الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

حجاب الوهم

بقلم : سامي عمر النجار - الأردن
للتواصل : [email protected]

استيقظت ميسون وكأن الشيطان قد مسها

 

1

كانت تجلس داخل المقهى تشرب العصير حينما أقترب منها شاب وسيم و قال لها : مرحباً ، هل يوجد معك خريطة ؟.

شعرت ميسون  بالغرابة ! خريطة ، لماذا سأحمل خريطة ؟.

ابتسمت و قالت له : أسفة ، لا أحمل خريطة و لكن يمكنني مساعدتك عن طريق هاتفي ، هاتفي مزود بخرائط جوجل .

أبتسم الشاب و قال لها : أذن لو سمحتِ ، أبحثي لي عن الطريق الذي يوصلني إلى قلبك !.

تلعثمت ميسون و أحمَّرَ وجهها ، لم تكن تتوقع أن هذا الشاب يطلب ودها ، شربت القليل من العصير و قالت له : عفواً ، ماذا قلت ؟.

جلس الغريب أمامها ، نظر إلى عينيها العسليتين و قال لها : أسمي احسان ، أنا أسف إذا كنت قد أزعجتك ، و لكني معجب بك ، أرجو أن لا ترتابي مني ، حقاً أنا... لا أعلم ما أقول ولكنني حينما رأيتك تحرك بداخلي شيء ما ، أرجو أن تعذريني لصراحتي ولكن يبدو لي أني أحببتك من أول نظرة، أنا أعلم أن اسمك ميسون وأنك تعملين معلمة وأكثر الأوقات تجلسين في هذا المقهى ، أنا أعتذر إن كنت قد تجاوزت حدودي وسألتُ عنكِ ، ولكني بالفعل أحببتُكِ.

اضطربت ميسون من كلام احسان وتوترت، أوقعت كأس العصير على نفسها، وقفت واستأذنت منه أن تذهب لتنظيف نفسها.

توجهت مسرعة إلى حمام المقهى، وقفت أمام المرآة تنظر إلى نفسها وتقول: ما بك يا فتاة، تماسكي، تمالكي نفسك، لا يجب أن تكوني سهلة المنال، تكبري عليه قليلاً.

فتحت ميسون صنبور الماء وغسلت وجهها، ثم أخذت شهيقاً و زفيراً حتى هدأت وهدأ قلبها.

لم تكن تضع المكياج على وجهها ولم تكن تهتم بلباسها، كانت تعلم أنها لن تتزوج أبداً، فهي لا تملك الجمال ولا المال، وعمرها تجاوز الثلاثين.

أمضت ميسون حياتها بين العمل في المدرسة الثانوية والجلوس داخل المقهى والبيت، توفيت أمها وهي صغيرة، أما أباها فقد مات قبل أن تتخرج ميسون من الجامعة بسنة، وهي الأن تعيش وحدها في بيت صغير يحتوي بعض الأثاث والكثير من الكتب.

خرجت من الحمام بعدما هدأت وتماسكت، توجهت إلى الطاولة التي كانت تجلس عليها، لم يكن احسان موجودا، بحثت بعينيها عنه ولكنها لم تجده في المقهى، أقترب النادل منها و قال : أستاذة ميسون، الشاب الذي كان يجلس معك دفع حساب الطاولة وترك لك هذه الورقة.

أخذت الورقة من النادل وشكرته، فتحت الورقة و قرأت :

أرجو أن لا أكون قد سببت لك الإزعاج ، تمنيت أن أجلس معك وقتاً أطول لكني مضطر الأن أن أغادر، أرجو منك تقبل اعتذاري ولعلنا نلتقي قريباً جداً، المُتَيم بكِ : احسان أدم.

طوت الورقة ودستها في حقيبتها، ابتسمت وغادرت المقهى.

في تلك الليلة كانت السعادة تغمر ميسون، كانت تستمع إلى أغاني أم كلثوم وهي تتخيل نفسها تجلس بجانب احسان وهي ترتدي الفستان الأبيض، لقد أعاد الحياة إلى قلبها المهترئ من جديد، عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل تسلل النوم إلى عينيها ونامت على ألحان أم كلثوم.

الساعة السادسة والنصف صباحا ، نقطة التحول "هي أن تكون انسان بسيط جداً لا تختلط كثيراً بالناس ، كل ما تريده أن يتركوك وحدك في عالمك المنعزل، عالم الفضيلة والسلام الذي صنعته في عقلك، تريد العيش بسلام فقط، ثم تتفاجئ في أحد الأيام وعند استيقاظك صباحاً بجثة نائمة بجانبك ! عندها لن تبقى كما أنت، فإما أن تصيبك اللا مبالاة وبرود غريب وإما أنك ستفقد عقلك، بالنهاية سيكون تغييرك قاتلاً".

على صوت رنين المنبه المزعج استيقظت ميسون وهي تشعر بسعادة غريبة، مدت يدها لتوقف المنبه، ولكنها تفاجأت بشيء صلب يعترض طريق يدها، أدارت جسدها و نظرت له، كتمت صرختها بيدها وابتعدت عن السرير وهي تحدق إلى الجثة النائمة بجانبها، كانت الجثة لرجل في متوسط العمر، وعلى فمه لاحظت وجود سائل أبيض.

اقتربت من الجثة وأمعنت النظر في وجهه ، ثم  شهقت وهي تقول : احسااان.

خرجت من الغرفة مسرعة وأغلقت الباب خلفها.

2

جلست ميسون في الصالة لا تعلم ماذا تفعل! أصابها برود وهدوء غريب، لم تبكي ولم تصرخ ، فقط جلست أمام التلفاز المغلق وأخذت تحدق به، كان عقلها فارغاً تماماً، كانت كالجثة التي وجدتها، ساكنة وهادئة وباردة.

مرت ساعة كاملة وهي على هذا الحال، حتى سمعت صوت رنين هاتفها من غرفة نومها، نهضت لتحضره ، ولكنها ارتجفت عندما خطر في بالها منظر الجثة وهي بجانبها، ترددت في الدخول، أغمضت عينيها وأخذت تمشي نحو الغرفة بكل هدوء وتردد، لم تكن خائفة ولكنها كانت مستسلمة وكأنها اعتادت وجود المصائب في حياتها، وكأنها كانت تتوقع أن تصحو لتجد جثة بجانبها، كانت تشعر وهي تسير نحو الغرفة بهواء بارد، تحسست الباب ووضعت يدها على مقبضه، فتحت عينيها وأخذت نفساً عميقاً وفتحت الباب، حاولت أن لا تنظر إلى السرير، دخلت الغرفة بسرعة وتناولت هاتفها وهمت بالخروج، ولكن شيء بداخلها قال لها : انظري نحو السرير.

أدارت وجهها ببطء نحو السرير، لم تصدق عينيها، اقتربت من السرير وأخذت تتحسسه، الجثة اختفت، لا يوجد شيء في الغرفة، نظرت أسفل السرير لم تجد شيئاً ، فتحت خزائن ملابسها ولم تجد شيئاً ، أخذت تضحك وتقول :

نعم، أظنه التعب، الوحدة ستقتلني يوماً ما.

أزاحت الستائر وفتحت النوافذ، اخذت تسمع صوت العصافير وصوت السيارات التي تمر من شارعهم، نظرت نحو السماء و قالت : الحمد لله كان وهماً.

وما أن أنهت جملتها حتى سمعت من خلفها رجل يقول لها : أنتي لي وحدي.

نظرت خلفها بسرعة فوجدت رجلاً وسيماً يقول لها : من يفكر بالاقتراب منك سأقتله، وذلك الأحمق  الذي قابلتيه في المقهى إذا اقترب منك مرة أخرى سأقتله وأمزقه وسأسحقك أنت أيضاً.

تغيرت ملامح ميسون ، انقلبت ملامحها الهادئة إلى فزع و رعب، عجزت عن الصراخ ، أغمضت عينيها بقوة وهي تقول لنفسها :

هذه أحلام، هذه تهيؤات، لا شيء حقيقي، كلها أوهام، أين ذهبت الأصوات الجميلة، لماذا لا أسمعها ؟ هذه علامات الجنون، الوحدة ستقتلني.

وحينما استطاعت سماع صوت العصافير وأصوات السيارات مجدداً فتحت عينيها فلم تجد أمامها أحد ، جلست على السرير وأخذت تبكي بحرقة.

3

الساعة الثانية عشرة ظهراً.

صوت طرق على الباب، نهضت ميسون من سريرها  متثاقلة وتوجهت لفتح الباب، كانت تلك صديقتها صفاء، دخلت مباشرة دون استئذان كعادتها وجلست على الأريكة وهي تقول : خير يا بنتي ! قلقت عليك ، من الصباح وأنا أحاول الاتصال بك، لماذا لم تجيبي ؟ قلقت عليك كثيراً ، طلبت من المدام كوثر( مديرة المدرسة ) إجازة ساعية، كنت أريد الاطمئنان عليك.

أغلقت ميسون الباب و تمددت على الأريكة مقابل صفاء و قالت : أنا لست بخير، سأٌجن يا صفاء.

ضحكت صفاء و قالت : يبدو عليك التعب والجنون ، دعيني أحضر بعض القهوة حتى أستطيع الاستماع إليك.

توجهت صفاء إلى المطبخ بينما أخذت ميسون تحدق بسقف الصالة.

بعد برهة سمعت ميسون صوت تكسر زجاج في المطبخ، خطر في بالها أن صفاء كسرت إحدى الكؤوس، أو أن فنجان وقع منها، نهضت وتوجهت إلى المطبخ وهي تقول : صفاء، هل أنت بخير ؟

دخلت المطبخ ولم تجد أحداً فيه، حتى أنه لا يوجد شيء محطم على الأرض.

أخذت تبحث في أرجاء الشقة عن صفاء ولكنها لم تجد أحداً.

-أين ذهبت الغبية؟

صوت جرس الباب يرن، توجهت ميسون لتفتح الباب فتفاجأت أن خلف الباب صديقتها صفاء، دخلت صفاء كعادتها دون استئذان وهي تقول :

حبيبتي، قلقت عليك ، هل أنت بخير ؟ حاولت الاتصال بك كثيراً ولكن هاتفك كان مغلقاً !.

لم تصدق ميسون ما يحدث لها ! كانت تستمع لثرثرة صفاء دون أن تستوعب منها حرفاً ، كانت تقف كالبلهاء تنظر إلى صفاء.

ميسون ، ما بك ؟ هل أنت بخير ؟ ميسوون ، ميسوون ، آه صحيح تذكرت، مدام كوثر ترسل تحياتها لك.

الجميع افتقدك اليوم، أنهم يحبونك كثيراً، لا أعلم ما سر حب الجميع لك ؟!.

أخذت ميسون تصرخ في وجه صفاء وهي تقول : توقفي عن الثرثرة قليلاً ، رأسي يؤلمني ، توقفي.

إلا أن صفاء لم تتوقف عن الثرثرة .

توجهت ميسون إلى المطبخ وأحضرت سكيناً ،  واقتربت من صفاء وهي تقول : أخرسي قليلًا وإلا قطعت لسانك ، اخرسي.

وغرزت السكين في صدر صفاء.

عم الصمت المكان، الصمت البارد القاسي المفزع، ذلك الصمت الذي يأتي بعد صراخ طويل.

رغم وجود الدم على يدي ميسون ، ورؤيتها لصديقتها وهي تموت إلا أنها شعرت بالسعادة لأنها استطاعت أن تسكت صوت صديقتها، أن تشعر بالسكينة والهدوء.

صوت رنين هاتفها من داخل غرفة نومها يصدح عالياً ،نظرت إلى جثة صديقتها المكومة على الأرض ثم توجهت إلى غرفتها، أمسكت هاتفها لتغلقه ولكنها تفاجأت باسم المتصل.

"صفاء يتصل بك"

ارتعشت ومدت أصابعها لتجيب .

- ألو، ميسون كيفك ؟ أنا أقف أمام باب بيتك! جئت للاطمئنان عليك.

- ألو، ألو، أجيبي يا ميسون ! ألو.

تركت ميسون الهاتف على السرير و وقفت أمام المرآة تنظر إلى نفسها، لم تجد دماء ولم تجد شيئاً على ثوبها أو يديها، ولكنها لاحظت وجود شخصين خلفها، أمعنت النظر بالمرآة فوجدت أن صفاء تجلس في حضن احسان وتضحك.

أدارت وجهها ولم تجد شيئاً ،  نظرت مرة أخرى بالمرآة و وجدت احسان وصفاء يحدقان بها وهما يثرثران معها و يبتسمان.

كانت أصواتهم الآتية من مكان ما يسبب الجنون لميسون، وضعت يديها على أذنيها و أخذت تصرخ وتصرخ ثم كسرت المرآة بيدها، عندها سمعت صوتاً يقول لها : حجاب الوهم.

4

الساعة الرابعة والنصف صباحاً.

استيقظت ميسون وكأن الشيطان قد مسها، استيقظت مرعوبة وأخذت تبسمل وتحوقل وقلبها يكاد يخرج من مكانه، كان صوت أم كلثوم ما زال يصدح من هاتفها، أطفئت الأغاني و نهضت من سريرها وأضاءت النور، نظرت إلى الساعة المعلقة على حائط غرفتها فوجدتها الرابعة وأربعون دقيقة.

كان رأسها يؤلمها جداً من الكوابيس التي رأتها، أخذت تقرأ المعوذات وهي تقف أمام المرآة تنظر إلى نفسها وتنظر خلفها، لم يكن هناك شيء.

بعدما هدأ قلبها وانتظمت دقاته من جديد، سمعت صوت إقامة صلاة الفجر فتوجهت إلى الحمام لتتوضأ وتصلي الفجر، خرجت من غرفة نومها إلى الصالة، أخذت تتحسس الحائط بحثاً عن زر الاضاءة، أشعلت النور وعندما استدارت تفاجأت باحسان يجلس على الأريكة وبحضنه تجلس صفاء، وقفت مذهولة للحظة ولكنها لم تخف، لم تشعر بالرعب، بالعكس شعرت بالاستسلام والهدوء، شعرت بقوة تجتاحها من أسفل جسدها، شعرت بطاقة غريبة ، بهالة تحيط بها وتحميها، شعرت بأن هناك أحد ما معها يقف خلفها ويحميها.

اقتربت منهما دون تردد، وبرمشة عين لم تجد أحداً.

أخذت تستغفر الله بسرها، أخذت تبكي وتدعو الله أن يحفظ لها عقلها، ظنت أنها تقف على حافة الجنون، كانت قد استسلمت تماماً ، لم يعد بامكانها التحمل أكثر، عندها خطر في قلبها ما سمعته "حجاب الوهم".

تكونت الصورة في عقلها، الأمور اختلفت بعد أن أخذت تلك الرسالة من احسان، الآن فهمت.

رجعت إلى غرفة نومها، أمسكت حقيبة يدها وأخذت تبحث بداخلها عن تلك الرسالة ، أخرجت الرسالة وقرأتها من جديد، لا شيء يثير الاستغراب، الرسالة عادية جداً.

قلبت الورقة فلم تجد شيئاً.

طوت الورقة مجدداً وأرادت دسها مجدداً بحقيبتها ، ولكنها أخذت الورقة وتوجهت إلى المطبخ، فتحت الورقة وقلبتها للخلف ثم أمسكت ولاعة الغاز وأشعلتها ومررتها أسفل الورقة ، عندها لاحظت وجود كلمات غريبة(طلاسم) ورسمة لفتاة.

وضعت ولاعة الغاز جانباً ثم رجعت مسرعة إلى غرفتها، أمسكت هاتفها وجلست على سريرها وبدأت تبحث بواسطة الانترنت عن الطريقة الصحيحة للتخلص من هذا الحجاب.

لم تهتم للأصوات التي تسمعها ، لم تهتم لصفاء التي كانت تجلس بجانبها، لم تهتم لاحسان الذي كان يقف فوق رأسها ويضحك، كانت تعلم أن ذلك كله وهم بسبب الحجاب.

وحينما وجدت الطريقة ، توجهت مرة أخرى إلى المطبخ وقامت بوضع الحجاب في صحن ثم أشعلته وهي تتلو بعض الآيات .

و عندما احترقت الورقة وتحولت إلى رماد ، سكبت ميسون بعض الملح فوقه، ثم قامت بسكب الماء والتخلص منه.

5

الساعة الثامنة صباحاً.

كانت ميسون تقرأ القرآن عندما وصلتها رسالة على هاتفها من صفاء تقول فيها :

"أكرهك بشدة وأتمنى موتك كل لحظة، لا أعلم ما الذي أحبه زوجي فيكي، أنت قبيحة وفقيرة، لا تملكين ما يغري الرجل، ولكن زوجي أغرم بك وهو لم يراك سوى مرة واحدة، عندما جلبتك إلى بيتي وجلس زوجي معنا، رأيت اللمعة في عينيه وهو يستمع لحديثك الجميل، أتعلمين، ونحن على الفراش ناداني باسمك دون أن يعلم، قالي لي أحبك يا ميسون، نسي أسمي وهو في حضني، لقد فتنتيه بحديثك وثقافتك، ليتني لم أجلبك لزيارتي، أتعلمين أيتها العاهرة، دفعت كل ما أملك وبعت ذهبي كله لأصنع لك ما يفقدك عقلك، ودفعت لذلك الشاب ليعطيه اياكي، ولكن، أعلم أنك تخلصتي من الورقة، أعلم أني سأموت، انقلب السحر علي، ضربني زوجي البارحة وترك البيت ،لذلك أردت أن تعلمي أني أكرهك جداً وأحقد عليك وأتمنى تعاستك أيتها العاهرة ، تباً لك".

أغلقت ميسون هاتفها بعدما قرأت الرسالة وأخذت تبكي بحرقة.

في ذلك اليوم وجدت جثة صفاء وعلى فمها سائل أبيض، وعند التحقيق تبين أنها ماتت جراء تناولها جرعة زائدة من دواء السكر الخاص بزوجها.

النهاية....

"هذه القصة اهداء الى طفلتي العزيزة كلارا"

تاريخ النشر : 2018-09-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

طريق المجد - الجزء الرابع
يعقوب السفياني - اليمن
شظايا الروح - الجزء الثاني والأخير
حسناء الفرجاني - المغرب
طريق المجد - الجزء الثالث
يعقوب السفياني - اليمن
شظايا الروح - الجزء الأول
حسناء الفرجاني - المغرب
مقهى
اتصل بنا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (24)
2020-04-25 10:31:55
348284
user
24 -
القلب الحزين
قصة رائعة ومعبرة أحسنت.
2019-02-01 05:48:13
283289
user
23 -
ياسين شايدي
قصة رائعة و مشوقة شكرا..و من هنا نستنتج أن صفاء كذلك لديها عشيق آخر غير زوجها و هو الذي بعثته لميسون لإعطائها الحجاب بدليل رؤية ميسون صفاء و هي في حضن احسان عدة مرات من خلال التوهمات..
2018-10-02 00:05:24
258318
user
22 -
حنان عبدالله
أسعد الله أوقاتك:أخي سامي

قصة رائعة أعجبتني من البداية حتى النهاية الغير متوقعة دمت بخير
2018-09-25 07:44:14
256922
user
21 -
هديل
قصة جميلة جدا" بدايتها كانت مذهلة. وهي من كل النواحي جميلة جدا" وبالنهاية لو اطلت السرد لكانت متكاملة وحتى أختصارك لم يؤثر البتة على جمالها وروعتها.
لا أعرف لماذا أحسست وكأنها قصة حقيقية سلمت يداك
الله يحفظلك ابنتك أخي.
2018-09-22 06:33:52
256212
user
20 -
A..H
جمييلة البدايه مشوقة ...
2018-09-20 04:47:52
255610
user
19 -
رحاب
قصه جميله جدا ليست قصيره ولاطويله وغير ممله علي الاطلاق ونهايتها رائعه شكرا لك علي مجهودك


تحياتي....
2018-09-18 13:19:48
255252
user
18 -
نور الدين
اوافق الاخ عبد الله المغيصيب فيما قال، القصة جيدة جدا والبداية قوية ولكن المشكلة بالنهاية، خذ وقتك في الكتابة ولا تتعجل...
بالتوفيق أخي، واسمح لي اقتباس غزل الخريطة، أعجبني جدا..
2018-09-18 12:30:39
255244
user
17 -
تهاني
راااائعة جدا ولكن النهاية لم تعجبني..

بالتوفيق
2018-09-18 12:30:39
255241
user
16 -
حمودة
القصة حميلة جداا، سلمت يداك
2018-09-17 23:03:11
255103
user
15 -
كلارا
القصة ممتعة و مشوقة كما عودنا الكاتب ... دائما لديه نهايات غير متوقعة لقصصه.. و لواقعه ايضا.
2018-09-16 12:19:02
254660
user
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الاخ الكاتب الكريم سامي الاخ العزيز

‏والله أشكرك من كل قلبي على كل حرف كتبته
‏وإذا في كلمة واحدة سبق إني قلتها وحضرتك رأيت فيها ما يفيد فإنه هذا هو بصمة اتركها لي التاريخ ‏إن شاء الله لعله في يوم من الأيام يقال الكاتب الكبير سامي عمر بعد الرواية التي حققت نجاح في العالم العربي له ‏ذكر في واحدة من المقابلات أن هنالك فلان الفلاني قد اقتبست منه كلمة أو كلمتين

‏أخي سامي الناس الكبار توصل بعد ارادة رب العالمين
‏البعض منها بالإبداع والبعض منها بالأخلاق والتواضع

‏حضرتك كما أرى أن شاء الله ‏بل اثنين مع بعض ‏بعد ارادة رب العالمين وتوفيقه

‏أنا سبق وحصل لي الشرف بالتعليق على ثلاثة من القصص تبع حضرتك والله ما شفت منك غير كل تواضع وأخلاق ورقي والبحث عن التطوير ‏من دون الدخول في الجدال والنقاش الذي قد لا يفيد مضمون الحوار

‏وإذا قلت أخي الكريم انه هنالك كما كان يفيد أنا دعني أقول بالمقارنة مع ثلاث قصص السابقة وربما ‏كان هنالك اكثر في الموقع لي ‏حضرتك

‏أقول هذه القصة بصراحة شي كبير وأيضا كان راح تكون أسطورة بس لو إنك اخذت وقتك في التفكير فيها

‏لو أنا من حضرتك أعيد كتابتها من جديد ‏وأبدأ من المنتصف الثاني لها

‏على العموم إن شاء الله أخي الكريم استمر ‏والقصة الإنجاز بإذن الله قادمة
‏بس خذ وقتك في الكتابة لا تستعجل الخواتيم هي الاهم وشكرا
2018-09-16 10:32:54
254644
user
13 -
Elisabeth
بسيطة و جميلة احسنت
2018-09-16 01:24:35
254576
user
12 -
رجاء
هذا طائر الهدهد
هو جميلٌ جداً
يطير كالفراشه
بدموعٍ لؤلؤيّه
كفرط حبيبات الرمان
لكنه أحادي!
آه أحادي
نعم، أحادي
لا تفرحه القنزعه
إذ أنها لا تبدو كما هي عليه؛ هي مقبره
يقول ذلك غراب البين في شماتته إياه
سارداً حكاية صوته:
"عاق عاق"
و هو يقرأ قصة "قبّار أمه و أبيه"
يا له من سرٍ دفين!
و ياله من كائنٍ حي!
أحقاً هو كائنٌ حي؟!
..الهدهد؟
ألعله يطل من نافذته على شبحه
تماماً كما فعل ذلك الشاعر العربي الراحل ..!

















* التي إسمها "ميسون" هي أنا؛ و لا أقول تشبهني!
2018-09-15 14:03:08
254482
user
11 -
Strawberry
سامي عمر النجار
اذن يبدو انها مصادفة.. يوجد تشابه كبير بينهما الفلم يروي قصة امرأة تعاني من تخيلات حتى ذاق بها زوجها ذرعا و كانت لها صديقة تبدو ودودة جدا تبين في النهاية انها تغار منها لانها عانس بينما صديقتها متزوجة عن حب و زوجها يلبي كل طلباتها.. النهاية صادمة تبين ان هذه الصديقة سحرتها و هي سبب معاناتها بعد ان كانت تظهر الحب و التعاطف

2018-09-15 13:04:08
254468
user
10 -
سامي عمر النجار
شكرا للنشر أخي حسين سالم..

أخي عبداالله المغيصيب، المنتقد الراقي الذي لا يرحم.. شكرا على هذا النقد العميق والرائع، دائما ما أقرأ انتقاداتك لجميع القصص على هذا الموقع الرائع، أنت متابع و قارئ وناقد عميق وهذا شيء لا يملكه الجميع، في كل وقت أتعلم الكثير منك أشكرك مرة أخرى لمساعدتي من خلال انتقادك وأرجو التوفيق لك أيضا..
أشعر بالسعادة عندما أرى انتقاداتك على القصص، ارجو منك الاستمرار لدعم الكتاب عبدالله المغيصيب..


أخي جمال لم أذكر الكثير من التفاصيل حتى لا تكون القصة طويلة مملة ، لذلك اختصرت بعض التفاصيل،
على كل حال سآخذ بعين الاعتبار السلبيات التي ذكرتها في المرة القادمة وسأهتم بذكر التفاصيل ، شكرا لك كثيرا على انتقادك الراقي..

أختي سوسن خالد شكرا لك ، حسابي الفيس بوك هو للعائلة فقط، لم أعد أنشر القصص على الفيس، أنشر هنا فقط، شكرا لك مرة أخرى..

أختي strawberry : شكرا لك لقراءتك قصتي، ولكن ملاحظة صغيرة ، فيلم سموم يختلف تماما عن هذه القصة، صراحة لم أفهم وجه الشبه بين القصة والفيلم، فكرة هذه القصة جاءتني وأنا أقرأ مقال عن مرض تعدد الشخصيات..

أختي arwa arwa : شكرا لقراءتك وأرجو لك السعادة في حياتك..
2018-09-15 05:52:18
254377
user
9 -
Arwa Arwa
القصة قوية وممتعة جدا..
أشعر بالحزن على ميسون ، حياتها تشبه حياتي كثيرا..
شكرا لك و بالتوفيق للجميع
2018-09-15 05:23:30
254351
user
8 -
جمال
الى الإخوة القراء

"خير أنفعهم للناس"

إن لم يكن لديكم مجال بالنقد مثلي أنا
فكلمة شكر تكفي
تعطي الحافز لأعمال جديدة وإبداعات جديدة
2018-09-15 05:23:30
254349
user
7 -
جمال
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية كبيرة للأخ الكاتب على ما ماصنع وأبدع
القصة جميلة
ليست قصيرة ومختصرة وليست طويلة تشعر بالملل
اعجبتني البداية جدا والسؤال الرائع عن الخريطة كانت جميلة فعلا
السرد في القصة كان على الشكل التالي
لا تفاصيل
لاتفاصيل
تفصيل صغير
لا تفاصيل
....
وهكذا طبعا هذا الأمر بالنسبة لي من السلبيات
فكرة السحر والحجاب مجددا
برأيي اصبحت فكرة جدا مستهلكة استطعت ان اتوقع الأحداث بسهولة
الصفات التي أطلقتها على الشخصيات
كانت
وسيم..قبيحة
لا تفصيل

أيضا
ودائما ما أجده في القصص
الإعتراف بالفعل من قبل الفاعل في النهاية
لو كان اي واحد منا وقع بنفس احداث القصة
وكان دوره دور صفاء
هل سيتصل ويعترف بأنه افتعل كذا وكذا
من أجل كذا وكذا

دائما ما يكون الذكر في القصص هي صلاة الفجر
وأنت صديقي اتبعت هذا الديدن
هل باقي الصلوات لا تفي بالغرض !!
حاشا وكلا

في النهاية اشكرك على مجهودك
طبعا انا تكلمت في السلبيات فقط والتى ارتئيتها لأنها قليلة على عكس الإيجابيات الكثيرة والكثيرة جدا

# m.j.k#
2018-09-15 01:37:29
254313
user
6 -
Strawberry
القصة رائعة و مشوقة لكن أظن أن الفكرة .. من الفلم الرائع الذي أنا أحبه و لا أمل من مشاهدته الفلم التركي سموم, صح ؟
لا بأس بذلك لقد كنت ماهر في تحويل الفلم الى قصة مكتوبة
أصفق لك بحرارة أنت موهوب

2018-09-15 01:17:13
254275
user
5 -
سوسن خالد
لأول وهلة ظننتها قصة رومانسية ، أعجبتني القصة جدا واستمتعت بها كثيرا.

