الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماضي مليء بالتحرش

بقلم : لينا اللطيفة - فلسطين

حاولت نسيانهم بشتى الطرق ، لكني أنساهم شهر ثم أتذكرهم

 

أهلاً أعزائي ، هذه ثاني مقال لي بهذا الموقع الذي أشكي به جميع همومي لكم ، لذا أرجو منكم مساعدتي إذا استطعتم .

أنا فتاة عادية جميلة و الحمد لله ، أبلغ من العمر 13 عاماً ، عنوان قصتي يفسر كل شيء ، عندما كنت صغيرة أو بالأحرى بالثامنة أو التاسعة من عمري ، كنت أتعرض للتحرش من عدة أشخاص ، إحداها كان بالثانوية على ما اعتقد ، و أخيه الأخر الذي يكبره ببضعة سنوات و شخص أخر سأتحدث عنه في ما بعد ، هل تعرفون معنى الأفعال الحيوانية ؟ ، تلك الكلمة صاحبة المعنى الكبير ، في الماضي كنت أعيش بحي جميل و هادئ مليء بالأشجار ، أقيم بشقة ثلاث طوابق و درجها طويل ، الفتى الذي كان يعيش بشقة بجانبنا تماماً هو الأساس فقد كان كبيراً و عندما خرجت في أحد المرات عند وقت الظهيرة لشراء بعض الحاجات ، كان الطريق به دهاليز مخفية لذا فقد كنت أعبر خلالها حتى أصل للدكان ، صادفته أول مرة و أوقفني و لف يده حول فكي و قرب وجهه كثيراً فقال : أنتِ جميلة ، أقسم حينها أنني توترت بشدة لا تُوصف ، لكنه تركني و ذهب .

الموقف الثاني :

 كنت عائدة من المدرسة فلمحت نفس الفتى مرة أخرى من بعيد ، لكنني حاولت تجاهله و التركيز بطريقي فقد كنت أخاف منه حقاً ، كان يلعب كرة القدم مع رفاقه أمام باب الشقة مباشرةً ، فوقفت أمامه و انتظرت ابتعاده لكنه لم يبتعد ، و بدأ بتمرير الكرة و التحرك أمامي لكي يغلق الطريق ، لكنه لم يُفلح هذه المرة لكنني عبرت بسرعة كبيرة و ركضت نحو الباب .

الموقف الثالث :

 نفس الشخص مرة أخرى ، خرجت من المنزل ، في ذلك الحين كنت أخذ حذري منه جيداً ، حتى أنه عندما أخرج فقلبي يبدأ بالنبض بسرعة و أتحرك بتثاقل ، إلا أنني استجمع قواي و أمشي ، عبرت الدهليز و وقفت عند نهايته لأنني سمعت صوت ذلك الفتى ، نظرت بطرف عيني له و كان يحمل بعض الأكياس مع رفيقه ، لكن بعد انتقاله للدهليز المجاور تحركت بسرعة ، لا أعلم كيف ومتى و لماذا ؟ ، لكنني أقسم أنه كان خلفي ، عندما التفت خلفي بدأت بالركض بسرعة كبيرة و أنا أبكي و أعبر الطرق الصحيحة و الغير صحيحة و هو يتبعني بسرعة ، إلى أن وصلت إلى باب الشقة و فتحته و كان خلفي ، صعدت الدرج لأعلى طابق الذي نسكن به ، نظرت بالأسفل فلم أجده و ارتحت كثيراً .

هذه جزء من قصصي و الباقي متشابه لكن واحدة منها كانت تحرشا جنسياً ، طلبي هو كيف أنسى ذلك الفتى و الذين قاموا بإيذائي ، كلما أتذكرهم أحقد عليهم أكثر و أكثر ، حاولت نسيانهم بشتى الطرق ، لكني أنساهم شهر ثم أتذكرهم ، ساعدوني أرجوكم أحبائي الموضوع ليس صغيراً بالنسبة لي.

تاريخ النشر : 2018-09-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر