الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

شبح أمي

بقلم : أحمد الربيعي - العراق

شبح أمي
قام والدي بمناداة أمي باسمها بصوت عال لكن ما من مجيب

 

هذه قصة حقيقية حصلت لي أنا و أبي ، عندما كنت في الثامنة أو التاسعة من العمر - أنا الأن عمري خمس و ثلاثين عام - كانت أمي معلمة في المدرسة الابتدائية القريبة و كانت عادةً ما تعود إلى المنزل بحدود الساعة الواحدة ظهراً.

و في أحد الأيام بينما و أنا وأبي كنا جالسين في غرفة الجلوس و إذا بأمي ترجع مبكراً قبل ساعتين من وقتها المعتاد و تدخل مباشرة إلى منزل من خلال غرفة الجلوس إلى داخل المنزل ذو المدخل الوحيد من دون أن تقول كلمة أو حتى تلتفت إلينا.
و كنا أنا و أبي ننتظر قدومها إلى غرفة الجلوس بعد أن تقوم بتغيير ملابسها ، و لكن بعد مرور بعض الوقت لم نسمع شيئاً و كان الهدوء يعم المنزل ، حتى قام والدي بمناداة أمي باسمها بصوت عال لكن ما من مجيب.

ثم طلب مني أبي بالذهاب إلى المطبخ و الغرفة للتحقق ، و لكن المفاجأة لم يكن هناك أحد في المنزل ، فأخبرت أبي و تعجب قليلاً و رفع حاجبيه و كأنه يقول لعلي كنت واهماً و لم يسألني إذا ما كنت قد رأيت أمي و سكت ، و لكني أعلم ما رأى لأني رأيت الشيء ذاته ، عادت أمي إلى المنزل بوقتها المعتاد و لم يخبرها أبي بما جرى لأنه يظن نفسه قد توهم.
و إلى اليوم أحبتي لا أعلم من تلك المرأة التي دخلت مبكراً ، هل من المعقول أنني أنا و أبي كنا نتخيل و نرى نفس الشيء بنفس الوقت ؟.

تاريخ النشر : 2018-09-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.