لو سمحتم هل يوجد للكاتب حساب فيسبوك ؟
أرجو الرد وشكرا لكم.
2018-09-14 16:23:08
254236
user
4 -
‏عبدالله المغيصيب
‏عفوا بس ملاحظة بخصوص دورة الجغرافية في توجهات الكتاب الشباب في القصص في الموقع

‏عندما ذكرت العراق والخليج بالتأكيد معهم اليمن لكن الأخوة في اليمن لهم طابع أكثر خصوصية بخصوص الفلكلور

‏وهو لا يكون محلي بل ‏يكون مأخوذ من التراث العربي الإسلامي الواسع ولو بشكل متخيل



‏وشكرا وكما قلنا الجميع يشتركون في جوانب لكن تبرز بعض الخصوصيات المناطقية ‏وقد تحتاج إلى تعمق اكثر ما هي الاسباب ‏هذا في حال انه كل هذا الكلام دقيق من الاصل


‏وأيضا ملاحظة أخيرة التعليقات في قسم الأدب لا تتجاوز النسبة فيها من عدد القراء ‏على القصة الواحدة
‏لا يتجاوز من واحد الى اثنين والإقصاء ثلاثة% من عدد القراء



‏يعني إذا قصة عدد القراء فيها 1000 ‏عدد التعليقات في حدود العشرة بالتأكيد تنزل قليل او تزيد قليلا لكن هذا هو المتوسط والمعدل

‏وطبعا تختلف من اسم معين إلى اسم معين ‏من الأخوة الكتاب وكذلك لا تشمل القصص التي لها أجزاء



‏مجرد ملاحظات حتى تحفز الإخوان على مزيد من التعليقات حتى يستفيد الجميع بما فيهم الكتاب و ‏المتابعين وشكرا
2018-09-14 14:06:40
254233
user
3 -
‏عبدالله المغيصيب
ادن ‏قلنا أخي الكريم كانت الخاتمه مفتعلة لا تهضمها سياق ‏مشاهد وأحداث القصة من ناحية الوتيرة الدرامية

‏وقد هبطنا ‏بي عقل القارئ من قمه ‏التعقيد المشوق إلى

‏التبسيط المكشوف والفأرغ ‏من المضمون بي الكليشيه ‏المكرر

‏الورقة توضع على النار ونكتشف أنها مكتوبة بالحبر السري ‏مثل خريطة الكنز في القصص ‏المعروفة وغيرها

‏هذه اهم النقاط أخي الكريم في وجهة نظري وأن شاء الله لك كل التوفيق يا رب والعمل القادم بإذن الله أنا متأكد راح يكون عالي الجودة وتسلم


‏ملاحظة أحب مشاركتها مع الأخوة المتابعين الكرام
‏وهي مجرد ملاحظة لا اكثر ليست عن طريق بحث دقيق ‏ولا دراسة مفصلة ‏والإخوان اصحاب الخبرة هنا هم الذين يكون عندهم الجواب أفضل مني فيها
‏لكن لاحظت انه الجغرافيا تلعب نوع من المزاج ‏في توجه كتابة القصة لدى ‏الإخوان الشباب
‏طبعا الجميع يشتركون في القصص النفسية وكذلك الروحية وقصص العالم الآخر الخفي
‏لكن لاحظت الإخوان من المغرب العربي الكبير يميلون إلى القصص ذات البعد النفسي الاجتماعي والرومانسية الاجتماعي

‏الإخوان من مصر يميلون إلى القصص ذات البعد الرمزي بكل اوجهه
‏الإخوان من العراق والخليج يميلون إلى القصص المعاصرة والفلكلور
‏الإخوان من الشام سوريا الاردن فلسطين لبنان

‏هذا هو المكان الوحيد الذي يبرز ‏فيه ‏ما يسمى بالأدب النسائي
‏الأخوات الكاتبات من هذا البلد يميلون إلى الرومانسية الاجتماعية ولكن أنهم يشتركون مع الشباب الكتاب في قصص الخيال العلمي والخيال الروحية والخيال الخفي


‏مجرد ملاحظة فقط وشكرا مين
2018-09-14 13:44:41
254222
user
2 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الباقي من اا


‏طيب أخي الكريم بالنسبة إلى مضمون الدراما في القصة أولا دعونا نبدأ بالعنوان

‏أقول لك يا أخي الكريم بالنسبة لي شخصيا وربما هذا مع الإكثار من المتاابعات ‏أقول يوجد مشكلة عند الكثير من الكتاب الشباب في موضوع العنوان وسبق أن تحدثت ‏في هذا الموضوع كثيرا وبصراحة الكثير من الشباب يحرقون الكثير من مضمون القصة العناوين المكشوفة ‏التي تعري ‏تقريبا كل شيء في عقدة القصة

‏أخي الكريم أقول العنوان كان غير موفق بتاتن وبصراحة حرق القصة قبل حتى إكمال الجزء الأول من المقدمة


‏طيب بالنسبة إلى الأحداث كانت القصة راح تكون جدا رائعة حتى مقطع عندما عادة صديقة البطله ‏صفاء في المرة الثانية هنا نتوقف
‏على ما اظن أخي الكريم حضرتك وصلت إلى هنا وربما احترت كيف تكون باقي الاحداث ‏باستثناء موضوع الحجاب طبعا
‏شخصية البطله ‏كانت حتى هنا جدا مقنعة ولكن بعد هذا المقطع بالذات
‏بدأت الشخصية تضيع و أيضا تضيع المشاهد والقارئ معها ‏وبدأت القفازات السلوكيه ‏لها تفقد الترابط الأول
‏من دون الحافز القادح ‏لهذه القفازات ‏ما بين القتل والهدوء والسكون ثم كشف عقده ‏القصة أي الحجاب من دون أي مبرر درامي وكانك ‏أخي الكريم أردت التخلص من إكمال القصة بأسرع ما يمكن بعد استنفاذ أفكار الخاتمه
والسقوط ‏بالقارء ‏من جريمة القتل إلى الكوابيس والأحلام فجأة افقد عنصر الغموض والتشويق تقريبا من منتصف ‏القصة وما عاد القارئ يبحث عن التشويق فقط يريد معرفة الخاتمه وخلاص

‏أيضا ‏عدم طلب البطله ‏لي أي مساعدة طوال 24 ساعة مع انه كانت في بعض الأوقات في كامل وعيها ‏لا يبدو كثير مقنع أيضا


‏اما الخاتمه مع الرسالة مع مقتل الزميلة صفا كلا خارج السيطره والحيز الدرامي لي الحبكه

‏وكان جدا مفتعل أكثر ما هو قابل في التصديق في إطار القصة طبعا



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-09-14 13:22:11
254215
user
1 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏الاخ الكريم الكاتب سامي مبروك العمل الجديد وبالتأكيد حضرتك من الاوائل والكبار هنا

‏في البداية أخي الكريم اسمحلي أقول حفظ الله لك ‏الأبنه ‏الكريمة والعائلة يا رب

‏بالنسبة أخي الكريم إلى القصة دعني ابدأ في بعض الإشارات ‏إلى بعض الامور الفنية في القصة والتي اشوف ضروري الإشارة لها


‏أخي الكريم لك ‏كل التهنئة من الأعماق على الكثير من الجزئيات الفنيه

‏أخي الكريم السرد كان ‏جدا جدا مثالي لي إدارة حبكه ‏القصة
‏وكان جدا جدا سلس خفيف مرن ومتصل ‏لا يقطع ‏الانسجام الذهنية لدى القارئ أبدا
‏وفي نفس الوقت اللغة جدا مناسبة لي ظروف وبيئة القصة ‏واعطت الوصف التصوير حقه ‏بشكل جدا جميل

الحبكه
‏كانت من الناحية الفنية أقول الفنية جدا جدا مثالية
‏الترابط ‏والتوافق الزماني المكاني ‏كأنه بالضبط كما ينبغي

‏الساعة البيولوجية داخل عقل الإنسان كانت تمشي مع حركة المشاهد بكل قناعه طبيعيه بلا ‏أي تكلف مصطنع

‏اما المقدمة بكل صراحة من أجمل ما قرأت في كابوس حتى الآن ‏واقصد المقدمة الدرامية التي تصدم ‏القارئ وفجاءة تحفز كل الحواس عنده لي التركيز
‏ومن دون أي نوع من البهرجات ‏التي قد لا تتناسب مع هذا النوع من القصص
‏مقدمة ولا أجمل تجعل القارئ يقول هذه وجبة دسمة لي القراءة والتشويق


‏وأيضا أخي الكريم بكل مهارة رائعة اعطيت الشخصيات وضعها الطبيعي ‏مع أنها كانت ربما شخصيتين ‏او ثلاثة لكن كان الأسلوب تبع حضرتك كافي حتى يعرف القارئ بالضبط العمق الخاص بهذه الشخصيات حتى يتفاعل معها


‏أخي الكريم من الناحية الفنية هذه القصة تعتبر أقرب ما تكون إلى المثالية في ما يخص أبواب قصص تشويق والغموض ‏اما الأنواع الأخرى من القصص بالتأكيد لها اسلوب مختلف

‏وممتاز أخي حضرتك تثبت انه الكاتب كل ما كان يحاول الإكثار من التخصص في ما يكتب
‏يتطور أسلوبه وأفكاره ‏ويقترب من كتابة القصة التي سوف تغير حياته في باب الكتابة بما عنده من بصمة خاصه
‏ممتاز أخي الكريم لك التهاني القلبية وأن شاء الله إلى النجاح الكبير يا رب
‏نأتي إلى وجهة نظري الخاصة في القصة من ناحية المضمون الدرامي



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
move
1