الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

شاطئ تيندوف و البطة العجيبة

بقلم : نوسيم الذيبة - الدزاير

شاطئ تيندوف و البطة العجيبة
لقد غادروا!

من الحكايات القديمة و التراث الذي إندثر بفعل الزمن و الذي لا ذكر ولا ذاكر له , حدثت هذه الحكاية منذ زمن طويل جدا , وقتها لم يكن لا للنقال ولا للحاسوب وجود ..
في الصحراء الإفريقية الكبرى و تحت حرارة شمسها المحرقة سارت قافلة على جمال الصحراء تتابع الخطوة تجذب أختها نحو بلدة لها فيها من المشاغل الدنيوية .
في الطريق كان يجب عليها ان تمر بمكان حيث ولاية تيندوف حاليا لتصل تلك البلدة , سارت ثم توقفت عند أحد الأعين المخصصة لعابري السبيل .. فنزل كل ليملأ منها جرته و يسقي بهيمته .
نزل كذلك ناصر عن ناقته و راح يملأ آنيته , نظفوا كذلك ما يلزم تنظيفه من الثياب و الآنية .. و تركوا البعير ترتاح و تجدد النشاط .. فكانت على مقربة منهم صخرة كبيرة عالية نوعا ما فاقترح البعض منهم الاستحمام خلفها بماء العين البارد ..

استحمت المجموع التي ارادت الاستحمام و نام على ضل الصخرة من أراد ذلك , أما ناصر فقد حمل قربته المعبأة بالماء البارد و راح يسير مستطلعا البقعة التي هم ماكثون فيها و سار محاذرا ألا يبتعد عنهم ، كان يسير دون التفات للوراء و يتطلع بعينيه لبعيد فعله يرى بنياناً أو شبيه ذلك من العمران , فلم يرى إلا رمالا و سماء يعكر صفوها غشاء السحاب يخفف من لونها الازرق البديع , تلك سماء الصحراء ليست بصافية و ليست بملبدة بالغيوم , فتراجع بضع خطوات للخلف و التفت فلم يرى وراءه إلا ما كان يرى قبل أن يلتفت .. رمال تحيط به من كل الجهات , فعلم انه قد ابتعد على اصحابه مما لن يظهروا له , فعاد أدراجه محاولا بكل ما يستطيع ألا يميل فيضيع داخل هذه الصحراء .

سار و سار و الخوف يأسر عقله و الشمس تحرق جسده .. لقد سار إيابا أكثر مما ساره ذهابا بل لا مجال للمقارنة , و ما من اثر للصخرة العالية و لا للقافلة التي جاء فيها .. الرمال في كل مكان من حوله مثلما أنه ضائع بطوافة بالية وسط بحر بلا بوصلة ..
بعد مسيره ساعة تقريبا و هو يميل من هنا ثم يميل لهناك تظهر له في البعيد الصخرة التي توقفوا عندها سالفا , سارع قليلا في سيره حتى بلغها فلم يجد عندها احد من اصحابه و لا أثر لبعيرهم " جمالهم ".
علهم انطلقوا قبل قليل .." قالها متمتماً بها " فرمى نظره للبعيد فعله يراهم مدبرين لكن لا أثر لهم , رماه يمينا و شمالا , شرقا و غربا .. فلم ينل من فعله ذاك شيئا , لقد غادروا , إنه في قاع بلقع ..

جلس عند الصخرة و اسند رأسه لها فعلهم يعودون فيجدوه مكان ما مكثوا , بقي ينتظر عودتهم الى ان سحبت الشمس رايتها و أسدل الليل ستاره .
حتى و ان كان صاحبنا شجاعا فإن لليل رهبة تزعزع ذا الهيبة , بقي ناصر مكانه لم يتحرك ممسكا بيمينه قربته يشرب منها من حين لحين , الى ان اطل البدر في السماء , وبنوره الرباني انار تلك البقعة و بقاع العالم أجمع , هكذا قضى ناصر ليلته الأولى في صحراء تندوف القاحلة .. اطلت الشمس من مشرقها فتحامل ناصر منتصبا على قدميه و قد أكل قوته الجوع فملأ قربته و قد عزم ان يسير فعله يجد قرية قريبة أو قافلة أخرى فيذهب معها أفضل من بقائه هناك بانتظار حتفه .
سار في الصحراء ملتحفا برداء يقيه الشمس حتى لا تحرق جسده , سار على غير هدى .. الرمال محيطت به من كل مكان , لا اثر لبشري ولا لحيوان , تماما مثلما انه داخل دوامة أو أن العالم كله قد تحول لصحراء .. تراجع عائدا نحو الصخرة لكن كيف له ان يعرف أين هي , لقد سار في جهات مختلفة , لم يعد يعرف أين هو الشرق و من أين هو الغرب لا يرى إلا الصحراء , خيل له في تلك اللحظة انه لن يرى بعد هاذا اليوم غير هذه الرمال و هاذا المشهد المهول و أن اليوم ذا سيكون من آخر أيامه في الحياة قبل ان يقضي و تبلع رمال صحراء قضت عليه شمسها ما سيبقى من جسده المتفحم .

بعد قطعه مسافة طويلة تحت تلك الشمس الحارة و دون أن يشرب قطرة ماء واحدة , بدأ يسمع أصواتا و ضحكات محيطة به , التفت لخلفه لكن لم يكن هناك احد , سمع أصواتا كانت تنادي باسمه و أصواتا مألوفة المسمع .. بدأ ناصر يهذي و يسمع اصواتا لا وجود لها و يشعر أن هناك مرافقا له ماش خلفه فبدأ يحاوره و يتكلم لوحده , ضل على ذلك الحال مدة من الوقت ثم استفاق على حاله فعلم أن ما به سببه عدم شربه للماء تحت هذه الحرارة , فأخذ قربته و ارتشف منها رشفات معدودات و أعاد رابطا إياها بخصره .
على بعد هكتار ظهرت لناصر بحيرة كبيرة , فرك عينيه و تراجع للخلف : أستغفر الله رب العالمين , هل وصل بي الحال لأرى ما لا وجود له هذه المرة ؟ .. تابع مسيره و كان يرى البحيرة امامه لم تختفي , تبادر لذهن ناصر ان ما تراه عيناه ليس بخيال و لا اوهام .. فالبحيرة التي يراها مقابله تكبر كلما اقترب منها ..

ـ عله السراب , من الأكيد أنه سراب الصحراء ..
قالها مانعا نفسه عن التمني , لم يرد أن يعشم بشأنها فإذا وصلها خاب خيبة لم يخب مثلها سابق العهد .. الشمس الحارقة على رأسه و رمال الصحراء المتجمرة تحت أقدامه تكاد ان تقفز كالقمح فوق النار , ذلك الى ان وصل ما كان يظنه بحيرة , سقط ناصر من هول ما رأى , أمامه بحر ممتد لخط الأفق , إنها مسافة شاسعة من المياه , بساط من الماء كان يمتد لحيث يمتد نظره .
رمى رجله بداخل تلك المياه مكذباً عينيه متأكدا من أمرها , فوجدها و مثلما رآها مياه باردة تحركها نفس نسمات الصحراء الحارة التي تحرك رمال الكثبان , يال العجب ما هاذا الذي تراه عيناي ؟ متى صار لتندوف شاطئ و هي كبد صحراء , علني سأموت لذلك صرت أسمع و أرى و أحس بما لا وجود له , علني احتضر الآن .. قالها ناصر , لكن هاذا التفكير لم يمنعه من الإستحمام بمياه البحر .. غطس بداخله و أخذ يبرد جسده الذي كادت الشمس أن تجففه .

بقي مستلقيا داخل الماء مدة من االوقت يفكر : هل أبقى هنا أم أتابع سيري فعلي أجد قرية أو بلدة قريبة ؟ أو كلا سوف أبقى هنا , و كيف لي ان اضمن إن تركت هذه النعمة أن أجد خيرا منها ؟ أن أموت هنا جوعا و عطشا خير لي من ان اموت داخل الصحراء محترقا بشمسها جائعا و عطشا كذلك .. داخل تعمقه في التفكير قطع شروده شيء في البحر قادم نحوه من بعيد , قام و حاول أن يتعرفه ببصره فلم يعرف ما هو , بقي واقفا ينظر حتى تبين من امره القليل فإذا به حيوان , بقي ينتظر حتى وصل الشاطئ فإذا بها بطة بلون ابيض مشع بأصفر خفيف .
متى أصبح البط يسبح بالبحر ؟ بل الأكثر عجبا متى أصبح للصحراء شاطئ ؟ إنه لأمر غاية في الغرابة .. نزلت للشاطئ ثم رفعت جناحيها و بدأت تحركهما مثلما انها تحاول الطيران , بقي ناصر ينظر لها ثانية من الوقت ثم فكر في اغتنائها و الإمساك بها , فنزع عن رأسه حفايته [ عمامته ] و قفز إليها ليربط جناحيها , و ما أن انتهى من فعله حتى وجد نفسه قد قيد امرأة و لا أثر للبطة في الأرجاء .
انتفض مرتعباً إلى أن سقط على الأرض و هو يرى أمامه تلك المرأة الحامل الموثقة بدل البطة , كانت تنظر له بصمت نظرة حاقدة فيها من الخبث و المكر .. تراجع للخلف و ما ان استوعب ما يراه امامه حتى جمع شتاته و قال : من انت بحق الكتاب ..
ـ ردت عليه قائلة : إن اردت ان تعرف ففك وثاقي أولاً و أعطني بعض الماء ..
ـ كيف لي ان افك وثاقك بعد أن رأيت هاذا الأمر الغاية في الغرابة , قالها فيما بينه و بين نفسه و هو ينظر لها محتارا ثم نطق قائلا : قولي من أنت أولا ..
نظرت له هنيهة ثم ابتسمت ابتسامة جافة و قالت : أتحسبني يا هذا غير قادرة على فك وثاقي بنفسي ؟ بقي ناصر ينظر لها فأردفت قائلة : ان فككت قيدي انت فقد اتقيت شري و ان تركتني افتحه بنفسي فقد فتحت على نفسك أبواب جهنم ..

بقي ناصر يفكر في كلامها مشدوها ثم تقدم نحوها و فك إصرها فوقفت و ابتسمت له ثم قالت : هل أجد عندك ماءا فقد أنهكني العطش و سيموت من ببطني إن لم أشرب , فقدم لها ناصر القربة فشربت منها ما شاء الله ان تفهل و كفت , فوضعتها على يسارها و التفتت له , لم يتكلم لكن عينيه كانت تسألها .. فقالت : أنا لست بشرا ..
شحب لون ناصر و جحظت عيناه و هو يسمع كلامها تتابع قائلة : أنا من جن الصحاري و إسمي " تمراطوان " و لتوي عائدة من رحلتي لبيت أخت زوجي في "بوبلا" في الهند و انا الآن متجهة لعشيرتي و أريد اصطحابك معي لأرد معروفك لي ..
بقي ناصر عاجزا عن الكلام , لمدة سرى الصمت بينهما ثم قال : وهل ستعرفين طريقك داخل هذه الكثبان ؟
قالت : لا تشغل بالك بما لا يعنيك و مثلما قلت لك أريد أن ارد معروفك علي ..
عن اي معروف تتكلمين ؟ لم افعل شيئا على الاطلاق
لقد أعطيتني ماءا و أنت ببطن صحراء قد تهضمك إن نفذ الماء من عندك ..
في تلك الساعة كانت الشمس قد انحدرت نحو مضجعها فقال ناصر بعد أن فكر تفكيرا دام لثوان : و إن قلت أني سآتي معك فهل سننطلق ليلا ؟
قالت : سنسابق الماء المتبقي في القربة ..

في ليل ليس بذي قمر سار ناصر خلف الجنية " تمراطوان " على غير هدى كان يتبعها و هي غير مبطئة في مشيتها , من بين ذلك الظلام كانت تظهر له ساعة و تختفي أخرى , فلا يرى اذا اختفت من امامه إلا ظلام حالك سواده يضرب الأرجاء من حوله , حتى إذا ما أنارت الدنيا قليلا رآها و هي تتابع سيرها مسرعة بلا هوادة .
بزغ الفجر معلنا وصول القطار الذي يحمل على ظهره هذا اليوم الجديد , فأنارت الدنيا بعض الشيء ليرى ناصر على نورها " تمرطوان " بوضوح .. استمر في مسيره خلفها و قد انهكه التعب و به من العطش ما الله به عليم .. كيف لهذه المخلوقة أن تسير كل هذه المسافة دون تعب ؟ قالها في ما بينه و بين نفسه و قد رابه امرها و بدأ يشك في أنها ما رافقته إياها إلا لتقضي عليه في برزخ من برازخ هذه الصحراء .. يا إلهي كيف سرت خلفها و انا اعلم انها جنية فهل اصاب عقلي شيء من الجنون ؟ .. كان يفكر و يدقق نظره بها فرآها من الخلف في هيئة رجل ضخم البنية يتمايل في مشيته , ارتعد من ذلك فتوقف و قال بذعر : " تمرطوان " ...
فالتفتت له ببطء شديد و قالت : أعطني قربة الماء
فقال : إلى أين تذهبين بي ؟
فردت : لقد أخبرت قبلا " رفعت يدها مشيرتا " انه هناك انظر لقد إقتربنا
نظر ناصر لحيث أشارت فلم يرى إلا بساطا من الرمل ممتدا حتى الأفق , قال : لا أرى شيئا " سكت و هو ينظر لها مستهجنا كلامها ثم تابع " الى ماذا تشيرين ؟ لا يوجد شيء
ففتحت فمها بابتسامة عريضة كشفت فيها عن أسنانها و تمطط وجهها حين ابتسمت مما جعلها أشبه بوحش في حلم مزعج , فانتفض ناصر من ذلك و أدار وجهه عنها و قد كاد قلبه أن يخرج من صدره خوفا ..
قالت : أنا جنية و بصري يمتد لأبعد مما يمتد إليه بصركم أنتم بنو آدم , أعطني القربة هيا بسرعة
فناولها اياها فشربت ثم قالت : سأربطها الى خصري ..
لم يجب ناصر ناطقاً بل أومأ برأسه لها و فعلت ما تريد ..
تابعو سيرهم داخل تلك الصحراء القاحلة و كانت تمرطوان كلما سارت مسافة تحمل القربة فتشرب منها إلى أن نفذ الماء و الصحراء بعدها مستمرة أمامهما الى ما لا نهاية .

ـ هل نفذ الماء ؟ قالها متسائلا ..
ردت : أظن ذلك " حركت القربة ثم أردفت " نعم لقد نفذ ..
ـ يا إلهي و كيف سنستمر وقد نفذ الماء ؟
ـ أنا لا أعطش .. أصلا لا أحتاج للماء .. نطقت هذه الكلمات و بكل برود
ـ إذا لماذا شربتي الماء , قالها بنبرة فيها من الخشونة ..
ـ نظرت له نظرة غير طبيعية , نظرت له بعين الشيطان و ضحكت ضحكة ماكرة ثم التفتت لتتابع سيرها ..
تراجع ناصر و قال : أعيديني لحيث وجدتني .. لن أكمل السير معك لا اريد شيئا منك
" تمراطوان " كانت تسير مثلما أن ناصر لا يخاطبها , هو بقي متوقفاً في مكانه ينظر لها و هي تبتعد , و ما هي إلا لحظات حتى توقفت فجأة و استدارت له و جاءت تسارع نحوه تراجع ناصر و قد اختنق صوته الناطق : ماذا تريد بي ؟ ..
وصلته و تجاوزته قائلة اتبعني .. من هنا , قالتها و هي تسير في غير الطريق الذي كانت عليه
ـ ألم تقولي أنك ترين البيت هناك ؟؟ .. سألها
ـ سنذهب من هنا ..
سار ناصر خلف تمراطوان و ليس له خيار , لم يكن يصدقها , و ربما كان سيره خلفها هربا من الموت أو محاولة أخيرة للتشبث بخيط بال للأمل المتبقي الأخير ..


الشمس المحرقة .. الحرارة العالية .. لا شيء يعكر خط الأفق .. الرمال محطة به من كل الاتجاهات .. لا ماء , لا طعام , منذ قرابة ثلاث أيام , سوف أموت ـــ إني هالك لا محالة , صقط ناصر على تلك الرمال الرصاصية التي كانت تتلاعب بها أمواج الحرارة , كان وجهه أول ما وصل الى الأرض , و قد وصل قلبه لدقاته الأخيرة التي سيتوقف بعدها إن ظل على تلك الحالة .. وصل لحلقته الأخيرة في مسلسل حياته هذا ما تمتم بمثله قبل أن يحدث معه ما حدث .
عندما استفاق من غشيته كانت هناك جدران و سقف عليها يقيه أشعة الشمس , و كان مضطجعا على فراش و في زاوية الغرفة على شماله كان يقف شيخ هرم ذا شعر فحمي كان قد جعل منه ضفيرة أسبلها على ظهره ، متكئ على عصا بالية و بين يديه المرتعشتين كان يضطرب صندوق خشبي مهترئ و خلفه كان يقف رجل ضخم البنية قد اشتعل رأسه شيبا أبيضا ..
قام و استقام في قعدته
ـ يال الغرابة " قالها ناصر و هو ينظر بدهشة لكليهما " الرجل شعره ابيض و الهرم ذا شعر اسود .. تمتم بذلك ثم ارتعش حين لفته أكثر من شعرهما الغريب وجه الرجل الذي كان نسخة طبق الأصل عن وجه الجنية " تمراطوان " التي ما يظن أن غيرها الذي أحضره لذا المكان ..
الشيخ : نريد ..
قطع كلامه دخول رابع عليهم الغرفة .. التفتوا اليه فإذا بها تمراطوان
تمراطوان : هل سنعلمه الآن ؟ لقد استفاق ..
الشيخ : نريد أن نشكر لك صنيعتك عندنا .. فقد أعطيت إبنتنا الماء في حين كانت كل قطرة تحملها قربتك فرصة ليوم آخر تحياه , لكنك لم تبخل عليها و جنينها و ذلك أخضعك لامتحان صعب طال ليومين من الزمان و كدت أن تفقد روحك خلالهما , و مثلما أنك لم تبخل فلن تلاقي عندنا من يبخل عليك فلك منا هذا الصندوق الخشبي و لتطلب ما تشاء ..
و وضعه بين يديه , هم ناصر بفتح الصندوق لكن الرجل سارع نحوه و وضع يدع عليه مانعا اياه عن فتحه
ــ لا ــــ لا يمكنك أن ترى ما بداخله هنا .. " أزاح يده " هو لك لكن .. لا تستطيع أن تفتحه هنا
و لا على أراضي هذه المنطقة , فخذه معك إلى بيتك فإن وصلته أمكنك الإطلاع عما بداخله لكن إياك أن تحاول إحصاء ما ستجده فيه ..
ناصر : " رافعا الصندوق واضعا إياه على الأرض " لكني لا أريد شيئا , أريد فقط أن تعيدوني لأصحابي .. حيثما كانوا , بالتأكيد تستطيعون فأنتم من الجن و لـ..
قاطعه الشيخ : لا تكمل فإني أعلم ما تريد و طلبك هذا مجاب ..
كان هذا المشهد هو آخر ما كان من ذكرى ناصر مع عائلة الجن .

و مضت السنوات و السنوات و قدمت قافلة أخرى على رمال الصحراء تتهادى و قد قاربت الشمس على الغروب فإذا ما هي مارة بتلك الصخرة لتجد بمكان لا هو ببعيد منها ولا قريب بقايا هيكل عظمي لإنسان و بجانبه كانت قطع من الخشب تترامى هنا و هناك فإن حاول احد رفعها له تلاشت بين يديه كالرماد الذي ابيض من شدة احتراقه .

تمت ..

تاريخ النشر : 2018-11-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
الملك - لبنان
إنسان عادي - سورية
نجلاء عزت الأم لولو
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (45)
2020-04-24 14:28:15
348136
45 -
القلب الحزين
نهاية غير متوقعة بصراحة.
2018-12-11 11:21:09
273451
44 -
نوسيم الذيبة
نينون
ههههه و انا لك من المنتظرين ههههههههه هههههههه الى الحلبة الأخرى بإذن الله :) هههههههههههه
2018-12-04 10:50:06
272106
43 -
نينون .. محاربة الزمن
نوسيم الذيبة .. يمكن أطلع تمراطوان منو يعرف خذي حذرج مني خخخخ هييييه يا سلام طلع احتمالي صح لعد دائما راح ابوزلج النهاية ههههههههههه ♡
2018-12-04 07:35:22
272076
42 -
نوسيم الذيبة
نينون
1 اياكي تطلعيلي حد ثاني ههههههه
لا استطيع ان اعلمك و هنا بالذات هههههه احتمالاتك فيها لمحة عن الصحة عائلة الجن خدعوه و استعملوه في ما فيه صلاحهم ها قلتلك نبذة من الحكاية ههههههههههههههه ارتاحي ههههه بوزتي النهاية ههههههههه امزح هههههه
2018-12-03 07:05:22
271889
41 -
نينون .. محاربة الزمن
نوسيم الذيبة .. يعني انتي مصرة ما تقولي شلون جا هيكله العظمي للصحراء ؟ اوكي راح أفكر انو الجن خدعوه وما ساعدوه ورجعوه لمكانه الأول في الصحراء .. أو أن ناصر كان يتخيل الأمر برمته يعني لم يكن هناك لا جن ولا شاطئ ومات من الجوع والعطش في الصحراء .. ها هل احتمالاتي فيها نوع من الصحة ؟
2018-12-03 05:39:04
271883
40 -
نوسيم الذيبة
فرولة
ههههههه
2018-12-03 05:39:04
271882
39 -
نوسيم الذيبة
نينون
عزيزتي كتاب القرآن نحن في بلادنا نقسم به فنقول و حق لكتاب ,
تعمدت ترك النهاية مفتوحة ليفكر كل واحد من القراء فيما حدث ..
هههههه هناك نقطة داخل القصة أرى انه لم ينتبه لها احد و هي لها علاقة بما حدث معه في النهاية
ذات مرة كتبت قصة و اكملتها فلم يعجب القراء اني اكملتها و حين تركتها مفتوحة ارادو لو اني اكملتها ههههههههههه هههههههههههه
2018-12-02 13:17:47
271769
38 -
نينون .. محاربة الزمن
ميسا ميسا .. عنوان القصة جميل وجذاب جدا وكذلك القصة كانت جميلة وممتعة لكن وجدت فيها خطأين الأولى عندما قال ناصر للجنية من أنتي بحق الكتاب ؟! . عن اي كتاب تتحدثين ؟ . كان يجب عليه أن يقول من أنتي بحق السماء .. أيضا نهاية الفيلم بها خطأ كبير فأنتي قلتي أن الجن ساعدوا ناصر للعودة لبلده فكيف جاء هيكله العظمي للصحراء ؟!!
2018-12-01 16:05:57
271567
37 -
Strawberry
ميسون
من غير ما توصي هههه

2018-12-01 14:27:38
271544
36 -
نوسيم الذيبة
فرولة
كتبت النهاية بعد نصف عام ههههه كلهم مجانيين ؟ هههههههههه لماذا تلمحين بنت بلادي هههههههههههه لمحي على راحتك رانا جيران و الروح فالروح ههههه
2018-12-01 09:51:34
271458
35 -
نوسيم الذيبة
لميس
ههههههه اهلا بك , كنت سأكتبها مثلما ان جدتي روتها لنا لكني غيرت ذلك :)
لابأس ههههه مرورك وحده بطعم مميز هههه :)
2018-12-01 09:51:34
271457
34 -
Strawberry
أحسنت.. النهاية مبتكرة جدا و مميزة و ذكية.. كل العباقرة و المبدعين مجانين هههه:) البداية ايضا ممتازة.. لكنك لم تربطي بينهما بشكل جيد..

2018-11-30 08:02:41
271277
33 -
لميس - مشرفة -
قرات البداية شعرت بتشويق مشابه للذي كنت اعيشه عند سماع حكايات الجدة، ساعود واقرا النهاية حين انتهي من اشغالي، لكن الغريب اين الجرائد هههههههه
2018-11-30 07:42:33
271274
32 -
نوسيم الذيبة
فرولة
بقة التعليق هاهي
التشجيع و الإطراء و على التوقعات التي لن تحدث هههههههههههه امزح
لست بمتشائم ههههه نعم تقصدت ان تكون خيالية و غريبة و ذلك لأن الجن يخيل للإنسان و يدعه يرى ما لا وجود له , كنت سأكملها و الفكرة جاهزة لكن تعمدت ترك المجال للقارء ليحير حيرة من وجد الهيكل العظمي

تحياتي للجميع :)

جهاد
ههههه شكرا جزيلا أخـــــــــــــــــي :) " ابتسامة شر " هههههههه

ريم
اعتذر حقا لم انتبه ان اسمك بدون كلمة ام هههه آسفة حقا :) اعتذر هههههه
2018-11-30 07:03:09
271269
31 -
ريم
نوسيم الذيبه
يبدو ان الامر اختلط معكِ انا وام ريم لا نعرف بعضنا صحيح كنت اراها ببعض التعليقات وبسبب اسمي اعتقدتِ انها امي ولكنِ لا اعرفها هههههه ..... على كل حال ننتظر قصصكِ ان شاء الله
2018-11-30 07:03:09
271268
30 -
جهادزولديك
نوسيم‏ ‏الذيبة‏ ‏‏§‏
القصة‏ ‏تخبل‏ ‏
واكثر‏ ‏من‏ ‏روعه‏ ‏
2018-11-30 06:36:32
271265
29 -
نوسيم الذيبة
فرولة
هههههه ربما التعليق نقص هههههه كتبتلك شكرا على الإطراء حبيبتي :) هههههه حتى انا لما يكتبلي واحد تعليق و يطلع محذوف منو نقلو راش راك قلت ههههههههههههههه
الهههههه في غير محلها ؟ لا عزيزتي احيانا اتكلم معكم و اكون اضحك مسبقا او اضحك مما اكتبه لذلك اضحك كثيرا هههههههههههههه هههههههههههههه و الله احيانا ياتيني الضحك بدون سبب ابدا و في وضع لازم ما اضحك فيه و بصير اتلون مشان امسك نفسي عن الضحك ههههههههههههه هههههههههههه
ارشيفي يمكنك العثور عليه بسهولة فقط ابحثي عنه نوسيم الذيبة في جوجل ستجدين كل ما كتبته هنا
او تعالي للمقهى
تقصدت عدم ضهورهم هههههههههه احب التغيير ههههههههههههههههههه ههههههههههه امزح

ام ريم
اذا اسمك على امك ؟ ههههه جميل يا آنسة ريم
معرفة خير انشاء الله , سعيدا لأنها اعجبتك :) سيكون هناك المزيد انشاء الله
2018-11-30 05:35:47
271254
28 -
نوسيم الذيبة
حطام
زاينو
ههههههه ههههه ليش بتحسسوني أنو انا هفجر نفسي هههههههه هههههههههههههههههه عادي و الله انا عادي ههههه لست حزينة :) ههههههه هههههههه


وفاء
القصة القادمة رح افرشلكم كلش على الطابلة لا غموض لا خيال لا حية رح تكون رواية ما لهاش أي لزمة هههههههه حكاية عادية تمااااما هههههه امزح ــــ هههههه هوووووو
مثلما قلت لك لا أكره النقد و إنما أحبه ههههههه مع ان طعمه كان حامضا قليلا هههههه لكن جيد حقيقة :) شكرا لك
بالنسبة لما كتبت سابقا كنت أكتب بدون أن أقرأ هل أفهم من كلامك أنه يجب ان أتوقف عن القراءة ؟ هههههههه
حديثا عن كل ما خطت يدي أعتبر أفضل أعمالي " صمت موسيقى " احبها جدا
سوف أتخذ نقدك بعين الإعتبار عزيزتي و لا تعتذري ههههه

زاينو
حلبة المصارعة منتدى الأبطال فيها زوايا اربعة مشدودة الحبال لها مجد قديم و تاريخ عظيم صغيرة لكنها دنيا من الآلام ههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه اقصد الآمال ههههههههههه
حساسة :) ربما انتي اول من في العالم يلاحظ فيا هذه الملاحظة
لكن لا تقوليها مجددا سأبكي :(
أعرف أن النقد يفيدني كنت اريد أن ينتقدني أحد و في قصصي السابقة لم أنتقد و جعلني ذلك أشعر اني اكتب قصص أطفال
لا بأس عزيزتي هذه فكرة مطروحة و تخطر على بال أي إنسان أعلم ذلك ههههه اعرف انك فتاة جيدة و صريحة حبيبتي
لاداعي للتوضيح ههههه
عزيزتي سأستمر في الكتابة و لن أتوقف فإن الكتابة بالنسبة لي ليست هواية و لا هي بموهبة الكتابة هي الهواء الذي أتننفسه , هي نور الشمس التي تشرق علي إن اعتزلت الكتابة فكأني اعتزلت الحياة
شكرا حبيبتي :)
2018-11-30 03:56:16
271240
27 -
❣ أنـــــــين ❣
هييييه أنتي نفسها ميسون صاحبة الـ هههههه والـ هههههه  لا أكاد أصدق !!!! لما لاتعلقي بنفس إسمك ههههه قد يكون أروع إكتشاف موهبتك ياصديقتي أم تريدين صنع مسلسل كالنمر المقنع ههههه حسناً لم أكن لأقرأ القصة ولكن جذبني ميسا ميسا أعتقد أنها بداية جيدة لابأس بها ولأقول لك بصراااحة ؛ قرأت قصة مشابهة لها جداً خاصة الجزء الأخير عندما أراد الشيخ مكافأتة ؛ ولاتظني أني أقصد شيئاً أخر لا معاذ الله لن أجاملك ياصديقتي وأخبرتك بصدق
 فيبدو لي أنك حساسة قليلاً ههههه ؛ لكن تحتاجين إلى دعم و إستمرار ياعزيزتي وصدقيني النقد يفيدك أكثر من المدح دمتي بألف بخير
2018-11-29 16:00:23
271217
26 -
حطام
نوسيم الذيبة
عذرا إن أزعجتك حقا،ولا تكلفي نفسك فوق طاقتها،بإمكانك أن لا تكوني متقبلة ولا متفهمة:):):):)،سيما أني الوحيدة التي انتقدت:) :)
لكني عند رأيي قصصك السابقة أفضل،وشكرا على إيصال السلام:)


فراولة
أظن حروف الهاء وضحت الأمر هههه:)
2018-11-29 14:49:26
271211
25 -
Strawberry
آه نعم ! الآن تأكدت ان ظنوني ليست في محلها من ال هههه المتواصلة في غير محلها ههه :))) شكرا على.... ؟ أكملي أكملي :)))) ثم اين أرشيفك ؟

2018-11-29 14:49:26
271202
24 -
ريم
نوسيم الذيبة
شكرا لذوقكِ واعجبتني القصه .... وايضاً أنا ريم ولست ام ريم هههههههه اي لست سيده بل آنسه ههههههه على كلٍ بنسبه لي انتِ مبدعه ماشاء الله والى الامام
2018-11-29 14:49:26
271200
23 -
ريم
فراوله
أجل هههه يالهم من خبيثين ربما كانوا يعلمون بأن اصحابه موتى ولم يخبروه بذالك او ربما لم يعلموا ولكن قد نفذوا الذي طلبه فقط ... ولكن كما قلتي ليته تمنى العوده الى منزله واهله هههههههه
2018-11-29 13:45:22
271198
22 -
نوسيم الذيبة
حطام
قصتي هذه هي فعلا اقرب للخرافات و الأساطير و ذلك لأني أميل ميلا لا إراديا في تحويل كتاباتي للأساطير لكن المكان الأنسب لها هو ادب الرعب و العام لأنه لنشر الحكايات المؤلفة لا التي حدثت فعلا او المنحدرة من تراث احد الشعوب او غيره ..
بالنسبة للأخطاء الإملائية التي ذكرتها معك في ذلك ربما علي مراجعتها و تصحيحها و ذلك بعكس ما افعله فأنا اكتب بسرعة و ذلك ربما سبب عدم انتباهي للأخطاء فـ هذا تحمل ألف يقرأ و لا يكتب هذا بالنسبة لها اما بالنسبة لـ ظ و ض فهو اكثر حرف متشابه لفضا , و بالنسبة للتاء فهي نفس الحرف ربما أخطأت أصابعي في لمس الحرف المناسب على لوحة الحروف و ربما هو خطأ إملائي , هههههههه و لماذا تنزعجين انت عزيزتي هههههههه خليني اغلط ههههه اغلط براحتي ههههههه
بالنسبة للوصف الذي رميته بالتكلف فأنا تعمدت التركيز عليه لدرجة اني كدت ان اتخذه عائقا في كتابتي لهذه القصة , غايتي من ذلك هو ان اشعر القارئ و لو قليلا بما كان ناصر يشعر به و يراه و بما كان حوله , الجمل غير مترابطة و تركيبها سيء انا لا ارى ذلك .. بالنسبة للجزء الأخير فهو يحمل اختلافا اعرف فقد كتبته بعد مضي نصف سنة تقريبا عن سابقه و ارى اني تسرعت في إنهائها كان يجب ان اطيلها اكثرا كما ارى انها بحاجة لحوارات طويلة لكن قمت بقصها و نشرها ربما , لكن قد أوسعها مستقبلا بإذن الله
العنوان ؟ ههههههههه ما مشكلته أيضا ؟ ههههههه هههههههه
لا بأس :) بالتأكيد نتضايق حين نقرأ نقدا لشيء يعجبنا و خصوصا ان كان مرجعه لنا لكن بالنسبة لي أفضل النقد فإني إن لم أنتقد اشعر أني كتبت قصص أطفال لا تستحق مضيعة الوقت , أنا متقبلة و متفهمة ربما أكثر من اللزوم أحيانا { لا أعنيك بقولي أكثر من اللزوم } وصلت تحياتك لجنات :)

شيراز
Adnan
محمد القاسم
Lost soul
موناليزا%مصر
أعزائي نقاد النهاية ربما كان معه حق من قال اني تسرعت في إنهائها لكن حتى و ان تمهلت فيها لم اكن لأغير هذه النهاية و هي موت ناصر بشكل غامض , جربت مسبقا كتابة حكاية و اتمامها لكن القراء طلبوا لو اني تركتها مفتوحة ففتحتها لهم هذه المرة هههههه شكرا على تعليقاتكم جميعا دمتم بخير

مي
وجهة نظرك هذه عزيزتي لكل ذوقه حتى في الأساليب اما بالنسبة لـ "مثلما" كذلك لا ارى نفس نظرتك فيها , النهاية تعمدت تركها مفتوحة و اعطاء مجال للقارئ ليكون لوهلة بمكان من وجد الجثة و الصندوق
:) عفوا عزيزتي

Nourd
تيندوف لها شاطئ ؟ هههههههه لا لا لو كان لها شاطئ لكنت اخترت غيرها لهذه الحكاية الخيالية هههههههه

هديل
أهلا أهلا هديل ههههههه
ربما لأني تابعت الكتابة بعد ست اشهر هو كذلك
شكلك بتحبي الاساطير ههههههه النهاية ؟ هههههه و الله إرضاء الناس غاية لا تدرك .. لما اغلق النهاية يحبونها مفتوحة و لما تتفتح يحبوها تنغلق ههههه

العجوز الفظ
لم يفهمني غيرك و فرولة و ام ريم هههه شكرا لك :)

ام ريم
توقع جميل حقا :) سعيدة لمرورك الأريجي سيدة ام ريم

جمال
من قال لك ؟ ربما لن تعجبك لو قرأتها ههههههه فهي لم تعجب الأغلبية
شكرا جمال على التعزية الجميلة هههههه امزح ههههه هههههههههههههههههههههههه

فرولة
استني استني قبل قوليلي وش بجدها ميسون حتان غير معقول ههههههههههه وقيل نعود نكتب هنا باسم تمرطوان هههههههه امزح
إقلبي كلمة نوسيم و انظري ماذا يتصبح ههههه
شكرا لك عزيزتي على...
2018-11-29 12:46:34
271191
21 -
نوسيم الذيبة
لحظة لحظة من قال أن ناصر هو طاحب الهيكل العظمي و من قال أن الصندوق الخشبي هو نفس الصندوق ؟ هههههههه الدنيا مليئة صناديق و مليئة هياكل عظمية ههههههه ههههههه هههه قصة ناصر انتهت عند نهاية الحوار ههههههههه
امزح والله هههه فكو شوية احنا بقينا أهل هههه على قولت ميرو من فلم أمير البحار شفتوه ؟ بتعرضو روتانا ههههههه المهم مش موضوعنا ده ههههه بس ليه انا بحكي بالمصري هههههه ممكن لأنها لغة افلام الكوميديا هههههه هههه ههه شكلي غيرت الموضوع خالص هههه
المهم شو كنت رح قول ؟ ولا خلو تعليق ثاني هههههه انا فسدت هذا التعليق بالزعاقة هههه تعمدت ان امازحكم لازم نبتسم و نضحك قبل كل شيء ههههه :)


الى تعليق آخر هههه :)
2018-11-29 12:30:22
271186
20 -
Strawberry
ريم
نعم و انا ايضا أقنعني تفسيرك للنهاية.. ليته قال أعيدوني للمنزل هههه

2018-11-29 03:57:19
271115
19 -
ريم
فراوله
أجل الذي توقعته اشعر انها منطقيه اكثر لانه مثل ما لاحظتِ عندما قال ناصر لعائله الجن اعيدوني الى اصدقائي كان قبلها وضع الصندوق على الارض اي انه لم يفتحها وعندما قال لهم طلبه كان اخر شي رآه و قاموا بتنفيذ طلبه فقد أرسلوه الى أصحابه ولكن أصحابه موتى أي أرسلوا روحه اليهم فلذالك لقد مات والقافله التى اتت رأت عظامه
2018-11-28 17:11:37
271076
18 -
Strawberry
حطام
مفاجأة كبيرة يا حطام ! ميسون ؟ معقول ؟ ههههههه ما يطلع منها اللفعة :))) أين بقية قصصها ؟ لا أرى أي أرشيف أسفل الصفحة !! .. و بخصوص تخمينك للنهاية يبدو ان تفكيرنا واحد :))) القلب على القلب :))

2018-11-28 15:20:14
271041
17 -
حطام
فراولة
أجل هي ميسون تنشر بهذا الإسم وهذه ليست أول قصة لها،لكن السابقات أفضل بكثير،أما النهاية فأظنه فتح الصندوق لذلك مات..هذا تصوري على الأقل:)
2018-11-28 13:30:29
271016
16 -
Strawberry
غريب ! لا أثر لأي جريدة على هذه القصة هههه

2018-11-28 13:30:29
271014
15 -
Strawberry
البداية كانت رااائعة كنت أقرأ الأسطر بلهفة .. تفاعلت كثيرا مع البطل كدت أشعر بحرارة الصحراء أقسم اني شعرت بالعطش.. و هذا ان دل على شيئ فهو يدل على أسلوبك الجميل .. حتى وصل البطل إلى البحر من هنا بدأت هذه القصة الجميلة المثالية تتحول الى خرافة من تلك الخرفات التي ترويها الجدة للأطفال.. الاحداث صارت غير منطقية !
النهاية عبقرية و مميزة.. تدعو للتفكير اعمال العقل لا يمكن للقارئ البسيط ان يفهم النهاية يجب ان تكون على قدر كبير من الذكاء
الاسلوب ليس سيئ.. العنوان جذاب جدا و هو ما جذبني لأقرأ القصةلاختيار موفق جدا.. برااافوا
اتوقع لك مستقبل باهر في مجال الكتابة

ريم
أقنعني جدا تأويلك لنهاية.. معقول .. انا بصراحة احترت ظننت لوهلة ان فضوله و قلة صبره هو الذي جعله يفتح الصندوق فكان عقابه الموت.. لكن لا.. تفسيرك أقنعني أكثر


حطام
أتقصدين ان ميسون هي من كتب القصة ؟

2018-11-27 23:12:48
270915
14 -
جمال
لم أقرأ القصة
لكن بالتأكيد رائعة
2018-11-26 23:10:43
270703
13 -
ريم
الكل يتكلم عن النهايه بنسبه لي اتوقع عندما تمنى ناصر ان يعيدوه الجن الى اصحابه فالواقع اصحابه قد ماتوا فأعادوه لهم ولكن ليس وهو حي بل وهو ميت لذالك بعد سنوات عندما مرت قافله وجدت هيكلا عظميا وصندوق خشبي .. هاذا مااتوقعه
2018-11-26 12:18:59
270650
12 -
موناليزا%مصر
تعليقك.مافهمت النهاية
2018-11-26 06:44:33
270600
11 -
العجوز الفظ
الكل يتحدث عن النهاية.... فكروا قليلا تلك تسمى النهاية المفتوحة اي تترك للقارى ان يحكم بنفسه وهو اسلوب غاية في الذكاء على ما اظن
2018-11-25 22:59:20
270559
10 -
هديل
البداية كانت رائعة والتعبير كان جميل حتى تغير نمط الكلمات كليا" وكأن أحد أخر أكمل القصة والنهاية كانت سريعة جدا" .
مثل هذه القصص تستهويني كثيرا" ولكن النهاية كانت غير ملائمة ابدا"
2018-11-25 16:53:16
270530
9 -
شيراز الجزائر الى nourd
تندوف ولاية مساحتها شاسعة في الصحراء الجزائرية مع الحدود المغربية والصحراء العربية لا يوجد فيها بحر
2018-11-25 11:26:21
270444
8 -
nourd
هل تندوف فيها شاطئ هههههههه
2018-11-25 10:46:59
270434
7 -
مي
القصة جيدا
ولكن الاسلوب سيء والاوصاف طويلة ومتكلفة وهناك الكثير من الأخطاء الإملائية واللغوية ايضا
يعني لا افهم ما المقصود بكلمة ( مثلما ) الموجودة في اول كل تشبيه . لا تتماشى مع الجملة ولا المعنى
وارجو توضبح المقصود بالنهاية
وشكرا لكي
2018-11-25 10:46:59
270429
6 -
Lost soul
القصة حلوة بس لو اشتغلتي اكثر على النهاية
2018-11-25 06:41:28
270397
5 -
belle
حاولي مجددا
2018-11-25 05:10:44
270383
4 -
شيراز الجزائر
قصة شيقة وممتعة أعجبتني كثيرا الا ان النهاية غير مفهومة
2018-11-25 05:10:44
270374
3 -
Adnan
النهاية .....!!!!!
2018-11-24 21:43:09
270338
2 -
محمد القاسم
القصة رهيبة وشيقة ... لكن النهاية غير مفهومة
أتمنى من الأخت نوسيم
شرحها لنا إذا أمكن .. وشكرآ
2018-11-24 05:59:38
270224
1 -
حطام
ميسا ميسا
لم أكن سأعلق صراحة،لكن لم أستطع كبح جماح أصابعي..
القصة رغم كونها خيالية من تأليفك إلا أن قسم أساطير وخرافات أنسب لها..
توجد أخطاء إملائية فظيعة،وأنا شخصيا تزعجني الأخطاء خاصة مثل:
هاذا تكتب هذا..

ضل تكتب ظل..

متمسكت تكتب متمسكة..

وغيرها الكثير..الوصف أحسسته متكلفا نوعا ما,يعني تحاولين أن تأتي بأوصاف لكل شيئ بل إنك ركزت عليه أكثر من الأحداث،وصفت الرمال والسماء ولا أدري ماذا كثيرا،الجمل غير مترابطة وتركيبها سيئ،الحبكة والأحداث مبعثرة،خاصة بالجزء الأخير..بصراحة أنزعجت ولذلك علقت بالعادة عندما لا تعجبني قصة لا أعلق وكفى,لكن أنت كتبت قبل هذا وكانت قصصك جيدة،ما الذي حصل الآن؟،لو لم أقرأ اسمك لظننتك شخصا آخر!!..

أما العنوان.....!!!!!

آسفة إن أزعجتك لكنها وجهة نظري أتمنى أن تتقبليها وأبلغي تحياتي لميهرونيسا..:)
move
1
close