الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل تعلم أن مكالمات الفيديو (السكايب) كانت موجودة قبل 140 عام

بقلم : متابعة موقع كابوس - العراق

الكثير من الاختراعات التي غيرت عالمنا بدأت في القرن 19

لطالما أبهرتنا التكنولوجيا والتقنية الحديثة بكل ما توصلت إليه من تطور في جميع الميادين جعل الحياة تسير بشكل متسارع لما وفرته تلك التقنيات من توفير للوقت والجهد ، ومما لا شك فيه أن التقدم الهائل الذي حصل في مجال الاتصالات يعتبر ثورة عالمية اجتازت كل الحدود وتغلبت على فكرة أنها كانت قديماً مجرد حلم عابر أو خيال علمي مستحيل وصعب التحقيق ، وكما كان الناس في الماضي يتصورون أنه سيأتي يوم ما في المستقبل سيكون العلم قد تطور بشكل كبير لكن هذا التصور لم يمنع من أن يكون هذا التطور قد ظهرت ملامحه الأولية في تلك الحقبة الزمنية الغابرة ولو بشكل بسيط يثير الاستغراب والتهكم أو يحيي الأمل في مستقبل متقدم ومزدهر .

القرن التاسع عشر

هل تعلم أن مكالمات الفيديو (السكايب) كانت موجودة قبل 140 عام
مجلة من القرن التاسع عشر سبقت عصرها بالتنبؤ بما سيحدث في المستقبل .. انظر الرجل والمرأة يمسكون سماعة ويتكلمون مع احدى الفتيات الظاهرات في جهاز يشبه التلفاز معلق على الحائط

في عام 1878 نشر الكاتب والناشر الفرنسي لويس فيجواير Louis Figuier مقالة في مجلة بانش Punch magazine وقام الكاتب بسرد مجموعة من الاحداث المستقبلية والتي من الممكن التنبؤ بها وحدوثها في السنوات اللاحقة ، وأن هناك جهاز سوف يتم اختراعه من قبل أحد العلماء بحيث يمكن من خلال هذا الجهاز رؤية أي شخص في أي مكان في العالم من قبل شخص آخر ، بالإضافة للوظائف الأخرى لهذا الجهاز مثل عرض آخر الاخبار على مدار الساعة والنقل المباشر لعروض المسرحيات التي تعرض على المسارح والاجتماعات التي تعقد بين رجال الاعمال عن بُعد ، كذلك سوف يقوم هذا الجهاز بتسهيل عمل التجار عن طريق نقل صور بضائعهم إلى عملائهم المتواجدين في أماكن بعيدة ، ونقل صور ما تحويه المتاحف من مجموعات أثرية وتجعلها متاحة للباحثين عنها في المدن الأخرى ، وتم إرفاق صورة توضيحية كارتونية مع المقال يظهر فيها رجل وزوجته جالسين في منزلهما وأمامهما شاشة كبيرة مسطحة تشبه إلى حد بعيد المسرح المنزلي في وقتنا الحاضر وفي يد كلاً منهما جهاز يشبه المايكروفون يتحدثان من خلاله مع سيدة تظهر صورتها على الشاشة أمامهما ، وأطلق على الجهاز telephonoscope وهي
تسمية مشتقة من تلفون + تلسكوب أي الاتصال والرؤية عن بعد ، وتلك كانت المرة الأولى التي تصل فيها إحدى هذه الرسوم التخيلية إلى الجمهور.

تم ذكر المكالمات الفيديوية في العديد من أعمال الخيال العلمي في وقت مبكر من القرن التاسع عشر مثل رواية الخيال العلمي الفرنسية
The 20th century :the electric life (القرن العشرين : الحياة الكهربائية ) من تأليف ألبريت روبيدا Albert Robida والتي نشرت عام 1882 ، والرواية تحوي مزيج فريد من الفن والخيال العلمي وقد لاقت استحساناً كبيراً لدى الجمهور ، قام المؤلف بشرح وتوضيح ما تقدمه الرواية من رؤية مستقبلية واسعة للمجتمع في القرن المقبل ، وتقع أحداثها في المستقبل تحدديداً سنة 1952 وتدور حول عائلة برجوازية والحياة التي تعيشها هذه العائلة في عالم خيالي من الغد المليء بالتكنولوجيا الحديثة ، حيث يتم الذهاب إلى الأسواق والاماكن العامة الأخرى بواسطة عربات النقل الجوي ، ومن جهة أخرى يقمن النساء بتبادل أطراف الحديث والنقاش بموضوعات السياسة مع أزواجهن وصديقاتهن عبر الهواتف المرئية (السكايب) ، ورغم ما حوته هذه الرواية من توقعات للمستقبل إلا أنها أرست أسس متينة وفتحت آفاق جديدة لمفهوم مكالمات الفيديو مع ما تضمنته من رسوم توضيحية ونصوص رائعة .

هل تعلم أن مكالمات الفيديو (السكايب) كانت موجودة قبل 140 عام
صورة عمرها 130 عام تقدم تخيلا لما ستكون عليه الحياة في المستقبل .. الرجل راقد في فراشه يتابع ما يشبه التلفاز .. وهو ما تحقق فعلا ..
كذلك قام المؤلف البريت روبيدا بتأليف وابتكار رسوم توضيحية بلغ عددها 520 رسم كارتوني للمسلسل الأسبوعي الحرب الجهنمية
La Guerre infernal والذي كان من تأليف الصحفي الفرنسي بيير جيفارد والمسلسل عبارة عن رواية مغامرات للأطفال ، والمثير للدهشة أن أحداثه تصف بالضبط اندلاع الحرب العالمية الثانية قبل سنوات من حدوثها وتذكر الهجوم على مدينة لندن من قبل الألمان وتصف الحرب بين اليابان والولايات المتحدة الامريكية ، وتم إعادة نشر هذه الرواية في وقت لاحق على شكل كتاب .

كان لدى الدكتور الكسندر غراهام بيل بعض الملاحظات التي قام بتدوينها عام 1891 والتي تتناول "إمكانية الرؤية عبر الكهرباء " "seeing by electricity " وكان هذا قبل عقود من اختراع أنبوب كاميرا الفيديو "image dissector tube "وتنبأ غراهام بيل بما يلي " سيأتي اليوم الذي يكون فيه الشخص على الهاتف قادراً على رؤية الشخص البعيد الذي كان يتكلم معه " .

كانت هناك تقارير كثيرة تتحدث عن التطور في مجال مكالمات الفيديو والتي تم نشرها في وقت مبكر من عام 1880 وهذه التقارير تتكرر كل بضع سنوات ، مثل التقرير الذي نشره دكتور يدعى سلفستر بي الذي زعم فيه أنه اخترع " هاتف فيديو " قوي وغير مكلف يدعى سبيكتوغراف spectograph وادعى أن حقوق الملكية الفكرية لهذا الاختراع تساوي خمسة ملايين دولار ، لكن بعد مراجعة مزاعم الدكتور سلفستر تم استنكار واستهجان هذا الاختراع المفترض من قبل الدكتور غراهام بيل ووصفه بأنه قصة خيالية ، وأعلن غراهام بيل على الملأ أن المخترعين الذين يتصورون هذه الاختراعات الزائفة هدفهم تحقيق مكاسب مادية ومنافع شخصية ، والغريب في الأمر أن غراهام بيل كان يعتقد أن مكالمات الفيديو قابلة للتحقيق وبالرغم من ذلك كانت اسهاماته في تنميتها محدودة .

أفلام تنبأت بالمستقبل

هل تعلم أن مكالمات الفيديو (السكايب) كانت موجودة قبل 140 عام
فيلم ميتروبوليس تنبأ بأمور عديدة .. بعضها تحقق .. والاخر لا ..

استحوذت فكرة مكالمات الفيديو على أذهان مخرجي أفلام الخيال العلمي وجذبت انتباههم ، تلك الأفلام التي كانت من المظاهر الخيالية لمكالمات الفيديو لما حوته من رؤية مستقبلية تنبأت بوجود اختراعات نراها اليوم على أرض الواقع تماماً كما تصورتها تلك الأفلام ، ومنها فيلم الخيال العلمي الألماني الصامت ميتروبوليس "Metropolis" والذي صدر عام 1927 للمخرج فريتز لانغ ، وتدور أحداث الفيلم في سنة 2026 من خلال رؤية المخرج لمجتمع مستقبلي يحوي على بعض أكثر الصور روعة في تاريخ الأفلام ، ومنها ظهور شخصية في الفيلم لرجل يقوم باجراء مكالمة فيديو مع شخص آخر تظهر صورته على الشاشة ويتحدثان عن طريق سماعة الهاتف العادية .

في عام 1962 تم اصدار المسلسل الكارتوني جيتسنز " Jetsons" الذي كان له صدى واسع بين المشاهدين على مر العقود ، وهو مسلسل خيال علمي أمريكي يحوي العديد من الاختراعات المستقبلية مثل مكالمات الفيديو ، وتظهر شخصية كارتونية لسيدة جالسة في منزلها وهي تجري مكالمة فيديو مع زوجها الذي تظهر صورته على الشاشة أمامها .

في عام 1968 صدر الفيلم " ملحمة الفضاء 2001 " "A Space Odyssey 2001 "وهو انتاج امريكي - بريطاني واخراج ستانلي كوبريك ، ويظهر في الفيلم مشهد خيالي لسفينة فضائية ويقوم أحد طاقم السفينة بالاتصال مع ابنته الصغيرة المتواجدة على الأرض عن طريق مكالمة فيديوية .

أول مكالمة فيديو في العالم

هل تعلم أن مكالمات الفيديو (السكايب) كانت موجودة قبل 140 عام
خدمة الاتصال المرئي استخدمت في المانيا في ثلاثينات القرن الماضي

في بداية عام 1936 ظهرت أول مكالمة فيديو في العالم عن طريق " شبكات الهاتف المرئية الألمانية " تم تطويرها عن طريق الدكتور جورج شوبارت الذي كان يترأس قسم التطوير في المجمع التقني لتكنولوجيا البث التلفزيوني ، تم افتتاح نظام مكالمات الفيديو في برلين في الاول من مارس عام 1936 ، وفي بداية الخدمة الأولية تم ربط خطوط الكابل بشكل واسع النطاق بين مدينتي برلين ولايبزيغ ، وقد تحدث بول فون التزروبيناخ (وهو الوزير المسؤول عن البريد في ألمانيا ) تحدث من مكتب البريد في برلين مع رئيس بلدية لايبزيغ في بلدته على مسافة 120 ميل ومع ذلك لم يكن الاتصال عالي الوضوح تماماً ، وكان على الأشخاص الذين يتحدثون مع بعضهم استخدام سماعة الهاتف كي يتمكنوا من سماع بعضهم ، إن شكل جهاز مكالمات الفيديو يبدو من الظاهر أنيق المظهر لكن عند إلقاء نظرة خلف الشاشة من الجهة الاخرى من الجدار سوف تظهر المعدات الضخمة والأجهزة المعقدة بعض الشيء .
بعد فترة من التجارب تم إدخال النظام إلى الاستخدام العام وسرعان ما تم تمديده إلى 160 كيلومتر من برلين إلى مدينة هامبرغ ، وفي عام 1938 تم تشغيل المظام بأكثر من 1000 كيلومتر من خطوط نقل الكابل من مدينة لايبزيغ إلى نورومبرغ وميونيخ ، ووضعت الكابينات الخاصة لإجراء المكالمات الفيديوية بداخلها بمعدل كابينتين لكل مدينة ، وكان لمكاتب البريد دور مهم في تصميم وتصنيع المعدات اللازمة لهذا النظام في برلين أما في بقية المدن فقد تم تطوير المعدات من قبل شركة Fernesh A G ، وخضع النظام لمزيد من التطوير مما نتج مزيد من الدقة في الصورة كذلك تطوير تقنية الكاميرا من النظام الميكانيكي إلى النظام الألكتروني .

عُرضت خدمة الهاتف المرئية على عامة الناس الذين اضطروا لزيارة مكتب البريد الألماني الذي أعلن بدوره عن خطط طموحة لتوسيع شبكة الهواتف الرقمية المرئية لتشمل فرانكفورت وكولونيا وفيينا بالنمسا ، لكن خطط التوسع توقفت عام 1939 مع بداية الحرب العالمية الثانية بعد أن أصبحت ألمانيا منخرطة بشكل كامل في الحرب ، وتم إغلاق نظامها العام للهاتف المرئي عام 1940 مع تحويل كابلاتها ذات النطاق العريض في المدن إلى حركة رسائل التلغراف وخدمة البث التلفزيوني .

الخمسينات

بعد مرور سنوات طويلة على إغلاق خدمة مكالمات الفيديو في ألمانيا كانت مختبرات بيل تجري أبحاث ودراسات لتطوير هذه الخدمة منذ بداية الثلاثينات .
مختبرات بيل Bell Labs أو كما كانت تسمى قديماً الشركة الأمريكية للهاتف والتلغراف ATT وهي شركة أبحاث صناعية وتطوير علمي تملكها شركة نوكيا الفنلندية يقع مقرها الرئيسي في نيوجيرسي إضافة إلى مختبرات أخرى في جميع أنحاء الولايات المتحدة وفي بلدان أخرى ، ويعود تاريخ هذه الشركة إلى أواخر القرن التاسع عشر في نيويورك وتم منحها تسعة جوائز نوبل لإنجازاتها في التطور العلمي .

في عام 1956 قامت مختبرات بيل بتطوير العديد من أنظمة مكالمات الفيديو ذات الأشكال والأحجام المختلفة والغرض من هذا التنوع هو لإضفاء لمسة تجارية على الخدمة ، تم عرض هذا النظام أمام معهد مهندسي الراديو " institute of radio engineers " ويعد هذا النظام هو الأول من نوعه الذي يقوم بارسال واستقبال الصور عبر أسلاك الهاتف العادية ، وفي عام 1957 استمرت الدراسات والتجارب في مختبرات بيل لتطوير نظام هاتف مرئي مجدي اقتصادياً ، وفي نفس الوقت كان الناس يتوقعون حدوث تطور في مجال الاتصالات من خلال المقالات التي تنشر في الصحف مثل المقال الذي نشر في مجلة " scientific american " بعنوان خلق عالم جديد من التكنولوجيا " وتظهر صورة رجل يتحدث مع صديق له من خلال هاتف مرئي متطور وكان التعليق المصاحب لهذه الصورة " متى سوف نتمكن من الرؤية عبر الهاتف " ، وبحلول عام 1959 تم وضع خطط لتطوير نظام مكالمات الفيديو خصيصاً لأغراض التجارب .

الستينات

هل تعلم أن مكالمات الفيديو (السكايب) كانت موجودة قبل 140 عام
رجل يقوم بمكالمة فيديو .. في ستينات القرن المنصرم ..

في عام 1964 خرج نطام مكالمات الفيديو من بين جدران المختبرات إلى أول ظهور علني وكان ذلك في معرض نيويورك الدولي ، أحدثت هذه الخدمة ضجة كبيرة بين الجمهور حيث كان حدثاً تاريخياً مهماً ، زكانت السيدة الأولى ليدي بيرد جونسون زوجة الرئيس الأمريكي ليندون جونسون على رأس قائمة الحضور وقامت بتجربة الخدمة بنفسها ، واصطفت الجماهير في صفوف طويلة لدخول الكابينات وتجربة هذا النظام الجديد ، تم وضع ثمانية كابينات واختيار مجموعة من الزوار بشكل عشوائي ليقوموا بإجراء اتصالات فيديوية مع أشخاص آخرين في كابينات مجاورة لمدة عشرة دقائق لكل واحد منهم على سبيل التجربة ، وفي بعض الأحيان يتم توصيل هذه الكابينات مع كابينات أخرى في مدينة ديزني لاند في كاليفورنيا ، وفي نهاية التجربة تم إجراء مقابلات مع 700 شخص ممن جربوا الخدمة وسؤالهم عن جودتها ، وكانت النتائج التي تم الحصول عليها من هذه المقابلات مذهلة وقيمة للغاية، الأمر الذي استدعى أن تُقدم هذه الخدمة للعامة بشكل فعلي عن طريق وضع كابينات الهاتف المرئي في ثلاث مدن وهي نيويورك وواشنطن وشيكاغو ، وعلى الرغم أن النظام كان يستخدم أسلاك الهاتف العادية إلا أنها لم تكن متوافقة معها بشكل كامل لذلك تطلب الأمر عمل أسلاك خاصة تتوافق مع الخدمة الجديدة .

بعد دخول خدمة مكالمات الفيديو إلى الخدمة واستخدامها من قبل الناس بشكل فعال لم تتوقف الدراسات والابحاث في مختبرات بيل لتطوير هذه الخدمة للأفضل حيث تم إجراء تعديلات وتغييرات كبيرة واستخدم النظام المعدل في تجربة المنتج الجديد عام 1965 ، بعد ذلك تم توسيع التجارب عام 1967 لتشمل ثلاث مواقع لمختبرات بيل ، وكانت خدمة مكالمات الفيديو مدمجة مع خدمة المكالمات العادية ، بالإضافة لهذا الكم الهائل من التجارب والأبحاث بذلت شركة بيل قصارى جهدها لحشد الدعاية والإعلان لهاتفها المستقبلي وهذا أدى إلى زيادة تكلفة المكالمة الفيديوية التي يجريها مستخدم هذه الخدمة والتي تتراوح ما بين 16 -27 دولار ( ما يعادل 112 -189 دولار في الوقت الحالي ) لإجراء مكالمة فيديو تستغرق ثلاث دقائق فقط ، لذلك فإن المستهلكين لم يكونوا راضين تماماً عن الخدمة نظراً لتكلفتها العالية وصغر حجم الشاشة وصعوبة تشغيل الجهاز ، كذلك فإن الشخص الذي يتسلم المكالمة يجب إعلامه بذلك مسبقاً ، وأُعتبرت الخدمة المقدمة خدمة تجارية محدودة أكثر منها خدمية ،ولم يكن هذا مجاحاً فورياً .

وبسبب التكلفة الباهضة تم إجراء 71 مكالمة فيديو فقط من قبل المستهلكين خلال الأشهر الستة الأولى وبدأ العدد بالإنخفاض حتى عام 1970 حيث لم تجرى مكالمة فيديو واحدة ، وعلى الرغم من هذه النكسات تقدمت مختبرات بيل إلى الامام واختارت التركيز على ردود الأفعال التي حصلت عليها من معرض نيويورك الدولي ، وعلى مدى السنوات القليلة التي تلت قامت مختبرات بيل بتصميم أنظمة مكالمات فيديو محسنة والتي تدعى picturephone MOD II وهي عبارة عن تقنية قوية لما حوته من معدات حديثة من شاشة مناسبة تماماً لإظهار شخص واحد ، ورسومات جرافيك عالية الكفاءة ، وعدسة تكبير ، وصورة بالأبيض والاسود عالية الجودة ، وامكانية إطفاء الصورة وإرجاعها مرة أخرى ، وتزويد الصوت بنغمة تعمل باللمس عند التكلم بالهاتف ، واحتواء الهاتف ثلاث أسلاك نحاسية أحد هذه الأسلاك تعمل بالصوت والسلكين الآخرين يعملان على نقل صورة الفيديو ، ومما تجدر الإشارة إليه أن مختبرات بيل أنفقت ما بين عامي 1966 - 1973 ما يقارب 500 مليون دولار لغرض تطوير مكالمات الفيديو.

المصادر :

- History of videotelephony - Wikipedia
- Telephonoscope: Concept of home theater
- Telephonoscope Topics - Revolvy
- A Brief History of the Videophone That Almost Was
History of Video Calls: From Fantasy to Flops to Facetime
- The Fantastic and Troubled History of the Video Phone

تاريخ النشر : 2018-11-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر