الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جبروت أختي

بقلم : مريم - الجزائر

جبروت أختي
أختي الكبيرة وحش كاسر في ثوب فتاة

 

السلام والرحمة على أحبة موقع كابوس الكرام ، لعل معظمنا يعاني من مشاكل الحياة التي أرقتنا وجعلت النوم يجافي جفوننا لبضعة أيام و لأشهر في بعض الأحيان ، لكن أحبائي الكرام هناك مشاكل تلازمك حتى الموت و من الممكن أن تقضي عليك مثل مرض السرطان بالموت البطيء.

كما يعرف جميعنا أن الأسرة تعتبر مركز الدفيء والأمان والاستقرار ، فكل أنسان منا لا يرتاح و لا يشعر بالأمان إلا في بيته و وسط عائلته ، أما أنا فمند نعومة أظافري كرهت بيتنا ، فلا يوجد استقرار ولا أمان ، و سبب كل هذه المشاكل أختي الكبيرة ، فهي وحش كاسر في ثوب فتاة ، أذاقتنا جميع أنواع العذاب النفسي ، كانت تضربنا بدون شفقة ولا رحمة وتفتعل المشاكل على اتفه الأسباب ، فنحن أعزائي القراء لم نتمتع يوماً بالتجمع حول مائدة الطعام و لم نهنئ يوم بالنوم في هدوء.
إلى أن جاء اليوم الموعود وخرجت عروس من بيتنا ، لعل معظمكم يقول هنيئاً لكم تخلصتم منها و من شرارة الحقد التي تكبر بداخلها ، و لكن هيهات ، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ، فبمجرد زواجها لم تتقبل زوجها يوماً رغم إنجابها أولاد منه إلا أنها نكدت عيشته وعيشة أولادها، فلم تكن تهتم بصغارها ولا حتى ببيتها و زوجها ، كانت مهملة و كسولة و قبيحة المنظر لا تهتم بشكلها.

إلى أن أدى بها غضبها وحقدها وسخطها على قضاء الله فلم تعجبها حياتها و لا زوجها و لا هي راضية بما كتبه الله لها ، ففكرت في الانتحار ولكن يا لسخرية القدر فقد سقطت من مكان عالي ولم يرد الله لها الموت ، فتعافت بسرعة وقررنا أخدها إلى مستشفى الأمراض العقلية لأننا تعبنا جميعاً منها.
أما زوجها قرر أن يطلقها ، و أمي المسكينة أنهكتها فلم تعد تستطيع التحمل ، أما الأطباء هناك فقد اخبرونا أنها بكامل قواها العقلية و هذا يعني أنها سترجع إلى البيت و حقدها لنا سيزداد أضعافاً لأنها خسرت كل شيء ، ما هو الحل ؟ أسفه على الإطالة.

تاريخ النشر : 2018-09-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر