الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الملجأ

بقلم : مالك محمد - مصر
للتواصل : [email protected]

حاولت اختلاس النظر لأرى من في الرواق ، و لم أتوقع أن تكون هي !


دقت الساعة الثانية عشر ظهراً ، إنها بداية يوم آخر ولكنه ليس بجديد عل الإطلاق ,فمثله مثل الأمس وسوف يكون مثل الغد . أصارع جسدي كي أستطيع النهوض من على السرير ,أجلس على السرير محاولاً استيعاب ما يحدث حولي ,انهض من على السرير وأمشي نحو الباب في خطوات متثاقلة وغير مستقيمة محاولاً الوصول إلى المطبخ كي أعد القهوة . أعد القهوة و أنا أمسح عيني وأتثاءب وأسمع أمي وهي تلومني بصوتٍ عالٍ كأنها تلومني لأول مرة !, فأنا ابلغ من العمر 30عاماً بلا عمل وبلا زوجة أعيش مع والدتي التي مازالت توبخني وتلومني على عدم السعي للحصول على وظيفة منذ يوم التخرج إلي الآن . إني أشعر بأن حياتي قد تحولت إلى جحيم ، يمر اليوم تلو اليوم ولا يتغير شي .


أخذت قهوتي وجلست في الشرفة أقرأ الجريدة و إذا بعنوان وظيفة يظهر أمامي (مطلوب أخصائي نفسي للعمل في ملجأ النور ).
وظيفة خالية ....جيد .وفي مجالي فقد كنت أدرس علم النفس في الجامعة لابد أن أذهب وأقدم لهذه الوظيفة على الأقل إرضاءً لأمي .

**

ذهبت في الميعاد المحدد للتقديم ، جلست في غرفة الاستقبال مع خمسة أشخاص آخرين يبدو عليهم التفوق العلمي ، حينها بدأت اشعر بالقلق فأنا كنت من الطلاب الذين لا يعرفون شيئاً عن المناهج الدراسية سوى أسمائها ، فكرت لبرهة في الخروج والعودة للمنزل ولكن كان قد فات الأوان,فقد جاء دوري للمقابلة . 


كان من يجري المقابلة رجل في الخمسين من العمر ، كانت أزرار قميصه تكاد تنفجر مبتعدة من مكانها بسبب بطنه الممتلئ ,كانت ربطة عنقه كأنها حبل مشنقة ، يبدو أنه لا يجيد ربطها . كان هنالك حفلة من البقع علي قميصه يبدو أنه لم يكن هنالك أحد ليرعاه ، من المؤكد أنه لم يذق طعم الزواج فلو كان متزوج وتوفيت زوجته كانت لتركت فيه شيئاً من حب النظافة وانتقاء الملابس . رجل أعزب في الخمسين من العمر يبدو أنه لو سألني السؤال التقليدي أين أجد نفسي بعد عشرة أعوام لأخبرته بكل طمأنينة أني سوف أصبح مثله ، فلا يوجد فرق بيننا سوى العمر .


أنهيت المقابلة وعدت إلى المنزل دون أن أتحدث مع والدتي في شيء . مرت ثلاثة أيام أجلس أشرب قهوتي كالعادة . رن الهاتف , سمعت صوت سيدة على الجهة الأخرى من الهاتف
_مرحبا سيد تميم محمود حسن
_نعم من معي
_سيدي لقد تم قبولك في وظيفة الأخصائي النفسي في ملجأ النور
_(أنا في نفسي) يبدو أن الحظ قد حالفني مرة وحيدة في حياتي التعيسة
_ أردفت . ننتظرك غدا لمقابلة مديرة الملجأ

**

صباح اليوم التالي في الملجأ

دخلت إلى مكتب المديرة ، كان المكتب مستطيل الشكل (يميل إلى الطول أكثر) كان يوجد على الجانب الأيسر شباك يطل على الخارج ، وعلى الناحية اليمنى أريكة من الجلد الأسود ، وكان يوجد مكتب في آخر الغرفة تجلس خلفه امرأة في الأربعين من عمرها ، يبدو على وجهها ملامح الجدية ، كانت ترتدي زي رسمي ، كنت اعتقد أن هذا لباس رجل لولا هذا الشعر البني متوسط الطول .

_مرحبا سيدتي
_المديرة : مرحباً يا سيد تميم, في بادئ الأمر أحب أن أرحب بك معنا في الملجأ بالطبع أنت تعلم أن الملجأ هو ملك للسيد فوزي علام الطبيب المشهور
_بالطبع يا سيدتي
_المديرة : حسناً خذ هذه الأوراق وسوف تجد فيها كل شيء يتعلق بالوظيفة

تناولت الأوراق وأخذت أقلب فيها حتى وقع نظري على خانة الراتب ؛ كل هذا المبلغ مقابل خدماتي كأخصائي نفسي توجهت للمديرة بالسؤال ؟
_سيد تميم أنت تعلم أن السيد فوزي علام هو رجل سخي وأعماله الخيرية كثيرة ، لذلك فهو يحب أن يغدق بكرمه على الذين يعملون معه . اذهب الآن إلى المنزل وسوف تبدأ العمل من الغد عدت إلى المنزل وأنا أفكر في هذه الوظيفة الغريبة أولاً يختاروني من بين خمسة هم بالطبع أفضل مني ، ثم يعطونني هذا الراتب . بالرغم من أنني اقتنعت بما قالته مديرة الملجأ . ولكن ما اعرفه عن وظيفة الأخصائي النفسي هي أنها مجرد وظيفة صورية كي يستوفي الملجأ الشروط اللازمة للاستمرار في العمل

**

في صباح اليوم التالي ذهبت إلى الملجأ ، كانت الراحة تبدو على جميع العاملين .
بدأت في مباشرة عملي الذي كان يتلخص في أن أعطي للأطفال دروس لأساعدهم على التكيف مع فكرة التبني .
مع مرور الوقت بدأت ألاحظ بعض الأشياء الغريبة التي تحدث في الملجأ مثل ذلك الطبيب الذي يدعى ماهر الذي كان دائماً ملاصقاً للمديرة , وأيضا القسم (ب) المحظور على العاملين الذهاب إليه ما عدا الطبيب ماهر وبعض الموظفين الآخرين ، كان هنالك العديد من الحراس يحرسون هذا القسم , كانت الأحاديث تدور بين الموظفين وأنفسهم عما يدور في القسم (ب) أو قسم الأشباح كما كانوا يسمونه , ولكن على الجانب الآخر كانت نسبة التبني في هذا الملجأ مرتفعة وكانت المديرة تعزي هذه الزيادة إلى أنهم طوروا طريقة جديدة للتبني عن طريق الانترنت .

**

كنت أجلس على الأريكة في منزلي ، تجلس بجواري والدتي تريني صور بنات صديقاتها آملةً بأن تجعلني أرتبط بإحداهن ,حقاً عجباً للأمهات يحددن بأنفسهن ما تحتاج ومتى سوف تحتاج لما تحتاج ! متى تشعر بالجوع وماذا يجب عليك أن تأكل ، متى تشعر بالنعاس ومتى يجب عليك أن تنام ، متى يبدأ موسم الزواج الخاص بك ومن هي سعيدة الحظ التي يجب أن تشاركك تلك الطقوس .كنت أحاول قدر المستطاع أن أبدي لها كم أنا مهتم .

وفجأة قطعت حديثها وأخبرتني بخبر وفاة جارتنا وزوجها ، كانت تدعى سحر حسن ، كانت ربة منزل في الأربعين من عمرها ، سيدة حميدة الشمائل وزوجها يسري توفيق كان يعمل مدرس للمرحلة الثانوية ، كان رجل أشيب الشعر طيب النفس يحبه كل من يراه ، أخبرتني بأنهما توفيا أمس في حادث سيارة . كم هو محزن سماع هكذا أخبار.

**

_ تميم تميم ........... 
_ آه معذرة لم أسمعك يا أحمد هل أستطيع أن أساعدك في شيء ؟
_نعم ...... أريد منك أن تبقي كشوفات التبني هذه معك ريثما أعود من مكتب المديرة ، يبدو أنها تريدني في أمر هام
_ بالطبع

تناولت منه هذه الكشوف وأخذت أقلب فيها لأرى من قد تم تبنيهم من الأطفال
اسم الطفل المتبني : عامر
اسم المتبني السيد : يسري توفيق علي
المهنة : معلم للمرحلة الثانوية
السيدة : سهير محمود حسن
المهنة : ربة منزل
العنوان: (خمسة شارع .....)
إن الأسماء تشبه أسماء جيراننا كما أن العنوان كأنه العنوان الذي أقطن فيه ، لا بل إنه هو ، كما أن تاريخ التبني هو تاريخ اليوم اللاحق لخبر الوفاة

أخذت أقلب في الكشوف عن أسماء الآباء والأمهات باحثاً أيضا في شبكة الانترنت عن اسمائهم ، الخبر الجيد أني كنت أجدها أما الخبر السيئ إني كنت أجدها في أخبار الحوادث أو في صفحات الوفيات !!!!


عاد أحمد ، لم أشأ أن أخبره بما لاحظت فأنا بالطبع لا أريد أن أتصادم مع مالك هذا الملجأ وأنا لا أملك دليلاً قويا فالكشوف يمكن محوها في أقل من ثانية
وبالطبع لا أريد أن أفقد هذه الوظيفة .. فلينم ضميري قليلاً ما دمت أتقاضى أجراً لهذا.


مر خمسة عشر يوم ، كان التبني في قمة أوجه , كما أن اليوم هو عيد ميلاد والدتي لذلك قمت بشراء هدية قيمة لها ووضعتها في درج المكتب , جاء وقت الانصراف سريعاً فخرجت وسلمت علي رفقائي في العمل ، جلست في السيارة وانطلقت وفي منتصف الطريق كنت أشعر بأني نسيت شيئاً .. يا الهي إنها الهدية ! 

عدت أدراجي إلى الملجأ ، لم أرد الذهاب إلى المنزل بدون الهدية كي لا تحزن والدتي . بحثت عن عم ضياء حارس البوابة ولكني لم أجده ، لابد أنه كان كالعادة يغط في واد عميق من النوم .. جاءت لي فكرة كانت تبدو جيدة حينذاك ، قررت أن أتسلل إلى الملجأ . ذهبت إلى المكتب و أخرجت المفاتيح ، دخلت إلى المكتب وأخرجت الهدية ، أطفأت الأنوار وهممت بالخروج وقبل أن أفتح الباب لكي اخرج سمعت صوت أقدام قادمة من الناحية الأخرى من الرواق فلم أفتح الباب ولكني حاولت اختلاس النظر لأرى من هذا فلربما كان لصاً ، ويا ليته كان لصاً ، إنها مديرة الملجأ مع الطبيب ماهر ويمشي خلفهم أربعة حراس يبدو أنهم كانوا ذاهبين للقسم باء ، راودني الفضول كي أتبعهم لعلي أعرف حقيقة هذا الملجأ وحقيقة القسم باء ، شغلت كاميرا هاتفي و بدأت بالتسلل خلفهم .
دخلت إلى القسم باء ، كان القسم أشبه بغرف عمليات ، كان مليئاً بمعدات الجراحة ،واقتربت أكثر منهم محاولاً أن أسجل ما يقولون
_ المديرة : حسناً أيها الطبيب كم عضواً مطلوب لهذا الأسبوع ؟
_الطبيب ماهر : هنالك ثلاثة اعضاء يا سيدتي وكلها أعضاء مختلفة ، أعتقد أنه يكفي طفل واحد لهذا الأسبوع كي نرسل أعضاءه للسيد فوزي علام ليقوم ببيعها .

يبدو أن الامور قد وضحت هذا الملجأ ، هو ساتر لتجارة الأعضاء ، أما أنا وباقي العاملين ما نحن سوي ساتر لهذه الجريمة كي يبدو الأمر أنه مجرد ملجأ شرعي, لم أشعر حينها بالندم والحزن على الأطفال مثلما شعرت بالخوف .
أطفأت الكاميرا وهممت بالخروج وأنا في طريق للخروج رآني أحد الحراس الذين كانو يقفون خلف الطبيب والمديرة

-أنت توقف مكانك
- المديرة.- إنه تميم أحد العاملين في الملجأ لا تدعوه يهرب


أخذت أركض في القسم (ب) حتى وجدت غرفة فاختبأت بها ، حينما دخلت رأيت عدد كبير من الثلاجات حاولت فتح واحدة منها فرأيت العديد من جثث الأطفال المخاطة من الرقبة حتي اسفل البطن ومفرغة العينين
لم يسعني إلا أن أرى نفسي مكان هؤلاء الأطفال إذا ما أمسك بي الحراس ، نظرت لأعلى فوجدت أجهزة إنذار الحريق ، قربت قداحتي من احداها فعملت جميع أحهزة الأنذار في الملجأ ، فتحت باب الغرفة ولم أشعر بما يحدث حولي إلا وأنا على الطريق السريع أقود السيارة بأقصى سرعة


والدتي ...... والدتي يجب أن أعود إلى المنزل
رن هاتفي الخلوي وظهر على الشاشة رقم والدتي
_ مرحبا
_ مرحبا يا تميم كيف لك أن تهرب وتترك والدتك في المنزل
كانت هذه مديرة الملجأ يبدو أنهم ذهبوا إلى المنزل فلم يجدوا سوى والدتي, في هذه اللحظة فقط شعرت كم كنت حقيراً حينما لم أبلغ الشرطة عما يحدث في الملجأ
_ هل مازلت معي يا تميم
_ إياك وأن تمسيها بسوء وإلا ...
_ وإلا ماذا أيها البطل ؟
_ و إلا سوف أذهب إلى الشرطة
_ وماذا سوف تخبرهم أن والدتي سقطت فارتطم رأسها بحافة المكتب فماتت ؟ . لا يمكنك أن تديننا بشيء عد إلى هنا يا تميم لكي نتحدث عما حدث ، صدقني نحن لا نريد أن نضر والدتك

أقفلت الهاتف

ماذا أفعل الآن ؟ إني أستحق هذا ولكن والدتي فلا
إذا ذهبت إلى الشرطة فسوف يقتلون والدتي وإذا عدت إلى المنزل فسوف يقتلوننا نحن الاثنين ، يا إلهي ماذا أفعل ؟؟

بعد مرور نصف ساعة في المنزل
-المديرة: أحسنت يا تميم إنك لم تذهب إلى الشرطة وعدت إلينا
_ أنا أعلم أنكم سوف تقتلوننا
-المديرة : آه آسفة ولكني مضرة وأشارت إلى أحد الحراس الذي بدوره أشهر مسدسه في وجهي
_ انتظري ولكنك لا تعلمين ما أملك


نظرت إلى الحارس لكي يخفض مسدسه ونظرت إلى نظرة استغراب
_ وماذا تملك لتساومني به
فقلت لها : حينما كنت في الملجأ قمت بتسجيل ما دار بينك وبين الطبيب ماهر
_ أعطني الشريط وأعدك أني لن أمسك أنت او والدك بأي سوء
_ إنه ليس معي
_ماذا تقصد أنت لا تعلم مع من تتعامل لا مجال للمزاح
_حينما اتصلت بي علمت إني لو عدت فسوف تقتلونني أنا ووالدتي وإن ذهبت للشرطة فسوف تقتلونها لذلك أعطيت الشريط لأحد أصدقائي وأخبرته بأني إذا لم أتصل به خلال خمسة عشر دقيقة فعليه أن يبلغ الشرطة
-المديرة : هيا اتصل به


رفعت هاتفي وقمت بالاتصال
- الآن يا صديقي
وإذا برجال الشرطة يقتحمون المنزل من كل اتجاه
_ ايها المخادع لقد اخبرتني بأنك لم تخبر الشرطة وأعطيت الشريط لصديقك
_ اعذريني ولكني نسيت أن أخبرك بأن صديقي هذا هو رجل شرطة


قامت الشرطة بالقبض على فوزي علام والمديرة والطبيب ماهر وكل من كان متورط في هذا العمل ، ونقل الأطفال إلى ملاجأ تحت إشراف الدولة ، وتم اغلاق الملجأ إلى الأبد .

وعدت أنا إلى حياتي القديمة ، أستيقظ من النوم أعد القهوة ولكني لم أعد أسمع لوم أمي لي ، يبدو أنها لم تعد ترغب في أن أبحث عمل

 

تاريخ النشر : 2018-10-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (25)
2020-06-06 10:26:46
356036
25 -
مالك محمد
القلب الحزين.... شكرا لك
2020-04-24 18:00:28
348186
24 -
القلب الحزين
قصة معبرة حقاً أحسنت.
2019-04-14 04:48:15
295918
23 -
مالك محمد
فتاة محبوبة ... لا ما ذال اعزب
2019-04-11 14:52:52
295549
22 -
فتاه مجنونه
قصة مليئة بالإثارة و التشويق، و لكن صاحب القصة ألم يتزوج لحد الآن؟
2018-11-03 00:59:06
265619
21 -
Lost soul
اعجبتني القصه كثيرا ..يمكن ان تكون على شكل فيلم و فيه الكثير من الاثاره ..قصه رااائعه
2018-10-28 00:01:08
264203
20 -
عمرو عبدالوهاب
بداية القصة مشوقة جدا ،والفكرة عجبتني خالص ، يمكن الخاتمة ممكن تكون احسن من كده ، لكن في المجمل جميلة ، واظن ان لو هتبقى رواية والاحداث تزيد هتبقى اجمل واجمل ، سلمت يد الكاتب وزاده الله من فضله.
2018-10-27 15:32:03
264101
19 -
مالك محمد
الاخ الكريم علي المقصود في النهاية انه رجع الي حياته السابقة قبل الحصول علي العمل ولكن الاختلاف ان والدته لم تعد ترغب منه ان يحصل علي عمل بعد ما تعرضت للخطر بسبب عمله
2018-10-27 07:16:00
264034
18 -
علي النفيسة من السعودية
قصة جيدة لابأس بها .. اسلوبها سلس للغاية ليس فيها تكلف من الكاتب..
اكثر ما اعجبني في القصة هي فكرة خدعة الصديق التي ابتكرها الكاتب..
هناك بعض الاخطاء البسيطة في الحورات بين الشخصيات.
لم افهم النهاية بالضبط كنت ارغب توضيحها من قبل الكاتب..
لا اتفق مع بقية الاراء بشأن القصة بانها سيئة .. ولا يمنع للشخص ان يكتب حتى يتعلم..
لان موقع الكابوس لا يشترط ان تكون الكتابة ادبية وفنية محترفة .. اي يكفي يكتب للهواية لكن
بمستوى معقول ومقبول..
لذا ارجو من كاتبنا الفاضل توضيح النهاية..
وتقبل أطيب التحية..
2018-10-24 17:38:10
263592
17 -
منيسا
البطالة أشرف من لقمة حرام مغمسة ب الدم. قصة مشوقة و سرد ولا اروع انتظروني فأنا احاول كتابة قصة لا تنسوا أن تدعموني
2018-10-24 13:07:28
263504
16 -
Strawberry
البداية كانت مشوقة جدا و كنت التهم الاسطر التهاما كانت تسير بنسق جميل السرد كان رائع اعطيت لكل عنصر حقه في الوصف.. ضحكت جدا من ذلك الحوار الداخلي عندما كان تميم ينتظر في قاعة الاستقبال لانني اقول ذلك ايضا في نفسي قبل اجراء المقابلات.. تلك المقارنات بين نفسي و بقية المنافسين.. اقول هذا مثقف اكثر مني و هذه اجمل مني و هذا يبدو اجتماعي اكثر مني فاختنق و ارغب في البكاء ههههه هذا واقع فعلا
كما قلت البداية كانت مشوقة و مميزة باسلوب جميل لا تكلف فيه لكن
كنت اظن و كنت اظن و خاب ظني ههههه
بلغنا الذروة بسرعة و عدنا للهدوء بسرعة.. ثم انظر للطريقة التي تم بها القبض على العصابة.. بكل سهولة.. لم تقنعني بصراحة..
أعجبني الطابع الدعابي في آخر سطر ههه لم تعد الام تطلب من الكاتب ان يبحث عن عمل هههه ردة فعل طبيعية
عموما كبداية اراها موفقة جدا

2018-10-24 05:35:33
263429
15 -
‏عبدالله المغيصيب
‏وأنا أقول كالعادة
ياربي قدرني على رد جمايل واطايب اختي الغاليييه شوشو الله يعز مين رباك ياشوشو
2018-10-23 11:05:28
263264
14 -
Cho Cho
قصة لطيفة لكنني كالعادة اتفق مع اخي عبد الله
تحياتي لك اخي عبدو و للكاتب ايضا بالتوفيق المرة الجاية ان شاء الله
سلام
2018-10-23 01:09:45
263196
13 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الاخ الكريم الرائع كريم حسن
‏والله تسلم على كلامك الاكثر من رائع وطيب أشكرك أخي الكريم جدا أشكرك ‏واعجبتني عاملة دايت هههههههه مبدع

‏والله يا شباب جدا تخجلوني بكلامكم ‏الرائع والجميل والذي يا ليتني قادر على الرد عليه بما تستحقون وكلنا نكمل بعض ‏المهم نجاح الكاتب وبالتالي العمل وبالتالي الفائدة والمتعة لي الجميع سلمتم

‏الاخ الكريم صاحب القصة الأخ مالك

‏أخي مالك تعرف لماذا أنا قلت الذي قلته ‏لأني لو دخلت في كل التفاصيل تبع القصة التي حضرتك تكرمت بها
‏قد يكون هنالك جدا تأثير على ‏اعادة الانطلاق من جديد في العمل القادم إن شاء الله

‏أخي مالك ‏في كل بساطة لابد إعادة المفهوم في كتابة القصة وليست المشكلة في القصة بحد ذاتها

‏يعني عندما قلت أخي الكريم أنا اكتب لي اتعلم ولا اكتب حتى ابهر القراء

‏أخي مالك مفهوم الكتابة الأدبية والدراما كلا يقوم على المزج ‏بين الواقع والخيال وتقديمه الى القارئ ‏أو ‏المتابع بقالب قصصي فني

‏كل هذا يعني انه الواحد يخرج أفضل ما عنده وبغض النظر ما هو الذي تسمية حضرتك أبهار امتاع ترفيه الخ
‏المهم أن توصل تلك الفكرة والقصة بافضل الممكن
‏اما ‏التعلم فيجده ‏الكاتب في هذه ‏الحياة ‏ولكن بنظرته الفنيه المتعمقه ‏حتى يحكي لنا ويروي اجمل تلك الصور عن اناس لم نكن نعرفهم الاوهم نحن كماقيل عن كتابة دوستافسكي
‏يعني عفوا نحن لا نكتب حتى نتعلم بل نكتب حتى نقول اننا تعلمنا وشكرا
2018-10-23 00:52:54
263186
12 -
هديل
رغم انها قصة قصيرة ولكنها سلسة وجمشوقة اعجبتني ولها بداية ونهاية وليست ضعيفة وليس فيها ثغرات.
على الأقل ليست مملة ابدا"
سلمت يداك اخي.
2018-10-22 18:23:24
263183
11 -
ام ريم
اعجبتني القصة بالرغم من بساطتها وقصر احداثها ولاكن فكرتها جميلة ..استمر وستبدع باذن الله
2018-10-22 14:38:18
263132
10 -
كريم حسين
اخي كاتب المقال، اعتقد ان الاخ عبدالله المغيصب قد كفى ووفى في تحليل القصة، وين البداية و ين القصة وين الخاتمة وين الاحداث ، الحبكة، عنصر الجذب، القصة عاملة دايت.
2018-10-22 12:17:13
263100
9 -
مالك محمد
اخي عبدالله المغيصيب بارك الله فيك ..اخي الكريم انا اكتب لأتعلم لا اكتب لأبهر القراء جزاك الله خيرا وسوف احاول التحضير بطريقة افضل المرة القادمة
2018-10-22 12:17:13
263096
8 -
مالك محمد
اخي بحر ازرق جذاك الله خيرا علي تعليقك المفيد وعلي نقضك البناء وسوف اعمل جاهدا لتنفيذ نصائحك
2018-10-22 09:52:48
263072
7 -
رحاب
قصه جميله لابأس بها مشوقه مت اول ماقرات وكان في شي سيحدث لذلك تشوقت اكثر للباقي
في انتظار ماهو اجمل ان شاء الله تحياتي ...
2018-10-22 07:52:31
263059
6 -
ميسم
إنهاحقاقصةمشوقة وسلسةشكرا لك أخي على هذه القصةالجميلة.
2018-10-22 01:56:40
263010
5 -
"مروه"
حلوووه^^
سلسله جدآ ممتعه وخفيفه
القصه القادمه آحلي وآحلي إن شاء الله
تحياتي
2018-10-21 23:47:59
262987
4 -
ام سعيد
القصة بسيطة ولطيفة بوركت...ادهشني وصفك للخمسيني ضحكت ملئ فاهي وأويت على حاله فكأنك تصف أكثر الفئة الخمسينية = ) فلا عجب وان لم يعجبني (ياحزن الضامي)!!
شدتني الأحداث بشكل غريب وكنت أستقصي حدث خفي غامض!- وهذا ديدني في كل ما أقرأ حتى في الاحداث اليومية والكونية - ولكن .....
يعني .. القصة خفيفة ولطيفه
أما عن قواعدي اللغوية واملائي خاصة (((((الهمزات))))) سيبهم عنك وعديها ... العبرة بالمضمون :}
2018-10-21 23:47:59
262986
3 -
سحر
لا أعلم لمَ هناك تعليقات سلبية على القصة رغم أنها مشوقة و ممتعة!! أنا شخصيا لقد أعجبتني كثيرا، يمكن أن تكون هناك بعض الأخطاء النحوية و لكن مع الوقت و الخبرة سيكون الوضع أفضل بإذن الله. عدا عن ذلك الأسلوب جميل و لقد استمتعت بقصة قصيرة جميلة قبل الزوم. تحياتي
2018-10-21 16:01:46
262921
2 -
‏عبدالله المغيصيب
‏أخي الكريم الكاتب الكريم ‏هذه القصة اضعف اضعف من جميع العناصر ومع الاسف والله غير هذا مكشوفه من المشهد الاول والبطل يتصفح الجريده
يعني كل شي مفقود هنا
ارجو التحضير جيدا في المره القادمه وبالتوفيق يارب
2018-10-21 14:17:10
262859
1 -
بحر أزرق
نصيحة مني كقارئ ، عليك بالعديد من الكتب والروايات ، وإذا كنت فعلا تحب كتابة القصص القصيرة فأنصحك بقراءة روايات الجيب وهي روايات قصيرة جدا ، ستسفيد منها كثيرا وستنمي وتحسن أسلوبك في الكتابة.
هذه القصة "بالنسبة لي" ليست جيدة من حيث البناء الدرامي،الأسلوب والحبكة والحوار. من الرائع أن تنشر في هذا الموقع وتقرأ الانتقادات والتعليقات ، ستسفيد كثيرا وتتعلم.
بالتوفيق في الأعمال القادمة.
move
1
close