الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تصرف دجاجاتنا الغريب

بقلم : احزان الورود - العراق

إذا حل الليل وانا وحدي فإني سأموت من الخوف

السلام عليكم جميعاً. قبل مدة من الزمن مررت بتجربه غريبة وسأقصها عليكم واريد تفسير من حضراتكم.
ذات يوم تمت دعوتنا الى حفل زفاف ابن خالي فقررنا قبول الدعوة والذهاب لحضور العرس ولكن حصلت مشكلة في البيت فقال اخي الاكبر لن تذهبوا للعرس -يقصد حريم البيت- ثم بعد بضعة ساعات تراجع عن قراره وقال ستذهبن. تجهزت امي واخواتي ماعداي، انا قلت لن اذهب معكم للعرس وسأبقى. عاندتهم بسبب عزة نفسي وتأثري بكلام اخي فغضبت وعاندت ورفضت الذهاب. وبعد إلحاح مستمر من امي واخواتي يأسن مني وقالوا لي ابقي ماذا نفعل لعنادِك، وتركوني وحدي وذهبوا فبقيت وحدي بالبيت.

ذهبوا عصراً وبقيت وحدي جالسة في غرفه الضيوف. وبعد مضي ساعة لم احس إلا وباب البيت الخارجي يُطرق فخفت ولم اقم بفتحه بل صعدت للطابق بالأعلى ونظرت خلسة من الشباك فرأيت ابن خالي، ليس العريس كلا بل ابن خالي الثاني وليس اخو العريس. صُدمت ماذا يريد هذا ولماذا هو ليس الآن في العرس؟!
واكيد عرف اني وحدي في البيت واتى فقمت بالبكاء وقررت اني لن افتح الباب حتى لو كانت أخلاقه جيدة فالشيطان شاطر، بقي يدق على الباب الى ان مل ورحل فهدأ روعي حينها وحمدت الله.

وبعد ان حل الغروب لم اشعر إلا والكهرباء تعطلت في البيت فنزلت وجلست بصالة الضيوف وانا أبكي وارتجف من الخوف فقلت يارب إذا حل الليل وانا وحدي فإني سأموت من الخوف.
سأقول لكم ماذا حصل بعد هذا ولكن سأوضح لكم شيء أولاً وهو انه كان لدينا حوالي ١٥ دجاجة كانت امي تربيهم لغرض الإستفادة من بيضهن.

المهم لنكمل القصة. عندما خفت واوشكت الشمس على المغيب لم احس إلا بالدجاجات وتركن بيوتهن وأتين واحدة تلو الأخرى تعرفون إلى اين؟ توقعتم! نعم إلى صالة الضيوف حيث انا موجودة، وانا كنت وقتها جالسة على الارض وابكي فقامت الدجاجات بالجلوس حولي كحلقة دائرة واصبحت انا بالوسط. والله احسست بوقتها بالسكينة والامان. احسست ان هولاء ليسوا دجاجاتنا انما ملائكة تحرسني لاني دعوت ربي بقلب خائف ومكسور.
كان هذا احساسي وقتها فشعرت بالامان وبقيت جالسة في الظلام ولم اشعر بذرة خوف. وقتها زال كل خوفي فيا احبتي ماتفسيركم بتصرف الدجاجات مع العلم أن الدجاج في الحديقة فما الذي جعلها تتصرف هذا التصرف. انا فسرتها فما هو تفسيركم والسلام ختام.

تاريخ النشر : 2018-10-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر