الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي مع البيت المسكون !

بقلم : كريم علي

قصتي مع البيت المسكون !
كانت الدمى صغيرة و متسخة وكان هناك فيها دبابيس كثيرة

 

السلام عليكم ، موقع كابوس موقع جميل جداً و أحببت أن أشاركم قصتي .

في يوم 2.4.1999 م كان عمري 7 سنوات ، كنت أتمشى في الطريق بين الريف والمناظر الخلابة ، فقد كانت قريتنا جميلة جداً و كنت دائماً أتمشى في وقت العصر ، و طبعاً وقت العصر أحبه كثيرة لأن الجو يكون جميل و كلما يأتي وقت العصر أخرج لأتمشى ، فكانت أمي تحذرني دائماً أن ﻻ أقترب من البيت الموجود القريب من بيتنا و كنت دائماً أسألها : ما قصة ذلك البيت ، لماذا يخاف الجميع الذهاب إليه ؟

فقالت لي : أن ذلك البيت كان يسكنه رجل ساحر يعمل في الشعوذة و السحر ، فكنت صغير في حينها و كنت ﻻ أعلم ما هو السحر و الشعوذة ، فقلت لأمي : ماذا تقصدين بالسحر ؟، فقالت : يا أبني أنت صغير على معرفته .

فكنت أفكر السحر هي ألعاب أو دمى هل هذا معنى سحر ؟ ، فكنت أفكر أنها دمى و ألعاب يمكن أن ألعب بها ففرحت ، و ذهبت إلى ذلك البيت في وقت العصر و هناك وجدت العديد من الرموز الغريبة جداً ، وجدت  أيضاً كلمات غير مفهومة و  كانت الرائحة كريهة جداً.

دخلت البيت  و كنت أبحث عن الدمى ، فوجدت دمى مرمية على اﻷرض و كانت الدمى صغيرة و متسخة وكان هناك فيها دبابيس كثيرة ، فقمت  بتنظيفها و أخرجت الدبابيس من الدمى ، ثم أرت الخروج لأن قد صار وقت المغرب ، فسمعت صوتاً مخيفاً جداً يصدر من البيت فأصابني الرعب و حاولت الخروج من المنزل و لكني لم أستطع فقدمي كأنها مشلولة ، بعدها صرخت : أمي ، أمي أنقذيني ، أمي أين أنت أمي ...

فسمعني أحد الرجال من قريتنا لكن ﻻ أحد يجرأ على  دخول هذا البيت ، وهذا الرجل لم يساعدني لأنه أعتقد أن الصوت مزيف و هذا الصوت من البيت ، و كان أهل القرية يسمعون أصوات غريبة وأيضاً أصوات أحد ينادي ويصرخ ، و هذا الرجل فكر أن هذا الصوت ليس شخص ينادي و إنما لأحظ أن هذا الصوت يشبه صوت مؤلف له فعرف أنه هذا هو صوتي ، فذهب إلى أهلي كي يتأكد أني غير موجود بالبيت ، فإذا وجدني في بيت أهلي فأكيد سوف يعرف أن هذا الصوت الذي سمعه هو ليس صوتي .

فذهب إلى بيت أهلي و سألهم عني، فقالت أمي: أنه لم يأتي إلى البيت بعد ، و كانت أمي قلقة علي ، فعرف ذلك الرجل أنه صوتي فأخبر أمي كل ما حصل ، و أمي أخبرت أبي و ذهبوا للبحث عني في ذلك البيت ، دخلت أمي و وجدتني مغمي علي على ارض و حملوني إلى بيتنا.

بعد هذه الحادثة كنت دائماً أشعر بصداع و غثيان و أيضا أصبح وجهي شاحب جداً وأحسست لحظتها أنني سوف أموت من الألم في بطني ، فأخذتني أمي إلى الطبيب ، فحصني الطبيب وقال : ﻻ يشكو من شيء أبداً و هو بكامل صحته ، وأخذتني أمي إلى عدة أطباء و قالوا نفس الكلام الذي قاله الطبيب اﻷول.

قالت أمي لأبي : يجب أن نأخذه إلى شيخ كي يعرف سبب هذه الأعراض،  فذهبنا إلى الشيخ و أخبر أهلي أني قد دست على جن ، فقد سألني الشيخ : هل قفزت من مكان عالي ؟ ، فقلت : نعم ، قد دخلت البيت المسكون و قد قفزت من الدرج ، فأخبر أمي تعليمات كي تنفذها و قد شُفيت ، لكن بقيت هذه القصة عالقة في ذكرتي و أتمنى أن تُنشر قصتي كي أشاركها معكم ، و شكر خاص إلى الأستاذ أياد عطار  وأيضاً جميع المشرفين و المحررين .

تاريخ النشر : 2018-09-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر