الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

ماريان باخماير : الأم المنتقمة

بقلم : Mark - Sudan

قررت ان تأخذ حقها بيدها

ولدت ماريان باخماير (Marianne Bachmeier) عام 1950 ونشأت في زارشتيت , وهي منطقة في المانيا الغربية لجأ اليها والدها هربا من السوفييت ، وذلك لأنه كان عضوا هاما في سلاح الطيران النازي. ولاحقا انفصل والداها فتزوجت امها مجددا .

كانت ماريان فتاة جامحة صعبة المراس , معتزة بشبابها , لم تمتنع عن استغلال حريتها لأبعد حد , ما ترتب عليه عواقب وخيمة كان عليها تحمل تبعاتها وقسوتها .. لم يتحمل والداها تصرفاتها الطائشة فقاموا بطردها من المنزل في اولى اعوام مراهقتها. ولم يطل الوقت حتى حملت ماريان وانجبت بدون زواج ، وهي لم تزل في عمر السادسة عشرة .. وكانت هذه اولى مشاكلها التي وجب عليها التعامل معها والاتعاظ منها .. لكنها لم ترتدع ، وسرعان ما وقعت في نفس الغلطة بعد عامين فقط , هذه المرة مع صديقها المقرب , وقبل ان تنجب ابنتها الثانية , تعرضت للاغتصاب بينما كانت تقضي سهرتها في ملهى ليلي ..

كانت فترة عصيبة على ماريان .. كيف ستربي طفلين ؟ .. من أين ستطعمهم ؟ .. كانت بالكاد تملك المال لتعيل وتصرف على نفسها , ناهيك عن حالتها النفسية المتدهورة بعد مرورها بحادثة الاغتصاب العنيفة التي تركت اثرا عميقا في نفسها ... فما كان منها الا ان تستسلم مجبورة لفكرة عرض الطفلين للتبني , وبالفعل تم اخذ الطفلين منها وتبنيهما.

ماريان باخماير : الأم المنتقمة
الطفلة انا باخماير
في العام 1973, انجبت ماريان طفلتها الثالثة والاخيرة , وبعدها مباشرة قامت باجراء عملية تعقيم لنفسها لكي لا تنجب مرة اخرى , واطلقت على طفلتها الصغيرة اسم (آنا) وتولت تربيتها بنفسها .. ولم تدخر جهدا في بذل كل ما بوسعها لأجل صغيرتها الحبيبة.

في الخامس من مايو عام 1980 آنا ذات السبع اعوام لم تذهب لمدرستها , بل توجهت من دون علم أمها لزيارة أحد أصدقاءها , وهو طفل من نفس عمرها , لكن آنا لم تصل أبدا لمنزل ذلك الصديق واختفت آثارها تماما ..

اتضح لاحقا ان شخصا يدعى كلاوس غرابوسكي , رجل ثلاثيني , ذميم الهيئة , أصلع وملتح , يعمل قصاب .. قابل آنا في طريقها الى منزل صديقها وقام بخطفها .. واحتفظ بها في منزله لست ساعات اقدم بعدها على خنقها مستخدما جورابها الطويل .. قاومت الصغيرة بكل قوتها ولكن خارت قواها الضعيفة وسمع غرابوسكي صوتا يخرج من انفها فعلم انها تلفظ انفاسها الاخيرة.. وبدأ يفكر في طريقة للتخلص من آثار جريمته , فقام بربط جثة الطفلة جيدا ثم حشرها في صندوق ومن ثم دفنها في قبر ضحل.

ألقي القبض على غرابوسكي ووجهت اليه تهم اختطاف واغتصاب وقتل آنا باخماير , وقد دافع غاربوسكي عن نفسه اثناء المحاكمة بصورة مستفزة ، حيث القى اللوم على الطفلة ، زاعما بأنه لم تكن لديه الرغبة بالاعتداء عليها ولكنها حاولت ابتزازه وهددته باخبار والدتها انه قد لمسها بصورة غير لائقة , وذلك بغرض اخذ بعض النقود منه ..كان هذا الادعاء مؤلما جدا للوالدة المكلومة , إذ لم يكتفي القاتل بسلب حياة ابنتها بل القى اللوم عليها ايضا في سبب موتها!.

حرص المدعي العام على ذكر كل تفصيل الجريمة خلال أول يومين من محاكمته , مرفقا مع ذلك سجل سوابق المتهم , حيث تبين بانه مرتكب اعتداءات جنسية سابق وذو سجل اجرامي حافل بالموبقات , وقد تم احتجازه سابقا لادانته بالاعتداء على طفلين وحكم عليه بالاخصاء الكيميائي ونفذ الحكم فعليا عليه في عام 1976 , لكن ذلك لم يردعه عن القيام بجريمته الاخيرة بمجرد اطلاق سراحه.

ماريان باخماير : الأم المنتقمة
صورة القاتل وقاعة المحكمة بعد مقتله على يد الام
لم تتقبل ماريان حقيقة موت طقلتها الغالية , لم تستطع التوقف عن البكاء , لم تعد تريد اي شئ من هذه الحياة , لقد فقدت اعز شيء على قلبها , كأنما قلبها قد اقتلع من بين ضلوعها .. ولم تجد سببا واحدا يدفعها لتحمل الحياة بلا ابنتها , وكذلك تحمل التفاصيل الدقيقة والمؤلمة للجريمة التى تليت على مسمعها مرات عديدة اثناء المحاكمة .. كانت كل كلمة كأنها سكين تنحرها .. لم تقدر على تخيل ماحدث , لم تصدق انه حقيقة , ودخلت في حالة عميقة من الاكتئاب فقدت معها اي احساس بالمنطق ..

في داخل قاعة المحكمة , في السادس من مايو عام 1981 , ثالث أيام المحاكمة , استطاعت ماريان بطريقة ما ان تقوم بتهريب مسدس من نوع (بريتا -ام 1934) الى داخل قاعة محكمة مقاطعة لوبيك الالمانية , وفيما كان الجميع منشغلين بالاستماع لوقائع الجلسة ، تسللت يد ماريان الى داخل حقيبة يدها بينما هي واقفة خلف غرابوسكي وصوبت المسدس باصرار نحو ظهره ثم ضغطت على الزناد ثماني مرات .. سبع رصاصات من اصل الثمانية اخترقت جسد غرابوسكي ممزقة احشاءه لترديه قتيلا في الحال ..

شعرت ماريان بنشوة الانتقام تغمرها ورددت على مسامع الحاضرين الذين لم تفارقهم بعد هدير تلك الطلقات المفاجئة المزلزلة .. كلمات فيما معناها انها تمنت لو انها صوبت عليه من الامام لتقتله.

ألقي القبض مباشرة على ماريان , ويعد ما قامت به اشهر حادثة انتقام داخل محكمة اهلية في المانيا , وقد جذبت هذه الحادثة تغطية اعلامية واسعة , وسافر عدد كبير من الصحفيين لتغطية الخبر , وسرعان ما تصدر الصحف عنوان : (ام تنتقم لمقتل ابنتها بقتل المدعى عليه في قاعة المحكمة ) ..

في الحقيقة أغلب الناس في المانيا اظهروا تفهما عميقا وتعاطفا مع ما فعلته ماريان.

تمت محاكمة ماريان , النطق بالحكم استغرق اربعة أشهر من الجلسات الحامية التي جذبت اهتماما كبيرا في ألمانيا الغربية خاصة وفي أوربا عامة.

ماريان باخماير : الأم المنتقمة
ماريان باخماير خلال محاكمتها

في الثاني من نوفمبر عام 1982 تمت ادانة ماريان بالقتل من الدرجة الاولى كحكم ابتدائي .. وبعد 28 يوم من المفاوضات المستمرة بذل فيها محامو الدفاع جهودا مضنية لاقناع المدعي العام لتخفيض التهمة الموجهة للسيدة باخماير من قتل مقصود مع سابق الاصرار والترصد الى قتل غير متعمد مع اقتناء سلاح ناري بصورة غير قانونية , متعللين بأنها كانت تحت ضغط عاطفي شديد وغير مستقرة عقليا وعليه غير مسؤولة عن افعالها ,وانها اقتنت ذلك السلاح قبل اسبوع من المحاكمة بغرض الانتحار به وليس كمخطط مسبق للقضاء على غرابوسكي .. وهي نظرية لم تبذل ماريان جهدا في اثباتها حينما حاولت الانتحار بعد قضاءها لفترة ثلاث سنوات من أصل ست سنوات وهي الفترة التي حكم بها عليها ..وبناءا على هذه الظروف الاستثنائية تم اطلاق سراحها مبكرا وخضعت لعلاج نفسي مكثف.

عام 1985 تزوجت ماريان من معلم ألماني الجنسية وسافرت معه بعد ثلاث سنوات الى لوغاس في نيجيريا ليسكنا في المخيمات الألمانية هناك لتعليم الاطفال الافارقة , وبعد سبع سنوات تطلقت ماريان وسافرت الى سيسلي, وهناك تدهورت حالتها الصحية وتم تشخيص اصابتها بالسرطان مما ترتب عليه عودتها الى بلادها.

باعت ماريان قصتها بمبلغ مئتي وخمسين الف ماركة ألمانية , وفي العام 1994.. اي بعد 13 عاما من قتلها لغرابوسكي, وافقت على اجراء مقابلة اذاعية مع محطة ألمانية , وخلالها ذكرت عدة نقاط حول قضيتها. وظهرت مجددا في برنامج ((The Talk, الذي يعرض على قناة تلفزيونية محلية معترفة بأنها أطلقت النار على المدعى عليه في جريمة مقتل ابنتها بعد دراسة الأمر بتأني وذلك لتطبق القانون عليه , ولمنعه من نشر مزيد من الأكاذيب عن ابنتها.

ماريان باخماير : الأم المنتقمة
ماتت في سن مبكر ودفنت الى جوار ابنتها

في السابع من سبتمبر عام 1996 فارقت ماريان حياتها البائسة عن عمر صغير ولم تكد تكمل عامها السادس والاربعين بسبب سرطان البنكرياس .. ودفنت في نفس القبر الذي دفنت فيه ابنتها قبل ستة عشرة عاما.. ليطوى بذلك آخر فصل من فصول قصتها...

مصادر :

- Marianne Bachmeier - Wikipedia
- Marianne Bachmeier - The Vengeance of a Mother

تاريخ النشر : 2018-11-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (59)
2020-06-29 06:06:10
360264
59 -
القلب الحزين
لم يكن يجب عليهم حبسها فهي لم تقم بأي شيء خطأ.
2020-05-08 18:13:03
350695
58 -
Gizele
قصة مؤثرة حقا
برايي لو طبقوا ما يقوله الإسلام لو لم يحدث ذلك، ففي ديننا معروف أن مثل هذه الجرائم عقوبتها القصاص، اي القتل بالقتل، نقطة و انتهى.
و انا ارى ما فعلته الأم شيئ طبيعي مليون بالمئة بل ارفع لها القبعة، فقد دافعت عن مقتل ابنتها و عن شرفها من تلك الإتهامات التي كانت تقذف من قبل المجرم إلى ابنتها، و شجاعتها في قتله داخل قاعة المحكمة، هذا هو العدل يا بلاها.
و انا متاكدة لو حظث ذلك في بلداننا العربية لما استطاع احد الدفاع عنها بتلك الطريقة عندما لم تجد الأم اي حل آخر.
2020-02-17 01:08:14
336979
57 -
كان اجمل يوم يوم ما قابلتك
المجرم لابد من تعذيبه وسوف يري الجميع الخوف في عيونه البغيضه ..ولكن هو يعرف انه يا براءه او العيش في مشفي الامراض النفسيه او السجن المطلق
2020-02-16 09:40:11
336890
56 -
عندق وطباق وصده وقندواح
مسكينه هذة المراءة لقد ذاقت العذاب والمراره والالم واما ابنتها ليعوضها الرب الرحيم بالجنه انشا الله علي الالام الشنيعه التي حلت بها قبل موتها ...في بلدي لم اسمع بحادثه اغتصاب وقتل طفل ابدا الحمدالله ...وقد حدث مرات عده اغتصاب وقتل طفل او طفله ولكن المجرمين .......
2019-11-30 09:53:34
325962
55 -
يا ورد مين يشتريك
لقد تالمت الما شديدا عندما قرات ان المجرم اختطف الصغيره احتجزها لست ساعات متواصله ومن ثم قام بقتلها ..لماذا بعض البشر ليس في قلوبهم رحمه لو انا رايت طفله احتجزها مجرم او احد اغتصب طفل سينفطر قلبي .. اه يا غصة القلب وعذابه طفله في بيت مجرم شاذ ..كيف لقلبها الصغير ان يحتمل هول الالم ..لقد فكرت في الصغيره الحبيبه وهي تستعطفه ان يطلق سراحهها ..لماذا تقتله امها هو يريد تعذيب اولا لا بد ان يسلخ جلده حيا ..ولكن لنترك الجزاء الاوفي الي الله ...مسكينه هذة الام لقد عانت الكثير ..من كثر الاحباط والغصه اصابها مرض عضال ..كان عليها عدم ترك والديها وهي في اسرتها لا بد ان تكون لها مكانه وهيبه ..ففي هذا الزمان الوحيد تنهشه الكلاب والذءاب
2019-02-26 10:49:57
287657
54 -
بقايا ذكريات
اقسم بالله لو كنت مكانها لقتلته الف مرة حتى وان لم تكن ابنتي ...
2019-01-23 15:37:06
281671
53 -
د/ ساره
الي كل من يهاجمها يوفر فلسفته انتم لا تعلموا حجم حرقة قلبها لا يشعر بالنار الا من يحترق بها كفاكم فلسفة وتنطع حتى لو كانت تخلت عن ابنتها قبل ذلك لا احد يعلم ظروف احد انا معها لانها عاقبت ذلك المجرم الذكر الجنسي كما يستحق بدل من ان يخرج من سجنه ليغتصب المزيد من الفتيات ذكر جنسي لا يهمه شي سوى الجنس مثله مثل غيره من أشباه الذكور
2018-11-25 10:46:59
270428
52 -
طبيبه بيطريه
هذه المراه ليس عندها ذره امومه حتي
لم تشعر بهذه الامومه وهي بتعرض ابنتيها للتبني وشعرت بالقهر قوي علي الثالثه
كانت مخزنه كل هذي الامومه للثالثه ؟!
وهي بتعمل عمليه التعقيم هي كده بتقول انا لا اريد ان اصبح أما ابدا
باعت حكايتها بالمال !
هذه الكائنة تمثل انها ام
2018-11-20 06:41:07
269527
51 -
علياء المغربية
يستحق المجرم ما حصل له بل يستحق أن يعدب قبل أن يقتل
أن المرء يفقد ابنه في مرض أو حادث فيكاد يجن أو يموت حزنا فكيف لهده الأم المسكينة أن تبقى في قواها العقلية بعد أن سمعت كل تفاصيل مقتل ابنتها إأظنها قد جنت بعد سماع تفاصيل لكن بعد الانتقام استعادة بعضا من عقلها
2018-11-20 04:32:10
269509
50 -
Mark
طال المزضزع نوعا ما لكن للتصحيح لغلطة لم انتبه لها الا البارحة او الفجر وهو ان الكلمة الصحيحة هي تحرش لا اغتصاب واخطأت في الكتابة.
2018-11-20 02:08:48
269486
49 -
سهومة
طب الطفلين الاول والثانى مصيرهم ليه محاولتش توصلهم و ازاى تخلت عنهم ومحستش بامومة ناحيتهم وحست بكل الحب ده ناحيه البنت.. بس قتلها لراجل ده حقها و مش بلومها و هى بكده ع الاقل قدرت تاخد حق بسيط من حقوقها ده حرمها من بنتها و بيشوه سمعتها ومريض ويمكن كان هيفضل عايش مستنى تنفيذ الاعدام دلوقتى هى خلصت نفسها بقتله بس اطفالها فين
2018-11-19 23:06:59
269456
48 -
Mark
اجل ي استروبيري كنت اشاهدها اون لاين عل اليوتيوب قبل فترة مضت ايضا :)

شكرا مجددا للجميع
2018-11-19 23:06:59
269452
47 -
سالم ليبي
شواذ الذين يغتصبون الاطفال مفروض تنزل عليهم محاكم عالمية حكومة الاعدام الفوري افضل حل للجميع ولحد من ظاهرة اغتصابهم وتحرش بهم
2018-11-19 16:21:08
269436
46 -
الحزين العراقي
قصة يدمع لها الحجرر .
2018-11-19 15:48:14
269427
45 -
کریمه...
ليس هناك الما اكبر على الامهات من رؤية الابناء وهم يتعذبون وكم اكره ان ارى او اسمع طفلا يتعذب مسكينة الأم كم عانت بعد فقدانها ابنتها
2018-11-19 15:48:14
269425
44 -
مجنن الجن
لوانا مكانها كنت بخليه يشوفني وجها لوجه
عشان يعرف من اللي قتله
بس اش معنا حبت بنتها الثالثه ولباقيين وزعتهم!!?
هاذا ابتلا من الله -#تستاهل بس شو ذنب الطفله البريئه
2018-11-19 14:56:09
269419
43 -
Strawberry
Mark
أشاهد أفلام هوليود منذ سن 10 سنوات طبعا خبرة لدرجة اني بمجرد النظر الفلم يمكن ان اعرف اذا كان جيد ام لا يكفي ان ارى منه لقطة واحدة .. بالنسبة لذلك الفلم شاهدته صدفة في دبي وان .. اما الآن ما شاء الله لم يعد هناك اي صعوبة في ايجاد الفلم يكفي ان تبحثي عنه في اليوتيوب او تحميله من احدى الروابط

2018-11-19 14:08:41
269415
42 -
بارق
هذه ليست قاتلة بل إنها فعلت ما توجب عليه اﻷخلاق واﻷعراف، بناء على احداث القصة لقد قتلت شيطانا" قتل ابنتها الوحيدة، ولو ـنني مع القاتل في كثير من اﻷحيان.....
2018-11-19 14:08:41
269410
41 -
Mark
استاذة غادة شكرا ليك على رايكي الجميل جدا

وفعلا اتفق معكي ان الفتاة لا تنحرف او تضيع رغبة منها ..انما انجراف وراء مشاعر خاطئة ويجب على الوالدين الرفق بها خلال هذه المرحلة المتقلبة


استروبيري
نباشة وبحاتة وحفارة
اي تعرفين كيف تجدين افلام جيدة
انا لم اشاهد الفيلم ولكني احب كثيرا افلام التسعينيات فهي الافضل واجد صعوبة في ايجادها لانها لا تعرض في محلات بيع الاسطوانات المكتظة بأفلام الموسم التي لا تستهويني بتاتا وتسبب لي اكتئاب وغمة خاصة السوبر هيرو والانميشن موفز



شكرا لكم جميعا على تفاعلكم واراءكم الطيبة.
2018-11-19 12:52:56
269401
40 -
عدنان
مسکینه السبب هو اهلها ترکوها حزنت علیها جدا قصه تالم القاری حقا
2018-11-19 12:28:07
269392
39 -
غاده شايق
شكرا Mark
إحساس الأمومة لا تحس به إلا الأم .
أصعب فترة يمر بها الإنسان هي فترة المراهقة لما تعتريه من مشاعر متناقضة و تغيرات جسدية و نفسية .
في القاهرة في المرحلة الإعدادية كنا نذهب مجموعة الى المدرسة و نعود سويا .
كانت ( ر ) جارة لنا و تغشاني يوميا للرفقة مع البقية ، تعرفت ( ر ) على صحبة سيئة فإبتعدت تدريجيا عنا ، و لم تعد تغشاني صباحا فيمن يغشى .
و كنت أزورها و أنصت لها و لحكاياتها التي لا تكتمل ، إنحرفت ( ر ) و كنت صغيرة لا أملك لها حتى النصيحة ، حذرنا الأهل من مصادقتها و لكنني كنت أسترق لحظات لأزورها ، كان لديها والدان تتجسد الطيبة في محياهما و أخ وحيد .
عرف أهلها سلوكها المنحرف فحبساها في البيت و منعاها حتى من المدرسة ، كانت تنظر الينا من خلف ستائر النوافذ في رواحنا و غدونا من المدرسة و أنا أكتفي بإيماءة و إبتسامة ، في يوم هربت من المنزل لتلتقي بأحدهم و تقص عليه ما تلاقيه من أهلها إلا انه قام بصدها ، فعادت الى البيت و عاقباها بالضرب فحاولت الإنتحار بشرب الصبغة ، الحمدلله نجت منها و قد زرتها لأحمد لها سلامتها ، إنتهجت أسرتها نهجا جديدا في تعاملهم معها ، نهج الحنان و التسامح .
منذ بضع سنين في زيارتي للقاهرة عرفت أن والداها قد ماتا ( رحمة الله عليهما ) و البيت قد أقفل ، و بينما كنت أسير مصادفة في إحدى الطرق سمعت نداء ، نفس نداء الفتاة الصغيرة ، إلتفت إليها وجدت معها طفلتان في غاية الجمال ، كان لقاء السنين ، البكاء مع الفرح ، و جاء شاب وسيم و عرفتني به فهو زوجها الذي عوضها خيرا .
تغيرت ( ر ) تماما أصبحت الأم المثالية و الزوجة الوفية .
ما أود قوله انه حتى لو إنحرفت الفتاة أو الفتى يجب على الأبوين إحتضانهم و الوقوف بجانبهم حتى يمروا بسلام .
أما في قصتنا فقد تركاها والديها في مهب الريح و هي غضة تحتاج لبيت دافئ .
مسكينة واجهت حياة صعبة بمفردها ، أدعوا الله أن تكون قد شعرت بالسلام الآن .
2018-11-19 10:38:47
269371
38 -
اسراء
قصة بالفعل حزينة
2018-11-19 10:38:47
269366
37 -
Strawberry
أقصد لم ينصف الام المكلومة في هذه الحالة يعني الحكم على الجاني لم يكن عادلا و لا يشفي القلوب

2018-11-19 09:37:49
269361
36 -
Strawberry
سلمت يداها لو كنت مكانها لفعلت نفس الشيء أنا في العادة لا أشجّع أن يأخذ الشخص حقّه بنفسه لأنّنا لا نعيش في غابة و إنّما في مجتمع حضاري و يحكمنا القانون لكن في هذه الحالة القانون لم أنصف الجاني الإعدام هو ما كان يستحقّه
ذكّرني هذا المقال الجميل بفلم من أروع الأفلام التي شاهدتها في حياتي ألا و هو "Eye for an eye" بطولة سالي فيلد يعني العين بالعين.. و هو يقصّ نفس هذه القصّة بالضبط مع بعض التغيير في النهاية.. أنصحكم جميعا بمشاهدته هو فلم تحححفة

2018-11-19 07:15:24
269343
35 -
ميسم
إنها حقاقصةمؤلمةوحزينة لقد أحزنتني لقد تأثرت كثيرا بمقتل الصغيرةآنا حقالو
كنت مكان الأم لكنت وقتلتت ذاك المجرم جيد مافعلت به الأم ماريان.
2018-11-19 07:15:24
269341
34 -
بيري الجميلة ❤
إلى التعليق 33

ربما كلامك صحيح فقد خطر ببالي نفس الشيئ أيضا ، خاصة لو كانت الأم صغيرة السن ، فأنا أيضا أتذكر نفسي في بداية أمومتي كنت طائشة نوعا ما ، ولكن لا يصل الحد إلى بيع الأم أطفالها ، لا بل على الأقل تتركهم عند أقرباءهم الحنونين كالأب والجدين والعمات والخالات سيكونون حينها في أمان وخير ، أو على الأقل لدى عائلة موثوقة وقريبة منها ، لكن بيعهم أمر صعب جدا ليس من السهل أن تقوم به أي أم ، لكن يبدو أن ماريان كانت فقيرة جدا حينها ولم تستطع التكفل بأطفالها ، والفقر مشكلة كبيرة على أصحابه أن يحرصوا على "عدم الإنجاب" لأنه غير مناسب لأوضاعهم

معك حق على الأقل لم تقتلهم كما تفعل بعض الأمهات المجرمات اللاتي يقتلن أطفالهن بكل سهولة ودم بارد بسبب الفقر او العار أو من أجل عشاقهن كما نسمع في بعض القصص المخزية اللتي بعضها للأسف والخزي والعار "عربية"
2018-11-19 04:10:33
269320
33 -
الى بيري
لا يوجد شيء غريب في عنايتها بطفلتها الثالثة فقط
كل ما في الامر انها كانت امرأة طائشة وعقلت وحست بالمسؤولية

ومن البداية لو كانت شريرة او ليس لديها اي احساس بالامومة كانت ستقتل طفلتيها السابقتين او تجهضهم لكنها كانت حنونة بما فيه الكفاية لتعرضهم للتبني
2018-11-19 04:10:33
269319
32 -
الى جمال البلكي
هههههه
وهل تعتقد ان الدول العربية لا يوجد بها هذا النوع من الحرائم؟
الصحف والتلفاز وجميع وسائل الاعلام العربية كاتت ومازالت تنشر اخبار اكثر من شعر راسك عن جرائم اغتصاب واغلب الضحايا اطفال واحيانا رضع


الانفتاح الجنسي لا علاقة له بجرائم الاغتصاب والتحرش
المغتصب والمتحرش مخلوقات سادية شهوانية هم يستمتعون باصطياد ضحايا وتعذيبهم فقط لا غير

سواء كان هناك انفتاح ام لا فهذا لا يهمهم
2018-11-18 21:52:06
269311
31 -
Mark
غادة شايق
يا اختي تفائلي لما كل هذا الحزن والله يسهل لك امورك
2018-11-18 21:52:06
269295
30 -
srn
بالنسبة لي ماريان لم تخطا فكل اللوم يقعى على عائلتها كيف يطردون فتاة مازالت لاتعرف شيء على دنيا واجهت الكثير من الصعوبات و كيف لاي ام ان تقف امام مغتصب وقاتل ابنتها وليس هذا فقط بل انه اتهمها وقذفها رغم انها طفلة في السابعة من عمرها فقط !!! لو كنت في نفس موقفها لن اكتفي بقتله مباشرة بل سأذيقه اسوء انواع التعذيب لدرجة انه يتوسلني لينال الموت وبالطبع لن افعل سأعذبه حتى يبدء بالفظ اخر انفاسه بسبب تعذيب ولن اسمح ام يموت وحده بل عندما اراااه يلفظ اخر انفاسه سوف اقوم باطلاق الرصاص عليه
2018-11-18 21:52:06
269293
29 -
ولي
تعليقك ..جميل
2018-11-18 21:52:06
269291
28 -
Daisy إلى مروه
ربما عقمت نفسها خوفا من الاغتصاب
2018-11-18 15:51:05
269251
27 -
غاده شايق
لا حول و لا قوة إلا بالله
لا أدري لماذا اليوم أنا حزينة و أحس بالإكتئاب و ها أنا ختمتها ليلا بقصة في منتهى الكآبة ..
ما كان يجب علي دخول كابوس اليوم !؛
2018-11-18 15:19:25
269236
26 -
"مروه"
صراحت الصراحه ههههههه انا اول قرأتي للمقال تعاطفت معها وقلبي وجعني عليها
..لكنني.تمعنت قليلآ ووجدت نقطه هامه.أنها آخر انجاب لها منعت الحمل.
فهي لو كانت تملك امل الانجاب مره آخري،بعد أبنتها المغدوره.ماكانت قتلت القاتل.وكانت انجبت مره آخر مثل أولادها السابقين اللذين حرمت منهم او تخلت عنهم تحت ظروف قاهره:\ في الحالتين واحد.لأنها حرمت منهم.فأنكبت علي البنت الثالثه بالرعايه والحنان كتعويض عن فقدانها السابقين في هذه.ولكنها أيضآ فشلت.لماذا؟ لأنها ام فاشله.لم تربي ابنتها تحت طوعها وفي النهايه البنت ذهبت الي صديقها او اي كان بدون أذن من امها.كما كانت امها تفعل:\ ماشابه امه فما ظلم هههه
..
كيف استطاعت العيش بدون اولادها ولو ليوم!الم تسال نفسها كيف يعاملون!هل يأكلون جيدآ!هل احد يعاملهم بقسوه؟! كيف غمض لها جفن بدون اولادها ولو لليله!! بل كيف بعد مقتل صغيرتها كان لديها اقبال للزواج والسفر!وهي علي علم انها لن تنجب ولن ترا اولادها ابدآ وستعيش بقلب يغلي من النار الفراق والشوق.وحتي لو اولادها كانوا عادو.لن ينسوا لها تخليها عنهم وستكون في نظرهم.منبوذه.
هي لم تلقي الحنان ولا التربيه فكيف تربي❤فاقد الشئ لا يعطيه❤

ورغم كل هذا تعاطفت ههههه لا ادري كيف.يبدو اني من النوع الشفوق
2018-11-18 14:38:00
269206
25 -
Mark
لا ادري ما حكاية التعليقات هذا الاسبوع
ارسل التعليق واتاكد انو ارسل واعيده ومع هذا لا يصل


اجل نينون انتي صغيرة ههههههه وجداااا


ام سيلين والخيالي
ال(با)لا اظن ان لها معنى في التسمية هنا
بل النهاية مثل(ماير) او البداية مثل(باخ)كاملة هي دلالة على ان الاصل الماني اعتقد
2018-11-18 14:52:06
269202
24 -
جمال البلكى
ان هذه القصة المؤثرة توضح مدى الانحلال الاخلاقى فى الغرب حتى الاطفال لم بسلموا من الاغتصاب والتحرش رغم الانفتاح الجنسى فى الغرب وحسنا فعلت الام لتنتقم لابنتها وهو القصاص العادل لهذا المجرم
2018-11-18 14:49:42
269183
23 -
"مروه"
صراحت الصراحه ههههههه انا اول قرأتي للمقال تعاطفت معها وقلبي وجعني عليها
..لكنني.تمعنت قليلآ ووجدت نقطه هامه.أنها آخر انجاب لها منعت الحمل.
فهي لو كانت تملك امل الانجاب مره آخري،بعد أبنتها المغدوره.ماكانت قتلت القاتل.وكانت انجبت مره آخر مثل أولادها السابقين اللذين حرمت منهم اوووو تخلت عنهم تحت ظروف قاهره:\ في الحالتين واحد.لأنها حرمت منهم.فأنكبت علي البنت الثالثه بالرعايه والحنان كتعويض عن فقدانها السابقين في هذه.ولكنها أيضآ فشلت.لماذا؟ لأنها ام فاشله.لم تربي ابنتها تحت طوعها وفي النهايه البنت ذهبت الي صديقها او اي كان بدون أذن من امها.كما كانت امها تفعل:\ ماشابه امه فما ظلم هههه
..
كيف استطاعت العيش بدون اولادها ولو ليوم!الم تسال نفسها كيف يعاملون!هل يأكلون جيدآ!هل احد يعاملهم بقسوه؟! كيف غمض لها جفن بدون اولادها ولو لليله!! بل كيف بعد مقتل صغيرتها كان لديها اقبال للزواج والسفر!وهي علي علم انها لن تنجب ولن ترا اولادها ابدآ وستعيش بقلب يغلي من النار الفراق والشوق.وحتي لو اولادها كانوا عادو.لن ينسوا لها تخليها عنهم وستكون في نظرهم.منبوذه.
لوهذه في بلد منغلقه جاهله كانوا زوجوها لاول من يطرق بابها ليرموها كالقمامه ويتخلصوا منها.انما هناك طردوها.
هي لم تلقي الحنان ولا التربيه فكيف تربي❤فاقد الشئ لا يعطيه❤
اقسم بالله ماحصلت قطط الشوارع. تذهب ثم تاتي حامل علي الاقل القطط لا تتخلي عن اولادها:\
ورغم كل هذا تعاطفت ههههه لا ادري كيف.يبدو اني من النوع الشفوق
2018-11-18 13:00:37
269175
22 -
الخيالي
الى ام سيلين .. يمكن اصولها من حضرموت لان ال (با ) تختص بها العوائل الحضرميه الله اعلم..
2018-11-18 10:05:22
269149
21 -
حطام
بصراحة أنا أتفهم موقفها،يستحق أمثاله القتل والتخلص منهم،دوافعها مبررة..
2018-11-18 10:05:22
269142
20 -
نينون .. محاربة الزمن
Mark .. لقد جعلتني أشعر أن عمري 13 سنة بقولك لي "صغيرتي" شكرا لأنكي ذكرتني بطفولتي خخخخ - لا شكر على واجب يا صديقتي العزيزة وأتمنى أن تتواجدي معنا دائما فهذا يفرحنا كثيرا ♡♡♡
2018-11-18 08:37:19
269128
19 -
Mark
لا ادري ان ارسل ذاك التعليق ام لا فقد انتهى اشتراكي وجددته وساعيد ارساله


اشكركم جميعا على مروركم الكريم بالاخص نينون صغيرتي الحبيبة وبيري الجميلة جدا❤

انا بخير والحمدولله ..لا شئ يذكر..ربما ضغط عمل وبعده اخدت اجازة والان عدت مجددا للعمل:)
2018-11-18 08:37:19
269127
18 -
زيدان الى مارك
انا بخير و لله الحمد و ارجوا لكي المثل و أن تمتعينا دائما بمقالاتك الرائعة
2018-11-18 06:46:53
269120
17 -
ليلى يوسف
اظن با ن اللوم يكون على الاهل فكيف يطردون فتاة في ربيع عمرها الى الشار ع ماذا سيتوقعون من فتاة طائشه ان تفعل اذا من يعلم ربما لو ربيت بطريق صحيحه لما ا اصبحت متهوره انا لا الوم ما قامت به تجاه قاتل ابنتها فهي لحظة غضب ناهيك عن كونها ام ولكن الوم تلك البيوت التي بسببها ينتشر الظلم والجهل
2018-11-18 06:46:53
269117
16 -
بيري الجميلة ❤
الحمدلله يا مارك كيف حالك ، مقالك رائع جدا أحب جميع مقالاتك بلا استثناء يانجمة

فعلا قد يكون ماحصل لابنتها ايضا ضريبة لتخليها عن ابنيها من قبل ، لم تكن حنونة على من قبل هذه الفتاة وتخلت عنهما بسهولة ، والأمومة لم تظهر إلا في ابنها الثالث !!
2018-11-18 06:46:53
269113
15 -
كهرمان
ردة فعلها طبيعية واي ام ستفعل نفس الشيء ،فعلا حياتها بائسه،

نسأل الله السلامة
2018-11-18 05:00:52
269095
14 -
نينون .. محاربة الزمن
Mark .. حبيبة قلبي لا تتكلمي عن مقالك بهذه الطريقة القاسية هو صحيح أنه روتيني لكنه ليس عاديا هههههههه قولي لي ما سبب غيبتك كل هذه الفترة ؟
2018-11-18 05:00:52
269091
13 -
د/ ساره
يستاهل كان لازم تحرقه حراق وتقطعه وتفتته قطعه قطعه
2018-11-18 02:53:46
269085
12 -
هديل
لا أتمنى ان اكون مكانها أبدا" واعتقد أن تصرفها صح لا ألومها على الأنتقام.
2018-11-18 02:53:46
269083
11 -
منتقم
عفوا" ،اذا كانت الام عندها كل هالحنان و التضحيه اين موقع ابناؤها السابقين في حياتها ، لقد تخلت عنهم بسهوله و ما افرقت كثير عن بنتها الاخيرة، اين عاطفتها بعد وفاة ابنتها ان ، الم تتذكر طفليها ، في حلقة مفقودة في حياتها، غريبه!!
2018-11-18 02:53:46
269079
10 -
ام سيلينا
انا بكيت ، شئ مؤثر لابعد حد
عرض المزيد ..
move
1
close