الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ضعف تركيز

بقلم : نقاء

ضعف تركيز
أشعر بأن جمجمتي سوف تنفجر من شدة الضغط الذي يعانيه جسمي.

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أتمنى أن يكون الجميع بخير ، أحببت أن أشارككم تجربتي وأتمنى ممن يستطيع مساعدتي أن لا يبخل علي.

أنا أمرأة متزوجة من شخص أحبه جداً وهو يحبني وهو أيضاً متزوج من أخرى من قبلي ويكن لها التقدير والاحترام والحمد لله.

مشكلتي في الجاثوم فهو لم يفارقني منذ أن تزوجت واعاني منه كثيراً لدرجة أني أشعر بأن جمجمتي سوف تنفجر من شدة الضغط الذي يعانيه جسمي.

أذكر آخر جاثوم رأيت في نومي بأني في غرفتي مع زوجي وحدث بيننا خلاف بسيط فأخذت مخدتي لكي أنام بالصالة وعندما فتحت الباب رأيت الصالة مظلمة والباب المؤدي إلى غرفة زوجته الأخرى مفتوح - نحن نسكن في نفس البيت - و به ضوء خافت ، وأنا واقفه أمام باب غرفتي وأرى ظل وحش أو جني يمشي في ممر غرفتها قادم نحوي يريد قتلي ، وهنا لم أعد استطع المشي أو الحركة وأصبت بالجاثوم الذي شعرت بأنه سوف يمزق جسمي من الضغط.

ومرة رأيتها في المنام تدخل إلى غرفتي وتسرق منها ، هذا في ما يتعلق بها.

أما باقي الأحلام فهي على سبيل المثال : رأيت بأني أكلم شخص عادي وفجأة أخذ هذا الشخص يطول ويطول و يطول لدرجة أني سقطت على ركبي من الخوف وأنا أنظر إليه.

و ذات مرة رأيت بأني وسط ناس أقزام - ليس أقزام يعني قصار جداً تقريبا طولهم نصف طول الأنسان العادي - وكانت وجوههم مستديرة و كأنها كرات وهم سود وكان عددهم ضخم وهم يحملوني بينهم.

دائماً أرى بأني أركض خائفة وهناك من يركض خلفي يريد قتلي ولكني لا أراه ، أركض في البيوت والمزارع وأشعر بأن قلبي سوف يتوقف من شدة الخوف.

رأيت القطط تكلمني والكلاب تنظر إلي و رأيت الأفاعي والعقارب ، طبعا الأحلام الجنسية حدث بلا حرج ، سواءً مع شخص لا أعرفه أو مع نفسي أو مع أختي أو امرأة أو إخوتي وحتى الحيوانات.

دائماً أرى بأني أسقط من مكان عالي ، مثلاً جبل أو مبنى أو درج ، أنا لم أعد كما كنت سابقاً فقد أصبحت ذاكرتي ضعيفة جداً بحيث لا أتذكر ما قلته قبل دقيقة ، و دائماً أفكر وعقلي شارد وأوسوس بأن زوجي لا يحبني ولا يريد أن يشتري لي شيء ولا يأخذني إلى أي مكان ، مع أنه يحبني و يشتري لي كل ما أريده ويأخذني دائماً للتنزه إلا أن هناك دائماً فكرة زوجي لا يحبني.

أرجوكم أنا الأن أكتب ولا أعلم ما كتبت ولا أعلم إذا كنت رتبته بالطريقة الصحيحة أو بطريقة مفهومة و أشعر بأني شبه مسلوبة العقل ، كنت سابقاً لبقة في الكلام ولا أسب ولا ألعن وكنت أكتب الشعر والخواطر وأحب تعلم اللغات وكنت أطمح لتعلم خمس لغات ، وبالفعل بدأت بالإنجليزية ومن ثم التركية وكنت أخطط بأن أدرس اللغة الألمانية بعد أن أنتهي من التركية و أيضاً كنت أقرأ الكثير من الكتب في كل المجالات التي تخطر على بالكم لدرجة أني عندما كنت في الجامعة كانت إحدى الزميلات تقول لي : أنتِ موسوعة.

والأن حالي تغير و أصبحت أرى الكتب ولا استطيع القراءة  و لو حاولت القراءة لا أفهم كلمة ، ولا أستطيع كتابة خاطرة واحدة ولا بيت شعر ، أصبحت أتضايق كثيراً وأسب وألعن وعندما أهدأ ألوم نفسي وأقول متى أصبحتِ هكذا ؟ هذه ليست مبادئك وهذه لستِ أنت العاقلة الرزينة التي يأتي الكل لمشورتها والأخذ برأيها. وأعاهد نفسي بأن أعود كما كنت ، و بعد خمس دقائق أنسى كل شيء وأعود إلى حالة الغباوة والشرود وأجلس دائماً لوحدي ، أرجوكم ساعدوني فأنا أصبحت بلا عقل.

تاريخ النشر : 2018-10-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر