الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

جاري

بقلم : عبدالقادر محمود - مصر
للتواصل : [email protected]

إنه يحدق بي يبدو أنه قد رآني وأنا انظر له

 
أطفأت نور الغرفة بسرعة وجلست على ركبتي في أحد أركانها ولكنه ما يزال يحدق بي يبدو أنه قد رآني وأنا انظر له


قبل ذلك بساعات ...
الساعة 8:00

-انتظر يا عبد الله أنت لم تتناول فطورك بعد
-المرة القادمة أنا الآن متأخر عن العمل قلتها وأنا أتجه نحو الباب
-حسناً ولكن لا تنسى أن تشتري شيء لتتناوله
-حسناً أمي .. مع السلامة

........................................


دخلت مصلحة الضرائب وفورا وجدت صديقي علي أمامي
أردف سريعا مبتسماً : موعدنا الساعة 7
-التزم أنت فقط بمواعيدك يا أستاذ
-أوكيه يا عوبد

وكالعادة ينتهي عملنا الساعة 2 بعد الظهر


......................................


أخرجت مفاتيحي فاتحا بها باب منزلي وتوجهت إلى المطبخ
-هل مازال الطعام لم يطُبخ
-5 دقائق وسيكون الطعام جاهز
-وما هو الطعام ؟
-أنت تعلم ما هو
-نعم ولكنني أريد أن أسمعها مرة أخرى
-الطعام بط
-الله

.....................................


بعد هذا الطعام لا يستطيع أحد أن يقاوم النوم
اتجهت إلى سريري وطلبت من أمي أن توقظني الساعة السادسة والنصف

....................................

-ماذا أقول لكِ , هناك الكثير من الذي يمكن أن يقُال وان انتهى الكلام سأشتري من عند البقال وإن انتهى الحديث سأشتري لكِ الفوانيس
-يا سيدي لقد اتفقنا على عدم التفوه بكلمة من الشعر
-ماذا بكِ يا رحومة أريدكِ أن تكوني صبورة
-كلمة أخری وسأقتلك وأريح البشرية
أردفت ضاحكا : يا رحمة يجب عليك أن تدعمي موهبتي
-يا عبد الله أخرجنا من المزاح الآن وقل لي متى ستتقدم لخطبتي
-ربنا يسهل
-نعم !!
-اقصد الخميس القادم
ردت بدهشة وفرح : أنا لا أصدق
-أنا أيضا .. لذا علينا تأجيل الموضوع إلى أن يصدق كلانا


آه يا ذراعي كانت تلك الوقعة من فوق السرير اقوي من سوابقها ولكنه كان حلم رائع .. يا تری كم الساعة الآن
نظرت إلى المنبه بجانبي .. إنها السادسة والنصف
تسألت بداخلي لماذا لم تأتِ أمي لإيقاظي
نهضت متجها إلى الصالة وأنا أنادي أمي وأبي بصوت عالي
سرت في أرجاء المنزل ولكنه لا يوجد أحد وليس من عادة والدي الخروج
أخرجت الهاتف وطلبت أمي
"الهاتف الذي طلبته غير متاح حاليا"
وأبي كان كذلك
لن أخرج من المنزل قبل أن أعرف أين هم لذا قررت أن اتصل بـ علي وألغي موعد السابعة
"الهاتف الذي طلبته غير متاح حاليا"
غريبة !! منذ متي وعلي يغلق هاتفه !
ويا تري أين ذهب والدي ربما لجدتي ولكنهم لا يذهبون هناك سوي الجمعة

حسناً أنا لن أخسر شيء .. سأذهب إلى جدتي وأرى إن كانوا هناك ..
اتجهت إلى غرفتي لأرتدي ملابسي وأثناء ارتدائها لاحظت شيئا غريبا
جاري الذي يسكن بجانبي أراه يقف خلف النافذة الزجاجية ولقد كنا في الليل لذا استطيع أن أرى ظله ينعكس على النافذة بوضوح وهو يمسك بسكين ويقطع بها شيئا لا استطيع رؤيته جيدا ولكنه يبدو كالجسد .. ظللت أنظر له مندهشا بما يفعل .. فجأة حرك وجهه وكأنه ينظر لي من خلف النافذة ، أطفأت نور الغرفة بسرعة وجلست على ركبتي في أحد أركانها ولكنه ما يزال يحدق بي يبدو أنه قد رآني وأنا أنظر له ولكنه فجأة رحل بعيدا عن النافذة .. أنا لن أتحرك من مكاني ربما ينتظرني في السلم ..
إذا بي أسمع صوت طرق على الباب
تصلبت في مكاني دون إصدار أدنى صوت وبعد دقائق وجدته عاد مرة أخري أمام النافذة وبسرعة جريت نحو باب المنزل .. فتحته واتجهت نحو السلم فجأة سمعت صوت يناديني .. صوت أعرفه جيدا
-عوووبد ... يا عوووبد
التفت خلفي ووجدته يخرج من منزل جاري : من ؟ علي!
-تعال .. تعال
-ماذا تفعل هنا
-تعال فقط

اتجهت معه بخطوات بطيئة نحو منزل جاري
كان الباب مردودا
دفعته إلى الأمام وفجأة وجدت الجميع يصرخ
كل عام وأنت بخير يا عوبد
بعد وقع الصدمة ضحكت متجها إلى الداخل قائلاً
-ما هذا يا جماعة .. تحتفلون بعيد ميلادي أم تريدون قتلي
جاءت أمي تجاهي قائلة
- نرد لك جزءا من مقالبك .. كل عام وأنت بخير
وأبي جاء تجاهي أيضا وقال : كل عام وأنت بخير يا بني
-جاري يجب عمل المقالب بضمير
عم سعيد : بيتي مفتوح للمقالب .. كم عوبد لدينا ؟؟ .. كل عام وأنت بخير يا حبيبي
نظرت إلى علي قائلا : وأنت يا صديقي ... بعت صديقك بكم قطعة جاتوه ؟
أردف ضاحكا : كل عام وأنت بخير يا صديقي
-يا جماعة لتلك المناسبة السعيدة دعوني القي آخر قصيدة لي

تعالت الأصوات معترضة
-هكذا إذن ! لن يأكل أحد قبل أن يسمع .. اسمعوا ..
عيد ميلادي يا عيد ميلادي يعني جاتوه وتورتة و زبادي
رفع علي يده قائلا : ممكن سؤال
-نعم
-ما علاقة الزبادي بالموضوع
-هذه وزن وقافية وأشياء أنت ما تعرفها
-القصيدة تجوع دعنا نأكل الأول حتي نسرح في جمال القصيدة ولا نسرح بجمال الطعام بها
-حسنا هذا سبب مقنع فلنأكل أولا ..

تعالت صيحات الفرح
أكملت قائلا : لا تفرحوا كثيرا .. سأقول القصيدة بعد الأكل ولن انسى


.......................

انتهينا من تناول الجاتوه وكنت قد تناولت الكثير لن اقدر على قول شيء ..
قمنا بشكر جارنا واتجهت أنا وأبي وأمي وأخذت علي إلى منزلنا
ودخلت غرفتي فتلك الغرفة نشاهد بها أفلامنا المفضلة وأنا من محبي أفلام الرعب للغاية وقد شهدت تلك الغرفة على أكثر الأفلام رعبا
-هل هناك فيلم سهرة جديد يا عوبد
-نعم , فيلم جديد واعتقد انه سيعجبنا للغاية
-ما هو ؟
-فيلم يدعي The Truman Show فيلم كوميدي ورائع للغاية .. يكفيني رعبا الليلة
رد ضاحكا : حسنا يبدو جيد .. لا نود أن نتأخر على العمل غدا اجعلنا ننهي السهرة سريعا
-وهل هي تلك أول مرة نتأخر عن العمل ؟
-هناك مشرفة جديدة في العمل ولا نود أن نخسر عملنا
-مشرفة جديدة ؟ لم أكن اعرف
-جاءت اليوم مشرفة جديدة تدعى لميس
-لا تقلق قصيدة شعر واحدة وتسامحنا وينتهي الأمر
-نعم سينتهي أمرنا فعلا
ضحكت قائلا : هيا نبدأ ولا نضيع وقت


.........................................

انتهى الفيلم وقد كان فيلما رائعا للغاية
أردفت قائلا : ما رأيك بالفيلم ؟
-رائع جدا .. هل أعجبك ؟
-أصبح من أفلامي المفضلة .. اغلب أفلام جيم كاري كذلك .. لقد اكتفيت رعبا اليوم يكفي شكل العم سعيد وأنا أراه من النافذة قلتها مشيرا إلى النافذة التي رأيته منها
نظر لي علي باستغراب قائلا : ولكن عم سعيد لم يدخل المطبخ من الأساس ثم أن النافذة التي تشير إليها ليس نافذته .. نافذته هي التي بجانبها


نهضت مفزوعا ناظرا إلى النافذة قائلا : نعم , إنها ليست نافذته بحق
-لماذا أنت مفزوع هكذا
حكيت له ما رأيته عندما كنت بمفردي
صمت قليلاً ثم أردف قائلاً : ما الدليل أنه كان يقطع جثة ربما كان يقطع شيئاً عاديا
-لا ، الشيء الذي كان يقطع لا يبدو أبدا أنه كان طعام
-تلك أوهام فقط بسبب كثرة أفلام الرعب .. صدقني هذه تهيؤات فقط


..............................

استيقظت في اليوم التالي واتجهت إلى عملي كالعادة
جلست بمكتبي جانب صديقي علي نظرت له قائلا : كيف الحال ؟
-الحمد لله بخير وأنت ؟
-أنا الحمد لله تمام
نظر لي وكأنه شعر أنني لست بخير
جاءت رحمة وهي موظفة معانا في العمل .. جلست على المكتب الأخر
-أهلا رحمة
-أهلا عبد الله .. كيف حالك ؟
-أنا بخير الحمد لله .. وأنت كيف الأحوال ؟
-أنا بخير الحمد الله
-دائما بخير إن شاء الله
-أنا وأنت إن شاء الله
نظرت إلى الأوراق أمامي وبدأت العمل .. لم اشعر بنفسي إلا وهي تدق الثانية بعد الظهر


............................

دخلت من باب المنزل متوجها على المطبخ ولكنني شعرت أن أمي حزينة سألتها : ماذا بك ؟
ردت في حزن : جارتنا أم محمود ابنها لم يرجع إلى البيت منذ أمس وليس هو فقط ومعه أصدقاءه عمر ونبيل اللذان كانا يلعبان معه

بدأت أتذكر ما رأيته أمس عبر النافذة
-ماذا بك ؟
-لا شيء أمي
توجهت إلى غرفتي .. شعرت أنني لا أستطيع النوم لذا نهضت واتصلت بـ علي ..
-ما رأيك أن تأتي لنجلس مع بعضنا قليلا
-ما بال صوتك
-سأقول لك عندما تأتي
-حسننا أعطيني ربع ساعة وسأكون عندك

...............................................................

أردف على قد بدأ عليه القلق : كلامك منطقي ويمكن أن يكون حقيقي ولكن يجب أن يكون معنا دليل قاطع
-إذن ماذا يجب أن افعل ؟
-نفعل يا صديقي .. أنا لن أتركك تواجه شيء كهذا بمفردك
-علوه أنت أكثر من أخ .. أشكرك جدا على هذا
-يا عوبد قلت لك انه لا شكر بين أصدقاء ..


أخدنا نفكر ماذا يمكن أن نفعل ثم أردف علي فجاه قائلا : سنقوم بمراقبته ونعرف خطواته بالضبط
-حسنا
جلسنا نفكر ماذا سوف نفعل بالتحديد وقد قمنا بأخذ أجازة من العمل
وفى اليوم التالي أخذنا اليوم كله نراقب جارنا هذا ... وعرفنا كل تحركاته ومن أهمها انه يغيب عن البيت من السابعة صباحا إلى 4 عصرا ويعيش بمفرده
بينما أنا واقف بجانب شرفتي مع علي أردفت قائلا :
-يجب أن نتخذ خطوة أخري
-وما هي ؟
-سأتسلل إلى بيته واعرف ماذا يحدث بالضبط
-هذه مخاطرة كبيرة .. أليس لديك فكرة أخري
-المخاطرة واجبه في هذه المواقف ولو أنها لن تكون مخاطرة ما دمت أنت هنا تراقب بينما أنا داخل منزله


انتظرنا لليوم التالي .. وقفنا بجانب الشرفة نراقبه وبمجرد أن استقل عربته ورحل .. نزلت مسرعا وتسللت إلى منزله ..
منزله يبدو طبيعيا للغاية وكل شيء على ما يرام
فجاه رن هاتفي .. انه علي .. أجبت عليه مسرعا
-ماذا هناك ؟
-عد بسرعة .. انه قادم

اتجهت مسرعا نحو الباب وخرجت من منزله وفورا كنت داخل منزلي .. كنت على وشك أن اكشف .. دخلت إلى منزلي وأنا الهث من الفزع .. استرحت قليلا وشربت كوب ماء ناظرا إلى علي الذي يبدو انه منتظر مني أن أقول له أنني وجدت جثة بداخل منزل جاري
نظرت له قائلا : لا
-لا , ماذا ؟
-لا لم أجد الذي تفكر فيه
-لم تجد جثة أو أي شيء يدل على انه قاتل .. بقع دماء على الأقل
-لا لم أجد ولا أي شيء
-ولكن لحظة واحدة .. ما الذي جعله يعود بتلك السرعة ويترك ما يفعله ويرجع إلى بيته مسرعا كأنه يعلم أن احدهم قد تسلل إلى منزله
خبطت جبهتي بيدي قائلا : لقد نسيت انه رآني عندما رأيته أنا من هنا .. لابد انه يعلم أنني قد كشفت أمره وأراقبه
-كيف نسينا ذلك ..


ظللنا نفكر قليلا في ماذا نفعل وربما يعتقد أننا معنا دليل إدانته
-ربما .. ولكن ما الحل الآن !
-أنت تعلم أن أبي وأمي يذهبون إلى جدتي يوم الجمعه وأنا اذهب معهم ونبقى هناك إلى صباح يوم السبت
-نعم
-تلك المرة أنا لن اذهب معهم .. وسنرحل أنا وأنت من منزلي ونتركه فارغ دون أن يكون هناك احد به
-هل تقصد انه ربما يتسلل إلى منزلكم
-ربما .. سنرى هذا غدا


...................................................


يوم الجمعة

-لماذا لن تأتي معنا يا بني
-معذرة أمي ولكن سأخرج مع صديقي علي قليلا
-أنت معه طوال الأسبوع .. ألا يجب عليك أن تري جدتك وتسلم عليها
-سيحدث .. سأخرج مع علي قليلا وائتي عليكم عند جدتي
-حسنا

رحل والدي من المنزل واتصلت بـ علي .. قابلته أمام بيتي .. ثم رحلنا إلى مقهى بعيد عن بيتي ..


جلسنا في المقهى تقريبا ساعتين لن أتحمل الجلوس أكثر منهما
توجهنا إلى منزلي .. فتحت باب المنزل بحذر وتوجهت بخطوات بطيئة نحو غرفتي وكان علي يسير خلفي بحذر .. نظرت إلى مكتبي شعرت أن هناك شيء حدث به لا اعلم .. ولكن لم يكن مرتبا بهذا الشكل
أردف علي : يبدو انه لم يأتي إلى هنا
-حسنا إذن يجب علينا أن نسلم دليل إدانته إلى الشرطة غدا قلتها غامزا
أشرت له بيدي أن يكمل الحديث
-نعم أنت على حق ..
-يبدو أنني لن أعود إلى جدتي .. يا ليتني اشتريت طعام قبل أن اصعد .. ما رأيك أن نشتري طعام ونكمل سهرتنا
-نعم فأنا اشعر بالجوع .. هيا بنا
نزلت من منزلي مسرعا وسط دهشة علي بما حدث ..
أردف قائلا :
-أتمزح ! هل معك دليل إدانته ؟
-ليس معي بالتأكيد ولكنه قد وضع مسجل صوت أسفل مكتبي ليستمع إذا كان معنا دليل أم لا وما الذي ننوي فعله
-وماذا سنفعل إذن


.............................................................

بعد ساعة عدت أنا وعلي إلى المنزل
دخلت غرفتي و أمامي كان يسير علي
وفجأة أحسست بفوهة مسدس موجه على رأسي من الخلف
-قف مكانك ولا تتحرك أنت وصديقك
دخل رجل شرطة من خلفه وثبت المسدس على رأسه قائلا
-اثبت مكانك .. انخفض وضع سلاحك على الأرض
انخفض ووضع سلاحه على الأرض ثم وضع الضابط بسرعة الكلبش في يده ..
وقامت الشرطة بتفتيش منزله ووجدت به مكان سري ليس به فقط جثث الأطفال المفقودة وإنما جثث أخرى لم يتم التعرف عليها بعد


-الحمد لله يا عوبد .. لولا فكرة إبلاغ الشرطة كنا مقتولان الآن
أجبت ضاحكا : الأبطال يقُتلون في أفلام الرعب فقط يا علوه

تاريخ النشر : 2018-12-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (21)
2020-04-24 11:28:46
348113
21 -
القلب الحزين
قصة رائعة أحسنت.
2019-01-16 23:12:51
280345
20 -
Maryam Mathers
حسناً القصة تشبه كثيراً فيلم disturbia والنهاية ايضاً نوعاً ما، ولكن احسنت انت تملك حس فكاهة جيد والقصة ليس لها جانب مظلم كما توقعت.
2018-12-21 12:24:07
275701
19 -
Lost soul
القصة رائعه والاسلوب جميل ولكن احسست ان النهاية قصيرة وحدثت بدون تفصيل دقيق ..ان القصة رائعة حقا ولكن النهاية كانت تحتاج الى مجهود اكثر ،اتمنى لك التوفيق دايما
2018-12-14 19:42:20
274298
18 -
Strawberry
الحبكة رااائعة كل الأحداث فاجئتني لم يكن بامكاني التنبأ بالحدث الموالي.. و هو الخطأ الذي يقع فيه أغلب الكاتبين بحيث يفقدني متعة القراءة نوعا ما.. البداية مميزة جدا لكن للأسف لم تحافظ على هذا النسق المشوق الهادئ.. فكانت الأحداث الاخيرة مختزلة بشكل كبير و لم تكن مقنعة بالنسبة لي بصراحة.. و كأن الشخص الذي وضع النهاية مختلف عن الشخص الذي كتب البداية.. منذ متى يمثل جيم كاري في أفلام الرعب ؟ بل لا أراه الا في أفلام الكوميديا..
و كأن النهاية مستوحاة من فلم disturbia صح ؟

2018-12-13 21:54:37
274123
17 -
حطام
أخي عبد القادر
القصة بشكل عام جيدة ومقبولة لكن هناك بضع ملاحظات ذكرها المعلقون قبلي..الشيئ الذي سأتحدث عنه هو لغة السرد،أسلوب عادي يفتقد للجمل التركيبية والتشبيهات اللغوية التي تشد القارئ،أظن أن كثرة الحوارات والتي كانت تميل للعامية أنقص من جودتها،الحبكة مملة بعض الشيئ،وتنقصها الكثير من التفصيلات والنهاية جاءت سريعة جدا..
قصصك السابقة أفضل،ومع هذا أنت موهوب وتمتلك أفكار جيدة..لو تحسن استغلالها ووضعها بقالب مميز ستكتب قصة رائعة،ومع هذا ركز عند الكتابة ولتكن لغتك سليمة خالية من العيوب.

تحياتي الطيبة وموفق في القادم ان شاء الله:)
2018-12-13 13:44:47
274041
16 -
هدوء الغدير - مشرفة -
اشعر انك كنت على عجلة او متوتر عند كتابة القصة بالمناسبة حالة الكاتب تنعكس في كتابته بشكل جلي .. بالعودة الى احداث القصة كانت تحتاج شئ اكثر من التفصيل بما انها تتحدث طبعا عن جريمة قتل لذا كان الاجدر التأني بربط الخيوط وليس ان يمر مرور الكرام عليها ووينقصها الوصف سواء المحيط او المشاعر اعلم انك تملك الموهبة والقدرة قرات قصصك.السابقة تعجبني افكارك الغريبة لكن تحتاج لصقل الموهبة وخصوصا جانب اختيار الاسلوب الملائم للون القصة ..
بالمناسبة اعجبتني كثيرا اشعار البطل ههههه يحتاج للدعم فقط كما خفة القصة ذكرتني بافلام.الكوميديا المصرية لدرجة شعرت للبطل صوت احمد حلمي هههه ..تحياتي لك وارجو رؤية المزيد لك ..وبالتوفيق في القصص القادمة :)..
2018-12-12 05:13:34
273675
15 -
عبدالقادر محمود
معلقة

اشكرك على تعليقك وان شاء الله القادم يكون عند حسن ظنك


‏عبدالله المغيصيب


صباح النور اخي
تسلم اخي الله يحفظك
اعتقد انني فهمت كلامك اشكرك اخي حقا كلامك افادني للغاية
والله انك شخص محترم وتسحتق كل خير
2018-12-12 00:43:21
273640
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏هلا أخوي عبد القادر صباح الخير
‏الله يقويك يا رب مشكور على أسلوبك الراقي والجميل مثلك
‏والله يجزاك خير رجعت شوي من نفس الحوار إلى القسم الذي هو غايب له فترة
‏شوف يا حبيبي يا طويل العمر

‏بالنسبة إلى التعريف بالشخصيات والأخذ بالتدرج
‏لها مصطلح افضل وهو التمهيد
‏دائما أخي عبد القادر لا بد يكون التمهيد في قمة التحضير والإعداد وفي نفس الوقت لابد يكون في قمة الجاذبية لي القارئ
‏على هذا التمهيد أن يقدم ثلاثة ‏عناوين
‏أولا مشهد مؤثر جاذب
‏ثانيا لغة وصفية وأيضا سرديه ‏قويه ‏في التعبير بليغة في الجمال والوصف
‏أخيرا تقديم فكرة عن هوية ابرز ‏الشخصيات في العمل من الناحية الجسدية ودور ‏في العمل
‏طبعن يكفي أن يكون اثنين او ثلاثة فقط مو لازم الجميع المهم تكون هنالك فكرة أخذها القارئ عن اللذينا سوف يمشي معهم في الحكاية

‏بالنسبة الى المقارنة بين المقال المشاهد الدرامية نعم أخي عبد القادر كانت المشاهد سريعة اكثر من اللزوم خالية من القوالب الدرامية ‏وكأنها مقال وليست مشاهد في قصة
‏على المشهد في القصة أن يكون عبارة عن موقف او حدث مع حوار منفرد ‏أو أكثر طبعا وأخيرا أن يكون له وصف دراما يعني أبعاد نفسية أبعاد عاطفية هكذا

‏وبالنسبة إلى ‏غياب العمق الوجداني نعم ‏أخي الكريم كان لابد يكون في كل حدث وصف نفسية عاطفي ‏خاص مع انعكاسها على الحالة الجسدية
‏يعني مشهد التوتر عند القفز في بيت المجرم كان لابد يكون ما اخذ بالحسبان الحالة النفسية عند البطل ‏بالتأكيد كان مرتعب بالتأكيد كان خايف متوتر يلهث يتعرق ‏يتنفس في صعوبة ‏على عكس مشهد عيد الميلاد الذي كانا بالتأكيد هو في قمة الانشراح
‏كل هذا أخي الكريم يجب أن يكون مرعي موصوف
‏وأخيرا نعم أخي الكريم اللغة كانت تحتاج إلى تكثيف ادوات وتشبيهات وعبارات منمقه ‏جميلة حتى توصل الفكرة في ازهى حله ‏ولازم يكون رتمها ‏متغير ما بين موقف وآخر وحده وآخر بين الهدوء والقوه والعاطفة والوقار وهكذا
‏وتسلم أخي الكريم وتحت امرك في أي وقت
2018-12-11 22:21:43
273598
13 -
معلقة
احب القصص البوليسية، مع بعض الحبكات تنفع فلما وخصوصا فكرة النافذة، قصة مهضومة
شكرا لك، اتمنى في المرات القادمة وبعد تلافي ملاحظات الاخوة المعلقين ان يكون العمل ناجحا بامتياز.
2018-12-11 12:40:48
273465
12 -
صاحب الظل
لميس

انتي على حق لا مفر من الجرائد هههههههه
شكرا على تعليقك وان شاء الله القادم يكون احسن واحسن


عبدالله المغيصيب

اشكرك للغاية على تعليق وحقا استفدت منها الكثير ولكن لدي بعض الاسئلة حتي اكون استفدت بشكل كامل ..
فى البداية اود ان اقول ان ذكر لميس لم يكن صدفة فلقد كتبتها بعد ان اصبحت مشرفة ههههههه
ما المقصود ب " تعريف الدرامية بشكل متدرج لي أبطال العمل ‏ليس فيه موقف مثير ‏" هل ممكن مثال للتوضيح حتي تصل لي الفكرة بشكل افضل ..
و " ‏الفكرة لا تطرح ‏على أنها صورة درامية ذات بعد مشهدي ‏لا الفكرة تطرح كأنها أقرب إلى المقال أو حكاية شعبية ‏البطل في لقطة يكون في العمل ‏وفورا يعود الى البيت وفورا يتكلم كلمتين في الجوال وفورا ينام وصولا ‏الا مشاهد الجريمة و كشف المجرم كلا فورا فورا سريع سريع ‏حتى المحادثة التي تكون بينه وبين زميله والحوار كلا لا يراعى أي دقه ولا تركيز ‏فقط سريع سريع فورا فورا " يعني مثلا البطل فى القصة يكون وفورا يعود الى البيت بين تلك اللقطتين ماذا يمكنني ان اضيف !! (سؤال هذا استفسار وليس تعجب )
"‏أيضا غياب العمق الوجداني وبالتالي الدرامي في المواقف والأحداث " هل تقصد انني كان يجب ان اصف على سبيل المثال مشاعر البطل تجاه عيد الميلاد وتجاه عائلته واصف منزل الجار ؟؟
"ما قدمت العمل بأي صورة جمالية ‏لا بلاغة لا تعبير لا تراكيب ‏" هل تقصد تشبيه الاشياء على سبيل المثال ان يتحدث البطل على شقة جاره ويشببها بالسجن لانها مغلقة دائما ولا صوت بها وكأنها فارغة ... اهذا التشبيه الذى تقصده !!
بالنسبة لباقي الكلام كان واضحا واشكرك وبالتأكيد اود ان اري تعليقك دائما ^__^
2018-12-10 23:09:33
273284
11 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق

‏الكثير من الملاحظات في ما يخص التماسك في بنية القصة لكن أرجو أن الفكرة وصلت إن شاء الله

‏أيضا عندنا اللغة السرديه و ‏الوصفية
‏كانت على الاقل دعني أقول ما قدمت العمل بأي صورة جمالية ‏لا بلاغة لا تعبير لا تراكيب ‏والأهم من كل هذا التسرع ‏في اغلب المشاهد من الناحية اللغوية ‏يعني فورا دخل وانتظر واخرج واتصل جلس انتبه ‏ما كانت الجمل سلسه مرتبه وافيه مستوفيه لي ‏الفكرة
‏كذلك الاوصاف شبه كانت مفقودة اللهم كان هنالك شيء جيد وهو التنوع بين الأفعال والأدوات ‏وعدم التركيز على افعال بعينيها مثل الماضي مثلا

‏وأخيرا الضعف الكبير في تجهيز البيئة والمحيط ‏الدرامي
‏أي بمعنى جرائم من هذا ‏الطراز والنوع كلها كانت تحتاج الى إعداد ذهن القارئ من الناحية المحيطيه
‏أين هو ما شكل هذا الشارع كيف هي تلك الحارة كيف هو ذلك البيت وبيوت الجيران اهو ‏في الليل في النهار في الظهر في العصر
اكلهم ‏أولائك الأشخاص طوال قصار سمر حمر اذالك ‏البيت يكفي حتى يحوي سفاحين اوجيران سفاحين
‏كل هذا يحتاج أخي الكريم إلى مراجعة و مراجعة كبيرة
د ‏وهنالك المزيد لكن أكتفي إلى هنا وأن شاء الله الأعمال القادمة يكون لها التحضير مدروس بعناية اكثر شكرا بالتوفيق
2018-12-10 23:09:33
273282
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق

‏مازلنا في ضعف التماسك في بناء القصة
‏أيضا أخي الكريم الحبكه ‏ضعيفة الإقناع
‏وهنا أخي الكريم الفكرة مفصوله ‏عن الحبكه ‏نعم ممكن تكون الفكرة جيدة لكن التنفيذ و إعطاءوها القالب الدرامي المحبوك ‏قد لا يكون بجودة الفكرة وبالتالي غير ناجح
من اوجه ‏هذا هنا في هذه القصة أخي الكريم التعامل مع مجرم سفاح والجرائم الخطيرة من هذا النوع والتجسس ‏عليه ودخول رجال الشرطة على الخط الخ
‏لا يكون بهذا التبسيط والخفه ‏في المعالجة
‏بمعنى أخي الكريم عليك أن تقنع القارئ ‏لماذا هذا الشاب من دون غيره قادر على مواجهة سفاح من هذا الطراز ‏ولماذا ذلك السفاح وصل إلى هنا ولماذا ارتكاب مثل هذه الهفوات ‏التي سهلة الوصول له ‏ولماذا رجال الشرطة راح يصدقون مراهقين ‏أو حتى ناس عاديين وياخذون الامور في تلك الجدية من دون ادلة واضحة
‏وما هذه العبقرية والذكاء والثقه ‏عند هؤلاء الشباب الاثنين حتى يحلو ‏مثل هذه الجرائم المتسلسل له هكذا في كل برودة أعصاب وفي بضع ساعات او ايام من دون ما يرجف ‏لهم جفن
‏أخي الكريم هنالك فرق بين كتابة مقال وكتابة قصة القصة لابد تقوم من أهم الركائز فيها على عنصر الإقناع
‏والإقناع لا يأتي إلا عن طريق المعالجة المدروسه اما هكذا أي واحد يستطيع كتابة أي شيء ونسميه ‏قصة في الاخير وهذا طبعا لا يمكن من الناحية الفنية على الاقل
‏أيضا أخي الكريم من أوجه تنفيذ الفكرة بشكل غير مناسب
تسبيق المراحل لا تدريجها
‏يعني مثال أول ما البطل صحا ‏من النوم ما وجد ‏أمه وأبوه اتصل عليهم على طول افترض أن هنالك مشكلة كبير وعلى طول قال راح اتصل على صديقي ألغي الموعد ‏لماذا اتصل على صديقي لماذا اخسر عنصر التشويق هذا ‏اجعل الامور تمشي بشكل متدرج طبيعي حتى تأتي المفاجأة وهكذا ‏لماذا انبه ‏القارئ الان واخسره ‏من البداية


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-12-10 23:09:33
273275
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق

‏حسنا كما قلنا أخي الكريم بعض الملاحظات التي تستحق الاهتمام ‏حسب وجهة نظري المتواضعة طبعا

‏أولا البنية العامة لي القصة وبالتالي العمل
‏ومعنى هذا بكل بساطة البنية من البناء ‏يعني أن تكون صورة العمل من الناحية الفنية على الاقل متماسكة
‏أخي الكريم حضرتك بنية العمل هنا لا يبدو متماسك في اغلب العناصر ‏لا من ناحية المدخل والمقدمة ولا من ناحية الخاتمه ولا نهاية ولا ‏حركة المشاهد
‏يعني مدخل العمل وهو من أهم عناصر جذب القارئ ‏لا يحمل أي قيمه مجرد بداية وخلاص ‏ليسا في جمال لغوي ليس فيه وصف لي مكان ولا زمان ليس في تعريف الدرامية بشكل متدرج لي أبطال العمل ‏ليس فيه موقف مثير ‏مع انه هذا شي ضروري لأننا نتكلم عن قصة قصيرة وبالتالي ليس هنالك الكثير من الوقت حتى نضيعه في ‏هذا التساهل مع المشاهد ‏وبالتالي القارئ وبالتالي تخفف جدية العمل وقيمة الفنية
‏أيضا من أشكال ضعف التماسك في بنيان العمل
كسر حالة ‏المشاهد دراميا بمعنى
‏الفكرة لا تطرح ‏على أنها صورة درامية ذات بعد مشهدي ‏لا الفكرة تطرح كأنها أقرب إلى المقال أو حكاية شعبية
‏يعني مثال
‏البطل في لقطة يكون في العمل ‏وفورا يعود الى البيت وفورا يتكلم كلمتين في الجوال وفورا ينام وصولا ‏الا مشاهد الجريمة و كشف المجرم كلا فورا فورا سريع سريع ‏حتى المحادثة التي تكون بينه وبين زميله والحوار كلا لا يراعى أي دقه ولا تركيز ‏فقط سريع سريع فورا فورا

‏أيضا غياب العمق الوجداني وبالتالي الدرامي في المواقف والأحداث
‏يعني المشاعر ليس لها أي أس ولا قيمه ولا وجود في العمل من الاصل
‏العمق في مشهد عيد الميلاد هو نفسه في مشاهدة فيلم الرعب هو نفسه في مطاردة ذلك المجرم
‏لا اوصاف جسدية لا اوصاف نفسيه لا اوصاف التصويرية بلا الوان وصور ‏فوتوغرافية ثابتة


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-12-10 23:09:33
273273
8 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏في البداية التحية الى الأخت الكريمة نوار والف ‏مبروك على الزواج وبالتوفيق يا رب والحمد لله على السلامة والعودة إلى مكانك في الموقع واشراقتك فيه ‏وقد قرأت لكي أختي الكريمة قصة مذكرات العانس وكانت قصة جميلة جدا ‏ارجو في حال توفر الوقت اعادة الزخم إلى القلم
‏أخي الكريم صاحب الظل الاخ والصديق ‏مبروك هذا العمل الجديد وإن شاء الله الى أعمال قادمة اعظم واكبر
‏وقبل الدخول في تفاصيل الرئي ‏حول هذه القصة الطيبة يبدو انه هذه القصة قد توقعت ‏انه الأخت الكريمة لميس راح تكون مشرفة الا ‏إذا كان هذا العمل قد ارسل بعد استلام الأخت الكريمة المنصب الجديد ‏لكن على خبري الأخت الكريمة لميس استلمت قبل أسبوعين تقريبا والقصص تأخذ ما يقارب من أسبوعين الى شهر حتى تنشر ‏هل معقول أنها كتبت وارسلت ونشرت خلال هذين الأسبوعين ‏لا أظن ذلك وإذا حصل هذه معجزة ومعجزة أخرى إذا توقعت هذه القصة لميس تصبح مشرفه ههههههههه
‏من جد مفارقه ‏تستحق ‏التوقف عندها والتامل ‏والسؤال

‏حسنا بالعودة إلى القصة هي محاولة طيبة ‏جيدة ومجتهدة ‏توحي بأنه حضرتك أخي الكريم لك بصمة وأسلوب معين في الكتابة
‏من إيجابيات هذا الأسلوب والطابع
‏تغيير نوع الرييتم ودرجته اثناء ‏دوران الاحداث ‏وتنقل ما بين الحالة الكوميدية إلى التشويقيه الى ‏الغموض الى آخره
‏وهذا التنقل مهم جدا وممتاز في المستقبل وهو يجعل القارئ في حالة أنشداد ‏من دون ما يشعر بالملل
‏أيضا إدخال عنصر المفاجأة بين الفينه والاخرى ‏جميل وهو ممتع لي القارئ
‏أيضا اضفاء ‏الممارسة الطبيعية لي الشخصيات ‏وكأنها مأخوذة من حالة واقعية ‏في هذه الحياة تجعل الانسجام من القارئ يكون عالي ‏وبالتالي مخيلة أوسع
‏أيضا الاهتمام في الأفكار التي تحمل عنصر الإثارة والتشويق شي جدا ايجابي وأن شاء الله يتطور مع الوقت


‏حسنا بعض الملاحظات التي تستحق الاهتمام والباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-12-10 22:52:58
273242
7 -
لميس - مشرفة -
كم اعجبتني الفكرة وصياغة الحوارات شيء رائع جدا، وحتى اسمي كان مفاجئة ههههههه اذن انت مدين لي بقصة اجعلك بطلها لكن اي لقب تريده ؟ القبك المعتاد ام بو.... ههههههه حتى البط كان حاضرا هههه ودحمان اخذ البطولة لكن لا تحاول كسب وده الجرائد قادمة قادمة ههههههه نعود الى القصة ، غلبة الاسلوب الحواري فكرة جيدة لكن احيانا كنت اتوه بينها افهمتني؟ ضافة الى تسرعك في النهاية ليتك جعلت التشويق اكثر و اضفت قليلا في الاحداث
لا تتأخر غدا ولا سأخصم راتبك يا محاسبي ههههههه
2018-12-10 16:35:33
273188
6 -
صاحب الظل
متابعة موقع كابوس

اسعدني تعليقك للغاية واردت ان اقول انه اعجبني مقال "اشياء لقوا حتفهم بسبب ادوات منزلية بسيطة" .. نريد ان نري مزيد من هذا :) .. شكرا لعليقك وان شاء الله سأتفادى تلك الاخطاء ف المرة القادمة
2018-12-10 14:53:54
273169
5 -
عبدالقادر محمود
نوار

اشكرك لتعليقك على القصة وواضح ان هناك اتفاق جماعي ان النهاية غير متعوب عليها حسننا سأحاول بأقصي جهد ان تكون النهايات القادمة متعوب عليها وسأوافيها حقها يبدو انه تم دمج الجزئين فى جزء واحد مثلما حدث فى قصة احذر كانوا 3 اجزاء واصبحت جزئين .. عادة عندي ابعت اجزاء وتصبح جزء واحد ههههه
تحياتي لكي

المترفه

اشكرك على نصيحتك وان شاء الله المرة القادمة تكون النهاية افضل


wassila dz

شكرا لك وان شاء الله تكون النهاية افضل من ذلك فى المرة القادمة
2018-12-10 14:53:54
273166
4 -
متابعة موقع كابوس
القصة بصورة عامة جيدة فيها تشويق وغموض يدفع القاريء الى مواصلة القراءة للنهاية ... البداية ايضاً كانت قوية ومكتوبة باسلوب جميل كذلك وسط القصة حين بدأت الأحداث بالتنامي شيئاً فشيئاً مع زيادة جرعة الرعب والتشويق ... لكن النهاية كانت سريعة ومستهلكة لا تتناسب مع بداية ووسط القصة .
العنوان ايضاً لا بأس به ومرتبط باحداث القصة لكن حبذا لو كان ملفت أكثر للقاريء

مع تحياتي
2018-12-10 13:49:09
273141
3 -
wassila dz
القصة جميلة والسرد رائع التشويق جميل لكن النهاية سريعة فعلا اعجبتني كثيرا احب هذا النوع الفضول والتسلسل شخصية الشاب ثمثلني وبشدة احاول ما استطعت التغلب على فضولي دائما لكنني اجدني دوما اجاريه .
واصل لكن تأنى في النهاية فهي تبدو وكأنك قدمت ملخصا للقصة وليس روايتها
2018-12-10 13:49:09
273138
2 -
المترفه
لقد اعجبتني جدا لكن النهايه واضح انه غير متعوب عليها وتحتاج المزيد من العمل فمثلا لو جعلتها نهايه مفتوحه كان افضل وكان يمكنك ان تضيف جزء اخر.

تحياتي.
2018-12-10 12:46:47
273114
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة ..

عبد القادر محمود .. كم مرة طلبت منك أن تتعب على نهايات قصصك وحبكاتها ؟؟! لماذا دائماً تختار النهايات السهلة و القصيرة ، التي لا تحتاج إلى جهد في التفكير . القصة بدأت بداية جيدة لكنك أفسدتها بهذه النهاية الغير مقنعة .. اعذرني على ما سأقوله الآن : أنت للأسف لا تستفيد من ملاحظات القراء لك وانتقاداتهم .. كلامي هذا لا أقصد فيه إحباطك بل أتمنى حقاً أن تطور من نفسك وتتعب على ما تكتب . فأنت خيالك خصب ولديك أفكار جميلة لكنك متسرع في الكتابة .. أتمنى في المرة القادمة أن أقرأ لك قصة قوية متعوب عليها ، حتى لا يكون مصيرها الرفض .. تحياتي لك
move
1
close