الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

أعيش في الخيال

بقلم : نهر المحبة - أوروبا

أعيش في الخيال
أشاهد أفلام الإنمي بشغفٍ كبير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أنا من متابعي موقع كابوس لي أكثر من أربع سنوات ، و أنا أدخله يومياً دون كللٍ ولا ملل .. و أيضاً أشارك الناس مشاكلهم و همومهم بقدر المستطاع ..

سوف أدخل في صلب الموضوع الذي جعلني محرجة من نفسي ، و خجولةً أيضاً ..

أنا متزوجة و أم في بداية الثلاثينات ، لدي مشكلة الخيال ..

دائماً أتخيل نفسي بأنني حبيبة شخصية البطل في الرواية ، أو الإنمي الذي أشاهده و أعجب بشخصية من شخصياته ..

نعم لا تتعجبوا أنا ما زلت حتى الآن أتابع مسلسلات ، و أشاهد أفلام الإنمي بشغفٍ كبير ..

أذهب إلى السرير باكراً حتي أعيش في خيالي ، و أكون الشخصية التي أريدها ..

سأقرب لكم الأمر قليلاً مثلاً سأختار مسلسل إنمي معين ، و ليكن كرتون "القناص" ثم أقوم باختراع شخصية فتاة تكون قوية .. أو غنية بطريقة مبالغ فيها و تكون الفتاة جميلة ، و أجعل شخصية من شخصيات الإنمي تقع في حبها .. و تبدأ قصة حب و تنتهي بالزواج و إنجاب الأطفال و هكذا ..

بسبب هذا الخيال أصبحت لا أبالي للواقع كثيراً ، حسناً كيف أشرح لكم؟ أحس بأن حبي و عواطفي كلها أستهلكها في الخيال .. و لا يتبقى لي شيءٌ لأقدمه لزوجي من عواطف و مشاعر ..

الناس تجلس علي الواتساب أو على الفيسبوك و لكنني أشاهد الإنمي ، و كأنني فتاةٌ مراهقة ..

مهما كبرت في العمر .. أحس بأنني تلك الفتاة الصغيرة التي كانت تذهب إلى المدرسة ، و تلعب و لا هموم لها سوى المذاكرة و الكرتون ..

مع العلم أنني تزوجت بعمر ستة عشر عاماً ، لا أعلم إذا كان هذا هو السبب لأنه جعلني أعيش بعيداً عن عائلتي الكبيرة ..

قولوا لي ما خطبي هل أحتاج لزيارة طبيبٍ نفسي؟ أم ماذا عليَّ أن أفعل ؟

هل ما يداهمني هو مرضٌ نفسي أم هو شيء طبيعي؟ و هل توقف بي الزمن في عمر المراهقة أم ماذا؟

و دمتم بخير ..

تاريخ النشر : 2018-07-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد

التعليق مغلق لهذا الموضوع.