الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا يمكنني أن أنساها

بقلم : أسماء

لا يمكنني أن أنساها
لا زلت أكره مادة اللغة العربية بسبب معلمتي القاسية

 

أنا فتاة جداً مسالمه و كلامي قليل ، أحب أن أكون بشوشه أمام الناس و أحب الخير للناس و لا أريد الشر لهم و أخاف الله كثيراً حتى في تصرفاتي ، لكن مشكلتي كانت في مرحلة الابتدائية و هي معلمتي للغة العربية التي تتعمد الإساءة لي و كانت تترقب لحظة تمسك أي غلط يصدر مني عند المشاركة في الدرس أو الإجابة و كانت تنهال بالضرب على وجهي ، و رأسي هو لعبتها المفضل.
كان وجهي الصغير والنحيف يتلقى الضرب من جميع الزوايا وتختتم بشد الأذن ثم لفه مرتين ، بعد الضرب أشعر أني خارج جسمي وأني في عالم أخر و لا أشعر بنفسي ، ظللت على هذا الحال لمدة سنتين حتى انتقلت إلى المرحلة المتوسطة 

لا زلت أكره مادة اللغة العربية بسببها و أصبح لدي اضطراب في الكلام ، و هذه المعلمة لا زلت أفكر فيها و تشغل تفكيري و أرغب بشدة بالانتقام منها و من جهة أخرى أريد أن أنساها كلياً و لا أريد أتذكرها ، حاولت أن أسامحها و لكن لم أستطع ، كيف أتخلص من ذكريات هذه المجرمة وأخرجها من عقلي ومن حياتي؟.

تاريخ النشر : 2018-08-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر