الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قلبي الحنون دائماً يتألم

بقلم : مياده - مصر

قلبي الحنون دائماً يتألم
قمن بإهانتي و سبي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أنا "مياده" أبلغ من العمر سبعة عشر عاماً ، أعشق هذا الموقع كثيراً و أحبكم جميعاً يا أصدقائي .. أنا فتاة ليس لديَّ أصدقاءٌ على أرض الواقع ، أعشق وحدتي و أحب البقاء بمفردي و لا أحب الحديث أحب كوني صامته .. و إذا تحدثت أتحدث بالقليل فقط ، مشكلتي هي طيبتي الزائدة و براءتي فأنا أحب كل البشر .. و لكن ليس كل شخصٍ يحبني فلا أحد يهمه إن كنت على قيد الحياة أم لا ..

أنا لا أعرف الحقد أبداً و لا الكره ، قلبي الحنون دائماً يتألم .. عانيت كثيراً و لا زلت أعاني من الآلام و الخذلان و لا أبوح لأحدٍ بألمي و أوجاعي لأنني أعرف جيداً أن لا أحد سيفهمني لا أحد سيشعر بي .. بالرغم من أنني أشعر بكل شخص و أتألم بشدة عندما أرى أحداً حزيناً ، استغلوني كثيراً لأنني لا أستطيع رفض طلبٍ لأحد .. فها هي خالتي تعاملني كخادمة قائلةً "احضري هذا" و "افعلي هذا" ، و بناتها لا يفعلن شيئاً فقط يأكلن و ينمن .. أنا أذهب إلى خالتي لكي أطمئن على أحوالها ، و لكنها تستغلني هي و بناتها لقد أتعبن قلبي بشدة .. أقسم بالله قلبي يؤلمني كثيراً ..

أتظاهر بالسعادة و قلبي يموت وجعاً ، إنني أكثر شخصٍ يعطي التفاؤل و الطاقه الإيجابية .. و أنا ليس لديَّ طاقة لأتنفس حتى ، يتظاهرون بالمحبة و هم يحقدون عليّ أستطيع الشعور بذلك ثم أنني أعلم أنهم يرتدون قناع الطيبة .. و هم أخبث ما يكون فمجرد النظر في وجوههم و أعينهم أستطيع معرفه كل شيء ، لم أضر في حياتي حشرةً صغيرةً فكيف لي أن أؤذي بشراً .. و لكنهم جعلوني محطمةً كليةً ، دائماً أدفن قلبي و أكتم أوجاعي لكن هذا حقآ مؤلم ..

أريد العيش بسلام أريد أن أنام فقط لمرةٍ واحدة من دون آلام تسكن قلبي ، بدون خذلان و بدون صدمات ماذا كان خطئي؟ هل أذنبت لأنني طيبة؟ لأن قلبي هذا حنونٌ و طيب و بريء و أبيض كالثلج لا يحمل و لو ذرة كره لأحد ، كل شخصٍ قابلته في حياتي أتعبني كل شخصٍ وثقت به دمرني .. أستطيع أن أضحي بحياتي فقط لأي شخصٍ يحتاجني ، لطالما كنت معهم في وقتٍ عصيبٍ مروا به .. لكنني لم أجد أحداً عندما كنت بحاجتهم دائماً ..

أمسح دموع كل شخص لكن لم أجد من يمسح دموعي ، من يحتضنني و يقول لي لا تبكي أنا معكِ لم أجد من يشبهني .. لم أجد شخصاً طيباً لدرجة السذاجة مثلي ، لم أعد أفتخر بنفسي و لكنها الحقيقة ليت هناك من يخاف فقداني .. من يفتقدني من يحبني بصدق لا أن يرتدي قناعاً و يدعي الحب ، إنني لا أحتمل حقاً فأصغر الأشياء تبكيني و بشدة .. لأنني تحملت و دفنت أشياءً كثيرةً بقلبي ..

اليوم فقط و لأول مرة أشعر بحاجة ملحة لكي أبوح بما في قلبي ، و لذلك يا أصدقائي رواد موقع كابوس أخبرتكم بما في قلبي .. عن ما أعانيه منذ أن كنت طفلةً صغيرة ، لم أجد من يهتم بي في المدرسة كل الفتيات يضربنني بشدة .. حتى عندما صرت بالثانوية لم أسلم منهن فقد قمن بإهانتي و سبي و ضربي كثيراً ، و لم أكن أخبر أحداً فقط أصمت على حقي! ..

يضربنني دون سبب و يضعون أشياءً سرقنها من حقائب باقي البنات ، و يضعنها في حقيبتي ثم يذهبن إلى المعلمة و يخبرنها أن "مياده" سرقت هذا .. و هذا و المعلمة تقوم بضربي و كل الفتيات في نهاية الدرس ينتظرنني حتى أخرج ، و يقمن بضربي في الشارع و في المدرسة ليس لدي أحد .. أنا فقط بمفردي أنا من أستطيع مسح دموعي لوحدي ، هذا مؤلمٌ للغاية هذا القلب الذي أحمله بين أضلعي .. ماذا فعل لكي يستحق كل هذا؟ الحمد لله علي كل حال ..

تاريخ النشر : 2018-07-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر