, وكل ما بقي يهمني من الآن فصاعداً هو عائلتي.. رضى والدي و أن نحرج أنا وأنت متفقين من هنا دون ضغائن, أما المجتمع فتباً له, إذا كان لدى أحدهم رأياً فليأتي و يتحدث به في وجهي كي أرد عليه. أخبرني لماذا عسانا نخاف من مختبئين يتحدثون خلف ظهورنا ؟"

أما حنين فقد أخبرتني من قبل أنها ستقوم هي أيضاً بإقناع والديها مهما كلفها الأمر, كي يتقبلا الخطيب الجديد دون قلق على حالته المادية أو الاجتماعية أو كونه أخاً للزوج السابق الغير مناسب. عليها أن تقنعهم جيداً بما تعلمته من هذا الدرس و أن المال سيأتي عاجلاً أو آجلاً , ستخبرهم كم هي نادمة عندما حسبت في البداية أن المال هو كل شيء, فقد وجدت نفسها الآن تحب شخص لا يملك شيء سوى دراسته, و راضية بإكمال حياتها معه مهما حدث. إلا أن هذا غير مقنع طبعاً فسيتبقى عليها إخبارهم أني سأعمل بجد بعد دراستي و أحصل على ما يكفي من أجل أن تعيش معي براحة ورضى, أجل إن المال ليس كل شيء.. بل المهم أن تجد رجلاً يقف بجانبها فعلاً و لا يهجرها أبداً .


والان تبقى فقط رد أخي, فقلت له:
- "الأهم من نظرة الناس هو هل تشاورت معها جيداً لتقرر الآن؟"

- "أجل.. سأطلقها هذا الأسبوع"

- "حسنا يا أخي.. القرار يظل بيدك.. ولكي لا أجعلك تتسرع سأمنحك مهلة أسبوع تظل فيه مع زوجتك.. فنصف ساعة غير كافية للتقرير.. أو ربما من الأفضل أن تقضيه في بيتك وحدك.. أو بأي شكل تحب.. المهم أن تفكر بوضوح في طريقك.. ثم تقرر إذا كنت ستبقى هنا معها أو ترجع لشغلك ذاك و تتركها.. و صدقني عندما أقول لك أن زوجتك جوهرة لن تجد مثلها. وتذكر أن كل ما قمنا به لم يكن سوى قبلة لم تدم ثانية واحدة حتى انتبهت هي لفظاعة ما ستقوم به, و إذا كنت تشك أننا اقترفنا أكثر من ذلك فسأذهب لأحضر المصحف الشريف فوراً و أقسم عليه أمامك"

- "لا داعي لقد صدقتك.. لقد وصلت رسالتك.. ولا داعي أيضاً لإهدار الوقت أكثر من هذا لأجل القرار, إن قراري نهائي ولن أرجع فيه.. و أنت تعلم أن عملي يعني لي كل شيء.. الزواج لم يكن بالنسبة لي إلا للحصول على أولاد أعمل لأجلهم وأشاركهم المنفعة.. أما عملي هذا فهو كان و لازال طموحي الذي سأواصل الارتقاء به حتى أصل لذروته و من المستحيل أن أتخلى عنه"


عم صمت طويل لم يجد أحدنا قول شيء, ثم أراد أخي توعيتي ظناً منه أني تسرعت قائلاً :

- "هل أنت متأكد أنك لن تندم أبداً على الزواج من الآن؟ تذكر أنك قلت بنفسك أنها هي لم تفكر بعناية في البداية لهذا ندمت في النهاية, فهل أنت حريص ألا تقع مثلها؟"

- "هي لم تفكر بينما أنا فكرت ثلاثة أيام هه, ثم إني إذا وقعت يوماً فسأكون رجلاً لديه زوجة تخفف عنه على الأقل, و أهم شيء ألا تنسى وجود الله بجانبك, لذا أظن أني سأكون بخير"

- "حسنا يا أخي, بما أنك مصر على هذا فسأمنحك هذا البيت لتعيش فيه"

- "لا.. لا.."

- "تمهل, أنا لم أقل أن تأخذه للأبد, سيبقى ملكي و لكن بما أني أعمل خارج البلد فهو فارغ بلا فائدة, لذا يمكنك أن تعيش فيه حالياً و تكمل دراستك حتى تعمل و تشتري منزلاً أو شقة بنفسك, و إلى ذلك الحين سترجعه لي"


لقد أسداني معروفاً كبيراً سيسهل علي الكثير, لذا لم تكن لدي الجرأة للرفض و أسرعت فوراً لأعانقه.


انتهى العناق بيننا إلا أني أدركت أنها ليست بتلك النهاية السعيدة التامة, فقد ألقيت نظرة إلى عينيه و تفحصتهما بعناية فقرأتهما, أخي سيضمر لي بعض المشاعر السلبية من الآن و صاعداً رغم كل ما قاله و ما سيفعله, حتى لو لم تكن كراهية واضحة و مباشرة, فستكون على الأقل احتقاراً داخلياً طفيفاً لا يمكن إزالته لفترة وجيزة من الزمن. وربما سيستبد به الغضب كلما مرت على عقله ذكرى هذا الطلاق البغيض اللعين الذي مر على هذا النحو.

لكن لابأس فأنا لم أتعمد الإضرار به, سيرجع مجدداً إلى عمله خائباً محبطاً لكني متيقن أنه سرعان ما سينسى ذلك و يترفع عنه, إنه أخي و أنا أعرف جيداً نوع نظرته لمثل هذه الأمور.

**

بقي فقط سؤال واحد أخير.. و هو السؤال الذي تطرحه الآن على نفسك عزيزي القارئ :
هل ستخونني حنين مثلما فعلت مع أخي؟ و الجواب هو ربما نعم, و ربما لا.. أنا لا أعرف عنها الكثير فلا يمكنني الجزم, و لست ساذج كفاية لعدم إدراك أن موقفاً أو موقفين ليسا كافيين لتغيير جذري لإنسان بالغ مهما كانت شدة تأثيرهما. توقع أي شيء من هذه الحياة, لكن فقط كن على يقين أن تصرف الشخص نابع من تأثير المحيطين به, و كوني سأصبح زوجاً لها يعني أني أكبر عنصر مؤثر على قراراتها. لا أقول أني كل شيء و إنه إذا توفر الزوج الصالح فيستحيل على الزوجة أن تخون, بل أقول فقط أنه يبقى مؤثراً عليها, فهناك نسب أخرى من نصيب طباع لا تتغير, طباع نكسبها من ملاحظة ما حولنا منذ أن تفتح أعيننا على هذا العالم, و تنمو تلك الطباع فينا لتحدد لنا مقوماتنا الشخصية و ربما لن يستطيع أن يؤثر بنا أحد لتغييرها.

لذا فالخلاصة هي أن تكون عنصراً إيجابياً فعالاً في حياة من يهمونك و دع الباقي على الله تعالى.
و طبعا أنا لا أقول كلامي هذا كي أتهم الجنس الأنثوي بأنه الوحيد الذي يرتكب مثل هذه الحماقات و أدينهم على حساب الذكور في قصتي الصغيرة هذه, بل كلامي موجهاً لكلا الطرفين.. فكم من زوج خان زوجته و دينه من أجل عاهرة عابرة, حتى لو كان له مع زوجته أطفال فلن ينظر إليهم وكل ما سيهمه هو إرضاء رغباته الطالحة المنحطة فقط, و إذا تجرأت زوجته لتفعل مثله فسينبذها و يجعلها ضحية للفضائح بينما يظل هو الشريف النزيه أمام الناس. وأبسط مثال هو أنه و رغم كل انفعالات أخي فسيظل ما يفعله في تلك البلاد الأجنبية أمراً مبهماً غير معروف, لذا لا يمكننا الحكم أبداً .





 

تاريخ النشر : 2018-07-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

قصص قصيرة
هشام بودرا (hibo)
تذكرة نحو المجهول
هدوء الغدير - العراق
ماذا لو كان ذلك حقيقة
سوسن - أرض الأحلام
تحت المطر
البراء - مصر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (62)
2021-07-09 23:46:07
431982
user
62 -
براهبم
كل شيء ممكن لكن حسب الأشخاص والمواقف والطاقات فالشهوة الجنسية بركان مدمر تحديدا الأشخاص الطبيعيين والذين لديهم طاقة وحرارة جنسية هائلة فهذا النوع بالذات سهل جدا للوقوع في الفحشاء
2019-11-18 17:00:12
324690
user
61 -
ا/صالح الجسري /اليمن
قصه جميله وقد بذل الكاتب جهدا كبيرا من خلال الحوارات الطويله من اجل ايصال الفكره للقرا الكرام وهي الفراغ المميت للزوجه التي تعاني الوحده من جرئ غربه زوجها والابتعاد عنها واللهث ورائ جمع المال علئ..كل الشكر والتقدير للكاتب المبتدي بدايه مبشره...اتمنالك كل التوفيق..... لي وجهه نظر الحوار الذي دار بين الزوج والزوجه من اجل زواج الاخ الاصغر منها هذا الحوار غير معقول ولم يقبله اي عقل بشري المشهد الحواري هذا يحدث مع الاب او الاخ لا اقناعها بفكره الزواج من عدمه هههههه الزوج صار وضعه ودوره في القصه دور الزوج الوسيط هههههه وهذا لم ولن يحدث في المجتمعات المحافظه وغير المحافظه ودوره يذكرني بمثل عندنا يقول يا موزعت المرق اهل بيتك احق... اكرر شكري للكاتب تحياتي
2018-08-04 19:32:38
243007
user
60 -
منسيا.
الي وسيم كلامك مقنع بالنسبة للاطفال. . ولاكن انا من الجزائر و معروف انا الجزائريين يسافرون الي فرنسا للعمل و تبقي الزوجة بانتضاره مدة تصل الي السنة بل وربما تكون مع العائلة اي أخ الزوج أو حتي ابن عمه لكن الحب أو احترام للزوج يجعلها تحافظ علي نفسها أمام القريب قبل الغريب ثم أن أخ زوجي هو من يقوم بطلباتي لمدة شهر كامل لكن و الحمد لله هو ب النسبة لي أخ كبير احترمت شكرا لردك وسيم
2018-08-02 07:56:12
242303
user
59 -
مجرد رأى
العادات والتقاليد فى المجتمعات العربية لن تسمح بهذا الزواج من اخ الزوج الا بعد وفاته وبوجود اطفال
انما بعد الطلاق فمستحيل ان يتقبل المجتمع بذالك وسيكون الحكم عليهم بالخيانه والنظرة الدونية الى ما يدفعهم الى العزلة او الهجرة ولن تسلم عائلتهم من كلام الناس حتى بعد رحيلهم
فان كان بتلك الشهامه للزوجه اما كان من الاولى ان يتصرف كرجل ويرفق بعائلتة من كلام الناس
2018-08-01 19:38:26
242199
user
58 -
فاطمة
القصة رائعة
2018-07-27 09:03:39
240629
user
57 -
وسيم
نريمان.. لقد قرأت القصة التي اشرت عليها للتو.. قصة حزينة للغاية لكن و بفضل الله كانت الخاتمة مفرحة و مرضية.
من يتقي و يصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين.
و انا من الاشخاص الذين يتفهمون جيدا لحظة الوحدة و الفراغ الى اين يمكن ان تقودك مالم تصبر.. سيوهمك لحظتها عقلك انك منبوذ لا قيمة لك اذا لم تفعل ما تمليه عليك رغبتك مهما كان اتجاهها.
لهذا فان ايقاف تلك الفتاة لنفسها و عدم انقيادها وراء محادثات صبيانية تجلب لها العار في النهاية يعتبر انجازا قوي ربما كان هو ماجازاها الله عليه و اخرجها من الوحل الذي علقت فيه لسنوات و اوصلها الى طريق السعادة و الخلاص المتمثل عندها في الاطفال و منحهم الحب و الرعاية و العيش من خلالهم. فكثير من الفتيات مفهوم السعادة عندهم بسيط للغاية ولا يتمثل في اكثر من هذا.
شكرا على المشاركة و دمتي بخير :)
2018-07-26 20:15:15
240562
user
56 -
نريمان
انا احالفك الرأي اخي فقدقرات هنا تجربة بعنوان حكايتي مع الزمان..اذكرها جيدا أذكر أن صاحبتها ربما عاشت ما ذكرته انت بالضبط حيث انها واجهت الوحدة خمس سنوات والغريب أن زوجها لم يكن مسافر لكنه موجود جسميا لكنه غاءب روحيا حيث كان يعاني نفسيا و مريض بالاعصاب ولم ينجب ولأنها احست بالوحدة الا انها في لحظة ضعف .تقول اتتها رسالة شات و تعرفت بعدها على رجال كي يملؤا الفراغ..لكن أحدهم تكلم معها كلام خادش للحياة.. .وعندها شعرت انها تخون زوجها عبر الهاتف وفي هذه اللحظة قررت الطلاق لأنها انسانة صادقة..وقد ذكرت بصريح العبارة أن الزوج الذي لا يحفظ زوجته تنطلق منه افضل لان بقاءها معه ظلم الاثنين...عندها انا استنتتجت أن الخيانة ليست شرط أن تكون حسية ومباشرة حتى تسمى خيانة..والوخدة ليس أن يكون الإنسان بعيد فقد تشعر الزوجة بالوحدة وزوجها بجانبها...وانااوؤبدك في كل حرف كتبته وارجو ان تقرأ هذه التجربة التي وردت هنا في موقع كابوس في قسم تحارب من واقع الحياة بعنوان حكايتي مع الزمان واعطبني رايك اذا أردت.. .فعندما قرأت التجربة أذكر اني ذرفت دموعا ....وحمدت الله أنه لا يزال هناك نساء صالحات.
2018-07-26 13:18:52
240468
user
55 -
وسيم
اسير الروح
ربما ستج.ها مملة من ناحية التفاصيل و التعمق في الذات.. لكن من الواضح انه بدون هذه العناصر ستكون قصة عادية مبتذلة لا تحتوي سوى احداث من غير اي فائدة.
شكرا لمرورك العطر :)

الى منيسا.
طبعا اختي لا مبرر للخيانة ابدا.. اقرئي كم مرة كتبتها.
ما اردت ايضاحه في هذه القصة هو ان هناك فرقا بين ان تكون وحيدا تنتظر شيء ما و ان يكون معك شخص يحفز فيك رغبات و يخرجها.. قد تتعجبين من كون اشخاص يتركون اقاربهم مع زوجاتهم في غياب طويل لكني رأيت هذا بأم عيني.
اظافة للفرق بين ان تكوني وحيدة كليا او يكون لديك اطفال يملؤون حياتك و يغنونك عن اي نزوات قد تحتمها عليك نفسك. فرق كبير جدا.
و بغض النظر عن كل هذا فتبقى الوحدة و العزلة من اكثر السلبيات التي تحطم الانسان.. قد خلق الانسان ضعيفا مهما ادعى انه قوي بمفرده.
شكرا جزيلا على تعليقك الجميل.
مع تحياتي..
2018-07-25 19:30:23
240322
user
54 -
منيسا
قصة جميلة لكن لا مبرر للخيانة أن أعيش نفس الضروف لكني سعيدة بزاوجي جدا رزقت بطفل و انتضر زوجي بعد شهر من العمل ل نقضي شهرا آخر سعداء بل بالعكس نحن نشتاق لبعضنا فشهر أجازته يكن ك شهر العسل لذا فتصرفهما غير مبرر لكن. غير واقعي اضن اني اكبر مثال فانا وضعت نفسي مكان حنين
2018-07-25 19:30:23
240308
user
53 -
رحاب
طبعا اخي وسيم ارتكب اكبر غلطه بحياته وللاسف احنا كمان نعاني من هذا الفعل للاسف اردت ان اعرف رايك وفعلا انت لماكتبت القصه ككتبتها عن زوج اغلب الوقت ليس موجود ومن حقها طبعا الطلاق لكن هذه لم يساورني حيالها اي شفقه لانها خانت بالفعل شكرا لك

بالتوفيق..
2018-07-25 15:59:40
240261
user
52 -
أسير الروح
إلى الأخ صاحب المقال....سلمت يداك قصة جميلة أحسنت بالسرد....لاكن لا أخفيك شعرت بالملل وأنا أقرأها لم أستطع اكمالها على دفعا واحدة
2018-07-24 14:19:31
239959
user
51 -
وسيم
رحاب, للأسف قريبك هذا ارتكب خطأ فادح جدا بتعلقه بمرأة متزوجة بل ولديها طفلها! وربما زوجها قريب منها و معتني بها, لقد دمر اسرة بالمعنى الحرفي, هذا بدون احتساب الضرر الذي قامت به هي بدورها بخيانة زوجها و طفلها بهذه البساطة.
انا في قصتي هذه وضحت ان الزوج ترك زوجته وحيدة دون اي شيء على الاطلاق, حبيسة لحياة كانت خاطئة من البداية, وحتى الزوج يرى انه مخطئ في اتباعه هذه الحياة, ولهذا السبب فقط رأيت انه من الاحكم الطلاق و الاتجاه لحياة افضل يشعر بها المرأ انه يعيش.
تحياتي لك اختي و شكرا جزيلا على الاطراء :)
2018-07-24 05:42:25
239791
user
50 -
رحاب
وسيم
بل الشكر لك علي مجهودك يبدو اني لم انتبه انه سيتزوجها عندما يكون عمره 24 فعلا سيكون علي قدر من المسئوليه ذكرتني بقصه مشابهه بحياتي من شخص قريب عليا جدا فعل هذا مع قريبه منه من نفس عائلته ولكن اول مره يلتقي بها وللاسف اغرته ووقع في حبها برغم انها متزوجه ومعها ولد وتطلقت وتزوجته والي الان لااعلم ماستؤل اليه الامور بينهم او ماسيكون انتقام الله علي مافعلوا جزيل الشكر لك علي مجهودك وباذن الله ستكون افضل كاتب وانا في انتظار المزيد ان شاء الله
2018-07-23 09:12:13
239599
user
49 -
وسيم
مرحبا بك رحاب :)
بداية احب ان اقول انه لم يتركها له بنفس صافية وقد وضحت انه سيكن له بعض المشاعر السلبية من الان وصاعدا و سيستبد به الغضب كلما تذكر هذه الحادثة
ثانيا فهد اراد ان يتزوجها عندما يصل الى 24 سنة, و انا ارى ان كل من وصل لهذا العمر اصبح مخول لتحمل المسؤولية, كل منا و رأيه و نظرته.
شكرا على تعليقك العطر, تحياتي لك :)
2018-07-23 03:11:43
239542
user
48 -
رحاب
القصه جميله بكل ماتعني الكلمه فكرتها رائعه فعلا كثرت هالايام الخيانه الزوجيه كان فهد حكيم بعض الشي ولكن في الحقيقه لايوجد كده ابدا ان اخوه يتركها له بنفس صافيه اوصلت فكره رائعه جدا لكن كان في مللل في التفاصيل شويه ومااغضبني حقا يعني ليه فهد وضع نفسه في مسئوليه كبيره ان يتزوجها وهو لسه علي اول الطريق قصه متداوله باشكال كثيره بحياتنا الخيانه موجوده دائما مش شرط الزوج والزوج ساعات الاهل كمان تقبل مروري اخي واشكرك علي ما ابداعت فيه ومجهودك الرائع

تحياتي.....
2018-07-22 15:05:05
239454
user
47 -
وسيم
الى جزائرية
بلى يا اختي لقد رأيت هذا الصنف من الناس في مجتمعنا بأم عيني.
اقصد الذي يترك زوجته وحدها لأشهر.
شكرا على الرد تحياتي :)
2018-07-22 13:44:05
239417
user
46 -
جزائرية
يا ويلي اكثرتم الجدال على هذه القصة وهي غير حقيقية وبصراحة تقبل الزوج لما فعلته زوجته سببه مايفعله في الخفاء في البلد الاجنبي و لو تمعنتم اكثر لرايتم الكاتب(الاخ وسيم) قد لمّح لهذا الف مرة انا عندي هي مجرد نسج من الخيال فلو طبقناها على مجتمعنا مستحيل واحد يخلي مرتووحدها من غير ما يلصقها في اهلو وهذه هي سبب المشاكل
2018-07-22 12:51:42
239403
user
45 -
آمور سيرياك
أنا شاب عزيزي و الشكر لك أيضا تشرفت بك
2018-07-21 18:00:23
239244
user
44 -
Arwa
اخي وسيم
بل اعرف الآف القصص تعيش فيها الزوجه وحيده وزوجها مسافر للعمل او الدراسه منها اختي واخي وبنات عمي واقاربي وجيراني واذا كان بطل القصه يسافر شهر ويعود فمن اعرفهم قد يصل غيابهم للسنوات ولم يحصل شي ، واعرف بحياتي تعقيدات اكثر من ما تظن وصلت للقتل او للمحاكم في هذه المواضيع الحساسه في مجتمعاتنا وابسط ردة فعل فيهم تجاوزت الآف المرات ردة فعل بطل القصه تجاه زوجته واخوه ، الرساله التي وصلتني بعد قرائتي هي احذر ايها الزوج ان تترك زوجتك بمفردها بالمنزل حتى ولو كنت ببلد محافظ وتركتها عند اخوك الخجول المحافظ وهي من اسره محافظه لانها ستكون نفس تلك التي رفضت الزواج منها لانها منفتحه في بلد منفتح ،، اعتذر ولكن هذا ما فهمته انا حتى ولو كانت فكرتك عكسها تماما.. الاختلاف بالفهم لا يفسد للود قضيه ،، اشكرك على كلماتك الجميله وانت لديك اسلوب كتابه جميل واتمنى ان اقرأ لك قصه اخرى قريبا ولكن حاول ان تكون واقعي اكثر ، بالتوفيق دائما،،

وليد

ولك تحياتي ツ ،،،،،،،،،
2018-07-21 16:56:13
239209
user
43 -
هدوء الغدير - مشرفة -
اخي وسيم
بداية اشكر روحك الرائعة التي تقبلت النقد ،،
وكما اسلفت ان الواقع حاليا مجنون لدرجة بعيدة لذا لم استنكر القصة بحد ذاتها هناك اسوأ بكثير واعقد ايضا لذا لم اعلق على الحبكة نفسها ولا حتى على كيفية تجرأ فهد مع ان هناك افكار اكثر بدلا من الدخول في المباشر وتعرية كل شئ امامه بهذه الطريقة المبسطة الى حد عدم جذب القارئ ربما لم تكلف نفسك عناء البحث عن افكار اخرى للتمهيد للخاتمة ،،لكن الاكثر استنكرت طريقة السهولة التي جعلت الزوج يتعامل بها الزوجة مع الامر كان غير طبيعي اطلاقا بل مثير للتقزز لو كان الامر حقيقة لقام الزوج بقتل زوجته واخيه وايضا وقوف الزوجة بلا اي دور تقوم به فقط مستمعة لما يدور مع ان الاصح ان تقوم الزوجة بالتعبير عن شعورها لا ان تجعل شخص اخر يقوم به لذا لن يكون هناك احساس شديد بالقصة وهي تقف جانبا بل حتى لم تضفي لها حركة البكاء او التماس السماح من الزوج الذي رأيته مغدور  في القصة،،وبالنسبة للحوارات كان يمكن تحولها لافعال حسنا ربما املك معرفة بكتابة الروايات كتبت مسبقا  بضعة روايات ،،،لذا اخبرك ان الكاتب يستطيع ان يختزل الاحداث ويقوم بالتفافة لايجاز الفكرة باحداث وحوارات اقل،،،
2018-07-21 16:50:04
239206
user
42 -
وليد الهاشمي ...
اروى

تحياتي لك اعجبني كلامك ..
2018-07-21 16:33:37
239192
user
41 -
وسيم
الى الاخ او الاخت آمور سيرياك
لم اعرف جنسك بعد هههه
على العموم لقد اضأت يومي حرفيا, و اتمنى ان اجدك في اي عمل اخر اقوم به مستقبلا.
اشكرك من اعماق قلبي :)
2018-07-21 16:33:37
239190
user
40 -
strawberry
وسيم صاحب القصة
ربما المهم ان سكوتها اغغغغضبني ههههه
2018-07-21 16:33:37
239187
user
39 -
وسيم
الى الاخت اروى
اختي لقد قلتيها بنفسك: انا زوجة واعيش مع اخوة زوجي حياه عاديه جدا واغلب مسؤلياتي تكون عليهم رغم تواجد زوجي.
اي ان مقارنة حياتك بحياة هذه الوحيدة المهملة من طرف الجميع لا تصح على الاطلاق.
من جهة اخرى نظرتك كسيدة متزوجة محاطة بزوجها الذي يحبها و اخوته الذين يحترمونها و يحرصون عليها ستكون نظرة متحيزة مختلفة تماما عن نظرتي كشاب صغير, اقصد نظرتي تجاه الوحدة و معانات بعض الناس.
ربما لم تشهدي الكثير من التعقيدات في حياتك وهذا امر جيد, بينما انا قد شهدت لذا قولك ان الامر غير منطقي ان تتقرب منه هي بينما هو لو تقرب منها سيكون منطقي. فانا اراه منطقي في كلتا الحالتين.. لقد وصفت هذه الفتاة جيدا بأنها ليست بتلك القوة و نفسها ضعفت كثيرا بسبب بعد زوجها وعدم وجود من يهتم بها.
قلتي انه يمكنها الاتجاه لأهلها و اصدقائها و جيرانها.. اقول لك نعم لقد فعلت و تتالت الاشهر و بدأت الحياة تتغير و قد وضحت هذا جيدا, في مرحلة ما ستبدأ بالانطواء على نفسها و كل شخص لديه نقطة الضعف التي سيصلها عاجلا او اجلا وهو وحيد. الكثير حدثت لهم فضائع اكثر من هذه و ربما انت لن تستطيعي تفهمها لزوجة كما اتفهمها انا كشاب.
على كل حال يظل هذا رأيي و ذلك رأيك.
اما ان تقولي ان هدف قصتي الوحيد هو التشكيك بالعلاقة بين الزوجة و انسابها فأقول لك انك مخطئة, اعيدي لتري جيدا ما حاولت ايصاله, وهو ان تكون عاملا ايجابيا في حياة من تحبهم ولا تفارقهم و تتركهم معرضين للتلف و الاهمال.
اما عندما يكون الزوج متوفر و قريب و حريص على عائلته فلا ارى ادنى مشكلة ان تعيش الزوجة عند اهله و تقيم معهم صداقات.
كما اني وضحت في النهاية ايضا ان اغلب الخيانات تكون من طرف الرجل فلا تتسرعي بالحكم.
تحياتي لك و ارجو لك حياة هانئة جميلة مع عائلتك الرائعة حسب وصفك لها :)
2018-07-21 15:43:26
239183
user
38 -
مصطفى جمال
السرد ليس جيدا لم يشدني لاكمال القصة يعني البداية مملة فبالتالي لن تشدني لاكمالها و لم اجد شيئا يدفعني لذلك ربما لان اسلوب الافتتاحية كان تقليديا او عاديا ايضا القصة لا شيء فيها جذاب اتعلم لو كتبتها باسلوب المسرحيات ستكون افضل لان قوتها ستكون في الحوار اكثر من السرد هذا حسب ما قرأته من التعليقات و فهمته عن القصة انا لم اقرأها لكنني عرفت الفكرة العامة قوتها لن تكون في السرد لانه سيكون مملا بل سيكون في الحوار اذا كونها مسرحية سيكون افضل صراحة انا لا اميل للقصص الاجتماعية التقليدية لانه لا شيء فيها ملفت لانتباه في النهاية هذا رأيي مما قرأته في التعليقات و عن ربع القصة الذي قرأته و من المقطتفات التي قرأتها لكنني لن احكم على القصة لانني لم اقرأها لكنني وددت وضع رأيي المتواضع عن الطريقة المثلى لكتابة هذه القصة و النصيحة الاخرى تعلم كيف تشد القاريء لاكمال القصة و حسن اسلوبك في الكتابة و القرأة بكل انواعها ستفيدك في كل هذا اول الفقرات دائما ما تكون من اهم الاشياء في القصة كتابتها بهذا الشكل المبتذل كأن احدهم يلقي محاضرة اضفى عليها نوع من الملل و التنفير كما ان كتابة الخلاصة في البداية و النهاية امر غير مستحب يفضل جعل القاريء يستخرجها بنفسه جملة ان القاريء يمكن ان يتحاشاها ليست حجة اعتبر عدم كتابة الخلاصة و العبرة في النهاية قاعدة لانها قد تؤثر على تفكير القاريء و تجعله يعرف ان هذه هي العبرة و ان اي شيء اخر فكر فيه القاريء غير صحيح لو لم تكتبها سترى ان كل قاريء يخرج باستنتاج مختلف ما يضفي عمق للقصة اتذكر ان تنسي ويليامز كتب مسرحية اسمها قطة على سطح من الصفيح الساخن هي عبارة عن موقف واحد في حياة عائلة هو لم يضع وجهة نظره لم يعرف القاريء من هو المخطيء ومن هو المصيب الشخصيات كانت بشرية تماما بالتالي انت ترى كل انواع الاراء اقرأها ستفيدك كثيرا ما اقصده الا تحب شخصياتك لا تسهل عليهم الامور لا تقف في صف احدهم في وجه الاخر لا تضع وجهة نظرك عن الشخصيات في القصة دع القراء هم من يقررون لا تتفاعل مع الشخصيات كأنهم اصدقائك دع القراء يقولون ما يظنوه عن الشخصيات احدهم سيقول ان الاخ الاصغر خائن و احدهم سيقولون انه ليس خائن سيقول اخر ان الاخ الاكبر مخطيء و اخر سيقولون انه جيد هكذا تسير الامور تعامل مع شخصياتك كأنهم غرب لا تعرفهم يجب عليك جعل الحوارات اكثر تماسكا و اكثر واقعية اقرأ الكثير من المسرحيات لتحسين هذه النقطة لا تنحاز لشخصية دون اخر يعني الاخ الكبير له حججه و اعذاره كما الاصغر و الزوجة لها حججها عليك وضعها جميعا في القصة لا تهتم بالطول الاهم ان تخرج القصة بشكل جيد ضع كل التفاصيل التي تريد بشرط الا تبالغ التصوير مهم لكن الاهم منه هو السرد اجعله مثير شيقا اهتم بالافتتاحية لجذب القاريء و ابتعد عن التقليدية و اهتم بالخاتمة لانها ستفيد بوضع انطباع جيد عن القصة للقاريء و ابتعد كل البعد عن النصائح في النهاية ضع الحكمة و العبرة في المنتصف كما تريد في حديث الشخصيات في السرد لكن لا تضعها في البداية او النهاية و لا تضع خلاصة و عمم منطق القصة على الجميع تذكر لا توجد شخصية على حق و لا توجد شخصية على خطأ هذه هي نائحي التي قد تفيدك اتمنى ان تستفيد منها و اتمنى ان تتقبل رأيي و تقبل النقد لانك ستستفيد منه كل شخص له رؤيته الخاصة عن الاحداث لذا لا تتعب...
2018-07-21 14:52:44
239170
user
37 -
‏عبد الله المغيصيب
‏أخي الكريم وسيم مين قال إني أنا اتهمت حضرتك ‏في موضوع المؤامرة والغرور إلى آخره أنا كنت اتكلم عن الامور الشخصية قلت ما راح أدخل فيها لأنك قلت عندك عقدة
‏وأتمنى من أخي الكريم إذا حضرتك ما سمعت عني أنا كذلك ما سمعت بك فقط مجرد قصة ‏علقت عليها
‏أخي الكريم حضرتك في كل التعليق تذهب إلى الامور الشخصية مرة عنك ومرة عني
‏نتكلم عن الأخوة في القصة تقول أقرأ كويس
‏أقول لك المحامي الحبيب تقول أقرأ كويس
‏يعني هو ليسا حبيبها في الاخير تزوجها في الاخير
‏على الاقل لو ما كان يحبها يقول الإخوة ما تكلمت عن الزواج تكلمت عن المشكلة
‏أقول لك الاخ الصغير الخائن تقول لي أقرأ كويس
‏مع إنك كاتب أنها كانت مجرد قبلة
‏يعني أنا لو مكان الأخ الكبير راح أقول أي والله صح عليكم كويس أنكم ما كملتو ‏الباقي أنتم صراحة خونة موديرم
‏وتقول لي كفاية أن الاخ الصغير جاء وقال إلى أخوي الموضوع طيب في الاخير ‏من هو المستفيد المستفيد هو الاخ الصغير الذي حصل على كل شيء الزوجة والبيت والمساعدة والأخ الكبير خسر كل شيء
‏تقول انه الصغير منع الزوجة من ارتكاب الزنا حلو
‏ليش من البداية ما أخذها عند بيت اهلها بدل ما يجلس معها في البيت سبع شهور مدري ثمانية ‏وياكل ويشرب معها يعني وقفت على النوم ‏الصراحة ما قصر
‏ومعليش أخي الكريم في الخاتمه
‏أقول عندما تقول الأخت صفاء قالت أنا احس إني قريبه من شخصية الاخ الصغير حلو
‏راح أجاوبك على نفس منطق القصة تبع حضرتك ضع نفسك ‏في المكان ‏نفسه
‏الأخ الكبير والأخ الصغير هم أطراف في القصة يعني كل واحد لازم يضع ‏الثانية مكان الاخر
‏وأنت أخي الكريم والشخصية الاخ الصغير هي من تأليف حضرتك ‏يعني انت وهو أطراف مع بعض
‏لا يحق عند واحد ان يزكي ‏الثاني كلكم أطراف ‏في نفس الجبهة
‏اما الأخت الكريمة صفاء أو غيرها هي قامت بواجبها كقارئه ‏واختارت ما أحببته في القصة

‏وعلى العموم أخي أيضا أنا من ناحيتي يتوقف النقاش هنا لأني أنا من جد يكفيني امور شخصية في النقاش معي ‏وشكرا
2018-07-21 14:52:44
239168
user
36 -
وليد الهاشمي …
يكفي ان تكتب علي جوجل قصص زوجة اخي ستجد الكثير بنفس الموضوع وكل كاتب تناول الموضوع بطريقته لاكن من يريد البحث عن توأم هذه القصه فسيجدها مع اختلاف ان الزوج اسمه الدكتور نجم...حسنا انت لم تنقلها وانما ربما استهلكت مضمونها وكتبتها بطريقه مختلفه ومحترمه اعتذر منك ان اازعجك كلامي وتقبل مني فائق الاحترام
2018-07-21 13:38:18
239150
user
35 -
آمور سيرياك
تستحق ذلك أول مرة أقرأ قصة ممتعة و متكاملة بهذا الشكل منذ زمن طويل و العبقرية أنك استطعت بعدد شخصيات قليل لا يتجاوز الثلاثة و بفكرة واحدة فقط بناء صرح قصصي متكامل و قوي ثابت الأركان فكيف لو كانت شخصيات كثيرة و أفكار متعددة أتمنى لك كل الموفقية و النجاح في روايتك المستقبلية و أسلوبك رائع و مناسب جدا للروايات لأنك تمتلك نفسا طويلا أحسنت يا وسيم بإذن الله تصبح كاتب مشهور و عالمي:)
2018-07-21 13:17:24
239148
user
34 -
وسيم
الى الاخت ستروبري
اجل هناك من يملون من الحورات و التساؤلات الداخلية لكني لست منهم على الاطلاق, طبعا هذا رأيك و انا احترمه.

اما بخصوص حنين فهي من النوع الضعيف الخائف كثيرا من انفعالات ازواجهم, و بدون ان أخبرك من الواضح انك تعرفين نماذج كثيرة عنها, لذا ما يمكن ان تفعليه انت لو كنتي مكانها ربما هي لن تتجرأ ابدا على فعله.
تحياتي لك :)
2018-07-21 13:17:24
239147
user
33 -
وسيم
الى عبد الله
اذا كنت انت قد تعبت فصدقني قد تعبت انا اكثر لذا سأرد باختصار عليك.
انت تحدثت او لمحت بشكل ما اني انظر لك من باب الخصومة و ان لك خطة تعمل على تدمير القراء, حسنا عليك ان تعرف ان هذه ثاني قصة انشرها في هذا الموقع و لم انتقد احد في حياتي لذا فانا لا اعرف اعضائه و اول مرة اسمع بك.
الأن نأتي للشيء الاهم, اي اساس ضربته و دمرته بالله عليك؟ هل قرأت القصة جيدا؟ اذا كنت كذلك فكيف تقول
"‏ثم يأتي الخائن صاحب المشكلة ويقول إلى الزوج المخدوع ‏ضع نفسك مكانها طيب لو كنت أنا مكان الاخ الكبير ‏كنت راح أجاوب أخي الصغير وأقول انت يا خاين ‏ضع نفسك مكاني"
يا اخي ارجوووك متى كان الاخ الصغير خائن!!! متى فقط اخبرني؟!!! لقد قام بما في وسعه لابعادها وعدم الوقوع في الزنا و حل مشاكلها و انت تقول عليه خائن؟ والله لم اجد ما اقول صراحة.
و بعدها تقول مجددا ثم يأتي الحبيب و يقوم بالدراما المكسيكية؟ :/ اي حبيب تتحدث عنه؟ متى كان حبيب فقط اخبرني؟ هل قرأت القصة فعلا؟

والان نأتي الى النقطة التي اتعبتني فعلا و اضحكتني في الوقت نفسه! اني اقول في احد التعليقات ان فهد لديه نفس شخصيتي وفي نفس عمري و بهذا اصبحت نرجسي هههههههههههه والله لا يوجد ما يقال!!
الصديقة صفاء قالت انه يشبهها ايضا فمدحتها, والله لا ادري اين المشكلة ان تتشابه مع شخص ما يحاول منح النصائح لأشخاص يحبهم!!
و بعدها تكرر: نحن لسنا تلامذة لديك و انت لست نموذج لنا!!! فقط اخبرني متى قلت اني نموذج أو منزه عن الخطأ؟! اخبرني فقط كم مرة كررت ان كل ما اكتبه و الخلاصة ليست الا مجرد رأيي مني و اي شخص يمكنه تحاشيه بسهولة تامة.
ثم بعدها مجددا تقول: من قال ان نظرتك سليمة كي تضع لنا خلاصة! ههههههههه لماذا اكتب اذا كنت لا اثق بنفسي حتى؟ لماذا وجدت الكتابة ووجدت النصيحة من الاساس؟ لماذا و لماذا؟
اعذرني عندما اقولها و اكررها مجددا ان لديك عقدة ما! وصدقني يجب ان نصبح جميعا خراف ولا يمكننا الخروج من البيت اذا اتبعنا تفكيرك هذا.
الى هنا ينتهي نقاشي معك, بالتوفيق في حياتك.
2018-07-21 13:17:24
239146
user
32 -
وسيم
الى الاخت هدوء الغدير
اولا و قبل كل شيء اود ان اشكرك جزيل الشكر على رأيك المتواضع
ثانيا بالنسبة لنقدك عن اني ابتعدت عن الواقعية في قصتي الصغيرة هذه فصدقيني لقد شهدت قصصا اعقد من هذا, دعنا لا نذهب للبعيد و اقول لك لما تجرأ فهد و اخبره انه انه قبّل زوجته, بكل بساطة لأنه اراد مخرجا لها, هذا فقط دون اي اشكال اخر, وليس كما قرأها البعض انه يريد اخذها لنفسه, اعيدي الحوارات لتتيقني من ذلك اذا اردتي.
و لو كان الامر عاديا كما ترينه انت لكنت انا في صفك, لكننا هنا نتحدث عن زوجة في غاية الوحدة و الاهمال من طرف الجميع, لم تعد تتحمل ذلك, اي حياة هذه؟ و الزوج يعلم في داخله ان ما يقوم به خاطئ تماما, اخوه يعرفه جيدا و اراد نصحه, لا ادري لما انتم ترون الموضوع بذلك البعد.
اما عن الحوارات الطويلة المملة التي قلتي انك لم تقرئيها, فتلك الحوارات تحديدا هي التي وضعت فيها حلول المشكلة, اغلب الناس لا تتفق بمجرد الكلام وانا معك في هذا, اغلب الناس تتفق بالأفعال فقط و الكلمات ليس اكثر من هراء بالنسبة لها, لكن ليكن في علمك اني لو اردت تحويل تلك الكلمات الى افعال و مواقف فهذا سيجعل من القصة رواية طويلة للغاية وليست مجرد فكرة اردت توضيحها في حوارات و افكار قصيرة مختصرة.
تحياتي لك.
2018-07-21 13:16:12
239145
user
31 -
Arwa
القصه استفزتني بشده اعتذر ولكنها غير واقعيه اطلاقا خياليه وغير هادفه ولم ارى هدف لها سوى التشكيك بالعلاقه العاديه بين الزوجه واخ زوجها الى جانب القصص المتكرره علينا عن مصائب اخ الزوج والخيانات مع الزوجه ،، يعني في اول عشاء معهم تقوم بلبس فستان قرمزي واضاءه خافته! اين المنطق يعني هي تجلس بالايام بمفردها لا تستطيع النوم في بيت اهلها ولا زيارات لجاراتها ولا مناسبات اجتماعيه ولا سوق الا صديقات شعرن بالملل من عدة زيارات! ولم تشاهد امامها الا الاخ العزيز الخجول لتحبه! غير منطقي ، يعود اخوه فيلقي عليه محاظره ويعترف بقبلة ولم يسبب له عاهه او يكسر اسنانه بسبب هذا العمل اللا اخلاقي مع زوجته حتى وان لم يكن يحبها تقول انه منفتح واين كان الانفتاح عندما ترك اخاه مغصوبا عند زوجته خوفا عليها من كلام الناس وفوقها يجلس ويستمع النصيحه ويطلقها ليتزوجها الاخ الخجول الذي اعترف انه لا يحبها بل ليسعدها ويترك لهما منزله ،، قصه مستفزه جدا لي كزوجة واعيش مع اخوة زوجي حياه عاديه جدا واغلب مسؤلياتي تكون عليهم رغم تواجد زوجي واحترمهم والله ولا اعتبرهم الا اعزاء كإخوتي واقسم انهم يحترموني اكثر من اخواتهم واذا قمت بأي شيء خاطيء انهم يحاسبوني قبل زوجي ، هناك ناس يقرأو هذه القصص ويعتبرو ان الزوجه اصل الخيانات لو كان الأخ هو من بادر لأقتنعت اكثر بالقصه اعتذر عن رأيي رغم اسلوبك الجميل بالسرد ولكن انت لم تطرح مشكله وحلها بل قد تكون ساعدت بنشوء مشاكل بالتشكيك بنوايا الزوجه الوحيده وبحوار خيالي وغير منطقي في مجتمع عربي محافظ ،،
2018-07-21 12:54:09
239138
user
30 -
strawberry إلى وسيم كاتب القصة
عبد الله المغيصيب
هههههههههههه و الله لم أقصد أن أحرجك ثمّ أنت لست مطالبا باتقان الانجليزية فانت عربي و ها أنت ماشاء الله تتحدث العربيّة بفصاحة.. شكرا أنا تشرفت أكثر بالنقاش مع شخص خفيف الظل و مثقف

وسيم صاحب القصة
هي القصة فعلا أعجبتني و الموضوع الذي طرحته مثير للإهتمام.. ربما مقاطع الوصف الطويلة و الحوار الداخلي في البداية و النهاية ( رغم أنّي أراه في أنجح الأفلام لكن وجوده في قصّة مكتوبة بدا لي غير مناسب) و قلة الأحداث و قلّة الشخصيّات ربما هذا ما أزعجني قليلا
بخصوص حنين الذي جعلتها تكتفي بالمشاهدة كان يمكن أن تتحدث أن تلومه أن تضربه أن تضخّه أن تسأله مالذي كان يفعل في الغربة إذا كنت فعلا تريد أن تدافع عنها كان يجب أن تجعلها تتكلّم لأن الشخص المتأكد أنه على حق لا يخاف و لا يسكت ويتحمّل مسؤوليّة أفعاله إلا إذا كان يعرف أنه على باطل
"كيف تجرأ على مقارنتي بالعانس؟ هل تزوّجتك لأبقى عانس ؟ هل تقر بانتقاص رجولتك ؟"/ "أنا لست خائنة بل أنت الغبي.. (تدفعه بعنف) ماذا كنت تتوقّع ؟"/ "طلقني فقد وجدت من هو أفضل منك".. هذا ما كان يمكن أن تقوله
2018-07-21 12:15:51
239133
user
29 -
‏عبد الله المغيصيب
‏باقي التعليق
اذن ‏أخي الكريم انت وضعت الفكرة وانت ضربتها في نفس الوقت ‏كما قلنا منطق الاخ الصغير ممكن يكون هو نفسه منطق الأخ الكبير ولا تنتهي الدوامه
‏حضرتك أفقده شخصية الاخ الصغير من كل صوب الحكمة بعد أن اصبح طرف في المشكلة ‏وأيضا واحد من الأطراف الثلاثة الذين يرتكبون نفس الجرم اذن ‏لا يحق عند واحد منهم أن ينظر ‏على الثاني الا إذا الزوجة تصارع مع الزوج هناك كلام ثاني لأن الموضوع صار يعنيها ‏صراع الزوجين مع بعض
‏اما يأتي الحبيب ويقوم بدور المحامي هنا سارة دراما مكسيكية
‏طيب أخي الكريم لاحظت تقول في التعليقات في العموم ‏وعندي على الخصوص
‏أخي الكريم طوال الوقت تقول أخبرني ما هو المطلوب قل لي ماذا يجب أن يفعل فلان ‏ماذا كنت سوف تتصرف لو
‏ثم انتقلت الى مرحلة أعلى ترد أخي وتقول على واحد من التعليقات تقول هذه الشخصية الحكيمة وعمرها صغير هي تقريبا نفس شخصيتي وأنا هكذا في الحياة
‏أخي تبحث عن جواب عن عندما قلت النرجسية هذه هي النرجسية علم وخبر
‏اعذرني يا أخي الكريم كيف تقول ماذا سوف تفعل كيف سوف تفعل وكأنه الذي وضعته انت يعتبر هو قمت النموذج ما هذه المخاطبة ‏مع القارئ الكريم ثم عندما يقول أحدهم وأنا منهم كيف يتصرف الصغير بهذه الحكمة تقول هذا هو أنا
‏نعم أخي الكريم هذه نرجسي نعم أخي الكريم نحن لسنا تلاميذ الصفوف عشان تقول أنا هكذا وأنا نموذج امامكم
‏أخي الكريم نحن نتكلم عن شخصية في القصة ما في واحد تطرق هل هي انت او غير انت ونحن أقصد أنا لا اقبل المقارنة من هذا المنطلق ‏نعم هذه الإجابة نرجسيه
‏بالنسبة أخي إلى الحكم والعبر من الذي قال لا تضع الحكم والعبر ‏بالعكس واجب عليك انت كاتب تضع هذه الحكمه وهذه العبر و التعمق في الأمور النفسية هذا هو الواجب وأنا صفقت لك
‏ومازلت لكن أخي الكريم نحن تكلمنا عن المقدمة وعن الخلاصة هنا في وجهة نظري المتواضعة لا يحق لك أن تضع إلى ‏القارئ خلاصات ‏من قال أن معالجة حضرتك هي سليمة عشان تضع لنا خلاصة ‏على القارئ أن يستند تجدها لك والباقي وضعه في شخصيات القصة
‏وفي الخاتمه أقول
‏نعم أخي الكريم حضرتك أبدعت في الصياغة ‏لكن أيضا النعم كان هناك ثغرات ‏كثيرا واعتذر جدا إذا هذه الجملة غير ما تناسبه اعتذر جدا جدا وأوعدك ما راح اكررها غير في حالة الضرورة القصوى
‏أبسطها ‏الأخ الكبير لا يكتفي انه الاخ الصغير يسكن مع الزوجة الوحيدة الصغيرة هي أيضا ‏في البيت بل يقول له كفاك عن الحياء ‏تعال اجلس مع زوجة أخوك عنده كل وجبة طعام هذا الزوج يقول
‏لاحظت أخي الكريم كيف تسير الأحداث كما انت تريدها لي الاخ الصغير ‏مع انه هكذا لا يمكن تكون طبيعية ‏كان المفروض أخي الكريم إضافة المزيد من الشخصيات وليس أن يقوم الثلاثة كلهم بأدوار الخير والشر في وقت واحد
‏ارجو إنني أوصلت التوضيح على كل ما ذكرته أخي الكريم وإذا تحب إضافة المزيد أنا تحت امرك ‏لك كل الشكر انت امامك مستقبل كبير بس أرجوك ما تكتب القصة في يوم او يومين لأني لو كنت قرأت هذا من قبل كنت صدق راح أضيف اكثر واكثر
‏لأني جدا ازعل من الكتاب الشباب عندما ياخذون الامور في تساهل ‏وشكرا
2018-07-21 10:50:20
239114
user
28 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ الكريم وسيم
‏السلام عليكم مساء الخير أخي الرائع ‏وسيم
‏طيب خلينا أخي الكريم نبدأ من حبل الموده ‏الذي حضرتك شرفتني بطرف منه ‏وهو إني أنال شرف ‏مطالعة قصتك ‏الأولى كما حضرتك رغبت وأنا تحت امرك
‏وأيضا إذا كنت تحب أعلق عليها أيضا لي الشرف وإذا ما رغبت خلاص يكفيني شرف المطالعه
‏أيضا أخي الكريم أنا والله العظيم ماعاد أحب أدخل في الامور الشخصية و الردود عليها لأني والله العظيم تعبت
‏من انه عندي خطه كونيه ‏الى تدمير الكتاب الى الغرور إلى أشياء كثيره والله ما أبغى أقولها ‏وأخيرا أنا عندي عقده نفسيه ‏من نصيحة من هو أقل مني ‏خليني أخي الكريم إني أتأكد إني أحسن من غيري عشان اشوف من هو أقل مني
‏أخي الكريم كلكم خير وبركة الكبير والصغير الولد والفتاة الكاتب وغير الكاتب الخ ‏وأنا مجرد أخ لكم هكذا اشوف نفسي ومن يحب يشوفني في باب الخصومة إن شاء الله مع الوقت يعرفني اكثر ‏كما حصل مع باقي الإخوان والأخوات هنا والآن والحمد لله نحنا أخوان واكثر
وما راحازكي نفسي ‏حاشا وكلا الوقت كفيل بهذا إن شاء الله ‏في توضيح الانطباع عني اكثر
‏طيب أخي الكريم راح أحاول الاختصار في قدر الإمكان بالنسبة إلى ردود حضرتك
‏أخي الكريم الفكرة التي قامت عليها القصة وهي كما قلت ضع نفسك مكان صاحب المشكلة ‏طبعا بغض النظر عن ما قلته عني إني أنا ما أحب وهذه مشكلتي ‏أكتفي بما قلته في الأصطر ‏السابقة عن نفسي
‏طيب أخي الكريم انت تقول ضع نفسك مكان صاحب المشكلة وهي ‏أساس القصة نفسها أخي الكريم انت وضعت أساس وانت الذي ضربته ودمرته
‏أخي الكريم تأتي في أشخاص عندهم مشكلة ‏وهم الاخ الكبير والزوجة ‏ثم تأتي الطرف الذي اصبحا الوجه الآخر في المشكلة ‏وهو الاخ الصغير ‏والذي صارت ‏الزوجة تحبه وهو يعلم من البداية ‏وسهل لها هذا حتى ارتكبوا الخيانة ‏بغض النظر عن الدرجة
‏ثمة يأتي الخائن صاحب المشكلة ويقول إلى الزوج المخدوع ‏ضع نفسك مكانها طيب لو كنت أنا مكان الاخ الكبير ‏كنت راح أجاوب أخي الصغير وأقول انت يا خاين ‏ضع نفسك مكاني

‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-07-21 10:14:06
239110
user
27 -
هدوء الغدير - مشرفة -
القصة جميلة خصوصا ذلك.الجزء الذي يفكر فيه البطل ان من يسلك طريق الخطأ لابد ان كان له نقص ظانا ان ذلك الطريق الذي سيعوضه عما فقده ،،،وبالمناسبة قد قرأت قصة ذات مرة مشابهه جدا وكما يدعي كاتبها انها حقيقة لكن انتهت بوقوع الزوجة واخ الزوج بالمحضور وسقطوا الى هاوية الفاحشة والاسوأ ان كانت بينهم ثمار الفسق من دون علم الزوج العاقر المسكين ،،،وبالعودة الى القصة ،،،سارت القصة بشكل جميل وبسيط بالبداية جعلني استرسل في قراءتها رغم الحوارات الطووويلة جداااااا التي وجدتها مضعفة للقصة فبعض الحوارات لم اكملها وانتقلت الي مايليها ،،،وبخصوص انك تتحدث عن مجتمع عربي واقعي كان لابد.ان تضع الواقع نصب عينك هل يمكن ان يكون زوج ديوث لهذه الدرجة ليخبره اخوه انها مجرد قبلة !!ويجلس ايضا ليتناقش مع اخوه كان يجب ان تحاكي الواقع في ذلك حتى لو كان الزوج منفتح كما ذكرت فهذه امور لاتتعلق بذلك اطلاقا ووالنهاية كذلك لم ترق لي كيف ان يرضى الزوج بسهولة !!

ختاما ارجو ان تتقبل النقد اخي خصوصا انك كاتب رائع تسخر كتابتك لمعالجة قضايا واقعية لكن تحتاج بعض الوقت والممارسة ايضا لتبدع اكثر ،،،تحياتي لك ،،
2018-07-21 10:22:27
239102
user
26 -
وسيم
الى الاخ او الاخت امور سيرياك الرهيب
واو واو.. تعليقك ابهجني بقوة.. اشكرك جدا على كلماتك العطرة الخلابة بالغة الجمال.
حتى انا اتمنى كتابة قصص اخرى اجمل و افضل و ان ارى رأيك المضيئ فيها.
رغم انها احتمالة بعيدة ان افعل ذلك.. فما اخطط لكتابته لم يعد قصص قصيرة بل هو رواية طويلة للغاية ستاخذ مني سنوات ربما لانهائها.. و تصنيفها نادر جدا في وطننا العربي.
اكرر شكري و امتناني و تحياتي لك :)
2018-07-21 09:22:54
239094
user
25 -
آمور سيرياك
روعة روعة روعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى من أجمل ما قرأت أسلوب متميز مشوق يشد القارئ و يجعله متلهفا على السطر الذي بعده و الكلمة التي بعدها لم أشعر بذرة ملل أثناء قراءتي للقصة و إبداع في ذكر وسرد الأحداث التي كانت متماسكة و متسلسلة بشكل سلس رائع و مبدع و شخصية فهد ممتازة جدا جدا جدا و أعجبتني إلى أبعد حد قمت بابتداع شخصية قوية و متماسكة و منطقية تحسن التصرف و التفكير و التعامل مع الأحداث

رغم أن القصص الاجتماعية لا تروق لي عادة لكن روعتك و إبداعك جعلتني أحب ما خطته يداك اللتان عرفتا كيف تكتبان و ماذا تكتبان كالذي يعرف من أين تؤكل الكتف

أحسنت يا وسيم أهنؤك على هذا الجمال و هذا الإبداع أتمنى أن أقرأ لك قصصا أخرى أيها المبدع الرائع بالتوفيق
2018-07-21 09:22:54
239088
user
24 -
وسيم
رأيت ان تعليقي لم ينشر كاملا اليك اخي عبد الله ههه لهذا فهذه تكملته..

الذي اعارضك فيه و هو كما اوضحت من قبل فهد يعرف اخاه الاكبر جيدا, لقد درس الموقف لأيام طويلة جيدا, يعرف كلمات الضغط على اخوه التي تراها انت بلافائدة لأنك لم تكن هناك ولم تعش تجربتهم, يعرف تماما ان اخوه الاكبر مدرك انه ليس سوى اسير لحياة كانت خائطة من البداية بدافع داخلي يرضى فيه عائلته و المحيط الذي نشأ فيه.
اما الذي اوافقك فيه عن ان الامر غير كافي للاقناع هو الوقت.. الوقت يا صديقي اتفق معك فيه تماما, انا عرضت الحلول كلها دفعة واحدة دون ان يتسنى للشخصيات الكثير من الوقت للتمعن فيما يفيدهم و يخدم حياتهم فعليا, لو كان بيدي لوضوعت الكثير من الوقت و تعمقت اكثر في تفكير الشخصيات, وفي هذه النقطة احب ان اقول لك اني كنت ملتزما بقصة قصيرة لا استطيع ان افصل فيها اكثر من هذا, وهذه هي العلة الوحيدة هنا, اما ان تقول لي ان الردود و النصائح غير مفيدة فاتمنى ان تفيدني بالنصائح المفيدة في موقف كهذا و ترييني المخرج الفعلي منه حسب نظرتك الخاصة.

الشيء الوحيد الذي لم يعجبني حقا فيك هو قول "حاولت استخدام اسلوب النقد الناعم بقدر الإمكان والا ‏لو راح ندخل من جد في الموضوع بصراحة الثغرات في كل سطر"
اخي العزيز اني مستمع جيد, كل نقطة قد رديت عليك فيها, لكن ان تقول هكذا بشكل عابر على قارئ سيقرأها استخفاف مهين و هذا يجلب له احباط كبير, لذا هذه الجمل كنصيحة مني حاول ابعادها عنك قدر الامكان لأنها لم تخلق الا للتحطيم.
طبعا لا ادعي بهذا اني كاتب محترف, اني فقط اود ان ارى صراحة القراء في ما اكتبه, القراء الحقيقين الذين يدركون انه لا يوجد عمل مثالي في العالم بأسره.
ثم ان هذه ليست الا ثاني قصة قصيرة اكتبها في حياتي, وعليك ان تعلم ايضا ان الوقت الذي اخذتها في كتابتها لم يتعدى اليومين و النصف ثم ارسلتها فورا للموقع, ربما اني تسرعت قليلا لأن نشوة الحماس غبلتني, فلو كان بمقدوري الان ارجاعها لعدلت عليها الكثير و غصت اكثر في الفكر و النفس.. لأن هذا اكثر ما احبه في المجال الادبي صدقا.

في النهاية ارجو ان لا اكون قد بالغت في ردودي تجاهك ايها الصديق المحترم, و اجدد شكري لك انك تكرمت ووضعت قلمك على كل نقطة من قصتي الصغيرة لتنيرها برأيك, و اذا لم يكن لك مانع فاقرأ قصتي الاولى التي كتبتها قبل سنتين لترى مقدار تحسني اذا جيد او لا. ستجدها موضوعة تحت هذه القصة.
2018-07-21 08:16:21
239086
user
23 -
وسيم
الى الاخت الكريمة حنين
ارجو ان القصة لم تكن بذلك الثقل نظرا لبطلتها التي تشبهك في الاسم و التي وقعت في مثل هذه الاخطاء هههه
على العموم شكرا لرأيك و سأتقبل نصيحتك تلك طبعا بعد ان لقد وضحت وجهة نظري منها للاصدقاء قبلك, لو كان العمل ذو حبكة كبيرة و قصة مبتكره و تفاصيل مرأية لربما فعلت ذلك, اما في قصة كهذه فافضل ان اضع السهم المرشد مباشرة, وللقارئ الحق في حرية اتباعه من عدمها.

الى الصديقة ستروبري
اتوقع ان الملل كان في البداية من كثرة التفاصيل و ذلك امر طبيعي, اما اذا كان هناك ملل غير ذلك ايضا فارجو توضيح محله لأستفيد منك.
تم الانتباه للاخطاء اللغوية و احب التنويه اني لست محترف لغويا ولم اجتهد في دراستها اصلا, تعلمتها فقط من قرائة عدد متواضع من الروايات.
من ناحية مبالغتي في مشاهدة حنين تشاهد فقط, اتمنى ان تخبريني ماذا كان بوسعها ان تقول في هذا الصدد و الخوف يهتك بها؟
ما وجدتيه غير معقول في ائتمان الرجل للشاب على زوجته قد رأيته بنفسي كما وضحت, احينا نرى اشياء غريبة جدا غير مفهومة ولا يحق لنا اقحام انفسنا في تفكير اصحابها.
اما عدا ذلك فارد لك التصفيق و كلي امتنان على رأيك الطيب الرائع.

الى الاخت الجزائرية.. شكرا على مدحك الرائع لقصتي الصغيرة.

الى الاخت صفاء
بما ان البطل يشبهك فنحن نتشابه ههه
شكرا على رأيك المتواضع و الجميل.

الى وليد الهاشمي
"لا تتهور وتنكر فيصبح الامر محرجا" :/
ما هذا؟ الامر محرجا علي انا او انت؟
اذا كان علي انا فهل يجب ان اختلق لك مصدرا نقلت منه القصة او سرقتها حسب نبرتك هذه لكي انال رضاك او ماذا؟
لا توجد اي كلمة حول الموضوع وهذا كل ما تجيد كتابته؟
لاحول ولا قوة الا بالله.

الى الاخت ناريمان
الشكر لك لابداء رأيك الطيب و سعيد انها نالت اعجابك.

الى ياسمينة
شكرا لك

الى الاخ الجميل جمال
تحية لك اخي, و اود ان اقول انك متواضع للغاية وهذا يعكس حسن تربيتك.
شكرا جزيلا على كل كلمة قلتها لي ولا داعي ابدا ان تصف نفسك بذلك الشكل, انا ايضا مثلك لا اجيد النقد على الاطلاق.. لكن رأيك يظل قائما و يجب النظر فيه بكل احترام, اتمنى فقط ان تخبرني مصدر و مجال الملل الى اين يمتد.
اجدد شكري لرأيك الرائع و الجميل.
2018-07-21 08:16:21
239084
user
22 -
وسيم
الى الاخ الكريم عبد الله المغيصيب
اولا و قبل اي شيء اود ان اشكرك جزيل الشكر على الثناء و المديح في بداية تعليقاتك, انه يعني لي الكثير فعلا.
والان نأتي الى الرد على اهم النقاط التي طرحتها علي:
اولا.. بشأن انتقادك لوضع رأيي و بعض الحكم في القصة و عدم منح القارئ فرصة لاستنتاجها بنفسه: هذه النقطة رديت عنها على الاخت حطام.. اخي العزيز, اني شخص مبتدأ في مجال التأليف, و كل ما قرأته لحد الان لا يتعدى العشر روايات, من بينها كانت احدى روايات دوستويفسكي "الاخوة كارامازف" ما لاحظته من هذا الكاتب العظيم انه يصنع قصص عادية لكنه يغوص و يغوص و يضع الحكم في عشرات الصفحات كي يرشد القراء, و انا كل ما فعلته هو وضع اسطر معدودة عن قصة بسيطة, لا تظن ان الجميع مثلك وان الجميع يقرأون للوصول الى الرسائل المبطنة التي تتحدث عنها, و اذا كان اغلبهم كذلك فيضل لابأس, يمكنهم وضع ارائهم بانفسهم وعدم الانقياد لرأيي, ثم انك قلت بنفسك انها كانت قصة تقليدية لا تثير اهتمام, لذا اذا لم اضع نقاط المعالجة فيها حسب رأيي الخاص و الحكم التي اؤمن بها فما الغرض من كتابتها اصلا؟
والى هنا لابأس, لقد تقبلت رأيك بصدر رحب, لكن لا افهم دافعك لقول تلك الاشياء عني "‏ما هذه النرجسية ‏المبطنه ‏ما هذا التمجيد الزائف؟! لماذا تضع الكلمات في فمي؟" هل فعلا هذه هي الصورة التي تتجسد لك عن شخص اراد وضع رأيه في قصة بسيطة وهو مدرك انه ليس اكثر من مجرد رأي قد يفيد به البعض؟ "كأننا نحن تلاميذ عنده؟" لم اعتقد ابدا ان هناك من يفكر على هذا النحو مع احتراماتي لك.

ثانيا كلامك عن تحويل البطل من شخص خجول الى ناصح, اولا لقد ردت عليك الاخت ستروبري على هذا, ثانيا هذا الشخص الصغير الذي تتحدث عنه اني شخصيا في عمره تماما, وحاولت ان اضع شخصيتي فيه, شخص هادئ خجول لا يجيد الا التفكير لكنه ينقلب حينما تتأزم الامور.. لذا فان الامر ليس بتلك الغرابة علي ابدا مثلما بدا لك انت, ثالثا و الاهم انه لا يخاطب شخص غريب لتعلق الكلمات في لسانه ولا يعرف ما يرد به, فهد عرف اخاه منذ ان فتحت عينيه على الحياة, و قد تسنى له كثير من الوقت ليدرس جيدا ردود هذا اللقاء قبل ان يبدأ من الاساس, لهذا فهذه النقطة التي استغربت فيها لا اجد لها اي علة على الاطلاق, اما عن مسألة تحويل الشخصيات الاخرى الى مستمعين.. اولا الزوجة المسكينة في غاية القلق و الحيرة و قد وضحت شخصيتها في البداية طويلا وكيف انها تخشى زوجها.. و ثانيا فقط اخبريني اي ردود عقلانية يمكن ان ينطق بها الاخ الكبير زين في هذا الموقف؟ اني انتظر منك كل الجمل الممكنه الصائبة التي تخطر على بالك, اعذرني يا اخي اذا قلت انه من تعليقك هذا بدا لي و كأنه لديك عقدة من جعل شخص اقل منك ناصح لك.

ثالثا: هل لديك اعتراض عن كلمة "ارجوك اخي ضع نفسك مكانها" ؟ ليكن في علمك انه السؤال الذي بنيت عليه هذه القصة من الاساس, واذا كنت لا تفضل وضع نفسك في حياة من يهمك امرهم فهذا شأنك ولا دخل لي به, هذه نظرتي للحياة من اجل الاتزان و العدل, وخاصة تجاه المرأة المظلومة.

رابعا.. رأيك عن كلمات فهد انها بمجملها لا تقنع ولا تفعل شيء, وكما سميتها انت بالدراما المكسيكية: حسنا يا اخي, في هذه النقطة لدي جانب اعارضك فيه و اخر اوافقك فيه.
الذي اعارضك فيه و هو كما اوضحت من قبل فهد يعرف اخاه الاكبر جيدا, لقد درس الموقف لأيام طويلة جيدا, يعرف...
2018-07-21 08:16:21
239083
user
21 -
وسيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركته
اعتذر على تأخيري في الرد على المتابعين الكرماء.

الى الاخ علا النصراب, بداية اشكرك على ابداء رأيك, اما من ناحية وصفك فأقول:
ديوث لامبالي ممكن.. كل شخص و كيف سينظر اليه.
اما خائنة.. فاظن ان الذي جرب حياتها فقط من يحق له ان يصفها بهذه الكلمة.

الى الاخت حطام, اسعدني تعليقك بداية, وهذا رد على اسئلتك, و طبعا يظل الرد في النهاية مجرد تبادل اراء:
اولا بالنسبة لسؤالك عن احتمالية ان يكون في مجتمع كهذا شخص يمكنه ان يأتمن الاخ اخاه على زوجته, هل تصدقين انه كان لنا جار في الماضي يفعل الشيء نفسه؟ يتاجر ليلا و لحرصه على زوجته و اطفاله يترك معهم اخاه الشاب في المنزل حتى يرجع ظهرا. ثم اني حاولت توضيح هذه النقطة مرارا على لسان فهد "كنت أدري ان هذا اليوم قادم دون ادنى شك في مثل هذه الحالات, الا ان عائلتي كانت عمياء كفاية كي لا ترى ذلك" هنا يوضح نسبة غباء او تغابي بعض المجتمعات المحافظة و التي لا تصدقين كيف يفكرون لحظتها فعلا.
ثانيا و هو السؤال الاهم: لماذا اضع الحكمة ولا ادع القارئ يستنتجها, اولا يا اختي هذه القصة بدون شرح لأعماق النفس و معالجة للمشاعر و السلوكات و الاتجاهات فانها لا تعني شيء سوى كونها قصة مبتذلة بمواقف سمعنا عنها الكثير. ثانيا اني شاب في عمر فهد و حاولت ان اضع شخصيتي مكانه قدر الامكان, اي ان ابدي وجهة نظري من مروري على قصة كهذه, وهذا ليس المفروض منه ان اجعل القارئ يصل الى ماوصلت اليه في النتيجة, لقد كان مجرد رأي مني و يمكن ان يكون رأي القارئ مختلف تماما عنه.. اعيد و اكرر ان قصة كهذه دون كتابة المغزى و الرأي منها لا تساوي شيء.
و اخيرا المبالغات التي ذكرتيها ربما انا على علم بها كلها لكن لتعلمي انه لجعل قصة كهذه متوازنة فهي تحتاج كتابة الكثير و الكثير, منح الشخصيات الكثير من الوقت للتفكير بمفردهم لمحاولة الاجابة عن الكثير من اسئلة الحياة.. و انا قد حاولت جعلها قصيرة قدر الامكان من اجل ان يتقبلها هذا الموقع, و لكي تعلمي لقد تم رفضها في البداية بسبب كونها مسهبة للغاية و تم اعادة النظر فيها بعد ان تكلمت مع الناشرة.
اشكرك مجددا على تعليقك العطر, تحياتي لك.
2018-07-21 05:48:42
239067
user
20 -
جمال
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية للأخ الكاتب ..
اخي العزيز فكرة القصة مقبولة نوعا الحوارات
ممتازة..التصوير رائع..التسلسل جيد سلمت يداك فعلا شيئ جميل .مبدع بكل معنى الكلمة
هناك نقطة يجب ان أذكرها..
لا أخفيك لقد شعرت بالملل وانا اقرأ القصة
حسنا كان يجب ان يسود القصة نوع معين من الغموض
تخيل مثلا لو ان فهد إنسان قذر في الحياة ..
الجميع -اقصد القراء-كانوا ليظنوا ان فهد سينجر بسهولة نحو علاقة مع حنين
لكن تكون المفاجئة بأن فهد يجد نخوته المفقودة و..
هكذا اقصد شيئ غير متوقع..
على العموم تحية لك
شكرا..شكرا..شكرا

ملاحظة
اخي ما ذكرته سابقا مجرد رأي من شخص يجاهد لأن يقال عنه كاتب مبتدئ
المقصد انه ليس لي علاقة بالنقد بالمعنى الفعلي له..كل ما ذكرته مجرد رأي شخصي فقط
كل الإحترام والتقدير لحضرتك
2018-07-21 05:48:42
239064
user
19 -
عبدالله المغيصيب
اختي ستبروري ااااا قصدي ستبروري ابشري على راسي مشكوره على الترجمه والله كانت رايحه من بالي ههههههههههههه احمرت مثل الفراوله هههههههههههه
جميل وراقي وغني معكي النقاش ستبروري
شرفيني به دايما وشكرا
2018-07-21 00:21:02
239026
user
18 -
ياسمينة ‎
القصة جميلة ومعبرة
2018-07-21 00:17:55
239003
user
17 -
نريمان
اشكر لكاتب.القصة أعجبتني جدا،واسلوبها رائع أنا أحب هذا النوع من القصص واضحة والكاتب صرح بما يريد أن يقول منها،وانا أحب ذلك
2018-07-20 16:58:28
238997
user
16 -
وليد الهاشمي ...
هههههههههههه...صديقي كاتب القصة ..سرك في بير يارجل لن اخبر احدا"من اين نقلت القصه واعترف انك اضفت اليها او ربما اعدت صياغتها . لم اكن لاقول شيئا"ولكن لتعلم فقط ان الكابوسيين لديهم حب الفضول بكل شئ ....لا تتهور وتنكر فيصبح الامر محرجا"..تحياتي لك ...
2018-07-20 16:02:01
238977
user
15 -
strawberry
إلى الأخ عبد الله
لا باس يا اخي الكريم فتاة او فتى هذا لا يفسد للود قضية :)
هو لم يقرر وحده و لم يسير الامور وحده حنين هي التي طلبت منه ان يخطبها بعد طلاقها.. اما موضوع الطلاق فهو قرار بديهي لا يستوجب ذكاء خارق طبعا من خانته زوجته سيطلقها
و من فضلك ناديني ستروبيري او فراولة مباشرة دون اخت و انا ساناديك عبد الله حاف فانا لا احب البروتوكولات
2018-07-20 14:28:26
238950
user
14 -
صفاء
الحكمه الموجوده بالقصه جميله جدا ومفيده لكل انسان

بطل القصه كثير عاجبتني تصرفاته بكل المواقف اللي مر فيها وحسيت يشبهني من كم ناحيه

شكرا لكاتب المقال من جد موضوع يستحق النقاش
2018-07-20 13:57:42
238942
user
13 -
‏عبدالله المغيصي ب
‏الأخت الكريمة ستبرووري
‏عفوا في البداية لأنني أخطأت في الصفه ‏بس أختي شفت التعليقات وعرفت انه ‏حضرتك فتاة حياك الله أهلا وسهلا
‏أختي الكريمة بالنسبة إلى الجزء الأول من التعليق تمامن تمامن احنا متفقين هذه من صلب الضعف في القصة ‏والصراحة ما كنت أحب التطرق له عشان ما ازيد الدخول في التفاصيل هنا تمام متفقين ما يحتاج
‏بس أختي الكريمة بالنسبة إلى الجزء الثاني شوفي حضرتك أنا عجبني جدا انه الكاتب قدام رؤية ومعالجة هذه أنا قدمت له شكر وتحية
‏ونحن الان فقط نتناقش عن هذه المعالجة ولا وغير هذا كانت قصة تقليدية لا تثير اهتمام
‏وبالعكس أختي الكريمة أنا مبسوط جدا من الكاتب أنه قدم وجهة نظر المرأة المستضعفه ‏والتي هي دايما تحت ‏اللوم
‏وفي المعلوم أختي تراني من اكثر المدافعين عن واقع المرأة وكثير وكثير عندي نقاشات فيها مطولة لا تنتهي من حوالي 13 سنة وأكثر
‏بس أختي الكريمة ضرب مفهوم المحافظة وانزلاقه ‏إلى الدراما المكسيكية فجأة ‏وأن يقوم نفس الشخص المؤتمن ‏على الزوجة والذي يعترف بالخيانة معاها علنا ‏أمام زوجها هو الذي يقوم في دور المحامي المفوه ‏ويكسب عقل وقلب من خانه ‏مهما كانت الأسباب مؤثرة فيه ‏بل ويتحول ‏إلى نصير لي ‏تلك الخيانة عليه على الاقل
‏هذه مع احتراماتي دراما ‏مكسيكية على الاخر
‏ممكن لو قام بدور أم الإخوان ‏أو والد الفتاة حنين ‏أو أي طرف له مكانة معينة
‏لانه مفهوم الخيانة عند الرجل وحتى المرأة ليس مربوط فقط بالتقصير ‏بل هو مربوط في شيء أكثر حساسية
الاوهو التفضيل
‏بمعنى انت لم تخونيني لاني ‏فقط مقصر هذه ممكن نتفاهم عليها ‏طبعا بين قوسين
‏ولكن الخيانة منك لانه نظراتك لي إني أقل منه ‏ممكن في الرجولة او الأنوثه ممكن في الشكل ممكن ‏في المادة في الكاريزما أي شيء
‏وهنا من الصعوبة جدا أن الواحد على الاقل على الاقل يتعاطف مع القضية ‏اتكلم عن وضع الاخ الكبير ‏ ‏والعموم
‏أرجو إني اوضح وجهة النظر من عندي وشكرا
عرض المزيد ..
move
1