الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

هذيان

بقلم : Hypatos - jordan

مازلت أحبها جدا وأعلم أنني لن أجد مثلها أبدا


1

كالعادة استيقظت الساعة الثانية بعد منتصف الليل بتوقيت عمان، الساعة الثانية عشر منتصف الليل بتوقيت تونس، لم أستطع تنظيم وقتي من جديد ، بقيت هذه العادة تلازمني منذ أن تعرفت على كلارا، تلك الفتاة التونسية التي أحببتها من كل قلبي، لا أعلم كيف كانت البداية، صداقة بريئة على موقع التواصل الاجتماعي"الفيسبوك"، كنا نتناقش حول الكتب وقصص الرعب والفن والموسيقى وأمور كثيرة، رغم صغر سنها إلا أنها كانت تملك عقل امرأة عاشت ألف عام، كانت كون بحد ذاته، سحرني ذكاؤها وكلامها وروحها وكل شيء فيها، تعلقت بها وأحببتها قبل أن أرى صورتها ، كانت ومازالت في مخيلتي قبس من نور .

تطورت علاقتي معها سريعا فأصبحت أحدثها وأسمع صوتها وأراها، هذه الفتاة مخلوقة من نور ، لم أقابل مثلها قبلا، أحببتها وتعلقت بها واكتفيت بها، أفكر بها كل وقت، لم أعد أرغب بالحديث مع أحد سواها، سكنتني وسحرتني بجمال روحها وشكلها وعقلها، كانت فتاة كاملة الأوصاف، ذكية جدا.


نظمت وقتي بين العمل وبين السهر مع كلارا ، كنت أعمل من السابعة صباحا حتى التاسعة مساءً ، وعند عودتي إلى المنزل أنام من الساعة العاشرة مساءً حتى الساعة الثانية صباحا، أصحو على صوت المنبه وأبقى أتحدث مع كلارا حتى الصباح، هكذا كانت أيامي السعيدة، كانت كلارا أمي وأختي وصديقتي وابنتي وحبيبتي وكل شيء في حياتي، عوضتني عن الأيام التي قضيتها وحيدا.


ترددت كثيرا قبل أن أعترف لها بحبي ، كنت خائفا أن أكون الشخص الذي لا يستحقها، الشخص الخاطئ الغير مناسب والغير لائق لقديسة مثلها، ولكني بالنهاية ضعفت واتبعت قلبي واعترفت لها بحبي وبأنني راغب بالزواج بها بعد أن تنهي تعليمها الجامعي...


حسنا، فترة حبنا لم تكن طويلة، افترقنا لأنني اكتفيت بها ولكنني لم أكن الشخص المناسب لها، لم أستطع احتواءها كما احتوتني هي، كانت أكبر وأعمق من أن أحتويها، أنا اكتفيت بها ولكنها لم تكتفِ بي ، كنت الشخص الخاطئ لها، الغير مناسب لها، افترقنا وانتهى الأمر ولكني مازلت أحبها جدا وأعلم أنني لن أجد مثلها أبدا.


بعد انفصالي عنها لم أستطع تنظيم وقتي من جديد، في كل يوم يوقظني قلبي الساعة الثانية صباحا، أبقى هكذا دون فعل شيء سوى التدخين حتى الصباح، فأخرج للعمل، ملل وملل وملل..

لم أعرفكم على نفسي ، اسمي خالد ، أعمل مراقبا للجودة في إحدى الشركات الغذائية  البعيدة عن بيت أهلي، لذلك اضطررت أن استأجر شقة صغيرة لأسكنها و لأكون قريبا من مكان عملي ، سأروي لكم حلما غريبا.


2


أيقظني قلبي كالعادة الساعة الثانية صباحا ليقول لي : خالد أنت وحدك.
ولكني في تلك الليلة لم أكن وحدي، كان هناك زائراً غير متوقع، فحينما استيقظتُ سمعت صوت طرقٍ خفيف على باب بيتي، وكأن هناك طفلاً يطرقُ الباب ، صوت الطرقات خافت جداً ولكنه مسموع،  أضات جميع أنوار البيت ، وتوجهت لأفتح الباب ، وقفت خلف الباب وقلت :
من الطارق ؟
لم يجبني أحد. ولكن الطرقات استمرت، فتحت الباب فقفز كلب أسود من خلف الباب وكأنه يريد عناقي، أوقعني على الأرض وأخذ يلعق وجهي وانا أحاول الإفلات منه، كاد قلبي أن يتوقف من هول الصدمة، كلب في بيتي، يا ويلي!! أكثر مخلوق أتحاشى المرور بجانبه، أخافهم جدا،
أبعدتُ الكلب عني بصعوبة، وهربت إلى غرفة نومي وأوصدت الباب خلفي، كنت أرتجف من الخوف وقلبي يكاد يخرج من مكانه، كيف سأطرد هذا الملعون من بيتي؟


جلست على سريري وأمسكت هاتفي، كنت أريد الاتصال بأي شخص لينجدني، وأثناء ذلك كان الكلب يقف خلف باب غرفتي يعوي وكأنه يريد أن يقول شيئا!
ثم تذكرت ما حدث قبل ثلاثة أشهر، حينها كنت قد غادرت العمل وبينما أنا في طريقي أقود سيارتي القديمة متوجها إلى بيتي ، لاحظت وجود كلب أسود اللون ملقى على ناصية الطريق وبعض الدماء حوله، لم أكترث للأمر في البداية ولكن ضميري اللعين أَنَّبني لتركه هكذا خصوصاً أن السماء كانت تمطر، لذلك قررت الرجوع إليه، خرجت من السيارة واقتربتُ بحذر منه، كنت حائراً بين خوفي من هذا المخلوق وبين ضميري اللعين الذي لا يهدأ أبدا، حينما ألقيت نظرة عن قرب استفرغت ما بجوفي، هناك من اغتصب هذا الكلب ب عصا !!
كانت قدم الكلب اليسرى محطمة أيضا!!
أي وحش هذا الذي يعذب كلباً ويتفنن في تعذيبه!!
اقتربت منه بحذر، سمعت أنينه ، حملته ووضعته في سيارتي.


حسنا ! وضعته في صندوق سيارتي، كنت أريد وضعه في المقعد الخلفي ولكني خفت أن يهاجمني ، ثم إنني كنت أشعر بالاشمئزاز ، فقد كانت أعضاءه التناسلية شبه بارزة من التعذيب، ركبت السيارة وتوجهت لأبحث عن طبيب بيطري، سألت كثيراً واتصلت ببعض الأصدقاء ولحسن الحظ لي صديق دلني على طبيب بيطري، توجهت إلى عيادته، أربعة ساعات حتى استطعت الوصول إليه، فتحت صندوق السيارة وحملت الكلب باشمئزاز ودخلت العيادة.
ما زلت أذكر ملامح الغضب على وجه الطبيب حينما رأى الكلب، وحينما قلت له أني وجدته ملقى هكذا على الرصيف، قال لي :
هذا الكلب من فصيلة "كاني كورسو" وهو عنيد وقوي جدا ، لا أعلم كيف استطاعوا تعذيبه، نوعية هذه الكلاب شرسة اتجاه الأغراب، يبدو أن الذي عذب واغتصب هذا الكلب هو صاحبه نفسه.... هذا الكلب ايطالي الأصل و...


قلت للطبيب مقاطعا : عفوا يا دكتور، أنا الآن لا يهمني تاريخ الكلاب، أنا لا أعلم ماذا أفعل ؟ أنا لا أستطيع البقاء هنا ولا أستطيع العناية بهذا الكلب، لذلك أرجو منك معالجته والعناية به، أو أن ترسله إلى شخص يهتم بهذه المخلوقات، أو جمعية الرفق بالحيوان، أنا لا أعلم هذه الأمور !
أخرجتُ بعض المال وقدمته للطبيب، وضعت يدي على رأس الكلب وتحسسته وأنا أقول له : لا تقلق ستكون بخير، ثم غادرت العيادة وعدت إلى بيتي.


3

مازال الكلب يقف خلف الباب يعوي، ومازلتُ جالسا على سريري أفكر بهذا الكلب، هل يعقل أنه هو نفسه الذي أخذته للعيادة قبل ثلاثة شهور! كيف علم مكاني ؟ لماذا جاء لي ؟
هل يريد شكري ؟ لا يعقل ذلك !
تبا لي، ماذا أفعل ؟
اتخذت قراري و اتصلت بصديق لي ، بعد عدة محاولات استجاب حمزة لمكالمتي، قال لي وهو نصف نائم :
نعم يا خالد ، ماذا تريد ؟
قلت له وأنا أنظر نحو باب الغرفة : حمزة ، تعال بسرعة إلى بيتي هناك كلب يريد افتراسي، تعال بسرعة أنا أختبئ داخل ..
لم أكمل كلامي لأنني شعرت بحركة خلفي، كانت أنفاسه مسموعة، أدرت وجهي ببطء ونظرت خلفي، كان الكلب يقف خلف السرير ويبتسم لي...
عندها فقدت وعيي.


حينما استيقظتُ كانت الساعة العاشرة صباحاً، نهضت من سريري وأنا أشعر بصداع يكاد أن يقضي علي، خرجت من غرفتي ووجدت صديقي حمزة يجلس أمام التلفاز، عندما رآني قال لي :
أيها الوغد! أي مزحة هذه ؟ جعلتني أقلق عليك وآتيك مسرعا!
قلت له وأنا أتثاءب : ماذا حصل ؟
قال لي : وجدت باب بيتك مفتوحاً ، دخلتُ مسرعاً لأبحث عنك فوجدتك نائما أيها الأبله، كنت تشخر.
تذكرت ما حصل لي البارحة فقلت له بتعجب :
والكلب ؟
قال لي : أي كلب ؟ لا يوجد في البيت كلب سواك وأخذ يضحك.
جلست بجانبه وقلت له :
أقسم لك أن هناك كلباً أسود اللون اقتحم البيت.
نظر حمزة لي وقال بجدية :
خالد، أنت تعيش في هذا البيت وحيدا، تأكل وحدك وتنام وحدك وتسهر وحدك ، الوحدة قاتلة يا خالد وأنت تحتضن الوحدة كل يوم، ربما بسبب الوحدة التي تعيشها أصبحت تهذي ولا تنسى أيضا ضغط العمل وانفصالك عن كلارا.

ما يميز صديقي حمزة عن سواه أنه واقعي جدا، لا يؤمن إلا بما يراه، يؤمن بعقله وبحواسه فقط،
لذلك لم أرد مناقشته و قلت له باستسلام : ربما أنت على حق ربما كنت أهذي.


4

كنت في غاية الإرهاق خصوصاً بعد الذي حصل لي ! كنت بحاجة لبعض الراحة وكنت بحاجة لأحتضن أمي، انفصالي عن كلارا سبب لي فراغاً كبيرا في قلبي، حطمني، كنت فعلا بحاجة لمن يحتضنني بقوة، كنت بحاجة لعناق طويل جدا، المشكلة أنني في عمر الثلاثين وأخجل من احتضان أمي، أخجل من البكاء أمامها..
طلبت من مديري في العمل اجازة لمدة أسبوع كامل ، في البداية رفض ولكن جعفر زميلي في العمل أقنعه أنه قادر على ادارة مختبر الجودة وحده..


بعد موافقة المدير على طلب الاجازة عدت إلى سكني وحزمت حقيبتي  واتصلت بحمزة وقلت له أنني في اجازة لمدة أسبوع فطلب مني الحضور الی بيته قبل مغادرتي المدينة، خرجت متجها إلى بيت حمزة لأودعه ومن ثم كنت سأتجه إلى بيت أهلي، ولكن تغير كل شيء.
حينما وصلت بيت صديقي كان صوت البيانو يصدح في البيت، ضربت الجرس ففتح حمزة الباب لي ، صافحني وهو يقول:
تعال لتسمع هذه المقطوعة، الآن قمت بتأليفها.
تبعته دون أن أقول شيئا.
جلس حمزة أمام البيانو وأخذ يعزف مقطوعته السيئة.
كنت أقف بجانبه وأنا أكتم ضحكاتي، أنا لا أعرف الكثير عن الموسيقى ولكن هذه المقطوعة التي يعزفها حمزة كانت سيئة للغاية، لذلك أوقفته عن العزف وقلت له :
أيها الأحمق ، اذهب واحضر لنا قهوة، سأغادر بعد نصف ساعة.


ذهب إلى المطبخ وهو يتمتم ويقول لي :
تبا لك، لا يوجد لديك ذرة احساس.
جلست أمام البيانو وأخذت ألعب بمفاتيحه، ثم عزفت مقطوعة كنت قد سمعتها من قبل، عزفتها كاملة دون أن أعلم كيف ؟
عندما أنهيت عزفها كان حمزة يقف خلفي وعينيه جاحظتين، لا يصدق الذي سمعه، اقترب مني وقال :
منذ متى وأنت تعرف العزف ؟
قلت له وأنا متعجب من نفسي :
هذه أول مرة أجلس خلف بيانو.
-لا تكذب علي، لقد عزفت مقطوعة "مرثية حلم" ل "كلينت مانسيل"، هل تعرفها من قبل ؟
أقسم لك أني لا أعرف شيئا، سمعت هذه المقطوعة من قبل ولكني لأول مرة أجلس أمام بيانو ، لم أعزف في حياتي شيئا.


أخرج حمزة بعض النوتات الموسيقية وقال لي اقرأها !
أخذت منه النوتات ولكني لم أفهم منها شيئا.
قال لي :
-حسنا ، هل تعرف فيلم بين النجوم ؟
لا.
تناول حمزة هاتفه وشغل مقطع موسيقي.
هذا المقطع الموسيقي من فيلم بين النجوم ، ألفه هانز زيمر، أريدك أن تعزف مثله.
قلت له : سأحاول ، وأخذت أعزف ولا أعلم كيف كانت يداي تتحركان، لا أعلم كيف استطعت العزف، عزفتها كاملة .
حينما انتهيت من عزفها اشتعل حمزة غضباً مني، قال لي :
أيها الكاذب ، متى تعلمت العزف ؟
أقسمتُ له أنني لأول مرة في حياتي أجلس خلف البيانو، أقسمتُ له أنني لأول مرة أعزف شيئا، أقسمتُ له أنني سأجن أنا أيضا!!
كيف استطعتُ العزف! لا أعلم


لم يصدقني حمزة وكأنه شعر بالاهانة ، كيف لأحمق مثلي أن يعزف البيانو؟، كان ينظر لي وكأنني قد خدعته لسنوات !
وكأنني سلبته حبه الأول والأخير ..
أخذ يصرخ بي ويشتمني ويشتم صداقتي له، حتى أنه طردني من بيته.
لم أستحمل اهانته لي فضربته وضربني، تقاتلنا حتى استطعت هزيمته، كسرت رقبته، قتلته.
تركته ملقى على الأرض وخرجت مسرعاً من بيته.
ركبتُ سيارتي وتوجهت إلى سكني الصغير، كنت بحاجة للتفكير وبحاجة لتفسير الأمور الغريبة التي تحصل لي !!
كنت بحاجة لحضن أحدهم...


5

حينما وصلت سكني كان في انتظاري، ذلك الكلب الأسود، كان يقف في الصالة وحينما رآني قال لي :
كنت بانتظارك، لماذا وضعتني في صندوق السيارة أيها الأحمق؟
هل تظن بأني سأنسى اساءتك هذه لي !.
لم أصدق عيناي، كلب يتحدث !
بقيت صامتا من الصدمة، لم أستطع فتح فمي للحديث، كنت أعلم أنني ميت لا محالة .
ثم قفز فجأة وعضني من رقبتي، أخذت أصرخ من شدة الألم ثم..


استيقظتُ في المشفى لأجد أمي تجلس بجانبي وهي تقرأ القرآن على رأسي.
أخذت أمي تصرخ فرحة لقد استيقظ خالد، خالد حبيبي هل أنت بخير ؟
أبي واخوتي وصديقي حمزة ، كلهم وقفوا فوق رأسي، حمزة أنت بخير ؟
كنت أشعر بوجع شديد في رقبتي ورأسي، ويدي اليسرى كانت مكسورة..
ما الذي حدث لي ؟
قال حمزة :
حينما غادرنا العمل ، كان هناك بعض الكلاب في الشارع، وأنت حينما رأيتها أخذت تركض كالأبله.
أيها الأحمق ! ههههه، قلت لك من قبل لا تركض عندما ترى الكلاب، لقد لحق بك كلبان منهم وهاجماك..، تملك جسد الدببة وتخاف من الكلاب، الحمد لله أنني استطعت انقاذك لولا وجودي لكنت في العالم الآخر ههه.
ابتسمت رغم ألمي فيكفي أن صديقي حمزة حيٌ يُرزق، اذن كنت أحلم ، كل ما رأيته كان حلماً..


بعد خروجي من المشفى بثلاثة شهور عدت إلى عملي وعدت إلى سكني الصغير ، عدت إلى وحدتي، مررت على بيت حمزة والذي وجدته يعزف مقطوعتهُ المفضلة "مرثية حلم"، إنه يعشق عزف هذه المقطوعة ، طلبتُ منه أن أجرب العزف، فجلست أمام البيانو ، استحضرت المقطوعة في ذهني وأخذت أعزفها، عزفتها دون أخطاء، عزفتها وأنا لأول مرة أجلس أمام البيانو..
نظر لي حمزة وقال لي :
أيها الوغد ، متى تعلمت العزف على البيانو؟
انتظر ، دعني أجرب مقطوعة أخرى، استحضرتُ في ذهني مقطوعة موسيقية لهانز زيمر، وحاولت عزفها ولكني لم أستطع.
حاولت مجددا ولكني لم أستطع عزفها.
ابتسمت وقلت لصديقي : سأغادر ، أراك فيما بعد.


غادرت شقة حمزة وعدتُ الی سكني الصغير، عدتُ لوحدتي، عدت لذكرياتي مع كلارا، لم أعد أستطيع التمييز بين الواقع والخيال، هل أنا أهذي ؟
هل أنا حي ؟
أكانت كلارا حقيقة في حياتي أم كانت وهما مثل الحلم ؟
مازالت يدي اليسرى تؤلمني من حادثة الكلاب، ربما هذا الألم هو ما يشعرني بأنني ما زلت حيا!
الآن أعلم لماذا استطعت عزف مقطوعة مرثية حلم، لأنها مرتبطة بكلارا، مرتبطة بوجعي من كلارا، كنت في كل مرة أتحدث معها أستمع لتلك المقطوعة الرائعة، ربما استطعت تعلم عزفها في خيالي، في أحلامي مع كلارا..
اليقين الوحيد الذي أحياه الآن أنني في كل ليلة يوقظني قلبي الساعة الثانية صباحا ليقول لي :
خالد ، أنت وحدك.
 

تاريخ النشر : 2018-10-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
ام ريم - المملكة العربية السعودية
ڤيگتوريا - الأردن
ياقوت
بنت البحر - الخليج العربي
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (17)
2018-10-18 16:22:47
262261
17 -
ريان التونسي
أنت مبدع

أحسنت واصل ;)
2018-10-15 06:08:38
261365
16 -
محمد بن حمودة تونس
قصة جميلة جدا جدا
2018-10-14 11:13:28
261199
15 -
عبدالقادر محمود
قصة جميلة جدا .. استمر اخي .. اسلوبك رائع
واعجبتني " اي كلب .. لا يوجد كلب سواك " ههههههههههههههه
2018-10-12 09:37:51
260626
14 -
علي النفيسة
ايجابية هذي القصة:
١- السلاسة في الاسلوب والصياغة.
٣- تحتوي عل معلومات مفيدة مثل: مرثية حلم.
سلبياتها:
الحبكه ضعيفه وتشتت القارء، لذا اتفق مع قاسيون وعبدالله المغصيب في هذه الجزئية..
اتفق مع عبدالله المغيصيب بشأن بداية الكتاب وما يواجهون صعوبة بذلك.
استمر اخ الكاتب في الكتابة .. لدي احساس انك ستقدم تفصل.
2018-10-11 18:11:56
260548
13 -
نينا القاتلة
قصة روعة
2018-10-11 11:51:06
260499
12 -
كلارا
الحل الوحيد لهذا الهذيان هو أن تعود لكلارا
2018-10-09 15:10:42
260038
11 -
Asmaa
القصة جداً جميلة ويوجد بها الكثير من العناصر التي تدفع الشخص للإكمال وعدم التوقف (عنصر التشويق)،
إستمر يامبدع وإلى الأمام.
رح أكون من أول القراء لقصصك القادمة بإذن الله:)
بالتوفيق.
2018-10-07 07:44:23
259507
10 -
رحاب
القصه اعجبتني كثيرا جيده من كل النواحي احسست انه قتل زميله وانه في ورطه وبسرعه جدا فاجئتنا انه مجرد حلم واكثر مااعجبني النهايه صراحه وهذه الجمله (خالد ان وحدك )رائعه بالتوفيق للقادم ان شاء الله
2018-10-07 00:07:04
259454
9 -
Strawberry
و مرة اسمع عن امراة تونسية تدعى كلارا ههههه
سؤال للكاتب .. لم اخترت تونس من بين كل الدول في العالم ؟ لم لم تجعل المحبوبة من نفس بلد الكاتب مثلا ؟ .. على كل اعجبني ذلك هههه
اتفق تماما مع البراء
القصة لا بأس.. ولكن هذا الكاتب مبدع و سيكون له شأن عظيم
النهاية أعجبتني جدا

2018-10-07 00:07:04
259450
8 -
هديل
القصو جميلة من كل الجوانب اعجبتني
2018-10-06 16:23:20
259428
7 -
منار
خطر على بالي قصة التحول لفرانز كافكا، اخي الكاتب قصتك هذه ذكرتني بقصة التحول طبعا اقصد من حيث العبثية ، يبدو انك تأثرت بكافكا وكامو ، القصة مليئة بالهذيان والعبثية واظن ان بطل القصة يعيش حياته بفوضوية وعبثية، ليس لديه هدف في الحياة، لا اعلم ان كنت على صواب في ذلك ولكن هذا رأيي.
القصة اصابتني بالجنون و اعجبتني جدا ...
2018-10-06 16:23:20
259425
6 -
البراء - محرر -
إذا أعطوني كلمات محدودة كي أصف القصة سأقول أنها قصة جميلة جداً.. لكن التعليق مفتوح للجميع لذا..
أسلوب القصة إن كان يدل علی شيء فهو يدل حتماً علی أن صاحبه له خبرة في الكتابة.. أعرف أن هكذا أمور لا تُری ببساطة ولكن صدقاً أنا شبه متأكد هذه ليست أول أو ثاني أو حتی عاشر تجربة للكاتب.. هذا أسلوب صاحبه يعرف كلماته جيداً.. قد أكون مخطئاً بالطبع ولكن انا أراهن هنا.

لا أعرف مقطوعة "مرثية حلم" هذه لكن مقطوعة "first steps" لهانز زيمر.. أعشقها.. وأعشق الفيلم أكثر.

الآن دعنا من الأسلوب ومن الحبكة وغيره، النهاية.. النهاية كانت رائعة.. تحديداً آخر قطعة في النهاية.. خالد أنت وحدك، مرة أخري هذه ليست نهاية يضعها شخص مبتدئ.. هذا شخص متمرس يكتب أمامنا الآن.

بطبعي أنا لا تعجبني القصص التي يتضح فيها أن البطل كان يحلم بالنهاية أو أن الأحداث التي حدثت كلها كانت وهماً أو شيء كهذا، لكن الإستثناء مع هذه القصة هو أن القارئ لربما كان يتوقع شيئاً كهذا من العنوان، دعك من أن الأسلوب كان كافياً -علی الأقل بالنسبة لي- كي نتخطی نقطة الأحداث الوهمية أو الحلم، الأسلوب كما قلت كان جميلاً ويمكن القول بشكل كبير أنه قد صنع نصف القصة.

الأحداث كانت غير منطقية لأنها كانت -هذيان- بالطبع لذا سأتخطی الكلام عن الأحداث.
النقطة الأخری التي تخطر في بالي هي نقطة وصف المشاعر.. وصف المشاعر في القصة كان من وجهة نظري جيد.. كافي علی الأقل.

الملخص ان القصة أعجبتني.. والناتج النهائي هو الإستمرار.
تحياتي
2018-10-06 14:20:11
259416
5 -
إنسان ميت
أكثر جملة أعجبتني في القصة هي جملة (أي كلب؟ لا يوجد في البيت كلب سواك) ههههههه
2018-10-06 14:20:11
259411
4 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏السلام عليكم مساء الخير ‏على الجميع
‏ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع


‏أخي الكريم الكاتب أعرف الشعور عندما يقول لك شخص بعد جهد مبدول مهما كان هذا الجهد كبير أو صغير
‏هذا العمل ضعيف أو غير جيد أو عايدي أولا يعجبني
‏هو شعور صعب لكن تأكد أخي الكريم انه جميع الكتاب على مدار التاريخ من يوم ما عرف الإنسان مفهوم كتابة القصة ‏جميع الكتاب من اكبر هم الى الذين ‏ضاعت أسماء أهم في الزحام جميعهم قيل لهم هذه القصة مرفوضة وتلك القصة مرفوضة والأخرى أيضا مرفوضة حتى تم قبول ‏الرابعة منها أو الخامسة أو السادسة وهكذا

‏فلا ضير من تكرار المحاولة والإعادة من جديد ‏من هو الذي كان مولود على انه من الكبار أعماله ‏هي التي أثبتت ذلك وهو تعلم مثله مثل ‏الآخرين


‏وأنا أخي الكريم والله ما راح أقول غير الذي هو في مصلحة حضرتك أنا ضد مبدأ التقييم بالأرقام لأن الأرقام تحتاج إلى معايير

‏ولكن لو كنت في لجنة واحد سألني عن هذه القصة تبع حضرتك كنت راح أقول التقييم
صفر نعم صفر

‏المعذرة أخي الكريم اعلم أنها كلمة او رقم قاسي جدا وهو بالمناسبة صار ممنوع في بعض الدول مثل اليابان إن يعطى ‏الطالب في أي امتحان مهما كانت الأجوبة خاطئة
ان يعطى صفر
‏لانه ممكن يؤثر في نفسية الطالب تجاه هذه المادة

‏المهم أخي الكريم نحن هنا مو طلاب ولا مدرسه نحن هنا فقط اصحاب رأيي وهذه القصة هذا هو التقييم لها حسب وجهة نظري انطلاقا من

‏حضرتك اخترت

‏أكثر الأفكار عبثية ‏من دون مغزى واضح

‏الضعف الأساليب في السرد ‏وهو السرد الخطابي ‏يعني الإنشائي
‏وهو بالمناسبة حاليا لا يستخدم غير في المناهج الدراسية لأنها مبسط بالنسبة إلى عقول الناشئة ‏من الطلاب

الحبكه ‏أسوأ الربط بين الأحداث وهو الهروب المجاني من حدث إلى حدث بالأحلام او الأوهام ‏أو العوالم الخفية التي استدعيت ‏ثم تم الهروب من دمجها دراميا ‏في تركيبه القصة مرة بالأحلام ومرة ‏بلاختفاء


‏أسوأ توظيف ‏في دوران عجلة ‏حركات الشخصيات داخل القالب في العموم والمشاهد منفصله

‏حيث لا حركة نفس المشهد ‏مررتن يكون كابوس ومرة يكون ‏واقع ‏اللهم هنا البطل قاتل وهنا البطل مقتول

‏وهذا يدل على انه التوظيف المأخوذ من الفكرة كان فقير جدا جدا وربما كان معدوم

‏وأخيرا جميعا هذا القالب كلا بجميع تفاصيله مستهلك ‏حتى كتب وصيته ‏من زمان وما عاد يؤثر على ما أظن في مغناطيس متعة القصه ‏عند الأغلبية الساحقة من المتابعين على اختلاف أعمارهم


‏يوجد الكثير والكثير لكن هذا النوع من القصص تحدثنا عنها كثيرا وحتى لا يتكرر الواحد كلامه أكتفي إلى هنا وشكرا
2018-10-06 14:20:11
259408
3 -
#قاسيون#
السلام عليكم
حسنا ...
كقصة هي جيدة نوعا ما
صراحة لم أجد لها فكرة محددة
يعني بدأت بالرومانسية نوعا ما ثم حاولت الدخول بالرعب وبعدها لعنصر المرض ثم عدت للبداية في النهاية
يعني كانت تسلسل الأحداث ضعيف من وجهة نظري
وصراحة لم تراعي الحالة النفسية في الكثير من المواقف
ويؤسفني أن ثغراتها كانت كثيرة
ولن أدخل فيها
لكن من باب الأمانة أنت تمتلك لغة عصرية و معايشة ..
تستطيع في المرة القادمة أن تقدم أفضل
بكثيييير
أعطيها 10/5
قادمك أفضل بالتأكيد
2018-10-06 12:28:57
259378
2 -
رؤية
كبدايةً كانت جيدة جداً،اسلوب بسيط جميل يتناسب مع هذا النوع من القصص،كلمات كانت ملائمة نوعا ما للنص،كل شيء كان جيداً حتى منتصف القصة ولحظة بداية الحلم،هنا لم ادرِ ما الذي حدث لك ابتداءً من الاحداث الغير منطقية والغير مناسبة وصولا الى النهاية الغير متوقعة.بدايةً اخبرنا البطل انهُ سيروي لنا حلماً غريباً..وهو ما يتنافى مع عنوان القصة"هذيان"،قلتُ في البداية لربما كنتَ قد تناسيت ووضعت عنوانا مختلف..الا اني وجدتُ منكَ تؤكده عندما افترض البطل ماحدث معه وانه هذياناً وللمعلومية الهذيان يختلف عن الحلم.لم استسغ طريقة هجوم الكلب على الشقة وانقضاضه على بهذه السهولة دون مقاومة تذكر من جنابة البطل..لابأس لربما شله الخوف!.وكذلك حكاية انقاذه من الشارع ومعالجته لم افهم أهي جزءً من هذيانه؟ام هي حقيقة؟وكذلك ايضا موقف القتال بسبب لا يعد دافع..حتى وإن كان حلماً او هذياناً فعليك وضع بعض المنطقية كمثل المقطوعة والبيانو؟والتي شعرتُ بسبب عدم ترابطها انك وضعتها فقط وعليها كل هذه الدراما لتوصل لنا فكرة انه كان يسمعها حين كان يحادث حبيبته،وبما اننا اتينا على سيرتها..لم توضح لنا انت في امرها كثيرا ولم نكن نعرف عنها سوى اسمها!وحتى الاسباب التي ادت لانفصالهما بقيت مجهولة برغم انها من تسببت في كل هذا ودورها المهم الذي لم يظهر سوى في بضع اسطر.كذلك كثيرا من هكذا ثغرات وجدت وادت الى ضعف في بنية القصة التحتية الاساسية.نهاية اردتُ لك فقط المزيد من التطور فقد لمستُ فيك اثرا صادق..آمل ان اراك يوما وقد غدوت احد الكتاب المعروفين:)
2018-10-06 11:08:03
259363
1 -
"مروه"
هذيان وإنفصام حاد..صدمت عده مرات من هذه القصه ، وخصوصآ ماحدث للكلب.لأنني أحب الحيوانات واقرف ممن يؤذيها.
قصه ممتعه أسلوبها سلس ومتناغم
move
1
close