الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جرعة خوف 5

بقلم : لميس - الارض

كنت أرى الجن دائماً في المنام

سلامٌ حارٌ لكم جميعاً أيها الكابوسيون .. ها هي الجرعة الخامسة أتت عندما رأيت أن تفاعلكم مع الرابعة كان قليلاً ، ربما أزعجكم قولي أنها الأخيرة .. لذلك اعتبروا الجرعة 5 كمصالحةٍ بيننا ، و هيا لترتعبوا قليلاً فلا يصح أن أخاف بمفردي! ..

هل كان البيت فارغاً؟

حدث معي هذا الموقف عندما قصدت بيت قريبتي ، فطرقت الباب كثيراً و فجأة سمعتها آتية و قالت لي انتظري أنا قادمة .. ثم سمعت صوت الأواني - أي كصوت بيتٍ عامرٍ بأهله - و على حين غرة هدأ كل هذا ، فاستغربت و طفقت راجعةً قبل أن تأتي القادمة و يغمى علي .. و في المساء قصدت بيت أم قريبتي فوجدتها عند أمها ، و قالت لي أنا في بيت أمي منذ يومين و لم أكن في بيتي! ..

مرةً أخرى و بيتٌ فارغٌ حيث كنت صغيرةً في الثامنة من عمري ، إذ ذهبت أنادي صديقتي لنلعب فطرقت الباب ثم سمعت وقع أقدامٍ قادمة .. و عندما أنزلت رأسي لأنظر تحت الباب أُصعقت عندما رأيت خُفّاً وردياً يتحرك قادماً نحوي ، فهرعت إلى أصدقائنا الآخرين في الأسفل و أخبرتهم .. فقالوا لي أن عائلة صديقتي قد انتقلوا و البيت فارغ ، ثم صعدوا معي للتأكد و هناك سمعنا أحدهم ينزل من الدرج العلوي فنظرنا و لم نَرَ أحداً .. و لكن الصوت كان مستمراً لذا هربنا ، و نحن نتدافع عند الدرج خوفاً ..

البيت المسكون

استأجرنا بيتاً في وقتٍ سابق و كان مسكوناً و نحن لا ندري ، فعشنا مسلسلاً مرعباً لم تسمع عنه سينما هوليوود بعد ..

كنت أرى الجن دائماً في المنام ، و قد كانو يحدثونني ليلاً و لكنني لا أفهم ما يقولون .. أذكر فقط أنهم قالوا لي أنهم لن يتركوني أبداً ، و كنت أرى جنيةً تشبه أمي تماماً عدا عيونها الحمراء المفزعة .. و أخي كان من حفظة القرآن هناك ، لذا قالوا لي أخوكي لم نتمكن من الاقتراب منه و لا حتى من مكانه الذي ينام فيه .. و أحدهم كان يهددني دائماً بعائلتي ..

فذات مرةٍ أصيب إخوتي بمرض و تعبت أمي في علاجهم ، و السهر عليهم فرأيت في المنام هيئة أمي و سهرها مع إخوتي تماماً كما في الحقيقة .. و كان هو يقف خلف الباب و يضحك و قال لي قلت لك أنني سأفعلها ، و الأغرب أن أمي رأت نفس المنام و أخبرتني به قبل أن أخبرها أنا حتى .. و في إحدى المرات رأيته قال لي سأهدم هذا البيت و بالفعل رأيته في المنام و قد هدمه ، و أخبرتني أمي أنها كانت تراهم رأي العين .. و عندما ولدت أختي أتتها نسوةٌ وقفوا عندها و قبلوا أختي ثم انصرفوا ..

انتهت مدة الإيجار و انتقلنا أو بالأحرى هربنا ، و هناك أخبرونا أنه فعلاً مسكون و كانوا يسمعون أشخاصاً يطرقون الباب بقوة .. و عندما يفتحونه يجدون قططاً ..

القزم الأسود

هذا الموقف حدث معي في بيتنا الحالي ، حيث كنت عائدةً إلى المنزل عند السابعة مساءً .. فرأيت قزماً أسوداً يقف بجواري أمام الباب ، و فجأة انسل و دخل من خلال الباب ..

الجني الناطق

هذا الموقف كان مع أمي إذ قامت بعملية استفراغٍ لوحدها ، و قد حذرها الراقي من فعل هذا لكن لم تنصت له و فعلتها .. و دائماً في كل ورطةٍ أسجل حضوري بقوة ، حيث جاءت إلى الصالة و كنت نائمة ثم قامت بذلك لأستيقظ على صوتٍ بشعٍ يصرخ .. ظننت أن أمي مريضة لكنني اكتشفت أنه الجني الذي يريد الخروج ، و أنا أنظر كالجدباء لا أدري أأهرب أم أنقذ أمي .. اهتديت الى الانسلال و الهروب بأقل أضرار ، أذكر أن قدمي كانت تجري و الأخرى تدفعها .. ترجيت أخي أن يتدخل لكنه رفض فعدت إليها ثم وجدته يقول لها انهضي ، و افتحي باب الخروج لأذهب و بالفعل قامت و فتحت الباب .. فانصرف و عادت إلى وعيها ..

شعور الرعب

أتعلمون حين أرى جنياً أشعر بحرارةٍ تسري في جسدي ، و تنميلٍ خفيف و الهواء من حولي يسخن .. أحياناً حدسي ينصحني بالهروب ، و أحياناً أخرى يجلطونني برؤيتهم ..

إنه متعبٌ دعوه

حدث هذا الموقف مع أخي عندما كان في المسجد يقرأ القرآن ، و كان معه صديقٌ له اسمه محمد .. رأى أخي أن محمداً يبدو غريباً فذهب إليه و سأله يا محمد ما بك ، فمد محمدٌ يده فأمسكها أخي حتى نطق أحدهم قائلاً محمدٌ متعبٌ فدعوه و لا تكلموه ..

من يكلمهم؟

ذات مرةٍ سمع أخي منادياً يقول له عظم الله أجركم في أختك لميس ، هل أنا من الموتى الأحياء أم من الأحياء الموتى؟ .. و في مرةٍ سمعت أمي أحدهم يكلمها بعد أن ضربت أخي ، حيث يقول لها شهاب انتهي فلتبدأي بلميس .. و أمي تقول لي أنها تأتيها رغبةٌ هكذا لتسيء إلي و تضربني دائماً ، و علاقتي بها سيئةٌ جداً لكنها قد بدأت بالتحسن ..

صباحٌ من العالم الآخر

ذات يومٍ فتحت الباب لأودع أختي الذاهبة إلى المدرسة ، و فجأة رأيت كياناً أسوداً بعيونٍ مستديرةٍ جاحظة يقول لي صباح الخير .. صبحك الله في جهنم جمدت الدم في عروقي! ..

إلى هنا انتهى لقاؤنا .. أتمنى أن يزوروكم جميعاً في كوابيسكم السعيدة ، في انتظار تعليقاتكم أريد أن أرى الكثير من التعليقات ..

تاريخ النشر : 2018-10-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر