الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص مرعبة من الريف 3

بقلم : أسير الروح - سوريا

في الغرفة أتاه الإلهام بقتله بعد اكتشاف الأمر

القصة الأولى :

قصة حقيقية تعود أحداثها لقرون من الزمن و شاعت كثيراً و خاصةً من قِبل كبار السن ، تتحدث القصة عن رجل متشدد في دينه كان بين الفترة والأخرة يقوم بعمل حضرة مع بعض الشيوخ والرجال ويمددون باسم النبي صلى الله عليه وسلم لمدة تقارب الساعة أو الساعتان

 و في أحد الأيام قرروا أن يعملوها في منزل هذا الرجل ، وبالفعل في المساء كانوا بمنزله و دخلوا إلى الغرفة و بدأوا بحضرتهم ، وهم في منتصفها اقترب أبن الرجل الذي يبلغ 5 أعوام إلى باب الغرفة من الخارج وبدأ باللعب بأحذية الضيوف ، وبدأ يضعهم بشكل مرتب يمين ويسار ويردد كلمات غير مفهومة ، لكن الأمر لم يدم طويلاً حيث قام أحد الشيوخ الذي كانوا بالغرفة بشكل هستيري وامسك بعنق هذا الطفل بكل قوة ، نهض الجميع بما فيهم والد الطفل ، ما بك ؟ ابتعد عن ابني ، سوف تقتله ، ما بك يا فلان ؟ ، حاولوا أن يبعدوه لكنه توفي ، وعندما عاد الشيخ إلى رشده اعترف للجميع اعتراف جعل الكل في حالة من الدهشة ! ، اخبرهم بأنه أُجبر على قتل هذا الطفل فقد كان الطفل (ولي) وكان يمسك بالأحذية ويقول : هذا إلى الجنة و هذا إلى النار ! ، وهو في الغرفة أتاه الإلهام بقتله بعد اكتشاف الأمر.

القصة الثانية :

تتحدث هذه القصة عن شاب يعيش وحيداً و كان يحب السهر بمفرده لأوقات متأخرة ، فقد كان دائماً ما يحبس نفسه في غرفته طيلة اليوم ولا يحب الخروج من المنزل إلا عند الضرورة

وفي أحد الأيام الشتوية الباردة وعندما كانت الساعة تتخطى الواحدة بعد منتصف الليل والكهرباء مقطوعة والأمطار في تساقط كثيف ، كان هذا الشاب يلهو بهاتفه المحمول ولا يوجد ضوء في المنزل عدا ضوء هاتفه ، وهو مندمج في احدى الألعاب سمع أصوات خطوات أتية من الممر الداخلي للمنزل ، تسلل الرعب إلى قلب هذا الشاب فاعتقد للوهلة الأولى أنه لص ، و بعد ذلك مباشرة سمع ذلك الصوت ، صوت فتح باب غرفته ، أمسك بهاتفه و هو يرتجف ، وبخفة وجهه نحو الباب والمفاجأة كان الباب مفتوح ولا يوجد أحد هناك

 انطلق بسرعة نحو الباب واغلقه من الداخل واعتقد أنه فُتح بسبب الريح وأنه يتوهم أشياء لا وجود لها ، لكن سرعان ما غير رأيه عندما رأى ظل شيء ما ينظر له من نافذة غرفته ويبحلق به ، عندها لم يتحمله الموقف و مباشرةً القى بنفسه تحت السرير وهو يبكي ولم يجرؤ على الخروج حتى مطلع الضوء ، وبعد هذه الحادثة لم يعد يجرؤ الشاب على النوم لمفرده واصبح لديه خوف لا مثيل له.

تاريخ النشر : 2018-10-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر