الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : https://www.facebook.com/profile.php?id=100010781206005

قصة غريبة عن سفاح مجنون ومضطرب

أخطر ما في قصة اليوم هو أن تتعرض لموقف صعب أو تشاهد مقطع فيديو مروع فيحرك فيك غرائز الوحش الكامن في داخلك ، فتصبح عرضة للهواجس و الخيالات المرضية التي لو استسلمت لها و خرجت إلى أرض الواقع فأنك سوف تتحول إلى وحش ضاري يعشق الدماء و إزهاق الأرواح ... و هذا ما حصل بالضبط مع سفاح قصتنا أناتولي سليفكو ...

ابتدأت القصة عام 1961 عندما كان الشاب أناتولي يحتسي الشراب مع رفاقه في إحدى حانات المدينة ، و فجأة سمع الجميع صوت ارتطام عنيف ، تدافع الجميع إلى الشارع ليعرفوا ما حصل ، كان المنظر مروعاً فالدخان يعم المكان و رائحة البنزين تزكم الأنوف ، ثم أتضح أن سائقاً ثملاً قد أصطدم بدراجته النارية بعدد من المارة و أصابهم بجراح متفاوتة .

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
رؤية الصبي ممدا على الارض ينزف ايقظت خيالات مجنونة في عقل اناتولي
وسط تدافع الناس لأنقاذ المصابين وقف أناتولي مذهولاً مما يرى ، لم يشده منظر الدراجة المحترقة التي يتصاعد الدخان منها و أنما كان يحدق في ذلك الصبي الذي كان في عمر الزهور و هو مستلقي على الرصيف و قد أُصيب بجراح بالغة ، و قد تلطخ قميصه الأبيض بالدم و أحرقت النيران بعض أطرافه و كان الصبي ينتفض من الألم و يركل بحذائه الأرض.

أبتعد أناتولي عن المكان مسرعاً فقد اختلطت مشاعره و لم يعرف هل يشعر بالشفقة على ذلك الصبي المسكين أو بالنشوة الجنسية العارمة التي اجتاحته عندما رأى الصبي بتلك الحال ؟ ، لقد جذبه زي الطلائع الذي كان يرتديه الصبي - الطلائع تنظيم شبابي يشبه فتيان الكشافة - القميص الأبيض الناصع البياض مع ربطة العنق الحمراء و الحذاء الأسود اللامع ، و من بعد مشاهدته للحداث ظلت تراوده هواجس و خيالات مرضية لمدة 6 أشهر حيث كان يتخيل أنه يقوم بخنق صبي صغير و هو يرتدي زي الرواد و يراه و هو ينتفض من الألم بين يديه ، و ملامح الرعب بادية على وجهه الصغير ... عندها كانت تصيبه النشوة الجنسية السادية فيستمني على الفراش أثناء نومه.

أراد أنتولي أن يطبق هذه الخيالات السادية المريضة على الواقع .. و لكن كيف له أن يوقع بالفتيان الصغار دون أن يُكشف أمره أو يشعر الفتيان بالخوف منه ؟ .
بعد عامين جاءت إليه الفرصة على طبقٍ من ذهب ، عندما وقع عليه الاختيار من قِبل إدارة نادي الطلائع الشبابية ليكون قائد فتيان الطلائع بالنادي ، فأناتولي كان شاباً رياضياً يعشق المغامرة و له خبرة طويلة بالتجول و معرفة لا بأس بها بالخرائط و رحلات التخييم ، كما أنه يملك عدد متنوع من الكاميرات و حاز على عدة جوائز في مسابقات أجمل الصور و الأفلام.

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
اصبح مدربا للطلائع - الكشافة - .. في الصورة يظهر ابناه ايضا
كان ذلك عام 1963 عندما أصبح أناتولي قائد الطلائع الشبابية و أستغل ذلك أسوء استغلال فقام بالتحرش بالفتيان الصغار بعد أن كسب ودهم و ثقتهم به ، و كان يختار ضحاياه من الفتيان حسب أعمارهم ، و كان السن المفضل لديه بين 12 - 15 عام و لا يتجاوز 17 عام ، و يختار منهم من كان قصير القامة و ضعيف البنية ، و كان يشتري لهم ملابس الرواد الأنيقة بنفسه حتى يعيد مشهد ذلك الصبي الصغير الذي رأه يتألم لكي يشعر بالنشوة الجنسية أثناء تعذيبهم و قتلهم.

سنحت له الفرصة أول مرة عندما تعرف على الصبي نيكولاي دوبري شيف - 15 عام ، و عندما سأله أناتولي عن سبب عدم ارتداءه لزي طلائع ، أخبره الصبي أنه فقير و قد هرب من المنزل بسبب مشاكل عائلية ، شعر أناتولي بالسعادة الغامرة فقد وجد الضحية المناسبة لتجاربه السادية فهذا الفتى هارب من منزله و لن يبحث عن أحد.

قام أناتولي بشراء ملابس أنيقة لنكولاي حتى يكسب ثقته ثم أقنعه بالذهاب معه إلى الغابة حتى يساعده على القيام بتمارين اللياقة الجسدية و إطالة العمود الفقري ، و قد أشترط عليه أن لا يتناول الطعام و لا يخبر أحد قبل المجيء معه حتى لا يحسده باقي الفتيان ، و كان هذا أسلوب أناتولي مع جميع ضحاياه بمنعهم من الطعام حتى لا يستفرغوا أثناء تعذيبهم.

في الصباح يوم 2 يونيو 1964 توجه نيكولاي إلى الغابة حيث كان ينتظره أناتولي الذي أمسك بيده و مشيا معاً إلى داخل أحراش الغابة و أنقاد له الصبي المسكين كما تنقاد الشاة للجزار ، و بالقرب من إحدى الأشجار وقف نيكولاي على كرسي خشبي و قد رُبطت على عنقه أنشوطة مثبته بالحبل على غصن الشجرة ثم ركض أناتولي إلى كاميرته و أعاد زاوية التصوير باتجاه الصبي ، و طلب منه الابتسام للكاميرا ، لم يعلم الفتى أن تلك الابتسامة هي أخر عهده بالحياة ، ثم قام أناتولي برفع الصبي من قدميه و أزاح الكرسي ثم أنزل الصبي برفق لكي يختنق ببطء ، لقد كان أناتولي يمارس الخنق البطيء على ضحاياه و يستمتع بمشاهدتهم و هم يختنقون و ينازعون من أجل الحياة ، و لأنها المرة الأولى التي يقوم بها فقد كان أناتولي متوتراً جداً و قد زاد من توتره عندما رأى أثناء تصويره أن نيكولاي استطاع الإمساك بجذع الشجرة و حاول نزع الحبل من عنقه بعدما شعر بالأنشوطة تلتف بشدة حول عنقه ، فنطلق سريعاً ممسكاً بنكولاي حتى لا يفلت منه ، و بسبب التوتر فقد شد ساقي نيكولاي بقوة إلى الأسفل مما أدى إلى سحق حنجرته و التسبب بموته.

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
صورة حقيقية لاحد ضحاياه .. الصبي هنا مغمى عليه وليس ميت .. سيقتل ويقطع ويحرق لاحقا ..

بيدين مرتعشتين حل أناتولي الأنشوطة من عنق نكولاي و حمل جسده الهامد إلى البساط المفروش على الأرض و حاول أن يساعده لكي يستعيد وعيه و لكن الأوان قد فات ، و بسرعة أخرج أناتولي عدد من السكاكين من حقيبته و بداء في تقطيع أطراف الصبي ثم صب البنزين على الجثة و أشعل النيران في أطرافه الممزقة و وقف بجانب النار مستمتعاً برائحة الشواء البشري مسترجعاً ذكرياته عندما شاهد ذلك الصبي المصاب بالحادث قبل عامين ، ثم قام بالاستمناء على الحذاء و عندما أنتهى من فعلته قام بحفر حفرة صغيرة و رمى الجثة المحترقة بالحفرة ثم دفنها ، وجمع أغراضه و عاد إلى منزله سعيداً بغنيمته من لقطات الفلم و حذاء الصبي ، ليستمتع بمشاهدة الفلم مراراً و تكراراً حتى يمل منها و يسعى بعد ذلك للبحث عن ضحيته التالية .

نشأة السفاح أناتولي سليفكو

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
في شبابه
وُلد أناتولي يميليانوفيتش سليفكو في 28 ديسمبر عام 1938 في مدينة أيزبيرباش في جمهورية داغستان الواقعة ضمن الاتحاد السوفيتي سابقاً ، و قد عانى والداه في تربيته كثيراً فقد كان طفلاً منعزلاً خجولاً لا يشارك أقرانه اللعب بسبب سخريتهم من جسده الهزيل ، فقد كان يتناول القليل من الطعام و يقضي معظم الليل بالسهر.

عندما أصبح في سن المراهقة اندفع إلى الحياة و تعددت نشاطاته الرياضية و لكنه كان يميل إلى الشذوذ الجنسي و لهذا لم يُعرف عنه تكوينه للصداقات مع الفتيات ، حتى تعرف على الفتاة الجميلة ليودميلا التي أُعجبت به أثناء مشاهدتها له و هو يقوم ببعض التمارين الرياضية بالنادي و حاولت التقرب منه و لكنه حاول التهرب منها. في البداية ظنت لودميلا أنه فتى خجول و لكن بعد زواجها منه اكتشفت أنه شاذ و يعاني من الضعف الجنسي.

بعد شهرين من الزواج ذهبت لودميلا إلى طبيب النساء لأجراء بعض الفحوص و لكنها عادت غاضبة إلى المنزل و أخبرت أناتولي أنها فقدت عذريتها أثناء الفحص الطبي ، ومع هذا فقد عاشا معهاً لمدة 17 عام و رغم أنهما لم يمارسا الجنس سوى 12 مرة إلا أنها أنجبت له طفلين و قد كان أناتولي الأب الحنون لهما.

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
صورته مع زوجته
بعد جريمته الأولى شعر أناتولي بالخوف و الترقب لكنه مع مرور الوقت زادت ثقته بنفسه و قرر أن يرتكب جريمته الثانية خصوصاً بعدما قام بأتلاف الفلم الذي صوره لأنه لم يعد يستثير غرائزه الجنسية و بدأ بالبحث عن فتى أخر ليكون بطلاً لفلمه الوحشي ، و هذه المرة وقع اختياره على الفتى ألكسي كوفالينكو..
و في أحد أيام شهر مايو عام 1965م استطاع أناتولي أن يستدرج الصبي و يوهمه أنه سوف يجعل منه نجماً في أحد الأفلام التي ينتجها و طلب من الصبي أن يستلقي على الأرض ثم قام بشد الوثاق على يديه ثم وضع الأنشوطة حول عنقه و بحركة سريعة قام بسحب الصبي من قدميه حتى فقد وعيه بسبب الاختناق ثم قام بنزع ملابسه و تحسس جسده بطريقه شهوانية ، أثناء ذلك شعر أناتولي أن الصبي بدأ يستعيد وعيه و خوفاً من انكشاف أمره قام بخنقه مرة أخرى حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ثم استل سكينه و شرع في تقطيع أطرافه و فصل رأسه عن جسده ثم وضعه بجانب كومة الأحذية التي جمعها ليصوره ، ثم كالعادة قام بأحراق الجثة و دفنها في حفرة كان قد أعدها مسبقاً ، و لم ينسى أخذ الحذاء كتذكار مع الفلم الذي صوره.

نادي الموت

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
صورة مع الاطفال في ناديه الخاص ..

في ظروف غامضة أحترق النادي الرياضي الذي يعمل فيه اناتولي و تم أغلاقه ، لهذا اضطر أناتولي لاستخراج تصريح لفتح نادي جديد أطلق عليه أسم شيرجيد و تولى أناتولي أدارته عام 1966 ليكون وكراً يصطاد فيه الصبية الأبرياء ، و قد خصص غرفة خاصة به و جهزها لتكون مكان لتحميض الأفلام التي يصورها عن ضحاياه ، لكنه ظل وقتاً طويلاً قبل أن يكتسب ثقة الفتيان و المجتمع و اكتفى بالتودد إلى الفتيان و أخذهم إلى الغابة و مارس عليهم تجارب الخنق المؤقت و أثناء فقدانهم للوعي كان ينزع عنهم ملابسهم ثم يعبث بأجسادهم و يقوم بتصويرهم عراة و بوضعيات مغرية دون شعورهم و يصور كل ذلك ثم يساعدهم على استعادة وعيهم و يحتفظ بأحذيتهم لذكرى. ثم بشكل مفاجئ استيقظ الوحش بداخله و قرر الفتك بصبي يدعى ألكسندر نسميانوف - 15 عام و أخذه معه إلى الغابة و لكنه عاد لوحده بعد أن تخلص منه في حفرة تعيسة.

في 14 نوفمبر 1973 أعلنت الشرطة عن فقدان ألكسندر نسميانوف و أطلقت حملة للبحث عنه و لكنها فشلت بالعثور عليه. و في 11 مايو عام 1975 أخذ أناتولي الطفل أندريه بوغاسيان - 11 عام - إلى نفس المكان ثم قتله وقام بدفنه بجانب زميله نسميانوف ، لكن هذه الجريمة لم تمر بهدوء كسابقتها حيث تقدمت والدة بوغاسيان ببلاغ إلى قسم الشرطة أدعت فيه أن أبنها كان قد أخبرها أنه ذاهب للتصوير مع أحد صانعي الأفلام و قد أتهمت أناتولي بالوقوف وراء اختفاء أبنها ، لكن الشرطة لم تصدقها فكيف لهم أن يصدقوا أن أناتولي سليفكو صانع الأفلام و مدير النادي الطيب أن يقوم بذلك ؟!.

في شتاء عام 1975 ادعى أحد المساجين أنه هو من قام بقتل الفتى نسميانوف و قد أدعى أنه مستعد لإرشاد الشرطة إلى مكان دفن الجثة و تم نقله إلى الغابة ، و لكن الشرطة اكتشفت أنه يكذب و كان دافعه الخروج من السجن للتنزه في الغابة و قاموا بضربه و أعادته إلى السجن.

عاد أناتولي إلى ثورة جرائمه عندما أعلنت الشرطة عن فقدان الفتى سيرجي فاتساييف - 13 عام 1980 و لكن الشرطة لم تتنبه إلى أن الفتيان المفقودين كانوا زملاء في نادي الرواد شيرجيد الذي يديره أناتولي ، و قد أستغل أناتولي انشغال الشرطة بملاحقة سفاح أخر عديم الرحمة أثار الرعب في أرجاء الاتحاد السوفيتي تاركاً خلفه العديد من الجثث الممزقة.

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
صورة حقيقية لصبي اخر من ضحاياه

بعد عامين عاد أناتولي ليضرب من جديد و كان ضحيته التالية هو الصبي فياتشيلاف خوفيستيك الذي فُقد عام 1982 ، أما ضحيته الأخيرة فقد كان الصبي سيرجي بافلوف ذو 13 و قد أبلغ والديه مركز الشرطة عن اختفائه يوم 23 يوليو 1985. و عندما قامت الشرطة بالتحقيق أخبرهم أحد الجيران أن سيرجي أخبره أنه سوف يذهب مع أناتولي لتصوير فلم وثائقي ، و هنا أصبح أناتولي سلفيكو المشتبه به الرئيسي بالقضية و قادت المحققة تامرا لانغويفا التحقيق في قضية اختفاء سيرجي و بدأت بالتحقيق مع الفتيان بالنادي الذين تحدثوا عن تجارب و تمارين أناتولي الغريبة معهم و كيف أنهم لا يتذكروا ما حصل معهم بسبب فقدانهم للوعي أثناء تلك التجارب.

بعدها قامت الشرطة بتفتيش النادي و لكنهم لم يجدوا أي دليل ، و قبل مغادرتهم المكان لفت أنتباه المحققة لوحة كُتب عليها " قتل " ، و عندما اقتربت منها وجدت عليها عبارة " ممنوع الدخول ، سوف تُقتل " و عندما فتحت الباب و أشعلت النور وجدت غرفة مكتظة بمئات أشرطه الأفلام المتناثرة في أرجاء الغرفة و صور ضحايا أناتولي الذي قام بتعذيبهم أو قتلهم.

أناتولي سليفكو: الذئب الذي أوكلوا اليه مهمة رعاية القطيع!!
في قبضة العدالة اخيرا
على الفور اعتقلت الشرطة أناتولي من منزله في ديسمبر عام 1985م و أثناء تفتيش المنزل وجدت الشرطة حقيبة بها عدد من السكاكين الحادة التي أستخدمها السفاح لتمزيق جثث ضحاياه ، هذه بالإضافة إلى الكم الهائل من الأحذية التي جمعها من ضحايا التحرش و القتل من الفتيان ، و أمام الأدلة القاطعة لم يكون أمام أناتولي سوى الاعتراف بجرائمه ، فأعترف بتعذيبه 43 فتى و قتل 7 منهم خلال شهري يناير و فبراير من عام 1986.

قام أناتولي بالكشف عن أماكن دفن ضحاياه و لكنه لم يتذكر موقع دفنه للضحية الأولى. و في شهر يونيو عام 1986 حكمت عليه المحكمة بالإعدام و نُقل إلى سجن نوفوتشركاسك ليقضي 3 سنوات في انتظار تنفيذ حكم الإعدام.

في 16 سبتمبر 1989م دخل عدد من ضباط الشرطة زنزانة أناتولي لطلب مساعدته في التحقيق عن سفاح متسلسل كان قد قتل حتى ذلك الوقت 33 ضحية ، أدعى أناتولي معرفته به و حاول أن يراوغ من أجل تأجيل تنفيذ حكم الإعدام به ، و لكنهم اكتشفوا زيف ادعاءه فتم اقتياده إلى غرفة خافتة الإضاءة حيث أُجبر على الجثو على ركبتيه و وجهه مواجهاً للجدار و بعد لحظات من الصمت أطلق الضابط النار على مؤخرة رأس أناتولي سليفكو ليخمد أنفاسه إلى الأبد .

أما السفاح الأخر فقد اعتقلته الشرطة بعد ذلك عام 1990 م و كُشف النقاب عن هويته الذي أتضح أنه أندريه شيكاتيلو ، بعد أن قتل 52 ضحية ، ليلقى نفس مصير أناتولي سليفكو.

ملاحظة

لقد كان أناتولي سليفكو قاتلاً سادياً جمع عدة صفات منها النيكروفيليا ( الولع بالجنس مع جثث الموتى ) التي أشتهر بها الكثير من القتلة المتسلسلين ، و كان يستخدم الخنق أسلوباً للقتل و هذا يشبه أسلوب الخناق الأمريكي دنيس رايدر ، كما أن عشقه لجمع أحذية ضحاياه يجعلنا نتذكر السفاح الأمريكي جيري برودوس الذي كان يختار ضحاياه حسب نوع الأحذية التي تستهويه. و بالرغم من أن حالة الشذوذ و الضعف الجنسي هو السبب الرئيسي الذي دفع أناتولي سليفكو للتحول إلى سفاح عديم الرحمة إلا أن منظر الفتى المصاب قد أشغل فتيل تلك الرغبة السادية ، و كما أسلفت في بداية المقال ربما مشاهدتك لمقطع فيديو عنيف يوقظ في داخلك السفاح السادي النائم!.

المصادر :

- Anatoly Slivko - Wikipedia
- The Twisted Murders Of Anatoly Slivko
- Anatoly Yelemianovich SLIVKO - Murderpedia
Anatoly Slivko: A Soviet Serial Killer and Sexual Sadist


تاريخ النشر : 2018-08-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر