الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

متشدد بشكلٍ لا يُحتمل ..

بقلم : عاشقة الورد - مصر

كنت أغرق قسماً بالله لم أكن أتنفس

أهلاً بكم أنا فتاة بائسة -لن أذكر اسمي لأن هذا يجلب العار!- ، أبلغ من العمر ستة عشر عاماً .. المشكلة هي أنني منذ أن أتيت إلى دنياي لم أجد الحب ، و الحنان كجميع الفتيات بل وجدت أبي متعصب و متشدد .. لا يهمه سوى الشرف ثم الشرف ثم الشرف حتى لو كان الثمن حياتي ، سأحكي لكم مواقف تبين لكم ما أعنيه ..

البحر

كنت ذاهبةً إلى البحر و كان عندي ثماني سنوات ، المهم أخذني الموج بعيداً و كنت أغرق قسماً بالله لم أكن أتنفس و لم أكن أشعر بما حولي .. و لكن أمي قالت لي أنه كان هناك مجموعة من الشباب السباحين جروا إليَّ لينقذوني ، لكن أبي قال "لا يهمني تموت أو لا تموت العمر واحد" لا شاب منكم سيدخل البحر .. فصرخت أمي و قالت "انقذوها ما زالت تبلغ من العمر ثمانية أعوام" ، ثم لكمها أبي و لكن الحمد لله أنقذني الشباب ..

الحضانة

كان أبي مؤمن بأن الفتاة عار ، و لا تجلب لأهلها سوى العار المهم كان يريد أن أخرج من التعليم .. لكن أمي قالت له "أن من يخرج أبناءه من التعليم ، يدخل السجن و عليهم ان يكملوا الشهادة الابتدائية" ..

المهم دخلت الحضانه بعد إلحاح أمي ، و كان أبي يشدد عليَّ أن لا أتكلم مع الفتيان .. كان عمري حينها أربع سنوات يا الله أيوجد هذا؟ ..

و إذا لعبت مع ابن الجيران يقول لي عاهرة ، و الكثير من الألفاظ النابية ..

متنوع

-أنا لا أخرج من البيت ، و لا مع أصدقائي -أقصد الجيران- ..

-أنا أتذمر عندما أرى الأطفال يذهبون إلى المدارس و يقولون "لا لا نريد" ، و هم لا يعرفون أنني أتمنى من كل قلبي أن أكون مثلهم ..

-أرتدي ثياب المدرسة الخاصه بأخوتي ..

-الفتيات يذهبن إلى الجامعة ، و الصغيرات يفكرن بأي جامعة سيلتحقن؟ ..

-الطامة الكبرى أن أبي يريد زواجي من صديقه البالغ من العمر أربعين سنة! ..

-لا أذكر اسمي أبداً ..

-يراقبني في كل شيء ..

-إذا خرجت من المنزل و استنشقت الهواء النقي و تحرش بي أحد و قلت لأمي ، أمي تقول لأبي و أبي يمسك بالعصا و يكسرها عليّ ..

-تحجبت في سن السادسة ، بحجابٍ كامل متكامل ..

-أنا منقبة منذ سن التاسعة ..

-حاولت الانتحار ..

-لا أكل إلا بواقيه ..

-ينامون على سرائر مريحة ، أما أنا فأنام على القش! ..

-أبي يقول لي "هؤلاء هن البنات حتى الممات ، فمكانكِ في المطبخ .. كما أنكي عديمة التربية" ..

تاريخ النشر : 2018-07-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر