صابون من العالم الآخر!
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صابون من العالم الآخر!

بقلم : اميرة احمد - مصر

رأت امرأةً ترتدي ثوباً أسود اللون

أهلاً بكم أصدقائي محبي القصص المرعبة و الغامضة ..

سأتلو عليكم بعض القصص التى سمعتها من بعض أقاربى ، هي ممتعة و مخيفة في ذات الوقت .. خصوصاً عندما يحل سواد الليل ..

إليكم القصة الأولى :

حكت لي جدتي أنها عندما كانت صغيرة ، كانت معتادة على أن تذهب إلى أرضٍ زراعية "غيط" لكى تلهو فيها .. و ذات ليلة ذهبت جدتي إلى تلك الأرض لتقضي حاجتها ، لأنه فى تلك البلدة لم تكن توجد حمامات .. و بعد أن قضت حاجتها همت بالرحيل ، ثم رأت امرأةً ترتدى ثوباً أسود اللون و تحمل فى يدها صابوناً .. فنادت جدتي على تلك المرأة لعلها تعرفها أو حتى تسألها عن الصابون الذى تحمله فى يديها ، فلم تلتفت إليها و لم ترد فخافت جدتي كثيراً ثم ذهبت لأمها حتى تحكي لها ما حدث .. فنهرتها أمها بشدة ثم نظرت إلى السماء لكي ترى النجوم لأنه فى ذلك الوقت لم تكن لديهم ساعة ، ثم عرفت أن الساعة الثالثة بعد منتصف الليل فعلمت أن تلك المرأة جنية .. ثم قالت لها لا تذهبي إلى هناك مرةً أخرى ..

القصة الثانية :

هذه القصة روتها لي أمي و تلك القصة حدثت فى نفس المكان التى حدثت فيه القصة الأولى ، عندما كانت أمي صغيرة ذهبت هي و خالي و خالتي -و كانا صغيرين أيضاً- إلى تلك الأرض ليلعبوا فيها .. و عندما حان وقت الرحيل -كان ذلك بالقرب من وقت الغروب- رأوا رجلاً عجوزاً يعرفونه فنادوه و لكنه لم يرد عليهم ، فحزنت أمى كثيراً لأنه لم يستجب لهم كما أنه يعتبر ضمن قائمة أقربائهم! ..

فذهبوا ليحكوا ما حدث لجدتي فارتابت و شكت فى أمر هذا الرجل ، ثم عزمت على أن تذهب إليه بنفسها و بالفعل ذهبت و سألته قائلةً "هل ذهبت إلى تلك الأرض؟ لأن أبنائى رأوك تتجول هناك" فأقسم أنه لم يتحرك من مكانه .. و لم يذهب إلى أي مكان فصدقته جدتي لأنه رجلٌ صادق ، و عرفت أن من رأوه أبناؤها هو -أعوذ بالله- جنى ..

القصة الثالثة :

حدثت تلك القصة فى نفس البلدة التى تعيش فيها جدتي و أخوالي ، حيث يحكي خالي و يقول أنه عند ذهابه إلى العمل بالسيارة .. رأى مشهداً غريباً للكثير و الكثير من الحمير واقفة بشكلٍ عجيب ، و كأنها تنظر إليه فعلم أنها أعوذ بالله -أظن أنكم عرفتم ما كنهها - ..

القصة الرابعة :

تحكي جدتي و تقول أن أمها كانت تربي الكثير من الطيور و ذات يوم ، و بينما هي تطعم الطيور إذا بديكٍ يجرى مسرعاً .. فجرت كالعادة وراءه لكي تمسك به فنطق الديك و قال "لن تمسكي بي يا امرأة" ..

جدتي تفسر كل تلك القصص على أن أرضهم كانت مسكونة منذ زمنٍ بعيد ، و لكن عندما عمرها الناس بالحياة و بالمنازل لم يعد يوجد هناك شيءٌ غامض ..

تلك القصص أمتعتني كثيراً و لكنها أرعبتني للغاية ، خصوصاً أنها قصص قديمة جداً حدثت منذ أكثر من ثلاثين سنة ..

أنتظر تفسيراتكم لتلك القصص ، و هل فعلاً الجن يهجرون البيوت المسكونة بالبشر أم لا؟

في النهاية أسألكم هل أخافتكم تلك القصص؟ عن نفسى لقد خِفْتُ حتى و أنا أكتبها ..

تاريخ النشر : 2018-07-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر