الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟

بقلم : ريما يوسف - سوريا

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
قضية ذات ملابسات مريبة و حكم مثير للشكوك !


تميلُ المجتمعاتُ المغلقة إلى إقصاء المختلفين بل و إنزال العقوبةِ بهم لردعهم عن اختلافهم و تحويلهم إلى نسخة مطابقة للمحيط الذي يعيشون ضمنه ، و قصتنا اليوم هي أكبر دليل على خوف المجتمعات المنغلقة من الاختلاف خوفٌ وصلَ بهم حدَّ التآمر على حرية ثلاثة مراهقين و الدفع بهم بإصرار نحو السجن ...

ثلاثة أطفال عُذبوا بوحشية ثمَّ قُتلوا بدمٍ بارد, و ثلاثة مراهقين سُلبت منهم حريتهم لمدة ثمانية عشرة عاماً باسم تحقيق العدالة!.

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
الأطفال الثلاثة 

في السَّاعة السَّادسة و النّصف من مساء يوم الخامس من أيار من عام 1993 و في بلدةٍ صغيرة تدعى ممفيس تتبع لولاية آركنساس خرجَ تيري هوبز ليطلب من ابن زوجته الطفل ستيفي برنش _ 8 أعوام _ الدَّخول إلى المنزل فقد تأخر الوقت , و لكنَّه لم يجد حيث تركه يلعب مع صديقيه قبل ساعات, و بعد ساعاتٍ من البحث عن الطّفل ستيفي و صديقيه كريستوفر بايرز و مايكل مور ادَّعى بعض الجيران أنَّهم شاهدوا الأطفال الثَّلاثة يتجهون بدراجاتهم نحو غابة روبن هود القريبة من البلدة.

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
شوهد الأطفال يتجهون بدراجاتهم نحو الغابة (الصورة من فيلم وثائقي عنهم)

اتجهتِ العائلات الثلاثة نحو الغابة مع بعضِ الجيران و الأصدقاء بحثاً عن الأطفال و لكن دون جدوى , فتمَّ إبلاغ الشرطة المحلية عن فقدان الأطفال الثلاثة غير أنَّ الشرطة رفضت اعتبار الأطفال مفقودين لعدم مرور 24 ساعة على اختفائهم و طلبت من الأهالي العودةَ إلى منازلهم و الهدوء فالأمر ليس أكثر من تأخر مجموعة أطفال في اللعب خارج المنزل!.


في تمام السَّاعةِ السَّابعة مساءً من نفس اليوم ورد اتصالٌ لمركز الشرطة من مطعم بوجانغلز Bojangles يفيد بوجودِ رجلٍ أسود ينزف حتَّى الموت في حمَّام المطعم, وصلت فرقة للتحقيق بالأمر غير أنَّها وصلت بعد مغادرة الرّجل للمطعم كما أنَّ الشرطة رفضتْ أخذ عينة من الدم الموجود على أرضية المطعم و على جدران الحمَّام لفحصه في بداية الأمر , كما أنَّهم لم يسعوا للبحث عن هذا الرجل المصاب.

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
عثر رجال الشرطة على جثثهم و ثيابهم و دراجاتهم

و في تمام الثَّامنة مساءً من اليوم التَّالي و بعد احتجاج عائلاتِ الأطفال المفقودين كثفت فرق البحث جهودها لإيجاد الأطفال و تمَّ بالفعل إيجاد حذاء أحد الأطفال في النهر قرب غابة روبن هود و عندما دخل الرَّقيب ستيف جونز إلى عمق النَّهر اكتشف جثة الطَّفل الأول ستيفي برنش و كان عارياً تماماً و يداه مربوطتان إلى ساقيه بواسطةِ أربطة حذائه, و توالت الاكتشافات المفجعة بعد دقائق فعلى بعد أمتار من جثة ستيفي تمَّ إيجاد جثتي مايكل مور و كريستوفر بايرز بنفس الحال التي وجدت عليها جثة ستيفي كما وجدت الشرطة دراجات الأطفال الثلاثة و ثيابهم مطمورةً على ضفةِ النَّهر.


تشريح جثث الأطفال أظهر أَّنَّ الأطفال تعرضوا للضرب المبرح و التعذيب الشَّديد كما أظهرت النَّتائج الأولية أنَّ الطفل كريستوفر بايرز تعرض للاغتصاب أيضاً قبل و بعد وفاته. بعد إعلان مقتلِ الأطفالِ الثلاثة عادتْ فرقةٌ من الشرطة إلى مطعم بوجانغلز لأخذِ عينةٍ من دم الرّجل الذي جاءَ نازفاً إلى المطعم ليلةَ اختفاء الأطفال الثلاثة و مكث في حمَّامِ السَّيدات لبضع دقائق قبل أن يغادر مختفياً إلى الأبد!. 

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
اتجهت أنظار الشرطة نحو ثلاثة مراهقين غريبو الأطوار

منذ اللحظةِ الأولى لإعلان مقتل الأطفال الثلاثة بتلك الصّورةِ الوحشية توجهتْ أنظار الشّرطة نحو اعتبار هذه الجريمة جريمةً دينية أي أنَّ المجرمين هم من أتباع عقيدة الشَّيطان أو ما بات يعرف بـ العقيدة الإبليسية التي أسسها أليستر كراولي , و قد لاقت هذه النّظرية دعماً كبيراً من سكان البلدة المعروفين بالتزامهم الدّيني و إيمانهم بوجود السّحر و الشّعوذة و عَبَدةِ الشّيطان و خوفهم الدَّائم من ظهور هذه المعتقدات في بلدتهم. و كانَ أمام الشّرطةِ شكوك أقرب إلى اليقين أنَّ مرتكبي الجريمة هم داميان إيكولز _ 18 عاماً _ جايسون بالدوين _ 16 عاماً _ و جيسي مسكيلي 17 عاماً _ كانت لديهم الشّكوك و سعوا نحو إيجاد الأدلة أو بمعنى أدق سعوا نحو صنع الأدلة , فالمراهقيَن داميان و جايسون مناسبيَن جداً فهما غريبا الأطوار, منعزلين, يحبان أفلام الرعب و يقرؤون كتباً لم يكن من المسموح قراءتها في ذلك الوقت أمَّا جايسون فمراهقٌ فقير يعيش مع والدته على مساعداتِ الحكومة و هو متخلف عقلياً و أقلُ شأناً من أن يهتم أحدٌ لبراءته.

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
فيكي هيتشسون و ابنها قدما شهادة حاسمة في القضية

بدأ الأمر بالاستناد على شهادةِ الطّفل آرون هيتشسون و هو صديق مايكل مور و كريستوفر بايرز الحميم و الذي قدّم شهادةً دسمةً جداً بُني على أساسها اتهام المراهقين الثلاثة, فقد ادّعى بشهادته أنَّه ذهب إلى غابةِ روبن هود قبل اختفاء الأطفال الثلاثة ستيفي, مايكل و كريستوفر برفقة جيسي, داميان و جايسون و رأى هناك كيف قام المراهقون الثلاثة بطقوسٍ إبليسية بحضور الأطفال كما أنَّ داميان قام بخدش ستيفي و استخرج من جسده كميةً من الدّماء وضعها في كوب و طلب من آرون شربها!. على الرّغم من كون القصة أقرب إلى الخيال إلّا أنّ الشرطة أمنت بحقيقتها بل و أخذت تجمع من الأدلة ما يثبت صحتها, زاد من يقين الشرطة شهادة والدة الطفل آرون المدعوة فيكي هيتشسون و التي قدمتْ شهادةً لا تقلُ غرابةً عن شهادة ابنها حيث ادّعت أنَّ داميان و جايسون قاما بدعوتها لحضور طقسٍ إبليسي قاما خلاله بالتضحية بمجموعةٍ من الحيوانات كقرابين للشيطان, قالت أنَّهما ارتديا الثّياب السّوداء و استمعا خلال تقديم القرابين لموسيقى صاخبة جداً ما جعلها تشعر بالرُّعب الشَّديد.


لم تتكبد شرطة بلدة ممفيس عناءَ البحث عن المزيد من الأدلة بل اكتفت بما قالته فيكي و ابنها و ما يردده أهالي البلدة عن غرابة أطوار المراهقين المتهمين و على هذا الأساس تمَّ إلقاء القبض عليهم في الثالث من تموز من العام 1993 و تمَّ توجيه تهمة القتل المباشر لهم جميعاً. خلال التَّحقيق المسجل و الموجود حالياً على يوتيوب بدا واضحاً أنَّ الشّرطة لم تكن تبحث عن دليلٍ لإيجاد القاتل الحقيقي بل كانتْ تبحث عن طريقة لتدفع المراهقين للاعتراف بأنَّهم القتلة الحقيقيون , و قد فشلوا مع داميان و جايسون اللذان رفضا الاعتراف بجريمةٍ لم يرتكباها , أمَّا جيسي فقد تمَّ تلقينه اعترافه بسهولة على الرَّغم من أنَّه معروف بكونه متخلف عقلياً و يظهر تسجيل اعتراف جيسي الموجود أيضاً على يوتيوب تلقين المحقق الاعتراف لجيسي الذي بدا غير مدركٍ لحقيقة ما يقوله. و هنا ظهر المحقق رون لاكس الذي تبرع بوقته و جهده و خبرته في التّحقيق لإنقاذ المراهقين الثلاثة لإيمانه ببراءتهم و قد وضع رون شرطة ممفيس في موقفٍ محرج عندما سألهم عن نتيجة تحليل الدّماء الموجودة في مطعم بوجانغلز و كانت الإجابة:" لقد فقدنا العينة ! " كما وضع سمعة التّحقيق برمته على المحك عندما أعلن أنَّ والد الطّفل كريستوفر بايرز أهدى أحد الصحافيين سكين جيب عُثِر فيها على بقايا دماء أثناء فحصها و لم يُسمح له بأخذ عينة منها لفحصها بهدفِ التَّأكد من هوية صاحبها. 

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
والدة الطفل ستيفي لم تقتنع بنتائج التحقيق و رفعت دعوى فيما بعد ضد شرطة ممفيس متهمة إياهم بالتقاعس 


أمام كلّ تلك الأدلة التي تدحض شكوك الشرطة تحرك إيمان قوي لدى بام هوبز والدة الطفل ستيفي برنش بأنَّ الشرطة لم تقم بعملها كما يجب إلى أن وُجِهت الضربة القاضية للتحقيق عندما اعتلى جيسي مسكيلي منصة الشهود ليقول أنَّ الأطفال قتلوا على الطّريق إلى الغابة بواسطة مضرب بيسبول ثمَّ رُبِطوا بأحبال عريضة طويلة إلى أحد أشجار الغابة, في حين أنَّ الأطفال قتلوا في الغابة بواسطة أداة حديدية و ربطوا بأربطة أحذيتهم! هذه الشّهادة بالذَّات قلبتْ المعايير تماماً في عقل بام و أدخلتها في حيرةٍ شديدة.

حتّى ذلك الوقت أعلن القاضي ديفيد برينيت أنَّ المراهقونَ الثّلاثة مذنبون بسبب استماعهم لأغاني _ الميتال _ الصَّاخبة و ارتداءهم الأسود و بسبب قراءتهم لكتب ستيف كينغ المرعبة و بسبب بحثهم عن معلومات عن شخصية أليستر كراولي هذا بالضبط ما تمَّ قوله في قاعة المحكمة , وتوصلوا من خلاله إلى نتيجةٍ واحدة و هو أنَّ المراهقيَن داميان و جايسون هما من أتباع العقيدة الإبليسية و أنَّ المراهق جايسون تمَّ التّغرير به لارتكاب هذه الجريمة البشعة. تمَّ الحكم على داميان بالموت بالحقنة السَّامة, أمَّا جيسي و جايسون فقد حُكم عليهما بالسّجن لمدة عشرين عاماً في سجن الولاية المركزي.


مهلاً لم ينتهي الأمر فالمحقق رون لاكس رفض نسيان الأمر و قررَ البحث أكثر , و من أجل ذلك قام بفحص العينة التي طلبتها الشرطة من تيري هوبز خلال التحقيقات و في العام 2007 جاءت النتيجة الصّادمة و هي أنَّ العينة المأخوذة من تيري هوبز تطابقت تماماً مع العينة التي تمَّ أخذها من أحد الأربطة التي رُبِط بها الأطفال المقتولين! و مازالت المفاجآت مستمرة , فقد وجد المحقق رون أنَّ هناك عينة متطابقة مع صديق تيري الحميم المدعو ديفيد جايكوب والمفاجأة الأكبر أنَّ والدة الطفل كريستوفر بايرز وُجدت مقتولة في منزلها في العام 1995 أي بعد مقتل الأطفال الثّلاثة بعامين و بعد بعض التّحقيقات قررت الشرطة أنَّ سبب موتها مجهول!.

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
انتجت افلام وثائقية عن القضية توضح الملابسات و اللغط الذي حصل فيها

كل ذلك اللغط حول القضية و حول تقاعس شرطة ممفيس عن إيجاد القاتل الحقيقي دفع بالمخرجين جو بلينغر و برس سينوفسكي إلى السّعي خلف الحقيقة و تقديم ما توصلوا إليه عبر فيلم وثائقي من إنتاج HBO وضعا فيه جميع الأدلة و الحقائق و نقاط الضعف في اتهام المراهقين الثّلاثة بين يدي المشاهدين بعنوان الفردوس المفقود , خرج للعلن في العام 1996 و قد شكلَّ ما تمَّ عرضه في الفيلم صدمةً كبيرةً للرأي العام و لاقى المراهقون الثلاثة تعاطفاً كبيراً من العامّة و من شخصيات مشهورة أمثال الممثل إيدي فيدر و المخرج بيتر جاكسون الذي قام بتعيين تحري خاص لجمع المزيد من الأدلة, كما قامَ الممثل جوني ديب بالمشاركة في فيلم وثائقي يحكي القصة الكاملة للمراهقين الثلاثة الذين عُرفوا بلقب ثلاثي ممفيس The Three Of Memphis بعنوان غرب ممفيس The West Of Memphis تمَّ إطلاقه في العام 2012 , من إخراج لوري ديفيس التي قامت بكتابة كتاب بعنوان الحياة بعد الموت , تروي فيه القصة الكاملة لحياة داميان إيكولز الذي تواصلت معه خلال سنوات انتظاره لتنفيذ حكم الإعدام , و الغريب في الأمر أنَّ لوري أحبّت داميان و دخلت معه في علاقةٍ عاطفية أثمرت عن زواجهما عقب خروجه من السّجن في التَّاسع من آب العام 2011 حيث تفاوض السجناء الثلاثة داميان, جيسي و جايسون مع دعوى ألفورد الاستثنائية مع ولاية آركنساس على إطلاق سراحهم و تمَّت الموافقة على إخلاء سبيلهم مع عدم تبرئتهم من جريمة قتل الأطفال الثّلاثة.

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
لوري ديفيس تزوجت من داميان بعد علاقة حب نشأت بينهما


بعد أعوام من تقديمه شهادته أنكر الطفل آرون هيتشسون معرفته بحقيقة ما حصل في غابة روبن هود, كما تراجعت والدته فيكي عن شهادتها واعترفت في الفيلم الوثائقي غرب ممفيس بأنَّها كذبت في شهادتها ولكنّها ادّعت أنّها كذبت خوفاً من الشرطة الذين قاموا بإرعابها حتّى الموت.

في مقابلةٍ حديثة له أوضح داميان إيكولز أنَّ قضيته كانت قضية الاختلاف في مواجهة النّمطية معتبراً أنَّ بلدته قاضته على أساس عشقه للموسيقى الصّاخبة و ارتدائه للثياب السوداء و قراءته للكتب التي لم تكن مرغوبة لدى العامَّة في ذلك الوقت.

ثلاثي ممفيس : هل كانوا قتلة أم دفعوا ثمن الاختلاف ؟
أطلق سراح المتهمين الثلاثة بعد 17 عاما من الحبس لكن براءتهم مازالت مشكوك بأمرها

على الرّغم من إطلاق سراحهم ما تزال براءة داميان,جيسي و جايسون محط شك لدى الكثير وبالمقابل مازال الكثيرون غير واثقين من حقيقة أنَّ الشرطة قبضت على القاتل الحقيقي فعلاً , بل إنَّ البعض كانَ و مازال يعتقد بالفعل أنَّ السَّفاح الحقيقي كانَ حراً طوال الوقت .....

بام هوبز والدة الطّفل ستيفي برنش مازالت تبحث عن قاتل ابنها الحقيقي حتى اليوم ..


ستيفي إدوارد برنش مواليد 26 تشرين الثّاني من العام 1984
كريستوفر مارك بايرز مواليد 23 تموز من العام 1984
مايكل مور مواليد 27 تموز من العام 1984 و تاريخ وفاتهم جميعاً هو الخامس من أيار من العام1993 ....


المصادر : 

- فيلم Devils Knot

- The Story Of Christopher Byers, Steve Branch And Michael Moore فيلم وثائقي على يوتيوب

- Damien Echols of " west Memphis three " speaks out مقابة على قناة Katie Couric على يوتيوب

- Three Of Memphis 2012 فيلم وثائقي على يوتيوب

- The Story Of Three Memphis Wikipedia
 

تاريخ النشر : 2018-10-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب :
send
عاشق الموقع - العراق
سناء فيريس - المغرب
عاشق الموقع - العراق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (28)
2020-03-20 19:26:36
341959
28 -
عماد
-لدينا 3 اطفال ..يعني لو شخص واحد هاجمهم فالمنطق يفترض هروب احدهم على الاقل لان امساك واحد بواحد يفترض اطلاق ساقي الاخرين للريح. اذن هناك 3 مهاجمين على الاقل..
-الاطفال في هذا العمر :اطفال مرحلة ابتدائية يكونون عرضة للتنمر و الايذاء و ربما لدرجة القتل من قبل الطلاب المتقدمين عنهم و المتهمين هؤلاء يزيدونهم بعشر سنوات من العمر و هم مواليد 75 و 76 و 77 اي طلاب مرحلة اعدادية و مراهقون يتطور سلوك اصحاب هذه الفترة للتمرد و العنف احيانا و لتمثل الافكار الغريبة للتعبير عن النفس..
-هناك قصص كثيرة عن طلاب افتعلوا جرائما ضد زملائهم و حتى معلميهم ..
-التقصير المبدئي في تحقيق الشرطة و الاسراع للاحتكام للشهود امثال المراة و ابنها جعل الصحافة الشرهة للقيل و القال توجه اصابع الاتهام للشرطة ما جعلها في حيرة من الامر امام المواطنين..
-عودنا القضاء الامريكي على الشك بالدليل و ان ثبت صحته و قلب الحقائق عكسا لاسباب تتعلق بالمنهجية او الدعائية..
لذا فالقاتل بل القتلة هم من هذا الصنف حتما و ما يعزز الفكرة هو معرفة نشاطات هؤلاء الصبية بعد المدرسة و ارتيادهم للغابة او لعل اللقاء كان بالصدفة و لعب ابليس بعقول هؤلاء الاثمة ..فالشر احيانا يستبطن عقل الفاسق و قلبه الى ان تاتي فرصة ليعبر فيها عن نفسه..
2020-02-06 15:27:43
335575
27 -
القلب الحزين
إنها قضية غريبة ومحيرة وعنصرية بعض الشيء.
2019-08-31 18:02:25
312575
26 -
Hanan HN
القضية محيرة جدا

^-^
2019-02-10 12:10:32
285075
25 -
هنادي
انا شكيت من الان والصديق الصغير
2019-01-15 07:37:48
280094
24 -
علي
من هم ستيفي ادوارد وكريستوفر مارك ومايكل مور
2018-10-24 15:58:02
263564
23 -
ريما يوسف
تيري هوبز هو زوج بام هوبز والدة أحد الأطفال الذين قتلوا واسمه الطفل ستيفي برنش
زيدان صحيح أنا تحمست لهم وآمنت ببراءتهم فأعلنت موقفي فوراً و كان من المفترض أن ألتزم الحياد
شكرا على الملاحظة الدقيقة ..
2018-10-22 05:57:12
263051
22 -
siliya
من هو تيري هوبز??
2018-10-20 05:11:46
262579
21 -
ميسم
إنهاحقاقضيةمحيرة وعلى ما أظن بإن المراهقون الثلاثةبريئون إنهاحقاقضيةمحيرة شكرا لك أختي على هذاالموضوع الشيق.
2018-10-18 08:29:06
262135
20 -
ذات الرداء الازرق
يبدو ان القاتل هو تيري هوبز و هذا ولا ادري م علاقته بالضحايا هل هو زوج الام ام ماذا
انتي لم تذكري غير اسمه واذا كان زوج الام لابد انها اكتشفت فعلته فقام بقتلها هي الاخرى
كذلك صديق تيري هوبز مشترك في الجريمة
لكن الغريب ان الشرطه وضعت القضية ضد مجهول
ربما خوفا على صورتها بعد ان اتهمت المراهقين
2018-10-18 00:05:10
262018
19 -
سهومة
من القضايا المحيرة فعلا بس رأى ان وارد ميكنش الشباب دول الى قتلوهم انا شاكه فى اولياء امور الضحايا يكونوا هما الى عبدة شياطين وقتلوا الاولاد فى طقوس خاصه بيهم وحاسه ان الراجل المصاب ملوش علاقه خالص اى حد هيقوم بجريمة قتل وحصله اصابه هيروح مكان عام ليه ويلفت الانظار ليه لا مش ذكاء ابدا ...كل الى اكيد انهم تلات اطفال بقوا تلات ملايكة دلوقتى واى من ذكريات الحادثه نسيوها و احنا الى موجعين عليهم اقذر جرائم القتل الى ضد الاطفال مفيهاش رحمه
2018-10-17 00:26:42
261811
18 -
بيري الجميلة ❤
هديل

نعم ماتوا في سنة واحدة ويوم واحد ، يقصدون الثلاثة الأطفال الذين قتلوا ، وليس الشباب

ظننت مثلك لكنني عدت لمراجعة الأسماء فوجدتها للأطفال المقتولين ، إذن ماتوا بنفس السنة واليوم
2018-10-17 00:26:42
261799
17 -
رحاب
حقيقي قضيه محيره فعلا بس غريب ان مراهقين في هذا السن ويكون ميولهم للحاجات الشيطانيه هكذا

بالاخير العلم عند الله احزنني منظر هؤلاء الاطفال باي ذنب قتلوا وتعذبوا هكذا شكرا علي المقال تحياتي..
2018-10-17 00:10:38
261793
16 -
Euronymous
سبحان الله نفس التخلف والجهل اللي موجودين عندنا في البلاد العربية شبان ابرياء يحاكموا فقط لانهم بيسمعوا موسيقي الهيفي ميتال!!!! نفس الوضع هنا برضه يتم رمي الشباب المحب لهذه الموسيقي غير التقليدية باشياء عديدة اشهرها عبادة الشيطان والالحاد والشذوذ وتعاطي المخدرات.....الخ من الاشياء والجرائم غير الحقيقية ده غير الوقائع الشهيرة هنا في.. لما اتقبض علي مئات الشباب في القضية الشهيرة في التسعينات وفي السنوات الاخيرة برضه فقط لانهم يعشقوا موسيقي جميلة ومميزة ويرتدوا ملابس سوداء فعلا هذا لايحدث الا في المجتمعات الجاهلة المنغلقة مثل مجتمعاتنا العربية وايضا المجتمعات المحافظة بشكل مبالغ فيه في الغرب....انا استمع لموسيقي الميتال منذ حوالي 10 سنوات ولا اعبد الشيطان ولا بعمل اي حاجة من الهبل اللي بيتقال ده بالعكس انا مسلم ملتزم.
عزيزتي نسرين - كاليفورنيا تم اثبات فيما بعد زيف هذه الاتهامات المخبولة علي الشباب وطلعت الام وابنها كذابين يعني مكانش فيه قرابين ولا اضحيات ولا اي هبل من ده لعلمك فقط ليس معني ان الشخص بيسمع ميتال انه بيعبد الشيطان دي تخاريف مجنونة وفعلا الانغلاق والجهل هما السبب هنا الغالبية العظمي من العامة ميعرفوش اصلا ايه هي موسيقي الميتال ولا عمرهم سمعوها لكن بيرددوا الاتهامات الجاهزة وتدمير مستقبل شباب برئ لمجرد انه بيسمع مزيكا معينة!!!
2018-10-17 00:10:38
261789
15 -
قاهر 1
القتله هم الثلاثه ذاتهم 100℅

1_ والا لماذا لم يتم ارتكاب جرائم مشابهه
بعد ايداعهم السجن ٠

2_ ثم ان القضاء الامريكي كماعهدناه على الدوام في حالات القتل وووالخ يقوم بعرض اعتى المجرمين والسفاحين على الطب النفسي وهناك حالات عديده انتهى بالجناه الحال الى المشافي العقليه .. فهل يعقل ان تاخذ المحكمه بعتراف معتوه او مختل عقليا" بكل هذه السهوله وتمضي بحسب ماتريده الشرطه احس ان هذه المحكمه بدوله اخرى .

3-وهل يعقل بعد كل هذا التعاطف من قبل المجتمع والمشاهير والري العام .. وبكل بساطه يقبل الثلاثه بالخروج بدون حكم برائه علما" انهو كانو سيحصلون على مبلغ ضخم كتعويظ من قبل الحكومه في حال كانو ابريا فعلا". فلماذا لم يتم تكليف محامي من قبل المشاهير المتعاطفين ويقوم باستخدام كل هذه الادله والبراهين والثغرات المذكوره .لتبرائتهم وهذا سهل في حال وجدت الثغرات ؟؟!!

اظن ان نها مجرد حبكه من صانعي الافلام كي يتم الترويج للفيلم .. ايظا قيام الكاتبه واكي تكتمل الحبكه تقوم المؤلفه بعد زياراتها للقاتل بالوقوع في حبه والزواج ياسلام تصفيق،
2018-10-16 17:39:48
261757
14 -
هديل
لفت نظري انهم ماتوا جميعا في سنة واحدة فهل ماتوا ميتة طبعية ام ماذا.
2018-10-16 12:52:36
261657
13 -
المهدي من المغرب
اعتقد ان الجاني هو شخص الاسود المصاب
2018-10-16 10:07:25
261633
12 -
زيدان
الامر عبارة عن فساد شرطة و تقاعسها لا اظن ان المراهقين هم من قاموا بالجريمة بل ان وراءها شخص ذا نفوذ لذلك قامت الشرطة بحمايته
و لكن لدي ملاحظة اختي الكاتبة ارجوا ان تتقبليها بصدر رحب مقالك جميل جدا و لكنكي افسدتيه بتوجيه القارء من اول كلمة واضح انك تريدين ان تقولي انهم ابرياء لماذا لم تتركي لنا اكتشاف ذلك بانفسنا القراء هنا ليسوا اغبياء لكي يتم توجيهم هكذا ثم انه اكيد هناك من يعارض فكرة براءتهم لذلك من رايي ان الكاتب لا يجب ان يفرض فكرته على القراء من البداية
2018-10-16 08:27:32
261617
11 -
سانسا السمراء
برضوا الموضوع فيه وجهة نظر
لو كان قاتل متسلسل.لكان في ضحايا اخرى قتلوا بهذه الطريقة، حتى لو في بلدة اخرى،،،
ولكن هاذه طقوس قتل شيطانية
ممكن هم االقتله و ممكن قاتل واحد
و بعدها قصة الرجل المضجر بالدماء لم تكتمل و ممكن تكون خيط بداية لو ان الشرطة اخذت منها عينة...
فعلا تقاعس شرطة
2018-10-16 03:12:24
261583
10 -
روح طاهره
الشرطه تعرف القاتل وتسترت عليه ولولا غضب الأهالي لإنتهى بالجريمه لتكون ضد مجهول
فما كان منهم الا توجيه التهمة لأشخاص منبوذين ومكروهين لئلا يكون هناك تعاطف معهم والقضية مليئة بالثغرات ليس بسبب الاهمال بل بسبب التستر
رغم سهوووولة القضية انتهت بالغموض الشرطه فاسده وقد يكون المجرم زميل لهم أو تلقوا رشوه دسمه أو لديهم علم مسبق بجريمه ستحدث وهذا يفسر برودهم بالتفاعل مع بلاغات الاختفاء الى تجاهل الرجل الاسود النازف وتجاهل دمائه إلى احضار شهود زور الى قتل أم أحد الضحايا الشرطه هي من تقف وراء كل ذلك لماذا الله أعلم!!!!!
2018-10-16 03:12:24
261581
9 -
بيري الجميلة ❤
ياما في السجن مظاليم ، العلم عندالله ، لكنهم أثاروا الشبهات نحوهم بسبب انحرافهم عن عقيدتهم
أتمنى مشاهدة الفيلم ، القصة مثيرة ومحيرة
2018-10-16 03:12:24
261580
8 -
ياسين شايدي
تم ذكر هذه الجريمة في قسم طوائف و معتقدات حول جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان لكن على أساس تطأن هؤلاء الشيطان هم من إرتكب ريمة قتل الأطفال و تقديمهم كقرابين..
2018-10-16 03:02:21
261570
7 -
فراولة
انا راى هو ان المراهقين الثلاثة ابرياء وكمان بسبب كسل الشرطة ان تبحث عن القاتل الحقيقى قضوا المراهقين 17سنة فى السجن ظلم بدل من القاتل الحقيقى
2018-10-15 17:07:57
261551
6 -
مستشار العقيد
أنصح بمشاهدة الفلم لمعرفة بقية الأحداث التي وقعت ، سلمت يداك على الموضوع الرائع
2018-10-15 16:41:45
261546
5 -
نسرين - كاليفورنيا
ماعلاقة الإنغلاق والإختلاف بقبول عبدة الشيان . شيء طبيعي أن يشك سكان تلك البلدة في هؤلاء الشبان لما يسمعوه عن الجرائم التي يقوم بها عبدة الشيطان للتقرب للشيطان . يشاهدون هاده المعلومات في التلفزيون ويقرأونها في الكتب وبلدتهم لم تتعود على متل هاده الجرائم . تم إن الناس أحرار ينغلقون او ينفتحون فهادا شأنهم . اليابان أكتر دولة إنغلاقا في العالم ودولة متقدمة تكنولوجيا وعلميا وشعبها مسالم وأخلاقهم عالية أكتر منا نحن المنفتحون على كل من هب ودب
2018-10-15 15:46:50
261534
4 -
نعناعه
فهمت ان زوج الام هو القاتل تيري هوبز ،،،
2018-10-15 15:46:50
261531
3 -
نعناعه
مين تيري هوبز وديفيد جيكوب اللي عيناتهم متطابقه مع مسرح الجريمه ؟؟
2018-10-15 15:46:50
261526
2 -
ياسمين
أوه لقد شاهدة الفيلم لمرات عدة كنت أنتظر أن تكتبوا مقالة عنه بفارغ الصبر .. غريب جدا حاولوا نفي الحقيقية بطريقة مريبة وألبسوا التهمة لهؤلاء المراهقين المساكين.. الله وحده أعلم بما الذي جرى من هو القاتل الحقيقي !.
2018-10-15 15:46:50
261524
1 -
محمد حسن
اعتقد ان زوج الام هو القاتل او على الاقل مشترك فى القتل
move
1
close