الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجربتي مع الحب

بقلم : هدى

ما زلت أحبه وأظن أن ذلك لن يتغير إطلاقاً

 

مرحباً برواد هذا الموقع ، موضوعي هذا ليس مشكلة لي أطلاقاً لكني وددت أن أشاركه مع الآخرين لمعرفة آرائكم و تعليقاتكم ، لم أكن لأتخيل نفسي أسرد هكذا موضوع في حياتي إنه عن الحب ، لا أدري إن كانت تجربتي ترتقي لتوصف بتلك الكلمة السامية لكن ها نحن ذا ، أنا شابة في العشرين من العمر ، خلال حياتي أو بالأصح مراهقتي لم يكن لي أي انجذاب يُذكر نحو الشباب و العلاقات الغرامية على خلاف أقراني.

لم أكن مهتمة قط و إلى حد الأن من الصعب علي الأعجاب بشخص من ناحية غرامية و أن كان هو شخص جيد ، إلى أن تعرفت قبل سنتين أو ثلاث على شاب في مثل عمري صدفة على الأنترنيت و أصبحنا أصدقاء ، كنا نتشاجر كثيراً لأسباب سخيفة و بريئة بسبب تناقض شخصياتنا و اختلافهما ، لم يكن يمدحني أو يتغزل بي أطلاقاً بل على العكس ، فهو يتحدث معي كما يفعل الأصدقاء ، و أنا من ناحية أخرى كنت اتحدت معه كما اتحدث مع صديقاتي في الواقع ، يعني أن علاقتنا كلها كانت مجرد صداقة بحتة.

و بالرغم ذلك وجدت نفسي بدأت أشعر بشيء غريب من ناحيته ، لم يسبق لي الإحساس به ، ولسذاجتي في هذه الأمور صارحته " اعتقد أني معجبة بك ، ما العمل ؟ ، فكان رده " لا تعجبي بي " ، ليس كأنني اخترت ذلك.
واصلنا الحديث في هذا الموضوع و اخبرني أنه لن يبادلني نفس المشاعر إطلاقا ، وهذا شيء أعرفه مسبقاً و أنا عند مصارحتي له لم أكن أنتظر منه اعترافاً أو يخبرني أن نكون في علاقة فأنا ضد هذه العلاقات الفارغة ، فقط أردت أن يدلني على طريقة أوقف بها هذه المشاعر لأنني أنا شخصياً لم أرد قط الأعجاب به أو بأي شخص.

أعرف لن يحبني هو الأخر ، و أنا ما زلت صغيرة على التفكير في علاقة جدية تؤدي للزواج ، رغم معرفتي مسبقاً بمشاعره نحوي كمجرد صديق افتراضي إلا أنني شعرت بألم شديد في صدري تلك اللحظة عند سماع تلك الكلمات منه شخصياً ، كنت دائماً أعتقد أنه من السخف أن تشعر بألم بدني حين تجرح مشاعرك ، لكني فهمت ذلك أخيراً .

اعتذر لي وشعر بالأسف نحوي ، لكنك لا تستطيع إرغام شخص أن يحبك ، قررت أنه من الأفضل أن نتوقف عن الحديث لفترة كي أتناسى هذا الأمر قليلاً ، لكن تلك المدة جعلتني أدرك كم كانت مشاعري عميقة نحوه و ليس مجرد إعجاب مؤقت ، و بالرغم من مرور أشهر عديدة على هذا و مواصلتنا صداقتنا بشكل عادي لكن قلبي لم يتغير نحوه ، ذات صباح كنت أفكر كيف أنه سيكمل حياته و يكوّن أسرة مع شخص غيري ، بدأت بالبكاء كما لم أبكي قط في حياتي ، لا أدري إن كنتم ستفهمون ما شعرت به حقاً لكنه كان مؤلماً للغاية .

الأن أنا بخير و مشغولة بالجامعة ، لكن هذا الجانب مني لم يتغير ، ما زلت أحبه وأظن أن ذلك لن يتغير إطلاقاً ، من المؤسف لي كيف أنني لأول و أخر مرة أحببت و لم يكن مقدراً لهذا الحب أن يثمر ، خلاصة القول أني غير محظوظة في هذا و الأجدر بي أن أتأقلم مع العيش وحيدة للابد ، هل هناك شخص منكم من مر بنفس الشيء؟.

تاريخ النشر : 2018-11-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر