الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

منادية الليل .. من التراث الشعبي الأردني

بقلم : عماد العيسه - الاردن
للتواصل : [email protected]

تحولت إلى روح منتقمة تستدرج ضحيتها



أشعلت جدتي غليونها ونظرت إلى الجميع في تلك الليلة الصيفية من عام 1984، وبعد أن ساد الصمت ، قالت :


كان في الجبل المقابل لقريتنا قبر ، لا يعرف سوى قلائل لماذا صاحبته لم تدفن في مقبرة القرية و دفنت فيه ، هي امرأة أتت غريبة الى القرية وتزوجت ابن شيخها بسبب جمالها ، ولكنها لم تنجب أبداً، فقام أهله رغم حبه لها بتزويجه من سيده أخرى ..

والدة زوجها حاولت بكل الطرق دفع ابنها لطلاق (الغريبة) ولكنها لم تنجح ، فقامت باتهامها بالزنا ، فقام رجال القرية بجرها ورجمها ، ثم دفنوها بعيداً عن القرية ...


ولكن و بعد سنوات من موتها ، وجد الناس أم الزوج مخنوقة في فراشها، وأقسمت كل نساء البيت أنهن سمعن الغريبة وهي تنادي على القتيلة التي لم تدافع عن نفسها، وبعد أشهر وجدت زوجة زوجها قتيلة بالخنق ، وقد سمعت أخت الزوج منادية الليل وهي تنادي على المرأة .
وتوالت حوادث القتل في القرية ،حتى شملت كل من شهد على الغريبة بالزنا ، وفي ما بعد شملت كل أطفال زوجها ومن كل النساء التي تزوج بهن.


و ماتزال منادية الليل تخرج في الليل تبحث عن امرأة حامل لتجهضها ، أو رجل ظالم لتقتله ، وبنفس الطريقة ، تنادي وتنادي حتى يذهب الشخص المطلوب إليها بقدميه !
والطريقة الوحيدة لمنعها من السيطرة عليك ، هي أن تنادي : بجاه سيدنا محمد ، أن تنقذنا يا سيدي الخضر الأخضر بجناحك .


* قصة سمعتها من جدتي ، ودونتها كما سمعتها

تاريخ النشر : 2018-09-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر