الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قبيلة من الجن في منزل

بقلم : حسن - فلسطين

أن المنزل كان مسكون من قبل مجموعة من إحدى قبائل الجن

 

بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إخوتي و أخواتي رواد موقع كابوس ، هناك العديد من الواقف التي تحدث للشخص التي لا يستطيع نسينها من هول ما رأى في ذلك الموقف الذي يدخلك في حالة من الرعب والذهول ، لا أريد أن أطيل عليكم ، هي ندخل صلب الموضوع .

أسمي حسن شاب من فلسطين ، أعيش في حي هادئ و الجيران فيه يحبون بعضهم البعض و يساندون بعضهم في كل الشدائد.
بدأت القصة عندما أرادت عمتي أن تسكن في بيت أبيها القديم الذي كان مهجوراً لمدة سبع سنين بسبب مشاكل على قطعة الأرض الذي بُني عليها المنزل - كانت المنطقة الذي بني فيه بيت عمتي مكان للطقوس السحرية و ذلك لأننا اكتشفنا مؤخراً مغارة قريبة جداً من المنزل وخاصة المطبخ وكانت المغارة مملوء بالطلاسم والأغراض السحرية -قامت عمتي بأخبار والدي عن رغبتها بالسكن هناك فوافق ، خصوصاً أن عمتي غير متزوجة و أنها كانت تريد أن تعيش في منزل بدل من العيش في بيت أخيها.

في صباح اليوم التالي ذهبت أنا وعمتي وأبي و مجموعة من أصدقائي لتنظيف البيت ، و احضرنا معنا أغراض التنظيف ثم بدأنا بالتنظيف ، بعد مدة من التنظيف جذب انتباهي صوت سقوط شيء من المطبخ فذهبت لتفقد الموضوع ، وعند دخولي للمطبخ شعرت بأن هناك صوت في عقلي يأمرني بعدم الدخول فتجاهلت عقلي و دخلت ، و لكني لم أجد أي شيء سقط قد يصدر صوت ، فخرجت وأقنعت نفسي بأن هذا من نسج عقلي.

بعد ذلك اكملنا التنظيف وعدنا إلى منزلنا بعد عمل طويل و كنت مرهقاً للغاية ولحظه وصولي إلى منزلي ارتميت على سرير وشرعت في النوم ، و أنا نائم حلمت بحلم غريب ومرعب ، حيث حلمت أني في بيت عمتي الذي كنا ننظفه اليوم وأيضاً في المطبخ ، ومن هناك خرج لي جماعة كبيرة من الكيانات السوداء التي تشبه البشر وأخبرتني بألا نعود إلى المنزل و إلا سوف ينتقمون منا أشد انتقام ، استيقظت في رعب شديد وذهبت وغسلت وجهي وقرأت بعض من آيات القرآن وعدت للنوم .

في اليوم التالي أحضرت عمتي أغراض المنزل وقمنا بإدخالها دون أي مشكلة ، و في نفس اليوم تمكنا من نقل جميع الأغراض ، فأرادت عمتي النوم في منزلها فوافق أبي و أمرني أن أنام اليوم في المنزل أيضاً تحسباً لأي طارئ.
و في ساعة متأخرة بعد منتصف الليل تقريباً استيقظت أنا وعمتي على صوت عالي من المطبخ يشبه صوت الطبول مع أصوات غريبة مثل صوت الحمار ، ففزعت فزعاً شديداً وكانت عمتي لا تخاف من هذه الأمور فذهبت وذهبت معها لتفقد المطبخ ، فوجدنا الأواني والصحون قد وقعت على الأرض و أكثر ما لفت انتباهنا هي ورقة مكتوب عليها بالغة غريبة موضوعة فوق صحن من الصحون وكانت الكتابة حمراء مثل لون الدم ، فأخبرت عمتي عن رغبتي في العودة إلى منزلي من شدة الخوف ، فوافقت وذهبت معها إلى بيتنا في منتصف الليل وعندما غادرنا لمحت ظلال سوداء كثيرة كانت خلف نافذة المطبخ لكني ظللت صامتاً.

وفي اليوم التالي اخبرنا القصة لعائلتنا فذهب أبي إلى شيخ المنطقة واحضره إلى بيت عمتي ، عندما دخل الشيخ اخبرنا بأنه شعر بإحساس غريب عند دخوله للمنزل وبعد دخوله بدأ يقرأ الرقى الشرعية وآيات من القرآن ، فنصدم الشيخ عندما رأى الأبواب تُفتح وتُغلق من نفسها على الرغم من أنها كانت مغلقة بالمفاتيح ، وأصبحت الصحون تتكسر وسمعنا أصوات مرعبة قادمة من المطبخ.

لكن الشيخ كان قوي الأيمان واستمر في الرقية لمدة ثلاث ساعات وأمرنا بعد ذلك بتشغيل القرآن الكريم في المنزل يومياً لمدة خمس ساعات على مدار أسبوع مع عدم النوم فيه ، وبالفعل قمنا بتشغيل القرآن لمده أسبوع وكان عند تشغيل القرآن نرى ظلال سوداء كثيرة تخرج من المنزل ، و بعد أسبوع ذهبنا إلى الشيخ واخبرنا أن المنزل كان مسكون من قبل مجموعة من إحدى قبائل الجن و أنه لو نمتم أكثر من ليلة لانتقم الجن منكم أشد انتقام ، حتى أنهم من الممكن أن يقتلوا فرداً منكم.
و بعد ذلك استمرت عمتي في تشغيل القرآن في المنزل يومياً ، والحمد لله لم نعد نسمع الأصوات و لم نعد نرى الظلال وعاشت عمتي في المنزل بسعادة وهناء.

تاريخ النشر : 2018-09-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر