الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

هبة

بقلم : سامي عمر النجار - الأردن
للتواصل : [email protected]

كانت طفلة ضائعة تائهة بينها وبين الموت ساعات

 

جمع بيننا قبر زوجتي ، كانت في حالة مزرية للغاية ، ملطخة بالدماء والطين ، كانت طفلة ضائعة تائهة بينها وبين الموت ساعات ، لم تكن تريد إلا أن تُعاد طفولتها.

1

بتول ، لماذا تبكين ؟

بتول ، أجيبيني ! بتول، أرجوك توقفي عن البكاء، ستحطمين قلبي هكذا ، توقفي أرجوك بتوووول.

استيقظتُ من نومي وأنا أصرخ باسمها ، أضأت النور ونظرت إلى سريري ، لم تكن بجانبي ، بكيت من أعماق قلبي ، بكيت كثيراً ككل ليلة ، ما زلت لا أصدق أنها ماتت، لا أتخيل أن الموت سلبها مني ، لماذا ماتت ؟ لماذا هي ؟ لو أنها تعود ، أريد عناقها ، أريد ضمها واستنشاق رائحتها ، لو أنها تعود ليوم واحد فقط ، يوم واحد !.

ماتت زوجتي منذ خمسة أعوام ، و في كل ليلة يهاجمني الحنين إليها ، في كل ليلة تمزقني الذكريات و تحطمني ، ربما تنام عيناي ولكن روحي تبقى مشتعلة متلهفة  للقائها ، موتها المفاجئ كان صدمة لي ، كانت في أحضاني تئن و تبكي من وجعها والآن..

الآن أصبحت رجلاً وحيداً ، رجل ينهشه الماضي ، يتغلغل إلى روحه ويسحقها.

كانت زوجتي بتول الروح التي تحييني ولكن بعد أن هزمها السرطان اللعين و خطفها الموت أصبحت جثة بلا روح ، جثة تمشي بلا هدف تنتظر موتها كل لحظة، هكذا كانت حياتي بعد وفاتها.

2

من عاداتي البائسة بعد وفاة بتول أنني كل شهر أختار يوماً بشكل عشوائي وأقضي ليلة كاملة عند قبر زوجتي ، أحدثها عن كل شيء ، عن عملي و أصدقائي ، عن العجوز حارس المقبرة  الذي كلما رأني أخذ يحدثني عن عقوق أولاده ، أحدثها أيضاً عن حبي لها ولهفتي للحاق بها ، و في بعض الأحيان أجلب كتاباً من كتبها وأظل أقرأ لها حتى الصباح.

خرجت من بيتي الساعة التاسعة مساء وتوجهت إلى مقبرة المدينة ، كانت السماء تمطر بشدة  لذلك كنت أريد الذهاب لأقول لها أحبك ، فقط كنت أريد أن أقول لها أنني ما زلت أُحبها.

وصلت المقبرة الساعة العاشرة والربع ، كان الحارس ينظر لي وهو يبتسم ، أخرج رأسه من النافذة الصغيرة و قال :

أستاذ إحسان ، تعال لتحتمي من المطر .

خرجت من السيارة و ركضتُ باتجاه غرفة الحارس الصغيرة.

-أستاذ إحسان ، اشتقت لك ، كيف حالك ؟

تمام ، ما زلت حي أرزق ، لم أمت بعد.

- ربنا يرحمها ، يا أستاذ إحسان كل من عليها فان ، وَكِلْ أمرك لله.

- والنعم بالله ، كيف حالك أنت؟

-الحمد لله ، نعمة وفضل ، ما رأيك ببعض الشاي؟

شكراً يا حج محمود ، حَضِّر أنت الشاي وسأراها بسرعة وأعود.

تركت الحارس ليحضر الشاي ودخلت المقبرة، وحينما اقتربت من قبر بتول ، كانت تلك الفتاة ممدة على قبرها.

لأول وهلة ظننتها خيالاً ، ولكني حينما اقتربت منها تأكدت من أنها فتاة ، كانت ملطخة بالدماء والطين.

حملتها و أنا أسمع أنينها ، خرجت مُسرعاً وأنا أُنادي على الحارس ، و حينما رآني أخذ يبسمل و يحوقل  ثم قال :

-كيف دخلت إلى هنا ؟

سأخذها للمشفى يا عم محمود.

- هناك عيادة قريبة من هنا ، خذها للعيادة فهي أقرب من المشفى.

وضعت الفتاة في سيارتي وانطلقت مسرعاً نحو العيادة الطبية.

بعدما عاينها الطبيب خرج وقال لي :

اطمئن ، حالتها الآن مستقرة ، جرح بسيط في الجبين وقد قمت بخياطته ، كل ما تحتاجه الآن الأكل و الراحة.

ثم اتبع كلامه وهو ينظر لي وكأنه يعاتبني :

الفتاة ما زالت صغيرة ، تحتاج إلى الاهتمام والغذاء والراحة ، الراحة التامة يا سيد.

أخرجت المال وقدمته للطبيب.

خرجت الفتاة من الغرفة برفقة الممرضة التي كانت تنظر لي وكأنها تنظر إلى وحش مفترس ، اقتربت الفتاة مني وأمسكت بيدي.

ابتسم الطبيب وقال :

يمكنك أخذ زوجتك والذهاب ، و لكن لا تنسى أن تحضرها لي بعد أسبوعين حتى نطمئن على جرح جبينها.

- عفواً ، ولكن هذه الفت...

شدتني الفتاة للخارج وهي تقول لي : هيا يا زوجي.

3

- لماذا قلتِ للطبيب أنك زوجتي؟

سأقول لك فيما بعد.

- ما أسمكِ يا فتاة ؟

- أسمي هبة.

- حسناً يا هبة ، هيا أركبي السيارة سأوصلك إلى منزلك.

اممم ، لا أملك منزلاً ، أرجو منك أن تستضيفني في منزلك وسأُعطيك ما تريد، أرجوك..

كنت مذهولاً من هذه الفتاة ، كنت أشعر بالشفقة نحوها ولكني شعرت بالخطر أيضاً ، انتابني شعور بأن نهايتي ستكون على يد هذه الفتاة.

ركبنا السيارة وانطلقنا نحو منزلي ، كنت أنظر لها كل حين، ملابسها المملوءة بالطين والدماء، رائحتها الغريبة ، كل شيء في هذه الفتاة يثير الشفقة ولكنه بذات الوقت يثير الريبة.

- كم عمرك يا هبة ؟

- الشهر القادم سأكون في الثامنة عشرة.

أوقفت السيارة فجأة ، قلت لها بغضب :

- أيتها الحمقاء، ماذا لو أوقفتنا الشرطة في الطريق ؟.

لا تخف، أنا محظوظة جداً ، لن يوقفنا أحد ، ثم قهقهت ضاحكة.

استفزتني ضحكتها و برودها ، قلت لها :

لن أتحرك من مكاني إلا إذا قلت لي ، طفلة مثلك ماذا تفعل في المقبرة ؟ أين أهلك ؟ هل أنت هاربة؟

ابتسمت وقالت لي :

أرجوك، أشعر بالبرد والجوع والتعب ، أعدك أنني سأقول لك كل شيء حينما نصل إلى بيتك ، أنا الآن متعبة ، أرجوك ساعدني يا ..، بالمناسبة ما اسمك ؟

تنهدت بغضب وقلت لها :

حسناً ، حينما نصل ستقولين لي كل شيء.

ضحكت بعفوية وقالت : شكراً لك.

- بالمناسبة أسمي إحسان.

تعمدت سلوك طرق ملتوية مبتعداً عن أي كمين للشرطة ، وصلت المنزل الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، كانت هبة تغط في نوم عميق ، أيقظتها وقلت لها :

وصلنا ، هيا بنا.

حينما دخلنا الشقة قلت لها :

- هناك الحمام، يمكنك الاستحمام، سأحضر العشاء ، انتبهي لجرح جبينك، لا يجب أن يمسه الماء.

فعلا أنا بحاجة لحمام ساخن.

توجهت هبة إلى الحمام بينما دخلت غرفة نومي وبدلت ملابسي ثم توجهت إلى المطبخ لتحضير بعض الطعام.

4

جلست في الصالة انتظر خروجها وقد حضرت بعض الطعام ، خرجت هبة من الحمام وحينما رأيتها أخذتني الدهشة ، كان جسدها مغطى بالكدمات.

- أسفة ، لم أجد شيئاً أرتديه.

أيتها الحمقاء كان بإمكانك أن تناديني لأحضر لك شيئاً ترتديه، لا أن تخرجي عارية.

بسرعة توجهت إلى غرفة النوم وأحضرت لها فستاناً من فساتين بتول.

- خذي أرتدي هذا.

- حسناً ، لا بأس ، لا داعي لكل هذا الغضب.

شعرت وقتها أن هذه الفتاة مومس ، هذه الجرأة لا تكون إلا في فتاة تعمل مومساً ، و لكن ما حيرني هو عمرها الصغير، تبدو في السادسة عشر من عمرها.

أخذنا نأكل الطعام دون أن نتكلم في شيء، كانت تأكل بنهم ، كانت بالفعل جائعة.

عندما أنهينا الطعام قلت لها : والأن ما قصتك ؟

أجابت وهي تتثاءب :

أريد النوم أنا متعبة ، غداً سأقول لك كل شيء.

كل ما أريده هو أن تنتهي هذه الليلة وأن تغادر الفتاة في الصباح ، قصتها لم تكن تهمني ، لم يكن لدي الفضول لأستمع لها ، هذه الفتاة ليست إلا مومس صغيرة، أنا متأكد أنها كانت تبحث عن زبون ما ، لو وجدتها في الشارع لن أكترث لأمرها ولكنني وجدتها عند قبر بتول ولأجل بتول وشفقة مني أويتها لهذه الليلة.

- يمكنك النوم على هذه الأريكة ، سأحضر لك غطاء و وسادة.

ماذا كنت تفعل هناك في الليل ؟ هل تسرق الجثث؟

- لا ، لم أكن أسرق الجثث ، كنت أزور قبر زوجتي.

- ماذا كنتِ أنتِ تفعلين ؟

سأجيبك غداً ، أعدك.

تركتها نائمة على الأريكة وذهبت إلى غرفة نومي، لم أنم و لكني تمددت على السرير.

تبعتني هبة إلى غرفة نومي واستلقت بجانبي وهي تقول :

أنا أخاف الوحدة ، أرجوك دعني أنم بجانبك واحتضنتني.

كنت أَستطيع منعها ، كنت أَستطيع صفعها وضربها ، كنت أَستطيع إبعادها عني، ولكني لم أفعل ذلك ، ربما للهفتي الشديدة لحَضْنِ أحدهم ، هي لم تكن بحاجة لي مثلما كنت بحاجة لها ، كنت بحاجة لعناق أحدهم ، عناقها لي جعلني أشعر بالسكينة والاطمئنان ، جعلني أنام كالطفل في حُضنِ أمه.

استيقظت الساعة العاشرة صباحاً ، لم أنم بعمق منذ وفاة زوجتي بتول ، كنت أشعر براحة وسكينة غريبة ، دخلت هبة وهي تقول :

صباح الخير ، أنت البارحة حضرت العشاء وأنا اليوم حضرت لك الفطور.

بعدما أنهينا فطورنا قلت لها :

-عَليكِ أن تُغادري يا هبة ، سأعطيك بعض المال لتتدبري أمرك ، و لكن قبل هذا أريد أن تفي بوعدك لي !.

حسناً ، سأخبرك بقصتي.

5

أنا أعيش مع أبي وأمي في بيت صغير ، لم أدخل المدرسة مطلقاً، لا أعرف القراءة ولا الكتابة ، لا أعلم شيئاً عن الأرقام ، كنت منذ صغري خادمة في المنزل ، أبي يجلب أصدقاءه للعب القمار وشرب الخمر والحشيش، حتى أمي كانت تسهر معهم وتشرب معهم ، حتى أنها في بعض الأحيان تنام معهم.

عندما يخسر أبي ماله ، تقوم أمي بإغراء الرابح لتنام معه وتُرجع بعض المال الذي خسره أبي ، كل ذلك كان يحدث أمام عيناي.

حينما بلغت الثانية عشر من عمري ، اقترح أبي على أمي أن يستثمرني ، رفضت أمي في البداية و لكنه أغراها بالمال الذي سيكسبانه من تأجيري.

أجل يا إحسان ، استثمرني والداي وصرت المومس الصغيرة ، كنت كقطعة الملابس ، لا ، كنت قطعة من الخردة أتنقل من حضن لآخر.

كانت البداية مع أبي وفعلتها معه أمام أمي ، كنت أُنفذ أوامرها، كانت تعلمني المهارة في إمتاع الرجل، وأول رجل كان أبي.

بعدها صرت أتنقل بين أحضان الرجال، وفي بعض الأحيان ينام معي أكثر من رجل ، وهناك من يحب الضرب أثناء المعاشرة ، ما زال جسدي يحمل أثار الضرب، لذلك عندما رأى الطبيب الكدمات سألني عنها، فقلت له مضطرة أنك زوجي وأنك تحب العنف ، أسفة.

أعلم أن هذه الممارسات شيطانية ، الحيوانات لا تفعل مثل هذا ، أعلم أن بعض البشر أسوأ من الحيوانات ، ولكني عشت هكذا ، لا أَعلم شيئاً في هذه الحياة سوى إمتاع الرجال ، كنت ماهرة للغاية .

عندما بلغت الخامسة عشر اشتراني أحد الأغنياء بمبلغ كبير قدمه لأبي ، والعقد الذي بينهما زواج صوري " زواج عرفي"، سافرت معه وهناك قدمني لامرأة جميلة في الأربعين من عمرها والتي كانت مسؤولة عن البنات أمثالي ، كنا إحدى عشر فتاة ، كلهن من دول مختلفة ، عملنا هو ترفيه الرجال ، وهناك تعرفت على فتاة تُدعى سارة، كانت طالبة في الجامعة وتعمل معنا ، علمتني القراءة والكتابة ، علمتني التمرد وكسر القيود، كانت سارة تعلم أن هذا الأمر حرام ، ولكنها كانت تمارسه لكسب المال السريع ، كانت تقول لي أنها ليست مرغمة على هذا العمل وإنما هو من اختيارها ! كانت غريبة جداً ، لم تكن تؤمن بشيء سوى المال ، كانت تَعبد المال ، تعلمت منها الكثير ، لم تستمر صداقتنا أكثر من سنة واحدة، فقد قَتَلها أحد الزبائن الساديين.

حينما تسرب خبر مقتلها إلينا شعرنا بالخوف ، و بعد أسبوع واحد من تلك الحادثة قرر ذلك المستثمر أن ترجع كل فتاة إلى عائلتها ، و لكن لم يكن السبب مقتل سارة وإنما إصابة جميع الفتيات بما فيهن أنا بالإيدز.

كيف علموا ذلك ، لا أعلم !.

ولكنهم قالوا لنا أننا مصابات بالإيدز وعلينا المغادرة فوراً.

عدت لأحضان أمي وأبي ، لأسيادي ، عدت لهم وأنا أملك عقلاً يفكر ومرضاً يَقتُل..

فكرت في نقل المرض لأبي ولكني تراجعت عن ذلك ، تركت البيت ، صرت أتنقل بين المقابر ، اتخذت من الأموات أصدقاء لي ، واتخذت من المقابر سكناً لي.

عند طلوع الشمس أمشي في الشارع وأتسول قوت يومي وعند المغيب أختار المقبرة القريبة مني وأتسلل إلى داخلها لأنام.

البارحة وبسبب تعبي ، حينما تسللت إلى المقبرة وقفزت، انزلقت قدمي ووقعت على رأسي، لم أشعر بالألم، ولم أبالي ، اخترت قبراً ونمت ، ولحسن حظي كان القبر لزوجتك.

6

كانت الدهشة والفضول والشفقة والغضب يملأ قلبي ، مشاعري مختلطة ومتناقضة ، كنت أشعر بالشفقة على هذه الطفلة وفي ذات الوقت كنت أريد تحطيمها، يا ربي ! .

حمدت الله في سري أنني لم أضعف أمام هذه الطفلة ، كنت الآن في عداد الموتى، و لكن الله تغمدني برحمته وأنقذني.

- شكراً لك على استضافتي هذه الليلة وصدقني لو كنت تريد النوم معي لكنت منعتك وأخبرتك بمرضي، فرجل نبيل مثلك لا بد أن يبقى على قيد الحياة.

- إلى أين ستذهبين ؟

-لا أعلم ، سأبحث عن مقبرة تأويني.

فكرت كثيراً ، لا يمكنني تركها معي ولا يمكنني تركها تغادر، كنت أشعر بالأبوة تجاهها، إنها طفلة لا تعلم كيف تتدبر أمورها ، كنت أنظر لها ، لابتسامتها البريئة ، لعيونها التي تحوي حزن الكون ، كان علي أن أُعيد لها طفولتها قبل أن يسلبها الموت، كانت بحاجة لمن يساندها ويساعدها، كانت بحاجة لمن يَحتويها.

- لا تذهبي ، ستعيشين معي ، سأتدبر الأمر ، سأصلح كل شيء.

قفزت من مكانها وعانقتني بقوة وهي تضحك.

7

لم تمت هبة ، ولا أعلم شيئاً عنها..

ففي ذلك اليوم خرجت لأشتري لها ملابس تناسبها وحينما عدت لم أجدها ، اختفت، سرقت مجوهرات زوجتي بتول واختفت.

هل قصتها حقيقية ؟ لا أعلم ،

ربما كانت الفتاة كاذبة و ربما كانت صادقة ، ربما كانت حاقدة على هذا العالم وتريد أن يصاب الجميع بمرضها، تريد الموت للجميع، و ربما كانت مجرد محتالة صغيرة.

لم أندم لمساعدتها ، لم أندم لأنني شعرت بالشفقة اتجاهها، لم أندم لأنني أردت احتواءها.

فهي طفلة سُرقت طفولتها ، لا يمكنني لومها على شيء ، البعض سيراها مظلومة والبعض سيراها ظالمة، ولكن بالنهاية هي مجرد فتاة جُردت من طفولتها وسرقت حياتها ،  لذلك دائماً أرجو لها كل خير.

"الأرض تدور والحياة تستمر، مهما كان ما فقدناه "

تزوجت بعد هذه الحادثة بامرأة عوضتني أيام الوحدة التي عشتها و رزقني الله بفتاتين جميلتين كأُمهما ، أسميت الكبيرة بتول والصغيرة هبة.

انتهت...

تاريخ النشر : 2018-10-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (27)
2020-09-18 15:41:59
374019
27 -
شوشو
السّلام عليكم جميعاً انا شوشو زائرة جديدة فى الموقع ويسعدني انى اكون معاكم فى الموقع الجميل ده و ان شاء الله هقرأ القصة وانا متأكدة انها هتعجبنى شكراً أصدقاء الموقع.
2020-04-24 19:54:31
348210
26 -
القلب الحزين
قصة رائعة ومؤثرة أحسنت.
2018-10-11 18:11:56
260547
25 -
نينا القاتلة
قصة رائعة ومحزنة شكرا على القصة
2018-10-06 12:27:29
259376
24 -
سامي عمر النجار
سوسن خالد : هههههه، ان شاالله، شكرا لقراءتك.

دكتور x : التلمحيات كانت ضرورية للقصة، على كل حال سآخذ بعين الاعتبار ملاحظاتك، شكرا لك .

المحرر حسين سالم : شكرا جزيلا لقراءتك وترك تعليق لي وهذا شرف لي ، أخي حسين من الطبيعي لفتاة مثل هبة أن تسرق وذلك بسبب الحياة القاسية التي عاشتها، أما بالنسبة لاحسان فهو تعلم من حديث الفتاة عن حياتها أن البلايا والمصائب أمر طبيعي، تنزل على الإنسان، ولذلك كانت تتحدث الفتاة عن نفسها دون أن تكون متأثرة بما مر عليها، وكأن المصائب أمر طبيعي، هذه سنة الحياة. شكرا لك مرة أخرى أخي حسين سالم.

أخي عبد الله المغيصيب : أشعلت التحدي في نفسي، فعليا أنا متشوق لسماع رأيك في القصة القادمة، مهما كان رأيك فأنا أتعلم منك، صدقني يا أخي انني تعلمت منك الكثير وسـأبقى أتعلم منك ومن الأساتذة المنتقدين أمثالك ، وهذا شرف لي.
أرجو لك التوفيق والسعادة في حياتك.

Lost soul : شكرا لك ، ان شاء الله لن يكون هناك ايحاءات جنسية في القصص القادمة
2018-10-06 09:50:54
259346
23 -
Lost soul
ان القصة جميله ومعبرة ولكن كنت اتمنى نهايه الطف ..كهبه..واتمنى ان يكون هناك جزء ثاني اقل من ناحيه الايماءات الجنسيه وان تكثر من الغموض اتجاه هبه و زوجتك المتوفى ...قصه حلوه
2018-10-06 04:55:24
259276
22 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الاخ سامي العزيز الغالي

‏الله يعزك ويرفع من مقدارك على كل كلمة كتبتها يا أمير

‏وأنا جاهز في التحدي هههه

‏وأوعدك وعد شرف إني إذا خسرت اكسر القلم أمامك كما فعلت في بعض التحديات التي ‏كانت بيني وبين الأحباء والأعزاء من الكتاب من الأخوة والأخوات

‏من جد أخي سامي من كل قلبي وأعماقي أشكرك على هذه الثقة فوق ‏مستوى التكريم بالنسبة لي من حضرتك

‏وأن شاء الله أخسر ذلك التحدي وتكسبه انت


‏لانه نجاح كاتب رائع مثل حضرتك بعمل جميل يعني المتعة لي ٣ الاف قارء ‏على الاقل راح يستمتعون في تلك القصة واكثر إن شاء الله مع الوقت

‏اما نجاح صاحب رأيي متواضع مثل العبد الفقير لله

‏فهو وأن حصل وأن شاء الله ما يحصل ولا في قصة لا يكون غير نجاح شخصي
‏اما القارئ النهم والمتذوق ‏فيكون قد خسر جزء من متعة كان ينتظرها بشغف
‏هو يا ليته كان القارئ واحد هم الوف


‏كما يقال خسارة شخص خير من خسارة قضية

‏طبعا هذا الكلام بل مجاز وليس بالحرف أكيد كل إنسان غالي مهما تكون مكانته


‏بالتوفيق أخي سامي وانتظر العمل القادم بفارغ الصبر ليس هو كل الأعمال القادمة إن شاء الله وبالتأكيد باقي الإخوان والأخوات الكتاب الرائعين

شكرا
2018-10-05 17:27:31
259250
21 -
حسين سالم عبشل - محرر -
اسلوب سرد رائع
لكن الصدق شعرت بالتناقض بالمشاعر هل نتعاطف مع تلك الفتاة التي سرقت من انقذها ، و كيف لرجل ان يقرر فجأة ان يبدأ حياة أخرى بعد لقائه بتلك الفتاة ؟
2018-10-05 13:00:00
259157
20 -
دكتور x
قصه جميله كنت اتمنى ان يحدث شي في المقبره . او القبر
لان البطل بسهوله نسي زوجته وحتى تذكرات زوجته ( المجوهرات ) وتزوج بنهايه

اذا اين البطل بالقصه ( لا اعتقد ان هبه هي بطل .. فهي سرقت من احسن لها وغادرت )

عزيزي أسلوب الروائي جميل وممتاز واتوقع منك جزء ثاني لهذه القصه

( كما لم تعجبني قصه هبه كنت اتمنى التجاوز عن الاشارات الجنسيه وان تكون قصتها محبوكه اكثر )

تحياتي
2018-10-05 11:08:16
259094
19 -
سوسن خالد
وانا أقرأأ شعرت بالحزن، مسكينة هبة ، أخي الكاتب ارجو منك في المرة القادمة كتابة قصة تنتهي نهاية سعيدة...
بالتوفيق وجمعة مباركة
2018-10-05 07:45:23
259081
18 -
سامي عمر النجار
التنين الأزرق : سأحاول تحسين أسلوبي، شكرا لك

strawberry : شكرا لحضرتك.

كلارا : القصد من القصة ان هناك بعض الأشخاص السيئين لا ذنب لهم بحالهم، يعني عندما يعيش شخص حياة مثل حياة هبة فمن الطبيعي أن يكبر ويتحول لشخص طالح وسيء، في هذه الحالة ورأيي الشخصي أنه يجب أن نتعاطف معهم ونقدم لهم يد المساعدة لتغيير حالهم للأفضل، شكرا للقراءة.

رحاب : بعض الأحيان يشعر الذي فقد عزيزا عليه بالامبالاة، لا يهمه شيء ولا يدهشه شيء، وبطل القصة كذلك. شكرا لك.

امل : شكرا لك

هديل : هناك قصص أفظع وأقسى من هذه القصة ، للأسف هكذا هي الحياة، أرجو لك السعادة وشكرا لقراءتك.

مصطفى جمال : شكرا لحضرتك، سأحاول العمل على كل كلمة قلتها ، سأستخدم التشبيهات والوصف وسأذكر تفاصيل أكثر.

Arwa Arwa :شكرا لك وأرجو لك السعادة .

مروان : شكرا لحضرتك.

ندووش : شكرا لقراءتك وأرجو لك يوما سعيدا .
2018-10-05 07:45:23
259079
17 -
سامي عمر النجار
شكرا للنشر أخي حسين سالم.

عبداالله المغيصيب : صراحة أول تعليق قرأته تعليقك، أتعلم منك الكثير ، شكرا لك لهذا النقد ولهذه المعلومات التي تقدمها لنا، أول مرة اقرأ عن عقدة ستوكهولم، ماشاالله لديك الكثير لنتعلمه منك .
أخي كتبت قصة اسمها النرجس الأسود وستنشر قريبا ان شاء الله وصراحة هذه القصة كتبتها كتحدي لك، أظن أنها ستنال اعجابك ، أرجو منك الاستمرار في دعم الكُتاب وتعليمنا المزيد من خلال انتقاداتك الراقية ومعلوماتك الكثيرة، شكرا جزيلا لك.


البراء : أشكرك لتواضعك وقراءة قصتي والتعليق عليها، أخي صراحة هذه القصة واقعية جدا، يمكنك قراءة الكثير عن قصص الأطفال الذين يتم استغلالهم جنسيا بل هناك عائلات تستغل أطفالها جنسيا من أجل المال ويمكنك قراء الكثير من القصص الواقعية بالنسبة لهذا الموضوع، والسؤال الذي يراودني دائما هل يلامون الأطفال على فعلتهم هذه، يعني طفل تربى وسط عائلة سيئة من الطبيعي ان ينشأ بلا أخلاق وبلا مبادئ.
احترامي لحضرتك وشكرا لك.

cho cho : شكرا لقراءتك.

مروة : شكرا لقراءتك.
2018-10-05 06:14:44
259068
16 -
ندووووش
للأسف الكثير من أطفال العالم يتم استغلالهم جنسيا؛ القصة جميلة وهادفة
بالتوفيق للكاتب وجمعة مباركة ع الجميع
2018-10-05 06:14:44
259067
15 -
مروان
راۓعة جدا وجريئة...
2018-10-05 06:09:58
259037
14 -
Arwa Arwa
القصة جميلة جدا وممتعة ولكنها قاسية ، شعرت بالحزن والاحباط عند قراءتي لها، يبدو انك استوحيت هذه القصة من الواقع...

شكرا لك وبالتوفيق ان شاء الله
2018-10-05 05:44:37
259022
13 -
مصطفى جمال
لم تعجبني القصة صراحة رغم كون الاسلوب جميل و السرد جميل و سلس الا ان القصة ذاتها كانت خاوية لم تصل الي اي مشاعر او افكار او احاسيس لم اشعر بالشفقة او الحزن او الخوف او التشويق لم اشعر بجمالية الكلمات فالاسلوب كان عاديا ليس بالفخم او المميز كان جميلا لا افي هذا و مقبولا جدا لكن لم يعطي ميزة للقصة لتعويض ما بها من نقوص و السرد لم يكن فيه ايضا ميزة تعوض النقوص و الحبكة كذلك و التي كانت شبه مكشوفة توقعت النهاية بما انها كانت قصيرة يستحيل ان تنتهي هذه القصة الا بثلاثة احتمالات اما ان تقتل بتول لاي سبب كان ان تهرب دون تسرق منه شيء و ان تهرب بعد سرقت المجوهرات لينصدم الكاتب و قد صدق التوقع الاخير سير القصة كان جميلا يعني ديك اساسيات بناء قصة جيدة و متكاملة لكن ليس لديك افكار تعطي للقصة تميزا عن باقي القصص او ليس لديك القدرة لايصال المشاعر بالشكل الامثل ربما لقلة الوصف و عدم استخدامك للتشبيهات بكثرة قلة التشبيهات برأيي لا تعطي واقعية و لكن تعطي جفافا ايضا لم يتم الاخيتار بشكل جيد لهذا كانت القصة خالية من الدلالات او فلنقل جمال الجمل الجمل كانت عادية لذا لم تعلق اي جمل في عقلي يعني ما ينقصك باختصار ان تحسن باسلوبك بشكل افضل لكي يميز قصتك و يعطيها ثقلا او ان تجد افكار جديدة لكتابة قصص يمكن ان تعلق في الذاكرة لكن قصة كهذه يمكن للكثيرين كتابتها و سيتم نسيانها لان هذه الفكرة كانت خاوية لدرجة كبيرة حتى انني لم اتعاطف مع اي شخصية حتى الفتاة لو كانت صادقة لن اتعاطف معها الخطأ لا تبرير له الا في حالات اكثر صعوبة من هذه كما ان تبرير ان القصة واقعية لن يبرر هذا الفعل الغير مبرر شخص عاملني بطريقة جيدة اطعمني و عالجني و جعلني ابيت عنده البسني و سمح لي بالاستحمام بل و عرض علي المبيت عنده و لم يستغل ضعفها و الظروف الجيدة ليغتصبها من المستحيل ان تقوم بهذا الفعل الدنيء لكن ربما هذا يثبت كذبها و بالتالي لا تستحق التعاطق اخر مشهد في القصة لا فائدة منه الا لارضاء شخصيتنا التي خسرت الكثير اعتقد انك تحتاج بذل جهود اكبر لتكتسب قصصك الجمال اللازم في العبارات و لتستطيع بناء قصة بشكل افضل المشكلة هنا تكمن في ايجاد الافكار رغم انني كتشفت ان ايجادها سهل المهم اتمنى ان يكون تعليقي هذا مفيدا و واضحا تحياتي لك
2018-10-05 05:33:46
259016
12 -
هديل
القصة جميلة تشد القارئ لمعرفة النهاية.
ولكن هناك شيئ مزعج المبالغة في وصف حياة هبة ووصفك لعلاقتها بوالدها هذا مزعج جدا" وطريقة سردك لذلك منفر لو انك اخترت انها مخطوفة او هاربة من بيتها لكان افضل .هذا رأي الشخصي.
تقبل مروري.
2018-10-04 18:38:38
259007
11 -
امل
القصة ممتعه شكرا لكم
2018-10-04 18:38:38
259003
10 -
رحاب
احببت القصه ولكن الجزء الاخير لا كيف يتم تسميه بنته علي اسمها وهي من سرقت المجوهرات ورده فعله عندما علم بأمر مرضها عادي جدا ينقصها شي ولكنها في المجمل جميله تحياتي لك بالافضل ان شاء الله
2018-10-04 18:38:38
258996
9 -
كلارا
مفهوم
2018-10-04 18:38:38
258995
8 -
Strawberry
قصة جميلة و استمت... لأ جميلة فقط هههه
فعلا هي نظرة المجتمع لبائعات الهوى هي نظرة قاسية جدا للأسف و أنت قد صورت معاناة البعض منهم و ما يقاسينه باسلوب سلس و جميل دون اي حدش للحياء
و هذا هو الهدف النبيل للفنان هو توعية الناس.. أنت مبدع

2018-10-04 18:38:38
258989
7 -
التنين الأزرق
السلام عليكم
قصة مختصرة و جميلة
لن أقول فيها بعض المبالغة
لأنه بالفعل هناك آباء على نحو ما ذكرت
يعني معايشة للواقع نوعا ما
مشكلتها أنها جائت على شكل رشفات صغيرة
تحتاج لأسلوب أقوى
هي ليست بتلك الجرأة الإيحائات ربما كانت ضرورية لخدمة الفكرة
سير الأحداث كان سريعا بل سريعا جدا
ركبنا..وصلنا ..نمنا..استيقظنا
هي جيدة بشكل عام
أعطيها 6/10
طبعا ما قلته هي وجهة نظر تحتمل
ممكن أن تصيب وممكن أن تخيب
2018-10-04 16:03:18
258957
6 -
البراء - محرر -
القصة كانت تمشي بوتيرة جيدة جداً.. كل شيء كان جيداً.. حتی الفصل الخامس، قصة أخری في الفصل الخامس.
الأسلوب كان جيداً الفكرة -ولو أنها قاسية وغير مبررة- لكن كان بها شيء أيضاً، في النهاية الموضوع أذواق ولكن فضلت لو اتخذت القصة مسار آخر أقل عرضاً للأشياء بهذه الطريقة، جملة واحدة فقط تخطر في بالي.. جرأة القلم ليست شطارة.

في الغرب يكتبون بجرأة كبيرة بغرض الfan service.. يعني أعطي القارئ ما يريده من إيحاءات يحبها.. وغالباً تكون أشياء تافهة لا علاقة لها بالقصة أساسا ولكن هو هكذا الأمر.. ضعها لأنهم يحبون ذلك.
بدأت ألاحظ وجود هذا هذا التوجه العظيم لدی كتاب مثل أحمد مراد ومحمد صادق.. حتی د. أحمد خالد توفيق في آخر رواياته ولكن علی إستحياء، أمكنني أن أشعر بمدی سخافة الموضوع حينما فتحت أول صفحتين من رواية الفيل الأزرق لأحمد مراد، والفصل الأول من تراب الماس، لم أفهم من المدافعين عن الأمر شيئاً سوی أن الكتاب الذين يفعلون هذا يعرضون الواقع وأن من لا يحب هذه الإيحاءات أو يری أنها خاطئة فهو بطريقةٍ ما شخص ذو عقلية بدائية وأنه يجب عليه أن ينضج لفهم هذه الأشياء، طبعاً كلها تفاهات.. العقلية البدائية الهمجية فعلاً هي تلك التي تريد أن تقرأ هذه الأشياء، يمكنني أن أتفهم الأمر لو كان الأمر يحدث مرة أو مرتين في الرواية بأكملها.. أما رواية كاملة مليئة بجمل كاملة في كل فصل فهذا غير مقبول.
الغريبة أن الفصل الخامس في هذه القصة لم يكن بغرض الfan service.. لو كان لهذا الغرض لكان الوصف أكثر دقة، وهو ما أستغربه.. لماذا توجب علی الكاتب أن يفعل هذا؟. كان بإمكانك ان تخترع مائة فكرة.. لماذا سلكت هذا الطريق؟
كما قلت الفصل الخامس كان قاسياً.. صعب الهضم إن صح القول، لا أنكر أنني شاهدت وقرأت عن أشياء أكثر فجاجة لكن قصة عربية؟. هذه جديدة.

علی كلٍّ هي قصة جميلة.. كما هي العادة مع قصص الكاتب.
2018-10-04 15:42:18
258939
5 -
"مروه"
قصه جيده وجريئه
أعجبتني
2018-10-04 13:47:09
258905
4 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق


‏بعض الملاحظات السريعة أخي الكريم سامي

‏أولا تكرار مشهد المقابر في اغلب القصص التي تحمل توقيع حضرتك هذا راح يفقد الهيبة التي راح تكون لها في اللحظة المناسبة عندما تصل إلى قصة ‏تكون هي الذروة بالنسبة لك أو بالنسبة إلى قيمة هذا المشهد
‏يعني على فرض انه حضرتك كتبت قصة قمة في الإبداع وكانت المقابر جزء مهم من مشهديتها
‏قد يفقد هذا التكرار ذلك الإبداع أو جزء من طعمه ‏عند اللحظة المناسبة يعني مثل قصة الراعي والذيب وأهل القرية ههههههههه


‏أيضا الحوار الذي دار بين الفتاة والبطل وخاصة ذلك المقطع الذي استرسلت ‏فيه الفتاة عن تفاصيل حياتها وما الذي حصل معها

‏كان وكأنه محاضرة في الجامعة وليس ‏حوار طبيعي بين مضيف مرتاب وضيف مريب

‏على الاقل على الاقل إذا ما قاطع البطل ‏تلك الضيفه المريبه ‏وهي في ذلك الاسترسال ‏الطويل كان على الاقل المشهد يحتاج

‏إلى حوار النفس الداخلية جزئيا أو شيء من الفلاش باك

‏مثال أول ما قالت أمي كانت تفعل كذا وأنا بعدها أصبحت افعل كذا المفروض كان على طول يقول بينه وبين نفسه أصلا والله كنت متوقع واضح هذه شكلها من البداية أنها كانت كذا كذا كذا

‏وعندما تكلمت عن المرض الخبيث المفروض انه فورا توقف وصار عنده ردت فعل غريبة متوترة بمعنى

‏ينزل منه بعض العرق ‏ثم ما يسأل هل فعلت معها شيء هل اشتغلتني وأنا نايم وربما كانا سوف يصرخ ‏عليها أجيبيني هل فعلتي معي شيء وأنا نايم هيا جاوبي
‏المفروض هذه اللحظات تكون هي الأصعب في القصة كلها وليس أن تكون بكل هذا البرود وكأنه يسمع قصة في الإذاعة
‏حتى المتابع والقارة يجب أن يكون في هذه اللحظات في أكثر درجات التوتر مع البطل


‏طبعا تسمية بناته باسم الضيفه ‏وزوجته السابقة يدل على انه عقدة استوكهولم متمكن منه تماما لكن


‏لو كنت أنا كاتب القصة ما راح اجعل أسماء البنات هكذا لانه هذا راح يكون التسويق لي الناس ‏الأكثر سذاجه واستغفال واستغلال ‏في هذه الحياة هذا راح يكون خير التسويق لهم


‏لأن هنالك فرق بين الواجب الإنساني والتعاطف الصبياني
وياما في السجن مظاليم بسبب استغفالهم


‏وأخيرا اسلوب السرد وأيضا اللغة كانوا كويسين جدا جدا مناسبين ‏مع حركة المشاهد


‏الوصف والتصوير ربما القصة كانت قصيرة جدا جدا قد لا تحتمل المزيد من الوصف
اماالحبكه ‏كل الذي سبق هو عنها كانت جيدة جدا وأن شاء الله القادم راح يكون رائع أنا متأكد أخي سامي راح تأتي لك قصة تكون تاريخية في مسيرتك ‏بالتوفيق يا رب وشكرا
2018-10-04 13:41:12
258890
3 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الباقي من التعليق


‏نبقى مع المحور الأول كما قلنا وهي البطل وقع تحت متلازمة ستوكهولم

‏شرح بسيط هذه ال متلازمة طبعا كما هو معروف تعني أن يتعاطف من يعتقد انه ضحية مع من يظن أنه قاهر ومبتز بل وخاطف لها فقد لانه ابقى على حياتها

‏والسبب ليس لانه مقتنع بالفعل الشنيع الذي يرتكب الجاني على الضحية
بل ‏لانه الضحية قدرت وثمنت وعظمت ‏ذلك الموقف من الجاني انه أبقى على حياتها مع انه كان قادر على القضاء عليه بحركة بسيطة منه

‏مثال على السريع لو دخل رجل مسلح على ثلاثة اشخاص وخطفهم اواحتجزهم ‏ثم قرر بعد وقت معين ربما ساعتين الفرار فقام وقتل اثنين منهم وقال لي الثالث اذهب لا أريد قتلك وفر

‏هنا راح يضل هذا الثالث يقول طوال حياته لماذا أبقى علىحايتي انا مع انه ‏كان قادر أن يقتلني مثل الباقين وراح يظل ‏يحمل له هذا الجميل باقي حياته مع انه يعرف انه مجرم وقاتل وارتكب ‏الجريمة إمامه


‏المحور الثاني ربما
‏هذه الفتاة صحت ‏فيه تلك الرجولة التي كانت مختبئا طوال فترة الحداد الطويلة ‏على زوجته

‏وب المزيج بين عقدة استوكهولم مع سرقة المجوهرات ‏مع ارتداء الفتاة لي ملابس الزوجة انكسرت تلك القداسة لها في قلبه

‏وصار يستطيع نفسيا الإنتقال من مرحلة الحداد إلى مرحلة الحياد ثم الاعتياد والرغبه فيما هو فيه اسعاد



‏بعض الملاحظات السريعة


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-10-04 13:41:12
258883
2 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏كالعادة أخي سامي مواقف جميلة مبتكره ‏تحمل ‏معها الجوانب النفسية والاجتماعية والإنسانية وغيرها من اشجان ‏هذه الحياة التي ربما واقعها أعظم من ما نتخيل

‏جميل أخي سامي ‏فعلن استطيع القول الان من دون ما اقرأ الإسم اصبح لي حضرتك بصمة واضحة من خلال القوالب المبتكرة هذه المبنية على استيقاف ‏تجارب إنسانية من خلال قلم حضرتك تتحول إلى قصص دراميه ‏ولكن في توقيعك الخاص ‏المميز

‏القصة من ناحية المضمون لا أقول أنها غير مسبوقة ولا أقول أيضا انها مستهلهكه ‏سوف أقول موقف قد يحصل هنا وهناك في أماكن مختلفه في هذا العالم ولكن حضرتك عبرت عنه ببصمتك
‏يعني دعني أقول مثل قطع إشارة المرور يحدث يوميا ولكن ربما كل واحد ينظر لي ‏هذا الموقف بنظرة تختلف أو تتفق مع غيره


‏نعود إلى المضمون لا اظن انه البطل تعاطف مع شخصية هذه الفتاة من باب الشفقة ‏أو من باب انه صدقها


‏اظن انه تعاطف انطلاقا من محورين

‏الأول عقدة استوكهولم

‏بمعنى انه نظر ‏إن هذه الفتاة ما حاولت اغواءه ‏رغم أنها اشتغلت في الدعارة كما زعمت له

‏هو الان ليس في متناول ‏التصديق أو عدم التصديق ولكنه لمس فعل معين أنها ما حاولت ‏الإيقاع به بشكل تام رغم أنها ااسقته شي من مفاتنها

‏المهم هو بالنسبة له ‏تهون المجوهرات وتهون شيء من حالة الأغراء ‏ولا بأس ‏أن يبدو كالمخدوع ‏الساذج


‏كل هذا بالنسبة له ‏يهون أمام ما يعتبره انها انقذت ‏حياته ‏حتى ولو كان غير متيقن مية في المية لكن الحياة والموت لا يقبلون القسمة على اثنين

‏ولذلك هو بالضبط وقعة في متلازمة ستوكهولم بالضبط



‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-10-04 12:01:31
258863
1 -
Cho Cho
احببت القصة ما عذا الجزء الاخير الذي في الزواج
move
1
close