الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

أعداء النور

بقلم : أيلول و عُلا النصراب - الأردن _ مصر

أعداء النور
لحظات ثقيلة مرت وإذ بجسد يهوي من السماء نحونا إلى الفناء ..


في إحدى الصباحات تحديداً عند تمام السابعة استيقظت مفزوعة إثر سماعي صيحة أختي ألين بالهاتف ..
- احترق..!!
-كيف ذلك..؟!
-سآتي إليكم حالاً لن أتأخر .. !

قفزت من سريري متوجهه نحو غرفتها وأنا أسألها بلهفة :
- ماذا ، ما الذي احترق..؟!
التفتت ألين إلي وهي تحزم حقيبتها في عجله وقالت بنبره مهزوزة :
- احترق المكتب فجر اليوم ..سأذهب الآن إليه .

أمسكت ساعدها .. فاستوقفت الكلمات قبل أن تخرج من فمي .. ثم قالت بعينين حازمتين :
_أماليا لا بأس سأخبرك بكل التفاصيل لاحقاً .. أتركيني الآن سأشرح لكِ كل شيء حينما أعود .

راودني شعور غريب شعور لا يوصف بالكلمات ، أشعر أن شيء ما بقلبي يعزف وتراً غير مألوفٍ .. وكأنني أضخ ناراً لجسدي لا دماً ، أشعر بأن المخدرات بدأت ترسم طريق نهايتي المنشود ها هي ذا تسلمني للموت البطيء ..


***


عند مغيب الشمس عدت إلى البيت باكره علي غير عادتي ، لم أثقل من شرب الكحول .. كنت قلقه على ألين فهي لم تتصل ولم أعرف أي شيء حيال مصابها .. ترجلت من سيارتي وما هي إلا بضع ثوانٍ حتى لمحت أبصار الناس مُحدقة في السماء.. توجهت بناظري بالتفاتة سريعة للأعلى أقلب بصري ها هناك فلمحت امرأة تسقط من أعلى سطح بنايتنا .. لا أستطيع أن أرى أية تفاصيل ، الصورة ضبابية جداً ، والارتفاع شاهق شوش الرؤية على الناظرين قبضت بيدي على صدري راودني شعور مفاجئ بالخوف لا أدري ما كنهه...لحظات ثقيلة مرت وإذ بجسد يهوي من السماء نحونا إلى الفناء .. اخترقت الزحام بقسوة لتلجمني الفاجعة .. إنها ألين !


***


يقولون أن المجرم دائما يعود لمسرح جريمته .. لا أدري عن صدق هذه العبارة ، ولا أدري أين المجرم في هذه الحكاية ، ربما نحن جميعاً مُجرمون بحق أنفُسِنا ، ألين فضلت أن تقتل نفسها وهذا ما لا أصدقه حتى الآن .. وأنا أجرمتُ بحق نفسي منذ زمن أبعد .. حينما غرقتُ بعالم الإدمان .. حكمتُ على نفسي بالغياب عن الحياة ، ومع ذلك فمازلتُ لا أستطيع الإفلات من قبضتها ، كلما استيقظت من صدمة الكف الأول .. تُعطيني الحياة كفاً آخر ، ولذلك .. بدا لي تعاطي المخدرات والكحول حلاً مُناسباً ..


لا أدري لمَ لا أوفر فرصة للحديث عن إدماني المُخجل ! ليس هذا ما أردتُ قوله على أي حال ، عدتُ لمسرح الجريمة .. ذهبتُ للشقة .. وهذه المرة الأولى التي أدخل بها شقة ألين بعد انتحارها ، مازال كل شيء على حاله ، الشقة نظيفة وأنيقة كما عهدتها ، لمحتُ في المطبخ بقايا لفنجان قهوة .. يبدو أن ألين استمتعت بمساء الانتحار المشؤوم ذلك ، أستطيع تخيلها تجلس هنا في المطبخ .. تحدق بقهوتها المُرّة .. تُسند يديها على الطاولة .. تخلع نظارتها .. تقترب من نافذتها .. تبتسم للقمر .. تلوح للقمر .. ولسبب لا أعلمه تُقرر القفز من النافذة ، كما لو أنه شيء عادي تماماً .. تفعله كل مساء ، كأن الموت ليس نتيجة حتمية للقفز من الطابق التاسع !


وأنا أقف هنا وأفكر بهذا اعتراني خوف غير مفهوم .. ماذا لو فعلتُ مثلها الآن ؟! لا .. لا أريد أن أموت ، ركضتُ لغرفة نومها وبدأت بمهمتي ، فتحت الخزائن وبدأت أُخرج ملابس ألين وأغراضها ، وأرتبها بصناديق كبيرة حتى أتبرع بها .. هكذا أتخلص من الذكريات لعلي أنسى .. وأحقق عملاً خيريّاً لروح ألين علّها تجد السلام الذي لم تجدهُ هنا ، انتهيتُ من وضع الملابس وأثار فضولي صندوق كبير في أسفل الخزانة .. حسناً .. التطفل على خصوصيات الأموات ليس شيئاً جيداً ، لكن كان لدي ذلك الحدس الغريب ، ولا أستطيع مقاومته ، فتحت الصندوق .. وأنا أحاول أن أمنع نفسي من الاسترسال في الذكريات .. لأنني أعلم جيدا نتيجة غرقي في الحزن وما تؤول إليه الأمور دائماً .


وجدتُ مغلفات مليئة بالصور ، ألين في طفولتها .. صورة تُظهر شقاوتي معها ، ألين في المدرسة مع صديقاتها .. ألين أيام الجامعة ، في زفافها .. في عيادتها .. صورة في المطبخ مع زوجها .. صورة وهي حامل .. أول يوم لولادتها طفلها ، يضيق بي الكون من جديد ، أحاول منع نفسي من هذا .. لكن الغرق في الحزن يُشبه غرق قطعة شوكولاتة في كوب قهوة ساخن ، أتصفح الصور مجدداً ، صور حفلات لمعارفها وأصدقائها .. صور أعياد ميلاد مع زوجها وطفلها ، صورة مع طفلها في أول يوم دراسي له ، ولم أقوَ على رؤية المزيد بعد ، وضعتُ الأغلفة جانباً ، وجلستُ على سريرها .. احتضنتُ وسادتها المُشبعة بعطرها ، ورحتُ أبكي فقداً .. و وحدة .. حتى تعبت ونمت .


استيقضتُ في الصباح بعد أن أزعجتني أشعة الشمس المُنبعثة من النافذة ، عدّلتُ جلستي وحدقتُ بالغرفة .. أهاا .. الآن بدأت أتذكر .. نهضت مُسرعة وبدأت أجمع الصور حتى لا أتعثر بها وتُفسد مزاجي اليوم ، لكنني تنبهتُ وأنا أعيدها للصندوق أن ثمة أشياء أخرى ، كان هُناك دفتر مُزركش أجزم أنه دفتر مذكرات ألين .. إنها لا تكُف عن هذه العادة الطفولية ! وهناك ملف يبدو مثل ملفات المرضى كُتِبَ عليه " عامر النصايري" .. اسم مُثير للريبة حقاً ! وهُناك بعض أشرطة التسجيل ، إذن .. عرفتُ ما سأفعله اليوم .. اختراق خصوصية أختي المتوفاة وشرب الكحول .. بطبيعة الحال لن يكون يومي أفضل من هذا .. أعني ما الذي ينتظرني خلف باب هذه الشقة الملعونة ؟ لا شيء طبعاً .. سأمضي حياتي وأنا ثملة ، لكن الآن أريد قهوة لعلها تُسعفني من هذا الصُداع ، نهضتُ للمطبخ أعددتُ فنجان قهوة ومضيتُ للغرفة مُسرعة ، وأنا أتحاشى النظر إلى تلك الشُرفة .. أجل .. لا أريد أن أستسلم لهذا الإغراء .


كما توقعت .. لا شيء يُذكر ، جزء كبير من مُذكرات ألين يتلخص بسعادتها العارمة مع زوجها .. ثم انضمام ابنهما لنادي السعادة هذا ! لو اختصرت الأمر لقلت أنها مذكرات زوجة سعيدة تقليدية .. كما كنتُ أصفها دائماً ، لكن بدأت الأمور تتهاوى عند موت زوجها وطفلها قبل أشهر .. كتبت :

" المشكلة الكامنة في السعادة هي أنها تجعلك مُخدراً .. غارقاً .. تنظر للحياة كما لو أنها عشيقتُك ، وتغفو على بساطها مُغمض العَينين .. آمنا على كُل شيء ، وفي اللحظة التي لا تتوقعها .. تسحب الحياة بساطها من تحتك وتُبقيكَ هناك .. عارياً في المطر .. ملطخاً بالوحل .. مشدوهاً ، وقد تأخذ وقتاً طويلاً حتى تستوعب ما حدث ..
جلستُ هناك في بيت أهل زوجي ، محاطة بثرثرة النساء من كل صوب ، الجميع يرتدي الأسود ، و أم زوجي مازالت تنوح وتلطم على وجهها رغم مرور ثلاثة أيام على الحادثة والتي اختصرتها جريدة ذلك الصباح بخبر هامشي (وفاة ثلاثيني وابنه ذو الخمسة أعوام إثر حادث مروري) .. حقاً ! هل هذا هو الأمر فقط ؟! .. لم أبكِ .. لم أصرخ ، لم أفعل أي شيء من الطقوس المعتادة ، كنتُ أجلس هناك بصمت .. وبجانبي أماليا ، والتي على غير عادتها كانت بوعيها رغم أنها غائبة عن الحياة بشكل شبه دائم .. الآن استطعت أن أفهم لماذا تثمل هذه الفتاة ! "


كتبت بعد أشهر قليلة :

" كل شيء مزيف .. حتى أنا ، حياتي عبارة عن غفوات مطولة ، ومع كل يقظة كنتُ أشهق بفزع مريب ، كنتُ أستيقظ وأجد الموسيقى البالية ذاتها .. اللوحات المُفزعة مازالت مُعلقة ، وخاتم زوجي مُعلق بسلسلة هناك .. يسخر مني في كل وقت ، العيادة .. المرضى .. مشاكلهم .. همومهم ، أماليا التي تأتي في آخر المساء ثملة .. تطقطق بكعبها و تبكي غياب أمي وأبي كما لو أنها علقت عند ذلك الزمن ، كل هذه التفاصيل باتت تقتلني حرفياً ، هذا إن لم يقتلني الخفاش قبلا " .


أهوي بالدفتر اللعين إلى الجدار ، لا أستطيع احتمال كل هذا .. لقد كانت تُعاني فوق مقدرتها وأكثر من الذي تخيلتهُ بكثير .. كانت مكتئبة حقاً ، لكن بطريقتها هي .. لطالما كانت ألين قوية .. مثابرة .. ولا تعرف الهزيمة ولا الاستسلام ، لكن موت طفلها وزوجها بعد كل تلك السعادة الغامرة .. حطمها من الداخل ، على الرغم من كل هذا .. أنا أتساءل فقط .. لمَ لم تنتحر فور الفاجعة تلك ؟! لماذا عذبت نفسها كل تلك الشهور ؟! أم أنها لم تنتحر أصلاً ! .. أجل .. ألين لا تتخلى عن نفسها ولا عنيّ ، إنها أكثر شخص يعرف كيف يتابع حياته حتى وهو ينزف !


ما زلتُ أفكر بتلك الجملة ( هذا إن لم يقتلني الخفاش قبلاً) ! يا الله .. هل هذا لغز ؟ ما الذي يعنيه الخفاش بالنسبة لها ؟ هل هو مجرد تشبيه لحزنها أم أنه شخص حقيقي ؟!
لا أشعر بنفسي .. أشعر أنني أراقب جسدي من زاوية أخرى .. الشراب لعنتي .. عقلي لا يُسعفني للوصول لشيء ! لكنني أملك حدساً قوياً ، قلبي لم يُخطئ القراءة ولا مرة واحدة ، أعرف أن ألين لم تنتحر .. الشك ينخر رأسي ، أمسك بدفتر الملاحظات لأدون كل ما يخطر ببالي ، لأنني أعلم أنني سأعود للشرب مجدداً .. وسأنسى الكثير من الأشياء وسأضطر للبدء من الصفر تماماً !

انتهيت من تدوين كل شيء ، الآن وجدتُ شيئاً أشغل نفسي به .. شيئاً أتطلع إليه حين أستيقظ غير زجاجة الخمر !



***

المشكلة المرعبة في الهدوء هو أن أخفض الأصوات يمكن أن تفزعك على نحو مضحك ! وهذا بالضبط ما حدث الآن ، أطلق هاتف ألين _الموجود على سطح طاولتها_ صوتاً هادئاً مُعلنا وصول رسالة .. لكنني وكما قلت _ فزعتُ حقاً _ !
أتساءل مَن هذا الذي يرسل رسالة لهاتف شخص أصبح ميتاً ؟ أمسكت بالهاتف بأصابع مرتجفة ، فتحت الرسالة وتنفست الصعداء .. لقد كانت مجرد رسالة إعلانية لمنتج ما ، لكنني لا أستطيع _ كبح وقاحتي وتطفلي _ من أن أمنع نفسي من تصفح الرسائل القديمة .. هناك رسائل باسم الخفاش ! هذا يعني أن الخفاش شخصٌ حقيقيٌّ وليس مجرد رمزٍ أدبي ، تفقدتُ الرسائل جميعها .. هناك ثلاثة رسائل منه تعود لتواريخ مختلفة .. أولها قبل ثلاثة أشهر " القبو المظلم مثار للمتاعب دائماً " الخفاش .
والثانية قبل شهرين " أنا زاوية مظلمة في هذا الكون .. لكنني أملك بصيرة يا دكتورة .. وعليكِ الخوف من الصدى "الخفاش.
والأخيرة في ذات اليوم الذي احترق به المكتب وانتحرت به ألين ! "صباح مُعبق بالرماد" الخفاش .


جلست على الأرض وأمسكت دفتر الملاحظات .. دونتُ نصوص الرسائل والآن الصورة أصبحت كاملة ، ألين آخر شخص يمكن أن يفكر بالانتحار ! والآن يظهر هذا الخفاش ويهددها بالقتل .. هذا يعني أنهُ هو مَن أحرق المكتب ، ودفع ألين من الشرفة تلك الليلة .. أنا لم أكُن موجودة في المنزل .. أذكر ذلك جيداً .. كيف احتضنتُ جثتها الدامية ورحتُ أبكي وأشهق وأصرخ على المتجمهرون حولي .. إذن .. بينما كانت تحصل تلك الدراما بالشارع .. كان الخفاش/ القاتل يهرب بعيداً !


الآن علي أن أفكر بكل هذا الجنون .. علي أن أضع خططاً واضحة لِأصل للحقيقة ، أولها لن أشرب هذه الليلة ، علي أن أُبقي ذهني صافياً .. علي أن أصل للخفاش حتماً ، وقبل ذلك علي أن أعرف هويته الحقيقية ، أنهض مسرعة وأمسك بهاتفي .. أبحث عن اسم واحد فقط .. ها هو .. الهاتف يرن ويأتي صوتها البهيج كما تعودت عليه :
_ مرحبا .. مَن معي !
_ فاتن عزيزتي .. أنا أماليا .. كنا زميلتان في الجامعة .. تذكرينني ؟ !
هذه أحد الأشياء التي أمقتها على الاطلاق ، التعريف عن ذاتي .. بل الأسوأ .. محاولة تذكير أحدهم بي ، وبالطبع .. كان علي أن أقدم تقريراً لحالتي منذ التخرج ، أقول لها : أنني عاطلة عن العمل ـ لكن لا بأس لأنني ثرية ـ أتابع أنني مازلتُ أشرب ـ لا أخجل من قول هذا لأنها تعرف أصلاً ـ وأحدثها عن موت ألين وما إلى ذلك .. وأخيراً الموضوع الرئيسي حتماً .. أطلب مساعدتها في معرفة هوية رقم الخفاش .. فاتن شخصية مدهشة وساحرة حقاً .. إنها من الأشخاص اللذين يعطون بلا مقابل .. وبحكم عملها في شركة الاتصالات .. استطاعت أن تخترق القوانين ـ وبخفة ـ لِـأجلي !


***

" عامر النصايري" هو ذاته الخفاش ! أتذكر فوراً الملف الذي وجدته في صندوق ألين .. أفتح الملف وأقرأهُ قراءة سريعة .. ثم أسمع التسجيلات الموجودة مع الملف ، إذن عامر هذا مُخيف بقدر اسمه ! تحدثّ باستفاضة عن مشاكله مع زوجته وعن تأثير عُقمه في حياته معها ، تحدث كأنه عاشق إسطوري لزوجته على الرغم من نكدها وضيق خُلقها ، ثم بدأت تأخذ التسجيلات مستوى آخر .. أشعر كما لو أنه منوم مغناطيسياً لِيتحدث عن فساده بالبلد .. إنه رجل أعمال حقير ! ومتورط بجرائم قتل .. ويعمل بالتهريب ويروج للمخدرات .. حياة مثيرة للدهشة والشفقة معاً ! الآن فهمت لمَ ألين تخفي هذا الملف دوناً عن غيره .. كل هذه الأدلة تُدينه .. إذن هو مَن أحرق المكتب .. وهو مَن قتلها ! عقلي مشوش .. مَن سيصدقني الآن ؟! .. علي أن أخبر الشرطة فوراً .. لكن لا .. ربما لا يصدقونني ، مَن الغبي الذي سيصدق فتاة مدمنة ؟! وأنا لم أتأكد بعد من أمر عامر هذا .. لكن إذا كان هناك شخصاً يمكن أن يؤكد لي ذلك .. فهو بلا شك " كارلا" لقد كانت سكرتيرة ألين .. وهذا يعني أنها تعرف شيئاً عن عامر هذا وأين يمكن أن أجده .


الوقت تأخر ولا أعتقد أنها في المكتب .. أوه نسيت ! المكتب احترق .. لا بُد أنها وجدت عملاً آخر .. أبحث عن رقمها في هاتف ألين .. أتصل بها لكن الهاتف مُغلق .. للمرة الثالثة أيضاً مغلق ، أبحث عن بريدها الالكتروني .. أكتب لها وأسألها عن عامر .. أنتظر ساعة لكنها لا ترد .. أقرر أن أنام الآن ، الوحدة تقضم فرادين حياتي وأشتاق لوجود ألين .. لكنني أشعر بسعادة طفيفة .. لقد أمضيت يوماً كاملاً بدون أن أشرب .. وهذا يعد إنجازاً بالنسبة لي .. علي أن أبقى يقظة لأي دليل وأي فكرة .. سأمسك بقاتل ألين مهما كلفني الأمر .



أستيقظ على صوت عصفور ينقر على النافذة ، أنهض بدون ثقل ولا كسل .. أنظر للمرآة .. لم أعد شاحبة ! أبتسم لهذا وأشجع نفسي على الاستمرار دون شراب .. أتوجه للمطبخ و أعد لنفسي فنجان قهوة وأشيح بوجهي عن زجاجة الخمر .. أعود للغرفة وأستجمع أفكاري وأخطط لما علي فعله .. أتفقد بريدي الالكتروني .. لقد ردت "كلارا" على رسالتي تقول:

"عزيزتي أماليا ..
أقدم تعازيّ مجدداً .. أنا بخير ، اضطررت للسفر إلى لبنان لظرفٍ عائلي ، بالنسبة لعامر النصايري .. فهو رجل أعمال وله نفوذ واسعة إياكِ والاقتراب منه .. كما أنه رجل خطير جداً ، لقد كان يتعالج لدى ألين منذ أشهر .. وقد خضع لجلسات تنويم مغناطيسي ، لكنه توقف عن الجلسات في آخر فترة ـ أقصد قبل موت ألين ـ وجاء آخر مرة وكان يصرخ ويهدد ألين بإغلاق عيادتها ، لكنه اختفى بعد ذلك ولا أعرف عنه شيئاً آخر ، اعلمي أنني أشارككِ الشك حول عامر ، فألين صارحتني بخوفها منه ، لكننا لا نستطيع فعل شيء متى كان للعدالة اسما في وجود هؤلاء ؟! أرجو أن تكونِي حذرة مهما كان قراركِ ، وبالمناسبة .. هناك أمانة من ألين تركتها عندي لكِ ، وأنا أعتذر جداً منكِ كما قلتُ سابقاً .. حصل ظرف طارئ واضطررت للسفر .. لكنني سأكون في عمان في أقرب وقت ..
دمتِ بخير " .


أعود لقراءة الرسالة أكثر من مرة .. اذن لستُ الوحيدة التي أشك بهذا الأمر ، لستُ واهمة ، أنا على الطريق الصحيح لدرجة أنني لم أعطِ نفسي وقتاً للتفكير ومضيت بسرعة جنونية لمكتب الشرطة .. وهناك سألت رجل الأمن عن المحقق "مراد " :

_ آخر غرفة في الطابق الثاني سيدتي .


أمشي بخطى مسرعة كما لو أنني أحمل خبر قنبلة الموسم .. مراد قريبي وكان يحترم ألين جداً وعرض مساعدته أثناء جنازتها .. هو الشخص المناسب بلا شك ، قبل أن أمد يدي للطرق على الباب .. يفتح الباب ويخرج مراد بطلته المهنية .. يتفاجأ بي ويُدخلني المكتب .. لم أود أن أشعر بأنني مُتهمة أو في جلسة تحقيق .. لكن مراد شخص دافئ حقاً .. رحب بي بلباقة ، وبينما كان يعد لي قهوة سريعة في مكتبه .. بقيت أتفحص الغرفة .. إنه شخص مرتب ومتفاني ، لديه كل ما يحتاج ، لديه عالمه الخاص في هذا الحيز الضيق .. لكنه وعلى نحو مغاير .. مكان مُريح !


بعد الكثير من المقدمات المعهودة ، قدم لي القهوة وجلس في كرسيه ـ مُقابلاً لي ـ يضع يديه في حجره ويُنصت لي كما لو أنني الصوت الوحيد بالعالم .. أخبره بكل ما وجدته وبشكوكي تجاه رجل الأعمال الغامض .. وحين أفرغ من حديثي ـ غير المرتب ـ يبتسم لي ويطمئنني قال أنه سيتخذ الاجراءات اللازمة ويتأكد من صحة الأمر ، بل وبدا مُتحمساً جداً للقضية ، هذا يريحني أيضاً !


عدت للمنزل منشقة الى نصفين .. نصف يرغب بالشراب والنسيان ، ونصف آخر يقول لا .. أنا في الطريق الصحيح وعلي أن أستمر به .. أمسك بالمفتاح لكنني أتفاجأ بأن الباب مفتوح ! أدخل بخطى هادئة وبتوجس .. لا شيء في المطبخ ولا في غرفتي .. أدخل غرفة ألين ويفزعني منظرها .. كل شيء مُتناثر هنا وهناك .. والأهم .. أن الملف والتسجيلات قد تمت سرقتهم !
ينتابني خوف ـ مبرر ـ وتتسارع أنفاسي .. الأمر في غاية الجدية إذن .. يخطر في بالي مراد ، ألتقط هاتفي وأتصل به .. أخبره باختفاء الأدلة ويحاول طمأنتي .. ويتابع :
_ حسناً .. المهم أنكِ بخير الآن ، أخبريني ألم تحتفظي بنسج احتياطية ؟!
أجيب بكلمات متقطعة :
_ لا .. لم أحسب لهذا أبداً ، لا يوجد شيء الآن ، الأدلة اختفت ولن نستطيع الإيقاع به ..
أصمت قليلاً .. وأتابع بصوت مكسور ومختنق بالبكاء :
_ ألين لن تسامحني .. ولن تجد روحها السلام .
_ لا .. لا تقولي ذلك ، أعدكِ أن الأمر لن ينتهي هنا ، سنحصل على أدلة أخرى وسأتابع التحقيق بالقضية ، إنه يفعل ذلك لإخافتكِ .. لكنني أريدكِ ألا تستسلمي الآن لِأجل ألين .. اتفقنا ؟!
_ أجل .
_ دعينا نلتقي غداً ، وسأفكر بخطة بديلة .. تصبحين على خير .



***


- الآن يا مراد بعد أن سرق الملف من البيت كيف سنوقع بعامر ؟! لم أتخيل أنه بتلك الخطورة .

تراجع مراد بكرسيه إلي الخلف مغمضاً الجفن .. يطرق بأطراف أصابعه على سطح المكتب المكتظ بالأوراق والملفات الخاصة بألين .. ظل هكذا برهة من الزمن حتى اعتدلت جلسته فجأه وهو يشير لي بالانتباه ..
وأردف يقول :
_صديقي طارق رجل أعمال كبير علاقتنا وطيدة سأستعين به في حبك مصيده القرن ..
اسمعيني أماليا ، عامر رجل فاسد جشعه هو نقطه ضعفه صحيح أن نفوذه واسع لكن أمثاله أعرفهم جيداً يركضون كالجراء خلف كل فرصه ذهبية .. لا يشبعون أبداً ..لذلك سنجره للمصيدة جراً .. صحيح أنها طريقة بوليسية قديمة .. لكن لطالما كانت ناجحة .. سأقص عليكِ الآن الخطة ..


مرت ساعات .. و انتصف عقرب الساعة مشيراً إلى انتصاف الليل ، أنهى مراد سرد خطته ثم وقف مسلماً وهو يقول بحماس :
الآن عداد الوقت يحسب الساعات الباقية على نهاية عامر .. طاب مساؤك أماليا ، سأنصرف الآن اهتمي بنفسك..


**

إنصرف مراد تاركاً إياي ألاطم أمواج أفكاري .. والحياة تلاطمني .. تائهه نفسي لا تعرف إلى متى ستمضي في سبل لطالما أجبرت عليها وأين الملاذ من كل هذا .. الظلام يحف الطرقات شبح الهدوء سائد ، تنطلق سيارة مراد فتخلف بعض الضجيج سرعان ما يهدأ بعد اختفائها .. أغلق الشرفة وأمسك بزجاجه الكحول لأسكن ما بقي من عقلي .

في تمام التاسعة صباحاً أستيقظ فزعة حيث تكرر بمنامي مشهد وفاة ألين .. يا لها من لحظات قاسية ما أثقل تكرارها ..أتنفس الصعداء وأجفف عرقي .. كادت عيناي أن تنهمر بالدموع لكني كبحت حزني لا أريد أن أستسلم للبكاء .. إذا بدأت الآن لن أنتهي أبداً.. فتحت الشرفة أتأمل الطريق وأتأمل السماء لأنثر فيها دعواتي ..ألمح كارلا تترجل من سيارتها ..

في الصالة حيث أجلس مع كارلا أتامل الرسالة بذهول .. اهتزت الورقة بيدي .. ضاقت حدقتا عيني وانحصرتا فوق الحقيقة .. التفت لكارلا الماثلة أمامي أخاطبها بحيرة :
_كارلا .. ألين انتحرت فعلاً ..!!
توقظني من الدهشة طرقات خفيفة على الباب فأفتحه وإذ بمراد أمامي .. يوجه التحية للآنسة كارلا التي بدورها تستأذن الذهاب ..

يتوجه مراد نحو أقرب كرسي يسحبه ليرتكز عليه واضعاً ساقاً فوق أخرى ، قائلاً بحماسته المعهودة
_أماليا أنتِ مستعدة ؟! .. كنتُ سأتصل بك للاطمئنان على سير الأمور وفق مخططاتنا .. لكن ارتأيت أن آتي بنفسي لأطمئن خاصة بعد أن أخبرتيني برسالة ألين التي تحتفظ بها كارلا , صحيح ماذا وجدتِ بها ؟!
أماليا .. أماليا أنا اسألكِ .. !

رفعتُ بصري نحوه لأبث له الحقيقة العالقة بذهني و تقذف بي في متاهات أفكاري ..
_ألين انتحرت مراد .. ألين لم تُقتل كما خُيل لي ..وكما خيل لك .. وللجميع ..!
اعترته المفاجأة .. فسكت برهة من الزمن ثم رفع رأسه مخاطبا إياي قائلاً :
_ والآن بماذا تفكرين؟
تفاجأت من سؤاله فوقفت مرتبكة أنظر إليه كمن لا يريد أن ينساق في ورطة
_ مراد أنا لا أفكر بشيء .. ألين انتحرت وانتهت القصة ، الحقيقة باتت بيدي لم يعد يؤرقني أو يهمني شيء .. لنوقف تلك المهزلة إلى هنا وكفى .. أريد أن انأى بما تبقي لي من حياتي و ..


قاطعني مراد مصفقاً ، أحسنتِ أماليا .. أحسنتِ .. لكن أليس من حق ألين أن ننتقم لها من كل لحظات الخوف والقلق التي عاشتها بفضل عامر ؟! أليس من حق كل الأبرياء اللذين احتال عليهم أن ننتقم لهم ؟! أم أن الجرائم عندك فقط منحصرة في موت ألين ! أم تريدين الانسحاب لتنغمسي في عالمك المضني ترتشفين بضع كؤوس أخرى تغيبين عن الوعي بها لترددي أناشيدك الناقمة على الحياة .. في الحقيقة أنتِ تريدين الانسحاب من اللحظة الأولى .. لربما شعوركِ بالمسؤولية هو ما كان يوقظك لكن بتلك الرسالة وجدتِ لنفسك دافعاً قوياً لتنسحبي باطمئنان .. أليس ما أقوله صحيحاً ..؟!

لا أستطيع الرد عليه .. إنه يقول الحقيقة ولا شيء غيرها .. تهزمني كلماته وتضعفني ..

يُتابع بصوت دافئ ..
_ أماليا افعلي شيئاً صحيحاً لأجلكِ أنتِ ، ربما قصة ألين انتهت .. لكن قصتك لتوها بدأت .. إنها فرصتك لتقدمي للحياة شيئاً بدلاً من كل لحظات التيه التي تضيعينها في الحانات .. فرصتك لتخلصي العالقين في شباك عامر.. إنهم يستنجدون بكِ بأصوات مكلومة .. كل الأبرياء وكل الضحايا أنتِ أصبحت جزءاً من خلاصهم ..


***

العاشرة مساء في الحانة مع هشام صديقي نشرب ونصدم الكأسات ببعضها فنضحك على رنينها تحت وطأة الموسيقى الصاخبة والأضواء اللامعة ..

وعلى الجهة الأخرى عامر يستقبل طارق في مكتبه بعد مقابلات وتمهيدات سابقة يتفقان على صفقه تهريب كبيرة ، النادل يقدم كوب القهوة للسيد طارق حسام .. رجل الأعمال الذائع الصيت المعروف بالنزاهة ..
عامر يشعر بالانتشاء عندما يكتشف أن وسطه الفاسد لا يحويه هو وجماعته وحدهم .. بل ممتد امتداد الكون حتى وصل إلى مَن بيد أنهم شرفاء .. !



***

في اليوم التالي تم القبض على رجال عامر بالجريمة المنشودة وتم اختراق مكتبه في نفس اللحظة .. كان محاطاً بمراد وبعض رجال الشرطة .. دلجت إلى المكتب خلفهم أتابع المشهد .. مراد يوجه الكلام إلى عامر:
_ وقعتَ يا عامر أخيراً حيث لا مفر .. قبضنا على رجالك الآن هم في طريقهم لقسم الشرطة للتحقيق معهم .
وقف عامر كالطود بشموخ وجنون العظماء وهو يقول بخيلاء ..
_ هه .. هل تعتقد أن سقوطي بتلك السهولة أيها الشرطي الغر.. ألا تعرف من أنا !أنا عامر النصايري كل قرية ومدينة في الأردن تطالها يدي .. اسمي نافذ أكثر من أشعة الشمس على زجاج نافذة مكتبك الصغير..

قاطعه مراد قائلاً :
_كف عن الثرثرة يا عزيزي .. قل ما تشاء عند امتثالك أمام المحاكم القضائية .. أما الآن فدوري أن أقبض عليك ، بالمناسبة أيها المحنك الفاسد لست مقبوضاً عليك بتهمة واحدة أنت غارق بالتهم ، أضحت بحوزتنا أدلة دامغة على كل جرائمك بالتفصيل .. هل نسيت ذاك الملف الذي سرقته من شقه الطبيبة ... حصلنا عليه أيضاً وقد عاوننا على ذلك أحد أفراد أسرتك كان يحفظ مكان قبو أسرارك وأنت على جهل .. !

تصبب عامر عرقاً وهو يقول بشفاه مرتعشة :
_جوليا .. هل زوجتي جوليا من دلتكم على الملفات ؟!
هنا سمعنا صوت ضحكات هشام وهو يردد :
_ "القبو المظلم مثار للمتاعب دائماً يا عمي" .. !
دلف هشام إلى المكتب مبتسماً محياه بتحدي ، يرمق عامر بنظرات تترجم الكثير من النفور والغضب ..استدار نحوي بهدوء قائلاً بلطف :
_ ما زلت ممتناً لكِ أماليا .. لولا أن أنرت بصيرتي على الحقيقة لعشت في كنف القاتل الذي حرمني أسرتي فخوراً به ، جاهلاً عنه ، مغيباً عن المكائد .. !

***


في تلك الليلةِ الخرساء أنهيت كلامي مع مراد واعدةً إياه أن أمضي فيما بدأناه ..عزمت على إكمال الخطة .. كنا مسبقاً قد جمعنا كل المعلومات المتعلقة بهشام النصايري .. ذلك الشاب العشريني الذي ذكره عامر في إحدى تسجيلاته الصوتية عندما كان مغيباً بين يدي ألين .. وعن قتله لأخيه و زوجته في حادث مرتب ليستولي على كل الأملاك .. وفوق ذلك إقصاءه لهشام في تلك الليلة المرتبة بحجج واهية لكي ينشأ بقيه حياته في كنفه كابن تعويضاً عن عقمه فيستحوذ من أخيه على المال والبنون .. وكل تلك التفاصيل الدقيقة الخاصة بجرائمه النكراء .


كان هشام عنصراً هاماً جداً بالنسبة لنا .. هو الخدعة التي استطعنا بها نبش عرين الأسد وما كان مني في تلك الليلة إلا أن اذهب للحانة التي يسهر بها يومياً ، لم يكن الأمر صعباً بحكم أني معتادة على مثل هذا الوسط بسهولة .. تعرفت عليه ثم أطلعته على الحقيقة .. كان استيعابه لها صعباً كما توقعت ،لكن مع الوقت .. و بالنهاية أقنعته بأنه لا ضير من التأكد ..

اتفقنا أن يزرع إحدى الكاميرات الدقيقة بغرفة المكتب .. كنت علي يقين بأن ملفات هامة كتلك لن توضع على سطح المكتب أو في أحد الأدراج أو بين الأرفف .. أوراق هامة كتلك حتى القبر لن يسعها .. وبشكل آخر أؤمن بأنه مازال محتفظاً بالملف والتسجيلات ، حالته كانت متأخرة و انعكست على صحته بشكل سلبي لاشك أنه كان سيبحث عن طبيب خارج الأردن ليعرض عليه نفسه بأريحية واطمئنان .. وذلك يفسر عزمه على السفر إلى مصر كما قال هشام ، بعد أن أيقنا أن الملفات بمكان ما في قصره .. تحديداً في غرفة مكتبه حيث - الخصوصية المطلقة - و من باب البحث عن الحقيقة وافقني هشام وزرع الكاميرات بكل ركن من أركان الغرفة ، كانت النتائج سريعة فخلف مكتبه الحائط العتيقة التي رصت أعلى رفوفها الكتب بانتظام .. وجدنا ضالتنا .. !


أخيراً .. المشهد الذي انتظرته طويلاً .. حيث عامر مقيداً بالأصفاد يتوعدني أشد الوعيد .. لحظات رتيبة ثقيلة على قلبي .. لربما يستمتع الشامتين بشماتتهم لكن الأمر يختلف معي ، ربما أنا أشفق عليه وأشفق على نفسي وأشفق على كل الحمقى أمثالنا ، كنت قد اتخذت قراراً حاسماً بالإقلاع عن إدماني المخجل والعودة لممارسة الكتابة من جديد ،
اليوم أنا أعرف ما سينحته قلمي ..


****

بعد مرور عام و نصف ..

ذلك المشهد المهيب جمهورك يطوقك ، يباركك ، يمجدك ، مشهد ممتع وسعيد بكل ما في كلمه سعادة من معنى هو لحظة مثالية ليست متاحة للجميع .. نوع من الأفراح الفريدة تزورنا تكليلاً لمساعينا .. تنويراً لدروبنا ، اليوم تشهد روايتي الوحيدة قريحة أفكاري "دروب المهالك " تتويجاً بأكثر الكتب مبيعاً ، الأدرينالين يسكب قوته في عروقي حقاً لنعم إنتشاء الناجحين .. !


_تمت_


ملاحظة : الشخصيات والأسماء والأحداث غير حقيقية ، ومستوحاة من عقول الكاتبتين لا أكثر .. أي تشابه مع الواقع فهو غير مقصود .



تاريخ النشر : 2018-09-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (32)
2018-09-30 23:57:18
258133
32 -
L.A
تحية خاصة على رفرفة علم كل من الأردن و مصر فوق هذه القصة، عسى ان أرى العلمان دائما معا..
القصة رائعة جدا جدا بل لم أتمكن من ترك مكاني إلا عند الإنتهاء بسبب الأسلوب و الكلمات المختارة بعناية التي أتت ممتازة جدا و أمتعتني كثيرا لدرجة لا يمكن تصورها ههه هذا من أفضل الأساليب التي قرأتها، بل لنقل إنه أفضل متفوق على عدة كتاب كبار هنا.. الحوارات كانت مذهلة و واقعية وما يستحق الثناء فعلا ان القصة كأنها كتبت من مخيلة وقلم شخص واحد وهنا هذا مذهل وصعب إذ رفرفت بعلم المغرب مع مصر بتجربة جميلة^^ لذلك أعلم ما يستلزمه أمر كتابة قصة مشتركة من تفاهم بين الطرفين، التفاهم الذي صنع قصة رائعة ههه فيها كوميديا سوداوية مريضة مرعبة، لكن المشكلة ان النصف الأول للقصة كان هو طريق صعود قمة جبل نزلناه بالنصف الثاني من القصة بتضاعف الأحداث مع عدة ثغرات أوضحها أخي عبد الله، لكن لا بأس فهذا أول إشتراك بين كاتبتين كبيرتين بالموقع، فبصراحة أنا أعرف مستواكي جيدا يا أختي العزيزة أيلودايتي^^ أنتي مبدعة جدا جدا وعذرا اختي علا فلم أقرأ لكي من قبل لكن ما قرأت الأن جعل إسمكي لا يقل عن ما قلته للأخت آيات التي أعلم بأنها لم تختبر هذا النوع من الأدب قبلا و لا أظنكي إختبرته قبلا.. لو كان ظني بمكانه فهذا يجعل من هذه القصة محاولة أولى ممتازة جدا، لإشتراك ولنوع جديد للكتابة.. مذهلتان..
2018-09-25 23:42:39
257070
31 -
مصطفى جمال
علا النصراب سعيد ان القصة اعجبتك و كلامك يشرفني كما قلت لا تتوقعي كم سعادتي بعد قرأة تعليقك بعد ما اخبرتني به في قصة ذلك المواء ان اكتب قصة اجمع فيها بين الاسلوب و الفكرة ركزت كل جهودي على تنفيذ ذلك واضعا امامي تحقيق ما قلتيه لي اتبعت معظم نصائحك لتحقيق ذلك لهذا انا سعيد برؤية تعليقك و ان انال شرف اعجابك بقصتي ان شاء الله قصصي القادمة ستكون بنفس الطريقة لكن بشكل اكثر تنوعا بالنسبة للصور فاجل نوار لديها ذوق فريد جدا في اختيارها للصور المناسبة اعجبني انها كانت مرسومة و معبرة دائما ما تدهشني اختيارتها تكون دائما فوق التوقعات اعيد شكري لك لموافقتك على طلبي وقرأتك القصة و اخذك من وقتك لقرأتها تحياتي لك ايتها المبدعة
2018-09-24 04:37:21
256702
30 -
رحاب
قصه اعجبتني كثيرا لم امل منها ابدا مبدعين شكرا لكم واتمني المزيد ان شاء الله
2018-09-23 17:44:20
256620
29 -
اْلنـّســــ{وليد}ــــرالْجريح
وااو ...

شكرا للكاتبتين العملاقتين ايلول وعلا...

ابدعتما فعلا"واعجبتني القصه صراحة" ..تحياتي لكما وللجميع
2018-09-23 16:43:14
256585
28 -
علا النصراب.
تحيه طيبه للإخوه الكرام ، سيدي الصغير كافكا الموقع ..
مهما وصفت القصه فلن أوفي وصفها كانت مدهشه ، عميقه ، صائبه تماماً في فلسفتها أنيقه جداً من كل النواحي أستطيع ان أقول أن قصه [بين سماءين] قصه كامله متكامله أفضل ما نسجت يداك وأنتجته قريحتك ينبغي أن أقول أيضاً أن الصوره كانت ساحره بشكل لا يوصف حتي تمنيت ان لا تختفي من الصفحه الرئيسه لأتأملها كل يوم مشكوره نوار ذوقها رفيع وأنت محظوظ دوماً من ناحيه الصور أحسدك علي ذلك ..


رجاء :
صدقاً إستفزني تعليقك لماذا تسقط علي القصه شئ لم يتعمده الكاتب وخصوصاً عندما يكون الإسقاط ديني دع خيالك الواسع علي الرف عندما تتحدث عن قصه ليست من نسج يدك لأن ذلك يزعج الكاتب تخيل أن نكتب شئ ويقرأه الناس شئ آخر .. ! وأيضاً أنوه علي عبثيه تعليقك نحن بالثقافه الكافيه التي تجعلنا نميز [ الهراء ] من الكلام العميق المُتفلسف لذلك سيدي ينبغي أن تفهم أن كتابه تعليق لا نفهمه لا يرفع من قيمه تعليقك شيئاً خصوصاً بين قراء وكتاب ومفكرين .. !
2018-09-22 18:20:37
256365
27 -
مصطفى جمال
نسيت لن أقول إنه برغم انها قصة مشتركة الا انني أحسست أن من كتبها شخص واحد و هذه إيجابية أخرى لم أرى اختلاف في الأسلوب كانت قصة منسجمة تماما لذا اتمنى ان تحافظا على هذا الثنائي فقط نصيحتي أن تراجعا القصة لمرة أخيرة قبل الإرسال القصة أعجبتني لأسباب كثيرة على كل حال لذا في انتظار قصصكما القادمة تحياتي لكن
2018-09-22 13:24:46
256265
26 -
أيلول ..
هدوء الغدير

أنرتِ القصة ، سرني جدا أن القصة أعجبتكِ ، وسنعمل على ملاحظتك القيمة ، أشكركِ جدا على مروركِ عزيزتي :) !

مصطفى جمال

أهلا بك مجددا ، لا أدري ماذا أقول وماذا أرد عليك ! و أخيرا كل هذا المدح للقصة أكاد لا أصدق !
أعدت قراءة تعليقك مرتين ، سرني جدا جدا جدا أن القصة أعجبتك ، تعلم هذه تجربتنا الأولى مع هذا النوع من القصص ، أيضا حتى أنا وقعت بحب الشخصيات ، شعرت أنها مميزة ومختلفة ، بعيدة عن المثالية المزيفة ، شخصية أماليا مجرد فتاة استسلمت للإدمان ، هل هذا يعني أنها سيئة ! نعم .. لديها عيوب كثيرة لكنها تشبهنا جميعا ، والأهم استطاعت أن تصحح أخطائها ، وتغير سير حياتها ، وكما قلت هناك الكثير من الثغرات في القصة ، وسنعمل مستقبلا على تلافيها ، لقد كانت تجربة رائعة مع شريكتي علا ، أتمنى أن يعجبك القادم ،
دمت بخير .
2018-09-22 03:22:42
256181
25 -
مصطفى جمال
طبعا توجد العديد من الثغرات و التي لا استطيع ان ازيد في هذه النقطة على ما قاله اخي عبد الله اعتقد هو ذكر كل الثغرات و وضحها بشكل لن استطيع توضيحه القصة فنيا في النصف الاول منها مثالية في الانصاف الاخرى بدأت الجودة تقل تدريجيا حتى اخر ثلاثة فقرات من حيث السرعة و الترابط و الترتيب و المنطقية كما ذكرت في تعليقي الاول
2018-09-22 03:22:42
256178
24 -
مصطفى جمال
حسنا لا اعرف ماذا اقول حقا كان ذلك متوقعا لكن هذا لن يمنعني من اقوله بصوت عالي القصة رائعة جدا كما توقعت لا يمكن لاحدهم ان يأتي و يقول عنها سيئة لم امل معها ابدا قرأتها حتى النهاية اولا السرد المتقن و الاتقان هنا كلمة قليلة عليه ربما جاء سريعا في النهاية لكنني احببته جدا في البداية السرد كان جميلا و فقط لا يمكنني قول شيء اخر بل كان مرتبا يختلف حسب الموقف و الاسلوب كان جميلا جدا لا يمكنني قول شيء اخر و هذا متوقع من الكاتبتين هناك الكثير و الكثير من الجمل و الاقتباسات التي ساسجلها على هاتفي بل و بعض الكوميديا السوداء مثلا
"اختراق خصوصية الاموات و شرب الكحول بطبيعة الحال لن يكون يومي افضل من هذا"تلك الجملة اعجبتني كثيرا كوميديا سوداء متميزة
اقسم انني تخيلت كل القصة بسبب الوصف المتميز لم يكن وصفا و فقط بل وضع في المكان المناسب و اختيرت كلماته بعناية من الممكن ان تتحول القصة لفيلم متميز لقد اخرجتها في عقلي بشكل ممتاز الوصف جميل جدا و هو اكثر ما امدحه في القصة صراحة ابدعتما
الحبكة كانت مثالية حبذا لو وضعتما الاشرطة و الملف و جعلتما شخصية عامر اكثر غرابة و مرضا و هذا بوجهة نظري افسد القصة يعني كان من الافضل كتابة رسالة الانتحار لنتعمق في شخصية الين اكثر
الحوار كان واقعيا في اغلبه اكثر ما اعجبني شخصية البطلة رسمت باتقان شديد بداية يعني هي ليست لا مبالية ليست مثالية تتحدث مثل اي مدمن معتاد على الكحول لقد تعمقت في الشخصية كثيرا حتى انكما استغليتما المذكرات للتعمق اكثر الشخصية كانت واقعية جدا رسمت بعناية كما شخصية الين استطعتم ان توصلو كونها طبيبة نفسية دون ان تقولو هذا بالنص و هذه نقطة ايجابية واضحة مذكرات الين كانت بائسة و جسدت الاكتئاب الحقيقي ذلك الذي لا يظهر كما انكما استغليتم الشخصيات الجانبية و رسمتم السمات الرئيسية فيهم افضل استغلا و افضل رسم الشخصيات مثالية كما تطورالبطلة كان جميلا برغم انني اردت التعمق في نقطة التحول اكثر توجد الكثير و الكثير من النقاط الايجابية في القصة و لن يسعني لا الوقت و لا التعليق في كتابة كل هذا القصة رائعة جدا و اعجبتني جدا و استمتعت بها قصة بوليسية ممتازة لكن عيبها الوحيد التسرع في النهاية اعتقد انها احتاجت تعديلا اخيرا و مراجعة اخرى لتخرج بشكل افضل لان النهاية كانت سريعة جدا اظن انكن تسرعتن في ارسالها خصوصا ان الحل كان بسيطا كتابة رسالة الانتحار و كتابة التسجيلات كان سيوفر الكثير من الوصف و السرد المباشر في الاحداث في النهاية اتمنى ان تتجنبا هذه الاخطاء في المرة القادمة القصة رائعة كما هو متوقع من مبدعتان مثلكما تحياتي الحارة لكن ايتها المبدعتان
علا النصراب بالمناسبة كنت انتظر تعليقك على اخر قصة لي بين سمائين اعلم انها قصة قديمة لكن سيشرفني معرفة رايك في هذه القصة خصوصا و ان اتبعت نصائحك اسلوب ممتاز مع فكرة اتمنى ان تلقي عليها نظرة و ان تكتبي عليها رايك سيشرفني ذلك كثيرا تحياتي لك
2018-09-21 11:42:28
255992
23 -
هدوء الغدير - مشرفة -
بداية اعجبني مشهد البداية والغموض،لكن سرعان ماشعرت ان هناك سرعة في سرد الاحداث والانتقال ايضا كان سريع حتى خيوط حل القضية جاءت سريعة ربما توقعت اكشن اكثر واشتباك الخيوط خصوصا عند ضياع الصندوق. عموما القصة كانت جميلة وفكرة رائعة ايضا ..لكن لي ملاحظة صغيرة اخرى طريقة الانتقال بين الجمل كنت افضل ان تضعا حروف ربط مثلا "اتوجه للمطبخ اعد فنجان قهوة ...ثم اعود للغرفة".حسنا هذه ملاحظة بسيطة لكنها اصابتني بالتشوش قليلا ..
ختاما بالتوفيق لكما عزيزاتي ،ارجو رؤية المزيد لكما ،انتما حقا مبدعتين ..تحياتي .
2018-09-20 16:11:26
255800
22 -
مصطفى جمال
مرحبا اخي عبدالله ألقيت نظرة على القصة السابقة و قريبا سالقي نظرة على هذه القصة و التي بعدها لكن عندما اتفرغ شكرا صديقي لاهتمامك بتعليقاتي
بالنسبة للقصة انا قاربت على الانتهاء تبقت فقط اللمسات الأخيرة و سارسلها هي رمزية بحتة و قصيرة جدا لذا هي ليست قوية كثيرا لكن انت اعلم بالظروف ربما اكتب قصة واقعية فيما بعد لكن عندما اتفرغ بالمناسبة ما أخبار وسيلة التواصل
2018-09-20 13:57:51
255746
21 -
Arwa
آيه الغالية
وانا رديت عليكي هناك لكن ع الاغلب لم يصل التعليق ، المهم انكي بخير وانشغالك خير لا تنشغلي كثيرا عنا واذكرينا حتى بتعليق واخبريني اخبار التخصص عند معرفتك بها ،دروس اللغه تنتظركي يافتاه عودي سريعا ،، اتمنى لكي التوفيق دائما ،
2018-09-20 11:11:22
255679
20 -
Strawberry
أيلول
لا شكر على واجب صديقتي ولو .. هذه كلمة حق قلتها

2018-09-20 10:10:38
255668
19 -
أيلول ..
مرحبا جميعاً ..
أعتذر لتأخري بالرد ..
بداية .. أشكر نوار الغائبة على تحريرها القصة ، والبراء كذلك ، الصورة رائعة بالمناسبة .

البراء

الكلمات المنتظرة ، لو أردت أن أنتقد القصة كنت سأكتب مثلك تماما ، عنوان دروب المهالك كان خيارا للعنوان الرئيسي للقصة .. لذلك طلبت رأيك بالعنوان ، كما قلت أنت وجود عامر شيء مهم لإكمال القصة ، ما كنا سنجد منفذ آخر ، وأنا أعتذر لأجل الرساله ههههه ، لم أقصد أن أفعل ذلك بك .. سرني ان القصة أعجبتك ، تقريبا تعليقك هو التعليق المناسب للقصة .. أشكرك على مرورك ، وعلى وقتك الثمين ،
تحياتي لك .


عبدالله المغيصيب / جوليا / نود _ نسمة ند / Shahron / رجاء / فطوم / المخبولة

أشكركم جميييعا على مروركم وعلى اعطائكم وقت وفرصة للقصة والتعليق عليها ، و أنا أعتذر إن كانت القصة _تحت الستوى المطلوب _ لكن لا بد للإشارة انها تجربتي الأولى _ أنا وعلا_ مع هذا النوع من القصص ، أتمنى أن يعجبكم القادم ، دمتم بخير :) !

مصطفى جمال

أهلا بك صديقي ، لا بأس ننتظر رأيك في القصة :) .

Arwa

أهلا بكِ صديقتي ، أنرتِ القصة يا غالية ، رددت عليكِ في صفحة اتصل بنا ، أخباري بخير وانا منذ 3 سنوات ربما أكون سعيدة هكذا ، اشتقت لكِ ولحطام وللكثيرين الغائبين ، ولا لم أصبح ملكة بلادي هههههه ، بل أصبحت ملكة حياتي هههه ، أما أخبار التخصص فلا أعرف بعد :( ، هذه الأيام أعتقد أن القبولات ستظهر ، يعني هكذا يقولون ، سأخبركم وقتها ،
وأنا أعتذر جدا لأن القصة تحت المستوى الذي توقعتيه ، ان شاء الله نعوضها في قصص أخرى ، سرني جدا مرورك ، دمت بخير عزيزتي ^_^ !

Strawberry

أهلا بفراولة الموقع هههه ، أنرتِ القصة ، وسرني جدا أنها أعجبتك ، انتحار ألين يعود لعدة أسباب ، ألين كانت شخصية معذبة .. لقد حصلت على سعادة استثنائية ثم فقدتها فجأة ، كان هذا مدمرا لها ، بعدها أصيبت بالاكتئاب ، وجاء الخفاش ليكمل ما تبقى ، لم يكن هناك الكثير لتحبة بحياتها ، فقررت بكل بساطة أن تتخلى عنها ، في المجمل ، حزنها وخوفها تغلا على حب الحياة داخلها ، أشكرك على مرورك عزيزتي :) !
2018-09-20 05:40:03
255616
18 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الغالي الحبيب مصطفى وأيامك أحلى يا رب

‏الله يقويك هذه السنة تخرج تحتاج الكثير من التركيز لكن أسعدني جدا جدا لأنك تقول ارسلت أوتكاد ‏قصة جديدة أخي مصطفى
‏خبر جدا رائع والله إني خفت إنك شوي تبعد عن قسم ‏الأدب في ايام هذه السنة المهمة
‏لكن ما شاء الله تبارك الله ما راح ينخاف عليك أخي مصطفى حابكها ادبا وعلما ههههههههه

‏على العموم كافكا ‏في عدة قصص مرة ولا اخذت تعليقك ‏حاول لو تمر عليها أو بعضها وتمرربصمتك عليها

‏لك كل التوفيق أخي مصطفى وهل القصة هي ‏من عوالم الرمزية أو هذه المرة راح تهبط بمركبت خيالك الى كوكب الواقيعيه
‏بالتوفيق أخي الحبيب مصطفى


‏الأخت الكريمة فاطمة
‏يا هلا والله أختي الكريمة أسلوبك في التعليق ترى دائما أن جميل يعجبني

‏هل المجرم يعترف الى الطبيب النفسي وجهت نظري مجرم على رأس العمل هههههه ‏ما اظن كيف لو كان رئيس عصابة او منظمه او ما فيا

‏بس المشكلة في الموضوع ليس هو الاعتراف او الجلسة النفسية
‏المشكلة هي جلسات التنوين المغناطيسي
‏وفي دولة عربية بالكاد الناس تعرف ما هو الطبيب النفسي ‏معروف ما هي النظرة الاجتماعية ‏هذه من ناحية ومن ناحية أخرى
‏وأحد ‏بهذه الخطورة بالتأكيد هو يعرف أين يضع أخطر معلوماته ‏وبصراحة مثل هاؤلاء الخطيرين ممكن يعتقد أي واحد أمامه هو عبارة عن فرد من أفراد جهاز المباحث ‏حتى لو كانت طبيبة نفسية ممكن يصير عنده الشك اكبر

‏بالنسبة الى موضوع انه الأخت انتحرت مو قتلت
‏أنا افضل أقول أنها مقتول لانه ما حصل أي تحقيق في الموضوع
‏والرسالة التي ‏عند السكرتيره بكل سهولة كان ممكن أن يكتبها أي متآمر ‏علاقة لها حتى لو كانت رسالة إلكترونية أين المشكلة بعد الاستيلاء على اجهزتها ‏او إجباروها على كتابة هذه الرسالة قبل القتل

‏وخاصة انه التهديد كان لها ‏واضح جدا


‏لا أريد الدخول على أنها أكيد منتحره
‏لانه هكذا راح يحتاج الموضوع الى تعليق خاص عن الثغرات ‏في هذه النقطة


‏وأنا والله ما أريد إزعاج الأختين الكريمتين ‏اكثر من هكذا أحس ‏إني اثقلت عليهم

‏ولو انه عشانهم ‏وبكره إذا صاروا مشهورين إن شاء الله ماراح احد يتذكر من هو الذي كان الناقد بل ‏الناس سوف تذكر من ‏كان هو الكاتب
‏وشكرا
2018-09-19 21:23:34
255590
17 -
Strawberry
أتفق تماما مع البراء
القصة مشوقة أسلوبها سلس و بسيط كنت ألتهم الأسطر إلتهاما لم تشعرني بالملل.. طريقة الإطاحة بعامر لم تقنعني بكل سهولة انتصر الخير رجل أعمال و رئيس عصابة تم الايقاع به بهذه البساطة ؟ و بهذه السرعة ؟
الفضول يقتلني لأعرف سبب انتحار ايلين.. هل خوفها هو الذي جعلها تنتحر ؟ ام حزنها ؟ ا
شكرا على القصة استمتعت بها كثيرا

2018-09-19 15:03:56
255531
16 -
المخبولة
لن اقيم القصة وساكتفي بتبيان تاثيرها. لاانكر انها اسالت دموعي فلا بد من ان يسيل لها حبري ويرقص على حروفها شيطان جنوني ويتصارع بين سطورها فرسان الامي وامالي لانكر ان الكلمات حاول ءانقاذي وتوهمني انني هلال العيد وطوق نجات تبني لي منارة على ضفاف الشاطء المقابل لتغريني بعبور اليم وبخاتمة النيين والشهداء ولا تعلم انني اكاد انهار لم اعد اقوى على العوم وكلما غامت السماء واسودت وانبءات بعاصفة ضننتها نهايتي احاول الصمود ليس حبا في الجزاء ولكن لاضع عن كاهلي هذه الاثقال
2018-09-19 15:03:56
255522
15 -
Arwa
هاقد ظهرت آيه وعُلا كيف حالك آيه اخبارك يافتاه ماهذه الاشغال معكي هل اصبحتي ملكة بلادك حتى تنسينا ولا تذكرينا بتعليق ؟ اخبار التخصص والدراسه اتمنى ان تكوني بخير ...كنت متشوقه جدا لقراءة قصة صديقتي الغاليه آيه والموهوبه عُلا لكن لم تكن ابدا بمستوى كتابتكما منفردتين اجمل مافي القصه لغتها وكلماتها طوال قرائتي وانا انتظر حدثا مهما يغير الاحداث كأن يخون احدهم او ينكشف احد اخر ولكن خاب ظني واستمرت القصه بكل هدوء حتى النهايه ،اعجتني الاسمااء كثيرا اماليا الين من اختار الاسماء منكما ؟ وايضا اللغه رائعة جدا وانا استمتعت بها ، ارجو ان تتشاركا بقصه اخرى ولتكن اكشن للتعويض عن هذه القصه ،
2018-09-19 13:38:30
255510
14 -
مصطفى جمال
ان شاء الله سأقرأها غدا و ساضع تعليقا عليها وددت فقط ان اخبركم بانني لن اخلف الوعد و سأقرأها و بانني لم اغب
اخي عبد الله كيف حالك صديقي وددت فقط ان اسأل عليك ارجو ان تكون بخير قريبا ان شاء الله سانتهي من قصة قصيرة و سارسلها في انتظار تعليقك عليها تحياتي لك و تحياتي للجميع
2018-09-19 11:43:50
255468
13 -
فطوم
القصة جميلة رغم بعض الثغرات و مناسبة لسؤال الأسبوع هل لاحظتما ذلك هههههههه
جوليا :
دمك خفيف ^_^ ارفعي عليه قضية .

عبد الله المغيصيب :
هشام ابن أخ عامر هو الذي ساعد الشرطة .
معلومة :
بالنسبة إلى أن المجرم يعترف بجرائمه لطبيب نفسي فهذا يحدث فعلاً ، لكن لايكشف الطبيب عادة أمر مرضاه ؛ و طبعا ليس السبب القسم أو الميثاق المهني و الأخلاقي ، بل لأن المجرم الذي يلجأ عادة للعلاج النفسي هو مجرم خطير ذو نفوذ يستطيع الخلاص بسهولة و الانتقام من الطبيب ، عدا أن بعض البلدان تحكمها حكومات فاسدة أو لا تطبق عقوبة الإعدام ، مما يجعل الطبيب النفسي في وضع لا يحسد عليه ، أما المجرم الذي لا يملك النفوذ فهو يفضل غالباً البقاء مستورا .
2018-09-19 05:34:11
255410
12 -
رجاء
-اقتباس-






"كلما استيقظت من صدمة الكف الأول .. تعطيني الحياة كفاً آخر، "

..و هكذا يقول السيد المسيح:
"إذا لطمك أحدهم على خدك فأدر له خدك الآخر"




السؤال:
أتُراها قد أدارت خدها الآخر للحياة طواعيةً أم أنها كانت مكرهةً في حينها؟






قد يكون هذا الجواب الأمثل للسؤال أعلاه..

قال أحدهم:
"إذا كنت قد أتيت إلى الحياة بغير إرادتي فمن حقي أن أغادرها بإرادتي"

















* تحياتي
2018-09-19 05:34:11
255407
11 -
رجاء
الشخص الخطير بإسمه؛ و الضحية بإنتحارها؛ ثنائيةً مدهشه!






الشخص الخطير:
إنّ إسم "عامر" في ميثلوجيا الثقافة العربية له رمزيةٌ فريدةٌ و خاصه ( الجن الذين يحرسون البيوت و أصحابها من نظرائهم الآخرين من الجن لئلا تقتحم البيوت على ساكنيها يُعرفون ب"العامر" )






الضحيه:
لليائسين من الحياة لديهم جملةً مشتركةً يرددونها ككلماتٍ أخيرةٍ ما قبل الوداع -الإنتحار- و هي "سأضع حداً لحياتي"
..بطلة القصة المنتحرة ذَرّت رملاً أحمراً!

( الرمل الأحمر في العُرف الإنجيلي/الكهنوتي يستخدمه الكهنة في طقوس ما يُعرف في تراثهم الديني ب"طرد الأرواح" بحيث يذرون رملاً أحمراً أمام كل بابٍ من أبواب المنزل المسكون بغية منع الأرواح الشريرة و لردعها و تالياً إخراجها من المنزل )

















*الإسم و الضحيه:

خطٌ أحمر
خطٌ للنهايه
..تلك هي الثنائية المدهشه!
2018-09-19 00:42:46
255381
10 -
Shahron
السلام عليكم ، أولًا أشكر لكم مجهودكم على كتابة هذه القصة.
لكن وبصراحة تامّة ، القصة متوسطة في أحداثها ، قد أعتبر انتحار الين واكتشاف أن عامر هو الشبح ، النقطتين الأكثر اثارة في القصة.
اللغة واستخدام المصطلحات ، كنت ولسبب ما أتوه في القصة ، وأشعر أنني لا أقرأ الا مجموعة كلمات ليس لها أي معنى في الكثير من زوايا القصة.
قد أتّفق في ان القصة لم تأخذ حقها الكافي في المراجعة والتدقيق. وللأمانة لم أستطع أن أنهي القصة إلا بشق الأنفس.
لكني متأكّد وبشكل قاطع ، لو أن القصة أعطيت حقها لكانت تحفة أدبية من تحف الموقع.
عمومًا ، قد يكون ربمّا حماسكم أو استعجالكم في نشرها هو سبب ضعف القصة ، عدا عن ذلك أرى أن هنالك ابداع وخيال واسع مبهر يحتاج فقط أن تهتموا فيه وتعطوه حقه من الوقت. وبالتأكيد كلنا بانتظار ذلك الوقت ، تحيّاتي
2018-09-19 00:24:10
255351
9 -
نسمة ند
وبعدين قائد عصابه محترف واكثر من عمليه تهريب ساواها مستحيل تنطلي عليه فكره المراقبات والشي ثاني ان هشام بكل بساطه وافق وصدق ليه هو بهيمه يصدق كلام سكرانه ويتعاون معها..مع إحترامي الشديد الروآية


2018-09-19 00:24:10
255348
8 -
نودي
بصراحة القصة موب حلوه يعنى فيه جزء مفقود وهو عائلة ألين حيه ولالا وهل ألين أنتحرت ولا لا ويه اماليا كانت تمثل ايه يعني..ورجل عصابه غايه في الخطوره يتم الغبض عليه بكل هذه السهولة يعني بقرحه اصبع او بغمضه عين ..شلون يعني.وبعدين بكل بساطته يجي المحقق ويضلو سوا لحالن والبنت شربانه وش ق
2018-09-18 16:29:26
255313
7 -
جوليا
إلى الأخ عبد الله المغيصيب

صدقني ما تعاونت مع المحقق مراد و لا شي ... هههههههه

داخل مليان و حميان و كأن هناك شئ أثار أعصابك قبل قرائتك للقصة ^_^

عالعموم أخي رأيك منطقي و بشدة و أحييك على الصراحة القاتلة التي تملكها

بالنسبة للقصة :
إنتقاء الكلمات أعجبني و الأسلوب أيضا ، و لكن أتفق مع الأخ عبد الله في نواحي الضعف في القصة .

إلي الأمام أيها الرفاق ...
تحياتي ...
2018-09-18 16:24:32
255308
6 -
علا النصراب
مساء الخير..
أحب ان أشكر الأخت نوار علي التحرير والمجهود المبذول معنا ، لك كل التحايا الطيبه ..

واتوجه بالشكر ايضاً لشريكتي أيلول علي سعه صدرها معي ، كانت شراكه جميله وذكيه أجببت العمل معاً ، اتمني لك دوام التوفيقيه والنجاح والتقدم ..

وأشكر الساده القراء والمتابعين الساحه مفتوحه للجميع كلٌ يعرض رايه وذوقه وتفضيلاته وانا استمع ها هناك ..
2018-09-18 15:34:00
255292
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء المفقود من التعليق الثاني

‏المحقق يطلب من الفتاة الاستمرار في الخطه
‏وهي بالنسبة إلى العصابه ورقة محروقة ومعروفة وممكن متابعة ومراقبة

‏لا ويجلس عندها إلى منتصف الليل في منزلها

‏عملية بهذه الخطورة والفتاة مهددة فيها وهيا اختها ‏والمحقق يكتفي بالاتفاق بينهما ‏حتى تكمل العملية

‏عملية بهذه الخطورة يديرها محقق صغير في قسم صغير من دون الرجوع إلى كبر اصحاب القرار حتى يعطوا الموافقة ‏في عملية هذه خطيرة ممكن يقتل فيها اخت الضحية ورجل الأعمال وغيرها

‏وهل يسمح لي محقق ما زال صغير ان ‏يدير عملية بهذه الخطورة تحتاج الى الكثير من الأعداد


‏ثم ما هذه الاحداث التي تصنع لي الأبطال

‏حتى زوجة البطل عمار الناصر جوليا تعاونت مع المحقق مراد وتتامر ‏على زوجها وتمشي كل الأحداث كما يشتهي المحقق والفتاة بالمليمتر ‏يا حبيبي بالمليمتر



‏هذا هو الجزء الذي كان مفقود إخواتي الكرام اعود وأقول لكم كل المعزة على راسي من فوق لكن هذا والله إني حاولت اكون دبلوماسي بقدر المستطاع ‏لكن أيضا احترم ضميري وأحترم ما اشوف أنها في صالحكم ‏في المستقبل إن شاء الله ‏شكرا
2018-09-18 15:13:50
255289
4 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق


اذن نكمل ‏مع بعض تلك الثغرات في الشكل قبل المضمون


‏الحين هذا المحقق عندما تذهب له هذه الفتاة تأتي تفتح الباب وهي في قسم الشرطة تجده فجأة واقف ورا الباب وهو يحاول فتحه
‏نفس هذا الموقف يحصل بالضبط في منزل الفتاة ربما مع تلك السكرتيره كل هذه مصادافات

‏باقي الكثير والكثير لكن ربما أكتفي إلى هنا

‏نأتي الى مضمون القصة
‏طبعا كل ما سبق يجعل الحبكه ‏في ‏خبر كان ‏وما عاد المتابع مرتبط ذهنيا بهذه الأحداث غير المقنع ولابدور الأبطال فيها

‏أيضا لغة السرد بصراحة كانت لغة ناشف ناشفة جدا ‏ليس فيها ذرة مشاعر خالية من أي إحساس خالية من أي عواطف بصراحة كانت لغة ميتة

‏يكفي هذا المشهد فقط الفتاة جالسة تتفرج على صور اختها وتمر امامها الصور كلها فقط نسمع الوصف لي الصور ‏وعندما انتهت من كل هذه الصور وربما جلست ساعة ذهبت الى الفراش تبكي
اي ‏يبكي الإنسان بعد لحظه الانفعال أو معها ‏نتكلم عن فتاة يعني القلب الرقيق اكثر

‏وأرجو ما يكون العذر هو الخمور والشراب أوروبا وأمريكا كلهم يشربون ويسكرون وأعمالهم مليئة بالمشاعر هذا ليس عذر

‏أيضا الفتاة بعد أن اكتشفت أن اختها احتمال ماتت بجريمة قالت يا سلام اليوم وجدت شيء اعمله بدال الشراب
‏بصراحة ما ادري هذه أي نوع من بناء الشخصية وهل القارئ يستطيع التفاعل والتعطف ‏مع أي مشهد في هذه القصة بعد هذه الجملة الركيكه
‏وأرجو ‏أيضا أن لا يكون العذر هو الشراب والسكر لأني تكلمت في هذا الأمر في الفقرة التي سبقت

‏فتاة تقف أمام المكان التي سقطت اختها فيه وتقول المجرم يعود إلى مسرح الجريمة ما فهمت أبدا ما هو وجه الربط

‏وأيضا نعود الى ذلك المشهد عندما كانت تبحث عن رقم زميلاتها واللغة المستخدمة هيا ابحثي اتصل ما ردت ‏لا أحب التعريف كثير عن نفسي
‏هل هذا الشعور فتاة الان هي في أصعب ‏لحظه من حياتها وما اكتشفت في حق اختها والآثار النفسية عليها

‏حتى لو تلك الشخصية ما عندها مشاعر يجب على الذي يكتب القصة إني يصيغ ‏تلك المشاعر بطريقة متوازنة بين الشخصية الباردة والحدث الجلل الذي يسحب الأنفاس


‏طبعا القصة كلها أبيض وأسود لا وصفي أي شي كله خيال مبني على الاسترسال



‏بصراحة وأرجو المعذرة القصة ضعيفة من كل النواحي وتحتاج إلى المزيد والمزيد من الإشارات إلى هذه النقاط
‏لكن لعل لي التوقف إلى هنا لأنني وصلت الرسالة التي اريدها
‏وممكن المزيد ‏من الإيضاحات ‏في حالة الأخوات الكرام طلبو ‏ذلك
‏في الخاتمه أقول

‏إخواتي الكرام ارجو المعذرة بس والله هو عشان تكون الامور افضل في القصة القادمة إن شاء الله وأنا جاهز تحت أي نقاش في ما طرحت شكرا
2018-09-18 14:58:52
255281
3 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الباقي من التعليق

اذن ‏كلنا مازلنا في الضعف من ناحية الشكل قبل الدخول على المضمون ‏ولكن هذا الشكل كان جدا مؤثر في احداث القصة إلى درجة انه جدا افسد اغلب العناصر


‏طيب أيضا هل يعقل فتاة المفروض أنها مطاردة تكتب على ملف خطير اسم الرجل الذي هي المهدده منه ‏عمار الناصر
‏وفي نفس الوقت في الجوال تسميه ‏الخفاش ‏أين يجب أن يكون الحرس الاعظم في الجوال او في الملفات المفتوحة أمام الجميع اهكذا الحرص ‏على الحياة من أخطر رجال العصابات وسيدهم عمار
‏بالإضافة إلى التسجيلات و الأوراق والصور الموجودة كلها في صندوق واحد


‏طيب عندما يبدأ الواحد يقرأ في اوراق المذكرات ويوصل إلى نقطة مهمة مثل لحظات تسجل ‏الوفاة وغيرها

‏هل يوجد اوراق مذكرات لا تبدأ أولى بتاريخ هذا اليوم والشهر والسنة
‏قبل الدخول بال وصف البلاغي ‏الذي قد لا يكون متناسب مع واحد مات ‏زوج له وابنه ‏يعني مو وقت هذه البراعة اللغوية الوقت وقت دموع وبكاء

‏طيب عندما ذهبت الفتاة الى رجل التحقيق الذي تعرفه وهو قريب بها وتحكي علي الحكاية على طول يقول خلاص راح أبدأ وأشوف ما هو الموضوع
‏المشكلة مو هنا المشكلة لا هي اخذت معاها ورقة من الأوراق أو حتى الجوال المسجل في رسائل ذلك الخفاش والأرقام تبعه

‏ولا ذلك المحقق تسأل حتى عن ورقة واحدة أو إثبات واحد عن ما هي تزعمه ‏هل يتعامل رجال التحقيق بهذه الخفة وعندما ذهبت الى البيت واتصلت عليه قالت الأوراق مفقودة قال هل عملت نسخة
‏هذا بدال ما يخرج معها دورية كاملة عشان تأخذ المستندات والجهاز ‏وباقي الاثباتات

‏لا ويقول لها لا تهتمي ما عليك خليك قوية طيب هل أنت عرفت هي صادقه او كاذبه وهي من الاصل تتعاط المخدرات والخمر ‏بكل وقاحة وعلانية أمام الجميع


‏والخطه ‏تبع هذا المحقق مراد هي الاستعانة بي واحد من رجال الأعمال مع هذه الفتاة حتى يوقع بذلك الزعيم تبع ‏العصابه
‏هل افكار رجال الشرطة خلصت حتى يأتون به رجال الأعمال في المهمات السرية التي ليس لهم علاقة بها والتي ممكن تودي إلى القتل

‏وهل يقبل رجل أعمال حتى لو له علاقة بال عصابة بالعمل مع رجال الشرطة بهذه الطريقة المكشوفة التي قد تقتله
‏والأهم من كل هذا هل زعيم العصابه راح يعمل صفقات سريعة مع رجل أعمال لم يتعرف عليها غير من وقت قريب
‏من الاصل هل زعيم العصابه في واحد يستطيع يقابلها شخصية الغير إذا كان من أقرب المقربين


‏وهنا نعود إلى الرقم ‏تبع رئيس العصابه عندما اتصلت الفتاة بس صديقتها التي تعمل في شركة الاتصالات وطلبت منها التأكد من رقم الخفاش
‏ماذا وجدت تلك الصديقه بعد البحث في الرقم
‏وجدت انه الرقم يعود إلى عمار الناصر وهو نفسه الذي ارسل على جوال الأخت قبل ما تنتحر او تقتل

‏سؤال بس مهم في رئيس عصابة أو حتى واحد جاهز إلى القتل يستعمل الأرقام التي مسجلة باسمه ويرسل منها رسائل قبل أن يقتل الضحية وهو من كبار المحترفين في مثل هذه الامور


‏وهل زعيم هذه العصابه الأوراق التي على ما كتبه كل الكلام الذي فيها يدينه إلى درجة أنه الكاميرات المركبة كانت تفي ‏بالغرض في ذلك المكتب
‏واحد بهذه الخطورة يجعل الأوراق في المكتب وهي واضحة ما هو الذي قد يدينه ‏فيها


‏وبعدين رجل التحقيق مراد يطلب من الفتاة الإصرار على...
2018-09-18 14:39:08
255267
2 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏تحية ومثلها الف لي ‏الأختين الراقيتين الخلوقتين ‏الموهوبتين
‏واللتين هما زهرتين ‏من باقة ‏ازهار كابوس
‏الأخت الكريمة أيلول والأخت الكريمة على النصراب
‏وأن شاء الله هذه الثنائية الى الأمام في الحياة والكتابه

‏إخواتي والله العظيم أنا يعز علي كثير كثير إني أقول الصراحة أمام أخوات يعزون علي جدا
‏لكن لو ما كانت هذه الصراحة في وجهة نظري لي أجلكم ‏والتي أتمنى أن يكون فيها شيء من الفائدة على مستقبل الكتابة عندكم صدقوني ما قلت ولا تكلمت

‏وكالعاده بكل صراحة راح أقول مع كامل الاعتذار منكم لو ما رح يعجبكم كلامي

‏بصراحة هذه القصة ليست جيدة حتى لا أقول شيء آخر أبدا أبدا أبدا
‏الضعف يكون في كل زاوية في كل ركن وفي كل مدخل ‏وفي كل عنصر من عناصر كتابة القصة

‏أيضا بصراحة القصة كلها ثغرات ‏لا أظن أنها اخذت حقها من المراجعة و ‏الدرس المتاني

‏أقول بكل صراحة حاولت اقصى ما استطيع إني أجد بعض الإيجابيات ابتدي بها ‏هذا التعليق حتى اجعل الذي سوف يأتي بعده أخف وطأة

‏لكن والله حاولت وحاولت وما استطعت حتى لا اكون مجامل لا يحترم الضمير ‏حتى ولو كان الذي يكتب هم إخواتي الأعزاء

‏إخواتي دعونا نبدأ من ناحية الشكل
‏والذي يضرب المضمون من أساسه الذي تقوم عليه القصة

‏أولا أن هذه القصة غير معروف بالضبط ما هي الحبكه ‏التي أعدت لها ‏لا معروف اجتماعية لا معروف يا نفسيه ‏لا معروف بولسيه ‏لا معروف أنها خليط من كل هذا مع بعض
‏لانه كل نوع من هذا او حتى الخليط كله مليئ بي اقصى درجات الثغرات

‏الان إذا قلنا أن الفتاة ألين ‏انتحرت ‏سؤال هل راح تبقى الشرطة الشقة تبعها كما هي من دون تفتيش من دون التأكد ما هي خلفيات ذلك الانتحار هل هو عائلي ‏هل هو نفسي ‏هل له دوافع إجرامية

‏وهل سوف تسمح لي أي احد بالرجوع إلى تلك الشقة والدخول فيها أم أنها سوف تكون مغلقة بالشمع الأحمر ‏حتى ينتهي ذلك التحقيق

‏هل يعقل أن الشرطة ما كلفت خاطرك حتى ولو باطلاله ‏على شقة ‏الفتاة المنتحره ‏إلى درجة أن اختها وعندما دخلت وجدت حتى كوب القهوة ما زال في بعض البقايا إلى هذه الدرجة الشرطة عملها ‏بهذه الخفة هكذا يكون عمال النظافة ارفع من الشرطة مع احترامنا لهم طبعا


‏ثم ‏سؤال مهم الرجل عمار الذي يريد التخلص من هذه الفتاة عشان ياخذ الأوراق التي تدينه ‏يقوم يرميها ‏من الشرفه ‏ويلفت نظر الناس في الشارع ورجال الشرطة حتى يأتون ويا ويبحثو ‏في الشقة وياخذ الأدلة وعلى هذه الأدلة وطاريها

‏هل يعقل أن تكون مكشوفة هكذا الى درجة انه رجال العصابه وعمار ما اكتشفوها من قبل وحتى ما كانوا يحتاجون يقتلون الفتاة من الاصل ‏مدام هذه الأدلة موجودة واضحة ‏بهذا الشكل


‏أيضا هل يوجد رجل عصابات وخطير إلى هذه الدرجة يخضع إلى تنويم المغناطيسي وعلى عدة جلسات هل رجال العصابات بهذه الخفة




‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-09-18 14:07:16
255265
1 -
البراء - محرر -
دروب المهالك.. هو أول شيء تذكرته حينما أردت أن أترك تعليقي علی القصة، لا أعرف لماذا لكن أشعر أن هذا العنوان -دروب المهالك- غريب نوعاً ما.. مما يجعله مميزاً بالتأكيد، أما أعداء النور فالعنوان رائع حتماً وله رنين مميز.. أحببته كثيراً.. له علاقة صغيرة بالقصة وهذا يكفي من وجهة نظري.

عن القصة.. لن أتحدث كثيراً عن قضية عامر وكونه رجل فاسد وماشابه، لأن أكثر جزء أعجبني هو الأسلوب.. دعنا من القصة ولنركز علی الأسلوب.. كان رائعاً بصراحة.. أحببته.

لكن نقطة التحول في القصة هي تلك حينما عرفنا ان ذاك الشبح هو عامر، القصة كانت رائعة حتی تلك النقطة، كانت نفسية حزينة غامضة تتحدث عن معاناة شخص لم يدركها الآخر... انتهی الأمر بإنتحار غامض وبعد البحث يوجد هناك شخص غامض يُدعی الشبح كان يتحدث مع ألين قبل أن تموت، بدا لي أن هذا هو النصف الأكثر قوة من القصة، فيما بعد حينما تعقدت الأمور أكثر بدأ إعجابي يقل، ظل الأسلوب جميلاً بالطبع ولكن الأحداث وكيفية القبض علی عامر؟. لم أردها بهذه الطريقة.. أردتها أن تكمل الطريق الأول، لكن قبل يقول أحدهم شيئاً تلك النقطة بالذات هي تفضيل شخصي فقط لا غير، لأنه وبصراحة القصة لم تكن لتكتمل لولا وجود عامر، يمكن القول أن القصة كانت ناقصة عند نقطة الشبح.. وحينما أفكر بالأمر لا أجد طريقة لبلع وتسليك الأمور سوی إدخال عامر في الموضوع، ربما إذا فكرت أكثر لوجدت طريقة ولكني أقول كلمة الحق هنا.
أنا أقول ببساطة.. لم تعجبني- أحداث- النصف الثاني ولكن بالرغم من هذا لازلت أری أنها كانت ضرورية نوعاً ما لإكمال ما بدأه النصف الأول من غموض وروعة.

دعنا بالطبع من محتوی الرسالة التي حملتها كارلا لبطلتنا، أردت وبشدة أن أعرف كلمات ألين لأنها بدت لي شخصية معذبة.. والمرء يحب فعلاً أن يعرف عن تلك الشخصيات وماعانوه لكي يصلوا لتلك المرحلة، أعني.. بالطبع نحن عرفنا أنها انتحرت بإرادتها ولكن الكلماات.. أين هي؟! من فضلكما لا تكرراها هههه.. لقد أثرتم فضولي ولم تشبعوه.

علی كلٍ هي قصة جميلة ومميزة.. أعجبتني.. استمتعت بقراءتها وأعدت قراءة بعض الأجزاء الخاصة بألين، تحياتي لكما.
move
1
close