الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : غرائب العشق والغرام

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : https://www.facebook.com/profile.php?id=100010781206005

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
الحب الحقيقي قد يفعل المعجزات !


في إحدى الاجتماعات النسوية وقفت امرأة ثلاثينية ترتدي الزي العسكري ذو معطف الفراء السميك و قالت : أيها الرفيقات في جمعية زوجات الجنود الوطنية ، إنه لشرف عظيم أن تكون المرأة زوجة لجندي يخدم الوطن و يضحي من أجله و لكن هذا لا يكفي فعلينا نحن النساء أن ننال شرف المشاركة في صناعة هذا المجد ، فأنا زوجة لضابط بالجيش و أعمل كجندي للدفاع عن الوطن ، ثم أنهت خطابها وسط تصفيق النساء الحاضرات في ذلك الاجتماع ..

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
ماريا و زوجها

لم تكن تلك المرأة سوى ماريا فاسيلييفنا أوكتيا برسكايا ، فتاة قروية بسيطة وُلدت في 16 أغسطس عام 1905 م في أسرة فقيرة بشبة جزيرة القرم تنازع كسرة الخبز مع إخوتها العشرة فقد كان والديها مزارعين فقراء بالكاد يستطيعان توفير لقمة العيش في ظل المجاعة و الظروف التي كانت تمر بها البلاد ، و مع هذا فقد كافحت ماريا و عملت في مصنع للتعليب ثم انتقلت إلى مدينة سيمفيروبول حيث عملت كعاملة هاتف و هناك تعرفت على أحد جنود الجيش الأحمر و يُدعى إليا ريادنكو و وقعت في حبه و تزوجا عام 1925م و قررا أن يحملا لقب أوكتيا برسكايا تكريماً للثورة البلشفية التي قامت في أكتوبر عام 1917م ، و عاشا في كوخ صغير بضواحي مدينة كييف ، و خلال تلك الفترة تعلمت ماريا من زوجها بعضاً من أمور السياسة كما صارت تجيد الرماية بالبندقية


و في ليلة من ليالي عام 1941 م جلس الزوجان على طاولة العشاء و قد لاحظت ماريا علامات القلق على وجه زوجها الذي ظل سارحاً في أفكاره.
- عزيزي إليا أنت لم تتناول طعامك ، فما الذي يشغل بالك ؟
- أعتقد أن الجيش النازي يخطط لاجتياح بلادنا .
- مستحيل ، فألمانيا النازية حليفة بلادنا ، حتى أني سمعت من المذياع أن قيادتنا أرسلت عدد من الطلاب للدراسة في ألمانيا .
- عزيزتي ماريا في السياسة لا توجد صداقة أو عداوة دائمة ، هناك تحركات مريبة على الحدود ، لهذا أتوقع أن تندلع الحرب قريباً .
- و هل سوف تشارك بالحرب يا عزيزي ؟
- بالطبع سوف أشارك بالقتال فهذا واجبي كجندي أن أحمي الوطن .

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
انلدلعت الحرب العالمية الثانية و لم يتوانى زوج ماريا عن اللحاق بركب المقاتلين

و لم تمضِ سوى أشهر قليلة و مع ذوبان ثلوج الشتاء حتى اندلعت شرارة الحرب في 22 يونيو1941م عندما اجتاحت القوات النازية أراضي الاتحاد السوفيتي في عملية عسكرية خاطفة أطلق عليها الزعيم النازي أدولف هتلر عملية بارباروسا و شارك فيها 4 و نصف مليون جندي من القوات النازية مدعومة ب 600 ألف دبابة و مدرعة و سرب مكون من آلاف الطائرات .
وجدت ماريا نفسها تودع زوجها الحبيب الذي ذهب إلى جبهات القتال للدفاع عن الوطن و بعد حوالي شهرين من المعارك أوشكت أوكرانيا على السقوط و طلبت السلطات من سكان مدينة كييف المغادرة إلى مدينة تومسك في سيبيريا شرق روسيا ، انتقلت ماري و شقيقتها إلى صحراء سيبيريا القارصة البرودة مما زاد من معاناتها و أُصيبت بمرض السل و بالرغم من ذلك فقد عملت كممرضة في المستشفى لإسعاف الجرحى الذين صاروا يتوافدون إلى المستشفيات بشكل كبير خصوصاً بعد انكسار الروح الوطنية للشعب السوفيتي الذي فاجأه الاجتياح النازي ، كان أقصى أمل لماريا أن يكون زوجها قد وقع أسيراً و أنه لم يُقتل بالمعركة مع أنها كانت تموت باليوم ألف مرة عندما كانت ترى الجثث و الجرحى قادمة من جبهات القتال بشاحنات النقل و تركض مسرعةً لترى أن كان زوجها من بينهم .

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
كانت ترى الجثث القادمة من ساحات القتال و تخشى ان تكون جثة زوجها من بينها

و بعد عامين من اندلاع الحرب علمت ماريا أن زوجها قد لقي حتفه و هو يدافع عن مدينة كييف في شهر أغسطس 1941م ، لقد نكأ خبر موته الجرح القديم و أشعل نيران الانتقام لدى ماريا التي أقسمت على أخذ الثأر لزوجها و ارتدت الملابس العسكرية بدلاً من ملابس الحِداد ، و ذهبت إلى مقر التجنيد للجيش الأحمر ، و انضمت إلى صفوف الرجال الواقفين في صفوف طويلة ، و لكن لجنة التقييم رفضت طلب ماريا للانضمام للجيش كونها مصابة بالسل و سنها غير المناسب ، و لكنها لم تيأس و فكرت بفكرة غريبة حيث قامت ببيع منزلها و ممتلكاتها و مدخراتها من عملها في خياطة الملابس و التطريز حتى جمعت مبلغ 50 ألف روبل و عادت إلى مقر التجنيد مرة أخرى و التقت بأحد الضباط المسؤولين عن تسجيل المجندين ، و عندما أخبرته برغبتها بشراء دبابة للقتال ضد الغزو النازي سخر منها و أشار بيده و طلب منها الذهاب للتسجيل في قسم تصنيع الذخائر حيث كانت النساء يقمن بتصنيع الذخائر أو إسعاف الجرحى ، ففي ذلك الوقت لم يكن يُسمح للنساء بالقتال بالصفوف الأمامية

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
جمعت مدخراتها و اشترت دبابة

غادرت ماريا المقر غاضبة و قررت كتابة رسالة إلى القيادة العليا تطلب فيها شراء دبابة و كتبت فيها " إلى الرفيق جوزيف ستالين أنا امرأة فقدت زوجها الذي ضحى بحياته دفاعاً عن الوطن فأرجو منك إعطائي شرف القتال ضد كلاب النازية و الانتقام لموته و موت الأبرياء تحت التعذيب البربري النازي ، لقد جمعت مبلغ 50 ألف روبية من أجل شراء دبابة لأقودها في القتال ضد الجيش النازي " و وضعت الرسالة في ظرف و أرسلتها إلى مكتب رئيس الاتحاد السوفيتي جوزيف ستالين ، ربما لشدة غضبها لم تفكر ماريا بشيء في ذلك الوقت و سخرت من نفسها عندما هدأت فورة غضبها ، و حصل ما لم يكن في الحسبان فبعد أيام قليلة طرق باب منزلها ضابط في الجيش و طلب منها الحضور إلى مقر التجنيد و هناك تفاجأت ماريا بموافقة الرئيس ستالين على طلبها شراء دبابة متمنياً لها التوفيق في مهامها القتالية

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
حملت السلاح و انضمت لصفوف المقاتلين ضد الاحتلال النازي الذي قتل زوجها

جاءت الموافقة فقط لخلق الدعاية و رفع الروح المعنوية للمقاتلين فلم يسبق أن قادت امرأة دبابة بذلك الوقت ، و بعد دفعها للمبلغ المحدد استلمت ماريا دبابة تي 34 و هي دبابة متوسطة الحجم ، و تقرر إرسالها للتدريب العسكري في مدرسة أومسك العسكرية و قد استغرق تدريبها 5 أشهر تخرجت منها برتبة قائد دبابة إضافة إلى تعلمها المهارات الميكانيكية اللازمة لإصلاحها ، و في المعسكر صارت ماريا قائدة للدبابة و قد كتبت على برج مدفعها " الصديقة المقاتلة " مما أثار السخرية بين زملائها من الجنود و تم نقلها إلى فيلق الدبابات في الحرس الثوري الثاني استعداداً لإطلاق هجوم مضاد الذي أطلقت عليه القيادة الروسية الحرب الوطنية العظمى لتحرير الجبهة الشرقية ، و شاركت ماريا في أول معركة لها بالقرب من مدينة سمولينسك في 21 أكتوبر 1943 م و قد أثبتت مهارتها بقيادة الدبابة برفقة أفراد طاقمها الأربعة و انطلقت تدك معاقل الأعداء و استطاعت تدمير مدفع رشاش و مدفع مضاد للدروع و قتل عدد من الجنود الألمان و تم ترقيتها إلى رتبة رقيب


و بعد شهر و في 17 نوفمبر خاض الجيش السوفيتي معركة عنيفة تحت جنح الظلام تقدمت الدبابات لاستعادة بلدة نوفوي سيلو قرب مدينة فيتبسك و في الظلام الدامس شقت دبابة الصديقة المقاتلة الصفوف و لم يكن هناك من ضوء سوى بريق القذائف و لهيب النار المنطلق من فوهات المدافع و البنادق ، و استطاعت ماريا تسديد ضربات قاصمة و قضت على عدد من تحصينات العدو و لكن قذيفة مدفعية أصابت الدبابة و بالرغم من ذلك لم تستسلم ماريا و قفزت من الدبابة و قامت بإصلاح الأضرار و عادت للقتال حتى تحررت البلدة ، و قد كتبت رسالة إلى شقيقتها تقول فيها " لقد أخذت ثأري لزوجي و حان الوقت لأخذ الثأر لوطني "

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
شن السوفييت هجوما كاسحا لتحرير مدينة لينينجراد

و بعد شهرين من القتال المستمر قررت القيادة السوفيتية البدء بحملة عسكرية لتحرير مدينة لينينجراد و في 17 يناير 1944م شنت الدبابات السوفيتية هجوم كاسح على قرية شيفدي بالقرب من فتسبك و كانت دبابة ماريا في المقدمة حيث هاجمت جنود الأعداء المتحصنين في المنازل المدمرة و استطاعت تدمير مدفع ذاتي الحركة ، واصلت ماريا تقدمها إلى وسط القرية في قتال مستمر حتى انفصلت عن الرتل العسكري و وقعت في كمين محكم و انهالت على دبابتها القذائف من كل مكان مما تسبب في تدمير جزء من درع الدبابة و توقفها عن الحركة


أمرت ماريا طاقم الدبابة بتغطيتها بالنار لكي تتمكن من التسلل إلى خلف الدبابة لإطفاء الحريق و إصلاح المحرك ثم صعدت على الدبابة و فجأة دوى انفجار ضخم و عم الدخان المكان و سقطت ماريا إلى داخل حجرة الدبابة و الدماء تنزف من رأسها بغزارة و بسرعة انسحب الطاقم بالدبابة و أوصلوها إلى المستشفى الميداني ثم نقلت إلى مستشفى فاستوف قرب كييف حيث تمكن الأطباء من إخراج شظية اخترقت رأسها و لكن ماريا ظلت في غيبوبة استمر شهرين حتى تُوفيت في 15 مارس 1944م عن عمر 38 عام ، و قد كرمتها القيادة السوفيتية بوسام الشجاعة من الدرجة الأولى و دُفنت في أحدى ساحات المدينة و تم إقامه نصب تذكاري لتخليد ذكراها .

ماريا أوكتيا برسكايا - امرأة خاضت الحرب انتقاماً لزوجها
أقيم نصب تذكاري لها تخليدا لبطولتها

استمرت الحرب حتى انتصار الجيش السوفيتي و الحلفاء و رُفع العلم السوفيتي في وسط العاصمة الألمانية برلين في 2 مايو 1945م .


ملاحظة :
قصة ماريا فاسيلييفنا أوكتيا برسكايا هي قصة امرأة من بين 800 ألف أمرأة بالاتحاد السوفيتي ممن شاركن بالحرب العالمية الثانية في مجال التمريض و تصنيع السلاح و القليل منهن شاركن بالقتال في سلاح القنص و الطيران و المدرعات ، و غيرهن الكثير من النساء في البلدان المشاركة بتلك الحرب ، و لكن ما يجعل قصة ماريا مميزة هو عشقها لزوجها الذي دفعها لخوض الحرب انتقاماً لمقتله .. إنها قوة الحب و الرغبة بالانتقام التي تصنع المعجزات .


المصادر :

Mariya Oktyabrskaya – Wikipedia

Mariya Oktyabrskaya Avenged Her Husband s Death At

 

تاريخ النشر : 2018-09-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (49)
2020-03-30 12:46:23
343793
user
48 -
القلب الحزين
سبحان الله.
2018-10-01 00:09:26
258144
user
47 -
سالم ليبي
الشيوعية والنازية انظمة ملوثة بدماء الابرياء ومضحوك عليهم بشعارات زائفة وايضا النظام رأسمالي أيضا يضحك على الشعوب بطريقة شيطانية
2018-09-17 01:42:11
254841
user
46 -
عابـ الزمان ـر
مقال جميل .. الكفاح والحروب والتضحية والشجاعة هو ما يريده كل جندي في ارض المعركة مهما كانت الاسباب قد يكون الكلام المذكور فيه شي ء من المبالغة ولكن كما ذكر تلك القصص لخلق روح المعنوية للمقاتلين على فكرة قصص الحروب والملاحم جميله جدًا تكون عميقة المعاني والمفاهيم
2018-09-14 01:43:16
254112
user
45 -
رحاب
حب نادر ...وانتقام عادل انا لو مكانها لكنت فعلت ذلك مقال رائع شكرا لك
1 - رد من : ali baba
لكنت فعلت ذلك 🙃هاااا ناس مقطعه وصواريخ ورصاص
2021-03-13 16:03:28
2018-09-13 10:28:38
253967
user
44 -
فؤش
في زمن الامبطوريات كانت الحكايه القرن ال20
ثوره جياع من الظاهر ولكنها من الداخل قهر وظلم ودماء اسيلت
كانت ثورة1917بداية الظلم الاقصى والقهر
سالين ولينين وحكاية خدعه
فيالحرب العالميه الثانيه صح انتصرت روسيا
ولكن بعزيمة جندوها البسطاء
ولكن القياده كانت تلعب بهم
وعندما انتصرو ركبو الدور
هي بطله وقصتها بها العبر
مشكور صديقنا حسين
انا عن قرارت نفسي احمل عشق كبير للاحداث الحرب العالميه الثانيه
واحب مشاهدة افلامها مثل غواصه 55
وايضا تحرير لينجراد وغيرها من افلام
2018-09-13 00:09:08
253878
user
43 -
عدنان
ممکن قصص من بلادنا تکتبون شکرا
2018-09-12 09:45:56
253727
user
42 -
Strawberry
37 . بيري الجميلة ❤
صح و الله الله يهدي الجميع

2018-09-12 09:45:56
253725
user
41 -
جوليا
كم هي قوية
سلمت يداك
2018-09-12 09:45:56
253723
user
40 -
جوليا
جميل ما فعلت ، كم هي قوية
سلمت يداك‎ ‎
2018-09-12 00:06:47
253642
user
39 -
ممدوح
مقال لا بأس به
2018-09-11 23:56:06
253615
user
38 -
حسين سالم عبشل - محرر -
في الحقيقة جميع ادوات الأعلام تكذب و لعل الاعلام الامريكي اكثرها كذباً و تزويراً للحقائق ، يكفيه أنه جعل من الجندي الأمريكي المهزوم بطل لا يقهر ، أما الجيش السوفيتي فقد كان قوي بالفعل لانه في أغلبه يتكون من الفقراء الذين لا يهتمو بالحياة و ربما يروى بالموت راحة لهم .
2018-09-11 12:01:00
253529
user
37 -
بيري الجميلة ❤
سنروبيري هذا الأخ فعل ماهو أسوأ بكثير من عمل أخته ، هذا تخلف لا شيئ يتحقق بهذه الوحشية ، أعتقد من يفعل هذا يريد أن يري الناس أنه لا يرضى بعمل اخته ، وبذلك سيقوم بتشويه صورتها ، متخلف والله لأنه يسيئ لأهل بيته وصورتهم جميعا
2018-09-11 12:01:00
253525
user
36 -
مهدية
مقال راءع،اشكر الكاتب
2018-09-11 10:46:05
253491
user
35 -
غاده شايق
تعجبني قصص الحروب و خاصة الحرب العالمية الثانية رغم بشاعتها و مآسيها إلا أننا نستخلص منها عبر و حكم و نلمس عجائب الأقدار .
إستمتعت بالقراءة فلم أحس بالملل و الضجر .
تحياتي ..
2018-09-11 08:24:27
253487
user
34 -
الى سليم ياسين
عرفته ذلك الضابط الذي تتكلم عنه .. انه العقيد النمر الملقب بـ ( النمر الوردي ) هههههههههههه
2018-09-11 08:24:27
253483
user
33 -
Strawberry
صح يا بيري تكون اميرة عندما تختار بنفسها ان تقبع في المنزل لكن هناك نساء يفرضون عليهم ذلك فرضا و يقتلون رغبتهن كانت لدي صديقة ذهبت مرة لاجراء مقابلة عمل فجاء أخوها و عنفها ..في الشارع على العلن و هو ينعتها بأبشع الألفاظ فقط لانها تريد ان تعمل..

2018-09-11 05:45:19
253466
user
32 -
بيري الجميلة ❤
صحيح ستروبيري ، لكن المرأة أكثر الأحيان لا تميل إلى القتال إإلا لو كانت تعيش حياة قاسية ، يكون قلبها اعتاد على الصلابة والتحمل ، يعجبني هذا النوع من النساء رغم أنهن بعيدات عني كثيرا

أما من يقول يا عزيزتي ان المرأة مكانها بين أواني المطبخ فهذا اعتاد على رؤية والدته في هذا المكان هههه ، رغم أني لا أراه عيبا ابدا بالعكس جميل ان تكون المراة طاهية

لكن من اعتاد على رؤية أمه ملكة على مقعدها فسيقول بأن المرأة خلقت لكي تظل ملكة في بيتها

وشتان بين من يعامل المرأة كأميرة وبين من يعتبرها خادمة للمطبخ
2018-09-11 04:13:27
253458
user
31 -
Strawberry
جوجي
استفادت ان أكملت ما بدأه زوجها جعلته فخورا في قبره و استفادت ان خلدت اسمها في التاريخ

جميلتي بيري
يعني هذا لا يعتمد عن الجنس ذكر او انثى و انما يعتمد على النشأة و التربية


2018-09-11 04:13:27
253451
user
30 -
كابو
مقال رائع استاذ حسين... مبدع كعادتك لكن هناك نقطة ارغب بان اعقب عليها.

الاتحاد السوفيتي اكثر ماجعله قويا هو الباربوغاندا التي كانت تبرمج بها عقول البشر من الطفولة فيعلمونهم ان بلادهم هي الاقوى والاعظم وانهم يعشيون بفقر لكن الاهم هو (الأمن والأمان) الذي انعم عليهم به الشيوعيين.

فمنذ الطفولة يجبرون على حفظ نشيد الاتحاد السوفيتي وفي مرحلة الشباب يعلمونهم تقنيات الحرب وكيفية تفكيك وتركيب القنابل والاسلحة ويدربونهم على القتال...كانت دائما جملة الأمبريالية العالمية وانهم مستهدفين من قبل الغرب واعداء الخارج والحاقدين لاتفارق الاعلام.
لذلك تجد الجميع هناك مستعد للقتال فحتى النساء يقاتلون...تجد طفلا عمره 12 سنة لديه قدرة على تفكيك وتركيب القنابل واستخدام السلاح وخاصة بنادق AK-47 باشكالها وانواعها.
كان الجميع مسلح ففي عهد الاتحاد السوفيتي لم يكن التحرش منتشرا لان معظم النساء يحملن مسدسات مكاروف صغيرة الحجم في حقائبهن.

بالنهاية قد انهار رغم امتلاكه لاكثر من 7000 صاروخ باليستي ذري وعشرات الآلاف من المدرعات والصواريخ وقاذفات القنابل لانه قد انهار من الداخل وليس من الخارج...لم تعد الأكاذيب تكفي لاسكات المواطنين السوفييت الذين يعيشون بفقر مدقع فالمانيا التي دمروها اصبحت افضل منهم بمراحل وافقر مواطن الماني يعيش حياة كالملوك وفنلندا التي انضمت لهم مرغمة قد استقلت والغت الشيوعية وظهرت فيها شركات واصبح اقتصادها قويا وحياة مواطنيها سعيدة وأمريكا التي حاربوها لسنوات يعيش شعبها أفضل منهم...نعم امن وامان وحياة كريمة.
لذلك قد انهار بالنهاية ولا يغرك تاريخه ياصديقي فهم لم ينجحوا سوى بالسلاح.


روسيا رغم انتاجها النفطي الا انها لاتعتمد على النفط كمصدر للاقتصاد لان شعبها اكثر من 90 مليون نسمة ولاتصدره بل تستخدمه داخليا... بل يعتمد اقتصادها على السلاح بالمقام الاول ولم تنجح روسيا بصناعة شيئ مفيد أكثر من السلاح فالادوية الروسية لها اثار جانبية وسيارتها ليست رفاهية كالأمريكية وليست موفرة كاليابانية والكورية...لذلك تجد ان اقتصادها قائم على السلاح لانه لم يفلحوا بشيئ غيره فلا يغرك تاريخهم وقوتهم فلو توقفت الحروب بالعالم ستدخل روسيا بمجاعة.
2018-09-11 00:05:39
253443
user
29 -
بيري الجميلة ❤
رهيب أن ترى إمرأة تركت الراحة والدلال وذهبت إلى القتال ، هي أساسا مهيأة ومؤهبة لذلك لأنها كانت تعيش حياة فقر وبؤس ، معتادة على حياة الخشونة وهذا ليس بعيدا عن أسى الجهاد ، لذا هي قوية بما يكفي لخوض القتال ، الصحابية "نسيبة بنت كعب" ذهبت للجهاد

نساء عظيمات لسن مثلنا مدللات رقيقات نخاف من شكة إبرة هههههه ، بمجرد أن أرى مسدس يصيبني الهلع
2018-09-10 23:50:03
253418
user
28 -
مها
دايما انتظر مقالاتك استاذ حسين
فعلا قصة رائعه
2018-09-10 23:45:31
253397
user
27 -
جوجي
شجاعه جدا جدا لكن غبيه ضيعت مالها ومنزلها ومدخراتها وابنائها ((ان كان عندها )) وفوقها ضيعت حياتها من أجل زوج ميت يعني لو كان أسيرا ولديها أمل بتحريره لقلت مصدر قوتها الامل لكن ماذا استفادت الان ؟ ماذا ستفعل بالنصب التذكاري ووسام الشجاعه اعتقد ان الانسان لايجب ان يتخذ قرارات في لحظة غضب
2018-09-10 23:45:31
253396
user
26 -
سليمان
جنة المرأة منزلها .. خدمة بيتها و تربية الاولاد هي مهمتها المقدسة .
2018-09-10 23:38:11
253373
user
25 -
اكرم
مقالة جيدة ومشوقة!
2018-09-10 23:38:11
253368
user
24 -
امل
قصة رائعة شكرا لكم
2018-09-10 16:42:52
253359
user
23 -
Strawberry
ثمّ يأتي أحمق و يقول المرأة ليست أهلا للعمل و لا التجنّد و مكانها هو المنزل بين الأواني و الطبخ
شكرا أيّها الكاتب العظيم

2018-09-10 15:43:23
253332
user
22 -
سليم ياسين
اعتقد ان القصة فيها المبالغة .. طبعا المبالغة ليست من كاتب المقال ... و لا من المصادر التي اعتمدها .. انما من المصادر الاساسية التي هي مصادر سوفيتية .. الاعلام الشيوعي كان اعلاما كاذبا بامتياز بل انه من اكثر وسائل الاعلام كذبا في تاريخ الاعلام على مستوى العالم ... و ماتزال روسيا حتى اليوم تعتمد على التجييش الاعلامي من خلال استراتيجيات مختلفة كلها تعتمد على التهويل او التقزيم او الايهام او التورية او الكذب المحض .. و من المفارقة ان اهم وسيلة اعلامية روسية مشهورة كان اسمها ( برافدا ) و تعني الحقيقة ... برافدا هذه كانت رأس الحربة في الترويج لما يريد الزعيم السوفييتي سابقا .. و ماتزال تمارس ذات المهمة في عهد بوتن حاليا .. و انوه هنا ان احد الاساليب التي كان يتبعها الاعلام الروسي في الحروب - و مايزال - هو الترويج لبطل او قائد خارق استطاع فعل المعجزات في المعارك .. وقصة ماريا لا تخرج عن هذا الاطار و يضاف اليها الكثير من الاسماء الخارقة التي نجدها في كتب التاريخ الروسية .. شخصيات عادية اضفوا عليها صفات الشجاعة الفذة و البطولة التي لا نظير لها و القوة الهائلة ... الخ .. و اكثر ما يحلو لهم ربط ذلك بقصص الحب و الاخلاص و التضحية .. نظرا للتاثير العاطفي الذي تحدثه في نفوس الشعب .. و للتاكيد على ما اقول اسوق لكم ما فعله الروس حديثا من الترويج لشخص على انه قائد صنديد لا يهزم و لا يشق له غبار ... لكن كون موقع كابوس ينبه على عدم التطرق للامور السياسية فانني لن اذكر اسماء ... في احدى الدول التي يقاتل فيها الروس لصالح طرف ضد طرف آخر .. طلب الروس من حليفهم ان يختار شخص ( ن ) ليكون ( يلعب دور ) قائدا بطلا شجاعا مغوارا تملأ سيرته الآفاق و يحقق الانتصارات و لا يمكن هزيمته ... الخ وبالفعل بدأ الاعلام بالتطبيل لذلك الشخص حتى لم يبق نصر او انجاز الا و اقحم اسمه و كان هو المخطط المبتكر المنفذ المنقذ المنتصر ... لكن في الحقيقة و على ارض الواقع لم يكن اكثر من ضابط عادي ينتقل تحت الحراسة بين الخطوط الخلفية لبعض الجبهات لينقل الاوامر .. ويتم التقاط الصور و عقد اللقاءات التلفزيونية معه من حين لآخر ... و الشيء المضحك ان هذا الشخص (ن) قتل بعد عدة اشهر بقذيفة طالته خلف احد الجبهات ... فجاؤوا بشخص آخر شبيه و اطلقوا عليه نفس الاسم .. على اساس انه نفسه .. و استمر الترويج له .. ايضا بعد اقل من عام قتل في هجوم مضاد ... فجاؤوا بشخص ثالث شبيه و اطلقوا عليه نفس الاسم و استمر الاعلام بالترويج له على انه نفس الشخص الاول ... و ان هذا القائد الجبار ( ن ) لا يمكن ان يهزم !
2018-09-10 14:37:09
253277
user
21 -
حسين سالم عبشل - محرر -
ممكن تبيع منزلها و تعيش ايجار
اما بخصوص جنسيتها فنحن نتحدث عن قصة انسانة خاضت الحرب انتقام لزوجها و لا علاقة للامر بكونها روسية او غيرها .
2018-09-10 11:03:42
253239
user
20 -
احمد يونس احمد.
تمنيتها امرأة المانية تنتقم من الروس الذين قتلو زوجها في الحرب العالمية الاولى.
2018-09-10 09:38:34
253218
user
19 -
صوفيا
لم استغرب من قراءتي للمقال فالجزائر بلدي الحبيب كانت الحرب ضد فرنسا ضمن جنودها نساء شجاعات نذكر على سبيل المثال لالة فاطمة نسومر المراة التي لا مثيل لها -رحمها الله-
2018-09-10 09:38:34
253217
user
18 -
تيريزا
كيف باعت منزلها للشراء ثم بعد قبولها للتجند جاءتها رسالة لمنزلها وهي كانت قد باعته اتمنى التوضيح
2018-09-10 07:20:48
253202
user
17 -
"مروه"
امرأه شجاعه مقدامه تحمل قلب ندر وجوده بين النساء❤

ذكرتني هذه القصه بأول مره أري دبابه في حياتي وإنبهرت بها،ثم طلبت من أبي أن أتصور بجانبها فوافق:) ذهبت ووقف في مقدمتها واخذت صوره،وبعدين نظرت لأعلي وخطر علي بالي أن أتسلقها هههههه بابا قال هذا يكفي يابنت.لكنني اصريت.ساعدني علي الصعود وأخذت صوره أعلاها.ثم نظرت وقولت اريد الدخول داخلها ،ونظرت لأبي وجدت وجهه لا يبشر بالخير أبدآ هههههههههههههههههههه فانزلت فورآ.لاقيته يقول لي لو المرء تركك علي كيفك تسودي ولا يهمك شئ ولا تبالي علي نفسك حتي:)
وهو لا يعرف أن عدم خوفي هو وجوده قربي لا حرمني الله منه يارب❤

مقال رائع:)
تحياتي
2018-09-10 04:59:03
253179
user
16 -
يسرى من الاردن
استاذ حسين داااائما مقالاتك مختلفه و جمييييلة
اعطيتني امل بان المرأة ممكن تكون رمز للتميز
شكرا لك
المرأة ان احبت ضحت
2018-09-10 04:59:03
253178
user
15 -
سيدار
التاريخ يكتبه المنتصرون
لو ان هتلر هو من انتصر في الحرب لكانت هذه المرأه المانيه
2018-09-09 22:50:30
253128
user
14 -
قاهر1
لاشك ان الوطن غالي والدفاع عنه واجب ولاعذر فعندما تستهدف الاوطان وتهدد بالاحتلال الخارجي يصبح مجرد الصمت خيانه
2018-09-09 22:50:30
253108
user
13 -
هديل
اولا"
شكرا" للأستاذ حسين الى مقالاته الرائعة دوما"
ثانيا"
لماذا تتعجبون من كون أمرأة خاضت الحرب وبرعت لا وبل اثبتت شجاعتها للعلم هناك نساء كثر تشارك في الحرب حاليا" دفاعا" عن وطنهن وهم بارعات ايضا" النساء تحب أوطانها وهذا ليس حكر على الرجال فقط وايضا" للعلم ان المرأة اذا أحبت بصدق تضخي وتثأر لزوجها وتفديه بروحها.
2018-09-09 17:35:52
253090
user
12 -
مروة على
ومازالت تتوالى قصص من زمن الحرب العالمية
قصص معاناة
وقصص صمود
واخرى قصص لغرائب
شكرا جزيلا لصاحب المقال على هذا السرد الرائع
2018-09-09 17:34:38
253088
user
11 -
من صلالة
السيدة صفية بنت عبدالمطلب قتلت اليهودي الي حاول يهجم على نساء وصبيان المسلمين في معركة الخندق وكانت من اشجع النساء ف التاريخ وغيرها كثير وكثير من نساء العرب والمسلمين... الحرمة هذي بألف رجل ...الحب والغضب والحسد هي أقوى المحركات عند البشر...مقال جميل واستغرب من الي يكذبون القصة بدون دليل ع كذبها!!!!..شكراً مقال جميل
2018-09-09 14:28:25
253044
user
10 -
جمال البلكى
ان للمراة قوة جبارة تفوق احيانا قوة الرجال لكن المراة قوتها فى ضعفها
2018-09-09 14:28:25
253033
user
9 -
ايريك
بلا بلا بلا مجردة خرافة روسية
2018-09-09 14:28:25
253031
user
8 -
ايريك
الروس مبدعين في الكذب والتظليل والدليل هذه القصة الخيالية
2018-09-09 14:28:25
253029
user
7 -
ام ريم
مبدع كعادتك .. قصة جسدت معنى الوفاء ومدى قدرة وقوة المراءة عندما تريد تحقيق شيئ مٱ
2018-09-09 13:11:32
253007
user
6 -
اشرف.....
في الحقيقة ضربت هذه المرأة مثالا رائعا في الوفاء للزوج وحب الوطن قل نظيره ..والكاتب حسين عبشل لقد أجدت في اختيار الموضوع والطرح
سلمت يدك
2018-09-09 13:11:32
253000
user
5 -
سمسم
هذا وفاء نادر قلما وجد فى زماننا هذا
2018-09-09 13:11:32
252998
user
4 -
ورود
تعجبني هكذا نساء قويات وليس الضعيفات التي تبكي على حبيبها الذي تركها او زوجها الخائن
2018-09-09 12:20:45
252987
user
3 -
مواطن من هذا الكوكب
قصة جميلة ومعبرة وتحمل الكثير من المعاني السامية سلمت أناملك أخي العزيز
2018-09-09 12:20:45
252981
user
2 -
عـرآقَيـهِہ‏‏ وُآفُتُخـر
واااااو اخي حسين على القصة الجميلة اعجبتنيـﮯ القصة جداااااااا ❤❤❤
فانا من عشاق قصصك الرائعة ❤❤❤
2018-09-09 12:20:45
252973
user
1 -
اسامة الجزائر
قصة رائعة بأسلوب بسيط وممتع.. اول مرة اسمع هده القصة الملهمة عن امرأة احبت زوجها ووطنها فدافعت عنهم بروحها في اصعب واقوى حرب في العالم ..ادا كان الاتحاد السوفياتي يملك هؤلاء النسوة فلا عجب انه انتصر على النازية واصبح قوة عظمى ..
move
1