الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنا وبناتي والحزن

بقلم : دموع و ألم - العراق

أنا وبناتي والحزن
زوجي يحرم بناتي من أبسط حقوقهن و يعنفهن بشكل مستمر

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخواني وأخواتي أعضاء ومؤسسين هذا الموقع ، أنا من متابعين لهذا الموقع من سنين أكتب مشكلتي لكم لأني للأسف افتقد للأخت أو الصديقة التي أستطيع أن أشكو لها أو احكي عن ألمي ومعاناتي التي ربما يراها البعض بسيطة و لكن يعلم الله أني من كثر الألم بداخلي أحس بوجع القلب

تعودت على الألم منذ رحيل والدي وأنا بعمر ثلاث سنوات وتركنا أنا وأمي وأخي ذو السنتين في رعاية عمي وخالتي ، عمي الذي مارس أنواع التعذيب بحقي أنا وأمي للاستيلاء على ورث أبي وعندما استطعنا أن نتنفس بعد معاناة 18سنة وأن نستقل بحياتنا جاء أخي ليكمل المسيرة بمصاحبة أصدقاء السوء و لا يوجد وصف لما كان يفعل بنا ، كنت أذهب إلى كليتي و أنا دمعتي على خدي بسببه وعندما تخرجت و تقدم لي شخص لخطبتي تنفست الصعداء تصورت أني سوف أرتاح و أنسى الألم والدموع ، تزوجت و أنا موظفة و أجبرني بتصرفاته و كثرة المشاكل على ترك الوظيفة

 أنجبت ابنتين و ولدين ، بناتي هن الآن في عمر المراهقة  و ممنوع عليهن مشاهدة التلفاز ، ممنوع عليهن الخروج مع أصدقائهن ، ممنوع المشاركة في المناسبات العائلية ، و إذا خرجنا فخروجنا فقط لزيارة الأماكن المقدسة ، و في الطريق كله وهو مكفهر الوجه ويراقب كل حركه منهن والله هن أصفى من الماء الصافي ، يقضي الطريق بالمحاضرات والملاحظات


أصبحت أكره خروجهن معه مع العلم هو المتنفس الوحيد لهن و لا أعرف ماذا أفعل له ، حاولت كثيراً أن أبين له أن كثر الكبت يولد الانفجار ، لا أفكر في نفسي لقد زهدت في الدنيا و لكن ألمي بسبب بناتي أحياناً أحسب الأيام و أقول متى يكبرن لكي يتزوجن و يتخلصن من جبروت و تسلط الأب ، وأحياناً أقول احتمال يكون زوجهن أكثر تسلط من أبوهن


لا أعرف ماذا أفعل فلا يوجد من أستطيع أن أشكو له من جبروته ، أهله يفسرون كبته حرص وخوف و هن يشكون لي وأنا أشكو لرب العالمين ، أسفه على الإطالة.

تاريخ النشر : 2018-11-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر