الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ترنيمة لدجلة الحمراء

بقلم : هدوء الغدير - العراق

ترنيمة لدجلة الحمراء
ثم أدار ظهره وتلاشى في العدم و كانت تلك آخر مرة يراه فيها

 حمراءً قانية كجرحً نازفً في أرضي المسالمة ، و ما أشد مقتاً لمهجتي من احمرارك المهتاج غضباً ، عجباً يا دجلة كيف تجانست في هيكلك الأضداد وانصهرت في بعضها ؟! ، فتكوني معطاءة تجودين بآخر قطيراتك وأن شحت فيك المياه لتروي الظمأى ذاتك المتواطئة معهم وتتلقفين ما يرمونه إليك من ثمارٍ قطفت قبل ينعها ، تشبعت بها حتى استحالت مياهك الرقراقة أوعيةً دامية ثم لفظتيهم كواكبُ مسافرة في مجرتك الواسعة.

هكذا بات يرى معشوقته تفوح منها رائحة الخيانة بعد أن تغزل مراراً بقوامها الممشوق وفرعها الشامخ من دهوك الإباء وحتى كرمة علي مهد الكرماء ، فكان يترنم بالحانٍ خصها لها إمعاناً في تمجيدها ؟.

حييت سفحك عن بعدِ فحييني يا دجلة الخير يا أم البساتين ، حييت سفحك ظمآن ألوذ به لوذ الحمائم بين الماءِ والطين ، قد عقد عزمه مؤخراً على مقاطعتها ولن يجعل قطرة من مياهها الخائنة تسرح في جوفه مجدداً وإن تيبست عروقه ، حتى أصبح منذ عودته يعتمد في ارتواءه على المياه المستوردة من الأنبار كونها تعبأ من مياه الفرات ، وهو الذي صدح مراراً بشتان بين مياه الفرات المالحة ومياه دجلة الرقراقة.

و ذات مرة جاءته والدته بكوب ماء من الحنفية التي تزود من مياه دجلة عله يتحرر من عقدته و يجتث أصول الخوف الممتدة بين جوانحه ، تلقف الكأس من يديها ليطفأ نار ظمأه فتوقفت يده في طريقها إلى فاه وقد زكمت أنفه رائحة الدماء التي يعبق بها الكأس ، وتراءت له الأجساد المتنافر ة مع قعر الكأس لتطفو على سطح مياهه ، بل حتى يد سعد كانت تلوح له من الكأس تنوي جذبه نحو الحسنى التي حلما بها ذات يوم معاً ، رمى الكأس بقوة فتطايرت شظاياه وانتثرت الأجساد في فضاء غرفته ، ثم أنزوى بأحد أركانها واضعاً رأسه بين ساقيه يتحامى النظر لما حوله ، وقد اختفت الألوان وغاب عن الوجود نحو ماضيه المتسرب من شرخ في نفسه يأبى أن يندمل يوماً ويزداد أتساعاً مخلفاً فجوة تفصله عن حاضره وتحبسه بين أركان ما حدث في مساءٍ دامٍ ، حيث وقع فصيلهم في فخِ غاشم أطاح بهم ولم ينجُ منه إلا نزرٍ يسير ، وكان هو أحد هؤلاء المحكوم عليهم أن يفروا من أسر العدو إلى أسر الماضي وسجن الذكريات .

أخترق أسماعه صوت الزجاج المتهشم تحت وطأة حذائها تتقدم نحوه لم تيأس منى بعد ، منذ علمت بنبأ عودته بعد غيابه عنها عقب عقد قرانهما مستجيباً لنداء الوطن والحرية ، لم تفتأ تأتي كل يوم تثرثر بلا توقف ببسمة تعلو وجهها الحالم ، قد عادت اليوم مجدداً كما اعتادت تشق طريقها بين قطع الزجاج المتناثر متخذة مجلسها بقربه وهي تلملم أطراف جلبابها ، همست وهي سارحة في ملامحه الشعثة وسحنته الباهتة تحت ذقنه الذي استطال على غير عادته.

- عمر إلى متى؟

اختصرت بكلماتها جملة معاناتهما علها تلقى منه جواباً يبشرها ببزوغ أملٍ جديدٍ ، فلم يعد لها إلا صدى صوتها مصطدماً بصمته الذي لم يبرح أرضه منذ أكثر من ستة أشهر ، رفع رأسه و نظر أمامه في اللاشيء ، وقد تحركت عجلات ذاكرته وتلاشت منى من جانبه وخفت صوتها حتى اختفت كلياً ، تغيرت معالم الغرفة واستحالت طريق خارجي ساد فيه الهرج والمرج وصوت الإطلاقات النارية المستقرة في أجسادٍ تهاوت تباعاً ودفنت في لحد دجلة ، و تراءى له سعد واقفاً أمامه .

- عمر لن أهرب.

- هل جننت يا سعد ؟ ،ا لنجاة الان مستحيلة لقد أسروا الفصيل بأكمله ، لنمض حيث المناطق السكنية .

لم يلقى كلامه جواباً ولا وقعاً لديه بل كانت نظرات سعد تترجم كلمات عصية أن تحتويها أحرف لغة ناطقة .

- عمر ، أستودعك الله.

ثم أدار ظهره وتلاشى في العدم ، كانت تلك آخر مرة يراه فيها قبل أن يغرب بلا شروق ويضمحل في سديمه الأبدي.

أفاق من شروده على صوت منى وهي ترفل بجلبابها الفضفاض متجهة نحو الباب ، التقت بعيني والدته على عتبة الباب تحمل الكثير من الأمل والقليل من الأسئلة التي تكررها كل يوم عليها ، كسرت نظرتها عيني منى المليئة بالخيبة فهزت رأسها نفياً ، ثم اتجهت مغادرة حيث لن تعود مجدداً بعد أن يئست من جرفه إلى العالم مجدداً ، ولم يبدِ هو أي رغبة في مساندتها له ، في كل زيارة له كان يذبل معها فرع من شجرة أمل أخضرت يوم علمت بعودته ، وقد ذبل اليوم آخر فرع فيها وتهاوت في جوفها السحيق ماحقة كل بصيص أمل منت به نفسها يوماً.

ولم تعد تقوى على مجابهة سياط السنة والديها وصراعهما المستمر معها لتفض خطبتها منه وترضخ لمطلبهما بالزواج من أبن عمها قاسم ، على غرار عادة رفض اختلاط دمهما مع دم نسيب غريب ، عند وصولها البيت اصطدمت بنظرات والدتها وقد حدقت بها الأخيرة بنظرة خبيثة وفتر ثغرها عن ابتسامة شامته ثم تبتعها بسيمفونية لاذعة اعتادت أن تسمعها منى يومياً عند عودتها ، تجاوزتها منى ولم يبدر منها جواباً متجهة نحو غرفتها وصفقت الباب خلفها بقوة ، ثم أرتمت على سريرها بقوة وهي تفض حجابها بقوة وشراسة ، تشهق مستقبل مجهول وتزفر عبق ماضٍ ولى دون عودة ، وقد عقدت العزم على موافقة والديها معلنة بذلك خريف رحلتها مع عمر ، انتفضت بحركة متمردة وبحثت بعشوائية في كل ما كان يصلها به لتمزقه وترميه في قعر النسيان ، مزقت صورهما معاً وتذكارات الأعياد ميلاد وختمتها بخلع خاتم الخطبة لتتحرر من قيده المكبل وسطى كفها الأيمن ، وندت من عينيها دمعة انسابت بهدوء ثم تبعها سيل منهمر .

* * * * *

كان عمر كما أعتاد يوماً الجلوس بقرب رفيقه سعد في الجزء الخلفي المكشوف من سيارة الجيش مع الجموع المحتشدة للذود عن الحمى بعزائمٍ تطال الجبال شموخاً ، قطع عمر صمت رفيقه الذي كان يتأمل ما حوله ويزفر بين حين وآخر بحسرة:

- سعد ما الذي تنويه من وجهتنا؟

نظر له بابتسامة ثم جال ببصره في الأراضي المقفرة إلا من أطلال كانت يوماً تعلن عن حضورها الصداح ، هكذا بدت بعد أن دنست حرمتها واستبيحت عذريتها.

- إن أجبتك الشهادة ستظنني يائساً من النصر ، وكي لا تفتر عزيمتك يا صاح ، صمت لوهلة واعتلت فاه ابتسامة عريضة واسترسل قائلاً :  أني أبغي أحدى الحسنين .

أجابه عمر بثقة قائلاً : سننال الحسنى ذاتها ، إن سبقتني للشهادة سأقاتل حتى أتبعك ، و إن عقدنا العزم على النصر سأحمي ظهرك ونرفع راية النصر معاً .

أمسك سعد يده وشد عليها ثم خفت صوته قائلاً : هنيئاً لنا.

بهتت ملامحه فجأة و اكتست سحنته بزرقة الموتى ثم غاب عن ناظري عمر ، تلفت حوله باحثاً عنه فأنشقت الأرض بجانب السيارة التي كانت تتلوى كأفعى ونزفت دماً غزيراً كبركانٍ هائج ينفث لهيبه ملتهماً السيارة بمن فيها ، هو وحده فقط من كان يركض مبتعداً وأقدامه تنزلق بسبب انحدار الأرض مخلفاً وراءه صوت قهقهات تارة ونحيب تارة أخرى ، ثم علا صوت سعد من العدم : لما أخلفت وعدك يا رفيق عمري هل تقهقرت؟

دار في المكان متلفتاً لكنه لم يجد أثراً لسعد ، توقف بجانب جرف دجلة التي كانت تقطع طريقه عرضياً ، ومد يده ينوي اغتراف شربة ماء عله يوقف لهاثه المستمر وجسده المنتفض حتى اخمص قدميه ، فما لبثت أن أعتلت سطح المياه حمرة مخيفة ومارت الأجساد طافحة على قمتها كخيالة جامحين نحو ملاذهم الآمن ، وبرزت من جانب الجرف الذي يقف عنده جثة أخرى مزرقة ومنتفخة الأوداج عرفها فور أن وقع بصره عليها ، أنه سعد الذي كان يبحث عنه في الأرجاء ، فتح عينيه وكانت حمراء تقدح دماً ومد يده نحوه ، " تعال كل شيء رائع " هذا ما كان يهمسه لرفيقه عمر المذعور ، نفض عمر يديه عن الماء و ولى هارباً مولياً دبره وصاماً أذنيه عن صوت الإطلاقات النارية التي اجتاحت السماء الملتحفة بسواد الحداد.

أستيقظ فزعاً وهو يتمتم باسم سعد ، كان العرق يتصبب من جبينه وجسده مشتعلاً كجمرة ملتهبة ، لا يزال في غرفته ، ولم يكن سوى أحد الكوابيس التي اعتادها منذ عودته حتى الأن ، تناهى إلى مسمعه صوت والدته العذب يعلو بسورة يس ، فنظر نحوها وكانت تحمل القران في يد وتضع براحتها الأخرى قطعة قماش مبللة متوسدة جبهته المحمومة ، نظرت له بأسى وقالت : كنت تصرخ فزعاً وتتمتم بكلمات غير مفهومة ، حاولت إيقاظك ولم افلح ، تحسست جبهتك وكانت حرارتها مرتفعة لذا ارتأيت قراءة القران بجانبك علك تحظى ببعض السلام ، أغمض عينيه ليشعرها أنه نائم حتى يبرح قلقها عليه و لا يقض مضجعها خوفاً ، فارتسمت أمام أجفانه المطبقة منى وغدى الماضي حاضراً أمامه وتراقصت في مخيلته ذكريات ربيع قلبه مع منى وقد علم بخبر زفافها من أبن عمها قاسم الذي مر عليه شهر ، فلم يبدر منه رد يوائم جلل الخبر .

- عمر أنت لن تتركني في الصراع وحدي.

- أبداً يا منى ، سأعود بأذن الله ونتوحد معاً.

سرحت قليلاً ثم قالت بخفوت و وجل متسرب إلى قلبها : تعلم أن أهل قاسم على أهبة الاستعداد ، و والدتي تنتظر إشارة لتخبرهم بموافقتي ، أرجوك لا تخذلني.

أبتسم بهدوء وطمأنينة قائلاً : هذا صراعنا معاً ولن أخذلك طالما حييت.

تلاشت الصورة الضبابية التي قفزت إليه من ذكرياته المزدحمة ، أنه يخلف وعده للمرة الثانية ، شعر بقلبه ينقبض وتسارع وجيبه ، خذلانه لمنى كان ينبع من شعوره أنها تستحق رجلاً لا رفات رجل عاد موصوماً بانتكاسة التخاذل ، غابت عن ذهنه منى شيئاً فشيئاً وبرز على مسرح ذكرياته نظرة سعد تتجلى بوضوح فشعر بحرارة وقشعريرة سرت بجسده ثم خفتت و أنتشت روحه بترتيل والدته ، فتوسعت حناياها حتى تكاد تسع الكون أجمع ، و لم يلبث لثواني حتى تكشفت في عقله أم حسن تقف أمامه بطلعتها البهية ووجهها المنير مع زوجها اللذان اكرما مقامه عندما أفشى لهما بسر هربه بعد أسر فصيله فهيآ له أسباب العودة لدياره ، لم تقف بعد سفينة الماضي ولم تخفت مجاديفها في كل مرة ترسو على مرفأ يتهاوى به ويعيده إلى نقطة الهرب ونظرة سعد الأخيرة ، حتى أسدلت الشمس خيوطها وتسللت بخفوت شاقة عتمة الغرفة ومميتة أخر بقع الظلام المقيت ، فاستجاب لنداء الصباح الذي تشدو به طيور مطمأنه وآمنة من اعتراك البشر ، عندها قام متثاقلاً نحو النافذة ونصف ستارها متوسطاً بين نصفيه يرنو إلى الشمس التي توسطت كبد السماء لا تزال غير مبالية كعادتها ، وقد راودته خاطرة بنفسه وهو ينظر من فضاء نافذته الصغيرة إلى القبة السماوية ، لما لا تزال تشرق الشمس ؟ ! لما لم تغمض عينيها وقتها فيسبح الكون بظلمة أبدية ؟ لما لم تطبق السماء على الأرض وتطوى كطي السجل ؟ ، كان متسائلاً عن هذا رغم أنه يعلم أن ديدن الحياة السير بلا توقف ، تشرق شمسها صباحاً و ليلاً تسدل أستارها على مسرح العالم كأم صارمة تعلن عن وقت نوم ثابت فنذعن لها كصغارً مستسلمين ، قد نوى هذه المرة أن ينهي معاناته ويخرج نفسه من حياته المنغلقة حول ما قد شهده من مساء دامي نجى منه بأعجوبة ، فعمد إلى الخروج صباحاً وبات يتحشى وقت الأصيل ، يشعر أن حمرته كصدع في نفسه تسرب إليه الذكريات ، أما الظلام فهو بات يتحاشاه وكأنه يعني سعد فيخشى مواجهته تكفيه زياراته الليلية في كوابيسه ، أطل على فناء البيت حاملاً كيس كبير ، فسائلته أمه باسمة و مندهشة في سرها وأخيراً سيجتاز عتبة البيت .

- وأخيراً يا عمر رحمت نفسك قليلاً ونبذت تقوقعك.

أجابها بابتسامة مصطنعة ارتسمت على محياه : أنا ذاهب لسعد ، سأفض نزاعي معه وأطيب خاطره.

وقفت مذهولة مما سمعت لتوها تكاد تخترق عقله لتستوعب ما قاله للتو ، وانهمرت الدموع كشلال من مقلتيها مستأثرة عطفه عله يثب إلى رشده: بني لا تفجع قلبي عليك ، سعد مات وهو الأن في منزلة يغبط عليها .

رمقها بعينيه المتعبتين وهيئته الشعثة : أعلم ، لكنه متضايق مني ، أنا ذاهب لأسترضيه

، ثم أدار ظهره لها رغم محاولاتها باعتراضه لكنه أبى إلا الخروج غير عابئاً بتوسلاتها .

قصد النهر ووقف على أحد ضفتيه ، كم بدت دجلة واهنة وكأن مقاطعته لها أضعفت عزيمتها على الجريان فكانت شاحبة ضحلة ، تخلت عن مسمى نهر وأصبحت أشبه بساقية ، أنحنى قليلا وأفرغ كيسه الذي كان يحوي ملابس الجيش خاصته وبضعة تذكارات قدمها له رفيق عمره ، ثم صدح بصوته عالياً : سعد أنا هنا ، جئت أتوسل إليك أن تكف عن معاتبتي ، ألم تخبرني وقت رأيت السيطرة الوهمية التي أقيمت على الطريق " هذا فخ والفئران من تصطاد بالفخاخ لا الأسود " و لم أرد إلا أن أكون أسداً ، فما ارتضيت لنفسي دون ذلك ، أتذكر أيضاً عندما أخبرتني أنك تبغي أحدى الحسنيين ، لم أصدقك القول وقتها حينما أخبرتك سننال المآل ذاته ، أنا أردت النصر فقط وأنت كنت تريد الشهادة ، صحيح أني لا املك الشجاعة المتفجرة بأوداجك لكني لم أتقهقر خوفاً صدقني .

خفت صوته وهو يردد بلا توقف : أرجوك أن تكف عن معاتبتي ، وهوى جاثياً على ركبتيه ينشج بألم عله يبدد ما يجثم على صدره ، كغمام مثقل بليلة مغبرة فسال غيثه مبدداً ما يحيط به ويحكم الأطباق عليه كاتماً أنفاسه ومجافياً عنه الوسن.

أدرك أن طيف سعد كان انعكاس لهواجسه ونفسه المريضة اتخذت هيأته لتزيده ألماً على ألم وتهوي به إلى أسفل درك من مأساته .

* * *

دبت الحياة بكل خلية في جسده وهو يجلس متوسطاً سريره بعد أن عاد من الجيش منذ بضعة أيام وقد عزم على خوض غماره مجدداً ، أن كان قد خسر صراعه وذاق وبال ذلك بفقده منى إلى الأبد لن يفقد هذه المرة نضاله من أجل حريته ، تنفس الصعداء وهو يحدق بالتلفاز أمامه الذي توسطه إعلان النصر ، أستبشر بالخبر وشعر بمرارة تجتاح حلقه وغصة تقبض فؤاده ، أغمض عينيه لوهلة فلمح طيف سعده ببزته العسكرية يتبسم فرحاً ورضى قائلاً : لم تكن دجلة خائنة بل كانت أم رؤوم تحتضن الأجساد بقوة ومخضبة سطحها بحمرة كعروس تزينت بالحناء ليلة زفافها ، أدركت أن هذه القرابين التي زفت إليها ما هي إلا تباشير النصر ، فتح عينيه وتبسم ثغره ثم قام نحو صنبور المياه و ملأ كأسه حتى طفحت مياهه وأرتشفه دفعة واحدة ، و شدا مترنماً بلحنه المعتاد وقد غمرته نشوة عارمة.

 

تاريخ النشر : 2018-10-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

شهاندرا
نهى الراعي - مصر 
قيد الانتظار
ريح الشرق - الجزائر
( سمارثي ) وحش موليفيا
هذيان
Hypatos - jordan
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المبادئ
ماما سنفورة - قرية السنافر
طليقي
لين
تلك العتمة بداخلي
حنين - السعوديه
الصعود للأعلى
مجهولة الهوية - المملكة العربية السعودية
انتحار بنكهة السعادة
حذيفة محمد - سوريا
كسر القلوب
مرام علي
رسائل ربانية
غرائب وأسرار من الجزائر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (39)
2018-12-03 10:53:20
271943
user
39 -
صاحب الظل
غديييييير

تعليقي جاء متأخر قليلا ..
احم بل ف الحقيقة كثيرا هههههههه ان كان صديقك كسول استحمله ههههههه
قصة جميلة رغم انني اميل للغموض والخيانة والمفاجأت ههههههه وتلك اول مرة تقريبا اقرء قصة عن الحرب
اسلوبك رائع وواضح انكي متمكنة جدا من اللغة العربية ومن معنايها رغم انها اتعبتني لانني لست متعمق ف اللغة لتلك الدرجة هههههه
الحبكه ممتازة و احب النهايات السعيدة .. كل قصة لكي يكون لونها مختلف عن الاخري .. تذكرة نحو المجهول اخدتينا بها الى عالم الاحلام و جحر من الجحيم رأينا بها كيمياء والان نحو الحرب .. يا تري ما هو الجديد !! هذا ما نود ان نراه فى اقرب فرصة .. علمت من مصادري الخاصة احم احم انه غالبا سيكون رومانسي وانا انتظر ان إمكن ان نري لكي قصة بعد ذلك نوعها رعب لانني احب هذا النوع .. بالتوفيق المستمر كاتبة كابوس المميزة المتواضعة
2018-10-28 13:09:58
264333
user
38 -
هدوء الغدير - مشرفة -
اعتذر للجميع عن التاخر في الرد كان بسبب ظروف خارجة عن الارادة .. واشكر كل من اقتطع جزءا من وقته لقراءة ماكتبت ..

اروى
عزيزتي ابشري لقد بدأت منذ فترة بكتابة قصة رومانسية لكن لم اكملها لنرى ان اكملتها وخرجت بالشكل الذي اقتنع به سانشرها ..
تحياتي لك عزيزتي

علي النفيسة
اشكر لك مرورك ،لكن لم افهم ماتعنيه اين انا من زمن العقاد والمنفلوطي لست سوى هاوية تتلاعب بتشكيل الكلمات لتفيض مشاعرها لست اديبة او اي شئ اخر ولا ارى نفسي ارقى لمستوى المبدعين، كما لم افهم ماتعنيه "لاتنفع تكون تجارية "..عموما اشكر لك مرورك ...

حطام
ميرنا
رحاب
هديل
اكرم
اشكر لكم مروركم الرائع ..
2018-10-26 14:35:33
263942
user
37 -
4roro4
جميلتي المبدعة دوما غدير.. بالنسبة لي لا توجد كلمات تصف روعة قصصك ابدا.. بالعودة إلى هذه القصة.. اخترت هذه المرة موضوعا كلاسيكيا بدون تفرعات كثيرة.. الا ان روعة الأسلوب أعطى للقصة رونقا وجمالا لا يوصف.. وهو ما احبه في قصصك.. حيث ان اسلوبك وانتقائك للمفردات يجعل القصص بحلة جديدة ورائعة حتى وان كانت مطروقة.. ولا أعني بهذا ان أفكار قصصك واحداثها مطروقة.. بالعكس هي مليئة بالإبداع ايضا.. احيي قدرتك على استخدام كل هذه المفردات مع بعض بشكل رائع كهذا.. ينتظرك مستقبل رائع.. دمت مبدعة.. وبانتظار جديدك
2018-10-19 15:43:28
262509
user
36 -
رحاب
قصه رائعه جدا عزيزتي واسلوب ادبي رائع ماكنت فاهمه الكلمات وبعدين لما كملتها فهمت لانك وصفه كل شي ادخلتيني للاجواء حقا بغداد اتعذبت كثيرا وماتركته رماد الحروب للاسف

ربنا يجعلها امنه محصنه من اي غادر او خائن ويدومك بخير عزيزتي وبالتوفيق❤
2018-10-19 15:34:34
262500
user
35 -
علي النفيسة
القصة ادبية بحته لاتنفع تكون تجارية .. اعتقد باننا لسنا بزمن المنفلوطي والعقاد
2018-10-18 17:58:27
262296
user
34 -
اكرم
القصة الرائعة والاسلوب جميل. استخدام جميل للغة من خلال التشبيه والوصف والاستعارة ، جمل مبنية بطريقة ذكية ومبدعة. رمزية النهر الخالد
والتعابير التى تحمل في طياتها الانتماء الحنين والحزن حولت القصة الى لوحة رائعة...تحياتي
2018-10-17 23:52:54
261997
user
33 -
هديل
احسنتي عزيزتي قصة بمنتهى الروعة حبذا لو كانت اطول واكثر ما اعجبني بها وصفك الجميل في البداية
سلمت يداكي❤
2018-10-17 23:52:54
261996
user
32 -
هديل
احسنتي عزيزتي قصة بمنتهى الروعة حبذا لو كانت اطول واكثر ما اعجبني بها وصفك الجميل في البداية
سلمت يدايكي❤
2018-10-17 16:24:30
261970
user
31 -
Arwa
رائعه جدا والوصف كبير وثقيل واللغه قويه ما اصدق انك دكتوره قولي اديبه او لغويه مبدعه ماشاء الله والنهاية سعيده ، اشكرك وللان منتظره الرومانسي تبعك ،، بالتوفيق
2018-10-17 09:22:43
261858
user
30 -
حطام
القصة رائعة على الرغم من قصرها ورمزيتها،أسلوبها أدبي جميل،أفضت بالوصف والتشبيهات ولكن طبيعة القصة تحتاج لذلك,أسلوبك روائي كما أسلف أخي البراء وأخبرتك منذ أول قصة أنه يشبه أسلوب الكاتب المصري يوسف زيدان،وذلك يعني أن لك مستقبلا أدبيا مشرقا خاصة بالرواية.
بالنسبة للأحداث أكثر ما أعجبني وصفك لمنى منذ دخولها بيت عمر وحتى ارتماءها على سرير غرفتها لتبكي خيبتها وسوء حظها،نهاية بتمزيق كل أغلال الماضي التي كبلتها،مع أن الذكريات تبقى راسخة في العقل ولن تمحوها صورة ممزقة أو دبلة مرمية.

حزنت لأجل والدة سعد وما تمر به،واستبشرت خيرا بالنهاية الرائعة.

أنت أديبة بالفطرة يا عزيزتي،يتتظرك مستقبل واعد،أتمنى لك الأفضل وأنتظرك قصصك بشغف:)
2018-10-16 17:23:03
261763
user
29 -
هدوء الغدير - مشرفة -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي اسعدني مديحك للقصة ،ووصول المشاعر والاختلاجات اليك بهذه الصورة التي تحدثت ، بالمناسبة اظن ان مرورك على هذا القسم نادر تقريبا لذا يشرفني ان تكون قصتي السبب في جذبك هذه المرة ..
سررت جدا بمرورك وكلامك العذب ، تحياتي لك ..

مصطفى جمال
اعلم انك لو رايتها كذلك كنت ستخبرني مباشرة ان القصة تقليدية ، لكن لم اقصد حرفيا هذا المعنى ، كنت اعني هناك الكثيرين ممن كتبوا عن صراعات الحرب لكن كل منهم باسلوبه الخاص اي هناك من يضعه محور اساسي للقصة واخر يجعله مجرد حدث ثانوي تقوم عليه الاحداث الاخرى يبقى هذا عائد للكاتب ،وبما ان الحديث كان عن المبالغة بالتشبيهات حد الاستفاضة ، ذكرت ذلك لاني اعني ان هذا اسلوبي الخاص والذي اردت ان تقوم عليه القصة من الاساس وهذا العنصر الذي اردته ان يميز القصة بما انها رمزية نوعا ما..وربما ليست الفكرة جديدة كليا لكن نادر التطرق لها من المنظار الشخصي للبطل وكانك تنظر بعينيه وتسبر اغوار عقله ..
نعم يبدو انك لاحظت ذلك ، اعني من ناحية تغير الاسلوب ، اؤمن جدا ان لكل لون اسلوب معين لذا يجب ان يكون هناك انسجام بين الاسلوب والاحداث. هذا من رؤيتي الشخصية ..
وبالنسبة للاسلوب المباشر اشار لهذا ايضا الاخ عبدالله ، ربما الاسلوب روائي اكثر كما قال براء اعني لو كانت هناك رواية بهذا الاسلوب ذات احداث اكثر طبعا واسهاب اكثر لما كان هناك شعور بان القصة مباشرة ، لذا دوما اقول ان ما اعاني منه هو طول القصة القصيرة المحدود الذي يوجب اختزال الكثير من الاحداث حتى لا تخرج عن نسق القصة القصيرة ..
وبالمناسبة من الغد ساغيب بضعة ايام فقط ، لذا ارسل القصة حينما تنتهي منها لحين عودتي ولي شرف كبير ان اكون من اوائل قرائها ..
تحياتي لك اخي مصطفى حقا كلماتك دوما تجعلني عاجزة عن الرد ، وان شاءالله اكون عند حسن ظن الجميع دوما ..
2018-10-16 12:40:18
261647
user
28 -
هدوء الغدير - مشرفة -
انين
عزيزتي زينو سعيدة حقا انك تنتظرين قصصي ، لا تعلمين كم اشعر بالسرور وانا اعلم هناك من يتابع ماانشره ، هذا يدفعني للاستمرار بالكتابة رغم انشغالي ..وان تصفي مشاعرك تجاه القصة يشعرني بالرضا عما اكتبه واستطاعتي بنقل افكاري ..
انا اسفة حقا لما حدث لصديقتك ربي يكرمها بمثوى الشهداء ، محزن ما نكابده في عالمنا العربي في وقت سادت فيه موضة التبجح بالحرية والانسانية ولا زلنا لم نرى منها شئ على ارض الواقع ..
سعيدة بمرورك الرائع عزيزتي .. تحياتي لك

اخي براء  انت حقا تعطيني دفعة من التشجيع تكفيني لان استمر سنين وانا اكتب دون توقف ، رغم اني لا ارضى كثيرا عما اكتبه انت تعلم ذلك طبعا لكن كلامك يدففعني دوما للاستمرار ، انا حقا ممتنة لك على هذا الكم من المديح والتشجيع الذي تفيضه في تعليقاتك دوما ..والاسلوب نعم مسهب نوعا ما وكما قلت اسلوب روائي اكثر منه قصة قصيرة قلتها من قبل هذا بسبب تجربتي السابقة مع الروايات سابقا فاصبح هذا الاسلوب يلازمني حتى عندما اكتب باتجاه ولون ادبي مختلف ..حقا سعيدة ان القصة نالت هذا المستوى من وجهة نظرك ، اسعدني مرورك الرائع وكلماتك المحفزة .. بالمناسبة لاحظت غيابك مؤخرا ارجو ان يكون سبب الغياب خير مع ان الارجح انها كانت الدراسة ارايت انا لست "مصلحجية" اسال عنك دائما :)..
تحياتي لك اخي براء

أسير الروح
حسنا لمست من اول تعليق لك انك لا تحبذ هذا النوع من القصص وطبعا هذا رايك ولكل منا تفضيلات شخصية .سعدت حقا ان القصة نالت اعجابك رغم انك لاتميل لهذا اللون ..
اشكر لك مرورك مرة اخرى على القصة ، تحياتي لك اخي الكريم ..
2018-10-16 12:33:29
261646
user
27 -
مصطفى جمال
صديقتي من قال ان القصة تقليدية لو كانت هكذا لقلت هذا في تعليقي انا لا اسقط شيئا كما تعلمين هههه الحرب هنا هي عنصر فليست كل قصة تدور احداثها في حروب تكون تقليدية ربما اقول على قصص السجون تقليدية لكن الحرب لا يمكنك بناء اي وع من القصص داخل بيئة الحرب كما توجد العديد من الافكار هنا انت ركزت على صراع نفسي يدور داخل البطل الصراع النفسي هنا كن جديدا لم اقرأ قصة عن جندي جاء من الحرب غارقا في شعوره بالتخاذل من قبل هذه جديدة او فلنقل هذا النوع من المشاعر لم اره من قبل و هذه ليست مجاملة بل نقطة ايجابية واضحة و كما قال البراء القصة لا ينقصها شيء لكنني اختلف معه القصص القصيرة تحتاج الى اسلوب قوي و بليغ هذا الاسلوب صنع للقصص هذا من وجهة نظري القصة بالفعل متكاملة المبالغة في التشبيهات بالنسبة لي ليست نقطة سلبية بل كانت نقطة ايجابية هنا القصة كانت تحتاج هذا
صراحة انت ممتازة جدا في اختيار اساليب السرد و الاسلوب المناسب لكل قصة حتى تخرج لنا بصورة متكاملة بل تجيدين الكتابة في مواضيع و افكار مختلفة
بالنسبة لنقطة المثالية انا لاحظت انني اخطأت في هذه النقطة لانها لم تكن موجودة صراحة اذا النقطة الوحيدة هي المباشرة لكن اسلوبك اخفاها لذا احسنت القصة بالفعل مثالية و سعيد انتحليلي للفكرة اعجبك صراحة الفكرة هنا كانت جميلة جدا قريبا سارسل لك القصة بعد انهائها
انا اخذت اول فرصة اتيحت لي لقرأة القصة كيف افوت قرأة قصة لك بل و لا اعلق عليها انا هكذا اظلم نفسي و اضيع فرصة ثمينة بالنسبة لي كما اني اثق بقلمك و اعرف انني ساقرأ قصة تستحق القرأة اعيد شكري لك و سعيد لان تعليقي جعلك تفرحين تحياتي لك ايتها المبدعة تأكدي انك من كتابي المفضلين منذ كتبت قصتك الاولى و انني من متابعيك الدائمين
2018-10-16 11:35:03
261642
user
26 -
هدوء الغدير - مشرفة -
بائع النرجس
حسنا اذن يسعدني مرورك مجددا على القصة ، وهذه المرة انا جد محظوظة بان تكون احد متابعين قصصي ومن اوائل المعلقين ..
ونعم هو كما قلت المرأة تجيد وصف المشاعر وتجمح بخيالها كذلك ، لكن هذا يعتمد ايضا التجربة الفعلية لما تكتب حوله ، وهنا يتساوى الجنسين في ذلك ولا اصدق من الكتابة عن شئ عايشته ..اشكر لك ايضا تنبيهي على الكلمة صراحة في العامية نحن لا نقولها بهذا الشكل ، لكن فقط عندما رايت تعليقك تذكرت "صنبور المياه" يبدو انها هربت مني اثناء الكتابة فاستعنت ببديلتها ههههه ..يسعدني ايضا ان تشاركني الشعور بضرورة الوصف في القصة انا مثلك احب ان اعيش المشهد بخيالي ..
تحياتي لك اخي بائع النرجس وشرف كبير لي ان تنتظر قصصي .. مع انك ما زلت لم تف بوعدك وقد اعتبرت كلامك وعد لي بالعودة للكتابة مجددا .. لا زلت انتظر رؤية جديد لك ..

كريمة
عزيزتي سعدت بمرورك على القصة ، اشتقت جدا لتوجدك معنا .. اسعدتني جدا بكلماتك لكن لن تصدقي لو اخبرتك ان هذه القصة اكثر واحدة لم تتعبني بل كنت اشعر براحة كبيرة وانا اكتبها حتى انها لم تستغرق مني المجهود في القصتين السابقتين ..
مرورك الاروع عزيزتي ،سعدت بتعليقك وان القصة نالت اعجابك ..

عبدالله المغيصيب
مزاجي مرتاح عن القصة السابقة !!! شتان بين مزاج العطلة ومزاج الدراسة هههه ، لكن في المرة السابقة انت من بدأت ذلك هههه .. اعني كنت تنقد بطريقة استفزتني رغم انها كانت مفيدة ونبهتني لعدة امور لكن لم يبقى شئ لم تعلق عليه .. خلاص صافي يا لبن دامك كسرت القلم نشتري لك عشرة بمكانه اهم شئ وصلنا لنقطة اتفاق هههه .. ومشكور اخي على الدعوات الصادقة عسى ان تنجلي الغمة وتعود الامجاد الغابرة ..
تحياتي لك اخ عبدالله اشكر لك مرورك الرائع على القصة وكما اخبرتك سابقا انا حقا انتظر تعليقك في كل قصة تنشر لي الامر اصبح بمثابة تحدي لنفسي :)..
2018-10-16 11:25:15
261636
user
25 -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي هدوء الغدير .. لطالما تسعدينا دائماً بقصصك الرائعة وبقلمك المتوهج بتلك الشرارة التي أوقدت سطور مليئة بكم هائل من أحاسيس جياشة ووصف شاعري لما تحمله النفس البشرية من أوجاع وهموم وذكريات تستعصي على النسيان ..تلك السطور التي سطرتها أناملك المبدعة وأنت تصفين مشاعر كل شخصية في القصة على حدة .. بدئاً بعمر وما يكابده من ألم سيطر على جميع حواسه .. وكذلك منى وما كانت تعانيه من يأس واحباط .. هاتين الشخصيتين كان وصفك لمشاعر كلاً منهما مؤثر بشكل واقعي جداً وملموس .
لديكِ موهبة كبيرة في الكتابة خصوصاً في الوصف .. ورغم ان القصة قصيرة نوعاً ما لكنكِ اختزلتِ الكثير من الأحداث والشخصيات والوصف في إطار درامي مكثف وعميق .. كل سطر .. بل كل كلمة كانت تحمل الكثير من جمالية التعبير وروعة الحس الادبي الراقي والممتع في آن واحد .
أعجبتني عبارة " الفئران من تُصطاد بالفخاخ لا الأسود ولم أرد إلا أن أكون أسداً " فيها الكثير من الشجاعة .
ورغم ما تخللته القصة من ألم واحزان إلا أن النهاية كانت سعيدة ومريحة وفيها الكثير من الأمل والتطلع إلى المستقبل.

بانتظار القصة القادمة .. مع تحياتي .
2018-10-16 04:09:08
261595
user
24 -
أسير الروح الى هدوء الغدير
تسلمين اختي على كلامك انا من النوع الذي لا يحب قرائة مثل هكذه نوعية ، لاكن قصتك اجبرتني على اكمالها لنهاية ماذا اقول لك كل شيئ بها جميل صراحة ابدعتي بها اتمنى منك المزيد في المستقبل
2018-10-16 03:12:24
261590
user
23 -
البراء - محرر -
قلتها مسبقاً.. سأقولها مجدداً، أسلوبك يذكرني بأسلوب الكتاب الكبار حتماً.. الكلمات الجمل المواقف.. كل شيء، لو عرض علي أحدهم هذه القصة وقال لي هذه قصة كتبتها رضوی عاشور أو أحلام مستغانمي لم أكن لأكذبه أبداً، لأن ما أراه أمامي هو -من وجهة نظري- أسلوب لا أراه إلا في الروايات وماشابه.

انا دائماً تعجبني القصص ذات المغزی.. القصص التي تعرض قضية معينة وتبني حولها قصة تتبنی الفكرة، لهذا أقول أنكي قمتِ بعمل رائع هنا.
قد تظهر القصة مسهبة للبعض وهنا يطول الكلام نوعاً ما، هذا الأسلوب يكون أفضل في الروايات قطعاً.. بل هو صنع للروايات أصلاً، بالرغم من هذا لا ضير أبداً من إستخدامه في القصص، بالنسبة لي.. القصة افضل هكذا.
حتی أنني أجدها قصة شبه متكاملة.. فيها الأحداث وفيها الأسلوب وفيها القضية والقصة، مالذي ينقصها، ما الذي كان من الممكن أن نفعله لنجعل القصة أفضل؟. لا شيء أعتقد.

بإختصار.. القصة راائعة وأعجبتني كثيراً، ازداد إقتناعاً بهذا كلما عدت وقرأت تلك الكلمات الرائعة، لن أذكر مقاطع معينة أعجبتني لأن الأمر لن ينتهي لو فعلت.. سأقتبس القصة بأكملها.. صدقاً.

قصة إحتراافية مبهرة.. بالتوفيق في القادم إن شاء الله.
تحياتي.
2018-10-16 03:12:24
261589
user
22 -
❣ آنـــــــين ❣
لايجب أن أفوت أي من من ماتكتبية ولكن كنت أتمنا أن تكون طويلة بعض الشيء لكن لابأس راااائعة ياغدير كسابقها أحببتها كثيييرا وشعرت باأني غصت في تفاصيلها حزنت لـ عمر لأنه أخلف وعدة وحزنت عـ منى وأظن أنه كان ع حق بأن لاتتزوجة وصديقة الشهيد تذكرت قريبتي التي توفت العام الماضي عندما كانت في منزلها وأتت تلك القذيفة لتخرق جسدها رحمة الله عليها أعجبني وصفك لدجلة شعرت وكأن فيها شيء من الماضي هههه يعني تخيلت المشهد أمامي لاادري لما شعرت بذاك الشعور أعجبني فيها هدوء وسكينة وفيها مما يلامس واقعنا للأسف

 ألا زلتي ع وعدك في قصة رومانسية هل بإمكانكي تلميحي ماهو القادم لكي لاافوت كل حديد من الموهوبة غدير 
2018-10-16 03:12:24
261576
user
21 -
‏عبدالله المغيصيب
‏أختي الكريمة هدوء الغدير
‏تعرفين ما هو الأهم الذي ودي أرد عليه في كل التعليق تبعك الرائع

‏هو انه والحمد لله ذهن ومزاج حضرتك اروق بي ‏100 مرة عن ما كان عليه في ايام القصة السابقة
‏حتى طريقة كتابة الضحكة والإبتسام مختلفة 180 درجة ‏عن ما كان عليه الأمر في القصة السابقة
‏بالفعل أختي هدوء انت الان هدوء الحقيقية بالقول والفعل هههههه
‏وهذا هو المهم الحمد لله

‏اما التعليق كله صافي يا لبن ‏خلاص اتفقنا في كل شي اجل
‏وما دام هكذا اسمحي لي ‏أختي هدوء الغدير اكسر قلمي ‏أمامك هذه المرة تعبيرا عن الاتفاق التام ‏بيننا فما عاد له داعي هذا اليوم نشتري غيره هههههههع
‏اما دجلة مثله مثل أهل العراق إن شاء الله ما راح ينخاف ‏لا عليه ولا عليهم ‏بس هذه الدنيا متقلبة أحيانا كانت بغداد قبل قرون تحكم العالم كله سبحان الله ‏وإنما يمطر السحاب يعود الخراج لها
‏وأن شاء الله راح ترجع مع أهلها افضل وأفضل ‏وباقي العرب والمسلمين وكل الشرفاء في هذا العالم ‏بالتوفيق أختي هدوء

‏هلا أخي مصطفى
‏حلو ممتاز كنت متوقع أن القصة راح تعجبك جدا لك كل التحية والتوفيق يا رب
2018-10-16 02:59:40
261563
user
20 -
بائع النرجس
الاحتمال الاخير هو الصحيح
احببت قلمك هنا اكثر فالمرأة هى اجدر من تكتب عن المشاعر والاحاسيس سعيد بالتغير فالكاتب الشاطر يستطيع التغير دائما فلا حدود له ولا نهاية لابداعة دعى قلمك يحلق بك كيفا شاء وسنكون خلفك دائما اعجبتنى الرحلة هنا بكل ما فيها فقد كان الطعام جيدا ذات شكل ومعنى ولكن هناك كلمة هنا كالشوكة وسط اللحم وانها باول السطور كلمة (الحنفية) لا تقعى فى هوة الكلمات العامية ولو كان لابد منها ضعيها بين قوسين بالنسبة للوصف كان جيدا فانا من الناس التحب ان تشاهد ما تقرأ
لست بعيد عنك يا اختاه فأنت نعم الاخت ادام الله عزك
ساكون هنا دائما متابع
احلى نرجس مع تحياتى وتقديرى
منتظر جديدك
2018-10-15 16:48:15
261548
user
19 -
هدوء الغدير - مشرفة -
مصطفى جمال
لم اتوقع ان ترد الان ، ظننتك تغوص حاليا في الامتحانات هههه ، ع كل سررت بتعليقك المفاجئ.. وان تقتطع جزء من وقتك للرد على القصة ..
حقا اسعدتني بمديحك على القصة ورؤيتك لها بهذا المستوى من ناحية الايجابيات ^_^..
وبالنسبة للاسلوب القصة اجتماعية بفكرة قد كتب عنها الكثير لذا يجب ان يضع الكاتب فيها اسلوبه الخاص ما يميزه عن مئات الافكار المشابهة ، حاولت ان اكتب هذه المرة بالاسلوب الذي يلائمني والذي لا تحكم فيه احداث او مشاهد تملي علي نوعية الاسلوب .. ببساطة انا اعتبر القصة هنا بوح قلم على الاكثر ..
وشئ رائع جدا ان تكون قصتي مصدر الهام لحظرتك وبالتوفيق في القصة القادمة ..
وبخصوص لون القصة اتفق معك انا ايضا رأيتها بلون ضبابي وو مشوب باحمرار .. لكن الالوان الاخرى لم تخطر لي هههه .. ظننت ان كلمة "الحمراء"ستجعلك ترى كل شئ احمر لكن حتما لا يسهل التلاعب بك ..حسنا لا باس يمكنك ان ترسلها وتطلب ان لاينشر التعليق وعندما ترسلها اخبرني بذلك ..
ههههه احسنت ،ها انت لخصت بضعة صفحات وورد في عدة اسطر نعم هي هذه الفكرة، ولا اعلم لما ترون ان هناك  مثالية مبالغ بها ! ، الامر يحدث كثيرا ان يعود شخص من الحرب يتاثر بكل ما حوله من مشاهد وان عاد بانتكاسة الهزيمة والهرب الامر يكون ادهى، فيصاب باكتئاب او عدة امراض نفسية تزيد رؤيته السوداوية للعالم وهذا ما حدث ببساطة مع عمر ..
ختاما تحياتي لك اخ مصطفى على مرورك الرائع وان تغرقني بهذا الكم من المديح والثناء يجعلني اشعر بالسرور وشيئا من الغرور هههه ..
بالتوفيق لك في دراستك ان شااءالله ..
2018-10-15 16:40:09
261542
user
18 -
کریمه...
اول ما قرأت القصة شعرت انني اقرأ شعرا جميل ومن الواضح انكي بذلتي جهدا كبيرا جدا فالكلمات مختارة بعناية فائقه وكل شيء انيق ومكتمل اسلوب رائع يشد القارئ بدون ان يتعجل ليعرف النهاية

هدوء الغدير مااروعكِ سلمت يداكي انتي روعه
2018-10-15 16:44:59
261539
user
17 -
هدوء الغدير - مشرفة -
ام ريم
عزيزتي انرتي القصة وسعيدة حقا ان القصة تركت لديك هذا الانطباع من التعاطف والشعور باحاسيس شخوص القصة .. تحياتي لك عزيزتي

Shehap king
اخ شهاب مرورك على القصة هو الاروع ، اسعدني تعليقك ، تحياتي لك

عبدالله المغيصيب
بالنسبة لنشر قصة باسم اخر ، انت تعلم انك لا تستطيع التخفي والمنتقمين وراك وراك هههه ..
اشكرك جدا على هذا المديح الرائع اخي الكريم ، ارجو ان اكون دوما عند حسن ظنكم ، وشهادتك هذه اعتبرها وسام شرف لي ..
يا لك من عبقري جيد انك انتبهت لهذا ، لكن من تقصد تحديدا بالواسطة؟! احم احم ..
وبالنسبة للخاتمة يبدو اني فهمت تعليقك بشكل خاطئ لاني قراته وكتبت تعليقي على عجل لذا لم انتبه جيدا اعتذر ، فهمت الان انك كنت تود ان اضع مشهد تصويري ،حسنا لم تخطر الفكرة في بالي لاني كما اخبرتك كتبت كل شئ من منظار البطل فقط ولم اضف مشاهد تصويرية في القصة كثيرة ، لكن فكرتك رائعة اعترف انها لم تخطر لي ..ونعم ربما بالغت قليلا في التشبيهات ولكن لا اراها بمستوى التكثيف الذي تصفه وكما قلت كل منا له وجهة نظر خاصة .. بمنظاري ككاتبة كان يجب ان اطلق العنان لقلمي بلا حدود .. ووو بالختام البشرى السيئة قد كتبتها في القصة لم تعد دجلة تبرق بالشباب خبى جمالها ان كان للانهار ان تشيخ فقد شاخت دجلة ووهنت جدا ، اذكر تلك المرات التي كنت اقف فيها على احد السدود وارقب تمردها وتحررها بقوة من بوابات السد ، وقد رايتها منذ فترة من السد ذاته كانت قد وهنت وضحلت جدا ..
تحياتي لك اخ عبدالله واشكر لك عودتك للتعقيب على تعليقاتي مجددا ..
2018-10-15 14:33:58
261508
user
16 -
مصطفى جمال
فكرة الشخص العائد من الحرب الذي يوصم نفسه بالعار و التخاذل بتجسيد الخيالات التي تعبر عن هذا كانت جيدة كما علاقته بمنى كان فيها لمسة جيدة اعني انه لم يود منها ان تتعلق و ترتبط بشخص يشعر بالتخاذل و العار لانه لم يفي بوعده بصديقه و نتيجة لذلك خلف وعده لها و تضاعف شعوره بالتخاذل و العار ثانية مشكلته حقا كبيرة نسيت ان اعلق على الفكرة في تعليقي السابق لذا اجل هذه الفكرة اعجبتني تحياتي لك ايتها المبدعة
2018-10-15 13:59:43
261505
user
15 -
مصطفى جمال
مستحيل ان تنشر قصة لهدوء الغدير و لا اقرأها حسنا سأقول اولا ان القصة اعجبتني اجل اعجبتني كثيرا صراحة و سأذكر الايجابيات اولا لانها كثيرا اولا الاسلوب بالطبع هو منبع قوة القصة و هو اقوى اسلوب كتبتي به كل كلمة اختيرت بعناية كل تشبيه اختير بعناية حتى جائت التشبيهات الكلمات منسجمة مناسبة و غير متكلفة بل سلسة من غير القرأة لكن صعبة من حيث الفهم لكن في نفس الوقت لا تأخذ الكثير من الوقت لنفهم التشبيه يعني توجد تشبيهات صعبة و توجد تشبيهات سهلة كما انك احسنت اختيار الفكرة التي لائمها الاسلوب ليس لدي تعليق عن الحبكة لانها لم توجد و هذه ليست نقطة سلبية النقطة السلبية الوحيدة كانت في السرد كان مباشر كما انك بالغت قليلا في التشبيهات كما قال اخي عبد الله الوصف كان جميلا و متقنا لو انك لم تجعلي الرسالة مباشرة و لم تجعلي تغرقيها في المثالية ربما كانت ستكون افضل لكن على اي حال القصة جيدة جدا و اعجبتني و استمتعت بها و الاهم انني اتسفدت بها و اتتني افكار جديدة من اسلوبك شكرا لك
اعجني مشهد رميه للكأس و تكسره كان متقنا جدا مشهد لا يمكنني ان اقول عنه شيئا الا انه ممتاز
بالنسبة للون القصة انا دائما اتخيل لون الدخان عندما اقرأ قصة عن الحروب لكن اللون الاصفر و الاخضر كان منتشرا كما الازرق و الاسود في مشاهد نهر دجلة من الغريب انني لم ارى اللون الاحمر قصتك كانت ملونة جدا هذه المرة السبب هوتنوع المشاهد الذي جاء ابداعيا جدا كيف ان هذا المشهد يفتح لمشهد اخر و من ثم ينتقل لاخر بطريقة يسهل تخيلها لا اعرف كيف اوصل لك الفكرة لكن اتمنى ان تكون قد فهمت مقصدي

بالمناسبة انا حاليا اكتب قصة جديدة لكنني لا انوي نشرها في الموقع الديك مانع ان ارسل اليك القصة في تعليقات المقهى لتقرأيها و تخبريني برأيك دون نشرها سارسلها سارسلها لك عندما انهيها ان وافقت بالطبع في النهاية اشكرك و تحياتي لك
2018-10-15 13:24:53
261493
user
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة هدوء الغدير
‏الله يعزك أختي الكريمة والله وسام ‏شرف وفخر مثل الذي ‏اخذه الشهداء في القصة ‏من دون مقارنة في المكانه ‏طبعا مادام هذا الرأي أختي الكريمة هدوء يعني لك في شي
‏وأنا بالتأكيد أختي الكريمة انتظر كل ما يكتبه قلمك المبدع الذي إذا كانت هذه بداياته ‏فما سوف تكون عندما تحلق ‏أجنحته ‏في عالم الأدب والقصص حول العالم العربي كله إن شاء الله
‏بالتأكيد قلم عظيم راح يكون بإذن الله يهدى ‏إلى المكتبة العربية وقراؤها

‏بس تعالي أختي هدوء ليش دايم من القصص تبعك تجي ورا قصص الأخت حطام
ظنتك الواسطه الي بالي بالك ‏دائما يستلمهم ‏مع بعض ويرفعهم ‏مع بعض ههههههههعههههههههههههههه

‏فعلا كما قلت يا أختي الكريمة كانت القصة جميلة ورائعة وهي تروي موقف ولا تروي أحداث وكانت جدا معبرة

‏بس أختي هدوء أنا عندي ملاحظة احس أحيانا إنك ما تنتبه إلى ‏التعليق تبعي بالروحيه ‏الكافيه
‏أختي هدوء أنا ما قلت عن المشهد الأخير انه هو بالذات مبالغ فيه
‏لا أنا قلت كثرت التشبيهات ‏طوال السرد في القصة ‏عن نفس المكان وهو النهر
‏قد لا يخدم تلك الصورة الجميلة التي أردنا أن يعبر عنها سعد بروحه ‏وعلى لسان عمر صاحبه

‏وما في مشكلة أختي نقدم هذه اللغة الوصفية الجميلة ولكن كان من الافضل الحاقها ‏في لقطة ختاميه ‏أيضا رمزية ولكن تصوريها عن عودة الحياة الى ذلك النهر العظيم ‏وهي أيضا كناية عن عودة الحياة الى البلد كله شيئا فشيئا
‏وأيضا ‏علينا أن لا ننسى انه النهر ‏هو واقع مكاني ‏أيضا يحتاج إلى لحظة التصويرية تكون مواكبة لي ‏تلك الوقفة الوجدانية ‏بين سعد وعمر
‏تلك القطة التصويرية أيضا راح تكون موظفة حتى تخدم ‏رسالة القصة ككل ودلالاتها ‏الإنسانية
‏كما قلنا أختي الكريمة الطيور فوق النهر القوارب تجري بين الضفاف الخ

‏اما الباقي أختي الكريمة يبقى وجهات نظر أنا أقول هنالك الكثير من المبالغ في تكثيف ‏العبارات والجمل والتشبيهات ‏في كل السطر
‏كانت تحتاج إلى أكثر هدووووووووء ههههههههه ‏بين الفينه والأخرى ‏حتى يستوعب المتابع تلك العبارات الجميلة ولا تكون أقرب إلى الحشو منها ‏الى ذلك الإبداع الذي سطره روعة قلمك

‏على العموم أختي الكريمة بالتوفيق يا رب شوقتيني اشوف نهر دجلة على الطبيعة كان أبوي حكى لي الكثير عنه ‏لانه ‏قد زار العراق في فترة السبعينات وحكى لي الكثير عن المواقع والأماكن وعن دجلة والأهم عن أهل العراق الرائعين الطيبين نراكم ‏قريبا بخير وكذلك كل الدول العربية والإسلامية وباقي العالم ‏إن شاء الله
2018-10-15 11:37:04
261454
user
13 -
هدوء الغدير - مشرفة -
بائع النرجس
سعيدة حقا بمرورك وان تكون اول المعلقين .. لكن هكذا فقط !!!! هذا يعني اما القصة لم تعجبك او ليس اللون الذي تحبذه خصوصا وانت من محبين البساطة ، اما ان اخر تعليق لك في قصتي السابقة كان يعنيني حرفيا وليس احد اخر لذا اخذت على خاطرك مني ، واما انك لم تقرأ القصة بعد ،وحقيقة ارجو ان يكون اخر تخمين ...

بحر ازرق
سعدت جدا ان القصة نالت اعجابك ، اما ان يشبه اسلوبي غادة السمان حقا هذا شرف لم اصله بعد لاطال موهبة مرموقة ..اشكرك جدا على هذا المديح الرائع .
وبخصوص الوصف حقيقة لا اعلم ما مشكلة الجميع معه هههه ، انا شخصيا لا اركز في احداث القصة بقدر ما اركز مع الوصف سواء على الصعيد العاطفي او على صعيد الوصف المادي الملموس ..
اشكر لك مرورك الرائع اخي الكريم ، تحياتي لك ..

عاشقة الوحدة
عزيزتي سعيدة ان القصة نالت اعجابك ولم تحكمي عليها من اول اسطر ..شرفني مرورك الرائعة ..
وبالنسبة لعبد الله المغيصيب ،اتحرق شوقا لرؤية شيئا من بديع قلمه سأشحذ اسلحتي واتهيأ لرد الصاع صاعين هههه..
2018-10-15 12:25:32
261452
user
12 -
Shehap King
رووووووعهہ
تسـلمـ ..
وآسـلوب آلگتآبهہ آگثر مـن رآئع ..

تحيآتي ..
2018-10-15 12:25:32
261451
user
11 -
ام ريم
رائعة جدا ياهدوؤ الغدير ..اعجبتني كثيرا والاروع احساسي بمشاعر بطل القصة وتعاطفي مع منى وموقف والدتة وهي تقرا عليه القران وكلها امل ممزوج باليأس بعودة ابنها
رائعة واحسنتي واتمنى ان اقرا لك المزيد
2018-10-15 11:37:04
261445
user
10 -
هدوء الغدير - مشرفة -
عبدالله المغيصيب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
اخي عبدالله منذ نشر القصة وانا انتظر معرفة رايك في القصة،وسعيدة حقا ان القصة نالت اعجابك ،واشكرك ايضا على الدعوة الصادقة واسال الله ان ينعم على الجميع بنعمة الامن والسلام والتي لا زالت من النعم التي نفتقدها الى يومنا هذا ...
ونعم كما تفضلت ان القصة رمزية متحفظة بعض الشئ التزاما بسياسة الموقع..واختياري لهذا النوع من تيقني التام ان الكتابة في القصص الاجتماعية لن تفلح ولن يكون لها وقعها الخاص ما لم تنبع من معايشة فعلية لما يدور حوله محور القصة الاساسي ..وكما تفضلت اخ عبدالله بنظرتي الخاصة ان الاسلوب الخطابي والذي يعتمد على وصف مكامن النفس والرؤية الخاصة من منظور البطل الذي عاد بنفس مهشمة وكما يرى نفسه موصوما بالتخاذل لذا لم تكن هناك احداث فعليه في القصة بقدر ماهي اشبه بنص وصفي .. وكانت في الحقيقة معدومة الاحداث عندما ارسلته للمرة الاولى الى الموقع لكن طلبت حذفها واعدت كتابتها مجددا لاضفاء احداث تحرك اجواء القصة ..
اما بالنسبة للاسلوب في الحقيقة كانت القصة عبارة عن اقتباسات كتبتها ذات مرة ثم عدلت عليها وجمعتها في قصة ولم ابالغ هذه المرة بالجموح في الخيال بل حططت رحلي على ارض الواقع وكتبت بمشاعر عاصرتها لذا ظهرت هذه التشبيهات والمبالغات .. وكما رايت ان القصة يلزمها هذا الاسلوب اما المبالغة في استخدامه انا لا ارى ذلك اطلاقا ..
حسنا الان اللغة والاسلوب الانشائي ، شنو هذا بعد !هههه .. امزح .. صراحة انت حاذق يا رجل ، قرات ذات مرة قصة في المدرسة المتوسطة في كتاب المطالعة ولاحد الكتاب الكبار الذي نسيت اسمه حاليا، كانت تتحدث عن هذا الموضوع كما اعتمدت ايضا على التصوير الداخلي بدلا من تصوير الاحداث بشكل خارجي وسطحي وتصف مشاعر الشخص العائد من الحرب وكم البرود الذي اتسمت به علاقاته الاجتماعية ورؤيته للمجتمع من منظوره الخاص ، قراتها عدة مرات حتى ان حفظتها عن ظهر قلب ، ولابد انها لا زالت عالقة في عقلي لذا تجلى ذلك الانطباع في القصة ، علما ليس هناك تقاطع بين القصة تلك وهذه الا في موضوع عودة الجندي من الحرب اما غير ذلك من احداث وتعبيرات ورمزية كانت رؤيتي الخاصة ..
اما بخصوص الخاتمة التي رايت فيها مبالغة في وصف النهر ،الامر لا يبدو مجرد نهر فقط في القصة ،لذا اضافة لاختيارها الذي يدعم الرمزية ويذكر بعدة مجازر حصلت على ضفافها وكم الاجساد التي ابتلعتها ، هي تمر من شمال العراق الى جنوبه فهي كناية عن العراق باكمله ، وتحريرها يعني التحرير بالكامل ..
ختاما تحياتي لك اخ عبدالله وحقا سعيدة ان القصة اعجبتك وهذا لمسته من جرائدك التي بدت اقصر هذه المرة هههه ..
اشكر لك مرورك الرائع اخي الكريم ..
2018-10-15 12:22:05
261444
user
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة عاشقه الوحدة
هههههههههه

‏نسيت يا أختي الكريمة اسم الموقع كابوس يعني حتى المعلقين فيه كوابيس ههههههههههه
‏مش أحسن ما يطلع الا الأخت هدوء كابوس في المنام او جني واقفلها قدام
‏أنا كابوس خفيف بس تعطيني كلمتين نقاش بعدين أستحي وأمشي على طول ههههههه ‏يعني ما يحتاج راقي لي

‏بس تدرين أختي الكريمة أنا دائما شايل هم الموضوع الذي قلت عليه وش راح يصير فيني لو كتبت أي شيء
ههههعع
‏أكيد الناس راح تنزل من لو ‏حتى من البلكونات ‏ومعها العدة كلها عشان تشرب من دم حبري ههههه

‏عشان كذا أعجبتني فكرة الأخت حطام جدا راح آجي على طريقة الكاميرا الخفية

اششششششش ‏راح اجي ‏باسم طرزان ‏في الشرق
‏بس خليها بيننا أختي الكريمة
‏أختي ارجعي إلى التعليقات تبعي القديمة كانت قصيره كثير وكان يقولون نفس الشيء انت تعمل مؤامرة على الكتاب الشباب عاد تعرفين بعض العرب يحبون ‏المؤامرة في كل شيء
‏يعني إذا كتبت قصيرة ما راح أخلص إذا كتبت طويلة برضوا ما راح أخلص
‏على العموم أنا كنت قلت الى الأخت هديل راح أحاول اعمل ملخص خليني اشوف كيف اعمله هههههههه

‏بس أي شيء يجي منك أختي الكريمة على راسي دائما من فوق تسلم والله
2018-10-15 11:37:04
261441
user
8 -
هدوء الغدير - مشرفة -
بداية اشكر الاخ حسين سالم على تحريره القصة ومجهوده الواضح في ذلك .. كما اختيار الصورة رائع جدا ، سلمت يمناك ..

عزيزتي نوار
كم تمنيت ان اعرف رايك وارى تعليقك على القصة ، ارجو ان تكوني بافضل حال وان يكون المانع خير ..

أسير الروح
سعدت بمرورك اخي الكريم ..اشكر لك مرورك الرائع ..
2018-10-15 09:33:04
261404
user
7 -
عاشقة الوحدة
اعجبتني فكرة القصه لم افهم بدايتها جيدا ولكن فهمتها من تدارج الاحداث سأقول ثانيه انها اعجبتني جدا حقاااا
الي الاخ عبد الله
إرحم يا عبد الله تعبت هدوء الغدير معاك تخيل لو كتبت قصه كل الناس اللي علقت لها تعليقات طويله وصدعت دماغها هتنتقم وهتلاقي المديره وقفت التعليقات علي قصتك ههههههه وممكن تلاقي شخص كاتبلك الباقي في التعليق الثاني او الثالث فقط ليحرق قلبك كما كنت تحرق قلوبهم هههههه نظري ضعف من قرائة تعليقاتك والله هههه
2018-10-14 17:51:22
261309
user
6 -
بحر أزرق
ياا رب يعم السلام والأمان على العالم جميعا..

القصة جيدة ، خطر على بالي الكاتبة غادة السمان ،هناك تقارب في الأسلوب والتعبير بينكما..وصراحة أسلوب السرد والتعبير والوصف الكثير جدا لا أحبذه، طبعا أنت في هذه القصة أجدته وهو رائع ولكني كقارئ لا أحبه.

بالتوفيق للكاتب..
2018-10-14 17:12:25
261296
user
5 -
بائع النرجس
مبررررروك
2018-10-14 17:07:10
261284
user
4 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق

‏يعني شخصية البطل الخارق في الوفاء ‏وزميله الشهيد الذي كان يطلب هو وإياه الحسنين ‏النصر أو الشهادة
‏وموقف الأم المثالية تماما الذي يجلس ويقرا القرآن ويمسح على الإبن
‏ثم الختام مع إعلام النصر في التلفزيون و البطل الشهيد سعد يخرج وكأنه احد المنتصرين
‏كل هذا ممتاز جدا ولكن في المدرسة اما على مستوى الكتابة العامة لا يصح تماما أن تكون إنشائية مباشرة الى هذه الدرجة
‏مهما كانت هذه المواقف نحمل لها الكثير من الاحترام والتقدير ولكن لا يصح ‏على الاقل في الدراما المعالجة بهذه الطريقة المباشرة المبسطة
‏وكأنه المقصود طول القصة توصيل الرسائل فقط التي تكون في أعلى درجات المثالية
‏نعم واجب علينا توصيل أجمل الرسائل في الدراما ولكن من منطلق يكون أقرب إلى المزيج ‏الإنساني والذي هو يحمل الكثير من الاختلاف وتناقض ‏أحيانا

‏الوصف والتصوير كانوا جميلين ولكن غلب عليهم
كثرة التشبيهات ‏اكثر من الصورة الدرامية يعني مثل البطل سعد عندما قال في مشهد النصر الاخير بلسان ‏حال عمر طبعا دجلة اليوم مثل العروس التي وضعت الحناء ‏وهذه الدماء ماكانت ولا ذهبت كذا كذا كذا

‏المقصد دجلة ‏قد اشبع تشبيهات ‏في القصة ‏من كل الزوايا و النواحي والمواقف
‏ولكن المشهد ‏الاخير كان يحتاج هدوء ‏يا غدير ههههه
‏يعني مثل نزول الأمطار أو تجمع الغيوم او الطيور فوق النهر او قوارب الصيادين الخ
‏كل هذا راح يكون له وقع وصفي تصويري ‏مؤثر على المتابع

‏أعرف راح تقولين آرت ذكر دماء ‏الأبطال الذين احتضنهم دجله
‏ما في مشكلة نذكر التشبيه تبع حضرتك ‏ولكن علينا أن لا ننسى انه دجلة في الاخير هو صورة جمالية وحاضره ‏جغرافية من الصعب الإكتفاء فقط التشبيه طوال الوقت
‏وخاصة عند الخواتيم


‏على العموم أختي هدوء بالتوفيق يا رب القصة جميلة إنسانية وكانت رائعة معبره ‏وأيضا قصيرة مختصرة أوصلت الفكرة

‏وأن شاء الله القادم رائع وجميل وبالتوفيق يا رب
2018-10-14 17:07:10
261281
user
3 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق

‏طيب نأتي إلى القصة من ‏الناحية الفنية التقنية
‏أولا اسلوب السرد
‏استعملت الأخت الكريمة الكاتبة اسلوب السرد الخطابي ‏وهو الذي يكثف ‏اللغة على حساب المشهديه
‏وبالفعل كان هذا الأسلوب موفق في الاختيار لانه القصة ليست كثيرة المشاهد بكثر ما هي عميقة المشاعر والمواقف

‏لكن المشكلة الأخت الكريمة افاضت ‏العيار قليلا
‏يعني لو شبهنا ‏القصة بجهاز يعمل بقدرة كهربائية ‏بقوة 110 فولت
‏الأخت الكريمة الكاتبة استخدمت قوة 220 فولت
‏بصراحة اللغة في السرد كانت كثيفة ‏فائضة مستفيضه ‏إلى درجة الفيضان ‏في وجهة نظري اكثر من اللزوم
‏نعم هي ‏لغة جميلة لغة معبرة لغة ‏حتى شاعريه ‏ولكن
رتمها ‏عالي جدا ولا يتوقف أبدا وكانت المشاهد والمواقف لا تحتمل كل هذا
‏في كل جمله تمتلي بي المفردات الفياضه والتشبيهات والنثريات ‏عند كل زاوية عند كل جملة عند كل حركة حتى الإطلالة المناخيه
‏كانت تطرز تطريزا ‏بهذه اللغة السر دية ‏والتي كانت حتى تفوق قوة المشهد ‏ولا تترك لي القارئ نفس حتى ياخذوا شيئا فشيئا ‏تلك اللغة الخطابية السر دية

‏ولكن أيضا كان فيها الكثير من الجمال نذكر ذلك المقطع عندما رمى البطل عمر الكأس وكسره
‏استعملت الأخت الكريمة الكاتبة هدوء وصف انكسر الكاس وتناثرت ‏الأجساد ‏لانه البطل كان يفكر في زملاءه
‏كان وصف من أجمل أجمل ما قرأت


‏أيضا القصة مع كامل الإحترام لكل التجربة التي مر ‏بها أهل اي بلد ‏واي معاناه خاضوها
‏نحن نتكلم عن القصة بالطبع
‏كان هنالك بعض الإنشائية المدرسية اكثر من الخطابييه ‏الأدبية في المعالجة
‏نعم هذه القصة حصلت وتحصل كل يوم مع كل الشباب في الجيوش وغير الجيوش ‏من الحياة في العموم
‏ولكن العلاج وكان كأنه رسائل إلى مرحلة مدرسية ‏في كتاب ومنهج المطالعة ‏وليس الى المتابع ‏على العموم
‏نعم في الدراما لا بأس من الكثير من الصور والمواقف التي لا تكون عادية مثل باقي ما يحصل في الحياة
‏لكن أيضا ليس من الجيد والمناسب تحويل الدراما إلى رسائل مباشرة أخلاقيه وغير أخلاقيه مثل التعليم في المدرسة والمناهج



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-10-14 17:07:10
261280
user
2 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏مبروك الأخت الكريمة هدوء الغدير في العمل الرائع الجديد وكل التبريكات ‏لي الموقع الرائع بهذه الكاتبة الرائعة الموهوبة
‏لكن في البداية ومن وحي القول
‏كل الدعوات الصادقة الخالصة بان ‏يعم الأمن والسلام والرخاء والخير العالم عامة والعالم العربي والإسلامي في العموم ‏وبلاد الرافدين واهل العراق على الخصوص
‏وحقن ما سبق قد لا تكفي كل كتب التاريخ حتى تروي ولو جزء منه ‏لكن العراق باهله رجالا ونساء إن شاء الله قادرين ‏على بناء اجمل ‏مستقبل في القادم من الوقت إن شاء الله

‏بالعودة إلى القصة أثبتت الأخت الكاتبة هدوء الغدير أنها قادرة على الكتابة في عدة مدارس ‏الدبية وبكل براعة وإتقان وتقمص
‏فمن مدرسة التراث والفلكور ‏الشعبي الممزوج بي ‏تشويق العوالم الخفية إلى مدرسة الأكشن والمطاردات والخيال العلمي
‏واليوم ‏إبداع جديد مع المدرسة الاجتماعية بشيء من الرمزية
‏وبالفعل اختيار رمزية دجلة العظيم بما يمثل من وجدان ‏نفسي واجتماعي والثقافي وحضاري ‏لأهل العراق والعراق كله عبر العصور
‏ذلك الكوثر الذي احتضن عهود وشخوص وجيوش واقوام الخ ‏كلهم مروا من هنا

‏فعلا اختيار رمزية دجلة حتى يحتوي كل تلك الأحاسيس والمشاعر ‏والأحلام وأيضا الخواتيم كما البدايات ‏كانت ‏رمزية الفكرة والأسلوب على طريقة الكبار

‏الصراع النفسي بين الواجب الوطني والإنساني والأخوي والعائلي ‏الذي عاشه ‏البطل عمر وكأنه كناية عن احوال البلد في العموم والشباب على الخصوص ‏هناك
‏أيضا كانت رمزية رائعة خطيرة جدا جدا

‏القصة حملة الرسالة الإنسانية واضحة إلى كل من يعنيهم الأمر من الصغر شاب إلى العالم العربي والإسلامي الواسع وانه من أهمها ‏تلك الرسائل ‏التي لا تنتهي في القصة ومضمونها
ان نبقى ‏أوفياء لهذه ‏النعمة التي نحن نعيشها وهي أولا ‏الحياة ولا ننتهي بقيمة الاوطان واهلهم



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-10-14 17:02:37
261265
user
1 -
أسير الروح
قصة جيدة نوعا ما
move
1