الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

أخي مسحور

بقلم : فراس - الأردن

أخي مسحور
رأيت خيالاً لامرأة تقف عند أقدام أخي

السلام عليكم ..

من دون مقدمات سأبدأ في صلب الموضوع ..

المشكلة تكمن في أخي البالغ من العمر ثمانيةٍ و عشرين عاماً ، فقبل سنةٍ بدأ يتصرف بغرابة .. ثم ذهبنا به إلى شيخٍ و بدأ يقرأ عليه إلى أن استفرغ دماً ، و فقد الوعي و عندما استيقظ كان يقول أنه يرى عمتي تحاول خنقه .. أخبرنا الشيخ أنه قد عُقِدَ له سحرٌ مشروب - و هو ما استفرغه - ، و أيضاً مدفون و أن عمتي هي من قامت بعمله .. و يجب أن نجد السحر حتى يتخلص منه - و أكثر من راقٍ قال نفس الكلام - ، و لا نستطيع أن نذهب إلى المسماه عمتي .. و نسألها عن مكانه ، علماً أنه قبل ثماني عشرة سنة .. قامت بعمل سحرٍ لأمي و أبي ، و عندما اكتشفاه و تم فكه .. عاتبها أبي لكنها أنكرت ، و لا أعرف تفاصيل الأمور لأنها حدثت قبل أن أولد .. لكنني سمعتها من إخواني ..

خلال هذه السنة ، تغير أخي جداً جداً ..

* بالرغم من أننا عائلة ليست متدينة جداً ، إلا أن أخي كان لا يضيع أيَّ فرضٍ بالمسجد .. حتى أن الإمام هو من نبهنا إلى أنه يحتاج للرقية ..

* أخي حفظ القرآن منذ أربع سنوات ، و كان دائماً يراجعه و قبل ثلاث أسابيع .. ذَهَبَت إليه ابنة أختي البالغة من العمر أربع سنوات - تعيش معنا منذ سنتين بعد و فاة أختي و زوجها ، و أقرب أحدٌ إليها هو أخي - تبكي له مشتكيةً من الأطفال في العائلة .. أنهم يحفظون بعض الآيات و هي لا ، و بدأت بقراءة سورة الفلق بشكلٍ خاطئ .. و هو لم يصحح لها فاستغربت منه ، و سألته فقال لي أنه لم يسمعها .. و لم يحفظ سورة الفلق!! ..

* و قد بدأ يفقد وعيه بشكلٍ كبير وفقد الكثير من وزنه ، و هناك علاماتٌ غريبةٌ على جسده .. و عندما أسأله يقول أنه عندما يستيقظ يجدها ، بصراحة لا أخفيكم أنني ظننت أنه هو من أوجدها .. و قلت أنه ربما يعاني من مرضٍ نفسي ، و من وقتها أصبحت أنام معه في غرفته .. و هناك حدثت بعض المواقف المخيفة منها :

* بما أننا في عطلة فأنا لا أنام ليلاً! بل أبقى إلى ظهر اليوم الثاني ، و ذات يوم و مع آذان الفجر كنت جالساً أشاهد التلفاز - سرير أخي أمام التلفاز - .. و عندما أقفلته  أصبح كل من خلفي منعكساً على شاشته ، حينها رأيت خيالاً لامرأةٍ تقف عند أقدام أخي .. و لن أكذب و أقول أنني التفتُّ أو فعلت شيئاً ، بل أغمضت عيوني و بدأت أتلو ما حفظت من القرآن .. إلى أن سمعت أنين أخي ، فتشجعت و ذهبت إليه .. و أنا أذكر اسم الله في داخلي و عندئذٍ وجدت حرارته مرتفعة ، و شعرت أنه يحلم فبدأت .. بإيقاظه ثم صرخ و لم يستيقظ أبداً ، فذهبت لأخبر إخواني فبدؤوا بقراءة القرآن عليه .. و عندما أفاق كانت هناك علامات مثل حروقٍ على قدمه ..

* انفصل أخي عن خطيبته و كان ذلك الانفصال هو الطامة الكبرى ، فهي ابنة خالته و حب الطفولة .. خطبتهم كانت قبل خمس سنوات ، وقتها تحدث معه أبي و لأول مرة أراه يبكي! كان يقول أنه يحبها و لا يستطيع البقاء معها .. لأنه إذا رآها يشعر بأنها قردة - أعزكم الله - ، و أنه عندما يسمع صوتها يسمعه بلغةٍ غريبة .. و بعدها يشعر بالدوار و الغثيان إذا أطال الحديث معها ..

* بدأ أخي يرى أموراً غريبة ، و عندما يراها غالباً ما يفقد الوعي .. أو يرى مثل تلك العلامات الغريبة أمامه ، التي غالباً ما تكون مشعة باللون الأحمر أو الأصفر .. و يرى لقطات من حياة بعض الأشخاص و لا يعي إن كانت حقيقيةً أم لا ..

* و آخر موقف هو الأكثر غرابة إذ كانت العائلة جميعها مجتمعة في مزرعتنا ، و بعد تأخر الوقت ذهب الجميع لينام .. و نحن الشباب بقينا متجمعين بالملحق ، أخي كان جالساً بعيداً عنا و فجأة قام بالوقوف .. و خرج مسرعاً فلاحقه ابن عمي ظناً منه أنه تضايق من رائحة السجائر ، لأنه يعاني من الربو .. و بعد حوالي ساعة لم يعودا فذهبنا لرؤيتهما ، و لم نجدهما .. أخذ الجميع الأمر بمنتهى اللامبالاة ، لأن أخي و ابن عمي مقربين من بعضهما البعض جداً .. ليلتئذٍ لم ينم أحدٌ من الشباب ، و بعد ثلات ساعات - الساعة السادسة صباحاً - .. عاد أخي و ابن عمي ثم أخبرانا بأنهما رَأَيَا فتاةً صغيرة ، و أن أخي بدأ يلحقها و ابن عمي خوفاً عليه قام بلحاقه .. مع أنه متأكدٌ أنها ليست سوى جنية ..

و بعد فترةٍ وصلا إلى اسطبل الخيل و اختفت الفتاة أمامهم ، و ما كان عليهما إلا أن يركضا عائدين .. لكن في منتصف الطريق سمعا صوتاً ، قال ابن عمي أنه صوتٌ غريب .. و لم يستطع فهمه لأنه بالتأكيد ليس بلغةٍ مفهومة ، أما أخي قال أنه يطلب منهما أن يحفرا عند رابع خيلٍ من اليسار .. و عندما تحدثا عن هذا الأمر أمام الكبار ، قال زوج خالتي و هو رجلٌ متدين أنه كان من المفروض أن يذهبا .. و يحفرا لربما كانت إشارةً لشيءٍ ما ، و بالفعل ذهبنا جميعاً إلا ابن عمي الذي لاقى الكثير من الاستهزاء .. ثم حفرنا فوجدنا مجموعةً من قصاصات الأقماش ، و قد كُتِبَ عليها اسم أختي المتوفاة .. و زوجها و بعض العبارات التي هي أقرب ما تكون للطلاسم ، لأنها ليست مفهومة و عندما حاولنا قراءتها .. أخذها زوج خالتي منا و نهرنا ناهياً إيانا بأنه لا يجب قراءتها ، و يجب أن تُحْرَق فأحرقها ..

أرجو منكم أن تساعدوني على إيجاد الحل ..

تاريخ النشر : 2018-08-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد

التعليق مغلق لهذا الموضوع.