الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حلمي تحطم بالكامل أمام عيني

بقلم : مريم - الأردن

أبنتي حطمت أحلامي و لم تستمع لكلامي

 

لن أطيل عليكم بالمقدمات ، لكنني سوف أقول أن قصتي المؤلمة التي والله أتمنى أن تكن مجرد حلم أو أي شخص يقول لي : يا فلانه أنتِ تحلمين و هذا كله لم يحدث معكِ ، حلمت بها بقلبي قبل أن تراها عيني ، كبّرتها بداخلي زهرة ولا أجمل ، قد اخترت لها أسمها قبل حتى أن تُخلق وأراها بسنين كانت قطعة من روحي وأي قطعه كانت ، و كانت ، و كانت ، أنا أقصد أبنتي ، أجل هي كذلك ، أبنتي التي حلمت بها قبل أن تراها عيني قد أحبها قلبي قبل أن يحملها بطني ، أبنتي عندما أتت إلى هذه الدنيا استمر الحلم ليكبر ويكبر إلى أن رأيتها بالصورة التي تشبهني أنا ، ولكن للأسف كان شبه بالملامح فقط وليس بالداخل.

تابعت طولها عندما كان يزداد و كنت احضر لها الطعام و أقول لها أريدك أن تكبري وتسمني ، كانت تقول لي : ماما أنا سمينة و صديقاتي يضحكون علي ، أرد عليها : أنهم يغارون منك ، ولكن للأسف كان مجرد حلم وانتهى بعد معاناة طويلة مع صراع مع المكتوب ، لست ادري يا الله هل هو ؟ وقد ذكرت تفاصيل حكايتي مسبقاً.

صحوت في يوم من الأيام بتمام الساعة السادسة ولم أجد أبنتي ، تخيلوا ! اقصد أنا أحلم ، أجل أبنتي هي نفسها لقد بحثت عنها بكامل البيت ولم أجدها وكانت قد أغلقت الباب علي وأخدت معها كامل المفاتيح وخرجت بعد انتظار طويل طلبت من زوجي أن يكسر الباب و إذ بها تأتي بالسابعة والنصف ، أين كنتِ يا فلانه ؟ قالت : حول البيت.
أنتِ كاذبه وقد بحثنا عنكِ بالشارع و لم نجدكِ ، بعد الضرب الطويل لم تنطق بحرف واحد ، جن جنوني أخذتها على أقرب مركز أمن وأخبرتهم.
تبين بالتحقيق أنها كانت في بيت شاب وقد فعل بها ما لا استطيع كتابته والأدهى من ذلك أنها تهدد بأنها لا تريد أن تشتكي عليه ، هي الأن بمركز حماية الأسرة ، باختصار ذهب كل شيء بلمح البصر وكأنه ما كان.

الصورة التي رسمتها قد ضاع ، كل شيء ضاع واختفى ، يا لله لماذا ؟ إن كان امتحان فأنا لست قوية ، أنا أضعف مخلوق على وجه هذه الدنيا ، لماذا في الوقت الذي تقول في نفسك بأن أهلك لم يربوك ولم يتعاملون معك كانسان وأنك سوف تتعامل مع أولادك بالمستقبل بأكثر إنسانيه وشفقة و عواطف وحب،  لماذا لا ينفع ، لماذا بالوقت الذي تحاول أنت أن تصلح أخطائهم مع أنك أنت لم تخطا يأتي غيرك و يفسد ما أصلحت ؟
سامحني يا الله إن كنت قصرت بعبادتي وأنت الذي ذكرت بكتابك العزيز المال والبنون زينه الحياة الدنيا ، أولادنا ولكن للأسف قد يخذلونا بالوقت الذي فيه رب العرش يسمع ويستجيب ، يا جماعه هذه قصتي أنا أختكم و أرجوكم أن تدعوا لي .

تاريخ النشر : 2018-11-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر