الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجارب واقعيه من أرض فلسطين 17

بقلم : المعتصم بالله - فلسطين

تجارب واقعيه من أرض فلسطين 17
رأيت اللعبة وقد تحولت عيونها إلى حمراء كالجمر

 السلام عليكم أعزائي رواد موقع كابوس ، أرجو أن لا تكونوا قد نسيتمونا بعد هذه الفترة من الزمن فقد شغلتنا الظروف عنكم ، ولكن ماذا نفعل هذا هو حال الدنيا ، كما أنني لم أنجح بالحصول على أي قصة تتحدث عن العالم الأخر إلا قبل ثلاثة أيام وعلى الفور قررت كتابتها لكم ، فما هي أحداث هذه القصة ؟ فإلى التفاصيل :

تدور أحداث هذه القصة حول معلم مدرسة قرر زيارة أخته و زوجها الذي يكون أبن خاله في العطلة الصيفية وقضاء بعض الوقت عندهم ، ألو مرحباً ،  من المتصل ؟ أنا أخاك أحمد ، أهلا أحمد كيف حالك ، بخير الحمد لله ، كيف حالك يا أختاه وكيف حال زوجك أبا أدهم والأولاد ، هل كلهم بخير ؟ ، الكل بخير يا أخي و في أطيب حال ، سمعت أنك و زوجك انتقلتم إلى منزل جديد وجميل وأريد أن أزوركم بضعة أيام لأبارك لكم المنزل ولأراك أنت والأولاد فقد اشتقت لكم ، أهلاً وسهلاً بك أخي ، والله سوف تشرفنا بقدومك وسوف يُسر زوجي والأولاد بقدومك كثيراً ، إذاً أن شاء الله يوم الجمعة القادم سوف أكون عندكم ، ونحن ننتظرك أخي

 سُرت المرأة بزيارة أخيها لها ، وما هي إلا لحظات حتى جاء زوجها ، أهلاً يا أبا أدهم ، لدي خبر سار لك ، ما هو ؟ ، سوف يزورنا الجمعة القادمة أخي أحمد ، أحقاً يوم الجمعة ؟ والله أنه لخبر سار فمنذ زمن طويل لم نره بسبب هموم هذه الحياه ، أبي هل جئت ؟ أهلاً أيها الأولاد ، هل علمتم بخبر مجيء خالكم أحمد ليزورنا في منزلنا الجديد ؟ أحقاً تقول يا أبي ، خالي احمد سوف يزورنا ؟ نعم يا ابنتي ، متى ؟ الجمعة القادمة ، يا له من خبر سار !

أرايت يا أدهم خالي سوف يزورنا فنحن نحبه كثيراً ، الحمد لله أن خالي سوف يأتي لزيارتنا كي اخبره عن لعبتي ذات العيون الحمراء التي تسير في الليل بين غرف المنزل ، ماذا يا سماح ما الذي قلتيه الأن ، ماذا تفعل اللعبة في الليل ؟ أقول لك يا أبي أن اللعبة تسير في الليل يا أبي ، ماذا يا سماح هل مشاهدتك لأفلام الرعب قد أثرت عليك ؟ أعلم أنك لن تصدقني يا أبي ولكن أرجو أن يصدقني خالي حينما يأتي إلينا

حسناً لا عليك يا أم أدهم ، اعدي لنا طعام الغذاء ريثما العب مع الأولاد قليلاً ، وفي المساء وبينما أبو ادهم يجلس في الصالة يشاهد التلفاز مع عائلته لاحظ كأن شيئاً أشبه بظل أنسان يقف في ساحة المنزل الخارجية ، أم أدهم هل ترين ما أرى ؟ ماذا هناك ؟ انتظري هنا قليلاً ، أيوجد أحد خارج المنزل ؟ أمهليني قليلاً ، و يمشي أبو أدهم نحو المنزل و فجأة و بسرعه يفتح الباب ، هيه من أنت ، لماذا تقف في ساحة منزلي ، أنت تعتدي على ملكية خاصة

 من هناك يا أبا ادهم ؟ هناك رجل غريب يقف في ساحه المنزل ويبدو أنه يريد شراً ، يا إلهي اتصل بالشرطة ، هذا ما سأفعله ، وهنا يتجه أبو ادهم ليتصل بالشرطة وفجأة يتجه ادهم نحو الباب لينظر الرجل ، و هنا تنادي عليه أمه : عد بسرعه يا ادهم ، واندفعت إليه بسرعة لتدخله لداخل البيت ، وحين نظرت إلى مكان الرجل تفاجأت بعدم وجود الرجل الغريب ، يا أبا ادهم ، ماذا هناك ؟ أين هو الرجل فأنا لا أرى أحداً هناك ؟ ماذا تقوليه ؟ تعال وانظر ، عجيب أين اختفى الرجل ! اقسم بالله أني رايته هناك يبدو أن ليس سماح هي الوحيدة التي تتوهم في هذا البيت ، أقول لك أني رايته على الحقيقة ولم يكن وهماً ، أنا متأكد من ذلك ، حسناً لقد تأخر الوقت لنذهب لنستريح وغداً ننظر في الأمر


حسناً يا أستاذ أحمد ها هو منزل أبا أدهم لقد وصلنا ، أهذا هو منزل أبا ادهم ؟ نعم لم أكن أتخيله بهذا الجمال ولكن في نفس الوقت يبدو لي أيها السائق أن هذا المنزل بعيداً بعض الشيء أتشاركني الرأي ؟ ربما يا أستاذ أحمد ولكن ما يهمني الأن الأجرة هيا اعطني إياها ، أه حسناً تفضل ، أنا اسف كدت أن انسى

أه فعلاً أنه منزل جميل ولكنه يقع على تله عالية ويبدو أن علي أن أصعد العديد من الدرجات ، واحد اثنان ثلاثة ، خمسون درجه هذا كثير ولكن ما هذا الذي يرمقني من بعيد ، أه أنت أيها القط اللعين لقد أخفتني أيها البشع اذهب من هنا هيا ، ما بك تنظر إلي هكذا انصرف من هنا ، ما هذا القط ينظر إلي بنظرات حاقده ، أتريد أن تتحداني ؟ انتظر عندك قليلاً هذا الحجر سيفي بالغرض ، سألقن هذا القط المتعجرف درساً لن ينساه أبداً ، استعد أيها القط الأحمق ، أه أين ذهبت ؟ عجيب أين هذا القط و كيف اختفى فجأة بهذه السرعة ؟ حسناً ما الذي تفعله يا أحمد يبدو أني أتصرف بحماقة طفل صغير أني أشعر بالخجل ،


حسناً جرس الباب يدق ، خالي ، أنت ادهم ، وأنتِ أيتها الجميلة سماح أليس كذلك ؟ من أخي أحمد ، أهلاً يا أختاه كيف حالكم جميعاً ، لقد اشتقت إليكم كثيراً ، من هناك يا أم ادهم ؟ أنه أخي يا زوجي ، أهلاً بك يا أحمد ، أهلاً يا أبن خالي كيف حالك ، وطبعا بعد العناق والمجاملات جلسنا في الصالة نتبادل اطراف الحديث ونتكلم عن مشاغل الحياة وهمومها ، وفجأة جاءتني سماح وقالت لي : خالي ، ما بك يا عزيزتي ؟ أريد أن أخبرك شيئاً ، عندي لعبة عيونها حمراء وتسير أثناء الليل ، ماذا تفعل لعبتك في الليل ؟ سماح لا عليك منها يا أخي أنها فقط تحب المزاح فقط ، أنا لا امزح يا أمي تعلمين ذلك و قلت لي لعبتك تمشي ليلاً في المنزل ، يبدو يا بنت أختي انك شاهدت فيلم تشاكي اللعبة القاتلة ، حتى أنت مثلهم يا خالي لا تصدقني ، لا ، لا أني أصدقك وسوف نراقب اللعبة معاً ، حقاً أعدك بذلك ، شكراً يا خالي كنت اعلم أنك سوف تصدقني


 و ذهبت سماح مسرورة فضحكت وقلت : يا لبراءة الأطفال ! حسناً يا أخي سوف اذهب لأجهز طعام الغذاء ريثما تذهب لتستريح من عناء السفر ، وهو كذلك اعذروني من فضلكم ، المهم توجهت لغرفة الضيوف وأثناء استبدالي لملابسي تحرك مقبض الباب بشده ثم توقف ففتحت الباب بسرعه ظناً مني أن أحد الأولاد يمازحني ولكن لا أحد ، فاستغربت من الأمر وقلت في نفسي ربما يوجد به بعض العيب ولم اهتم للأمر كثيراً و استبدلت ملابسي ثم استلقيت على الفراش وذهبت في نوم عميق ..

أنت أيها القط عدت من جديد أين ذهبت ؟ كنت أود تلقينك درساً ، أين هربت أيها اللعين ؟ وفجأة ينتفض القط ليتحول إلى أنسان عجوز قبيح جداً وأخذ بالاقتراب مني شيئاً فشيئاً وأنا في غاية الرعب ولا اقدر على الحراك ثم وضع وجهه بوجهي وقال لي : أنت وعائلة أختك قد اعتديتم علينا وسكنتم في منزلنا اخرجوا فوراً من هنا والا سترون منا ما لا يسركم ، ثم اختفى هذا اللعين فصحوت من النوم فجأة واستعذت بالله من الشيطان الرجيم وقلت ما هذا الكابوس المزعج ، اللعنة على هذا القط حتى في منامي يزعجني


 وهنا سمعت صوت أختي ينادي علي بأن الغذاء قد جهز فهلم ، جلست على السفرة فنظر لي زوج أختي وقال لي : ما بك ؟ يبدو على وجهك الانزعاج أهناك شيء ؟ فقلت له : لا عليك لقد حلمت بكابوس مزعج ، فقال لي : كابوس ! حدثني عنه ، فقصصت عليه ما رأيت في منامي ، وهنا رأيت علامات الخوف على وجهه ، فقلت له أبو ادهم ما بك ؟ فقال : حدثت معي حادثه ليلة اتصالك بنا تخبرنا بقدومك وما هي الحادثة وقص علي قصة الرجل الغريب الذي كان يقف في الساحة فقلت ، له أتظن أن البيت مسكون ؟ فقال : لي لا اعلم ، ولكن تعلم البيت يبدو جميلاً ولكن العجيب أني اشتريته بثمن أقل من قيمته بكثير ، واستغربت حينها من الأمر فقلت له يا : أبا أدهم هل كان يسكن قبلكم أحد في هذا المنزل ؟ فقال : نعم كانت هنا عائله تسكن في هذا المنزل ولكنهم هاجروا إلى أمريكا وبقي المنزل مهجوراً لفتره طويلة من الزمن حتى اشتريته أنا ، فقلت له : لا عليك ، هلم معي لنذهب في نزهة لترينا البلدة ونتعرف على أهلها و دع عنا من هذا الكلام الأن ، ولما لا هيا بنا


خرجنا من المنزل نتمشى في زقاق البلدة ونسلم على أهلها وكانوا أناس طيبون حقاً وأثناء تجوالنا في أحد أزقة البلدة فجأة نادى رجل على زوج أختي يريده في أمر ما ، وأثناء ذلك لفت انتباهي وجود منزل بسيط تقف على بابه أمرأة وأولادها الثلاثة وكانوا بحاله يرثى لها وثيابهم ممزقه وكانوا ينظرون لي بنظرة حزينة بائسه ، فأشفقت عليهم كثيراً وقررت أن أساعدهم ولكن دون أن يعلم بي أحد ،و بينما أنا على هذه الحالة و إذ بزوج أختي يقول لي : هيا بنا ، فأخبرته عن أمر المرأة وأولادها ، فقال لي : أه هذه المرأة زوجة شهيد ، ولكن لا تقلق أهالي البلده طيبون ويقدمون لها المساعدة ، فقلت في نفسي : أية مساعدة وهم في هذه الحالة ، قبحها الله من مساعدة


 المهم عدنا للمنزل وأنا أفكر بهذه المرأة وقلت في نفسي يجب أن أساعدها ولو بالقليل ، يا لهذه الحياة ما أظلمها وما أقساها ! وكنت في هذه الأثناء مستلقي في الفراش أنظر باتجاه المنزل ، وقبل أن أهم بالنوم واغمض عيني و إذا بباب غرفتي يُفتح بصورة بطيئة و  إذا بشخصين كالظلال أحدهما أطول من الأخر ويبدوان كأنهما رجل وزوجته وكانا غاية في الطول ، نظر الرجل نحوي وتكلم بلهجه غير مفهومه مع المرأة ثم مكثا برهه من الزمن وغادرا المكان وأنا انظر باستغراب شديد ، فقمت من الفراش مسرعاً وخرجت في إثرهما ولكن لا أثر لهما


هنا توجهت إلى الصالة حيث عائلة أختي واردت أن أخبرهم بالأمر ، فقالت لي أختي : ما الأمر ؟ أرى كلام في وجهك ، وقبل أن ابلغهم بالأمر انقطع التيار الكهربائي فجأة ، فقال زوج أختي : امكثوا هنا ، سوف اجلب الشموع من خزانة المطبخ ، ولكن بعد مدة و  إذا زوج أختي يصيح في المطبخ ثم يأتي نحونا مسرعاً وقد اصطدم في أكثر من جدار أثناء هروبه من المطبخ ، وهنا فجأة عاد التيار الكهربائي و  إذا به يكاد يموت من الهلع ، فقلت له : ماذا هناك ، لماذا صحت ؟ فقال بصوت مرتجف : عندما دخلت للمطبخ مشيت عدة خطوات قليله و  إذا بي اصطدم بشيء ضخم و إذا به خزانة المطبخ فاستغربت من الأمر وقلت في نفسي ما الذي جعل خزانه المطبخ تقف في وسط المطبخ ، فتحت الخزانة لإحضار الشموع ومددت يدي داخلها و إذا بيد لها مخالب تمسك بيدي وهذا ما حصل معي صدقوني

طبعاً انتشر الرعب في المكان وقال لي زوج أختي : ماذا كنت ستقول لنا .؟ وهو مازال يرتجف ، فقلت له : لا ، لا شيء ، ليس هناك شيء ، بعدها ذهب كلاً لفراشه مرعوباً حائراً في أمره ، وهنا تذكرت أمر اللعبة فقررت الذهاب للتأكد من الأمر ، فتسللت إلى غرفة بنت أختي ببطء شديد ثم وبهدوء فتحت باب الغرفة قليلاً بحيث أصبحت أرى اللعبة ، وبعد مدة من الزمن و إذا بي أشاهد أسوا كوابيسي ، لقد كانت سماح تقول الحقيقة ، لقد رأيت اللعبة وقد تحولت عيونها إلى حمراء كالجمر ثم قامت من مكانها ومشت بضع خطوات نحو سماح ثم التفتت نحوي بشكل مفاجئ وكان منظرها غاية في الرعب والبشاعة ، حينها أصبت فجأة بحالة هيستيريا واقتحمت الغرفة وقمت بالإمساك باللعبة ، وفي لحظه كنت قد حولتها إلى أشلاء بعدها سمعت سماح تقول لي : هل صدقت الأن يا خالي أني كنت أقول لكم الحقيقة ، فقلت لها : لا عليك الأن لقد انتهى أمرها و لن تؤذيك بعد الأن ، لكن لا تخبري أحد بشيء مما جرى


 وبقيت طوال الليل مستيقظ ، وفي الصباح الباكر تذكرت المرأة المسكينة وذهبت على الفور إلى المتاجر واشتريت كل ما يلزم من غذاء وملابس وألعاب للأطفال وذهبت إلى منزل المرأة وطرقت الباب وقلت لها : يا أختاه أرجو أن تتقبلي مني هذه الهدية و أنا أسف على التقصير ولكن لم يجبني أحد من داخل المنزل فقلت ربما خرجت المرأة مع أولادها لحاجه ما أو أنها خائفة مني ، حسناً يا أختاه لا عليك ساترك لك الأغراض على الباب وارحل ، سلام عليكم ، ومضيت في حال سبيلي

 وأنا في الطريق صادفني أحد سكان البلدة ودعاني لتناول فنجان قهوه في مقهى القرية ، وأثناء حلوسنا في المقهى و إذا بفتى يمر من أمام المقهى ويحمل معه جميع البضائع التي أحضرتها للمرأة ، وهنا لم استطع أن أتكلم معه بين الناس وصبرت قليلاً حتى ابتعد ثم استأذنت الرجل ولحقت به وأمسكته وقلت له : أيها اللص ، من أين حصلت على تلك الأغراض ؟ فأخذ اللعين يصيح حتى انتبه الناس فخفت أن يتهمني أحد بشيء فتركته وهربت مسرعاً ، وأثناء هروبي نادى علي الفتى وقال : يا عم أنت مجنون ففعلتك لا يقوم بها إلا المجانين ، هنا قلت في نفسي ماذا يقصد هذا الفتى ؟ لم اكترت بالأمر و وصلت إلى المنزل وانا في غاية الغضب وخاصةً أن المساعدة لم تصل للمرأة ، اللعنة على هذا الفتى


 دخلت المنزل وسلمت على أختي وزوجها ثم استحممت وتناولت طعام الغذاء ، وفي المساء جلست مع زوج أختي لمشاهدة التلفاز وكانت أختي في المطبخ والأطفال نائمون ، ثم فجأة سمعت أنا و صهري أختي تكلمني في المطبخ فنظرنا إلى بعضنا باستغراب وسمعنا بعدها أختي قادمه نحونا ، وما أن وصلت الينا وشاهدتني حتى صاحت بفزع شديد ففالت أنت هنا ! و أخذت ترتجف ، فقلنا لها ما بك ، فقالت : لقد كنت الأن تقف على باب المطبخ وتنظر لي دون أن تتكلم ، ماذا تقولي ، أنا لم اغادر مكاني ؟ يا إلهي ماذا يحدث في هذا المنزل ؟ اسمع قال لي زوج أختي باب غرفة الأطفال يُفتح فجأة و سماح وادهم يخرجون من الغرفة ويمرون من أمامنا دون أن يكلمونا ، إلى أين أيها الأولاد ، ولكن لا جواب ، الأطفال يتجهون نحو باب المنزل ويخرجون إلى خارج المنزل في هذا الليل البهيم ، أختي تصيح بنا : ادركوا الأطفال قبل أن يضيعوا ، وعلى الفور خرجنا خلفهم ولكن لا أثر لهم ، وصرنا نبحث كالمجانين حول المنزل دون فأئده ، وهنا نادت علينا أختي : أن اسرعوا للمنزل ، فهرعنا نحو المنزل فأشارت أختي إلى غرفة الأطفال و  إذا بهم نائمون أصبنا بالحيرة الشديدة وأثناء فترة انشغالنا بالتفكير بالأمر ظهر لنا كلب أسود من المطبخ عيونه حمراء وكان في قمة الغضب ، وهنا قلت لأختي وزوجها : احضروا الأولاد سنغادر المنزل ، وما إن أكملت كلماتي حتى انهالت علينا الحجارة من كل مكان و بدأت النيران تشتعل في المنزل والكلب اللعين يقف وسط النيران وهو يزار بشدة


 وبسرعة كبيره غادرنا المنزل ونحن في غاية الرعب وبتنا الليل عند أحد أصدقاء زوج أختي والمنزل ما زالت النيران تشتعل به ، في الصباح كنت قد اكتفيت مما شاهدت وقررت العودة لبلدتي وهنا كان على زوج أختي العودة لمنزله القديم ريثما يحضر شخصاً لتطهير منزله من الشياطين ، ولكني نصحته إن يترك المنزل نهائياً وينسى أمره ، وقمت بعدها بتوديع أختي وزوجها وانطلقت عائداً لبلدتي ،

ولكني قبل إن اخرج من البلدة مررت على منزل المرأة وقررت إن أعطيها مبلغ من المال قبل رحيلي ، فتوجهت نحو المنزل وطرقت على الباب فسمعت صوت رجل من خلفي يقول : ماذا هناك يا رجل ؟ فقلت له : أريد أن أعطي هذه المرأة المسكينة مبلغ من المال صدقه لوجه الله ، فقال : أية مرأة ؟ فقلت له : المرأة زوجة الشهيد ، فقال لي : يا أخي منزلها ليس هذا المنزل وإنما ذاك منزلها ، هنا سرعت قشعريرة غريبة في جسدي فقلت له : ماذا قلت ؟ ليس هذا منزلها وإنما المرأة التي رأيتها من هي ؟ فقال لي : رأيت مرأة هنا صفها لي ؟ فوصفتها له ، فانتفض الرجل مرتعباً وقال : الأوصاف هذه تنطبق على مريم وأبناءها التي قتلتها هي وأولادها شاحنة دهساً في تسعينات القرن الماضي ، هنا ادركت لماذا وصفني الفتى بالجنون وكاد أن يُغشى عليه وقلت : ما شاء الله جن وأرواح موتى ما هذه البلدة ؟! أخي أوصل هذا المبلغ إلى زوجة الشهيد لقد رأيت ما فيه الكفاية اللعنة على هكذا أجازه ، سلام عليكم يا أخي

وهنا أعزائي رواد موقع كابوس اسف لأني اطلت عليكم وتذكروا أنا مجرد ناقل وارجوا إن تستمتعوا بها والسلام عليك.

تاريخ النشر : 2018-10-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر