الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

بين سماءين

بقلم : مصطفي جمال - مصر
للتواصل : https://www.facebook.com/profile.php?id=100012779294789

بين سماءين
كانت حمراء الشعر هي بياتريس بلا شك بشعرها الأحمر المموج الجميل و بياض بشرتها الشاحبة ، و صاحبة الشعر الشائب هي ماريا


أراكِ كل يوم جالسة في شرفتك تتأملين القمر لا تأبهين بشيء ، لا بلسعات برد الليل على كتفيك العاجيتين اللتين نسي فستانك البهي كساءهما تاركاً إياهما بمواجهة الصقيع ، لا تأبهين لأصوات الذئاب الصادرة من أعماق الغابة و لا بنداء صوت قلبٍ مشتاق يشاهد جلستك المتعالية في أعلى شرفات قصرك الفخم في حين يتألم القلب في أعماق الهاوية يتمنى لو تحسين بآهاته الصامتة .


أعلم أنك تجهلين وجودي ، تجهلين نظراتي المنتظمة إليكِ تجهلين جلوسي وسط الغابة القريبة أشاهدك كل يوم تستمعين إلى صوت الغناء الآتي من الغابة ، لا تهابينه كما يهابه أهالي القرية ، لا تقفلين نوافذك في حين يقفلها الأهالي ، لا تختبئين خوفاً من كلماتها في حين يختبئون هم خوفاً منها ، كنت تخرجين في أوقات الغناء و لا تفوتين موعدها بتاتاً ، في حين يتمنى غيرك لو تزول و تختفي و تتركهم هانئين .


لم أكن أعلم عنك شيئاً غير طلتك في كل مساء ، اسمك الجميل البهي الرقيق بياتريس ، و حبك لصوت الغناء الليلي الجميل ، صوت الغناء الذي تشاركنا في حبه معاً الذي نخرج خصوصاً لسماعه و نخاف انقضائه في يوم من الأيام نتمنى أن يبقى إلى أبد الدهر و في كل وقت حتى لو تطلب الأمر خلود الليل و فناء النهار و انتهاء نور الفجر الذي يختتم به صوت الغناء و إن تقاطعت رغباتنا مع أهالي القرية

كانت ذات الأغنية تصدر من أعماق الغاب و يصل صداها كل المنازل و الدور و كل مكان يمكن أن يعيش بل و يعيش فيه قلب إنسان ، كأنها تعرف أماكنهم و تصل إليهم ، ترغمهم على الاستماع ، كانت بذات الصوت العميق اليائس الحزين و كأنما تمثلت فيه كل إمارات البؤس و الأسى . و رغم جمال الصوت و اللحن الحاضر معه من ذات الصوت لكن كلماتها كانت تقشعر معها الأبدان و تبكي معها العيون و تذرف لها الدموع و يرتجف لها الجسد خوفاً و توجساً ، و لكنها لهذه الأسباب أعجبتني ، كلمات تقول الحقيقة بصوت عذب و جميل توصل العذاب و الآلام .


عند سماعها يرى المرء أوهاماً تؤرقه و أحزاناً مضت عليه تؤلمه يتيبس عند سماعه القلب و يجف كما تجف الأغصان في الخريف و يبقى القلب هكذا يتألم و يشقى حتى مطلع الفجر حتى تناسوا النوم


***

من الجنوب تحيطها الجبال من الغرب تحدها غابات من الصمت ، و من الشرق تقبع مزارعهم و مصدر غذائهم الوحيد تلك الأراضي التي يتوسطها مخزن عملاق لحصادهم ، و في الشمال فراغ طريق يؤدي إلى الساحة الوسطى حيث يتوسطه البئر و يحيطها الدور من كل اتجاه ، كانت قرية قليلة المنازل يمقتون كل ما يمت للجمال بِصلة ، يكرهون الغناء حتى هاجر من يجيده منهم ، يكرهون الموسيقى يكرهون الرسم و النحت .
أتذكر حينما اقتحموا بيت النحات و حطموا كل ما في بيته من تماثيل و طردوه من قريتهم التي تحيطها البؤس من كل اتجاه ، لا يمتعهم إلا الشعر الرديء و لا يعرفون الاحتفلات من معنى يخافون كل من يخالفهم الرأي و حتى الشكل ، فليس من الغريب أن تراهم يطردون كل من لا يحيط السواد شعره ، و من سخرية الأقدار أن يأتيهم العذاب على شاكلة غناء يريهم أوهاماً لما اقترفوه من آثام ، و لك أن تعرف ما يمكن أن يراه الأهالي من آثام في قرية يحيط بها الجهل


***

تواجه كل نفس بالحقيقة التي تبطنها و تأبى الاعتراف بها ، و تتمنى أن تظل حبيسة الأعماق حتى تحصد أرواحهم


***

سمعت كما سمع الجميع أن صوت الغناء يصدر من قصر بوسط الغابة حيث تحاصره الذئاب و تنعق فوقه الغربان أسفل القمر ، و تحيطه الأشجار العتيقة ، فاتجهت نحوه قبل حلول المساء حيث يبدأ صوت الغناء لأشاهد مصدر الغناء قبل أن يبدأه منذ البداية ، لأرى جمالها و الألم المرتسم على شفتيها و وجهها وقت الغناء ، لأرى الملامح التي تبدو من هذا القلب الكئيب و حركات الشفتين الحزينتين أثناء الغناء .

في ذلك اليوم رأيت بياتريس الجميلة تخرج من شرفتها حين ظننتها صاحبة الصوت العذب ، لكن صوت الغناء كان يأتي من بعيد و لم تفعل شيئاً غير الجلوس و الاستماع إلى صوت الغناء الذي صمت له نعيق الغربان و عواء الذئاب و حفيف الأشجار ، تصمت له الحياة و تسكن احتراماً و تبجيلاً للصوت
، حين انتهت الأغنية في بدايات الفجر سمعت صوتاً من داخل القصر يناديها بـ (بياتريس) ، يأمرها بالدخول و يرجوها أخذ الدواء و البقاء تحت الغطاء بجانب النيران ، أن تبتعد عن صوت الغناء قليلاً و تهتم براحة بدنها الواهن .
كان صوت عتاب رقيق يبدو عليه الحزن و العطف كأنما ينادي على روح نائية ترفض الاقتراب منذ بداية الرجاء ، فلبت له النداء قبل أن ترمق الشجيرات التي أتستر خلفها ، كأنما أحست وجودي لكنها سرعان ما دخلت تلبي النداء الثاني الصادر من أعماق القصر ، تاركةً إياي أشاهد رحيلها حزيناً .


كانت تلك الليلة بداية خروجي المسائي للاستماع إلى الغناء مرتشفاً الشاي مشاهداً بياتريس ممتعاً جميع حواسي بتلك الليالي التي ظللت أقضيها مشاهداً مستمعاً متذوقاً و مفكراً بسبيل أتقرب إليها به ، و بقيت ملتزماً بعاداتي و مواقيتي مستمتعاً طوال ليالي شهر نوفمبر مستهل الصقيع و بداية الشتاء .
منذ ذلك اليوم أجلس مختبئاً خلف ستار من الشجيرات أشاهد طلتها المنتظمة من شرفتها العالية نستمع معاً إلى الغناء ، هل يجوز لي استخدام (معاً) ؟ فرغم استماعنا إلى نفس الأغنية و استمتاعنا بها في مكان قريب إلا أن بيني و بينها أميالاً حتى الوصول إلى معنى (معاً ) ، إنها لا تدري عني شيئاً و تجهل اسمي و لا تعرفني .


وددت لو اقتربت منها أن أصارحها بمشاعري التي أكمنها و أبطنها لكنني خشيت الجواب و رضيت الحياة في عالمي الخيالي داخل ذهني تجنباً رفضها و معرفة رأيها فيَّ ، فهي تجهلني و تجهل اسمي و أنا بالكاد أعرفها و لا أعرف عنها إلا ما سلف ذكره ، فماذا بها فاعلة إن عرفت أنني أتجسس عليها من خلف ستار من الشجيرات كل يوم لأستمع إلى الأغنية و أشاهدها في آن واحد ، أفربما تحبني لمشاركتها حبها للأغنية و الصوت العذب ، أجل أجل ستحبني ، فمن غيري هنا في هذه القرية التي تكره كل ما هو جميل ، يحب الجمال و الاستماع إلى الأغاني جميعهم يكرهون الجمال يكادون يكرهون الغابة لا لوجود الذئاب أو تشائماً من الغربان ، بل كرهاً لخضرة الأشجار و بغضاً لزقزقة العصافير


عقدت العزم على الذهاب إليها غداً قبل بداية الأغنية لتوفر لي الفرصة لمحادثتها و مكالمتها ، كان ضرباً من الحمق أعرف و لكني سأمت الاختباء خلف الأنظار ، سئمت الاكتفاء بشملها بعينَي فحسب ، رغم شباعي من رؤيتها فقط لكنني طمعت بالمزيد ، وددت لو شملتها بجسدي و احتضنتها بين يدي ، أن أحدثها رغم تأكدي من طردها لي إن عرفت ما سأقوله لها ، لكنني لن أجد فرصة أخرى للحديث معها ، فلا هي خارجة من قصرها لتمارس الحياة و لا هي باقية في شرفتها لتنظر لي صباحاً لاحادثها و أتقرب إليها متصنعاً عدم معرفتي لها طمعاً ببعض الحديث ، هي باقية في زنزانتها الكبيرة و حصنها الهائل المنيع الذي لا يقربه إنسان و لا يعرف عن أحد ، فلا سبيل للتقرب إليها إلا دخول الحصن من بابه متسائلاً عنها طالباً الحديث بدلاً من البقاء و تبادل النظرات من جانب واحد ، فربما تسعد بمعرفة حبي للأغاني و الاستماع إلى أغنية الليل كل مساء بعد منتصف الليل مثلها ، و ربما أضع الختام لحياتي الرتيبة و بؤس سنوات حياتي الكئيبة .


أتذكر أنه كان أحد أيام ديسمبر الغابر ، اخترت هذا الوقت تحديداً لما تشعر به نفسي من وله لهذا الشهر و بمودة لصقيعه لكي أكمل الجو النفسي الذي أملته طمعاً في تلك اللحظة التي سأصارحها بمشاعري تجاهها ، و أصيح بتلك الكلمة التي أرقتني و أرهقتني ، فإن قبلت صارت لحظة لا تنسى اجتمع فيها أكثر ما أحبه ، فأموت راضياً بعدها ، و إن رفضت عدت لقديم أيامي أستمع لصوت الغناء وحيداً متسمتعاً بلسعات صقيع الشتاء المتمسك ببلدتنا التعسة متلذذاً بارتشاف كوب شايي المعتاد .


ذهبت قبيل بدء أغنية المساء مدندنا لحنها مفكراً فيما سأنعم فيه لو قبلت ، متجاهلاً كل احتمال آخر ناسياً أكيد رفضها مكتفياً بأحلام السعادة التي تراودني ، و بدأت أتردد في الذهاب إليها ، و لاحت لي في ذهني فكرة هجر كل ما خططت له و الاكتفاء بمشاهدتها مستمعاً إلى اللحن ، أن أسجن نفسي في هذا الحلم الجميل و أبقى مكتفياً بغموض مشاعرها خوفاً من المعرفة .

دائما ما كنت أعرف أن المعرفة ليست دائماً نعيماً ، العالمون دائماً ما يعيشون في عالم من الحزن و الكآبة متعذبين بمعرفتهم ، بئس المعرفة التي تحيل أيام حياتك إلى السواد خاصة إذا كنت وحدك عالماً وسط قوم من الجهلة في حين يعيشون هم سعداء مخدوعين راضين لكن يحيط بهم الخوف مما يجهلون ، فيتعذبون بجهلهم و كثير الأسئلة التي تؤرق أذهانهم و أفكارهم ، خاصةً إذا كنت وحدك جاهلاً وسط قوم من العلماء يخفون عنك الحقائق و يرجعونك خائباً حين تهب إلى السؤال راجعاً دونما أن تدرك و لو شيئاً واحداً ، و أنا قد عانيت الأمرين و لم أكن أدرك حينها .
لكن كفة العلم كانت لها الثقل و كان لها القرار لما تسببه من راحة للبال و تقليلاً للخوف .


فعقدت العزم على الذهاب ، كدت أصل لكنني أسرعت الخطى حين تأكدت أن ما شممته كان دخاناً و رماداً ، أسرعت جريت و هرولت حتى وصلت جاثياً على قدمي لهول ما رأيت ، كل الأهالي مجتمعين محاصرين القصر ، ضاحكين و مبتسمين يرمون بسبابهم على الماكثة في شرفتها رغم ما يحيطها من نيران أشعلوها خوفاً من الاقتراب و ظناً منهم أن صوت الغناء يأتي منها .


كانت جالسةً كما اعتدت منها ، تأبى الصراخ ، فلم أرَ منها إلا عبرتين تنذرفان على خديها و هي ترمقني بنظرات لم أعرف كنهها ، كانت أول مرة تتلاقى فيها أعيننا ، لماذا تنظر إلي أنا من بين القوم جميعاً و اختصتني بالنظرات !
حينها تأكد ظني و عرفت أنها كانت تنتظرني أو على الأقل ترجوني إنقاذها ، فانطلقت إلى أبواب القصر الضخمة محاولاً الدخول لإنقاذها متجاهلاً ما قد يحل بي ، لكن الجمع أحاطوا بي و منعوني من الذهاب ، كما حالت النيران و اللهيب بيني و بينها و امتزج جسدها بالنيران و الدخان المنبعث من القصر و لم أسمع منها صرخة تدل على آلامها و عذابها ، فبدأت بالبكاء و النحيب بأعلى صوتي ، و التف القوم بابتسامات تبدو واضحة تعلو وجوههم مهونين علي قائلين :

"لا تحزن فلا حاجة لك للبكاء على من حاولت تعذيبنا بغنائها تلك المشعوذة التي ما أرادت إلا الاستماع إلى صرخاتنا الراجية ، لذا هون عليك فقد ارتحنا م..."

قاطعهم صراخ يبدو عليه علامات البكاء و آثار الأسى و الدموع :

"ليست هي صاحبة الغناء ، حمقى جميعكم حمقى ملعونون لا تفقهون شيئاً ، جميعكم خائفون تجهلون كل شيء و لم تبذلوا أقل جهد حتى تعلموا من أين يصدر الغناء و اتبعتم الإشاعات و الأكاذيب ، و بهذا قتلتموها ، قتلتموها .. آه يا بياتريس المسكينة ، وا حزناه عليك و على زهرة حياتك التي فنت مع الحريق و فنت معك كل آمالك و أحلامك ، شهر...شهر واحد تبقّى لتسعدي ، لولا الحمقى لتم مبتغاك و تم الشفاء وصرت مبتهجة سعيدة ، و لملأت وجهك الغبطة و السرور ، و لشكرتني ، لأحببتني ، لم أنل منها الشكر بعد لم أنله بعد ، لم أستمع إلى صوتها السعيد ، لم تقل لي بعد أنها تحبني"
"حمقى حمقى حمقى جميعكم اغبياء (و هي تمسح على وجه بياتريس) ، سأنتقم لكِ منهم و أجعلهم كل يوم يذوقون نفس العذاب الذي ذقتيه ، أن تعاني الألم دون أن تستطيعي حتى الصراخ"


وقف القوم حينها حائرين و أنا بينهم أحاول العثور على مصدر الصوت الذي أعرفه كما يعرفه أهالي القرية أشد المعرفة ، أراهم و قد شحبت وجوههم و ملأها الخوف و الفزع .

أكملت تقول :

"اقسم بك يا بياتريس لأقلبن حياتهم حسرة و أجعلهم نادمين أبد الدهر على ما افتعلوه ، لأجعلن قريتهم مأتماً يحيطهم الخوف و الظلام حتى تنبت لهم أجنحة يهربون بها إلى الخلاص أو يقطعون من جلودهم حتى يتخلصوا من قدر العذاب الذي سأذيقهم إياه ، أقسم بأحزاني عليك لأذيقهم قدر غضبي و حزني أضعافاً من الحسرة و الكرب ، و أجعلنَّ حياتهم جنازة دائمة لا يستيقظون إلا على أصوات الصياح و لا ينامون إلا على أصوات الأنين"

جحظت أعين القوم جميعاً و بدأوا بالصياح ، لكن الألحان بدأت و صوت الغناء اشتد علواً ، بدأت آذانهم تدمي و تقطر الدماء و صرخاتهم تزداد صخباً و ألماً ، لم تكن ذات الأغنية بنفس آثار الحزن و الأسى بل أصوات غضب و حقد ، حنق و سخط تجمع كلماتها بين بغضائها على القوم و حقدها عليهم و بين أحزانها و شجنها على موت بياتريس .

توقف صوت الغناء فخروا مصروعين شبه ميتين ، فقدوا القدرة على الحراك لكن ظلت أصوات صرخاتهم و أسفهم تعلو و أعينهم مثبتة إلى السماء حيث رأوا النجم البهي يهبط طافياً وسط ما بقي من الحريق يطفئه ، حاملاً جثة بياتريس يحيطه نور لكنه سرعان ما تشكل على صورة امرأة مليحة الهيئة بيضاء الشعر رغم شبابها البادي للعيان فجمال سحنتها لا يمكن إنكاره ، و قالت بصوت بلغ صداه كل حي يعيش على هذه الأرض :

"أنا صاحبة الغناء و مسببة العذاب أخت بياتريس التي لم ترد في حياتها إلا القدرة على الغناء كما أستطيع أنا ، من تدعونها ساحرة هي التي تطفو أمامكم الآن فهيا اقتلوني كما قتلتموها ، حاولوا و لن تستطيعوا ، فما أنتم بقادرين إلا على قتل فتاة بكماء لا تقدر حتى على الغناء ، قتلتموها لذنب لا تستطيع حتى فعله"

ثم بدأت بالضحك ضحكاً يعتريه البكاء قائلة :

"خفتم من صوت الغناء فأحرقتم بياتريس البكماء"


أراد الأهالي أن يقوموا ، أن يهربوا ، أن يختبئوا من وجهها الباكي و صوتها المضطرب ، عرفوا أنها جنت و أنهم لن ينجوا من العذاب الذي توعدتهم به و لن يستطيعوا القيام ليركعوا آسفين طالبين للغفران ، فصوتها حينما لم يؤذوها آلمهم ، فماذا به فاعل صوت غنائها الذي يملؤه الوعيد و التهديد ، لقد وصلوا نهاية الطريق و عرفوا أنهم سيخلدون معذبين .

"ما كانت تتمنى إلا الغناء بصوتها الذي أرادته بهياً كصوتي ، أن تستطيع الصراخ و الصياح و الضحك و البكاء ، أن تحادثني بيسر عما مر به يومها الكئيب و عما رأته من نافذتها و عما قرأته في كتبها ، و ما أردت حبسها في قصرنا العتيق إلا خوفاً عليها و اتقاءً لشركم و غباء تقاليدكم ، إشاعاتكم و ظنونكم ، و تخوفا مما قد تعرفوه عن نسبها و عني مخافة أن تعرفوا حبها لصوت الغناء فتمقوتونها ، و ما كنت لأريد رؤيتها تذوق طعم الكراهية و الحقد ، و رغم ذلك قتلتموها و أنتم لا تعرفون عنها شيئاً "


و بدأ القصر يغرق في بحيرة عظيمة لاحت لي و أنا الواقف وحيداً و الباقي من القوم راقدين غير قادرين على الحراك تبتلعهم البحيرة حيث هم ، دون أن يستطيعوا لها فكاكاً أو حراكاً كأنهم حجارة صماء ، كأنما عز عليهم الحراك ، و امتدت البحيرة حتى بلغت الجبال و المنازل و الغابة وما عرف ضمن حدود هذه القرية و تألقت أخت الفقيدة بياتريس و مصدر الغناء الجميل المحمود عندي المذموم عندهم وسط البحيرة ضاحكة راضية بما اقترفت ، و كنت أنا واقفاً بمفردي على سطح البحيرة العظيمة تأبى ابتلاعي تاركةً إياي واقفاً كالوتد وسط الصحراء .


هبط مصدر الغناء جميل الوجه حاملاً الجثة ، و وقفت أمامي قائلة :

"اراك تجهل كل ما قلت في حين فقه الجميع مجمل كلامي ، فلا حرج عليك فما رأيت أنت مثلما رأوا هم "

"ماذا رأوا ؟ " قلتها سعيدا رغم ارتعابي فأنا أحادث الصوت الجميل و يحادثني ، ألا أسعد بما أوتيت من فرصة قد لا أبلغها بعد حين ، رغم ما يتملكني من مرارة على موت العزيزة بياتريس

"رأوا القصة كاملة ، ماذا أكون و ماذا تكون هي ، أريتهم كل ما أنا قادرة عليه و ما سيصير لهم ، و أذقتهم عذاب بياتريس الذي كانت تعايشه كل يوم حتى نالت الموت غير راضية به هكذا قبل أن تستطيع الحديث "

"أخبريني بكل شيء أريد أن أروي فضولي"

"سأجعلها بنفسها تخبرك"


و قبل أن أسألها عن السبيل لذلك وجدت نفسي داخل غرفة ضخمة يتوسطها سرير و يلتف على جدرانها رفوف تملؤها الكتب حتى لا تجد مكاناً فارغاً لوضع جديد أو حتى موضع قلم ، كانت خالية من النوافذ إلا من شرفة وحيدة تمدها بالضوء في الصباح و تجلس فيها في المساء .
غرفة بياتريس ، كم تملؤها الكئابة و مرارة الوحدة ، كم عانت من أحزان و كم بكت وحيدة في حين تتنزه أختها بهية الصوت في الغاب ، تحاول عبثاً إيجاد دواء لضحية الصمت فلربما تستطيع وهبها الكلام و القدرة على الحديث .

رأيتها عائدة إلى الغرفة تجلس على سريرها باردة الملامح و المشاعر كما عهدتها دائماً و ظلت هكذا حتى حلول المساء و عندما تستهل أختها الغناء لسبب لا أدركه في مكان لا أعرفه تتجه ببطء نحو الشرفة لتجلس مستمعة إلى صوت الغناء حتى مطلع الفجر ، و حينما تختتم شقيقتها الغناء و يناديها الصوت الحزين مجهول المصدر للعودة إلى داخل القصر تستلقي على السرير و تأخذ دواءً مختلفاً عن الليلة التي تسبقه تقدمه لها فتاة فاحمة الشعر شاحبة البشرة عابسة الوجه صامتة أمامها دائماً في حين تنظر لها بياتريس نظرة يملؤها الحقد ، تلك المشاعر التي لم أتصور أن تظهرها بياتريس هكذا و إن كنت لا أدري عنها الشيء الكثير ، كان حقدها واضحاً على كل إنسان تراه و هذا ما رأيته حين وقف طيفي أمامها..

كانت تلك هي طريقة أخت بياتريس مصدر الغناء لتريني القصة كاملة ، أن جعلتني طيفاً يسبح في مشاهد الماضي من الأيام قبل الحريق أتجول بين أروقة القصر و لا أفعل شيئاً غير الانتظار و المشاهدة ، طيف يرى و لا يُرى ، كالجن ، لكي أعرف عن بياتريس ما لم أكن أعرفه .
كنت طيفا أتبعها أينما حلت ، أشاهد حياتها الرتيبة التي لا جديد يحل عليها إلا نهايتها المأساوية بالقتل حرقاً كالساحرات أو كأصحاب الخطايا و أرامل الهندوس دونما أي ذنب اقترفته.
تتمثل في حياتها جميع عناصر الوحدة و الرتابة لا تفعل جديداً تنتظر الموت أن يحل عليها أو أن يحدث شيئاً يعوضها عما مضى من الأيام ، و كان يجب علي أن أكون هذا الشيء
، تستيقظ من نومها تقوم إلى المرحاض و تعود لتقرأ كتبها و تجلس على فراشها تنتظر حلول المساء وحيدة ثم تذهب إلى شرفتها لتجلس تتأمل القمر حتى تستهل أختها بالغناء من المجهول تستمع لها حتى مطلع الفجر ثم تعود أدراجها مذعنة لذات الاأر الصادر من الداخل ، لتأخذ الدواء الذي تجربه لأول مرة و لآخرها ، لتنام وحيدة و علامات الحقد على وجهها كلما ترى بشرياً .

كانت خادمتها الشاحبة العبوسة من تعطيها الدواء أو كانت والدة الخادمة من تأمرها بالدخول لغرفتها عند انتهاء الغناء أو حتى شقيقتها حين تعود لتبتسم في وجهها و تبادلها الحديث من جهة واحدة منفردة ترسل السؤال و لا تنتظر له جوابا ثم تلقي السلام و لا تنتظر له رداً .
كانت ذات الاحداث تتابع مراراً و تكراراً دون أي تغيير يوصف ، و كنت ألاحظ أن غضبها يزداد وضوحاً على ملامحها كلما مرت الأيام ، لربما تظهره اعتراضاً و حزناً على حبسها و يا ليتها تدرك السبب فما كانت لتنعم وسط قوم من السفهاء و الجهلة لربما حرقوها إن رأوا الأوشام على كتفيها أو لون شعرها الأحمر الذي انعدم وجوده وسط هؤلاء القوم أو شحوب جسدها الذي صار كالثلج لوناً و صفة لقلة طعامها و برودة الطقس ها هنا .


حينما كنت أطفو أمامها و هي تقرأ كتاباً و تقلب صفحاته البالية بعدم اكتراث وجدت صاحبة الغناء شقيقة بياتريس تطفو بجانبي متخذةً نفس الهيئة التي أنا عليها الآن

"اسمي ماريا أخت بياتريس مصدر الغناء ادعوني بما تحب"

"لماذا جلبتيني إلى هنا؟"

"لترى ما كنت عاجزاً عن رؤيته و لتعرف ما كنت تجهله"

"عن ما..."

"آنا أعرف أنك كنت تراقب بياتريس و كنت تحبها في صمت و أعرف أنك كنت ذاهباً لتحادثها في هذا اليوم و أن تخبرها بما كنت تبطنه طوال هذه الأسابيع لكنك تجهل عنها الكثير ، أتيت بك إلى هنا و تركتك لتكتشف بنفسك لكنك كما الباقون أحمق"

"شكراً على هذا المديح فأي من الكلمات ما دامت بصوتك تصبح لي فخراً "

"لدي من هذا الكثير إن كنت تريد"

"أكملي فكلماتك تريح قلبي"

"تقصد أن صوتي يريح قلبك ، أخبرني لماذا تجاملني ؟ "

"و كيف لي لا أجامل صاحبة هذا الصوت العميق الجميل الرقيق الجالب للراحة ، أكون من الحمقى لو لم أكن أحبه"

"إذاً أجبني أتحبني؟"

"أحب صوتك أعشقه ، لا يمكنني العيش ليلة دونما سماعه"

"لم تجبني بعد أتحبني؟"

"قلتها لك إن حياتي مستمرة إلى الآن بفضل صوتك و أعيش فقط لقضاء فترة المساء ، لو انقضى مساء دون أن أستمع لأغنيتك لانتحرت و أنهيت حياتي ، فما شيء فيها يستحق و لا عادت فيها متعة فحياتي في هذه القرية الصمتاء البائسة المنعزلة النائية جداً عن اي تجمع آخر للبشر لا فائدة منها"

"كنت أعلم أنك من هؤلاء الحمقى"

"أحب جنونك كما أحب هدوءك ، أحب انزعاجك كما أحب سعادتك"

"تقصد أنك تحب صوتي حين يهدأ و حين يجن ، تحبه منزعجاً كما تحبه سعيداً "

"أحبه في كل حالاته"

"سأسألك شيئاً آخر ، أتحب بياتريس ؟ "

"بالطبع أحبها ، أهذا سؤال يسأل ؟! "

"لماذا؟"

"و لماذا لا أحبها ، ذلك الوجه الملائكي الرقيق و الجميل ذلك الجسد الممشوق و تلك الملامح الهادئة على الدوام"

"الملامح الهادئة؟"

"تلك الملامح التي لم تحمل إلا الهدوء و الراحة"

"أخبرني كيف و متى كنت تراها؟"

"كل ليلة عندما يعم الظلام حين استهلالك لأغنيتك المعتادة كنت أراها جالسة في شرفتها تستمع لصوت غنائك و وجهها يظهر علامات الراحة و السرور"

"أرأيت ابتسامتها؟"

"لم أرَ على وجهها إلا علامات الراحة و الهدوء لا أحد يخرج كل ليلة للاستماع إلى نفس الشيء إلا إذا كان يحبه"

"كانت علامات الشرود و التأمل"

"إلى أين تريدين أن تصلي ؟ "

"بياتريس أبداً لم تكن تحب الأغاني و لم ألحظ على محياها ابتسامة منذ ولدت"

"لكنها كانت تحبك ، يتضح ذلك حينما ترين التزامها بالجلوس في شرفتها في نفس موعد بدء أغنية المساء ، فبالتأكيد كانت تحب أغنيتك"

"تحبني تحبني أحقا تصدق ما تقول ؟ أهذا الأسبوع الذي ظللت فيه تشاهدها و تتأمل ملامحها حينما كنت طيفاً لم يجعلك تدرك شيئاً من الحقيقة ، ألم ترى ملامح الحقد على محياها ، ألم ترى كيف توجه نظراتها الحاقدة الكارهة إلى أي إنسان تراه ؟ كان يجب عليك أن تدرك على الأقل أنها تكرهني تبغضني و تبغض أي انسان تراه ، هي تكره البشر"

ثم أكملت تقول :

"أخبرني لماذا تحب روحاً حقودة مثلها ، لماذا تحب شخصاً يكرهك لماذا تحب شخصاً تجهله أو فلنقل أشخاصاً "

"أنا أحبكما فهل للحب أسباب و علل ؟ "

"أسأت قولاً ، أنت لا تحبنا بل تحب أشياءً فينا ولدنا بها ، هكذا أحببت القالب الذي ولدت فيه بياتريس لكنك لم ترَ قبح روحها ، أحببت صوتي لكنك حتى لم تعرف لي اسما قبل اليوم ، أخبرني لماذا تحب بياتريس ؟"

"ل..."

"لا تكمل ، لأنك تحب جمال سحنتها تحب جسدها ممشوق القوام تحب كتفيها العاجيتين يديها الرقيقتين رقبتها الناعمة الملساء ، أما أنا فتحب فيَّ صوتي تحب كلماتي لكنك لا تعرف عنا شيئاً و لا تعرف عن نسبنا لا تعرف عنا غير قدر لا يكفي لاكتساب الحب ، اسمينا و أين نرقد ليلاً ، أهذا يكفي لأن تحب فينا شيئاً ؟ قل تحب صوتي و قل تحب وجهنا لكن لا تقل أنك تحبنا و أنك تعشقنا ، لا تمدح فينا أشياءً لا نملكها و لا تنشد فينا الأشعار"

"ما أدراك بما أشعر به و عما يبطنه قلبي و بما يفكر فيه عقلي ؟ لماذا أراك تتحدثين عنها هكذا و لمَ أراك ترين نفسك خاوية عن أي شيء مستحق للحب ، ما أدراك فقد أحبكما أكثر حينما أعرف عنكما أكثر ، و حينما أرى ماضيكما ، إن صوتك الجميل و جمال قوامها و محياها كفيل بأن يجعلني أقع في حبكما"

صمتت ثم نتهدت قائلة :

"حينها لا تلمني عما ستراه ، سأرسلك إلى يوم ولدنا توأمان متشابهان و سأدعك تشاهد حتى تدرك عنا كل شيء ستكون كما أنت طيفاً حتى أراك مقتنعاً "

***

حينما ولدا توأمان متشابهان

***


على مهديهما في ساحة متسعة تملآن الدنيا صراخاً و بكاءً ، طفلتان جميلاتان قد مر على ولادتهما بضعة أسابيع مرت كلمح البصر بالنسبة لي ، كطيف يرى الأحداث تمر كالرياح ، تمر الساعات سريعة فلا أحياها أو أعايشها كأنما يقال لي أنها أحداثاً لا تهم في شيء و لن تثلج صدري أو تروي ظمئي للمعرفة .


مرت السنوات الأولى دونما شيء يذكر ، أرى الطفلتان تنموان دونما أن تريان من العالم شيئاً إلا السماء الصافية و الغابة الرحبة من شرفتهما الصغيرة ، لا يعرفان عن المدن إلا صوراً ملتحقة بكتبهما .

تمر الأيام و أراهما يغنيان بأصوات جميلة ، كانت حمراء الشعر هي بياتريس بلا شك بشعرها الأحمر المموج الجميل و بياض بشرتها الشاحبة ، و صاحبة الشعر الشائب هي ماريا ، مالي أرى بياتريس تستهل الغناء بصوت ضعيف يخلو من قيم الجمال و الرقة فلا تمر لحظات على ختامها للغناء حتى تبدأ ماريا بالغناء بصوتها الرقيق المعتاد و مظاهر الحقد و الغضب تظهر على ملامح ذات الشعر الملتهب .
إن كل الذكريات التي تمر أمامي تخلو من أي ذكر لأبوين كأنما انعدم وجودهما ، لم أرَ إلا خادمتهما الثلاثينية ذاتها التي كانت تأمرها بالدخول عند حلول المساء ، تلك ذات الصوت الحنون الحزين الذي كنت أسمعه حينما كنت أتجسس على بياتريس حينما كانت حية ، و ابنتها في نفس عمر بياتريس و ماريا ، فاحمة الشعر لكنها كانت تبتسم و تشاركهما اللعب تلك التي لم أرها إلا عبوساً أمام بياتريس حينما تعطيها الدواء في حين تبادلها بياتريس نظرات الكراهية ، لكنهما الآن أراهما سعيدتان .


مرت السنين و صارتا في العاشرة ، استمرتا في لعبة الغناء خاصتهما لكن بياتريس ضاقت ذرعاً بخسارتها و بقبح صوتها الضعيف في حين تفوز ابنة الخادمة في الغناء حيناً و ماريا حيناً آخر .
أرادت أن تظفر بمثل تلك الأصوات البهية فلماذا ابتليت وحدها بهذا الصوت القبيح ؟ اعترضت على الأقدار و لم تعد الابتسامة تظهر على محياها و صار الصمت جواباً على من يحاول تبادل الحديث معها ، صارت أسباب الحزن البادي على وجهها لغزاً يحاولون جميعاً حله ، يحاولون استعادة الابتسامة التي كانت يوماً تميز ذاك الوجه التعيس


لم تكن تفعل شيئاً غير الغياب عن الغرفة لأوقات طوال تختفي خلالها عن الأنظار لتعود ثانية و قد ملكها الإرهاق
أرى ماريا تتجه الى بياتريس تحاول تهدئتها و معرفة أسباب حزنها لكن ما من مجيب


***

"هنا بدأت المأساة"

أدرت رأسي لأرى طيف ماريا يطفو بجانبي

"من كان ليظن أن سؤالاً صغيراً سيؤدي لكل هذا البؤس؟"

***


أكملت المشاهدة قالت ماريا الصغيرة لتوأمها :
"أخبريني بما تبتغيه نفسك أخبريني بما يكرب صدرك إن كان باستطاعني أن أفعل لك شيئاً سيعيد الغبطة و السرور إلى محياك سأفعله ، أي شيء لتعودي معنا كما كنا سابقاً "

قالت بياتريس من وسط صمتها و شرودها
"أي شيء؟"

بكل سعادة "أي شيء"

"تعالي ورائي"


ذهبتا معاً تهبطان السلالم بسرعة ، تسرع بياتريس و وراءها ماريا ملاحقة لها أينما ذهبت

كانت غرفة مظلمة أين وصلت بياتريس   تقبع أسفل قبو القصر لا تضيئه إلا شموع دامية و فاحمة و على الأرضية خطت بيديها الرقيقتان خطوطاً متقاطعة و أخرى منحنية و في الوسط كتبت كلمات لاتينية بخط رديء مليء بالانبعاجات و الأخطاء ، كانت دائرة سحر رديئة للغاية و كل ذلك تم حول جسد ابنة الخادمة فاحمة الشعر و قد تم ربطها بالحبال و على وجهها تظهر علامات القلق و الخوف

"استلقي بجانبها"

قالتها بياتريس و على وجهها ابتسامة مخيفة تسبب الرعب لمن يراها على وجهها الرقيق

"م..ماذا سنفعل"

"ستعرفين عندما تستلقين"

"ل..لا ؛ريد سأكتفي بالمشاهدة فقط"

"افعلي ما تريدين لكن ابقي ساكنة و لا تتحركي"

كان منظر الدماء مريعاً لا أحد يعلم من أين أتت لكنها فقط ظهرت من العدم حينما قرأت تلك الكلمات بسرعة و طلاقة

"أيتها الارواح النجسة قومي من كل قبر ترقدين فيه و من كل ركام يرقد أسفله جسد لكم و ابعث من كل رماد تبقى من أجسادكم و من كل رمال تدفن تحتها أجسادكم ، اعطوني أصواتهن و لكم الخلاص"

ظهرت الدماء من كل الأركان و منها تشكلت وجوه تبتسم لنا ما لبثت أن أظهرت أيديها و كفوفها أحاطتهم من كل اتجاه ،
اهتزت الأرض و خرج من أفواه الجميع دخاناً يرى و انحسر في وسط الدائرة و اتجه أين تقف بياتريس ، في هذه اللحظة اكتملت سعادتها تلك السعادة التي يشعر بها المرء قبل أن يصل إلى ما يتمناه ، تلك السعادة التي تفوق سعادة إدراكنا لأحلامنا و حصولنا على ما نبتغيه ، سعادة ثقتنا بالنجاح .
لكن الألم الذي يتبعه يفوق أضعاف تلك السعادة ، ذلك الألم الذي نشعر به بعد فشل خطتنا قبل بداية نجاحها بلحظات و قبل بلوغنا لبمتغانا بخطوات ، كان هذا الشعور هو ما اعترى الصغيرة بياتريس بعدما رأت توأمها تدفعها بكل ما امتلكت من قوة

***

"لم أكن افهم حينها ما يحدث ، ظننت أن أرواحاً شريرة قد ظهرت لتهاجمها فحاولت الدفاع عنها ، لم أكن أعرف أن كل أصواتنا تشكلت في شكل ذلك الدخان المضيء ، كنت السبب فيما حدث لها"

***

دفعت بياتريس بعيداً و سقطت ماريا أين كانت تقف أختها كانت تظن أنها حمتها كانت سعيدة لأنها قدمت شيئاً لتوأمها غير مدركة أنها أخذت منها الكثير

دخل الدخان فيها و بدأت بالتشنج لتتلق تلك الأغنية لا إرادياً لأول مرة في حين تغلق بياتريس أذناها باكية ربما من فشلها أو من الألم الذي تسببه لها تلك الأغنية ، من رؤيتها لأوهام و ذكريات أفعالها الآثمة أو ربما لفقدانها صوتها أو ربما لكل تلك الأسباب مجتمعة

***

"أتذكر ما قالته لي جيداً قبل فقد صوتها (لقد وعدتني أن تعطيني أي شيء لكنك أخذت كل شيء ) جملة تثير التعاطف صحيح لكنني لو عرفت لقمت بنفس الشيء أيضاً "

***

بكت ابنة الخادمة من الألم الذي يسببه غناء ماريا الذي يأبى التوقف حتى بدأت أذناها تقطر الدماء ، كانت ترى هي الأخرى أوهاماً و أشباحاً كهيئتها ، ترى أخطاءها التي أودت بوالدتها خادمة ، ترى البؤس الذي سببته لآخرين دون أن تدرك تلك الأخطاء التي لم تعتقد يوماً أنها أخطاء ، و أخرى قامت بها و هي صغيرة ، رأت ما تعانيه والدتها من أفعال فاحشة و أخرى وحشية و لا إنسانية ، أشياء لا يحتمل قلب طفل صغير رؤيتها ، مشهد لما يحدث لأمها من تحرش و أفعال قذرة ، و مشهد لها تضرب بالسياط و آخر بالعصي و أشياء يخجل أي أحد عن قولها أسفاً و شفقة ، كانت عيناها تأبيان الانغلاق لشدة ما تراه


في النهاية فقدوا الوعي جميعاً و جاء الخدم لحملهم و إدخالهم إلى الغرف بعدما وضعوا اللوم على والدة الخادمة لتركها بياتريس تعبث في الأرجاء كما قالوا ، و أكدت هي حديثهم بأنها من أعطتها كتب السحر مدعية أنها لعبة ، تحملت هي كل العقاب بينما ادعت بياتريس دور الضحية مثيرة تعاطف الخدم بفقد صوتها و بأنها صارت بكماء ، شيء يثير الشفقة حقاً إذ لم تكن تعرف من تكون بياتريس جيداً ،
و من حينها و العائلة تأبى أن تترك بياتريس غرفتها ، أصبحت سجينة القصر وحيدة بعدما رحل الخدم جميعاً إلا تلك التي تحملت مسؤولية ما حدث و ابنتها فاحمة الشعر التي لم أعرف لها اسماً .

أما الأبوين اللذين لم أرهما طيلة تلك الأحداث فقد تركا القصر ، عجباً فقد كانا في القصر منذ البداية لكن ما كان المرء ليراهما و لو راقب المكان على مدار الأيام حتى يحل عليه الممات .
من يكونان أين ذهبا و لماذا تركا القصر ؟ لم أعرف أبداً

**

أظلم المكان لأجد نفسي طافياً على البحيرة هائلة الحجم و قد انعكست عليها صورة السماء بسحبها و بنور شمسها كأنما تمتلك البحيرة شمساً أسفلها ، تنيرها كما تنير السماء ، فكنت و كأنني أطفو بين سماءين متماثلتين . لتظهر أمامي مرتدية ذلك الفستان الأحمر القاني الذي يظهر شحوب بشرتها و كانت تغطي كتفيها بوشاح أسود تمسكه بأطراف أصابعها و قد تركت شعرها الفضي الحريري منسدلاً على كتفها متاجهلاً الآخر تاركا إياه عارياً للشمس منعكسة عليه .

"ما رأيك في الفقيدة الآن بعدما رأيت كل ما رأيته ، هل عرفت لماذا كانت تمقتنا و تكره رؤيانا أو أي شخص تراه إنها حاسدة لمن يمتلك ما لا تمتلكه ، تكره كل موهوب و كل إنسان أفضل منها قدراً و تحاول أن تثبت للجميع أنها تستحق الثناء مثله و أنها لا تقل قدراً عنه ، تحاول أن تمتلك موهبة لا تجيدها أو تحبها فقط كي يشاد لها رغم أنها تجيد العديد من الأشياء التي لا نجيدها"

"هذا ليس سبباً لأكرهها أنا مازلت أحبها كما أحبك"

"توقف عن التقديس الأعمى ، كم مرة سأخبرك أنك تحب قالباً و ليس جوهراً ، لربما لو انعكس الجوهر و القالب لكرهتها أشد الكره"

"و كيف أكره وجهها الجميل ، و كيف أكره صوتك الجميل ؟ "

"إن على وجه بياتريس الجميل لم تظهر إلا إمارات الحزن و البغضاء ، و إن لصوتي عذاباً لا تدركه ربما لأن الحب أعماك و أنساك كل السيئ و القبيح و البغيض من الذكريات لكن غيرك يتمنى لو لم يسمعه لما يلاقيه من سوء العذاب ، إن السبب الوحيد الذي يدفعني للغناء كل مساء هو لإبعاد الفضوليين مثلك عن الغابة حماية لبياتريس منهم و مني كي لا تتأذى"

"لكن بياتريس بعد كل هذا كانت تحبك و قبل وفاتها لم تكن تفوت وقت الغناء لتجلس في شرفتها لتستمع إلى غنائك ... كانت تحب الاستماع إايك و أنت تتألقين بصوت غنائك"

"أعلم أنها كانت تخرج للاستماع إلي لكنها لم تفعل ذلك حباً لتوأمها أو حباً لصوت الغناء ، لم تكن تستمتع به بل كانت تعاني أضعاف ما يعانيه الأهالي هناك ، ماذا سترى روحاً آثمة من الذكريات ، أوهاماً ستزيد من عذاب ضميرها و روحها ، كانت بياتريس تخرج كل ليلة بحثاً عن صوتها وسط ملحمة العذاب التي أتغنى بها يومياً و ليس حباً لأختها أو حباً للأغاني كما خيل لك رأسك المريض و المليء بأوهام الحب و الإيمان به"

"ماذا تعرفين عن بياتريس لتفتري عليها كل هذا الكذب ؟ كانت بكماء فهل عاتبتك بكل هذا قبلاً ؟ "

"كنت تشاهدها من الغابة في حين تجلس هي في شرفتها ككل يوم فلن تقدر عيناك الضعيفتان على رؤية أذنيها و هما تقطران الدماء"

"لا يوجد قلب مليء بهذه القتامة فلماذا تتحدثين عما كان يدور بداخل نفسها كأنك تجسد لضميرها النائم"

"لقد عشت معها عشرين عاماً كاملة في حين لم ترها أنت إلا أسابيعاً تعد ، أعرف أنها لم تتغير و تحمل في قلبها أطناناً من الحقد و الكره تجاه كل من تراه ، ثق أنك لو ذهبت إليها لتحادثها معترفاً لها بالحب منسجاً أبهى أبيات الهوى كما كنت تبتغي لكانت سترميك بأول شيء تمسكه و لو كان حجراً ضخماً ليكون آخر شيءٍ تراه قبل السواد"

"و الآن و قد تحول كل شيء إلى حطام و رماد ألن تريها ملاكاً يحلق بجناحيه الأبيضان في النعيم ؟ "

"لا يمكنني كرهها إنها أختي و لو كانت أشد الناس إثماً فلن أمقتها أبد الدهر ما كنت حية "

"إذاً كيف تتوقعين مني أن أمقتها و أفني كل ما لدي من الوله تجاهها ؟ "

" أثبت أنك تحبها و لا تحب قالبها ، أنك على استعداد لتقدم لها كل ما تستطيع أثبت أنك تحب روحها "

"أخبريني بما تستطيع نفسي الحقيرة تقديمه لتلك الروح العزيزة لإثبات ما يشعر به قلبي حقيقة و أنا على ثقة أنني لن أستطيع أن أرضي روحها النقية أبداً "

"إن كنت تحبها مثلما تقول فهل إن استطعت أن تقدم لها الحياة أستفعل؟"

"إن كان هذا يمكنني سأكون أول من يفعل هذا"

"توجد طريقة لفعل هذا"

التمعت عيناها الداميتان بلون فستانها القاني و على وجهها شبح ابتسامة أوقعت الريبة و الخوف في جسدي

"مـ .. ما هي؟"

"فلتقدم لها حياتك لتحيا ، فلتقدم روحك بديلاً عنها في السماء لتعود هي إلى الأرض سالمة كما كانت"

"ماذا؟"

قبضت يداها على صدرها و هي ترفع رأسها الى السماء بابتسامة قائلة :
"الحبيب سيفعل أي شيء لحبيبته ، و إن اضطر لأن يقدم لها حياته فداءً ، فهل أنت مستعد أيها المعشوق لتثبت لها حبك و تقوم بواجبك تجاهها ؟ "

"لكن كيف لي أن أراها إذا قدمت روحي فداءً لها "

"لست مضطرا لهذا ، يكفيك أن تكون قد أثبت حبك و أنقذتها من هذا المصير المشؤوم ، أوَليس هذا هو الحب ؟ يالجماله و شاعريته ، و كأنني سأرى مسرحية حبكما الآن ، أولست محباً للفن أم كنت مدعياً طوال الوقت ! لا تقلق سأغني لك سيمفونية العزاء على تضحيتك النبيلة ، و سألقن القرى المحيطة أغنية حبكما البهية ، أولست تريد خلود هذه القصة المأساوية و أن يعرفها الجميع؟ يا لك من محظوظ ستخلد في أغنية من غنائي و قد حصلت على الحب ، لقد حصلت على أكثر مما كنت تتمناه و لا تقلق سأذكرك بكل خير"


أخرجت خنجراً من تحت شالها الأسود القاتم و رمته أمامي

"و الآن أرق الدماء على جثتها المتفحمة لتعود إلي العزيزة و لأنني أعزك سأرسلك أين يعيش القوم لتولد من جديد معهم خالداً في مأساتهم المستمرة للأبد"

نظرت إلى الخنجر الطافي أمامي ذلك الذي سيحدد إذا كنت أحبها أو لا ، أهكذا هو الحب حقاً ؟ هل إذا قمت بنحر رقبتي سأكون حقاً أحبها ؟ سأكون وفياً لمن لم أره و من لم يحبني أو يعرفني قط ، هل هي حقاً تستحق التضحية بحياتي ؟ الموت ليس بهذه البساطة التي نتصورها ، لماذا سأصدق روايتها من بياتريس و لمَ قد تكون هذه الحقيقة ، لربما هي إحدى ألاعيب ماريا ، لربما تستحق بياتريس التضحية..و ربما لا


نظرت إلى ماريا بنظرة حادة قائلاً بكل ما أوتيت من الثبات
"و لماذا لا تثبتين أنت حبك لها بانتحارك لأجلها ، أوليس حب الأخت أقوى من حب الحبيب ؟ "

"لست بحاجة لإثبات حبي لها ، لو كنت أمقتها لطردتها من القصر بعد ما فعلته و لم أبقها فيه أبداً ، و لم أكن لأتعب قدماي بالمسير و التوغل في الغابة حماية لعقلها و أذنيها"


أمسكت الخنجر و لم أعرف ما الذي وجب علي فعله ، لمَ أيها الحب تأبى أن تنهي حكاياتك بالابتسامات ؟
اختفت ماريا وسط ابتسامتها بينما تركتني تائهاً في قراراتي طافياً بين سمائين متماثلتين ، ممسكاً بخنجر بيده تحديد مصيري و مشاعري معاً ، فهل أفعلها أم أتجاهلها متحملاً الخسارة أمامها مكذبا مشاعري ؟ فهي في النهاية شخص لم أحدثه أبداً و أجهل عنه كل شيء كما تجهلني ، فلن تكون تضحيتي ذات قيمة لديها .


طافياً بين سماءين ممسكاً بخنجر تائهاً بين قراراتي ، بين عينيها اللتين اختصتاني بالنظرات يوم احترق القصر و بين ما أرتني إياه شقيقتها ، لم أدرك أنني كنت تائهاً بين حقيقتين أجهل أيهما الحقيقة و أيهما الوهم ، و ظللت طافياً و سأظل حتى أجد الحقيقة و أعثر على الجواب .



النهاية

تاريخ النشر : 2018-08-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (66)
2020-02-09 04:11:57
335873
66 -
السيد وائل _ جنوب السودان
قصة بحق رائعة .. يا رجل, جعلتني أعيشها وكأنني بينهم بموجود .. بالنسبة للقصة فجل ما يمكن ان يقال عنها هو حب من طرف واحد او بالأحرى حب أعمى وتهورات مراهق لا أكثر.. أيضا هذا الشاب جبان بكل ما تحمله الكلمة من معنى .


الساعة الأن 12:8 ص .
2019-10-03 14:12:34
318712
65 -
وسيلة dz
القصةتحفة لكن مالذي حل بالشا ب ياترى هل ضحى وا خد القرار ام ماذا ؟
والله تابعت كل قصصه اليوم تقريبا لكن لم اعلق عليهم جميعا
انت موهوب فعلا احببت كل قصة سبقت
لكن هل هناك تكملة رجااءا
2019-02-08 14:48:15
284717
64 -
مصطفى جمال
مرحبا صديقي علي نفيسة اتقبل رأيك بالطبع لكن لدي بعض المباجيء في النقد و هو أنني لا أفضل التعليقات القصيرة السريعة غير الواضحة فأنت صديقي قلت ان القصة سيئة لكنك لم توضح المعايير التي جعلتها بهذا السوء بوجهة نظرك
عندما نقوم بنقد قصة نقوم بتقسيمها إلى عدد من المكونات و نقوم بنقد كل مكون و تأثيره في البقية لكي نخرج بالنتيجة النهائية و هذا يتبع في كل الأعمال الفنية مع التفريق بين الجودة و نمط التنفيذ الخاص بمنتج العمل الفني كان شاعرا أو كاتبا أو مخرجا
مثلا في القصة نقسمها إلى اسلوب و حبكة و سرد و فكرة و حوار و شخصيات و من ثم أبعاد القصة نفسها و من أحداث و تسلسلها منطقيتها و رمزيتها الشخصيات و أبعادها الوصف و طرقه فعندما نقول ان القصة سيئة فنحن نقول ان كل هذا سيء يمكننا وصف مكون معين بأنه سيء لكن لا يمكننا وصف قصة باكملها بذلك فيما عدى ذلك نسميه رأيا و ليس نقدا
التشويق و الملل لا يدخل في نطاق النقد وجود الملل لا يقلل من قدر العمل الفني لكن وجود تشويق يزيد من قدره
الحشو صديقي هو كل ما يمكن اذالته دون التأثير على توازن القصة أو أحد مكوناتها أو عناصرها لذلك اقول للناس أخبروني ماذا يمكنني أن ازيل دون التأثير على القصة طبعا لن نجد لانه لا يوجد حشو الفكرة ان القصة طويلة و هذا نمط كتابتي و بالطبع اتقبل رأيك فيه لكنني أحببت أن اعقب على تعليقك لان فيه بعض الأخطاء المنطقية و النقدية و اتمنى ان تقوم بافاجتي اكثر ساكون سعيدا بتعليق أطول تحياتي لك
2019-02-08 06:47:02
284699
63 -
علي النفيسة
قصة مملة وسيئة للغاية فيها حشو زائد ومبالغ فيه جداً يتعب القارئ أثناء القراءة،
وقد لا يكملها بسبب الملل..
استغرب كثرة المديح لها.. عموماً كلُُّ وذوقه..
2019-01-27 22:41:30
282532
62 -
مصطفى جمال
olivii
صديقي سعيد برأيك لكن لنكون موضعيين انا سمعت كلمة الحشو كثيرا لكن كل من يكررها لا يخبرني ماذا اذيل من القصة لو فكرنا قليلا في الامر القصة لم تكن محشوة القصة مليئة بالوصف الحشو هو الوصف بلا فائدة لكنني قمت هنا بوصف الاجواء و المشاعر حتى اعطي للقاريء فكرة كاملة عما يشاهده القصة ليست بسيطة و لا يمكن اختصارها و لو قمت بهذا ستضيع الكثير من الافكار و الكثير من الاشياء المهمة و القالب الذي اخترته كان الانسب لعرض هذه القصة و بشكل مفهوم
القالب اهم من الفكرة هذا شيء معروف و القالب المهيب كما تصفه كان مناسبا لعرض قصة بها عدة طبقات و عدة اساليب سردية كهذه دعك من ان القصة معقدة متعددة المشاهد فلو اختصرتها فكأنني اقدم لك طبقا فارغة لن تفهم منه شيئا
القصة ليست حكايتها و فكرتها بل سردها و حبكتها و قالبها ككل و من ثم يأتي الباقي و ان كانت كما تقول فانا لم ارك تركز عليهم
اعذرني على اسلوبي في الكتابة لكنني ارى انك تحاول نقدي شخصيا و لا تحاول نقد القصة اعطني امثلة عما يمكنني اذالته من القصة قبل ان تقول انها مليئة بالحشو ارني اين الحشو الزائد
الحشو هو وصف لا يقدم جديدا لا في الشخصيات و لا في خلق الصورة و لو قرأت الكلاسيكيات سترى الكثير مما تسميه حشوا لكنه في الحقيقة غرضه عرض الصورة بشكل واضح للقاريء
تحياتي لك صديقي لكنني اريد نقدا موضوعيا و ليس كلاما انشائيا
بالمناسبة الملل ليس عنصرا سلبيا شعورك بالملل لا يعني ان القصة سيئة الملل ليس مقياسا اصلا الا لو كانت القصة قصة تشويق
تحيتي لك صديقي احترم رأيك مادام موضوعيا لكنني اره هنا نقدا لذاتي و ليس نقدا للقصة حيث استخدمت الكلام العام في البداية ثم بدأت في توجيهه مباشرة لي و تكلمت بشكل عام مهجما لي كانك تقول ان القوالب الجيدة تاتي معي صدفة و انا اكررها رغم انني لا اكرر القوالب بل انوع في اساليب السرد و الافكار الثابت هو اسلوبي و هذا طبيعي جدا
لساطة نوع من الاساليب و هو ليس الافضل فلا يوجد نوع افضل هذه تسمى تفضيلات و هذا يعتبر تفضيلك الشخصي فلا تفرضه على احد
انا لا استعرض انا اكتب هكذا فانا لا استخدم كلاما مبهما بل استحدم اساليب لغوية مختلفة حتى اعطي ايقاع و اظن ان الكاتب لا يسمى كاتبا من فراغ فهل استعراض الرسام في لوحته او العازف في عزفه يسمى نقدا انا اعتبر هذا مدحا و لا افهم فكرة استخدامه كنقد صراحة
هذا كل ما في قلبي اخرجته و ارتحت لانني تعبت من هذه الاتهامات الغريبة صراحة تحياتي لكم
2019-01-22 03:55:34
281315
61 -
olivii
القصه جد طويله و حملها الكاتب من الاسهاب ما افسدها و سبب ضياع فكرتها في الكم الكبير من الحشو و الحشو و المزيد من الحشو
على فكره ليس السرد المسهب و الوصف المطول ما يجعل القصه احترافيه او ناجحه و لا هو دليل على براعه كاتبها كما يعتقد الكثيرون
بالعكس فكما هو الحال هنا الاسهاب و الوصف المطول لكل شئ تقريبا!
جعلا من القصه ممله و اضاعا فكرتها و احداثها و لكأنها مجرد استعراض لا غير
الذكاء هو ان يدرك الكاتب متى يروي قصته في روايه و متى يرويها في قصه و متى يرويها في سطر ان لزم الامر
العبقريه هي ان تدرك ما تحتاجه عند الكتابه فلا تجعل قصصك كلها قالبا واحدا مهما اختلفت فكرتها
لانه و كما يمكن ان يكون القالب مناسبا صدفه لما ترويه فتنجح سيكون دوما غير مناسبا بالضروره فتفشل
لكل قصه حكايتها و شخصياتها و ادوات كتابتها
و هذه القصه جاءت ضعيفه و ممله جدا و ضاعت فكرتها وسط الاستعراض المفرط
البساطه اسلوب العباقره يا جماعه
2018-08-22 18:11:59
248252
60 -
Arwa
رااااائعه جدا اعجبتني ،، بالتأكيد هناك جزء ثاني سانتظره.
2018-08-22 15:20:00
248226
59 -
مصطفى جمال
اعتذر جدا على التأخر في الرد لم الحظ اخر ثلاثة تعليقات الا منذ وقت قريب

ايلول الأسئلة التي طرحتها تقوم عليها القصة بالفعل و من المقصود جعلها دون إجابة لجعل القاريء يدور في حلقة الشك التي يعيشها البطل طبعا لا افضل الإجابة على الأسئلة لانني أود أن اسمع رأي القراء و ما يظنونه طبعا لا شيء مؤكد مئة في المئة و هذا ما وصحته في حديث البطل في النهاية لماذا يثق في ماريا طبعا توجد رمزيات كثيرة مثل نقطة عيشها في السماء توجد ملاحظة احب طرحها توجد قصص كثيرة ستأتي مستقبلا متعلقة بهذه القصص طبعا قرأتها من عدمه لن يؤثر كثيرا على فهم القاريء يعني وجود هذه القصص لا يستوجب قرأت التي قبلها فيها سأوضح اشياء عن العائلة و التي هي كبيرة و الذين سيكونون ابطال قصصي القادمة

اسيل سعيد أن القصة أعجبتك و شكرا لمرورك سعيد أن طول القصة لم يؤثر على رأيك فيها كمعظم القراء حتى الآن لا افهم وجهة نظر البعض عن طول الجمل أن كانت الجمل جميلة فلا بأس بطولها فالطول و القصر لا يعد جانبا سلبيا كما قال البعض كالملل و عدم وجود التشويق تحياتي لك صديقتي

القطة شكرا لمرورك و سعيد بسماع رأيك عن القصة تفسيراتك صحيحة تماما و هي الفكرة العامة للقصة هي رمزية كما هو واضح بالنسبة الملل في القصة فهو تفضيل شخصي قد ترين القصة مملة لكن اخر لا يراها كذلك القصة على كل حال و عامة لا يعد الملل نقطة سلبية الا إذا كانت القصة قصيرة الأسماء العربية لها رمزية معينة لكن أيضا السبب الرئيسي هو لان الأسماء العربية لن تناسب بيئة القصة شكرا لمرورك و سعيد لان القصة نالت على اعجابكم تحياتي لك
2018-08-16 15:10:52
246663
58 -
القطة
اظن العنوان يرمز لقرارين يحتار الانسان بينهما. بياترس تمثل المجهول و كذلك ماريا، لا يمكن لبطل القصة الوثوق بماريا و لا يمكنه ان يعرف حقيقة بياترس هكذا الانسان دائما يظل حائرا بين قرارين و المجازفة في اختيار احدهما هي اشبه بالانتحار.
اسلوبك جميل لكن القصة مملة و احداثها روتينية بعض الشيء ماعدا اختيارك لأسماء غربية و انت عربي الاصل. بالتوفيق
2018-08-14 17:40:59
246086
57 -
أسيل
مصطفى جمال
هههه صديقي اذا قلت انها طويلة هذا لا يعني انها سيئه، بالعكس، القصه اكثر من رائعه وانت مبدع كعادتك!
2018-08-14 13:56:25
245997
56 -
أيلول . .
أتعلم أنني نسيت ان أقول لك أنها من أجمل قصصك حتى الآن ، طبعا هناك عدة أشياء وأسرار خفيه لم أحب التطرق لها في تعليقي الأول لانها غامضة وتحمل الكثير من الاحتمالات وربما لا يسعفي خيالي للوصول لما في بالك أنت ، لكن بما أنك تود المعرفة فسأقول .. شخصية ماريا عجيبة جدا ..فهي تسكن في السماء ولديها قدرات خارقة أيضا بجانب صوتها العذب ، وبذلك نحن لم نعرف أهي ساحرة مثلا أو آلهه أو باعثه ! لكنها حتما ليست شخصية عادية .. أيضا البطل وصف جمال بياتريس بطريقة ساحرة لكنه لم يقول عن ماريا سوى أنها ذات شعر شائب وصوت عذب .. والسبب لانه يحب بياتريس ويغرق في تفاصيلها ، ثم ماريا هي التي جعلت البطل يرى القصة وأعادته للماضي .. الاحتمال هنا .. ماريا ممكن أن تكون كاذبة و ربما قالت نصف الحقيقة فقط ، ماريا قالت انها تحب أختها لكنها لم تضحي من أجلها بل وطلبت من البطل أن يضحي هو ! وهذا يثير الكثير من الشك حولها وحول مصداقية كل ما تقوله ،
أعلم أنك تعمدت جعل هذه الأشياء غامضة .. أيضا أهل التوأمين أين ! موقفهم غريب والحياة في القصر كلها غريبة ! وحتما هناك سر وقصة خلف هذا كله ، ومع ذلك القصة ليست ناقصة أبدا .. بل غموضها اعطاها جمال وتماسك خاص ، أقترح عليك بما أن النهاية مفتوحة أن تكتب جزء ثاني للقصة ، صدقا الفكرة جميلة وتحتمل الكثير من الأحداث بعد ، ولتشبع الفضول لدى القراء ، حتما سأحب قراءة جزء آخر للقصة ، وأخبرني ان كانت ظنوني صحيحة .. ما هي ماريا وماذا تمثل ؟
وأجل .. لقد أرسلت قصة وهي مشتركة مع علا أيضا ، في حال نشرت سيسعدني حقا أن تعلق عليها ،
تحياتي لك :) !
2018-08-14 10:34:03
245928
55 -
مصطفى جمال
Strawberry شكرا للموافقة للرأي انا ارى ان الموضوع عبارة عن تفضيل شخصي فانا لا اجد في موضوع الاطالة عيبا خصوصا ان القصة ليست بالطول المخيف هي عشرين صفحة انا احترم اراء الجميع لكن ملاحظتي الصغيرة ان اسلوبي ليس متكلفا فانا اكتب هكذا فعليا بدون تكلف لا في الخيال و لا في الاسلوب المهم شكرا لتأكيدك على ذلك و على اعجابك بالجمل الوصفية كما انني سعيد انك لا ترين في الامر عيبا تحياتي لك صديقتي و شكرا على مرورك

اسر ياسين انا ادبي الموضوع عبارة عن تفضيلات شخصية انا احب جميع الانواع بشرط ان تكون القصة مبتكرة و جديدة و حبكتها متقنة و سردها على الاقل مقبول و هذا في الغالب لا ينطبق مع القصص الاجتماعية بوجهة نظري بالنسبة لي ليس الاهم ان اكتب ما يعجب الناس فسيكون من الاسهل كتابة رعب عبثي لكنني لا اهتم بتفضيلات الناس و اكتب بتفضيلاتي الشخصية القصة رمزية لكن قالبها خيالي ملاحظة احب ان انوه عنها انني لا اتكلف في اي من الاسلوب او القصة انا اكتب هكذا و اعتذر منك صديقي لن افكر ابدا في كتابة القصص الاجتماعية فكل كاتب يمتلك توجهات و انواع يختصها بالكتابة دون غيرها لكنني لم افهم صراحة كيف يكون الرعب افضل من الخيال فانا ارى غالبية قصص الرعب التي يتحدث عنها الناس قصص سيئة من جهات كثيرة اهمها الحبكة و السرد و التكرار عكس ادب الرعب الاصلي و الذي يتجاهله الناس لاسباب لا افهمها مثل روايات كينج و قصص لافكرافت و قصص ادجار الان بو على العموم احترم ارائك و شكرا على مرورك تحياتي لك

نوسيم الذيبة في انتظار رأيك شكرا على مرورك:)

Lost soul شكرا على مرورك و سعيد بقرأة تعليقك تحياتي لك

ايلول مرحبا صديقتي كنت في انتظار تعليقك شكرا على مرورك و سعيد بقرأة تعليقك المفصل اظن انه بعد اكمال القصة صار مفهوما الاسهاب في بداية القصة ههههه كنت اسخر من القصص الرومانسية بالنسبة لاسرار خلف ماريا فاحب سماع اسألتك و الاجوبة التي لم اكشفها كما احب ايضا سماع تفسيراتك عن القصة سأكون سعيدا بهذا سعيد ان القصة اعجبتك و سعيد اكثر انك قرأت القصة بالمناسبة هل ارسلت قصة جديدة؟على اي حال فانا في انتظار قصتك القادمة تحياتي لك
2018-08-14 06:58:54
245904
54 -
أيلول . .
مرحبا مصطفى ..
بداية أعتذر على التأخير فأنا كنت متشوقه لمعرفة ما خلف اسم بياتريس .. العنوان أعجبني جدا .. في بداية القصة لا أنكر أنني شعرت بالملل من الاسهاب بالوصف لكنه يبقى تفضيل شخصي لا أكثر .. أعجبني
وصفك للقرية و أهلها ووصفف بياتريس وتوأمها .. أيضا طريقة عرض الماضي كانت مدهشه حقا شعرت كما لو أنني أطوف مع البطل و أعيش الأحداث معه ، الكلمات كانت منتقاة بعناية واضح تعبك بالقصة ، الحوارات كانت رائعة وغير متكلفة خاصة أنها توضح الكثير من الأحداث .. أعجبني حديث ماريا عن حب الروح .. كان شيء عميقا جدا .. النهاية المفتوحة كانت مناسبة أيضا ، لكنني لا زلت أظن أن هناك الكثير من الأسرار خلف ماريا .. لا أعتقد انها كانت ضحية .. في الحقيقة أعجبتني شخصيات القصة وشعرت انها مميزة واستثنائية .. جميعهم لديهم خطايا .. لا أحد مثالي .. القصة تحمل عدة معاني واستمتعت بقرائتها حقا ..
تحياتي لك :) !
2018-08-14 06:02:34
245888
53 -
Lost soul
سردك للروايا جمييييل جدا لقد عشت الاحداث وكأني اراها امامي
2018-08-13 07:32:54
245694
52 -
نوسيم الذيبة
مصطفى جمال سعيدة لرؤية رواية لك هنا
أنا لم أقرأها بعد لكن أعدك سوف أقرأها
فقط اريد وضع تعليق هههه :)
2018-08-12 18:00:18
245583
51 -
اسر ياسين
يبقى انتى كده فى تالته ث السنادى انت علمى ولا ادبى ركز بقا يبرنس شكلك شاطر بص هو فى بعض القصص مش بتعجبنى زبتبقى خياليه وانا بحب الواقع ومبحبش الكاتب يطوحنى بعيد بلخيال المختلق تماما من ه عقله وبيكون كمان متكلف جداا ده بيزهقنى فى القصه وبذات انه مثلا مش رعب لا دهخيال ف قصص اجتماعيه هتنجح اكتر وربنا يوفقك انا بالف قصصص بس بحاول اقتبى حياه اجتماعيه حاواتحكى رب من
2018-08-12 11:44:09
245411
50 -
Strawberry
استغرب من المعلقين الذين يقولون ان الاسلوب متكلف ..أجل هناك مقاطع وصفية طويلة و اعتبرها زينت القصة انا دائما اقول ان المقاطع الوصفية هي بمثابة الاكسسوارات في القصة و لا غنى عنها.. وهي مهمة جدا جدا في القصص الرمزية و الفنتازيا .. هنا كان الوصف جميل جدا متناغم شاعري راقيل ركاكة فيه .. انتم تقولون ممل انا اثاقول ممتع لكنكم لا تتذوقون انا كنت استمتع بتلك المقاطع اقراها ثم اعيد قرائتها مرة اخرى..
ثم ما الحاجة لوصف ماريا و قد قلنا انها توام بياتريس؟
تحياتي للجميع لكني لا اعتبر الوصف عيبا او نقطة ضعف
2018-08-12 11:20:30
245393
49 -
مصطفى جمال
مرحبا اخي عبد الله سعيد بقرأة تفسيراتك و التي كانت اغلبها صحيحة انا يا صديقي من النوع المتمرد اسرد ارائي دون خجل او استحياء لكن على شكل اسقاطات لان النتيجة ستكون سيئة هههه اعجبتني وجهة نظرك حول عدم وصف الاخت ماريا بل و وجهة نظرك حول الاسماء ايضا لكن يوجد سبب اخر لعدم وصف الاخت ماريا ليس بشكل اسقاط و لكن لسبب متعلق بالبطل كنت اعرف صديقي انك و معظم القراء وصلو الى هذه الاسقاطات بالنسبة للمقطع الاخير الخاص ببياتريس و رغبتها فهي فقط كانت تريد الحصول على صوت الخادمة و في نفس الوقت اسكاتها يعني ضربت عصفورين بحجر واحد ربما لم اشرح هذا او لم يكن واضحا السبب حول الاسكات سأدفعه للقراء هههه ربما سأخبرك في مرة اخرى بعدما تختفي القصة عن الصفحة الرئيسية تحياتي لك صديقي و شكرا على قبولك الدعوة

صديقي احمد نوري نسيت ان اقول انني انتظر قصتك بفارغ الصبر تحياتي لك
2018-08-12 10:53:37
245380
48 -
مصطفى جمال
ملاحظة برغم انني اعرف هدفك مسبقا و ما تريد ان ترمي اليه لكنني ساسايرك و كانني لا اعرف شيئا لدي بعض الاسئلة ما هو تعريفك للمجاملة و هل قرأت التعليقات حقا بالنسبة لي هو ان تقول ان القصة رائعة و تمدح فيها لكن دون ان تذكر سببا للمدح لكن في التعليقات لو رأيت مدحا سيكون مرفقا بالاسباب و ثم قارن المدح او النقد بما كتب في القصة الموضوع ليس صعبا النقطة الثانية هل تعرف علاقتي بالمعلقين انا لا ادخل المقهى لكن اظن ان ردة الفعل علي المفترضة اذا اخذنا كلامك كأنه كلاما صحيح فصدقني لن ترى الا النقد لو كان الناس يعلقون على الاساس الذي تحدثت عنه النقطة الثالثة ما هو تعريفك للغرور اظن انني لو كنت مغرورا لما تقبلت اي نقد و لكنت ترفعت عن الرد لكنني لا ارى في الامر مشكلة و لا اعرف اذا كنت قد قرأت التعليقات جيدا لترى غرورا فيها فانا معظم التعليقات قرأتها اكثر من مرة و لكنني لم ارى الا التواضع و الصدق و الاحترام لكنني التمسته-اعني الغرور- في تعليقك على استحياء متواريا خلف الكلمات ما هو تعريفك للمثقف اذا كانت الثقافة مرتبطة معك بالقرأة وحدها فانا استغرب هل افادتك القرأة لتكتب تعليقا بهذه السطحية الثقافة يا صديقي هي القرأة و الفن و الاطلاع المعرفة عن كل شيء لكن بشرط ان تستفيد بكل هذا و ان ينعكس على تعليقاتك لا اعرف كم الكتب التي قرأتها و انت ايضا لا تعرف كم الكتب التي قرأتها و التي قرأها المعلقين لا تتحدث عن شيء انت لا تعرفه و النقطة الاخيرة لا اعرف كيف تقول ان قصصي مكررة و انت لم تكمل القصة من الاساس بالنسبة لكونها مملة فهذا تفضيل شخصي و لا يعد نقطة سلبية لا اعرف اذا قرأت شيئا لسراماجو لكنك لو قلت عليها ليست مملة فاعذرني فانت ستكون متحيزا و لكن برغم هذا رواياته جميلة و لا يمكنك انكار هذا ايضا المسألة باكملها مسألة صبر و اذا ما كنت تمتلكه ام لا و لا اعرف ما تعريف كلمة مكرر بالنسبة لك او اذا ما قرأت قصصي السابقة لكن وجود مدينة جاهلة في معظم قصصي لا يعني انها مكررة لا اعرف ما ععلاقة سني بموضوع وجود مدن في قصصي و ما علاقته بالاندفاع و ثورات الغضب و التي لا اعلم صراحة اين قرأتها عني فانا لم اغضب او انفد انت يا صديقي تقرأ كلمات لذا فانت لا تعرف كيف اتكلم انا هاديء كنت و ماذلت الا اذا كنت تعتبرني انقد بعصبية اذا ستكون مناقدا لنفسك اقرأ قصص الاخوة المبتدئين الت نقدتها و من ثم عاتبني على النقد قلتها مرارا لا يهمني من الكاتب بقدر ما تهمني جودة القصة ذاتها فقط اعذرني لكن تعليقك انشائي سطحي لا علاقة له بالواقع و لا ادلة عليه تحياتي لك
2018-08-12 10:06:41
245369
47 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الباقي من التعليق
اذن ‏قلنا أخي مصطفى خرجت تلك الأجيال وصار عندها ذلك النوع من المحافظة وهذه الأجيال نحنا نتكلم عن أبى أنا واجدادنا ‏المهم أخي مصطفى والآن الكثير من الأمور تغيرت مع هذه الاجيال الجديدة لكن
‏يبقى عندي كل المجتمع وخاصة العربي له تلك الخصوصية وله ‏تلك الجدليه ‏القائمة والتي لا بد نعطيها كل الوقت حتى تتبلور وتوتي اكلها ‏والتي أيضا يرتاح لها عقل المجتمع العربي ويبقى لكل مجتمع تلك الخصوصية كما قلنا
‏أخي مصطفى طيب أنا إلى وين أبغى اوصل معاك بعد كل هذا الكلام

‏الان في القصة أهل القرية هم المحاربين لي كل انواع الفنون والأغاني وغيرها ويحرقون من يفعلها طيب
‏ماذا لو وصلت الفكرة إلى القارئ أن الكاتب مصطفى جمال يشتم المجتمع العربي ويسخر منها ويسخر من عادة وتقاليد ويسخر من دينه وووو الخ ‏ويصور بكل قذاعه ‏ذلك المجتمع على أنه مجموعة من الهمج الجهال البدائين ‏اللذينا يعيشون في قرية معزولة كناية على أنهم يعيشون خارج العالم
‏ليس هنا فقط بل إنه السماء هل فتاتين أسماء اجنبية وليست نفس أسماء أهل القرية التي لم تذكر في الاصل ‏ماهو رأيك أخي مصطفى عندما يعتقد القارئ إنك تسخر من بيئته ولاتنتقد لا ‏انت تسخر وتهزا
‏يا ليته هنا أخي مصطفى ماذا لو جاء واحد وربط بين الامور ثم
‏حول عقاب أهل القرية من التي تسكن في السماء حول هذا الموضوع إلى مقاربة ذات أبعاد تشبيهيه ‏لامور ‏ما ودي اخوض ‏فيها هذه أخي مصطفى ممكن يجعلونها خطيرة جدا جدا ‏فوق الخطيرة

‏طيب لماذا قلت لك اوضح بعض الامور لأنني أخي مصطفى قلت في بالي اللذينا تضايقون من موضوع الفنون وأهل القرية وهكذا ربما ما وصلتهم كل هذه الفكرة دعنا نقول 10 في المية منها
‏ربما قد ينتقدون القصة ليس لأنها ما أعجبتهم ولكن لأنهم تضايقون من هذه الصورة لكن النقاش لم يفتحه ‏حتى لا يحس بالإحراج
‏وفي الخاتمه أقول
‏ممتاز أخي مصطفى إنك ابتعدت عن تصوير ماريا على أنها الهه ‏ولكن أيضا في أي موضوع يخص الواقع الاجتماعي العربي حاول أخي مصطفى تأخذ بالمجمل ولا تاخذه بحالة صداميه انحيازيه ‏كاملة وحاول أخي مصطفى تتفهم لماذا الامور وهي على هذا الحال ومن هنا علينا أن نعمل الإسقاط

‏بالنسبة المقطع الاخير أظن أن الفتاة بياترس كانت تريد إخفاء سر ‏معين باسكات ‏صوت ماريا وقتل ابنة الخادمة هل له علاقة بالتحرش ما أدري صراحة ‏ما وضحت أخي مصطفى هنا الصورة
‏ماريا أنا كل اللي فهمته إنك تجنبت تصويرها على انها الهه ‏وهنا أنا معاك تماما ما يحتاج لكن الباقي ما وصلني لماذا الصور الباقية كلها مختفية صراحة ما وصلتني
‏وتسلم أخي مصطفى
2018-08-12 10:06:41
245367
46 -
مصطفى جمال
اسيل هههه اعتذر اختي لكنني ان جعلتها اقصر كانت ستكون اكثر ركاكة لكن كلها مسألة اراء انا لا اجد مشكلة مع الطول و غيري يجد فيه مشكلة لكنني سعيد بمرورك تحياتي لك

هديل لم اكن اعتقد انني ابدو كبيرا في السن بالنسبة لكم لكنني اعتبره مديحا شكرا على المديح بالنسبة لمسالة النقد فانا اسميه قول الرأي مع ارافاقه بالاسباب فالنقد اوسع من هذا بمراحل لكنني احب فقط التدقيق و التفاصيل ليس اكثر هههه سعيد بمرورك صديقتي و شكرا على المديح تحياتي لك

رؤية نسيت ان خبرك امتلك نفس وجهة نظرك على النقد فانا لا ارى انه احباط بل ارى انه ملاحظات يجب ان يضعها الكاتب في عين الاعتبار لذا استغرب على الهجوم الذي يتعرض له اصحاب الرأي المختلف تحياتي لك ثانية
2018-08-12 10:06:41
245364
45 -
مصطفى جمال
عائشة سعييد لانك شبهتي قصتي بقصص لافكرافت و لو من بعيد هو من كتابي المفضلين برغم ان ترجماته ليست منتشرة بالعربية شكرا على مرورك بالنسبة لسؤالك فاجل و لا في ذات الوقت اعني انا اقرأ في الميثولجوية كثيرا منذ صغري لذا فهي تؤثر على كتاباتي بشكل غير مباشر و لكنها لم ترتكز على اسطورة بشكل مباشر فالاجابة اجل و لا تحياتي لك

صديقي احمد كيف الاحوال صديقي كنت في انتظار تعليقك على اي حال برغم انني اعرف رأيك مسبقا لكن وجود اسمك وحده بين المعلقين يسعدني و يشرفني سعيد بمرورك و تحياتي لك

اخي عبد الله انا في انتظار تعليقك بفارغ الصبر اريد ان اعرف تفسيراتك تحياتي لك صديقي

رؤية اجل فهمت مقصدك المرة القادمة ساحاول مراجعة اماكن الكلمات و اذا ما كانت مناسبة ام لا اعتقد انني الممت بوجهة نظرك بشكل عام شكرا على النقاش الراقي و الجميل سعيد بمرورك تحياتي لك

هدوء الغدير ان مدحك علينا حق يجب علي ان امدحك فاذا لم افعل فمن غيرك يستحقه لا تخافي فعوالم القصص القادمة ستكون مختلفة انا فقط افضل ذكر البيئة المحيطة و تأثيرها على الاحداث ستجدين المدن موجودة في قصصي بكثرة لكنها لن تكون جاهلة لكن ما هذا الخبر السعيد الذي وضعتيه في نهاية تعليقك تكتبين قصة جديدة انا في انتظارها بالطبع فانا اريد ان ارى ما هي الانواع التي تكتبينها و ماهية افكارك انا في انتظارها بفارغ الصبر اذا لونها بني لم اقرأ صراحة الكثير من القصص بهذا اللون برغم ان قصص نجيب محفوظ و ساراماجة كنت احس بها بالوان اقرب للبني حسنا في الغالب اللون البني يعطي انطباعا بالرقي او الكلاسيكية في اغلب الاحيان سعيد انني لست وحدي من يتبع هذه الفلسفة هههه و سعيد جدا بمرورك تحياتي لك
2018-08-12 10:06:41
245354
44 -
‏عبدالله المغيصيب
‏هلا أخي مصطفى يا غالي
‏رجعت قرأتها من جديد وخاصة المقطع الاخير أكثر من مرة عشان اوصل إلى السبب الذي ما يجعلك تصور ماريا ‏وربط بين موضوع الخادمة وأمها حاولت الاستنتاج
‏بقدر المستطاع طبعا أخي مصطفى أنا أعرف إنك تكتب بطريقة رمزية وأحيانا قد تكون بطريقة مو لازم يكون لها معنى كافكويه ‏وأيضا أخي مصطفى ممكن يكون أحيانا بين السطور أسقاط ومن هنا أخي مصطفى دعني أشير إلى نقطة
‏أنا حاولت إني اتجنب هذا في أول تعليق الأول تماما عشان ما أثير زوبعه ‏ممكن تجعل بعض القراء يترك كل القصة ويتجه إلى هذه النقطة بالذات أنا أخي مصطفى فضلت السكوت عنها حتى يأتي يوم نتناقش في القصة أو أي موضوع ‏ممكن تجعل بعض القراء يترك كل القصة ويتجه إلى هذه النقطة بالذات أنا أخي مصطفى فضلت السكوت عنها حتى يأتي يوم نتناقش في القصة أو أي موضوع اخر ‏ونفتح هذا النقاش بيننا يعني الإسقاط الذي قد يفهم في القصة
‏لكن مدام سألتني أخي مصطفى وقلت قول ما عندك وفي نفس الوقت ربما الأغلب قد علق لا بأس مع أن الامور هذي كنت أحبها تكون على أماكن ‏خاص اكثر لكن لا بأس الموضوع ليس ذلك الحساس ‏تمامن
‏أخي مصطفى تعرف من أهم العقد في حبكة ‏القصة هو موضوع الفن ‏الأغاني وأيضا التطرق إلى موضوع النحت وبعض الفنون الأخرى ‏وعلى أساس انه أهل القرية من اكبر المعارضين إلى كافة انواع الفنون ‏بل ويحاربونها ‏من بيت الى بيت حتى حصل ما حصل في القصة ثم ‏نالو ‏العقاب من صاحبت الصوت العذب وسيدة الغناء التي تسكن في السماء واغرقتهم
‏أخي مصطفى وحضرتك تعرف موضوع الفنون والأغاني إلى آخره كيف له جدليات ‏معينة في كل الاوصاف الشعوب وعلى الاخص العربية الإسلامية وكل الناس عندهم نظرة ‏هنا لا نتكلم في الدين نتكلم او صاط اشتماعية وجذوره لها مئات السنين
‏ولا تنسى أخي مصطفى بعد حكم الدولة العثمانية لي العالم العربي 400 سنة وحصل ‏تحريم على كل شيء ووقف ‏لي كل أبواب العلوم ‏والعمران والنهضة التي كانت موجودة في عصور ‏صدر الإسلام الأولى كل هذا اخرج أجيال وليس عليها أي لوم لأنها لا كان يوجد عندها أي نوع من التعليم تقريبا
‏او غيره لها نظرات شديدة المحافظة في كل مناحي الحياة وبالتأكيد منها الفنون

‏باقي التعليق في الجزء الثاني
2018-08-12 09:09:55
245351
43 -
ملاحظة
الى بعض المعلقين:
بعض المعلقين للأسف واضح التحيز والمجاملات في تعليقاتهم،يعني انت صديقي في المقهى أو أيدت رأي في التعليقات مرة ،فسأردها لك إعجابا بقصتك وانت تفعل ان نشرت قصة ايضا،او انا انشر قصة وتدلي إعجابا بها،فحتما انت تنشر قصة وادلي إعجابا مبالغا بها،يعني دين وارجعه لك.ولما انتقد قصة لازم تساعدني في النقد ولما اعجب بقصة ما لازم تزود الجرعة، يعني الموضوع يتم تحضيره في الكواليس ،ولما واحد هاوي مسكين بنشر قصته لأول مرة في الموقع ،يتعرض لوابل من الانتقادات المحبطة طبعا فهو ليس صديق ولم يجامل من قبل ولم يدردش معهم في المقهى،ومسكين سوف يحرم ينشر ثاني،لان هناك تكتلات ديناصورية أصبحت في الموقع وتريد الاحتكار للأسف .وياويلك وياسواد ليلك لو انتقدت قصة صديقهم،سينهالون عليك حتى تهرب من الموقع.
بعض المغرورين يظنون أنهم هم فقط المثقفين في الموقع ولا يعلمون أن بعض الناس تحاوز عدد الكتب التي قرأوها عدد الأرغفة التي تناولوها هم في حياتهم .المهم الإنسان كلما ازدادا علما ازداد تواضعا وتقبلا لأفكار الآخرين ،يعني عقله يتفتح أكثر،مش لازم الي يعجبني يعجبك،والي نكتبوا يعجبك غصبا عنك.
يا إخوة نحن ندخل الموقع للترفيه عن ضغوط الحياة ،مش نعمل من الموقع نسخة ثانية من مجتمعاتنا الديكتاتورية ،والمحاباة والوساطات ووو التي تتركها في الواقع نجدها بانتظارنا في الموقع.
أما بالنسبة للقصة بصراحة وجدتها مملة وطويلة جدا حتى اني لم اكملها،كما أن مواضيع الكاتب كلها مكررة،وعندما عرفت سن الكاتب الفتية عرفت السبب.وعرفت سبب انتقاداته الاندفاعية للآخرين...وثورات غضبه الانتقائية..
تحياتي للجميع.
2018-08-12 01:23:51
245258
42 -
هديل
مصطفى جمال
واووو انت في بداية حياتك كنت اعتقدك رجل كبير في العمر لأتفاجأ انك في ريعان شبابك.
اتعلم انا اتابع نقدك لكل القصص فأجدك شيئ مميز لا يعجبه اي قصة ولذلك في قصتك السابقة صدمت حين قرأتها كنت اتوقع منك الانبهار والكمال بكل القصة ولكن الان بعد ان عرفت عمرك فعلا لك مستقبل بالكتابة وتنفع ناقد اكثر هههه لأنك( تفلي) كما يقولون القصة يعني تنقد بأدق التفاصيل.
اعتذر مرة أخرى
بالتوفيق.
2018-08-12 01:23:51
245256
41 -
هديل الى جمال
اعرف اخي انها ليست لك ولكني يبدو اني نسيت ان اكتب مصطفى بالبداية.
لقد قرأت له كل قصصه .
2018-08-12 01:09:21
245246
40 -
أسيل
القصة اطول من حياتي
2018-08-11 15:54:24
245197
39 -
هدوء الغدير - مشرفة -
مصطفى جمال
لا احتمل كم المديح هذا في تعليق واحد لذا اشكرك جدا على كلامك الرائع ،،وبالنسبة للقرى نعم اعلم انك تقصد شئ معين وهذا ما لمحته منذ قرأت قصة ابن الشجرة لكن ما اعنيه ان تجعل للقصة عالم مختلف وكأن القصص عندك كلها تسير بوتيرة واحدة طبعا لا اعني انها ليست جميلة بالعكس هي رائعة لكن سيجعل الحبكة مكشوفة ومن يقرأها سيعلم ماترمي اليه وتكشف النهاية ذاتها من اول اسطر القصة ،،اتذكر مثلا قصة ذلك المواء لا علم لما رآها البعض انها الاضعف بين قصصك بغض النظر عن الاسلوب لكنها كانت كسر للقيد وخروج عن الدائرة التي تدور بها رأيتها خطوة جميلة ان تكتب بلون مختلف ،،
واشكرك ثانية على مديحك لي اخي ،،ارجو ان تعجبك القصة القادمة ،،صراحة وانا اكتبها تذكرت فلسفة الوان القصة وخطر لي ان لونها بني ههههه ،،
تحياتي لك اخ مصطفى جمال واسعدني تقبلك النقد ،،،دمت بود
2018-08-11 15:53:30
245191
38 -
رؤية
نسيت اخبارك بأن لاوجود لكلمات لافائدة لها او اقل اهمية فجميع احرف اللغة العربية ذات قيمة عالية اختصها الله عز وجل في كتابة قرآنه وماقصدته في احد تعليقاتي هو فقط ان تدقق في مكانها ووضعيتها وسط الجملة كي لاتعد تكلفا،،،اراك في كتابات اخرى بإذن الله:)
2018-08-11 15:53:30
245185
37 -
رؤية
كنت قد رسلت تعليقا اوضح فيها ما اسلفته انت في تعليقك ولكن يبدو انه لم يصل ،لابأس فذلك لن يثنيني عن الرد عليك..اكرر شكري واعجابي لتقبلك النقد بطيبة خاطر فقد اصبح من الشائع ارسال كاتب مبتدئ لقصة وماإن يتلقى عليها بعضا من النقد حتى يكفهر وجهه وتمتعض ملامحه ليعلن بعدها اعتزاله الكتابة بسبب وجود"محبطين"،،صدقني انه لشرف لي محاورتك في احد ابداعاتك وانه لمن الممتع فعلا مناقشة احد العقول الراقية في هذا الموقع الكريم،،ولايسعني سوى تمني لك مزيدا من التفوق فانا ارى فعلا بداخلك كاتب ماهر ينتظر فقط لحظة خروجه ليبهر العالم:)
2018-08-11 15:53:30
245183
36 -
‏عبد الله المغيصيب
‏أبشر أخي مصطفى أبشر يا أمير الليلة إن شاء الله راح اسهر عليها وراح ادقق ‏على كل حرف أخي مصطفى وكأنه الذي يقرأ هو انت

‏وترى أخي مصطفى ردودك على الأخوة المعلقين فوق فوق الوصف هذه تستحق جائزة لحالها

‏الأخ الكريم l a

‏حبيت اسلم عليك أخي أحمد يا حاتم الطائي بس ‏بكرم ‏الاخلاق ونكران الذات
‏الله يرفع قدرك بقدر تواضعك ‏يا رب

اه
‏نسيت أخي مصطفى توقعت حضرتك ما تحب تدخل في التفاصيل كثير وهذا من حقك وكثير من الكتاب ما يحبذون ‏مثل هذه الشروحات من عندهم هم

‏بس كان عندي سبب الصراحة الصراحة ليس له علاقة تماما بموضوع اشرح له شيء أعمق بس أقولها لك بعدين
2018-08-11 14:48:23
245162
35 -
L.A
تعلم رأيي مسبقا يا أخي و سأكون وغدا لو زدت حرفا هنا فقد رأيت الآن كم يعشقك القراء ههه
القصة رائعة و لاقت النجاح الذي لم يكن إلا ثمرة المجهود المبذول هنا، أنت فعلا كما قال الأخ العزيز عبد الله، أنت كافكا الموقع
وقلتها قبلا كم أعشق قراءة قصصك أيها المبدع
ثم طول الجمل أتى مبهرا ذا نطق رنان جميل يعطي متعتا للسان عند القرائة
2018-08-11 14:48:23
245161
34 -
عائشه
بدا و كأن شبح لافكرافت يطفو بين الكلمات..القريه الباغضه لكل ما هو جميل...قريه تيلوث بدايه لرحله ايرانون اللانهائيه..
الجمال لا هو نعمه و لا نقمه كامله و اتضح هذا في حبكتك المتناسقه لقصه رائعه
و لكني اريد ان اسائلك اخ جمال هل استخدم بعض الاساطير من ميثولوجيا قديمه لبناء فكره القصه؟ يعتريني دائما الفضول بأتجاه القصص المرتبطة بالفلكلور المختلف
2018-08-11 14:48:23
245160
33 -
Strawberry
زيدان
ما شاء الله لم اكن اعلم ان مصطفى جمال لم يتجاوز السابعة عشرة لطالما تخيلته رجلا في الاربعينات او في الثلاثينات كادنى حد.. فاجئتني فعلا شاب في سنه يكتب بهذه البراعة ؟ ما شاء الله .. هذا لم يزيدني الا اعجابا به
2018-08-11 14:48:23
245157
32 -
مصطفى جمال
وليد الهاشمي اخي لماذا هذه العصبية الأمر لا يستحق صراحة أنا لا افهم هذا الجدال أو سببه لكنني أرى أن الموضوع لا يستحق كل هذا هذه القصة انا اتبعت فيها نصيحة عبد الله في الوصف و التصوير و السرد كما أخبرني لكن الاسهاب كان من عندي و هذه مشكلة عندي منذ زمن تحياتي لك و فقط اتمنى ان تخبرني رأيك بوضوح فانا سأحترمه بالتأكيد

اخي عبد الله نسيت أن اقول انا لم اصف الاخت ماريا لسبب معين لكنني لن اقول أود أن اعرف وجهة نظرك عن هذا بالنسبة لشخصية الخادمة ايضا لها فائدة فقط ركز في الخيالات و الاوهام التي شاهدتها لا اريد ان اشرح لكنني سأعطيك هذه الاشارات انت و القراء و اود أن أسمع وجهة نظركم و تفسيراتك تحياتي للجميع
2018-08-11 14:45:59
245154
31 -
مصطفى جمال
رؤية مرحبا ثانية حقا كل تعليق أقرأه لك يجعلني أتأكد اكثر ان تعليقاتك مفيدة جدا و انك بالفعل تعرفين ما تقولين النقاش معك ممتع و مفيد حقا انا شرحت بعض النقاط في تعليقي السابق لعبد الله اوافقك في نقطة التكرار فانا اهتم بالفقرة اكتر من الهيكل العام بحيث ربما لا اهتم كثيرا به إذا كانت الفقرة جميلة فالباقي لا يهم هذه نقطة سلبية احيانا اقع فيها فهمت مقصدك من التكرار لكنني كنت اقصد أمثلة عن الكلمات التي ليس لها فائدة لاتجنبها في قصصي القادمة شكرا لاهتمامك سأضع تعليقاتك في عين الاعتبار و أن شاء الله اتجنب النقاط السلبية مستقبلا لا تحرمينا من تعليقاتك المفصلة الجميلة و المفيدة احترم رأيك و شكرا لك ثانية تحياتي لك

هديل لا تعتذري انا احترم رأيك علي انا ان اعتذر لأنني اشعرتك بالملل المسألة كلها مسألة تفضيلات فيما إذا كنت تحبين الحمل الطويلة أو القصيرة ليس أكثر وضحت تلك النقاط في ردي على عبد الله و في ردودي السابقة شكرا على مرورك و سعيد لقرأة تعليقك و شكرا على صراحتك تحياتي لك

هدوء الغدير كاتبتي المفضلة كنت في انتظار تعليقك فرأيك هذا يعد وسام شرف على قصتي هذه يبدو أننا نشترك في اللون الاسود هههه توجد رمزية عن القرى الجاهلة عندي و اظن انها واضحة عن من كنت اعني بالطبع هذا القصة لا ترتقي لمستوى قصصك لكنني سعيد انها اعجبت كاتبة فذة مثلك و يأخذ ملاحظاتك في عين الاعتبار تحياتي لك
2018-08-11 14:45:59
245149
30 -
مصطفى جمال
مرحبا جميعا اعذروني فقط على الأخطاء الكثيرة في تعليقاتي لانني اكتب على جوال و شكرا لكم مقدما

Strawberry وضحت ما كنت اريد أن أقوله عن الجمل الطويلة و هو أيضا أحد أسباب تكرار الكلمات الأناقة فانا في معظم الأوقات عندما أجد أن هناك جملة أو كلمة ستليق على فقرة اكتبها حتى لو كررتها مرتين المهم أن تكون الفقرات أنيقة ربما اغير هذا قريبا لانني سأقلل من الفقرات في قصتي القادمة و سأبسطها قدر الإمكان تحياتي لك و شكرا ثانية

اخي عبد الله لا اعرف هل يمكنني أن اسميه عمقا صراحة صديقي في المقطع الاول وفي سذاجة البطل أو فلنثل تمسكه رغم الأدلة كنت اسخر من القصص الرومانسية حتى ستجد أن الشخصية الرئيسية هو تمثيل لإنسان عندما يقع في الحب معنيا بالقالب انا احب ان اكتب قصصي في الغالب بشكل رمزي أو بشكل رموز كما قلت و معظم الاجابات تكمن بين السطور انا احترم جميع الآراء صديقي و لا بأس لدي بالنقد بالنسبة الفقرة الأخيرة من تعليقك تقصد ان اشرح القصة صراحة أرى أن هذا سيفقد متعة رؤية تفسيرات القراء أود أن اعرف كيف رأو القصة و هل رأو فيها عمقا ربما في النهاية قدرافعل هذا لكنني كما قلت مسبقا ربما تكون القصة غير مفهومة لصغار السن لأنها تحتاج وقتا و عدم الملل منها بسرعة تحياتي لك صديقي و اظن اننا ستحصل على نقاش جميل هنا اخبرني كل ما عندك
2018-08-11 13:24:17
245121
29 -
جمال
اختي هديل الكاتب هو الأخ مصطفى جمال
ولست أنا
فقط مجرد توضيح إن كان لديك إي لبس بالأسماء
2018-08-11 13:24:17
245117
28 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الاخ وليد الهاشمي
‏معليش أخي وليد خف علينا يا المحقق كونان
‏يعني انت الحين متخبي ‏ورا الصورة وكاشف كل شيء
‏وانت كل الذي يستخرجته من الموضوع النملة تبع جدتك
‏المهم أخي وليد أنا ما أبغى أدخل معك في جدال ولا ادري ويش معنى هذه الرسالة كلها من أولها إلى آخرها
‏اللي هي فنتازيا ‏اكثر من اللي انت ما فهمته في قصة الاخ مصطفى

‏أنا كل الذي قلته وهو واضح لك اذا ‏شغلت اجهزتك ‏كويس قلت لي الاخ مصطفى أنا اختلف مع الاخ وليد والأخ ‏رؤية لأنهم تكلموا عن كذا وكذا
‏يا ليتهم سالوك ولذلك أقول لك يا أخ مصطفى اوضح القصة من أولها إلى آخرها
‏هذا هو مجمل الذي قلته لي الاخ مصطفى

‏أخي وليد عندما تقول رايي خليك شجاع لا تهرب من رأيك انت قلت نملة جدتي ‏وأنا اتفق بالحرف هكذا استعملت بالحرف مع كلام الأخت رؤية
‏خلاص من ايش خايف الاخ مصطفى راح وضحلك الموضوع لك ولا غيرك ما هو الذي جعلك تكتب كل هذا الكلام الذي ليس له أي داعي

‏ويكون لي الشرف اساعد ‏الاخ مصطفى وغير الاخ مصطفى بس المشكلة هذا شرف لا أدعيه ‏لأني لا املك الوقت الكافي أتمنى إني املك وقت حضرتك
‏الذي يجعلك تفكر بالآخرين بهذه الطريقة ‏على طريقة نملة جدتك


‏الأخوة في الادارة الكريمة لو سمحت هذا رد على كلام الاخ وليد الذي هو بدأ في التوجيه الشخصي أرجو نشر هذا الرد وعدم اتاحة الردود بيننا لأني ما أريد أدخل في جدال بعد هذه الرسالة
‏يكفي الذي حصل من قبل وشكرا
2018-08-11 12:32:20
245102
27 -
وليد الهاشمي ...
تحياتي للجميع والشكر للكاتب على مجهوده ليشاركنا بقصته فنحن لنستمتع بوقتنا..

الاخ عبدالله
مالك يا صديقي بتتنقرز مثل حبة البوشار لما تكون بالمقلايه اهدأ ريلاكس ..انت قلت رأيك واظن القصة عرضت عليك قبل ارسالها فانا اعتقد ان الاخ مصطفى صديقك ويستشيرك .. قل رأيك وكفى..جميعنا اصدقاء للاخ مصطفى وانا كاحد متابعيه يحق لي ان اقول رأيي ..وهو بدوره سيرد وسيفهمني ما لم افهمه..متى انا قلت ان القصه ساذجه لا اعلم من اين اتيت بكلمة سذاجه ..انا وافقت ما قالته رؤيه وما رده الاخ مصطفى على تعليق الاخت رؤيه ااخذته بعين الاعتبار..انا اقول واكرر انني كقارئ عندما اقرأ المقال اريد ان استمتع بالقراءه وانا هنا لهذا السبب ..واظن ان مهمة الكاتب ان يصل بالفكرة باسلوب شيق وممتع لانه اي شخص يمكنه يحكي حكايه ..من لم يسمع حكايات من بعض العجائز وظلت راسخه بذاكرته..ولكن قد تختلف الطريقه والاسلوب بسرد الحكايه فالكاتب الموهوب هو من يزيد متعة القصة باسلوبه الراقي ...وهنا..وللاسف صارت الحكايه معقده لم استطيع فهمها بسهوله ..وفكرت ان هناك الكثير ممن هم بسن 14ولربما سيملون ولن يكملوا القراءه..انا اعدت القراءه اكثر من مره فقط لاني اعرف ان الاخ مصطفى كاتب موهوب ولابد انه قد وضع فكره ووووو ...وقلت ربما انا لم افهم فاعدت القراءه ..وماازعجني هو الحشو الزائد وياليت بكلام وعبارات جميله -فانا احيانا استمتع بالجمل الانيقه والمنتقاه بعنايه-ولكن للاسف هناك سطور وفقرات ليس لها داعي فكنت منزعجا"لماذا كاتب كبير وموهوب يفعل هذا ليفسد القصه ?!!!فخمنت ان كثرة الاستشارات قد تكون السبب...
اخي عبد الله..تحاملك الزائد هو ما جعلني اقول:(ثلاثة بواحد)..ومصطفى جمال لديه معجبين لست انت فقط..آسف ياصديقي ولكن ازعجني ان تتهمني بما لم اقوله ..وتذكر نحن هنا لنستمتع بوقتنا ..تحياتي لك وللجميع


شكرا مصطفى جمال على مجهودك والذي هدفت من خلاله امتاعنا بدون مقابل ..حقا"شكرا"لكل من يستقطع من وقته لاثراء الموقع ..ونيابة عن رواد وقراء موقع كابوس اشكر كافة الكتاب اللذين يساركونا ويمتعونا بروائعهم..
2018-08-11 12:00:57
245092
26 -
هدوء الغدير - مشرفة -
بداية عند قراءتي للقصة وجدت انها لا تختلف في اجواءها عن القصص السابقة لا اعلم لما تدور دوما قصصك حول القرى الجاهلة واللعنات التي تحل عليها وساوافقك بشئ انا ايضا رايت قصتك ذات لون قصتك لها لون اسود ،،
وهناك نقطة اخرى هي الحوارات المكررة لكن بصيغة اخرى وكانك تتقيد بشئ معين دون تسخيرها في توسيع ابعاد القصة خصوصا في مشهد البطل مع الاخت ماريا، لكن بالاجمال كانت رائعة ومتناسقة جدا لو لم نحتسب بعض ما تكرر منها ،،وبالنظر الى هيكل القصة بشكل عام كان رائع ومتماسك، والاسلوب على درجة من التمكن رغم الاسهاب خصوصا في الجزء الاول منها لكنه لم يقع موقع الاستنكار مني استمتعت بقراءته ...
تحياتي لك اخ مصطفى جمال ،، تقبل مروري:)
2018-08-11 11:51:59
245091
25 -
هديل
اهلا اخي جمال
قرأت قصتك على مراحل وذلك لأن الوصف المفرط فيها افقدها عنصر التشويق في البداية.
حقا انها جميلة لو انك اختصرت الوصف الجميل لانه لم يخدم القصة بل يجعل القارئ يمل حتى وصلت للمضمون كانت اكثر من رائعة وعدت لشخصية ابنة الخادمة لتحشو بها ولكن دون فائدة كان الأفضل دون التطرق اليها. والنهاية كانت رائعة مع اني لم أقرأ المقطع ما قبل الأخير لاني احسست بالملل ولم يؤثر ذلك على القصة.
اعتذر سلفا عن رأي.
2018-08-11 11:51:44
245077
24 -
زيدان
العفو اخي و صديقي مصطفى لا شكر على واجب اريد ان اقول ان ردك على التعليقات لا يقل جودة عن القصة نفسها كل هذا و انت لا زلت في السابعة عشر ماشاء الله اكيد سيكون لك مستقبل كبير باذن الله
اخي الغالي عبد الله تشرفني كثيرا شهادتك و مجرد قرائتك لتعليقي شرف لي
2018-08-11 11:51:44
245072
23 -
متابعة موقع كابوس
شكراً على الرد .. بالنسبة لعامل الاسهاب في القصة طبعاً لكل قاريء له نظرته ورأيه الخاص بما يقرؤه وبما يعجبه ومالا يعجبه في القصة .. كذلك الكاتب له اتجاهه الذي اختاره ورسمه في كتابة القصة .. والتطويل والاسهاب في بعض الاحيان يكون إيجابي وليس سلبي وهذا طبعاً إذا كان مكتوب بطريقة جيدة .. أي أن المشكلة تكمن في طريقة الكتابة وليس في التطويل والحشو .. وكم من كُتاب كبار يسهبون كثيراً في رواياتهم خصوصاً عند وصف منظر بسيط للطبيعة أو وصف حالة درامية يعيشها أحد الأبطال وبعض الأحيان يكون هذا الوصف ممل جداً بسبب اسلوب وطريقة الكتابة .
برأي لا أمانع بقليل من الاسهاب بشرط أن يجذبني اسلوب الكتابة الجيد .

كذلك القصة تخللتها بعض الأحداث الغير منطيقة وهذا شيء بديهي لانها قصة خيال وفنتازيا بالدرجة الأولى .

وشكراً مرة أخرى .
2018-08-11 10:28:15
245056
22 -
رؤية للكاتب الكريم
بداية اشكرك على تقبل النقد فقلة فقط هم من يفعلون ذلك..بالعكس انا تماما احب الاسلوب الفصيح المفخم وجميعنا نستطيع وضع كلمات لغوية مزخرفة باستخراجها من المعجم بسهولة بالغة ولكن قلتنا من يعرف متى تستخدم ومتى توضع واذا ماكانت زائدة اصلا فهي في النهاية تحدد فقط جمالية النص وتعطيه بعدا آخر..نعم البشر متمسكون بارائهم وعنيدون كذلك ولكن بحدود منطقهم والمنطق العام فلا يعقل ظهور شخصية خارقة للبطل لتقوم بشرح الحقيقة وايضا تأخذه كي يشاهد بعينيه وفوق كل هذا مازال يرفض بسذاجة عاشق بعد ان ارته كل الادلة وهو الذي لايملك اية منها!..عندما طلبت مني احضار امثلة حية لم افهم اية امثلة فإن كنت تقصد تكرارات الجمل فسأعطيك مثلا واحدا لكثرتها"كتفيك العاجيتين"فهذه الجملة كررتها كثيرا كحال بقية اخوتها وايضا تكرار موقف اهل القرية الجاهل من الفن كررته كثيرا حتى حفظت النص!..عندما ذكرت انا"فكرة جيدة ضاعت وسط سرد مهيب" كنت اقصد اعجابي بالفكرة وتوقعاتي لما كانت ستبدو عليه القصة لكنك اسهبت كثيرا حتى بت اقرأ جملة متناسية ماقبلها..كنت بصراحة ارغب بوضع تعليق آخر استخرج بها مميزات القصة كما فعل الاخ"عبدلله"ولكن ظرفا اتاني جعلني اكمل التعليق الاول بصعوبة وبسرعة وايضا بصراحة خيبة املي فقد كنت من متابعين قصصك وكنت دوما من كتابي المفضلين بالموقع فقد اعتبرت ان هذه مجرد "سقطة"وستنهض بعدها بقوة اكبر لكتابة قصة افضل...اتمنى لك التوفيق:)
2018-08-11 10:28:15
245055
21 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الموضوع له عمق ‏أكثر لديك
‏هل كانت بعض المشاهد مجرد تسلية وما يسمى بي السيناريو العبثي ‏أي ليس لها تفسير مجرد تسلية وحرفنه ادبيه

‏لذلك أخي مصطفى تلاحظ في التعليق تبعي أنا ما تطرقت إلى كثير من التفاصيل ‏أحببت أن حضرتك الذي تشرح إلى القراء ربما تعاطفوا أكثر وربما زاد النفور
‏لكن دعنا نحول النقاش من الثغرات الى المحتوى
‏وربما هنا اختلف مع الأخت الكريمة رؤية والأخ الكريم وليد عندما قالوا هنالك سذاجه ‏ربما وجهة نظري كان الافضل يسمعون منك وبعدها يؤكدون وجهات نظر هم أو لهم الحق في ال ‏مراجعتها
‏أخي مصطفى لا تدع الآخرين يحكمون عليك بعض الأحكام ربما قد لا تكون في مكانها وجهة نظر يقول ما عندك واسمع منهم وهم يسمعون منك
‏وفي الخاتمه أقول فعلن أخي مصطفى كانت ردودك على الإخوان جدا جدا راقيه وتحترم كل رأيي بكل تواضع


‏وأشكر ‏الاخ البراء الكاتب الرائع قبل محرر على التوافق في الرأي و أيضا شهادة في الاخ زيدان مجروحه ‏دائما
‏والشكر طبعا إلى جميع الإخوان والأخوات ‏مساء الخير أخي الغالي مصطفى
‏على راسي والله بالعكس قلمك الرائع ‏راح يعبر فيني او بدوني الى الأمام إن شاء الله
‏بس عندي اقتراح أخي مصطفى وهو راجع إلى حضرتك لست ملزم به
‏وهو خاصة بعد تعليق الاخ وليد الهاشمي والأخت الكريمة رؤية
‏وهم وربما ومعهم حق القصة ذات الأبعاد الأسطورية والفانتازيه ‏والشخصيات شبه الموارئيه ‏وربما أخي مصطفى ما تكون فك رموزها والغاز ها مبسوطة الى الجميع
‏وكلنا نعرف الوف ‏الدراسات حتى اليوم لي فكر رموز ‏روايات كافكا ونلابو
‏ما رأيك أخي مصطفى ان تطرح ‏ما هي رؤيةتك ‏الأدبية في القصة التي طرحت
‏ماذا أحببت أن تقول على لسان تلك الشخصيات
‏ما هي الإجابة التي عندك عن بعض التساؤلات عند بعض القراء هل كان يوجد رسائل مبطنة هنا وهناك
‏لماذا كانت الفتاة بياترس واقعية والأخت شبه الأسطورية قد لا تكفي إجابة السحر بالتأكيد ‏الموضوع له بعمق اكثر لديك
2018-08-11 10:13:56
245052
20 -
Strawberry
مصطفى جمال
ربما كانت الجمل طويلة لكنها أنيقة و أسلوبها سلس و أبدا لم تفسد القصّة .. لا شكر على واجب أخي و يشرّفني أن تنتظر تعليقاتي أنا أيضا تعجبني تدخّلاتك
2018-08-11 09:24:12
245036
19 -
مصطفى جمال
مرحبا بمحررنا البراء بنفسه أتى لقصتي المتواضعة حسنا برغم انني وصيتك بهذا سلفا هههه لكنني كنت في انتظار سماع رأيك منذ البارحة لدرجة أنني لم انم في الانتظار معرفة رأيك لم أتوقع أن تنال على اعجابكم لكن لك تقل لي هل تعتبر هذه رومانسية لكن لم أتوقع أن تنال الحوارات على اعجابك هذه شهادة افخر بها بالنسبة الغموض فانت تعلم صديقي انني احب هذا هههه لكن كما قلت لك مسبقا ع بقية النقاط فهي مسألة آراء لا اكثر يعني اعتقد لو قرأتها بطريقة مختلفة ربما تغير رأيك برغم انها ستأخذ وقت أطول سعيد بمرورك و سعيد على ملاحظاتك و التي سأسأتا في قصتي القادمة ان شاء الله

جوليا سعيد لقرأة تعليقك و شكرا لمرورك حسنا انا كتبتها كأنها أسطورة كما اعتدت لكن مع بعض التطوير لكن اعجبني تشبهك لها بالعمل على العموم لا معك و مع جميع المعلقين في نقطة الاسهاب احترم هذا الرأي لكنها بالنسبة لي تفضيل شخصي يعني أرى أن التبسيط كان ليجعلها اكثر ركاكة فانا لم تتكلف في كتابتها انا اكتب هكذا هههه سعيد بمرورك تحياتي لك

جمال اخي كفى تواضعا اقدر اعترافك بهذا و احترم رأيك لكن لا تنسى انت كاتب جيد و لديك الموهبة لذا مستقبلا انت ربما ستكون كاتبا لا يستهان بك لذ لا تكثر نفسك هكذا و كن واثقا اكثر فالمسألة بيننا ليست ببعيدة لكن شكرا على المدح تحياتي لك و سعيد بمرورك

اسر ياسين انا ١٧ عاما لم ادخل الجامعة بعد كتابي هو الأول لذا لم يحقق جاحا كبيرا لأنه كما تعلم ليس من السهل أن تنجح مع دار نشر صغيرة الا إذا كتبت شيئا يفهمه الكثير لكنني احترم دار النشر لتقديرها هذا النوع و نشره تحياتي لك
2018-08-11 09:24:12
245032
18 -
مصطفى جمال
متابعة موقع كابوس سعيد بمرورك صديقتي و سعيد لان القصة أعجبتك لم أكن أظن أن القصة ستكون مفهومة لكني فرح لانك و معظم المعلقين لا يكتفون بقول رأيهم بل يسردون الاسباب بشكل منسق و منظم و جميل و يفيدني انا شخصيا كنت في انتظار تعليقك بالمناسبة شكرا لملاحظاتك و على عدم الاكتفاء بسرد رأيك فانت من القليلين الذين يرفضون الأسباب و الملاحظات في كلا الحالتين تحياتي لك

Strawberry لم أتوقع أن القصة قد تنال على اعجابكم بسبب طول الجمل لكنني سعيد على مرورك و لأنها أعجبتك بالمناسبة انت ايضا من الأشخاص الذين كنت انتظر تعليقاتهم شكرا على المديح صديقتي و تحياتي لك

وليد الهاشمي صراحة لم افهم تعليقك صديقي يعني ارجو التوضيح

زيدان صديقي انت ايضا من الذين كنت انتظر تعليقاتهم فهمت المزحة صراحة لا يمكنني أن أنكر أنني اقول رأيي بهذه الطريقة هههه سعيد لهذه الملاحظات صراحة اخذت الكثر كي اعرف كيف يمكنني أن انتقل للماضي بدون الفلاش باك لكن يبدو أن هذه الطريقة اعجبتكم بالنسبة لدور الخادمة فانا وشحته في تعليق لعبد الله يمكنك مراجعته بالنسبة للعنوان فاجل العثور على هذا العنوان كانت معجزة هههه تحياتي لك اسعدني تعليقك كثيرا تحياتي لك
2018-08-11 09:24:12
245030
17 -
مصطفى جمال
مرحبا اخي عبد الله يبدو أن القصة أعجبتك و انا سعيد لذلك فهذا لا يحدث كل يوم مدحك وسام شرف على قصتي و فرحت كثيرا عندما قرأت ملاحظاتك و سعيد اكثر على حفاظك على حياديتك لكن هناك نقطة وددت التعليق عليها و هي دور ابنةالخادمة الدور كان أقرب للدور الجانبي سبب وجودها هو لجعل ماريا سببا غير مباشر لما حدث لبياتريس ليس أكثر كنت احتاج لتلك الشخصية كي اكمل المشهد بالنسبة لباقي النقاط التي ذكرتها فانا ارى انها وجهة نظر تحترم بل و صحيحة و ان شاء الله لتجنبها في قصصي القادمة شكرا على مرورك و سعيد لقرأة تعليقكك اتمنى ان تنال قصتي القادمة على اعجابكم تحياتي لك

مروة سعيد بمرورك و سعيد لأنها أعجبتك اتمنى ان تنال قصتي القادمة على اعجابك تحياتي لك

رؤية احترم وجهة نظرك و لكنه اقرب للرأي أو التفضيل الشخصي أعني يبدو انك تحبين الجمل البسيطة السلسة اما انا فأحب الاسلوب الفخم الذي يهتم بجمال الاسلوب اكثر و الجمل الطويل يعني هي مسألة آراء لذا انا أحترم رأيك و سأحاول المرة القادمة ان اجعل الجمل ابسط بالنسبة للحوارات المتكررة فانا جسدت الحوارات العبثية التي تدور حول نفس المحور حتى مع وجود أدلة الكثير من النقاشات التي قرأتها كانت تشبه هذا كثيرا اذا فاجل فالبشر في الغالب عبثيون و يتمسكون بارائهم لذا فسترين أن الحوارات مكررة بالنسبة لنقطة الكلمات حسنا وجدت المرادفات لتستخدم لذا نوعا بالكلمات لكن اتمنى ان تذكري لي أمثلة كي لتجنبها المرة القادمة انا صراحة احرص على إنهاء الجملة بشكل انيق و مناسب و منسق اعتقد هذه اهم النقاط برغم انني لم افهم كيف تضيع الفكرة وسط السرد المهيب لكنني اشكر مرورك و اشكرك جدا على لفت نظري لهذه النقاط و بهذا الأسلوب الذي يوضح انك شخصية مثقفة و تفهم ما تقوله لذا انا سعيد لانك علقت على قصتي و سعيد على هذه الملاحظات برغم انني وددت لو وضعت من تعليقك و سردت النقاط التي أعجبتك ان وجدت تحياتي لك
عرض المزيد ..
move
1
close